تناقضات : المصدر الرئيس للتشريع الإسلام و التطبيق للعلمانية ( أسلمة شرعية )!!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 392   الردود : 1    ‏2007-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-03
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902


    تناقض فاضح في دستورنا
    المصدر الرئيس للتشريع الإسلام
    والتطبيق للعلمانية ..
    و كما يزعمون أسلمة و شرعية
    متناقضات فاضحة
    و أرى بأن العلمانية هي السائدة
    لو سألت أحدا ً هل هناك أسلمة للقوانيين
    باليمن ماذا سيجيب ؟..
    حزب الإصلاح بعد الوحدة
    خرج للشوارع للمطالبة بلأسلمة حتى حصل
    على مطالبه وهو المصدر الرئيس للتشريع
    الإسلام
    لو سألت اليوم حزب الإصلاح ماذا تطبيقون من إسلام
    فماذا سيرد علينا؟ ...
    بلاشك أصبحنا أصحاب شعارات
    كما كنا في ظل الثورتين (مبادئ الثورتين )
    ولكن أين مبادئ الثورتين ؟
    متناقضات تجعلنا نغوص في خطابات نخر العقول
    دون أن نتلمس الواقع والتطبيق ...
    ومن يقع تحت رحمة الخطاب المعسول أولئك المساكين
    الذين لايعرفون للغة السياسة طريقا ً

    إذا ً نحن في أعراس العلمانية بعقد نجاح شرعي
    وشهود شعبي وصالات أفراح يحضرها
    الفن ومن والآه ...

    السؤال :
    هل هل اليمن دولة علمانية أم إسلامية ؟
    ولماذا بدأت التحالفات بين الإخوان وقيادات
    العلمانية ؟


    وكما هو حال محاربة الفساد وقانون براءة الذمة
    خطاب جميل ونخر للعقول إلا أن الواقع السائد
    على قول الشاميون (كل من أيده إله ) هيهات أنى
    يكون تطورا ً ونحن نقول ما لانفعل .. والكذب والمراوغة
    والتحايل طريقنا ؟
    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-03
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902


    تناقض فاضح في دستورنا
    المصدر الرئيس للتشريع الإسلام
    والتطبيق للعلمانية ..
    و كما يزعمون أسلمة و شرعية
    متناقضات فاضحة
    و أرى بأن العلمانية هي السائدة
    لو سألت أحدا ً هل هناك أسلمة للقوانيين
    باليمن ماذا سيجيب ؟..
    حزب الإصلاح بعد الوحدة
    خرج للشوارع للمطالبة بلأسلمة حتى حصل
    على مطالبه وهو المصدر الرئيس للتشريع
    الإسلام
    لو سألت اليوم حزب الإصلاح ماذا تطبيقون من إسلام
    فماذا سيرد علينا؟ ...
    بلاشك أصبحنا أصحاب شعارات
    كما كنا في ظل الثورتين (مبادئ الثورتين )
    ولكن أين مبادئ الثورتين ؟
    متناقضات تجعلنا نغوص في خطابات نخر العقول
    دون أن نتلمس الواقع والتطبيق ...
    ومن يقع تحت رحمة الخطاب المعسول أولئك المساكين
    الذين لايعرفون للغة السياسة طريقا ً

    إذا ً نحن في أعراس العلمانية بعقد نجاح شرعي
    وشهود شعبي وصالات أفراح يحضرها
    الفن ومن والآه ...

    السؤال :
    هل هل اليمن دولة علمانية أم إسلامية ؟
    ولماذا بدأت التحالفات بين الإخوان وقيادات
    العلمانية ؟


    وكما هو حال محاربة الفساد وقانون براءة الذمة
    خطاب جميل ونخر للعقول إلا أن الواقع السائد
    على قول الشاميون (كل من أيده إله ) هيهات أنى
    يكون تطورا ً ونحن نقول ما لانفعل .. والكذب والمراوغة
    والتحايل طريقنا ؟
    تحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة