حلوول المفوضيه الاوربيه لليمن

الكاتب : صهيل الخيل   المشاهدات : 318   الردود : 0    ‏2007-05-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-05
  1. صهيل الخيل

    صهيل الخيل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-23
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    اخوتي الاعزاء حضورنا المبارك
    اسمحولي بلفت الانتباه لبض هذه الاسئله

    واريد ان يخرج كل واحد منكم فائده جديده

    تم هذا اللقاء بين مسؤل يمني اثناء زيارة المفوضيه للشؤن الخارجيه الاوروبيه لليمن
    وجرى بحث جوانب العلاقات الاقتصادية والسياسية بين اليمن والدول الاوربيه
    طبا لن اتأثير ليهم واضح ونحن شركاء في التنميه
    ولكن كل هذا لا يفيد بدون تعاون
    والاسئله لها طابع افضل ارجوا الاطلاع واذا سمح الوقت المشاركه.


    - الوفد الزائر ما الذي سيقدمه لليمن، وفيما ستنحصر مجالات تعاونه؟
    * ستنحصر الـ(78) مليون يورو في مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي، والأمن الغذائي، وبقية المجالات هي إضافية للتعاون القائم حالياً.<<مجالات اضافيه

    - المجالات الإضافية هي المنظمات غير الحكومية؟
    * بالضبط ، التي هي مشاريع المنظمات غير الحكومية، وترسيخ ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمساعدات الإنسانية، وهذه الأخيرة تمنح عام بعام، ويخصص لها تموينات خاصة، على ضوء الطلبات التي تقدم من الحكومة اليمنية للاستفادة من هذه المبالغ، بمعنى أن الدعم المخصص لليمن هو دعم حكومي رسمي، يأتي عن طريق المفوضية الأوروبية وهي اليد الفنية والإدارية للاتحاد الأوروبي.<<حد قالهم انها شخصيه لما يقولو لنا انها رسميه حكوميه

    - هل ينظر الأوروبيون للإصلاحات الديمقراطية والسياسية في اليمن بعين الرضى؟<<الله يرضى عننا قولوا امين*
    يجب أن نكون واقعيين و ننظر إلى التقرير القادم منهم عن الانتخابات الرئاسية والمحلية الأخيرة في اليمن، عبر بعثتهم الخاصة؛ حيث أظهر هذا التقرير أن الانتخابات الديمقراطية اليمنية كان مرضية جداً، وعكست ثمرة تجربة الديمقراطية، لأن هذا الانعكاس هو ناتج إيجابي للتجربة اليمنية.
    لم يكن هناك أي انتقادات، بل هناك بعض الملاحظات البسيطة لمشاكل حدثت هنا وهناك، لكن مجمل التقرير يؤكد أن الاتحاد الأوروبي يرى أن الانتخابات اليمنية ناجحة، وأدت الغرض التي وضعت لأجله، فهي لم تكن انتخابات صورية، أو متلاعب بها.
    بالنسبة للتجربة الديمقراطية ككل؛ فقد أكدت قيمتها المنظمات غير الحكومية المدعومة من الاتحاد الأوروبي، وأجمعت على نجاحها، وهي نتاج لتراكم ديمقراطي جيد، وزيارة المفوضية الأوروبية لليمن هي دليل على تطوير العلاقات بيننا والأوروبيين.<<مبروك لقد فزنا

    - في ماذا تتمثل المساعدات الإنسانية؟
    * الاتحاد الأوروبي لديه بند خاص، واعتماد مستقل للمساعدات الإنسانية، تستخدم في حالات الطوارئ وفي أي حالات خاصة يشعرون أنها تخدم شرائح المجتمع، وقد قدمت لليمن حتى الآن في هذا المجال ثلاثة ملايين يورو، واستخدمت في مشاريع خاصة بالمياه والتطعيم. <<مازالت المياه معدومه في اليمن السعيد

    ونحن لا ننظر إلى الاتحاد الأوروبي من خلال التموينات الرسمية، وإنما من خلال إمكانات التمويل المتوفرة لديه، ولدى الاتحاد (بنك الاستثمار الأوروبي)، وهذا بنك استثماري يعطي تمويلات ميسرة للدول التي تتعامل مع المفوضية الأوروبية، وتصل أحياناً إلى مئات الملايين، وبشروط ميسرة، واليمن تحاول خلال الفترة القادمة استغلال العلاقة الطيبة بيننا والاتحاد الأوروبي، ليدخل هذا البنك في تمويلنا، كما مول مشاريع في مصر والأردن وسوريا، وتجاوزت مبالغ بعض المشاريع (300- 400) مليون دولار .
    <<الخبره ناوين علينا نيه

    - كان هناك وعد سابق من الأوروبيين في مساعدة الأسر الفقيرة، وتمويل المشروعات الصغيرة..
    * قبل هذا كان هناك مشروع أوروبي للدعم وتمويل القطاع الخاص في اليمن؛ إضافة إلى دعم انضمام اليمن إلى منظمة التجارة العالمية، ويأتي هذا الدعم الفني، كدعم مؤسسي يسبق الدعم المادي، ونحن سائرون في هذا المشروع بشكل جيد، ونتوقع خلال الدورة القادمة للبرنامج الوطني، أن يدعم البناء المؤسسي والبدء فعلياً في تمويل مشاريع الأسر المنتجة والفقيرة.

    - هل يقدمون اشتراطات معينة لهذا الدعم؟
    * ليس هناك اشتراطات معينة، وإنما تُقيّم كل دولة على ضوء إنجازاتها في الإصلاحات، والحرية، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والحمد لله سجلُّنا نظيف، وعندما يجدون دولة ما سائرة في الطريق الصحيح،
    سيتم تقديم المزيد من الدعم لها، وإذا كانت متعثرة يتم توقيف هذا الدعم لأنه يسير بغير اتجاهه الصحيح..
    واليمن في مجال الإصلاحات بدأت منذ العام 1995م ولا تزال مستمرة، وفي مجال الحرية والديمقراطية هذه تجربة متواصلة، لا يوجد دولة وصلت إلى درجة الكمال..

    - هل قدم الأوروبيون وعوداً بمساعدة اليمن للانضمام لمنظمة التجارة العالمية، خصوصاً بعد تعثرها طويلاً؟
    * وعد الاتحاد الأوروبي بتقديم كافة المساعدات الفنية والخبرات والتدريب، بما يؤهل اليمن لأن تكون عضواً في منظمة التجارة العالمية، وعلينا نحن في الجانب اليمني تقديم الخبرات، وبناء الأطر المؤسسية اللازمة، والأوروبيون يدعموننا في توفير خبراء لنا، وتدريب كوادرنا، وإعداد الجوانب التشريعية والقانونية، والإدارية، والتنسيق مع الدول الأخرى ، وهذا دعم جيد من قبل الاتحاد الأوروبي .<<وش دخلهم بالتشريع خلوهم يوزعوا فلوس وبس


    لكم خالص تحياتي يا شعبنا الموقر​
     

مشاركة هذه الصفحة