من بلد الجبال الشاهقه..............الشيخ جمال الدين الافغاني..............

الكاتب : ابن الزمره   المشاهدات : 687   الردود : 0    ‏2007-05-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-11
  1. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0

    جمال الدين الأفغاني


    ولد جمال الدين الحسيني الأفغاني (1838 – 1897 ) في " أسعد آباد " إحدي القرى القريبة من العاصمة الأفغانية كابل. وعندما بلغ الثامنة انتقل إلى العاصمة مع والده وتعلم اللغة العربية ، والأفغانية ، وتلقى علوم الدين ، والتاريخ ، والمنطق ، والفلسفة ، والرياضيات، وفي الثامنة عشرة من عمره سافر إلي الهند ، وأقام بها سنة وبضعة اشهر يدرس العلوم الحديثة على الطريقة الأوربية.


    ثم عاد إلي بلاد الأفغان ، وعمل في حكومة الأمير " دوست محمد خان " وكان أول عمل له مرافقته إياه في حملة حربية جردها لفتح ( هراة ) ، إحدى مدن الافغان.


    بسبب القلاقل الذي مرت بها أفغانستان في تلك الفترة قرر جمال الدين الأفغاني الرحيل إلى الهند التي وصلها عام 1869، ولم يمكث هناك طويلا، فسرعان ما غادرها إلى مصر عام 1870م، ولم يكن يقصد طول الإقامة بها ، فغير وجهته إلي الأستانة. لكنه عاد إلى مصر مرة ثانية ومكث فيها ثمانية أعوام قبل أن يرغمه الخديوي توفيق باشا على مغادرتها بسبب دعوته لإصلاح النظام السياسي، فغادر إلى الهند ثم فرنسا حيث التقى محمد عبده وأخرجا معا جريدة (العروة الوثقى)، ثم انتقل إلى طهران بدعوتها من حاكمها ناصر الدين، واضطر لمغادرتها إلى روسيا بعد شيوع أفكاره، وعاد إليها مرة أخرى عام 1889 بدعوة من الحاكم الذي انقلب عليه مجددا ورحله إلى تركيا، وقد استمر في التنقل إلى أن وصل لندن وشنّ هجوماً على شاه إيران وسياساته الفاسدة عبر كتاباته الصحفية، وفي عام 1892 دعاه السلطان عبد الحميد للإقامة في الآستانة، وبقي فيها إلى حين وفاته في مدينة اسطنبول في تركيا.


    في كتاباته أوعز الافغاني تخلف الشرق الي أمرين‏:‏ التعصب الديني واستبداد الحكام‏،‏ ودعا الي الحكومة الدستورية والي الشوري كفلسفة حكم وليس كنظام مفصل وجاهز لكل زمان ومكان‏، وطالب بتعليم المرأة ودافع عن حرية الصحافة‏،‏ ورأى أن الغرب نهض بالعلم والعمل وانحط الشرق بالجهل والكسل‏،‏ وهو القائل‏:‏ جمود بعض المتعممين أضر بالاسلام والمسلمين"‏‏.‏


    كتب عنه الزعيم الهندي الجواهر لال نهرو فوصفه بأنه: "أكبر المصلحين في مصر خلال القرن التاسع عشر، وأنه أراد أن يقدم الاسلام وفق مقتضيات العصر، وأن نفوذ وتأثير السيد جمال الدين لم يقتصر على مصر، بل امتدّ إلى الهند وإلى كافة البلدان العربية والإسلامية".


    كان جمال الدين عارفا باللغات العربية والافغانية والفارسية والسنسكريتية والتركية وتعلم الفرنسية والانجليزية والروسية. لم يكثر من التأليف والتصنيف اعتمادا على ما كان يبثه في نفوس العاملين وانصرافا إلى الدعوة لفكره بالسر والعلن. له مؤلفان:تاريخ الأفغان، ورسالة في الرد على الدهريين.




    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة