عندما ينكسر سيف السلطة البذي بسيف القضاء

الكاتب : الشيخ الحضرمي   المشاهدات : 387   الردود : 3    ‏2007-05-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-08
  1. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    عندما يتأمر النظام بواسطة الصحافة الصفراء على شرفاء الوطن


    دايما وابد سيف السلطة بذي ، فقد اتخذت السلطة من صحف صفراء وعلى سبيل المثال صحيفة الدستور لسانا لاذاع يسيء لكل الشرفاء في الوطن بموافقة من السلطة ودعم مالي مقابل ان تسيء اخلاقيا لمن لا يتمشي واللعبة التى تلعبها السلطة مع الاحرار اصحاب الراي بغرض اسكات اصواتهم المنادية للحق وبه .
    وسيف القضاء لو كان لديه الحرية الكاملة او حتى نصف الكاملة او ربعها لذهب الى ابعد من ادنة الدستور وابعد من تغريم رئيسها ، ولكن الغرامات هي من ضمن الاتفاقايات بين السلطة ومثل هذه الصحف بعد تشكيل ضغوط على القضاء لكي يحفظ لهم ماء وجهم بان يصدر قرار كهذا ركيك لمن يسي للاخرين ، ونشر الحكم في الصحيفة اياها وكان المفروض ان ينشر اعتذار رسمي واسف من قبل هؤذه الصحيفة وفتح تحقيق لمعرفة من يقف خلف هذه الصحف وتجريدهم من وظائفهم والزج بهم في السجون عبرة لهم ولغيرهم .

    ورغم هذا يعتبر القرار هو ردت فعل معنوية ايجابية على الاقل تجاه الصحفية ، ولكن لو كانت واحدة غير سامية الاغبري لما صمدت هذه الفترة الطويلة حتى صدر الحكم ، ولن نجد سبب يعجل القضاء ياخذ كل هذا الوقت في قضية كهذا ، كان المفروض ان يصدر الحكم بعد جلسة او جلستين ، علما بان التشهير بالصحفية كان في يوليو 2006م .

    هذه فحوى الحكم :
    قضت محكمة جنوب شرق الأمانة بتغريم رئيس منشور "الدستور" 130.000 ريال كمخاسير وتعويض للزميلة سامية الأغبري وتغريمه (70.000 ريال) للحق العام وإلزامه نشر الحكم في "الدستور".

    شكرا للقاضي محمد ربيد الذي انطق بمثل هذا الكلام والذي لو كانت هناك اجواء ديمقراطية لحكم بماهو اكثر من هذا ونحن نقدر له هذا ونقول له ما قصرت فقد قمت بما تقدر عليه وفق المتاح ، و لكن هذا القرار قد كسر سيف السلطة البذي ولو أن سيف القضاء في اليمن من خشب فقد انتصر على الحديد لان معه الحق ليس اكثر .

    علما بان مسؤول منشور الدستور اعترف أثناء التحقيق معه بقذف الصحفية الأغبري معتبراً إياه نقداً بناءً، عقب مقال ناقد لها عن عودة الرئيس لترشيح نفسه. تصور يعتبر البذأه نقدا .

    فمتى ينتهي الصراع بين صحفي السلطة و المعارضة ، متى تكون الصحافة من اجل الوطن والناس المغلوبين على امرهم لا من اجل المتسلطين في المناصب المختلفة . عندما تتوحد الصحافة وتكون يد واحد ضد الفسدة والفاسدين عندها فقط قد نقول بان اليمن اصبح ديمقراطي ..

    تأملوا ولكم الود .. قضية مثل هذه قرابة العام فمبالكم بقضاء القتل وقطع الطرق والثأر .. الى اين اليمن يسير اذا اليس الى الهاوية ؟.

    ولا ننسى ان نبارك للاخت الصحفية سامية الاغبري هذا الحكم وهو بمثابة انتصار لها ولكل الشرفاء في اليمن وخارجه .

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-08
  3. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    اليس هناك كلمة مبروك لسامية ...؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-08
  5. صلاح السقلدي

    صلاح السقلدي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    4,183
    الإعجاب :
    1
    نعم مبروووووووووووووووووك وألف مبروك للأخت الرائع سامية برد الاعتبار لها من الاسائة التي صدرت من بلطجة وسفهاء البلاط السلاطاني..!!!​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-08
  7. العاديات

    العاديات عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


    أخي الحبيب في الله الشيخ الحضرمي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته​

    أيها الشيخ من اعماق قلوبنا نهنيء ونبارك لأختنا العفيفة الماجدة سامية الاغبري لكسبها هذه القضية التى تعتبر رد اعتبار ونصر لها على من ليس لهم هم سوى القذف والتشهير بعباد الله.
    وكم اسعدنا حكم ذلك القاضي الذي تجرأ بكل صلابة وقوة واصدر حكمه النزيه، وقد كنت متخوف من ممارسات الرمز وعصابات فساده لكي لا يصدر حكم بذلك وتمييع القضية والبعد بها إلى منحى أخر ليس فيه للعفيفة سامية لا ناقة ولا جمل.
    والآن كل خوفي على هذا القاضي بأن يحدث له مثل ما حدث للقاضي البابكري عندما أصدر حكمه الشهير في القضية الجزائية رقم (217) لسنة 1426هـ، وقد قضى فيها بالحكم بإعدام (11) عسكريا من أفراد القوات المسلحة كما ألزم الحكم أيضا النيابة العامة بالتحقيق مع شخصيات هامة ( ؟؟؟؟ ) في الدولة والمؤسسة العسكرية بتهمة الإهمال والتقصير والتستر على الخارجين عن القانون والدستور، وعلى إثر ذلك تم إيقاف القاضي البابكري عن العمل اعتبارا من تاريخ 1/7/2006م، وتم رفع دعوى تأديبية ضده وتم فصله من عمله وممارسات كل انواع الترهيب ضده حتى هاجر عن اليمن نهائياً.

    تحياتي

    أخوك ومحبك في الله

    العاديات


    سبحانك ربي ما أحكمك
    سبحانك ربي ما أعدلك
    سبحانك ربي ما أرحمك​
     

مشاركة هذه الصفحة