تح

الكاتب : أبومجبور   المشاهدات : 520   الردود : 1    ‏2007-05-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-05
  1. أبومجبور

    أبومجبور شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2007-03-15
    المشاركات:
    888
    الإعجاب :
    13







    بدعوة من مدير عام التعليم العام بمحافظة شبوه للمشاركة في حفل التكريم ليوم المعلم
    شاركت بهذه القصيدة المتواضعة في الحفل الذي أقيم في التاسعة من صباح اليوم الأحد
    تاريخ5 ربيع الثاني1428ه الموافق22 إبريل2007م بالمركز الثقافي بعاصمة المحافظة عتق
    وحضره جمع غفير من الكوادر الوطنية والتربوية ورعاه محافظ المحافظة الشيخ الأستاذ/ محمد علي المقدشي والأستاذة وكيل الوزارة لتعليم الفتاة.









    ( تحيةُ للعِلمِ والمُعَلِّمِين )







    حمداً لمولانا الذي أعطانا
    فتحاً لعلمٍ من لدنه ُ حبانا

    ثم الصلاة على النبي وآله الـ
    ــهادي الى درب النجاة هدانا

    أرسَلْهُ إعجازاً وتبصيراً لنا
    هذا النبيْ الأميُّ قد أفتانا

    ٌٌُفاللهُ قال أقرأْ وربٌّك أكرمٌ
    فقرأ وأصبحَ تالياً قُرآنا

    قرآنُنَا يدعو لكلِ فضيلةٍ
    فبِهِ شريعتُنا وفيه شفانا

    والله قد أدنى وعلَّم بالقلمْ
    بالعلمِ والإيمانِ قد أولانا

    فتلازُمَ الإثنينِ خيرٌ وآفِرٌ
    ويزيدُ في قلب التَّقيْ إيمانا

    والله خصَّ العِلمَ والعلماءَ في الـ
    قرآن مدحاً أطرب َ الآذانا

    فالعلمُ يرفعُ مُبْتغِيهِ رتبةً
    يسمو به بين الخلائق شانا

    إنْ كان في إذلالِ عُزَّ بفضلهِ
    أو كان في إرجافِ حازَ أمانا

    أو كان ذو بُخلٍ وأنفق منه ما
    يشفيْ الغليلَ تبوّأ الإحسانا

    أو كان ذو طبعٍ غليظٍ سيِّئٍ
    يُعطيهِ أكثرَ رِقَّةً وحنانا

    ومن اعتلى فخراً به دون التُّقى
    أرداهُ في قلبِ الجحيمِ مُهانا

    وبه التَّقيُّ ينالُ في أُخراهُ دا
    رَ الخُلْدِ أطيبَ مسكناً وجِنانا

    يومَ المعلِّمِ قُبْلَةٌ وتحيةٌ
    حقٌ لكوكبةِ النُّجُومِ حدانا

    فهم النجومُ تُضيئْ وتُرشِدُ تائِهاً
    هم منْ أضاءَ دُرُوبَنا وسَمَانا

    يا أيُّها العلماءُ طِبتُم فاهنئُوا
    بالدينِ والدنيا وخيرِ دُعانا

    تكريْمُكُم فرضٌ لِحُسْنِ بلائِكُمْ
    أوليس إكرامُ المعلِّمِ حانا ؟

    جئنا نُحييكم بيومٍ خالدٍ
    ياخير من أثرى العلوم بيانا

    أنتم حبوتُمْ نشئَنا برعايةٍ
    أنتم عِمادُ صُروحِنا وبِنانا

    فاللهُ يحفظُكُمْ ويُعْظِمُ أجرَكُمْ
    وميسِّر العُسْرى لكم مِعْوانا

    أنْشُدْكُمُ باللهِ أنْ تتصبَّرُوا
    أولستُمُ الأبطالَ والفُرْسانا ؟

    قوموا بواجِبِكُمْ بأحسنِ خِدْمةٍ
    فالجهلُ والثأْرُ البغيضُ بلانا

    كونوا لنا النِّبْراسَ والنورَ الذي
    نحتاجُهُ لِيُضيئَ دربَ خُطانا

    باللهِ هل ترضون أنَّ حضارة الْ
    أجدادِ تبكي غفلةَ النِّسيانا

    فبِلادُنا تسعى بكلِّ عزيْمةٍ
    لِتُعِيْدَ مجداً هيَّج الأشجانا

    هذي السَّعيدةُ مفْخَرُ التّاريخِ والـ
    دُّنيا وأقْدَمُ من حوى الإنسانا

    هذي بلادُ الْيُمْنِ والإيمانِ والـ
    ــشعبِ الذي قد ناصَرَ الإيْمانا

    ياربُّ إنَّا شاكِرُونَ لفضلِكُمْ
    أهلُ السعيْدةِ كُلُّهُمْ عِرفانا

    ثم الصلاةُ على مُعلِّمِنا النَّبِيْ
    ذِكْرُ الحبيبِ يُحَرِّكُ الوجدانا









    الكاتب والشاعر ( أبومجبور )
    أحمد عبدالرحمن أحمد بامجبور
    من أبناء مدينة نصاب م/شبوه اليمن ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-05
  3. أبومجبور

    أبومجبور شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2007-03-15
    المشاركات:
    888
    الإعجاب :
    13







    بدعوة من مدير عام التعليم العام بمحافظة شبوه للمشاركة في حفل التكريم ليوم المعلم
    شاركت بهذه القصيدة المتواضعة في الحفل الذي أقيم في التاسعة من صباح اليوم الأحد
    تاريخ5 ربيع الثاني1428ه الموافق22 إبريل2007م بالمركز الثقافي بعاصمة المحافظة عتق
    وحضره جمع غفير من الكوادر الوطنية والتربوية ورعاه محافظ المحافظة الشيخ الأستاذ/ محمد علي المقدشي والأستاذة وكيل الوزارة لتعليم الفتاة.









    ( تحيةُ للعِلمِ والمُعَلِّمِين )







    حمداً لمولانا الذي أعطانا
    فتحاً لعلمٍ من لدنه ُ حبانا

    ثم الصلاة على النبي وآله الـ
    ــهادي الى درب النجاة هدانا

    أرسَلْهُ إعجازاً وتبصيراً لنا
    هذا النبيْ الأميُّ قد أفتانا

    ٌٌُفاللهُ قال أقرأْ وربٌّك أكرمٌ
    فقرأ وأصبحَ تالياً قُرآنا

    قرآنُنَا يدعو لكلِ فضيلةٍ
    فبِهِ شريعتُنا وفيه شفانا

    والله قد أدنى وعلَّم بالقلمْ
    بالعلمِ والإيمانِ قد أولانا

    فتلازُمَ الإثنينِ خيرٌ وآفِرٌ
    ويزيدُ في قلب التَّقيْ إيمانا

    والله خصَّ العِلمَ والعلماءَ في الـ
    قرآن مدحاً أطرب َ الآذانا

    فالعلمُ يرفعُ مُبْتغِيهِ رتبةً
    يسمو به بين الخلائق شانا

    إنْ كان في إذلالِ عُزَّ بفضلهِ
    أو كان في إرجافِ حازَ أمانا

    أو كان ذو بُخلٍ وأنفق منه ما
    يشفيْ الغليلَ تبوّأ الإحسانا

    أو كان ذو طبعٍ غليظٍ سيِّئٍ
    يُعطيهِ أكثرَ رِقَّةً وحنانا

    ومن اعتلى فخراً به دون التُّقى
    أرداهُ في قلبِ الجحيمِ مُهانا

    وبه التَّقيُّ ينالُ في أُخراهُ دا
    رَ الخُلْدِ أطيبَ مسكناً وجِنانا

    يومَ المعلِّمِ قُبْلَةٌ وتحيةٌ
    حقٌ لكوكبةِ النُّجُومِ حدانا

    فهم النجومُ تُضيئْ وتُرشِدُ تائِهاً
    هم منْ أضاءَ دُرُوبَنا وسَمَانا

    يا أيُّها العلماءُ طِبتُم فاهنئُوا
    بالدينِ والدنيا وخيرِ دُعانا

    تكريْمُكُم فرضٌ لِحُسْنِ بلائِكُمْ
    أوليس إكرامُ المعلِّمِ حانا ؟

    جئنا نُحييكم بيومٍ خالدٍ
    ياخير من أثرى العلوم بيانا

    أنتم حبوتُمْ نشئَنا برعايةٍ
    أنتم عِمادُ صُروحِنا وبِنانا

    فاللهُ يحفظُكُمْ ويُعْظِمُ أجرَكُمْ
    وميسِّر العُسْرى لكم مِعْوانا

    أنْشُدْكُمُ باللهِ أنْ تتصبَّرُوا
    أولستُمُ الأبطالَ والفُرْسانا ؟

    قوموا بواجِبِكُمْ بأحسنِ خِدْمةٍ
    فالجهلُ والثأْرُ البغيضُ بلانا

    كونوا لنا النِّبْراسَ والنورَ الذي
    نحتاجُهُ لِيُضيئَ دربَ خُطانا

    باللهِ هل ترضون أنَّ حضارة الْ
    أجدادِ تبكي غفلةَ النِّسيانا

    فبِلادُنا تسعى بكلِّ عزيْمةٍ
    لِتُعِيْدَ مجداً هيَّج الأشجانا

    هذي السَّعيدةُ مفْخَرُ التّاريخِ والـ
    دُّنيا وأقْدَمُ من حوى الإنسانا

    هذي بلادُ الْيُمْنِ والإيمانِ والـ
    ــشعبِ الذي قد ناصَرَ الإيْمانا

    ياربُّ إنَّا شاكِرُونَ لفضلِكُمْ
    أهلُ السعيْدةِ كُلُّهُمْ عِرفانا

    ثم الصلاةُ على مُعلِّمِنا النَّبِيْ
    ذِكْرُ الحبيبِ يُحَرِّكُ الوجدانا









    الكاتب والشاعر ( أبومجبور )
    أحمد عبدالرحمن أحمد بامجبور
    من أبناء مدينة نصاب م/شبوه اليمن ​
     

مشاركة هذه الصفحة