تعليقاً على ندوة ( الفعل الفاضح ) ..!!

الكاتب : أبوالوليد   المشاهدات : 791   الردود : 0    ‏2007-05-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-10
  1. أبوالوليد

    أبوالوليد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    741
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تابعت وأطلعت ما نشرته وتناقلته بعض وسائل الإعلام المختلفة من توصيات خرجت بها ندوة الفعل الفاضح التي نظمتها لجنة مناصرة المرأة التابعة لإتحاد نساء اليمن في مدينة تعز .
    ومما ورد في الندوة :
    التقريرُ المقدمُ إلى الندوة من قبل فريق العمل القانوني التابع لاتحاد نساء اليمن بتعز جملة من الانتهاكات للحقوق الإنسانية التي ترتكب تحت مظلة الفعل الفاضح، حيث يشير التقرير الذي أعدته كلٌّ من المحامية ياسمين عبدالقادر الصبري، والمحامية ندى أمين الشوافي، والمحامية إشراق فضل المقطري إلى أن هناك فرقاً بين الفعل الواضح والخلوة وذلك بالاستناد إلى قانون الجرائم والعقوبات اليمني الذي يعرّف بأنه كل فعل ينافي الآداب العامة أو يخدش الحياء ومن ذلك التعري وكشف العورة المتعمدة والقول والإشارة المخل بالحياء والمنافي للآداب، وقد ترك القانون للقاضي سلطة تقديرية لتحديد جزاء من أتى هذه الأفعال بين الحبس مدة لا تزيد عن ستة أشهر أو بالغرامة التي تتجاوز ألف ريال بشرط أن يكون فعلاً فاضحاً بحيث يراه أو يسمعه الآخرون، ولاحظ الفريق القانوني العامل في الدفاع عن حقوق السجينات أن هناك تهديداً للحقوق الأساسية كالحق في الحرية والأمان الشخصي وحرمان المواطنين من حريتهم وتوقيفهم دون أسباب ينص علىها القانون وحسب التقرير فإن الخلوة لا تعد جريمة يعاقب عليها القانون اليمني كما أن جريمة الفعل الفاضح المخل بالحياء والذي جاء ذكره في قانون العقوبات يختلف تماماً في وصفه عن فعل الخلوة.

    أقول أليس ديننا الإسلامي الحنيف يحرم الخلوة أليست محرمة في تعاليم ديننا الحنيف أم ماذا يريد هولاء من أقوالهم وتقاريرهم السالفة الذكر قال صلى الله عليه وسلم ( لايخلون رجل بإمراة إلا كان الشيطان ثالثهما ) فتعد الخلوة محرمة في تعاليم الدين .
    وأي حرية يريد هولاء بقولهم تقييد للحرية والأمان الشخصي أمن الحرية أن نترك الارض تعج بالفساد والمنكرات بحجة الحرية لا والله .
    وإن مما خرجت به الندوة من توصيات مطالبتهم وزير الداخلية بإصدار تعميم بمنع ملاحقة الأخرين .
    عجيب والله .

    ومما ورد في تقريرهم قولهم :
    فالأصل في الأفعال الإباحة في الشريعة الإسلامية فإذا وجد نص شرعي أو قانوني يحرم فعلاً من تلك الأفعال التي تعتبر ضارة بالمصالح التي حرص الشرع على رعايتها وحمايتها فهي تصبح جريمة وهذا هو الركن الشرعي الذي أضفى على الفعل صفة الحُرمة، ولما كانت الأفعال مثل التعري وكشف العورة المتعمد هي مخلة بالحياء وتنافي الآداب العامة فهي أفعالٌ ضارة بالمجتمع، لذلك حرص الشرع على تحريمها وإنزال العقوبة لمرتكبها.
    أليست الخلوة من المحرمات ..؟؟
    والله المستعان
    إن مما يدعوا إلى العجب ما نراه من منظمات حقوق المرأة اليمنية من دفاعها في المحاكم والنيابات عن نساء ضبطن في بيوت لممارسة الدعارة والرذيلة أو عليهن قضايا أخلاقية .
    عجبت جداً عندما سألت تلك المحامية وقلت لها من المفترض أنك تترفعي عن مثل هذه القضايا في الدفاع عن قضايا أخلاقية فقالت نحن مكلفون من لجنة حقوق المرأة .
    أقول أي حقوق تريد لجنة حقوق المرأة أحقوق الفساد والإفساد في الأرض ونشر الفاحشة والرذيلة أما ماذا ..؟؟
    أي حقوق تريدها لجنة حقوق المرأة اليمنية في الدفاع عن القضايا الأخلاقية .

    هذه تعليقات بسيطة لبعض مما ورد عنهم نسئال الله السلامة والعافية كما نساله تعالى ان يحفظ مجتمعاتنا من كل بلاء وفتنة .
     

مشاركة هذه الصفحة