أبو جندل اليمني وحكاية التاكسي…في زمن السيارات المفخخة..

الكاتب : دموع الاسلام   المشاهدات : 462   الردود : 0    ‏2007-05-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-08
  1. دموع الاسلام

    دموع الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-08
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    كنت قد قررت أن أكتب هذا المقال بعد الحلقة الأولى من برنامج إضاءات الذي يقدمه تركي الدخيل على قناة العبرية والذي استضاف فيه هذه المرة ابوجندل اليمني (ناصر البحري) احد حراس الشيخ أسامه حفظة الله سابقاً والذي يتواجد الآن بصنعاء (سائق تاكسي) فعلمت أن للبرنامج تتمه فاخرت هذا إلى أن شاهدنا أمس البرنامج وسمعنا كلاما من الأخ ابوجندل حقيقة كنا لا نريد أن نسمعه خاصة من شخص في مستوى ابوجندل وللتوضيح فاني لا انتقص من قدر احد .
    فا أبو جندل كان احد حراس حبيبنا وقرة عيوننا الشيخ أسامه حفظه الله وقبل ذلك كان جنديا من جنود الإسلام الذين بذلوا الغالي والرخيص أيام كنا نلهو ونمرح واسود الله على الثغور يعدون العدة للمراحل الإسلام القادمة
    ولكن أحببت أن أقف على بعض الملاحظات التي رايتها وقد تقسو العبارات فخذها يا أبو جندل من أخوك (( أبو فلان من أسرة آل قاعد )) (عن الجهاد) المعروفة.
    أبو جندل:-
    لابد أن تعلم أن تركي الدخيل قد حقق نصراً إعلامياً بالنسبة لقناة أنُّشت أصلاً لمحاربة فكرك الذي أنت عليه ولكن بدلاً من أن يبذلوا مجهوداً في حرب فكرك كدأبهم ومعلوم أنهم لايملكون أدنى إختراق لهذه الجماعة إلا ما قام على احتمالات فقهاء التسول الذين ينعقون صبح مساء على شاشات الفضائيات وما استطاعوا أن يردوا احداً عن هذا النهج القويم , ولكن للأسف لقد حصلوا على كثير من مبتغاهم منك وبمحض إرادتك وفي ليلتين فقط وبأسلوب إلغاء مريب (لي عليه تعليق في الأخير).
    وأعتقد إن تركي الدخيل سيترقّى في هذه القناة الخبيثة خلال أيام على حسابك بعد أن يأخذ إجازة عائلية إلى جزر المالديف أو غيرها إكراما له لما ظفر به .
    أبو جندل :-
    أولم تلحظ خبث هذا المذيع في بعض الأسئلة التي وجهها لك والتي كانت ربما تأخذك في نزهه فردية من إستوديوا إضاءات عبر الأطلسي إلى جوانتناموا .
    حيث سألك (( هل أنت لا تزال على بيعتك للشيخ أسامة ))
    لماذا لم تحدد لهذا الأحمق أسئلة معينة مثل هذا ذات خطوط حمراء لايقترب منها .

    أبو جندل :-
    إنك وأنت تستعرض ذكرياتك مع الجنرال أبو هاجر (رضي الله عنه) لتقطع قلوبنا حسرةً على هذا الأسد والذي أعتقد انك لما كنت تتحدث عنه وعن بطولاته وهمته العالية أن كثيراً من المرجفين وا أولهم من يقعد أمامك كانوا يحتاجون لفاصل إعلاني يستريحون به من حر لهب نار سيرة أبو هاجر رحمه الله والتي هي نارٌ على المرجفين وبرداً وسلاماً على الموحدين .
    ولكن كلمة أبو هاجر لك حين خطبت ولم تعلمهم ((تعال يامجنون)) لها في نفسي ايضاً وقعاً آخر .
    ليتك يا أبو جندل سمعت رسالة أبو هاجر لمن ترك السلاح مثلك لكفت منها كلماته (( تذكر يوم طرت بقلبك قبل بدنك .....إلخ)).
    أبو جندل :-
    هل تيقنت وأنت مقدم على الشاشة الخبيثة أن عيونناً كثيرة ترقبك ,
    هل دار في تفكيرك وقتها انك لا تمثل إلا نفسك وخاصة وانك تقول انك تراجعت كثيراً فيما يخص نظرتك لأكبر حكومتين عميلتين للصليبين (اليمن والسعودية) وذهابك للدفاع عن ضباط الأمن السياسي وإنهم يتعاملون معكم برفق , قد تكون صادقاً في هذا لكن تأكد أن من ألقى لهم بزمام أمره وسره سيضعونه تاجاً مؤقتاً فوق رؤوسهم .
    وليت شعري من أين أبدا لك إثبات حبهم ورفقهم بالمجاهدين...
    أأعيد سرد تفاصيل اكبر جريمة تاريخية في هذا الزمان بطلتها ((طائرة البرايدايتور وصاروخيها من نوع هيل فاير ـ نار جهنم)) في أكبر عملية قدر وخيانة معاصرة .
    انطلقت يا أبو جندل بكل حرية لتضرب اسود الله (ابو علي وإخوانه) رحمهم الله وبتعاون وتواطئ من الذين يرفقون بالمجاهدين حسب زعمك!!!!.
    أبو جندل :-
    أسلوب إلقاءك حيرني كثيراً فالذي أعهده عن المجاهدين المتراجعين تحت تأثير السجون هو مظاهر الحزن والإنكسار في الحديث وآثار التعذيب والإعراض عن كثيراً من الأسئلة التي توجه إليهم وأنت والله عكس ذلك تماماً فتبدوا لي متشوقاً للحديث وتبحر في التفاصيل وتتكلم وآثار الابتسامة على وجهك وكأنك تروي قصة بطولية تحكي نجاتك من عدو محدق بك .
    أبو جندل:-
    أبقى على تاكسي الأجرة فقد ركبة قبلك من كنت على نهجهم ولكن اقلّهم هم إلى الفردوس بإذن الله وهناك شباب ايضاً ينافسونك هذا العمل حالياً في بغداد وكابول يقودون سيارات الأجرة لتقلّهم هم ايضاً للجنان إن شاء الله.
    وإذ أنة ليس لي حظاً في تكآسي بغداد وكابول فإنني أفضل أن امشي حافياً شوارع صنعاء ولا اركب تآكسي من ثمار التراجعات على أيدي لجنة الحوار بزعامة الهتار.
    اختم يا أبو جندل وفي قلبي لهيبٌُ وحرقة على من كانوا يحملون ما كنت تحمله من لقب (الحارس الشخصي للشيخ أسامة )أمثال أبو علي الحارثي فهو حارسة ايضاً واستشهد رحمه الله , وخالد الحاج وحارسة هو ايضاً واستشهد رحمه الله واسأل الله أن يجمعنا بهم في جنات الخلود .
    وأخيراً أسألك بالله إن لم تنفع المجاهدين بخبرتك السابقة فلا تضرهم في وقت أحوج ما يكونون فيه إلى ابسط كلمات النصر وشد العزيمة..


    والسلام عليكم ورحمة الله


    حُرر مساء الاحد


    18/ ربيع الآخر 1428هـ​
     

مشاركة هذه الصفحة