حكم قراقوش ... أحمد حسين أنموذجاً

الكاتب : Wado   المشاهدات : 337   الردود : 0    ‏2007-05-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-08
  1. Wado

    Wado عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-02-06
    المشاركات:
    493
    الإعجاب :
    0
    في بلاد كبلادنا .. كل شئ قابل للحدوث
    ابتداءاً من المنجزات العملاقة التي اثقلت كاهلنا وانتهاءاً بوجوب أخذ اجازة (للشقاة) في يوم عيدهم العالمي .. مع انهم في اجازة أصلاً !!
    حسناً تقول الحكاية .. الراوي يقول وعمر القارئين يطول :
    (1)
    أحمد حسين .. فني مختبرات في بنك الدم بمحافظة عدن , قدم اليه في عام 2002م مجموعة من الاشخاص يطلبون دماً لمريضهم الواقع في حاله حرجة فما كان منه وتأدية لواجبه الانساني الا ان استقبل المتبرعين وقام بعمل الفحوصات الروتينية بحسب نظام المركز وبالامكانيات المتاحة أمامه وتم نقل اكثر من 10 جرع من الدم للمريض وانقاذ حياته والحمد لله .. يمضي احمد الى بيته وينام قرير العين فرحاً بمساعدته لذلك المريض ويحتسب الاجر اولا واخيراً عند رب العالمين
    (2)
    يسافر ذات المريض الى القاهره لاجراء عملية وعند عمل الفحوصات الروتينية والتي تجرى قبل العملية دائماً يتبين اصابته بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الايدز) !! ويعود الى اليمن حاملاً مع اسرته كل مشاعر الغيظ والقهر ليرفع قضية .. هل تعلمون ضد من ؟ , لستم محتاجين لنسب عالية من الذكاء حتى تقولوا : ضد بنك الدم بالطبع , فذلك غير صحيح .. لقد رفع القضية ضد أحمد حسين شخصياً متهمه بالاهمال والتسبب في نقل فيروس HIV اليه !!!!
    من المهم ايضاً الاشارة الى ان الامكانيات المستخدمه لفحص دم المتبرعين انذاك كانت بتقنية (Chromatography) وهي ليست بالطريقة الاكيده والامنه 100% لوجود عيوب كثيره حيث قد تفشل في التعرف على بعض حالات الفيروسات رغم الاصابه بها وقد تم الغائها في التعاملات الخاصة ببنوك الدم واستبدالها بفحوصات اكثر دقه وحساسية ولكن ذلك لم يتم الا في غضون السنتين الماضيتين بل ولم يتم تعميمه على جميع بنوك الدم في الجمهورية حتى الان.
    ثم لنفترض جدلاً بأن الفيروس قد اصاب المريض بسبب نقل الدم .. فما ذنب الموظف الذي تعامل مع الحاله والوضع كما يفترض به ان يتعامل وهل كان من المفروض عليه ان يقوم بارسال كل العينات الى الاردن مثلاً على حسابه الخاص لكي يتم عمل الفحوصات لها ؟!!!
    فتح لاحمد حسين باب (المشارعة) وهو الملتزم بشهادة زملائة واصبح نزيلاً دائماً لغرف السجون فما ان يخرج حتى يدخل في تحقيق جديد بذات الدعوى المرفوعه من قبل اقارب المريض الطامعين في الحصول على مبلغ التعويض الضخم وكذا الراتب الدائم في حال فوزهم بالقضية
    تخلى بنك الدم عن احمد حسين وكذا تخلت عنه النقابة حيث قوم محامي على حسابه للنظر في القضيه ومنذ اربع سنوات وهو رهن هذا الحال .. مابين محبوس على ذمة التحقيق ومهدد من قبل اقارب المريض فأي ذنب أرتكبه وهل من الانصاف ان يتركه بنك الدم هكذا مع علمه بأن لا ذنب له حتى وان ثبت نقله للفيروس بدون ان يعلم بسبب رداءة الطرق المستخدمه في الفحص .
    يجدر الاشاره الى ان احمد قام بالاتصال بحوالي 7 من المتبرعين يومها وقام باعادة عمل الفحوصات بطرق حديثة للتاكد من خلوهم من الفيروس حتى ينفي التهمة عن نفسه خصوصاً ان لا أحد يعلم ما اذا كان المريض مصاباً فعلا بالفيروس من قبل ان يتم نقل الدم اليه ام لا .. غير انه تم اخفاء السجلات التي تقيد فيها بيانات المتبرعين من جهة لا يعملها هو شخصياً مما عزز الشك لديه بوجود نيه مبيته للايقاع به وحبكه ربما تكون بغرض الاستيلاء على مبلغ التعويض الذي سيحصل عليه اقارب المريض ان حكمت المحكمه لهم .. والتي ادانت احمد بعد اربع سنوات من البهذله غير انه استأنف هذا الحكم (القراقوشي).
    أعلن تضامني التام مع زميل المهنة .. واللوم والعتب موجهان لنقابة الطب التشخيصي على سباتها العميق .. وليكن الله في عونك يا أحمد ..
     

مشاركة هذه الصفحة