الحوثيون يستعيدون مواقع

الكاتب : اذا كان ولابد   المشاهدات : 418   الردود : 0    ‏2007-05-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-05
  1. اذا كان ولابد

    اذا كان ولابد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-05-05
    المشاركات:
    372
    الإعجاب :
    0
    استعاد مقاتلو الحوثي يوم السبت جبل دخشف في آل عمار بمديرية الصفراء بعد معركة طاحنة مع قوات الجيش امتدت لثلاث ساعات.
    وكان الجيش قد استولى على الجبل بعد مواجهات عنيفة منتصف آذار (مارس) الماضي واعترف الحوثيون حينذاك بسقوط الجبل لكنهم قللوا من أهميته قائلين إن الجيش شن هجوماً كبيراً غلب عليه الانتحارية والتهور للسيطرة عليه.
    وكان يوما الخميس والجمعة قد شهدا معارك شرسة بين الجانبين في مديريتي رازح وغمر أسفرت عن عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات العمالقة وأتباع الحوثي.
    وأفادت مصادر محلية مؤكدة "الاشتراكي نت" أن 16 قتيلاً و35جريحاً هي محصلة خسائر قوات العمالقة في جيهة رازح حتى يوم الخميس الماضي بعد ان اسند لها مهمة استعادة مركزي المديريتين (غمر ورازح) اللتين استولى عليهما الحوثيون قبل نحو أسبوعين إضافة إلى مديرية قطابر.
    وذكرت مصادر شبه مؤكدة لـ"الاشتراكي نت" أن يزن نجل الشهيد ماجد مرشد، القيادي الاشتراكي الذي اغتيل في العاصمة قبل حرب 94 من بين قتلى الجيش الذين سقطوا في المعارك الأخيرة.
    ويزن ذو الـ25 عاماً، تم تجنيده -حسب بعض المصادر- على يد أحد النافذين قبل أيام ضمن الحصة الممنوحة له في الفرقة الأولى مدرع لقاء الدور الذي لعبه في الانتخابات الرئاسية لصالح مرشح المؤتمر وضد أحزاب المشترك.
    وفي جبهة الصفراء، ذكرت صحيفة الأيام المستقلة في عدد السبت أن وحدات الجيش المتمركزة في معسكر كهلان شنت هجوماً عنيفاً الخميس الماضي بالدبابات والمدفعية وصواريخ الكاتيوشا على جبال العضل والغيل والقفل وبراش والجبال المحيطة بمنطقة دماج، حيث يتجمع المقاتلون الحوثيون في هذه المواقع.
    كما هاجمت مروحيات مقاتلة في ذات اليوم مواقع للحوثيين في جبال مديرية كتاف ومنطقة نشور بمديرية الصفراء.
    وتأتي معركتا رازح وغمر الشاقتان بعد رفض السلطات الرسمية عرضاً لإيقاف الحرب تقدم به النائب يحيى بدر الدين الحوثي يوم الاثنين الماضي.
    فقد وصف مصدر في اللجنة الأمنية العليا التي تدير الحرب ماجاء في عرض الحوثي بأنها "ادعاءات زائفة للتضليل والاستهلاك الإعلامي".
    وأضاف المصدر في تصريح لموقع وزارة الدفاع أن من وصفها بالعناصر الإرهابية الخارجة على النظام والقانون "هي التي فرضت تلك المواجهات العسكرية والأمنية وليس هناك أي مشكلة لدى الدولة لإيقاف تلك المواجهات إذا سلمت تلك العناصر نفسها وأسلحتها للسلطات المعنية في الدولة واحترمت النظام والقانون".
    وتابع المصدر"لقد سبق أن منحت هذه العناصر الإرهابية الكثير من الفرص وأرسلت إليها العديد من الوساطات من اجل أن تكف عن أعمالها الإرهابية والتخريبية ولكنها رفضت الاستجابة لكل ذلك واستمرت في غيها و ضلالها, وعليها الآن أن تكف عن كل ذلك لكي تنجو بنفسها".
    ويقوم عرض الحوثي الذي أطلق عليه مبادرة وتلقى الاشتراكي نت نسخة منه على دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى "إيقاف الحرب فوراً".
    ويقترح المحور الثاني من العرض "الجلوس إلى طاولة الحوار عبر وساطة مقبولة للطرفين تعزيزاً للثقة وتقريباً لوجهات النظر والبحث في الحلول الجذرية للمشكلة".
    أما الثالث فـ "إعادة الجيش إلى مواقعه قبل الحرب الأولى وذلك حقناً لدماء اليمنيين واعتباراً لما تمر
    به اليمن من تردٍ اقتصادي".
     

مشاركة هذه الصفحة