هـــــــــــام الـى كـل تعـــيس مـــن الــــوطن

الكاتب : يمني بريطاني   المشاهدات : 631   الردود : 1    ‏2007-05-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-07
  1. يمني بريطاني

    يمني بريطاني عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-07
    المشاركات:
    2
    الإعجاب :
    0
    :)
    :]بسم الله الرحمن الرحيم[/]ا




    لوطن وحب الموطن للشعب الوطني​

    إخواني في داخل بلادي العزيزة اليمن الديمقراطية الحبيبة ها إنا اليوم أشكو من ألغربه والتعاسة الكاملة التي ليس لها إي حدود من الظلم والعنصرية من قبل الغرب للبريطانيين العرب وانأ من إحدى هولا الناس اللذين كانو من ملايين العرب المجنسين اللذين يعانون عنا ليس إي عنا وإنما عنا الرجوع إلى بلادي الجميلة التي أصبحت ادخل إلى مقاهي ألنت وتصفح في إخبارها و جديدها وتمنيتها وغيرها من الأشياء الكبير التي تجعلني افتخر في حب اليمن السعيد ولكن انتم في الداخل لا تعرفون المعاناة التي تمر علينا نحن عرب بريطانيا نحن مستضعفين فأرجوكم أرجوكم إن تعملون بقانون اليهود أللذي يقول حب البلاد من حب الإله ولا تفكرون في إي غربه إلى إي دوله مهما كانت هذه ألدوله وهيا اقويل فقط وليست راحة وطمانينه ورفعه كما ظن به القدما اللذين هم نحن ولكن هي الذلة والاهانه والعنصرية ضد العرب بوجه عام .




    أتمنى أن تقراون هذا الموضوع بتركيز وتهمن ،،،،،،،،​
    تحياتي /


    يمني بريطاني
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-11
  3. أبو المعارف

    أبو المعارف عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-22
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    بلدي وإن جارت علي عزيزة

    إنها لحياة كئيبة عندما نكون بعيدين عن الوطن وفراق الأهل والأحباب يؤثرفينا أيما تأثير ومن الطبيعي أن نعيش في بلاد الغربة حياة مليئة بالعناء والأحزان والشوق لأحبتنا وأهلونا لكن الشيئ المحزن بحق والمؤثر على النفس عندما نعود إلى اليمن الحبيب ونجد أن ألأوضاع السائدة هناك لا تشجع للأستقرار فيه بسبب الغلاء الفاحش في الحياة المعيشية وتدني الدخل للفرد وغياب القانون النزيه وما يحز في النفس أيضاً عندما نحاول نحن المغتربين في بلاد الله الواسعة لعمل مشروع في بلادنا اليمن حتى لو كان المشروع صغيراً من أجل الأستقرار والعيش في اليمن كيفما أتفق وترك الغربة ومآسيها نجد حرب شعواء وعراقيل ليس لها نهاية من قبل الدوائر الحكومية المعنية فأنا مثلاً كنت موظفاً في سلك التدريس وبحكم أني أعول أسرة كبيرة دخلي الشهري ما كان يكفيني ولم أستطع حتى أن أكمل نصف ديني وأتزوج وكنت أعمل صباحاً ومساءَ من أجل أن أعيش في بلدي عزيزاً كريماً أنا وأسرتي وأقترضت من بعض أقاربي المغتربين مبلغاً لعمل مشروع حتى أحسن دخلي وبالفعل بعد الدراسة قررت أعمل مقهى أنترنت بعد أن أستخرت الله ولعلمي بأن العصر عصر الكمبيوتر والعلم والمعرفة وما أن أفتتحت المحل إلا وحرب الدولة للمواطن تبدأ الضرائب والوحبات والبلدية ووزارة الإعلام والشيئ المضحك والمبكي في آن واحد أن في مرة جائني مندوب من وزارة الصناعة والتجارة يطلب مني فيه دفع رسوم الدولة وكأني فتحت مصنعاً ولعنت اليوم الذي فكرت أن أفتح فيه مشروعاً صغيراً ووجدت نفسي بين وحوش ضارية لا ترحم ولا تخلي رحمة ربنا تنزل ووجدت نفسي أيضاً أصرف على الدولة بدل ما أحسن دخلي فرسوم خدمة الدي أس أل في بلادنا أغلى من الدول الغنية والكهرباء كذالك ناهيك عن جشع أصحاب المحلات وأرتفاع الإجارات ومصاريف العمال وصبرت حتى لا ينتابني أحساس الفشل ولكن صبري لم يجدي بشيئ ولم أستطيع حتى تسديد جزء من ديوني التي فتحت به المقهى وقررت الهجرة وتركت وظيفتي رغماً عني حتى أتمكن من تسديد الديون التي علي وتركت المحل لأخي وفارقت الأهل والأحباب ورحلت إلى بلاد الغربة وعندما رحلت عن اليمن أتاني خبر عجيب غريب أدمى قلبي وأحرق فؤادي أن أحد أصحاب المقاهي المنافسة بلغ السلطات الحكومية أن المحل ينشر الفساد والرزيلة وبالفعل جاء بعض الأشخاص لا ندري إلى أي أمن ينتسبون ووجدوا عندما دخلوا المحل هؤلاء الأشخاص الشرفاء الأتقياء ومعهم بعض المطاوعة إلى المحل وجدوا واحد من الزبائن فاتح موقع إباحي لو فرضنا أن هذا الكلام صحيح واحد من الزبائن فقط فتح موقع غير أخلاقي المحل فيه أثنا عشر جهازاً كلهم يتصفحون مواقع غير إباحية ما عدا واحدا فهل هذه حجة ربما أن العامل لم ينتبه فتحولت القضية إلى النيابة ومن ثم إلى المحكمة وقضت المحكمة بدورها بإغلاق المحل وأنتابني الألم والحزن حينما سمعت بهذا الخبر وقررت أن أقضي حياتي الباقية في بلاد الغربة طالما أن بلادي ليس فيها قانون يردع مافيا الفساد الذي أستشرى في كل مرافق الدولة وأصبح لهم نفوذ فيها وصاروا أسياد الناس الشرفاء والفقراء فلهذا أنا قررت الرحيل من بلدي العزيز لأني وضعت بين خيارين أحدهما امر من الآخر إما أن اتحول إلى وحش وأعمل بالمثل القائل كن وحشاً قبل أن تأكلك الذئاب فلم تسمح لي المبادئي والقيم التي تربيت عليها أن أكون وحشاَ من ضمن الوحوش المتسلطة على رقاب وأرزاق الناس في بلدي فأخترت الرحيل وما أكثر الناس الذين كانت أخلاقهم عالية ونفوسهم طيبة فأجبرو على أن يتخلوا عن مبادئهم من أجل البقاء والعيش فأصبحوا كما يريد الواقع في اليمن وحوشاً تأكل بعضها فإلى متى ستظل أيادي الفساد تتكاثر في اليمن سؤال أطرحة لكل المسؤليين الشرفاء في أرض السعيدة ومع أني بعيد عن بلدي ولكني سأظل أتغنى وأردد قول الشاعر بلدي وإن جارت علي عزيزة وسيظل الأمل في الله في نفوسنا إلى أن يتغير الحال إلى أحسن ما هو عليه ولكن هذا يحتاج إلى بتر كل أيادي الفساد والجشع سواء كانو مسؤوليين أو تجاراً لكي تبقى أرض اليمن طيبة كما وصفها الله في كتابه العزيز (( بلدة طيبة ورب غفور))
     

مشاركة هذه الصفحة