تعليقات على رسالة (علماء الزيدية) !! وهل هناك زيدية في اليمن؟؟؟!!!

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 883   الردود : 11    ‏2007-05-04
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-04
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    تعليقات على رسالة (علماء الزيدية) !!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي أعز الإسلام ونصر الحق وأهله وخذل الباطل وحزبه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أما بعد :

    فقد اطلعت على ما يسمى بـ رسالة علماء الزيدية إلى الأخ الرئيس علي عبد الله صالح – وفقه الله – في مقترحاتهم حول ما أسموه بملف الحوثي وقام بنشر رسالتهم صحيفة البلاغ الرافضية بتاريخ 6/فيراير/2007م فرأيت في تلك الرسالة العجائب !!! لا سيما فيمن نصبوا أنفسهم بعلماء للزيدية .
    فليس عندنا في اليمن زيدية ولا علماء زيدية ومن قال ذلك فقد افترى واعتدى ، بل الموجود عندنا في اليمن هادوية وعلماء هادوية لأن الزيدية لم تدخل اليمن أصلاً ، وإن شئت قلت شيعة وعلماء شيعة فهذا هو الواقع وهذا هو الحق ولكن التقية - التي هي شعار الرافضة - هي التي ألجئت شيعة اليمن للدخول تحت مظلة الزيدية المظلومة .

    فزيد بن علي بن الحسين بن على بن أبى طالب القرشى ، الهاشمى – رحمه الله – وإليه تنسب الزيدية من طوائف الشيعة – وهو منهم بريء - كان سنيًا وعلى مذهب أجداده أهل السنة بل رد على الشيعة الذين خرجوا معه ثم رفضهم لما عرف عدم توليهم لأبي بكر وعمر ، ووصف شيعته بالرافضة ، لأن معتقده ليس مثل معتقدهم الجائر!!.

    فالرافضة فأول ما ترفضت ، جاؤوا إلى زيد بن على حين خرج ، فقالوا : تبرأ من أبى بكر و عمر حتى نكون معك ، فقال : بل أتولاهما و أبرأ ممن تبرأ منهما . قالوا : فإذا نرفضك . فسميت الرافضة . و أما الزيدية فقالوا: نتولاهما و نبرأ ممن يتبرأ منهما فخرجوا مع زيد ، فسميت الزيدية . وهذا كله في العراق أما في اليمن فلم نسمع بدخول المذهب الزيدي بل المعروف أن الهادي جاء اليمن وسفك الدماء ونشر المذهب الهادوي .
    فزيد بن علي كما قال الذهبي : كان ذا علم وجلالة وصلاح، هفا، وخرج، فاستشهد. خرج متأولا، وقتل شهيدا، وليته لم يخرج . ا.هـ
    وقول الذهبي : (ليته لم يخرج) كلام رصين ومتين وذلك أن الشيعة يتخذون من آل البيت سلمًا للوصول لأغراضهم ويتخلون عنهم ويخذلونهم إذا دعت الحاجة ، وهم ليسوا حول آل البيت كما فعل عبد الله بن سبأ اليهودي المتشيع لآل البيت وكما فعل أتباعه إلى اليوم . بل أخذ كثير من الشيعة ينتسب إلى النسب الهاشمي زورًا، بل أصبح يباع في إيران والعراق كما يباع البصل .
    فالزيدية اليوم ليسوا كالزيدية الذين خرجوا مع زيد بن علي الذين كانوا يتولون الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – لكن زيدية اليوم هم إحدى فرق الشيعة، يقولون بتفضيل علي على سائر الصحابة، وبخلود أصحاب الكبائر في النار، وبالخروج على أئمة الجور، وهم فرق متعددة منها الجارودية والسليمانية والبترية ، أما زيد بن علي فهو ليس منهم بل رفضهم كما تقدم .
    والزيدية طريق إلى التشيع ثم إلى الرفض كما قال بعض الأئمة : ((ائتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضياً كبيراً أو ائتني برافضي صغير أخرج لك منه زنديقاً كبيراً)).
    وزيد بن علي ليس له كتب صحيحة بل كلها مكذوبة عليه مثل المسند المنسوب إليه وراويه إليه كذاب وهو عمرو بن خالد الواسطي فقد كذبه كثير من الأئمة . وهكذا بعض الكتب المنسوبة إليه ليست له ولا ألفها ولا كتبها وإنما اختلقتها أيد خفية ، ومن تلك الكتب المنسوبة إليه : الوصية ، والنير الجلي في قراءة زيد بن علي ، والرد على القدرية، والرد على المرجئة ، وكتاب التفسير ، وتفسير سورة الفاتحة وبعض السور ، ولا يصح منها شيء ، وراجع السفر العظيم : (رافضة اليمن على مر الزمن للشيخ محمد الإمام) .

    فليس للزيدية كتب في العقيدة ولا في الفقه ، فهم في العقيدة والتوحيد يعتمدون على كتب المعتزلة التي تعطل صفات الله وتنفي رؤية المؤمنين لربهم في الجنة وتزعم أن القرآن ليس كلام الله وأنه مخلوق وغير ذلك من معتقدات فرقة المعتزلة الباطلة .
    وفي الفقه عمدتهم على كتب الأحناف أو كتب الهادوية ومن ترقى منهم وتشدد اعتمد على كتب الرافضة .
    فالمذهب الزيدي مبني على الهيام والخيال كما ذكر ذلك العلماء – رحمهم الله - .


    وعلى من أحسن الظن بهم أن ينتبه فليس هناك مذهب زيدي حقيقي وإنما أوهام، وإنما خيال ، وإنما رفض وتشيع واعتزال ، وإنما سب وشتم لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – الكرام .

    واقرأ لمزيد من الفائدة كتاب (الزيدية) للقاضي الأكوع فهو مفيد في بابه .

    واليوم يتستر علماء الرفض والتشيع تحت شعار أنهم زيدية ويجعلون الزيدية شماعة لفضائحهم وجرائمهم الشنعاء محاولين التبرأ من الحوثي الرافضي الذي هو من صنع أيديهم ومن نفخ أفواههم لكنهم خذلوه لما خافوا على عروشهم وذهاب منظومتهم ودولتهم وزوالها فأرادوا البقاء وخافوا اللقاء : ((وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ )) (البقرة: 96) فتجدهم مرة يتبرءون منه ومرة يبحثون له عن حل لنجدته وإنقاذه مثل ما جاء في رسالتهم المذكورة.

    وعند قراءتك لرسالتهم لا تدري هل هي رسالة كمقترح كما زعموا أم أنها رسالة تحمل الأوامر القهرية لولي أمر البلاد ؟!! ، فرسالتهم تتعامل مع الدولة كأنها معتدية ومحتلة ويأمرونها بسحب قواتها فتأمل – أيها العاقل - للفقرة رقم واحد من بيانهم الذي يقولون فيه :
    ((منعُ استحداث أيَّة مواقع عسكرية لقوات الجيش، ومنعُ إرسال أيّة أطقم أو حملات، ووقفُ أيَّةِ عمليات إطلاق نار، وأن يكونَ المحافظُ مسؤولاً عن ذلك المسؤوليةَ الكاملةَ)) .
    وتأمل إلى مقترحهم الثالث في رسالتهم الجائرة حيث قالوا :
    ((سحبُ جميع القوات إلى مواقعها السابقة قبل الحرب، وتحت إشراف المحافظ، وأن يتم ذلك عبر مراحلَ تبدأُ من تأريخ الموافقة على هذه المقترحات وفي مدة لا تتجاوز الشهرين)).
    هل هذا اقتراح !! أم أمر (قهري) يا أصحاب الفضيلة ؟!!.
    وهل تريدون من الدولة سحب قواتها ليتنفس الحوثي وأتباعه (الصعداء) ويكرروا نقض عهودهم التي شابهوا فيها اليهود في نقضهم مع المسلمين كما قال تعالى : ((أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ))(البقرة:100)
    أما اعتبرتم بالمواثيق السابقة التي نقضها الحوثيون وقد (أحسن) إليهم الرئيس – وفقه الله – فلماذا لا تعقلون وتوجهون خطابكم إلى الحوثي وأتباعه للرجوع عن الخطأ والتوبة بدل التمادي في الباطل .
    وحتى يخرج الحوثي مخرج المنتصر من المعركة فقد أسدوا له الجميل فقالوا في الفقرة الثامنة من رسالتهم :
    ((إعادةُ بناء المدارس الزيدية التي تم هدمها أثناء الحرب وبعدها)) ا.هـ
    وكذا الفقرة العاشرة من رسالتهم والتي قالوا فيها :
    ((إعادةُ المدارس التي صُودرت إلى أبناء المنطقة))ا.هـ
    وكذا في الفقرة الحادي عشرة من رسالتهم حيث قالوا:
    ((إعادةُ المراكز الزيدية، وعودةُ جميع مراكز التعليم الزيدي في المساجد حسب العادة التي كانت قبل الحرب)) ا.هـ
    تلك المدارس والمراكز التي يسميها هؤلاء بأنها زيدية – هي في حقيقتها حوزات من (النجف) و(قم) - يريدون من الدولة أن تعيدها لتخرج بدل الحوثي الواحد عشرات الحوثيين الجدد .
    إنك تشعر من هذه الفقرات من هذا البيان الفاضح أن هؤلاء في رسالتهم يتعاملون فعلا مع الدولة أنها محتلة ومغتصبة ويريدون رجوع الحق المزعوم ، فهل هذا هو أسلوب العلماء في التوجيه والنصح ؟!!! .

    وتأمل - أخي الفاضل – إلى النزعة الطائفية في دعوتهم إلى تقسيم اليمن وتجزيئه حيث يريدون أن تكون صعدة زيدية رافضية تقام فيها شعائر الرفض والتشيع ولذلك نادوا في رسالتهم أن يتم إخراج مركز دماج السلفي وإخراج الكتب السلفية وحماية صعدة منها فقد قالوا في الفقرة الثانية عشر من رسالتهم :
    ((سحبُ "مركز دَمَّاج " السلفي من المحافظة باعتبارها زيديةً، فوجودُ المركز استفزازٌ ومحاربةٌ للمذهب الزيدي)).
    وكذا ما ذكروه في الفقرة الرابعة عشر في رسالتهم :
    ((منعُ نشر جميع الكتب السلفية في المناطق الزيدية)) .
    قال تعالى : ((وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ))(محمد:30)
    هذا هو الهدف تجزئة البلاد وإنشاء الفرقة بين أبنائها وبث الخلاف، وعلى غرار ذلك هل سيسمح -أصحاب الفضيلة !! - لعلماء الشوافع بإخراج الزيود والشيعة من المناطق الساحلية ومن تعز وعدن وحضرموت باعتبارها شافعية !!! .
    ما هذا يا أصحاب الفضيلة !!!! أبدعوى الجاهلية !!! دعوها فإنها منتنة .
    هل أنتم دعاة للجماعة ؟! أم دعاة للفرقة .
    هل أنتم ممن قال الله فيهم : ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ)) فهل بينتم الحق أم أنتم ممن قال الله فيهم في آخر الآية نفسها : ((فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) (آل عمران:187)
    لماذا لا تدعون الناس للكتاب والسنة ونبذ الفرقة والدعوة لترك المذهبية وتقولون لهم لا شافعية ولا زيدية وإنما كتاب وسنة ، ولماذا هذا التفرق ؟! ، ولماذا علماء زيدية وعلماء شوافع وحنابل وأحناف ومالكية ؟!! .
    دعوها فإنها منتنة .
    يا مشعر القراء ويا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد

    ثم ما معنى قول أصحاب الفضيلة !!! في رسالتهم إلى الأخ الرئيس – وفقه الله – في الفقرة الثالثة عشر حيث قالوا – وليتهم ما قالوا - :
    ((منحُ الحرية الفكرية الكاملة والسماح بممارسة جميع الشعائر الدينية حسب المذهب الإسلامي المعروف لأهل المنطقة دون أي اعتراض أو مضايقة)) ا.هـ .
    ما هي الحرية الفكرية التي تريدونها لأهل المنطقة ؟!!
    الجواب : إنها حرية الحسينيات والطواف بالقبور والاستغاثة بالأولياء من دون الله والتنديد ضد اليهود وضد الأمريكان – وهم أعوانهم - كما يفعل أسيادهم في إيران ، هذه هي الحرية التي يريدها سيستاني اليمن ومقتدى اليمن وحكيم اليمن .
    يريدون أن يكون الرجل من صعدة يحمل الجنسية اليمنية وفي نفس الوقت يحمل الفكر الإيراني!! .

    وحتى يخرج علماء الزيدية (بماء الوجه) أضفوا إلى الحرية الفكرية شعائر دينية وحسب المذهب الإسلامي المعروف لأهل المنطقة حتى يتم التلبيس على الناس – زورًا وبهتانًا - بأن هذا الحرية الفكرية (منبثقة) من الإسلام .
    فليس في الإسلام حرية فكرية وإنما في الإسلام تقييد بما في الكتاب والسنة ونبذ ما خالف الكتاب والسنة ، وليس في المذهب الإسلامي مثل هذه الشعائر الرافضية : ((إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)(آل عمران: 19) .

    وبعد كل الفتن والأحداث (الدامية) التي افتعلها الحوثي وعصابته يرمي – أصحاب الفضيلة!! - باللوم على رئيس البلاد – الذي (بذل جهده) في عدم سفك الدماء عن طريق الوساطة من القريب والبعيد وعن طريق التعويض وبذل المال ثم في آخر الأمر يكون هو المتهم فقال أصحاب الفضيلة في آخر رسالتهم المهزوزة :
    ((وأن يوافقَ عليها فخامةُ الأخ الرئيس؛ لأنه المسؤولُ أولاً وأخيراً بصفته وليّاً للأمر وهو المسؤول عن إيجاد الحلول لوقف هذا النزيف))
    بل المسئول أولا وأخيرا هو أنتم يا أصحاب الفضيلة !!!!
    فأنتم من بذرتم الحوثي ، وأنتم من زرعه ، وأنتم من شجعه ، وإن أنكرتم ذلك لكن الواقع يشهد عليكم، وأبناء الحوثي وأتباعه شاهدون عليكم في توجيهاتكم ونصائحكم ودعمكم لهم فلماذا التنكر لهم الآن ولماذا تتسترون بالزيدية التي أنتم في بعد عنها .

    وأخيرًا أنتم في بعد عن هدي المصطفي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حتى في توجيه النصيحة لولاة الأمر ، فلم تتعلموا أو تجاهلتم كيفية نصيحة ولاة الأمر كما صح في مسند أحمد من حديث عياض بن غنم – رضي الله عنه – قال قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((من أراد أن ينصح لسلطان بأمر ، فلا يبد له علانية ، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به ، فإن قبل منه فذاك ، وألا كان قد أدى الذي عليه له)) .

    فقد قمتم (بنشر) النصيحة وجعلتموها (علنية) فخالفتم سنة نبيكم - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – واتبعتم هدى الرافضة في التشهير بالحكام .
    إن على من نسبوا أنفسهم بعلماء الزيدية !! أن (يتقوا الله) ويتركوا الانتساب إلى المذهبية الذميمة وأن ينتسبوا إلى الكتاب والسنة فهو خير لهم ، وأن تكون عندهم المصداقية والبعد عن التقية وأن يعلموا أنهم لن يسألوا في القبر عن زيد بن علي ومذهبه بل سيسألون عن محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – وهل أجابوه واتبعوه أم تركوه وانتسبوا لغيره . فالأمر خطير ، وأتباعكم أمانة في أعناقكم ، وكفانا فرقة وشتاتًا ولنكن صفًا واحد ، ديننا واحد ونبينا واحد ومرجعنا الكتاب والسنة فكونوا علماء كتاب وسنة حتى تثق فيكم الأمة ولا يتأتي لكم ذلك إلا بالتحرر من المذهبية والتقيد بالكتاب والسنة منبع الخير والسعادة في الدنيا والآخرة .
    ويا أتباع الزيدية : لن ينفعكم الانتساب إلى مذهب الزيدية ولن تسألوا في القبر عن زيد بن علي ولا عن مذهبه ولا عن علمائه بل تسألون عن محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وطريقته ومنهجه فتيقظوا – هداكم الله – فإنكم ستسألون عن نبيكم - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) (القصص:65) فهل ستكون إجابتكم : ((وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا) (الأحزاب:67) .
    وانظروا إلى أسلافكم كيف انتسبوا إلى مذهب الزيدية فلما بان لهم الخطأ رجعوا ـ مثل علامة اليمن وإمام (الجامع الكبير) بصنعاء محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني – رحمه الله - ، وكذلك علامة اليمن بعده وإمام (الجامع الكبير) بصنعاء القاضي محمد بن علي الشوكاني – رحمه الله – فقد كانا على مذهب زيد بن علي بداية فتبين لهما الخطأ (فتحررا) ورجعا إلى الكتاب والسنة وألف الشوكاني كتابه الفذ في الرد على المذهب الزيدي والهادوي وسماه السيبل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار . فرفع الله من قدر هذين العالمين ، وما من عالم ولا طالب علم إلا ويستفيد من كتاب سبل السلام للعلامة الصنعاني ويستفيد من كتاب نيل الأوطار للعلامة الشوكاني بل ويستفيد المسلم من جميع كتبهم النافعة .
    وهذه دعوة - أيضًا - للمنتسبين إلى المذهب الزيدي للم الشمل ونبذ الفرقة والشتات أسأل الله أن يلم شملنا ويكبت عدونا ويشفي مريضنا .
    تنبيه :
    نشرت صحيفة الثورة بعد رسالة علماء الزيدية في صحيفة البلاغ تبرأ العلامة !! المنصور والعلامة !! الشامي مما نشر في صحيفة البلاغ الرافضية وأنهما لا يوافقان على ما في تلك الرسالة ، لكن (أرّق) مضاجع العلامة !! والعلامة !! أن صحيفة البلاغ لم تجعلهم يتنفسون (الصعداء) حتى نشرت بلاغا وبيانًا في موقعها في الأنترنت بتاريخ 14/فبراير/2007م حول تقية المنصور والشامي وأثبتت (تورطهما) في الرسالة الموجهة إلى الرئيس – وفقه الله – ولعل السبب الرئيسي في ذلك أن القوم ما أحسنوا فن (التقية) الذي تعلموه فكُشفت أوراقهم بسرعة ولعل (تخزينة) القات كان لها دور في لخبطة الأوراق . والأيام القادمة حبلى بالجديد ،، والله الموفق للخير .

    أبو عبد الله الغرباني الهاشمي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-04
  3. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    تعليقات على رسالة (علماء الزيدية) !!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي أعز الإسلام ونصر الحق وأهله وخذل الباطل وحزبه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أما بعد :

    فقد اطلعت على ما يسمى بـ رسالة علماء الزيدية إلى الأخ الرئيس علي عبد الله صالح – وفقه الله – في مقترحاتهم حول ما أسموه بملف الحوثي وقام بنشر رسالتهم صحيفة البلاغ الرافضية بتاريخ 6/فيراير/2007م فرأيت في تلك الرسالة العجائب !!! لا سيما فيمن نصبوا أنفسهم بعلماء للزيدية .
    فليس عندنا في اليمن زيدية ولا علماء زيدية ومن قال ذلك فقد افترى واعتدى ، بل الموجود عندنا في اليمن هادوية وعلماء هادوية لأن الزيدية لم تدخل اليمن أصلاً ، وإن شئت قلت شيعة وعلماء شيعة فهذا هو الواقع وهذا هو الحق ولكن التقية - التي هي شعار الرافضة - هي التي ألجئت شيعة اليمن للدخول تحت مظلة الزيدية المظلومة .

    فزيد بن علي بن الحسين بن على بن أبى طالب القرشى ، الهاشمى – رحمه الله – وإليه تنسب الزيدية من طوائف الشيعة – وهو منهم بريء - كان سنيًا وعلى مذهب أجداده أهل السنة بل رد على الشيعة الذين خرجوا معه ثم رفضهم لما عرف عدم توليهم لأبي بكر وعمر ، ووصف شيعته بالرافضة ، لأن معتقده ليس مثل معتقدهم الجائر!!.

    فالرافضة فأول ما ترفضت ، جاؤوا إلى زيد بن على حين خرج ، فقالوا : تبرأ من أبى بكر و عمر حتى نكون معك ، فقال : بل أتولاهما و أبرأ ممن تبرأ منهما . قالوا : فإذا نرفضك . فسميت الرافضة . و أما الزيدية فقالوا: نتولاهما و نبرأ ممن يتبرأ منهما فخرجوا مع زيد ، فسميت الزيدية . وهذا كله في العراق أما في اليمن فلم نسمع بدخول المذهب الزيدي بل المعروف أن الهادي جاء اليمن وسفك الدماء ونشر المذهب الهادوي .
    فزيد بن علي كما قال الذهبي : كان ذا علم وجلالة وصلاح، هفا، وخرج، فاستشهد. خرج متأولا، وقتل شهيدا، وليته لم يخرج . ا.هـ
    وقول الذهبي : (ليته لم يخرج) كلام رصين ومتين وذلك أن الشيعة يتخذون من آل البيت سلمًا للوصول لأغراضهم ويتخلون عنهم ويخذلونهم إذا دعت الحاجة ، وهم ليسوا حول آل البيت كما فعل عبد الله بن سبأ اليهودي المتشيع لآل البيت وكما فعل أتباعه إلى اليوم . بل أخذ كثير من الشيعة ينتسب إلى النسب الهاشمي زورًا، بل أصبح يباع في إيران والعراق كما يباع البصل .
    فالزيدية اليوم ليسوا كالزيدية الذين خرجوا مع زيد بن علي الذين كانوا يتولون الصحابة الكرام – رضي الله عنهم – لكن زيدية اليوم هم إحدى فرق الشيعة، يقولون بتفضيل علي على سائر الصحابة، وبخلود أصحاب الكبائر في النار، وبالخروج على أئمة الجور، وهم فرق متعددة منها الجارودية والسليمانية والبترية ، أما زيد بن علي فهو ليس منهم بل رفضهم كما تقدم .
    والزيدية طريق إلى التشيع ثم إلى الرفض كما قال بعض الأئمة : ((ائتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضياً كبيراً أو ائتني برافضي صغير أخرج لك منه زنديقاً كبيراً)).
    وزيد بن علي ليس له كتب صحيحة بل كلها مكذوبة عليه مثل المسند المنسوب إليه وراويه إليه كذاب وهو عمرو بن خالد الواسطي فقد كذبه كثير من الأئمة . وهكذا بعض الكتب المنسوبة إليه ليست له ولا ألفها ولا كتبها وإنما اختلقتها أيد خفية ، ومن تلك الكتب المنسوبة إليه : الوصية ، والنير الجلي في قراءة زيد بن علي ، والرد على القدرية، والرد على المرجئة ، وكتاب التفسير ، وتفسير سورة الفاتحة وبعض السور ، ولا يصح منها شيء ، وراجع السفر العظيم : (رافضة اليمن على مر الزمن للشيخ محمد الإمام) .

    فليس للزيدية كتب في العقيدة ولا في الفقه ، فهم في العقيدة والتوحيد يعتمدون على كتب المعتزلة التي تعطل صفات الله وتنفي رؤية المؤمنين لربهم في الجنة وتزعم أن القرآن ليس كلام الله وأنه مخلوق وغير ذلك من معتقدات فرقة المعتزلة الباطلة .
    وفي الفقه عمدتهم على كتب الأحناف أو كتب الهادوية ومن ترقى منهم وتشدد اعتمد على كتب الرافضة .
    فالمذهب الزيدي مبني على الهيام والخيال كما ذكر ذلك العلماء – رحمهم الله - .


    وعلى من أحسن الظن بهم أن ينتبه فليس هناك مذهب زيدي حقيقي وإنما أوهام، وإنما خيال ، وإنما رفض وتشيع واعتزال ، وإنما سب وشتم لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – الكرام .

    واقرأ لمزيد من الفائدة كتاب (الزيدية) للقاضي الأكوع فهو مفيد في بابه .

    واليوم يتستر علماء الرفض والتشيع تحت شعار أنهم زيدية ويجعلون الزيدية شماعة لفضائحهم وجرائمهم الشنعاء محاولين التبرأ من الحوثي الرافضي الذي هو من صنع أيديهم ومن نفخ أفواههم لكنهم خذلوه لما خافوا على عروشهم وذهاب منظومتهم ودولتهم وزوالها فأرادوا البقاء وخافوا اللقاء : ((وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ )) (البقرة: 96) فتجدهم مرة يتبرءون منه ومرة يبحثون له عن حل لنجدته وإنقاذه مثل ما جاء في رسالتهم المذكورة.

    وعند قراءتك لرسالتهم لا تدري هل هي رسالة كمقترح كما زعموا أم أنها رسالة تحمل الأوامر القهرية لولي أمر البلاد ؟!! ، فرسالتهم تتعامل مع الدولة كأنها معتدية ومحتلة ويأمرونها بسحب قواتها فتأمل – أيها العاقل - للفقرة رقم واحد من بيانهم الذي يقولون فيه :
    ((منعُ استحداث أيَّة مواقع عسكرية لقوات الجيش، ومنعُ إرسال أيّة أطقم أو حملات، ووقفُ أيَّةِ عمليات إطلاق نار، وأن يكونَ المحافظُ مسؤولاً عن ذلك المسؤوليةَ الكاملةَ)) .
    وتأمل إلى مقترحهم الثالث في رسالتهم الجائرة حيث قالوا :
    ((سحبُ جميع القوات إلى مواقعها السابقة قبل الحرب، وتحت إشراف المحافظ، وأن يتم ذلك عبر مراحلَ تبدأُ من تأريخ الموافقة على هذه المقترحات وفي مدة لا تتجاوز الشهرين)).
    هل هذا اقتراح !! أم أمر (قهري) يا أصحاب الفضيلة ؟!!.
    وهل تريدون من الدولة سحب قواتها ليتنفس الحوثي وأتباعه (الصعداء) ويكرروا نقض عهودهم التي شابهوا فيها اليهود في نقضهم مع المسلمين كما قال تعالى : ((أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ))(البقرة:100)
    أما اعتبرتم بالمواثيق السابقة التي نقضها الحوثيون وقد (أحسن) إليهم الرئيس – وفقه الله – فلماذا لا تعقلون وتوجهون خطابكم إلى الحوثي وأتباعه للرجوع عن الخطأ والتوبة بدل التمادي في الباطل .
    وحتى يخرج الحوثي مخرج المنتصر من المعركة فقد أسدوا له الجميل فقالوا في الفقرة الثامنة من رسالتهم :
    ((إعادةُ بناء المدارس الزيدية التي تم هدمها أثناء الحرب وبعدها)) ا.هـ
    وكذا الفقرة العاشرة من رسالتهم والتي قالوا فيها :
    ((إعادةُ المدارس التي صُودرت إلى أبناء المنطقة))ا.هـ
    وكذا في الفقرة الحادي عشرة من رسالتهم حيث قالوا:
    ((إعادةُ المراكز الزيدية، وعودةُ جميع مراكز التعليم الزيدي في المساجد حسب العادة التي كانت قبل الحرب)) ا.هـ
    تلك المدارس والمراكز التي يسميها هؤلاء بأنها زيدية – هي في حقيقتها حوزات من (النجف) و(قم) - يريدون من الدولة أن تعيدها لتخرج بدل الحوثي الواحد عشرات الحوثيين الجدد .
    إنك تشعر من هذه الفقرات من هذا البيان الفاضح أن هؤلاء في رسالتهم يتعاملون فعلا مع الدولة أنها محتلة ومغتصبة ويريدون رجوع الحق المزعوم ، فهل هذا هو أسلوب العلماء في التوجيه والنصح ؟!!! .

    وتأمل - أخي الفاضل – إلى النزعة الطائفية في دعوتهم إلى تقسيم اليمن وتجزيئه حيث يريدون أن تكون صعدة زيدية رافضية تقام فيها شعائر الرفض والتشيع ولذلك نادوا في رسالتهم أن يتم إخراج مركز دماج السلفي وإخراج الكتب السلفية وحماية صعدة منها فقد قالوا في الفقرة الثانية عشر من رسالتهم :
    ((سحبُ "مركز دَمَّاج " السلفي من المحافظة باعتبارها زيديةً، فوجودُ المركز استفزازٌ ومحاربةٌ للمذهب الزيدي)).
    وكذا ما ذكروه في الفقرة الرابعة عشر في رسالتهم :
    ((منعُ نشر جميع الكتب السلفية في المناطق الزيدية)) .
    قال تعالى : ((وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ))(محمد:30)
    هذا هو الهدف تجزئة البلاد وإنشاء الفرقة بين أبنائها وبث الخلاف، وعلى غرار ذلك هل سيسمح -أصحاب الفضيلة !! - لعلماء الشوافع بإخراج الزيود والشيعة من المناطق الساحلية ومن تعز وعدن وحضرموت باعتبارها شافعية !!! .
    ما هذا يا أصحاب الفضيلة !!!! أبدعوى الجاهلية !!! دعوها فإنها منتنة .
    هل أنتم دعاة للجماعة ؟! أم دعاة للفرقة .
    هل أنتم ممن قال الله فيهم : ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ)) فهل بينتم الحق أم أنتم ممن قال الله فيهم في آخر الآية نفسها : ((فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) (آل عمران:187)
    لماذا لا تدعون الناس للكتاب والسنة ونبذ الفرقة والدعوة لترك المذهبية وتقولون لهم لا شافعية ولا زيدية وإنما كتاب وسنة ، ولماذا هذا التفرق ؟! ، ولماذا علماء زيدية وعلماء شوافع وحنابل وأحناف ومالكية ؟!! .
    دعوها فإنها منتنة .
    يا مشعر القراء ويا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد

    ثم ما معنى قول أصحاب الفضيلة !!! في رسالتهم إلى الأخ الرئيس – وفقه الله – في الفقرة الثالثة عشر حيث قالوا – وليتهم ما قالوا - :
    ((منحُ الحرية الفكرية الكاملة والسماح بممارسة جميع الشعائر الدينية حسب المذهب الإسلامي المعروف لأهل المنطقة دون أي اعتراض أو مضايقة)) ا.هـ .
    ما هي الحرية الفكرية التي تريدونها لأهل المنطقة ؟!!
    الجواب : إنها حرية الحسينيات والطواف بالقبور والاستغاثة بالأولياء من دون الله والتنديد ضد اليهود وضد الأمريكان – وهم أعوانهم - كما يفعل أسيادهم في إيران ، هذه هي الحرية التي يريدها سيستاني اليمن ومقتدى اليمن وحكيم اليمن .
    يريدون أن يكون الرجل من صعدة يحمل الجنسية اليمنية وفي نفس الوقت يحمل الفكر الإيراني!! .

    وحتى يخرج علماء الزيدية (بماء الوجه) أضفوا إلى الحرية الفكرية شعائر دينية وحسب المذهب الإسلامي المعروف لأهل المنطقة حتى يتم التلبيس على الناس – زورًا وبهتانًا - بأن هذا الحرية الفكرية (منبثقة) من الإسلام .
    فليس في الإسلام حرية فكرية وإنما في الإسلام تقييد بما في الكتاب والسنة ونبذ ما خالف الكتاب والسنة ، وليس في المذهب الإسلامي مثل هذه الشعائر الرافضية : ((إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ)(آل عمران: 19) .

    وبعد كل الفتن والأحداث (الدامية) التي افتعلها الحوثي وعصابته يرمي – أصحاب الفضيلة!! - باللوم على رئيس البلاد – الذي (بذل جهده) في عدم سفك الدماء عن طريق الوساطة من القريب والبعيد وعن طريق التعويض وبذل المال ثم في آخر الأمر يكون هو المتهم فقال أصحاب الفضيلة في آخر رسالتهم المهزوزة :
    ((وأن يوافقَ عليها فخامةُ الأخ الرئيس؛ لأنه المسؤولُ أولاً وأخيراً بصفته وليّاً للأمر وهو المسؤول عن إيجاد الحلول لوقف هذا النزيف))
    بل المسئول أولا وأخيرا هو أنتم يا أصحاب الفضيلة !!!!
    فأنتم من بذرتم الحوثي ، وأنتم من زرعه ، وأنتم من شجعه ، وإن أنكرتم ذلك لكن الواقع يشهد عليكم، وأبناء الحوثي وأتباعه شاهدون عليكم في توجيهاتكم ونصائحكم ودعمكم لهم فلماذا التنكر لهم الآن ولماذا تتسترون بالزيدية التي أنتم في بعد عنها .

    وأخيرًا أنتم في بعد عن هدي المصطفي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حتى في توجيه النصيحة لولاة الأمر ، فلم تتعلموا أو تجاهلتم كيفية نصيحة ولاة الأمر كما صح في مسند أحمد من حديث عياض بن غنم – رضي الله عنه – قال قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((من أراد أن ينصح لسلطان بأمر ، فلا يبد له علانية ، ولكن ليأخذ بيده فيخلو به ، فإن قبل منه فذاك ، وألا كان قد أدى الذي عليه له)) .

    فقد قمتم (بنشر) النصيحة وجعلتموها (علنية) فخالفتم سنة نبيكم - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – واتبعتم هدى الرافضة في التشهير بالحكام .
    إن على من نسبوا أنفسهم بعلماء الزيدية !! أن (يتقوا الله) ويتركوا الانتساب إلى المذهبية الذميمة وأن ينتسبوا إلى الكتاب والسنة فهو خير لهم ، وأن تكون عندهم المصداقية والبعد عن التقية وأن يعلموا أنهم لن يسألوا في القبر عن زيد بن علي ومذهبه بل سيسألون عن محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – وهل أجابوه واتبعوه أم تركوه وانتسبوا لغيره . فالأمر خطير ، وأتباعكم أمانة في أعناقكم ، وكفانا فرقة وشتاتًا ولنكن صفًا واحد ، ديننا واحد ونبينا واحد ومرجعنا الكتاب والسنة فكونوا علماء كتاب وسنة حتى تثق فيكم الأمة ولا يتأتي لكم ذلك إلا بالتحرر من المذهبية والتقيد بالكتاب والسنة منبع الخير والسعادة في الدنيا والآخرة .
    ويا أتباع الزيدية : لن ينفعكم الانتساب إلى مذهب الزيدية ولن تسألوا في القبر عن زيد بن علي ولا عن مذهبه ولا عن علمائه بل تسألون عن محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وطريقته ومنهجه فتيقظوا – هداكم الله – فإنكم ستسألون عن نبيكم - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ((وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) (القصص:65) فهل ستكون إجابتكم : ((وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا) (الأحزاب:67) .
    وانظروا إلى أسلافكم كيف انتسبوا إلى مذهب الزيدية فلما بان لهم الخطأ رجعوا ـ مثل علامة اليمن وإمام (الجامع الكبير) بصنعاء محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني – رحمه الله - ، وكذلك علامة اليمن بعده وإمام (الجامع الكبير) بصنعاء القاضي محمد بن علي الشوكاني – رحمه الله – فقد كانا على مذهب زيد بن علي بداية فتبين لهما الخطأ (فتحررا) ورجعا إلى الكتاب والسنة وألف الشوكاني كتابه الفذ في الرد على المذهب الزيدي والهادوي وسماه السيبل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار . فرفع الله من قدر هذين العالمين ، وما من عالم ولا طالب علم إلا ويستفيد من كتاب سبل السلام للعلامة الصنعاني ويستفيد من كتاب نيل الأوطار للعلامة الشوكاني بل ويستفيد المسلم من جميع كتبهم النافعة .
    وهذه دعوة - أيضًا - للمنتسبين إلى المذهب الزيدي للم الشمل ونبذ الفرقة والشتات أسأل الله أن يلم شملنا ويكبت عدونا ويشفي مريضنا .
    تنبيه :
    نشرت صحيفة الثورة بعد رسالة علماء الزيدية في صحيفة البلاغ تبرأ العلامة !! المنصور والعلامة !! الشامي مما نشر في صحيفة البلاغ الرافضية وأنهما لا يوافقان على ما في تلك الرسالة ، لكن (أرّق) مضاجع العلامة !! والعلامة !! أن صحيفة البلاغ لم تجعلهم يتنفسون (الصعداء) حتى نشرت بلاغا وبيانًا في موقعها في الأنترنت بتاريخ 14/فبراير/2007م حول تقية المنصور والشامي وأثبتت (تورطهما) في الرسالة الموجهة إلى الرئيس – وفقه الله – ولعل السبب الرئيسي في ذلك أن القوم ما أحسنوا فن (التقية) الذي تعلموه فكُشفت أوراقهم بسرعة ولعل (تخزينة) القات كان لها دور في لخبطة الأوراق . والأيام القادمة حبلى بالجديد ،، والله الموفق للخير .

    أبو عبد الله الغرباني الهاشمي.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-04
  5. الحبيب الفخري

    الحبيب الفخري عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-23
    المشاركات:
    1,030
    الإعجاب :
    0

    عنقلهم ..

    ._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.·´¯`·._.
    لا تُسْقِنِي كَأسَ الحَيَاةَ بذِلّةٍ .. بَلْ فَاسْقِنِي بِالعِزِّ كَأسَ العَلْقَمِ
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-05
  7. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    كلام تهجمي كاذب لا تصحيحي ناصح لذا فهو فارغ لا يستحق النظر ..

    ونحن نعلم أن كلامكم في أهل السنة والجماعة كشيخنا ابن جبرين وعلماء الصحوة .. أعظم وأطم ..

    هداكم الله ,,
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-06
  9. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    اخي اهل السنة كلامك غير منطقي البتة انت بتحليلك هذا المنقول تريد ان تلغي طائفة كانت هي المتحدث الرسمي باسم الزيدية في اليمن لعدة قرون وهي المذهب السائد في اليمن على يد الائمة
    اقول لك اخي اهل السنة ان الزيود موجودون باليمن
    لكن بفعل امور كثيرة تداخلت يصعب شرحها لك الان حاول الامامية الاندماج بالزيود في اليمن وان يخلخلوا المذهب من داخله كماحاول قدوتهم بن سبأ ان يخلخل اهل السنة قبلا
    الكلام يطيل لكن يكفين لك ه9ذه الاشارات بارك الله فيك
    وازيد لك فاقول :
    ترى اغلب علماء الزيدية في اليمن يغضبون اذا سمعوا احدا ينسب الزيدية إلى ابي الجارود مؤسس فرقة الجارودية احدى الفرق الزيدية القديمة , او إلى كثير النوا مؤسس البترية(1).

    او إلى الحسن بن صالح مؤسس الصالحية, او إلى سليمان بن حريز مؤسس السليمانية , فأن علماء الزيدية في هذا العصر لايقبلون النسبه إلى تلك الفرق , ويقلون ان هولاء ليسوا من اهل البيت(2) (ع) فكيف يكون اهل البيت (ع) تبعا لشيعتهم

    فكيف تريد انت الان ان تلغي مذهب من اساسه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-10
  11. جندب الأزدي

    جندب الأزدي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-30
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولاقوة الا بالله

    ياله من حقد اعمى

    تريد ان تظهر نفسك بانك تعلم وتقرا عن الزيديه

    ولكن المقال يدل على جهلك وتخبطك وافلاسك

    اسأل الله لك سلامة العقل والنية ​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-10
  13. الأشتر النخعي

    الأشتر النخعي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    586
    الإعجاب :
    0
    كلام خال من الصحة

    والرسالة ملفقة منكم يا أبواق السلطة

    ويا من يدعون نفسهم بعلماء السلطة

    كفى تزويرا للحقائق تريد أن تزور تاريخا بأكملة

    طبعا فهذا معروف منكم تزوير الحقائق ونظمها كما يريد الحاكم


    سيأتي يوما ينتهي فيه كرتكم وستجدون ما يجده الأخرون

    هنا بان نصبك وبغضك لأهل البيت

    أما السيد العلامة الحجة محمد المنصور

    والسيد العلامة أحمد الشامي فأرجو ألا تدنس أسماءهم بأن تقوم بذكرهم أو أن يذكرهم من على

    شاكلتك

    يا حاقد يا عبد السلطة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-10
  15. مستريح البال

    مستريح البال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-25
    المشاركات:
    1,113
    الإعجاب :
    0
    أعانك الله يا أهل السنة فقد أخرجت ال............من جحورهم .
    دعهم نائمون ...............
    وشكراً على المعلومات الجديدة المفيدة .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-11
  17. الليث الغالب

    الليث الغالب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-09
    المشاركات:
    505
    الإعجاب :
    0
    قال رسول الله صلواة الله عليه واله

    ( لا يبغض اهل بيتي الا ابن زنا او ابن حيضة.......)


    حديث صحيح في كتب علماء ال البيت نرجو التفكر قبل الكتابة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-11
  19. أبوسعيد

    أبوسعيد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    8,258
    الإعجاب :
    0
    هكذا معقول
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة