نبضات مهاجر (كتابي الأول )

الكاتب : AMBMACPC   المشاهدات : 407   الردود : 0    ‏2007-05-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-09
  1. AMBMACPC

    AMBMACPC عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    وأخيراً اهنئ نفسي ومحبي باصدار كتابي الأول نبضات مهاجر ..من القلب إلى قلوبكم
    للحصول على نسخة من الكتاب الاتصال بمركز عبادي للدراسات والنشر -صنعاء -اليمن
    هاتف : 485691-485692
    وهذا هو افتتاحية الكتاب :
    مهاجر

    أفكار مشتتة تسير بنا وتقودونا حيث لا ندري ، نضيع أو نتوه ، ولا نصل إلى نقطة نستند عليها ، هي الأوهام التي قتلتنا ، هي الحيرة التي أوقفتنا أصناماً بلا حراك ، لا يمكننا أن نبني كل شيء من لا شيء في الحقيقة أو في الخيال ، سنراه كائناً واحداً يدمر ما نبنيه، هي الأمجاد التي أضعناها ..وهيهات ..هيهات تعود كما كانت بغير أساس يرفعها....

    حائر أنا رغم ابتسامتي التي لا تفارق شفتاي !

    حزين أنا رغم ضحكاتي التي تصطك بها أسناني !

    وحيد أنا رغم وجود من هم حولي !

    أصبحت لا أطيق النفاق ، لم أعلم هل أنا المنافق ؟ أم أنني أبله أحمق ؟...إنها الحيرة التي جعلتني أفقد التمييز " من الذي يحدثني بصدق ؟ ومن الذي يخدعني ..؟‍! ...من... ؟!!، كلهم رفاقي وكلهم أحبائي .. ربما لم أعد أصدق حتى مع نفسي وأنا الكذاب!

    وأنا الشر بعينه، ...أهذا ما لابد أكونه ؟...أم أنه أنا حقاً ..يا نفس كفاك غباء .. استفيقي..

    العالم يدمر نفسه وأنا فرد من العالم!! إذن..!!!

    هاجر فيما تفكرين؟

    أحببتك لأنك بعيدة عني

    ..بعيدة عنهم

    إلى المجد تنظرين

    أم إلى أفوله ترقبين

    لقد انتهى عصر الرجال وابتدأ عصر أشباه الرجال ، بل أشباه الدجاج ، حتى الدجاجة تعلم إلى أين تمضي ولذا هي تساير عصرها ، هي تعلم أنه من المحال أن تصير في يوم ما بشراً سوياً ، كما صار القرد يوماً كما قالت القرود ، أو نطق به ذيل القرد ، وأشارت له كتب التلمود.

    القادم الوحيد ، الشارد الفقيد ، فارقه حسه السديد ، قبل أن يرى دياره صارت مقبرة ، وأهله صاروا دمية بيد مالك وحيد قادم غريب من حيث تنطفئ نار الشمس الذهبية ، ويبتدئ الظلام .

    وتستمر الأمسية .. ولا يعود المهاجر بأفكاره لأنه فقدها في سلة كبيرة سوداء أحرقت في وضح النهار .
     

مشاركة هذه الصفحة