على هامش الحديث---- يحيى الحوثي--

الكاتب : المازق   المشاهدات : 569   الردود : 4    ‏2007-05-03
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-03
  1. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    أدري ما السر الذي يصيب السعوديين وأعوانهم من الوهابين بالتشنج
    > والاضطراب كلما تحدث الزعيم الليبي أو كتب، أو شارك في قمة من القمم، وهو
    > زعيم عربي، وسياسي كبير، ومفكر معروف،
    > قبل أكثر من 12 عاما، افتتح في صنعاء معرض للكتاب شاركت فيه دور نشر كثيرة،
    > وكان من بين تلك المؤسسات، دار نشر تبيع كتبا من بينها الكتاب الأخضر، أخذت
    > الكتاب، وبدأت أتطلع صفحاته، وإذا بفضولي أشبه شيء " بالدن " أحد المطاوعة
    > الوهابيين، وقف إلى جنبي، يحذرني من الضلالات التي يتضمنها الكتاب
    > الأخضر،وأنه ينصحني بأن لا أشتريه، فقررت أن أشتريه، كراهية للفضول،
    > والمتفضولين، ولأن عقلي أنصح لي من مطوع معتوه، لقد خصص من وقته لصد الناس
    > عن ابتياع الكتاب الأخضر، كتاب القذافي، رغم وجود مئات الكتب السيئة جدا،
    > ومن غير قصد للمتابعة فكثيرا ما نسمع عن زوبعة إعلامية وهابية، بين الفينة،
    > والأخرى، موجهة ضد القذافي، ما يجعل الإنسان يستغرب من صبره، وتحمله على كل
    > تلك الجلافة.
    > وها نحن اليوم أمام زوبعة كبيرة، ومتطورة، في حرب إعلامية صارمة موجهة ضد
    > القذافي مرة أخرى،
    > فما إن أم الناس وصلى بهم في يوم الجمعة، في حفل ديني كبير، بمناسبة المولد
    > النبوي الشريف، الذي لا يستسغه ذوق الوهابيين، في" النيجر" وبعد أن ألقاء
    > كلمته إلى محبيه، معبرا عن آرائه، وعن ما يتصوره حلا من الحلول التي يمكن
    > أن يكون مخرجا للعرب من محنة بدأت تعصف بالأمة العربية شاء لها أعداء
    > الإسلام، والعرب، وعبر عملائهم المعروفين، أن تكون آخر مسمار في نعش العرب،
    > ألا وهي الفتنة الطائفية، التي يتحمل الوهابيون، عارها، ووزر من عمل بها من
    > دون أن ينقص من أوزارهم شيئا ، وكان من ضمن حديثه أن دعاء لإقامة الدولة
    > الفاطمية، في شمال أفريقيا، باعتبار أنها كانت دولة لا تميز على أساس
    > المذهب، والطائفة،
    > حتى انبرى الوهابيون، ولفيفهم ليقيموا الدنياء على القذافي، ولم يقعدوها،
    > وإذا بنواقيس الخطر تدق في الرياض، ومنها إلى كافة الصحف، والمواقع
    > الأخبارية، والوعاظ ، والمفتين، للقيام بواجب التصدي لدعوة القذافي، وإصدار
    > فتاوى تكفير الفاطميين، وكأنهم سيبعثون من جديد،
    > ولا أخفي بأن حالة التربص هذه بكل ما هو قذافي وبصورة مستمرة، ولسنين
    > طويلة، قد استوقفتني، وجعلتني أتساءل عن هذا السر الذي يقف وراء التشنجات
    > الوهابية، المستمرة، وتركيزهم الدائم على القذافي ، وتصريحاته، وكتاباته،
    > والعمل المستمر على تشويهه، والاساءة إلى سمعته، وبصورة شاملة وفي كل بلاد
    > يتواجدون فيها، وفتشت فوجدت أن القذافي يقوم بدور إسلامي، ودعوي كبير، في
    > أفريقيا، وبلدان أخرى، كما يقوم بدعم المشاريع الخيرية، نتج عن ذلك استجابة
    > كبيرة، لدخول قبائل، وجماعات في أفريقيا،إلى الاسلام،
    > كما أنه لا يتباهى بذلك، ولا يستغله للترويج الاعلامي،
    > على غرار ما عليه السعوديون، فهو كما يظهر يمارس ذلك العمل بصورة عفوية
    > بدافع حب فعل الخير، وأداء الواجب، كأي مسلم خيّر، وذلك الذي جعل غيظ
    > الوهابيين يحتدم عليه لشعورهم بأن ذلك من العقبات التي تعترض طريق دعوتهم
    > في أفريقيا، وانتشار آرائهم، الشاذة، والبعيدة عن روح وسماحة الإسلام،
    > هناك، رغم أن جماعاتهم في المغرب، والجزائر، ومصر، وتونس، وغيرها، قد مارست
    > أذى كثيرا بأبناء تلك البلاد، ما جعل الناس هناك ينفرون من الوهابية،
    > والوهابيين، وقد يوافقني على هذا من يعرف أهداف الوهابيين، ورغبتهم في
    > تصدير آرائهم، الباهته.
    > ورغم أن شمال أفريقيا، تدين بالمذاهب الأربعة السنية مع وجود القليل من
    > الشيعة، والأباضية، إلا أن ذلك لم يشفع لها عند الوهابيين، مادامت وهي لم
    > تدخل تحت العباءة الوهابية، وتتبنى مواقفها، وآرائها،وتوالي أولياءها،
    > وتعادي أعداءها، وذلك باتباع سياسة الأسرة السعودية، ولذا مارسوا من
    > الفضائع بحق الشعب الجزائري ، ما يندى لهوله الجبين، فلقد كنا نرى في
    > التلفزيون، قرى بأكملها تتم تصفية سكانها، العزل عن السلاح، ويذبحون كالغنم
    > بحجة أنهم لم يصوتوا لمرشحيهم، أو لأنهم يحلقون ذقونهم، أو أنهم صوتوا
    > لآخرين، ولقد أخبرني أحد الجزائريين، بأنهم قد هجروا قراهم، واستقروا في
    > المدن خوفا من القتله، ولا تزال مشاكلهم إلى الآن قائمة في الصومال، وتونس،
    > وغيرها من بلدان أفريقيا، فحيثما ترى فتنا، وحرايق، ترى الوهابيين هم
    > المضرمين لها، والنافخين غي أكيارها،
    > ولابد أن الوهابين يفعلون ذلك بغية إخضاع الناس لآل سعود، لأنهم يعتقدون
    > أنهم أولياء أمر المسلمين دون غيرهم، وإن تذرعوا بحجج أخرى، فهم يعملون على
    > أساس ولاية أمر آ ل سعود، وطاعتهم، وسواء كانوا شيعة، أو سنة، ولكنهم في
    > هذا الأمر على السنية أشد، لأنهم يرون أنفسهم أحق بتمثيل السنيين، والتحدث
    > باسمهم، والنيابة عنهم، وإسكات أي صوت سني سوى صوتهم، ولذا ترى علماء السنة
    > من غير الوهابيين، قد خمل ذكرهم، وهمشوا، وساءت سمعتهم.
    > ويرون لأنفسهم الحق في استخدام أي وسيلة، وأي قوة، في سبيل اخضاع الناس
    > لرغبتهم، ومنها القتل، والارهاب، والرشاوى، وبث الإشاعات ضد خصومهم، ويحلون
    > لأنفسهم ما يحرمونه على غيرهم، هذا أولا:
    > وأما ثانيا: فحيث أن الزعيم الليبي معمر القذافي، قد امتدح أهل البيت
    > النبوي (ع) وحيا الشيعة على حبهم لأهل البيت، فهذا ما لا يتحمله وهابي
    > أبدا، فهم يرون أن أوجب واجباتهم محاربة كل ما يمت لأهل البيت النبوي بصلة،
    > ولو يستطيعون حذف اسمهم من القرآن، والحديث، والصلاة، لفعلوا، ألا ترى إلى
    > مآثرهم كيف دمروها، ولقد قرأت بأنهم حولوا بيت أمنا خديجة بنت خويلد رضي
    > الله عنها، إلى حمامات، لأنها أم أهل البيت، فمنها جاءت فاطمة الزهراء
    > ومنها جاء أهل البيت الحسن، والحسين (ع) إن أهل البيت في نظر الوهابيين،
    > مجرد كذبة، وكتبهم، وأقوالهم كذب، وهم مبتدعون، وأهل الباطل، إلخ...
    > علما بأن الوهابيين هم من لم يصح إسلامهم، لحد الآن، فلم يجمع علماء
    > الاسلام قديما وحديثا، على ضلال فئة، أو طائفة كاجماعهم على ضلال الوهابية،
    > وما من مذهب من مذاهب المسلمين إلا وقد انبرى علماء منهم ، إلى تأليف كتاب
    > ، أو أكثر في تضليلهم، وتفنيد آرائهم ، وهناك من قد قام بجمع الكتب في هذا
    > الشأن فبلغت عددا كبيرا، ما يعني أن إجماع المسلمين قد انعقد على ضلالهم،
    > وأنهم على غير هدى، ووفقا للأصول فإجماع المسلمين حجة يجب العمل به، لأنه
    > أحد الأدلة الخمسة،
    > مع ما هم عليه من عقيدة التشبيه، والجبر، التي هي شرك بحد ذاتها، وما هم
    > عليه من بغضاء وعداوة أهل بيت رسول الله، وكل ما ينسب إليهم، كتبهم،
    > وأتباعهم، وغيرذلك،وقد أتى امتعاضهم من ذكر القذافي للفاطميين من هذا
    > الباب، لأن الفاطميين محسوبين من شيعة أهل البيت ، ولو أن القذافي تحدث عن
    > الترك، والأيوبيين الأكراد، والعبيديين، وما أشبه ما ساء ذلك الوهابيين،
    > لأنهم لايحسبون إلى أهل البيت، مع أن الوهابيين كانوا متآمرين على الدولة
    > العثمانية مع بريطانيا، ومع أن الترك كانوا ظلمة، فساقا، قتلة مجرمين، إلا
    > أن ذلك مغفور لهم في نظر الوهابيين ما داموا غير موالين لأهل البيت النبوي،
    > وعلى هذا فقس بقية أمرهم في الولاء، والعداوة، وليس تشكيكهم في نسب
    > الفاطميين مركز الخلاف، لأنهم أصلا لا يرضون بولاية أهل البيت، فهم يفضلون
    > معاوية ابن أبي سفيان ، المتمرد، على الإمام علي الخليفة، وعلى الإمام
    > الحسن أحد سيدي شباب أهل الجنة، ويفضلون يزيد ابن معوية ، على الحسين بن
    > علي ابن أبي طالب، وأبن فاطمة الزهراء، ويؤيدون قتل يزيد للإمام الحسين،
    > ولذلك يفجرون محافل الشيعة، التي تبكي على الإمام الحسين، ويها جمونهم
    > بالقتل، في
    > باكستان، والعراق، وغيرها، كما قاموا بطرد السادة من الحجاز، والمخلاف
    > السليماني، وعسير، مستغلين الدعم البريطاني لهم، واستولوا على بلادهم، مع أن
    > الأتراك، والزيود في اليمن، كانوا يراعون حقهم في حكم بلادهم، لأنهم أحق بها
    > وأهلها، وكونهم من أهل البيت النبوي.
    > بل يمكن للوهابيين أن يؤمنوا بولاية أي حاكم مهما كان فاسدا، ما لم يكن من
    > أهل البيت، ومن ذلك إيمانهم بولاية آل سعود، والاقتداء بآل الشيخ محمد بن
    > عبد الوهاب، مؤسس الآراء الوهابية، بدلا عن الإقتداء بآل بيت محمد بن عبد
    > الله رسول الله،(ص).
    > وأما تكفيرهم للفاطميين، فليس غريبا، فأول ما ينطق به الوهابي، ضد خصمه، هو
    > التكفير، ولو مرت ذبابة من أمام أنف الوهابي لكفرها، وضللها، فمذهبهم قائم
    > على تكفير الآخرين، واسترا تيجيتهم العسكرية قائمة على ذلك لاستباحة الخصوم
    > وأموالهم، وأعراضهم، وأولادهم، ولذلك توسعوا في احتلال اكبر جزء في الجزيرة
    > العربية، ومن قرأ كتاب فتنة الوهابية، للسيد أحمد زيني دحلان المكي، وكتاب
    > كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبد الوهاب، وجد فظاعة القسوة التي كانوا
    > يمارسونها ضد السكان الأصليين، عندما يستبيحونها، حتى أنهم كانوا يستخرجون
    > الضعفاء من الناس ممن يختبؤن تحت الحطب، أو في البيارات ويقتلونهم ، سواء
    > كانوا أطفالا، أو نساء،أو شيوخ، رغبة منهم في قتل الناس، ومن ثم صار
    > التكفير لهم عادة، حتى أنهم يكفرون بعضهم البعض ، ومن القصص المضحكة، أن
    > أحد ملازمي مقبل الوادعي،
    > قال له ياشيخ قد كفرت جماعة كذا، وأصحاب الدعوة الفلانية، وحزب الإصلاح،
    > والزنداني، والشيخ فلان، ولم يبق إلا أنا وأنت، فقال له مقبل: نعم حتى أنت
    > مشكوك في إسلامك!!
    >
    > يحيى الحوثي
    > 2/5/2007
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-03
  3. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    مفهوم

    مفهوم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-03
  5. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    وأخيراً سقطت ورقة التوت وتعرت الحقيقة ..:rolleyes:

    مشكور للنقل أخي المأزق ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-03
  7. محمود سنان

    محمود سنان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-10
    المشاركات:
    803
    الإعجاب :
    0
    كلا م فاضى فاضى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-03
  9. محمود سنان

    محمود سنان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-10
    المشاركات:
    803
    الإعجاب :
    0
    كلا م فاضى فاضى
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة