كرامات عبد المطلب بن هاشم

الكاتب : عارف علي العمري   المشاهدات : 1,928   الردود : 3    ‏2007-05-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-09
  1. عارف علي العمري

    عارف علي العمري كاتب

    التسجيل :
    ‏2006-07-06
    المشاركات:
    345
    الإعجاب :
    0

    هكذا توالت المكرمات على بني هاشم, وهكذا كانت لهم الولايات متتابعة في أجيالهم, بدء ب قصي بن كلاب, مرورا بابنه عبد مناف وحفيدة هاشم وانتهاء بعبد المطلب جد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم , عبد المطلب امتاز بعدد من الكرامات الإلهية التي اختص الله بها, منها انه أمر في المنام بحفر بئر زمزم وحدد له موضعها , وبعد حفره إياها وجد كنوز الجراهمة فيها, ولما بدت البئر أرادت قريش من زعيمها عبد المطلب أن يشركهم في حفرها فأبى, فخرجوا به يبغون ثالث ليحكموه بينهم, وخرجوا من ارض الحجاز متجهين كاهنة بني سعد بأطراف الشام, وفي الطريق كانت الواقعة التي زادت عبد المطلب تكريما وهو انه نفد عليه الماء , فنزل له مطر من السماء ولم ينزل على قريش منه شيء, لذلك نذر أن أعطاه الله عشرة من الأبناء وبلغوا مبلغ الرجال, أن يذبح احدهم تقربا لله وكان لعبد المطلب عشرة بنين، وهم‏:‏ الحارث، والزبير، وأبو طالب، وعبد الله ، وحمزة، وأبو لهب، والغَيْدَاق، والمُقَوِّم، وضِرَار، والعباس‏.‏ وقيل‏:‏ كانوا أحد عشر، فزادوا ولدًا اسمه‏:‏ قُثَم، وقيل ‏:‏ كانوا ثلاثة عشر، فزادوا‏:‏ عبد الكعبة وحَجْلًا، وقيل‏:‏ إن عبد الكعبة هو المقوم، وحجلا هو الغيداق، ولم يكن من أولاده رجل اسمه قثم، وأما البنات فست وهن ‏:‏ أم الحكيم ـ وهي البيضاء ـ وبَرَّة، وعاتكة، وصفية، وأرْوَى، وأميمة‏.‏
    3ـ عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
    أمـه فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يَقَظَة بـن مـرة، وكـان عبد الله أحسن أولاد عبد المطلب وأعفهم وأحبهم إليه، وهو الذبيح؛ وذلك أن عبد المطلب لمـا تم أبناؤه عشرة، وعرف أنهم يمنعونه أخبرهم بنذره فأطاعوه، فقيل ‏:‏ إنه أقـرع بينهم أيهم ينـحـر ‏؟‏ فطـارت القرعــة على عـبد الله ، وكــان أحـب النـاس إليه القرعة وقيل‏:‏إنه كتب أسماءهم في القداح،وأعطاها قيم هبل، فضرب القداح فخرج القدح على عبد الله ، فأخذه عبد المطلب، وأخذ الشفرة،ثم أقبل به إلى الكعبة ليذبحه،فمنعته قريش،ولاسيما أخواله من بني مخزوم وأخوه أبو طالب‏.‏ فقال عبد المطلب ‏:‏ فكيف أصنع بنذري‏؟‏ فأشاروا عليه أن يأتى عرافة فيستأمرها، فأتاها، فأمرت أن يضرب القداح على عبد الله وعلى عشر من الإبل، فإن خرجت على عبد الله يزيد عشرًا من الإبل حتى يرضى ربه، فإن خرجت على الإبل نحرها، فرجع وأقرع بين عبد الله وبين عشر من الإبل، فوقعت القرعة على عبد الله ، فلم يزل يزيد من الإبل عشرًا عشرًا ولا تقع القرعة إلا عليه إلى أن بلغت الإبل مائة فوقعت القرعة عليها، فنحرت ثم تركت، لا يرد عنها إنسان ولا سبع، وكانت الدية في قريش وفي العرب عشرًا من الإبل، فجرت بعد هذه الوقعة مائة من الإبل، وأقرها الإسلام، ليكون هذا العرف القبلي الذي جاء به عبد المطلب شيء ثابت في أصول الجناية في تاريخنا المعاصر, والى ان يرث الله الأرض ومن عليها, وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏[‏أنا ابن الذبيحين‏]‏ يعنى إسماعيل، وأباه عبد الله .يقول أبو بكر الجزائري في كتابه هذا الحبيب ( كرامات عبد المطلب التي أكرمه الله بها كرؤية بئر زمزم, والماء الذي نبع من تحت خف ناقته, وخروج القداح على الإبل لا على ولده, هي في الظاهر كرامات لعبد المطلب, إلا أنها في الحقيقة آيات النبوة المحمدية وتباشيرها )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-09
  3. عارف علي العمري

    عارف علي العمري كاتب

    التسجيل :
    ‏2006-07-06
    المشاركات:
    345
    الإعجاب :
    0

    هكذا توالت المكرمات على بني هاشم, وهكذا كانت لهم الولايات متتابعة في أجيالهم, بدء ب قصي بن كلاب, مرورا بابنه عبد مناف وحفيدة هاشم وانتهاء بعبد المطلب جد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم , عبد المطلب امتاز بعدد من الكرامات الإلهية التي اختص الله بها, منها انه أمر في المنام بحفر بئر زمزم وحدد له موضعها , وبعد حفره إياها وجد كنوز الجراهمة فيها, ولما بدت البئر أرادت قريش من زعيمها عبد المطلب أن يشركهم في حفرها فأبى, فخرجوا به يبغون ثالث ليحكموه بينهم, وخرجوا من ارض الحجاز متجهين كاهنة بني سعد بأطراف الشام, وفي الطريق كانت الواقعة التي زادت عبد المطلب تكريما وهو انه نفد عليه الماء , فنزل له مطر من السماء ولم ينزل على قريش منه شيء, لذلك نذر أن أعطاه الله عشرة من الأبناء وبلغوا مبلغ الرجال, أن يذبح احدهم تقربا لله وكان لعبد المطلب عشرة بنين، وهم‏:‏ الحارث، والزبير، وأبو طالب، وعبد الله ، وحمزة، وأبو لهب، والغَيْدَاق، والمُقَوِّم، وضِرَار، والعباس‏.‏ وقيل‏:‏ كانوا أحد عشر، فزادوا ولدًا اسمه‏:‏ قُثَم، وقيل ‏:‏ كانوا ثلاثة عشر، فزادوا‏:‏ عبد الكعبة وحَجْلًا، وقيل‏:‏ إن عبد الكعبة هو المقوم، وحجلا هو الغيداق، ولم يكن من أولاده رجل اسمه قثم، وأما البنات فست وهن ‏:‏ أم الحكيم ـ وهي البيضاء ـ وبَرَّة، وعاتكة، وصفية، وأرْوَى، وأميمة‏.‏
    3ـ عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
    أمـه فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يَقَظَة بـن مـرة، وكـان عبد الله أحسن أولاد عبد المطلب وأعفهم وأحبهم إليه، وهو الذبيح؛ وذلك أن عبد المطلب لمـا تم أبناؤه عشرة، وعرف أنهم يمنعونه أخبرهم بنذره فأطاعوه، فقيل ‏:‏ إنه أقـرع بينهم أيهم ينـحـر ‏؟‏ فطـارت القرعــة على عـبد الله ، وكــان أحـب النـاس إليه القرعة وقيل‏:‏إنه كتب أسماءهم في القداح،وأعطاها قيم هبل، فضرب القداح فخرج القدح على عبد الله ، فأخذه عبد المطلب، وأخذ الشفرة،ثم أقبل به إلى الكعبة ليذبحه،فمنعته قريش،ولاسيما أخواله من بني مخزوم وأخوه أبو طالب‏.‏ فقال عبد المطلب ‏:‏ فكيف أصنع بنذري‏؟‏ فأشاروا عليه أن يأتى عرافة فيستأمرها، فأتاها، فأمرت أن يضرب القداح على عبد الله وعلى عشر من الإبل، فإن خرجت على عبد الله يزيد عشرًا من الإبل حتى يرضى ربه، فإن خرجت على الإبل نحرها، فرجع وأقرع بين عبد الله وبين عشر من الإبل، فوقعت القرعة على عبد الله ، فلم يزل يزيد من الإبل عشرًا عشرًا ولا تقع القرعة إلا عليه إلى أن بلغت الإبل مائة فوقعت القرعة عليها، فنحرت ثم تركت، لا يرد عنها إنسان ولا سبع، وكانت الدية في قريش وفي العرب عشرًا من الإبل، فجرت بعد هذه الوقعة مائة من الإبل، وأقرها الإسلام، ليكون هذا العرف القبلي الذي جاء به عبد المطلب شيء ثابت في أصول الجناية في تاريخنا المعاصر, والى ان يرث الله الأرض ومن عليها, وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏[‏أنا ابن الذبيحين‏]‏ يعنى إسماعيل، وأباه عبد الله .يقول أبو بكر الجزائري في كتابه هذا الحبيب ( كرامات عبد المطلب التي أكرمه الله بها كرؤية بئر زمزم, والماء الذي نبع من تحت خف ناقته, وخروج القداح على الإبل لا على ولده, هي في الظاهر كرامات لعبد المطلب, إلا أنها في الحقيقة آيات النبوة المحمدية وتباشيرها )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-11
  5. الصميل الغائب

    الصميل الغائب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-08
    المشاركات:
    1,805
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي عارف فهذا الرجل من اعظم رجال التاريخ يكفي انه جد رسول الله الذي رباه وكان يحبه اكثر من ابنائه ,,,
    ومن كراماته استجابه الله لدعائه وهو ممسك بحلقات باب الكعبه عندما جاء ابرهه لهدم الكعبه فآرسل الله طيرا ابابيل ترميهم بحجاره من سجيل فجعلهم كعصف مأكول..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-11
  7. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0

    عبدالمطلب بن هاشم , من أشرف قبائل العرب ..
    جد رسولنا العظيم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم .
    كان له دوراً عظيماً في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام , كفله حتى مات ..
    وما قصة تضحيته بابنه عبدالله ببعيدة عنا .. حين أراد أن يضحي بواحد من أبناءه , فكان الدور على عبدالله أبو نبي الإسلام محمداً ..
    وأردا أن يفتديه بإبل , فافتداه بعشر , وأعاد السهم فكان على عبدالله فزاد عشر إبل , وأعاد السهم وهكذا , حتى بلغت مائة ناقة فذبحها ..

    هذا جزء يسير علمناه عن جد الرسول ..

    اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد .

    ._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.
    لا تُسْقِنِي كَأسَ الحَيَاةَ بذِلّةٍ .. بَلْ فَاسْقِنِي بِالعِزِّ كَأسَ العَلْقَمِ
     

مشاركة هذه الصفحة