الصفقات السياسية بين الحزب الحاكم والمعرضه..ما ورائها؟

الكاتب : كمال السلامي   المشاهدات : 339   الردود : 0    ‏2007-05-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-09
  1. كمال السلامي

    كمال السلامي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-19
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    حينما نلاحظ التقارب المريب بين بعض أحزاب المعارضة والحزب الحاكم علينا أن ندرك أن السياسة ملعونة وأن من يدّعون حمل لواءالتغيير ألى الأفضل ليسوا بأقل سوءً من سابقيهم.
    فحينما تصبح القواعد عبارة عن خرفان فداء تقدم خلال الصفقات الخاسرة ولا شك فأن هذا هو الخداع الأشد فظاعة.
    فحين الإنتخابات حدث ما حدث من الإستنفار لكل الطاقات إلا أننا فوجئنابإتفاقات طبخت في مطابخ القيادات في المعارضة والحزب الحاكم كل هذا على حساب الأتباع الذين لازالوا يدفعون ظريبة إنتمائهم إلى المعارضة حتى اليوم,ولعل مايتعرض له بعض صحفيي المعارضة والناشطين خير دليل على ماذهبنا إليه.
    الصحفي \عارف العمري يتعرض لتهجم سافر من قبل أجهزة الأمن في حين الحزب الذي ينتمي إليه إلتزم بالصمت -ربما في إطار إتفاق سياسي بينه والحزب الحاكم-
    فالتقارب الحاصل يحكي عن نفسه لمن يمعن النظر في ما يجري,تقارب على المستوى القيادي مقابل السماح للمؤتمر بالإنتشار القواعدي حتى ولو أضطر إلى إستعمال القمع ضد أعضاء المعارضة في القاعدة,وكأننا كرة تتقاذفها أقدام القيادات في مباراة المظلوم الوحيد فيها هو العضو.
    الشيئ المخجل هو موقف صحف المعارضة التي لم تعر الموضوع أي إهتمام ,وكأن الموضوع حدث في جنوب أفريقيا,حتى التي تناولته كان ذالك على إستحياء,
    لا ندري كيف ديمقراطيتهم هذه التي يطالبون بها ,وماذا سيعملون لهذا الشباب المتهالكين عليه "عند الإنتخابات فقط"
    وإني لأتساءل هل علينا أن نبحث عن تنظيمات تحترم إنتسابنا إليها ؟أم أن التنظيمات لعنة يجب أن نتجتبها؟
    هذا ما نود أن تجيبنا عليه المعارضه وإلا ستجد نفسها بلا قاعده.
     

مشاركة هذه الصفحة