شكـــــــراً لأنّكـــم تبعسسون!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 1,124   الردود : 27    ‏2007-05-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-09
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    شكراً لأنّكم تبعسسون!


    من مشالكنا المزمنة أن "الشبعان" لايمكن أن يفكّر بغيره من البشر،وغير مستعد لفَهم الآخرين من حوله، فإن أُعطيَ من الدنيا شيئاً سكت ونصح الآخرين بالسكوت لأن "الدنيا بخير" و "ما فيش داعي للشطح والنطح" وهذا لسان حال كَتبة الإخوة في إعلام المؤتمر الشعبي وهم يجدون أنفسهم في مهنة أو وظيفة لا رسالية تقتضي الأمانة في القول والنقد!
    كَتب أحد أولائك عن السياسي الإصلاحي محمد قحطان بما يكتبه دائماً عن المعارضة الفعّالة التي نعني بها قطعاً اللقاء المشترك، بُحجج واهية كالعادة، وهذا لا يعني أن ما تقوله المعارضة كلاماً قٌدسياً لا يجوز نقده أو ردّ شيئٍ منه، ولكن يجب أن يكون الردّ مقنعاً لا مُقَنّعاً!

    - النضال السلمي وهو شعار درج على نشره وتبنيه حزب الإصلاح المعارض كان مثار تساؤل "مبعسس" من لدن الكاتب المؤتمري وهو يقول بتذاكٍ: .. (‬ما. ‬الذي. ‬كان. ‬يفعله. ‬الحزب. ‬قبلها... ‬إذا. ‬كان. ‬لتوه،. ‬فحسب،. ‬دشن. »‬السلمي.« ‬فهل. ‬يعني. ‬ذلك. ‬اعترافاً. ‬ضمنياً. ‬بنضالات. ‬لا. ‬سلمية. ‬طبعت. ‬المرحلة. ‬الماضية. ‬برمتها؟.!) ‬والكاتب كمن يقول:إذا كان علي صالح اليوم رئيس اليمن فمعنى ذلك أنه كان قبل ذلك رئيس الصومال:)
    أظن أن مكمن داء الخلاف مع هؤلاء هي هذه "البعسسة" وادعاء الفَهم والنضوج السياسي!، ونحن في الحقيقة أمام مصيبتين في احتمالين إزاء مثل ذلك التساؤل المتذاكي: إما أن الكاتب غبي ولا يفهم مغزى الشعار ومغزى المرحلة وبالتالي فهو في مقام أكبر منه، وإما أن صاحبنا يمارس تذاكياً سخيفاً يحاول من خلاله أن يخلّ برسالة الكاتب الصحفي ويغش القاريء لأجل التكسّب السياسي وعملاً بحق الوظيفة الحزبية!!
    وحتى يفهم صاحبنا "المبعسس" سنسأله عن شعار الانتخابات الرئاسية لحزبه (يمن جديد مستقبل أفضل) هل يعني أن اليمن التي حكمها الرئيس منذ 29عاماً ليست يمناً جديداً أمام أطنان هائلة من صحف المديح القديم والجديد عن المسيرة الحافة بالإنجاز والإعجاز؟!

    - سيقول قائل أن العبد الفقير يزايد في نقده للآخرين وأن ما قلناه في الأعلى ليس مقنعاً بأن الكاتب "المُبعسس" قد جانب الصواب، فهاكم لتعرفوا كيف يعيش أولائك على مهنة التضليل وحرفة الاستغفال إذ يقول: نزلت الجماهير الى الشارع، ولكن للتمسك بقيادة الرئيس علي عبدالله صالح، وفي الثانية سجل اليمنيون ثورة ولاء ووفاء وثقة يوم العشرين من سبتمبر..!! الكاتب يتجاهل تماماً كيف تم حشد الناس لمناشدة الرئيس بالعدول عن قراره عدم الترشح ويتعامل مع الموقف على أنه حق وحقيقة ناصعة لا تقبل النقاش على الأقل من باب احترام عقول الآخرين!، مع تسجيل اعتراف هنا بوجود مَن ناشد الرئيس وانتخبَه، وهذا ليس موضع الخلاف، إنما تصوير الحدث بعدسة ذات أبعاد غير حقيقية مع ادعاء الحق واتهام الآخرين بالباطل!

    - الكاتب الهُمام لم يستوعب فكرة "الثورة السلمية" ويُصرّ بطريقة عجيبة و غريبة على أن "الثورة" لا يمكن أن تكون "سلمية" متسائلاً: .. (ماذا يعني القيادي في حزب الشمس بـ"ثورة"؟ لأن "سلمية" تكاد تكون بلا قيمة. ‬أو. ‬معنى،. ‬اللهم. ‬إلاّ. ‬أن. ‬تعني. "‬انقلابية."!)‬.. ولعل هذا الإصرار نتاج تربية مأزومة بمراحل تم حرقها نحو الصعود للكتابة بلا أهلية حقيقية، أو نُضج سياسي يلتقط الفكرة ويحاول فَهمها، ولا يعاديها لأنه يجهلها، إلا إذا طُلِبَ منه أن يعاديها وكفى فهذا شيء آخر وهو الراجح في تقديري ولعله الباعث على مثل هذا العبث وهذه البعسسة، والله يخارجنا جميعاً!!






    البعسسة:) في القاموس المحلي الدارج تعني محاولة الاصطياد في الماء العكر بطريقة هزيلة وتافهة!‬
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-09
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    شكراً لأنّكم تبعسسون!


    من مشالكنا المزمنة أن "الشبعان" لايمكن أن يفكّر بغيره من البشر،وغير مستعد لفَهم الآخرين من حوله، فإن أُعطيَ من الدنيا شيئاً سكت ونصح الآخرين بالسكوت لأن "الدنيا بخير" و "ما فيش داعي للشطح والنطح" وهذا لسان حال كَتبة الإخوة في إعلام المؤتمر الشعبي وهم يجدون أنفسهم في مهنة أو وظيفة لا رسالية تقتضي الأمانة في القول والنقد!
    كَتب أحد أولائك عن السياسي الإصلاحي محمد قحطان بما يكتبه دائماً عن المعارضة الفعّالة التي نعني بها قطعاً اللقاء المشترك، بُحجج واهية كالعادة، وهذا لا يعني أن ما تقوله المعارضة كلاماً قٌدسياً لا يجوز نقده أو ردّ شيئٍ منه، ولكن يجب أن يكون الردّ مقنعاً لا مُقَنّعاً!

    - النضال السلمي وهو شعار درج على نشره وتبنيه حزب الإصلاح المعارض كان مثار تساؤل "مبعسس" من لدن الكاتب المؤتمري وهو يقول بتذاكٍ: .. (‬ما. ‬الذي. ‬كان. ‬يفعله. ‬الحزب. ‬قبلها... ‬إذا. ‬كان. ‬لتوه،. ‬فحسب،. ‬دشن. »‬السلمي.« ‬فهل. ‬يعني. ‬ذلك. ‬اعترافاً. ‬ضمنياً. ‬بنضالات. ‬لا. ‬سلمية. ‬طبعت. ‬المرحلة. ‬الماضية. ‬برمتها؟.!) ‬والكاتب كمن يقول:إذا كان علي صالح اليوم رئيس اليمن فمعنى ذلك أنه كان قبل ذلك رئيس الصومال:)
    أظن أن مكمن داء الخلاف مع هؤلاء هي هذه "البعسسة" وادعاء الفَهم والنضوج السياسي!، ونحن في الحقيقة أمام مصيبتين في احتمالين إزاء مثل ذلك التساؤل المتذاكي: إما أن الكاتب غبي ولا يفهم مغزى الشعار ومغزى المرحلة وبالتالي فهو في مقام أكبر منه، وإما أن صاحبنا يمارس تذاكياً سخيفاً يحاول من خلاله أن يخلّ برسالة الكاتب الصحفي ويغش القاريء لأجل التكسّب السياسي وعملاً بحق الوظيفة الحزبية!!
    وحتى يفهم صاحبنا "المبعسس" سنسأله عن شعار الانتخابات الرئاسية لحزبه (يمن جديد مستقبل أفضل) هل يعني أن اليمن التي حكمها الرئيس منذ 29عاماً ليست يمناً جديداً أمام أطنان هائلة من صحف المديح القديم والجديد عن المسيرة الحافة بالإنجاز والإعجاز؟!

    - سيقول قائل أن العبد الفقير يزايد في نقده للآخرين وأن ما قلناه في الأعلى ليس مقنعاً بأن الكاتب "المُبعسس" قد جانب الصواب، فهاكم لتعرفوا كيف يعيش أولائك على مهنة التضليل وحرفة الاستغفال إذ يقول: نزلت الجماهير الى الشارع، ولكن للتمسك بقيادة الرئيس علي عبدالله صالح، وفي الثانية سجل اليمنيون ثورة ولاء ووفاء وثقة يوم العشرين من سبتمبر..!! الكاتب يتجاهل تماماً كيف تم حشد الناس لمناشدة الرئيس بالعدول عن قراره عدم الترشح ويتعامل مع الموقف على أنه حق وحقيقة ناصعة لا تقبل النقاش على الأقل من باب احترام عقول الآخرين!، مع تسجيل اعتراف هنا بوجود مَن ناشد الرئيس وانتخبَه، وهذا ليس موضع الخلاف، إنما تصوير الحدث بعدسة ذات أبعاد غير حقيقية مع ادعاء الحق واتهام الآخرين بالباطل!

    - الكاتب الهُمام لم يستوعب فكرة "الثورة السلمية" ويُصرّ بطريقة عجيبة و غريبة على أن "الثورة" لا يمكن أن تكون "سلمية" متسائلاً: .. (ماذا يعني القيادي في حزب الشمس بـ"ثورة"؟ لأن "سلمية" تكاد تكون بلا قيمة. ‬أو. ‬معنى،. ‬اللهم. ‬إلاّ. ‬أن. ‬تعني. "‬انقلابية."!)‬.. ولعل هذا الإصرار نتاج تربية مأزومة بمراحل تم حرقها نحو الصعود للكتابة بلا أهلية حقيقية، أو نُضج سياسي يلتقط الفكرة ويحاول فَهمها، ولا يعاديها لأنه يجهلها، إلا إذا طُلِبَ منه أن يعاديها وكفى فهذا شيء آخر وهو الراجح في تقديري ولعله الباعث على مثل هذا العبث وهذه البعسسة، والله يخارجنا جميعاً!!






    البعسسة:) في القاموس المحلي الدارج تعني محاولة الاصطياد في الماء العكر بطريقة هزيلة وتافهة!‬
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-09
  5. abo3abed

    abo3abed عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    كلايبعسس على الاخروهذازمن البعسسه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-09
  7. abo3abed

    abo3abed عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    194
    الإعجاب :
    0
    كلايبعسس على الاخروهذازمن البعسسه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-09
  9. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك با مرفد على موضوع البعسسة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-09
  11. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك با مرفد على موضوع البعسسة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-09
  13. yemeni06

    yemeni06 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-07
    المشاركات:
    374
    الإعجاب :
    0
    اخي مراد

    رفقا بهم

    انهم يكتبون ليترزقون

    ومن كان رزقه من قلمه فهو مضطر لذلك

    لقمة العيش

    أخي مراد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-09
  15. yemeni06

    yemeni06 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-07
    المشاركات:
    374
    الإعجاب :
    0
    اخي مراد

    رفقا بهم

    انهم يكتبون ليترزقون

    ومن كان رزقه من قلمه فهو مضطر لذلك

    لقمة العيش

    أخي مراد
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-10
  17. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    حقاً هذا زمن البعسسة عزيزي
    خصوصاً حين تكون وسيلة للعيش !!

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-10
  19. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    كلاً يبعسس على ليلاه
     

مشاركة هذه الصفحة