غداً النطق في الحكم في الدعوى المرفوعة من الزميلة سامية الأغبري ضد صحيفة الدستور ..

الكاتب : عبد الرحمن حزام   المشاهدات : 341   الردود : 1    ‏2007-05-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-07
  1. عبد الرحمن حزام

    عبد الرحمن حزام كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    820
    الإعجاب :
    0
    تعقد محكمة جنوب شرق الأمانة يوم غد الثلاثاء التاسعة صباحا جلستها الاخيرة للنطق في الحكم في القضية المرفوعة من قبل الزميلة سامية الاغبري الصحفية في صحيفة الوحدوي ضد الدستور ورئيس تحريرها محمد العشملي
    وكانت القاضي محمد ربيد قد حدد غد الثلاثاء 8 مايو 2007 جلسة للنطق بالحكم
    وتعرضت الاغبري في يوليو الماضي للاساءة والتشهير في العدد ال(54) من الصحيفة المذكورة الصادر في 10/7/2006م ردا على مقال لها انتقدت فيه عدول الرئيس صالح عن قراره في عد الترشح وتقدمت سامية عبر محاميها بشكوى ضد الصحيفة إلى نيابة الصحافة والمطبوعات التي أحالت القضية إلى محكمة جنوب شرق الامانة
    الجدير ذكره ان صحيفتا الدستور والبلاد الممولتان من الحزب الحاكم جاء تأسيسهما للنيل من الاعراض والتشهيروالاساءة للمعارضين من الصحفيين والنشطاء السياسيين والحقوقيين

    على نفس الصعيد طالبت الزميلة سامية الاغبري القضاء ان ينتصر للحق وان يسكت تلك الصحف التي تنال من اعراض الناس بحكم عادل بحيث يكون رادعا لمنشور الدستور ولكل من تسول له نفسه النيل من اعراض الناس وتصفية حساباتهم الخاصة عبر صحف تفتقر للموضوعية واخلاق المهنة وطالبت كل من يمول تلك الصحف بوقف تمويلها لانه بذلك يشجع على اثارة الفتن وزرع الشقاق بين أبناء الوطن الواحد , والتعرض لاعراض الصحفيات والناشطات مايعد تحريض لاقصائهن عن الحياة العامة وهو مالايتفق وادعاءات الحزب الحاكم في تشجيع المراة للانخراط في العمل السياسي والصحفي
    مستغربة في ذات الوقت صمت وتجاهل وزارة الاعلام ازاء ماتنشره تلك الصحف الصفراء من شتم وقذف ورمي الاتهامات دون ان تتخذ إجراءاته ضدها
    ودعت كافة الزملاء والزميلات الحضور الى المحكمة في الوقت المحدد لاعلان تضامنهم معها
    وكان رئيس تحرير صحيفة الدستور قد اعترف اثناء التحقيق بقذفه الصحفية الاغبري معتبرا مانشر من اساءة وتشهير نقد بناء .






     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-07
  3. الشرقي

    الشرقي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-29
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    اهلا عبدالرحمن

    طالت القضيه وطال امدها

    واصبح الحكم فيها كأنه حلم لا يتحقق

    سننتظر كما انت هذا الغد
    كل الخير
     

مشاركة هذه الصفحة