الحوثي

الكاتب : قناص الفلوجة   المشاهدات : 628   الردود : 9    ‏2007-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-03
  1. قناص الفلوجة

    قناص الفلوجة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    خصصت قناة الجزيرة حلقة يوم أمس الأحد من برنامجها الحواري اليومي"ماوراء الخبر" للحديث حول تطورات الحرب الدائرة في محافظة صعده اليمنية بين القوات الحكومية والمتمردين من أنصار الحوثي، واستضاف كلاً من يحي بدر الدين الحوثي ود.فارس السقاف ومنير الماوري..

    وفي الحوار الذي أدارته مذيعة الجزيرة خديجة بن قنة قال يحي بدر الدين الحوثي بأن ما وصفه بـ"الجهاد" في صعدة ممكن أن يستمر أربعمائة أو خمسمائة سنة حتى تتحقق لهم ما سماها بالعزة والكرامة والحرية، مؤكداً بأن الحل العسكري لا يمكن أن يحل القضية في صعدة..

    ونفى الحوثي المقيم حالياً في ليبيا تلقي جماعته أي دعم أو مساندة خارجية مضيفاً بأنه "لو كان معنا دعم خارجي لكنا على أبواب صنعاء الآن"..

    من جهته د. فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب الذي شارك في نفس البرنامج اعتبر كلام الحوثي بأنه مغالطة واضحة جدا مشيراً إلى أن جماعة الحوثي هي جماعة ربطت نفسها باسم عائلة وليس لها أي مطالب قومية أو إسلامية أو عرقية أو مذهبية، رغم أنه سمح لهم بأن يعبروا عن مطالبهم من خلال حزب سياسي أو تشكيل جمعية أو نادٍ رياضي، كما يقول .

    أما الكاتب والمحلل السياسي اليمني المقيم في أمريكا منير الماوري فيرى أن الرئيس صالح لا يسعى للقضاء على الزيدية لأنه زيدي كما يقول ..

    وإذْ يرى الماوري بأن الحوثيين يريدون إعادة حكم وراثي انتهى من اليمن ،فإنه يعتقد أيضاً بأن الرئيس علي عبدالله صال يريد كما قال ترسيخ حكم وراثي من أجل توريث السلطة عبر ما دعاه الماوري سعي الرئيس صالح لتمرير الطريق أمام نجله ، معتبراً هذه الحرب بأنها صراع على السلطة..

    ولم يُغفِل الماوري الإشارة إلى القول بأن الدولة هي من بدأت بدعم الحوثيين وتسليحهم وتقديم السلاح لهم لمقاتلة السلفيين في صعدة أو من وصفهم بالمتطرفين من نوع آخر ثم تطور الأمر على حد رأي الماوري "وأصبحت قوة الحوثيين كبيرة فأراد الرئيس صالح القضاء عليهم "

    لافتاً إلا أنه "ليس من السهل أن نسلّم السلاح لجماعة منظمة ثم نقول لهم بأن عليهم أن يتحولوا إلى نادي رياضي، مضيفاً بأن الدولة هي التي اختلقت المشكلة لضرب فئة أخرى وهي الآن كما قال تدفع ثمن ما اقترفته في السابق لتحويل القوى السياسية إلى أوراق تلعب بها هنا وهناك"

    ورداً على تساؤلات المذيعة خديجة بن قنة التي قالت بأنه سبق وأن جُرب الحل العسكري مرات ومرات عديدة ولكنه لم يأت بأي نتيجة بدليل استمرار الصراع ، متسائلة: لما ذ لا تحل المشاكل من أصلها وهي مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية تحولت إلى مواجهة عسكرية.. يعني المشكلة مرتبطة أيضاً بالفقر والحرمان المنتشرة في هذه المناطق التي يوجد بها القتال.."

    قال د. فارس السقاف بأنه ينبغي النظر برأيه إلى جوهر المشكلة والأسباب والدواعي ، مضيفاً بأن "ما يقال من قبل الحوثيين أن هناك تهميش أو افتقار إلى التنمية أعتقد أن هذه مشكلة يمنية عامة وإذا كنا نتعامل مع هذه المسائل برفع السلاح بوجه الدولة والنظام للمطالبة بهذه الامور فهذا سيحدث فوضى مدمرة يمكن أن تسلك طرق قانونية ونظامية"

    وأشار إلى أن الحرب الأخيرة نشبت بسبب طرد يهود آل سالم وتعرضهم للمضايقات من الحوثيين مما دفع بالدولة إلى أن تحمي هؤلاء المواطنين ..

    وقال السقاف:"رجع أكثر من ألف شخص من الحوثيين الذين كانوا معتقلين وأفرجت عنهم الدولة بعد قرار العفو العام رجعوا لمهاجمة الدولة والتمرد المسلح من جديد .. والدولة لجأت للحل العسكري بعدما فشلت كل الوساطات"، لافتاً إلى أنه" معروف عن الرئيس صال أنه لا يواجه ولا يتخذ العنف وسيلة لحل المشاكل منذ أن تقلد مقاليد الحكم وحتى الآن"

    .. وفيما يؤيد الدكتور فارس ما ذهب إليه الماوري من أن هذا الصراع هو صراع على السلطة لكنه يرفض القول بوجود دوافع لدى الرئيس صالح لتوريث السلطة لنجله ، مؤكداً بأن ذلك "ليس توريثاً لأنه بالنسبة للدولة اليمنية لا يوجد في الدستور ما يدل على التوريث ويمنع هذا الامر تماماً "

    لكن منير الماوري الذي يعتبر بأن هذه الحرب عبثية ولا جدوى منها داعياً المجتمع الدولي والأشقاء العرب لأن يتدخلوا لحسمها سلمياً ، أكد بأن الحل العسكري لن ينجح مطلقاً ولن يكون حاسماً للأمور باعتبار أنه لا يوجد متمردون يستطيعون أن ينتصروا على الدولة ولا يمكن للدولة كذلك أن تسحق مواطنيها أو تسحق التمرد..


    ونوّه الماوري قائلاً:" إذا نجحت القوات الأمريكية بكل جبروتها أن تقضي على المقاومة في العراق فسينجح نظام الرئيس علي عبدالله صالح في سحق التمرد الحوثي في صعدة، وتوقع بأنه :" إذا استمر الصراع العسكري بهذه الطريقة ربما يشمل مناطق أخرى وهذا ما لا تحمد عقباه ولا يدعو إليه أحد.."

    فارس السقاف أيضاً انتقد إشراك السلطات اليمنية لرجال القبائل في هذا الصراع ودعوتها المتطوعين من أبناء القبائل إلى الذهاب للقتال في صعدة، وذهب إلى وجوب أن يتداعي حكما اليمن وعقلاء البلاد لحل هذه المشكلة ،

    محذراً من أن يسبب ذلك حصول مزيد من الجراحات التي قد تعمم على عموم اليمن كما قال بسبب وجود قتلى وجرحى مما حصل ، لكنني-والكلام للسقاف- أعتقد أن القيادة السياسية تداركت هذه الدعوة وحل محل أولئك المتطوعين الجيش النظامي المحترف كمهمة ..

    داعياً في الوقت ذاته إلى إعادة التقييم لسير الحرب من قبل الجيش لان استمرار الحرب وطول أمدها كما قال لاشك سيضر باليمن ولا أحد يقول بغير هذا الأمر من العقلاء والمنصفين..

    منير الماوري يعتقد من جهته بأن القادة العسكريين المشاركين في القتال يدركون جيداً كما قال أن الرئيس صالح لا يشرك قوات الحرس الجمهوري في القتال وإنما يدفع بالوحدات الأخرى للقتال خارج صنعاء حتى لا تشكل-بحسب قوله- خطراً على حكمه ،

    مضيفاً بأن هذه الوحدات العسكرية تستنزف والقادة العسكريون يُضعفون، في حين الحرس الجمهوري يتزود بالسلاح دون أن يشارك في المعارك على حد كلام الماوري الذي طالب بإيقاف هذه الحرب فوراً "ولا يجوز أن يتقاتل إخواننا ولا يجوز أن يسكت الأشقاء العرب عما يجري"!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-03
  3. قناص الفلوجة

    قناص الفلوجة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    خصصت قناة الجزيرة حلقة يوم أمس الأحد من برنامجها الحواري اليومي"ماوراء الخبر" للحديث حول تطورات الحرب الدائرة في محافظة صعده اليمنية بين القوات الحكومية والمتمردين من أنصار الحوثي، واستضاف كلاً من يحي بدر الدين الحوثي ود.فارس السقاف ومنير الماوري..

    وفي الحوار الذي أدارته مذيعة الجزيرة خديجة بن قنة قال يحي بدر الدين الحوثي بأن ما وصفه بـ"الجهاد" في صعدة ممكن أن يستمر أربعمائة أو خمسمائة سنة حتى تتحقق لهم ما سماها بالعزة والكرامة والحرية، مؤكداً بأن الحل العسكري لا يمكن أن يحل القضية في صعدة..

    ونفى الحوثي المقيم حالياً في ليبيا تلقي جماعته أي دعم أو مساندة خارجية مضيفاً بأنه "لو كان معنا دعم خارجي لكنا على أبواب صنعاء الآن"..

    من جهته د. فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب الذي شارك في نفس البرنامج اعتبر كلام الحوثي بأنه مغالطة واضحة جدا مشيراً إلى أن جماعة الحوثي هي جماعة ربطت نفسها باسم عائلة وليس لها أي مطالب قومية أو إسلامية أو عرقية أو مذهبية، رغم أنه سمح لهم بأن يعبروا عن مطالبهم من خلال حزب سياسي أو تشكيل جمعية أو نادٍ رياضي، كما يقول .

    أما الكاتب والمحلل السياسي اليمني المقيم في أمريكا منير الماوري فيرى أن الرئيس صالح لا يسعى للقضاء على الزيدية لأنه زيدي كما يقول ..

    وإذْ يرى الماوري بأن الحوثيين يريدون إعادة حكم وراثي انتهى من اليمن ،فإنه يعتقد أيضاً بأن الرئيس علي عبدالله صال يريد كما قال ترسيخ حكم وراثي من أجل توريث السلطة عبر ما دعاه الماوري سعي الرئيس صالح لتمرير الطريق أمام نجله ، معتبراً هذه الحرب بأنها صراع على السلطة..

    ولم يُغفِل الماوري الإشارة إلى القول بأن الدولة هي من بدأت بدعم الحوثيين وتسليحهم وتقديم السلاح لهم لمقاتلة السلفيين في صعدة أو من وصفهم بالمتطرفين من نوع آخر ثم تطور الأمر على حد رأي الماوري "وأصبحت قوة الحوثيين كبيرة فأراد الرئيس صالح القضاء عليهم "

    لافتاً إلا أنه "ليس من السهل أن نسلّم السلاح لجماعة منظمة ثم نقول لهم بأن عليهم أن يتحولوا إلى نادي رياضي، مضيفاً بأن الدولة هي التي اختلقت المشكلة لضرب فئة أخرى وهي الآن كما قال تدفع ثمن ما اقترفته في السابق لتحويل القوى السياسية إلى أوراق تلعب بها هنا وهناك"

    ورداً على تساؤلات المذيعة خديجة بن قنة التي قالت بأنه سبق وأن جُرب الحل العسكري مرات ومرات عديدة ولكنه لم يأت بأي نتيجة بدليل استمرار الصراع ، متسائلة: لما ذ لا تحل المشاكل من أصلها وهي مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية تحولت إلى مواجهة عسكرية.. يعني المشكلة مرتبطة أيضاً بالفقر والحرمان المنتشرة في هذه المناطق التي يوجد بها القتال.."

    قال د. فارس السقاف بأنه ينبغي النظر برأيه إلى جوهر المشكلة والأسباب والدواعي ، مضيفاً بأن "ما يقال من قبل الحوثيين أن هناك تهميش أو افتقار إلى التنمية أعتقد أن هذه مشكلة يمنية عامة وإذا كنا نتعامل مع هذه المسائل برفع السلاح بوجه الدولة والنظام للمطالبة بهذه الامور فهذا سيحدث فوضى مدمرة يمكن أن تسلك طرق قانونية ونظامية"

    وأشار إلى أن الحرب الأخيرة نشبت بسبب طرد يهود آل سالم وتعرضهم للمضايقات من الحوثيين مما دفع بالدولة إلى أن تحمي هؤلاء المواطنين ..

    وقال السقاف:"رجع أكثر من ألف شخص من الحوثيين الذين كانوا معتقلين وأفرجت عنهم الدولة بعد قرار العفو العام رجعوا لمهاجمة الدولة والتمرد المسلح من جديد .. والدولة لجأت للحل العسكري بعدما فشلت كل الوساطات"، لافتاً إلى أنه" معروف عن الرئيس صال أنه لا يواجه ولا يتخذ العنف وسيلة لحل المشاكل منذ أن تقلد مقاليد الحكم وحتى الآن"

    .. وفيما يؤيد الدكتور فارس ما ذهب إليه الماوري من أن هذا الصراع هو صراع على السلطة لكنه يرفض القول بوجود دوافع لدى الرئيس صالح لتوريث السلطة لنجله ، مؤكداً بأن ذلك "ليس توريثاً لأنه بالنسبة للدولة اليمنية لا يوجد في الدستور ما يدل على التوريث ويمنع هذا الامر تماماً "

    لكن منير الماوري الذي يعتبر بأن هذه الحرب عبثية ولا جدوى منها داعياً المجتمع الدولي والأشقاء العرب لأن يتدخلوا لحسمها سلمياً ، أكد بأن الحل العسكري لن ينجح مطلقاً ولن يكون حاسماً للأمور باعتبار أنه لا يوجد متمردون يستطيعون أن ينتصروا على الدولة ولا يمكن للدولة كذلك أن تسحق مواطنيها أو تسحق التمرد..


    ونوّه الماوري قائلاً:" إذا نجحت القوات الأمريكية بكل جبروتها أن تقضي على المقاومة في العراق فسينجح نظام الرئيس علي عبدالله صالح في سحق التمرد الحوثي في صعدة، وتوقع بأنه :" إذا استمر الصراع العسكري بهذه الطريقة ربما يشمل مناطق أخرى وهذا ما لا تحمد عقباه ولا يدعو إليه أحد.."

    فارس السقاف أيضاً انتقد إشراك السلطات اليمنية لرجال القبائل في هذا الصراع ودعوتها المتطوعين من أبناء القبائل إلى الذهاب للقتال في صعدة، وذهب إلى وجوب أن يتداعي حكما اليمن وعقلاء البلاد لحل هذه المشكلة ،

    محذراً من أن يسبب ذلك حصول مزيد من الجراحات التي قد تعمم على عموم اليمن كما قال بسبب وجود قتلى وجرحى مما حصل ، لكنني-والكلام للسقاف- أعتقد أن القيادة السياسية تداركت هذه الدعوة وحل محل أولئك المتطوعين الجيش النظامي المحترف كمهمة ..

    داعياً في الوقت ذاته إلى إعادة التقييم لسير الحرب من قبل الجيش لان استمرار الحرب وطول أمدها كما قال لاشك سيضر باليمن ولا أحد يقول بغير هذا الأمر من العقلاء والمنصفين..

    منير الماوري يعتقد من جهته بأن القادة العسكريين المشاركين في القتال يدركون جيداً كما قال أن الرئيس صالح لا يشرك قوات الحرس الجمهوري في القتال وإنما يدفع بالوحدات الأخرى للقتال خارج صنعاء حتى لا تشكل-بحسب قوله- خطراً على حكمه ،

    مضيفاً بأن هذه الوحدات العسكرية تستنزف والقادة العسكريون يُضعفون، في حين الحرس الجمهوري يتزود بالسلاح دون أن يشارك في المعارك على حد كلام الماوري الذي طالب بإيقاف هذه الحرب فوراً "ولا يجوز أن يتقاتل إخواننا ولا يجوز أن يسكت الأشقاء العرب عما يجري"!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-03
  5. قناص الفلوجة

    قناص الفلوجة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    الحوثي: لوكنا مدعومين لكنا على ابواب صنعاء

    خصصت قناة الجزيرة حلقة يوم أمس الأحد من برنامجها الحواري اليومي"ماوراء الخبر" للحديث حول تطورات الحرب الدائرة في محافظة صعده اليمنية بين القوات الحكومية والمتمردين من أنصار الحوثي، واستضاف كلاً من يحي بدر الدين الحوثي ود.فارس السقاف ومنير الماوري..

    وفي الحوار الذي أدارته مذيعة الجزيرة خديجة بن قنة قال يحي بدر الدين الحوثي بأن ما وصفه بـ"الجهاد" في صعدة ممكن أن يستمر أربعمائة أو خمسمائة سنة حتى تتحقق لهم ما سماها بالعزة والكرامة والحرية، مؤكداً بأن الحل العسكري لا يمكن أن يحل القضية في صعدة..

    ونفى الحوثي المقيم حالياً في ليبيا تلقي جماعته أي دعم أو مساندة خارجية مضيفاً بأنه "لو كان معنا دعم خارجي لكنا على أبواب صنعاء الآن"..

    من جهته د. فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب الذي شارك في نفس البرنامج اعتبر كلام الحوثي بأنه مغالطة واضحة جدا مشيراً إلى أن جماعة الحوثي هي جماعة ربطت نفسها باسم عائلة وليس لها أي مطالب قومية أو إسلامية أو عرقية أو مذهبية، رغم أنه سمح لهم بأن يعبروا عن مطالبهم من خلال حزب سياسي أو تشكيل جمعية أو نادٍ رياضي، كما يقول .

    أما الكاتب والمحلل السياسي اليمني المقيم في أمريكا منير الماوري فيرى أن الرئيس صالح لا يسعى للقضاء على الزيدية لأنه زيدي كما يقول ..

    وإذْ يرى الماوري بأن الحوثيين يريدون إعادة حكم وراثي انتهى من اليمن ،فإنه يعتقد أيضاً بأن الرئيس علي عبدالله صال يريد كما قال ترسيخ حكم وراثي من أجل توريث السلطة عبر ما دعاه الماوري سعي الرئيس صالح لتمرير الطريق أمام نجله ، معتبراً هذه الحرب بأنها صراع على السلطة..

    ولم يُغفِل الماوري الإشارة إلى القول بأن الدولة هي من بدأت بدعم الحوثيين وتسليحهم وتقديم السلاح لهم لمقاتلة السلفيين في صعدة أو من وصفهم بالمتطرفين من نوع آخر ثم تطور الأمر على حد رأي الماوري "وأصبحت قوة الحوثيين كبيرة فأراد الرئيس صالح القضاء عليهم "

    لافتاً إلا أنه "ليس من السهل أن نسلّم السلاح لجماعة منظمة ثم نقول لهم بأن عليهم أن يتحولوا إلى نادي رياضي، مضيفاً بأن الدولة هي التي اختلقت المشكلة لضرب فئة أخرى وهي الآن كما قال تدفع ثمن ما اقترفته في السابق لتحويل القوى السياسية إلى أوراق تلعب بها هنا وهناك"

    ورداً على تساؤلات المذيعة خديجة بن قنة التي قالت بأنه سبق وأن جُرب الحل العسكري مرات ومرات عديدة ولكنه لم يأت بأي نتيجة بدليل استمرار الصراع ، متسائلة: لما ذ لا تحل المشاكل من أصلها وهي مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية تحولت إلى مواجهة عسكرية.. يعني المشكلة مرتبطة أيضاً بالفقر والحرمان المنتشرة في هذه المناطق التي يوجد بها القتال.."

    قال د. فارس السقاف بأنه ينبغي النظر برأيه إلى جوهر المشكلة والأسباب والدواعي ، مضيفاً بأن "ما يقال من قبل الحوثيين أن هناك تهميش أو افتقار إلى التنمية أعتقد أن هذه مشكلة يمنية عامة وإذا كنا نتعامل مع هذه المسائل برفع السلاح بوجه الدولة والنظام للمطالبة بهذه الامور فهذا سيحدث فوضى مدمرة يمكن أن تسلك طرق قانونية ونظامية"

    وأشار إلى أن الحرب الأخيرة نشبت بسبب طرد يهود آل سالم وتعرضهم للمضايقات من الحوثيين مما دفع بالدولة إلى أن تحمي هؤلاء المواطنين ..

    وقال السقاف:"رجع أكثر من ألف شخص من الحوثيين الذين كانوا معتقلين وأفرجت عنهم الدولة بعد قرار العفو العام رجعوا لمهاجمة الدولة والتمرد المسلح من جديد .. والدولة لجأت للحل العسكري بعدما فشلت كل الوساطات"، لافتاً إلى أنه" معروف عن الرئيس صال أنه لا يواجه ولا يتخذ العنف وسيلة لحل المشاكل منذ أن تقلد مقاليد الحكم وحتى الآن"

    .. وفيما يؤيد الدكتور فارس ما ذهب إليه الماوري من أن هذا الصراع هو صراع على السلطة لكنه يرفض القول بوجود دوافع لدى الرئيس صالح لتوريث السلطة لنجله ، مؤكداً بأن ذلك "ليس توريثاً لأنه بالنسبة للدولة اليمنية لا يوجد في الدستور ما يدل على التوريث ويمنع هذا الامر تماماً "

    لكن منير الماوري الذي يعتبر بأن هذه الحرب عبثية ولا جدوى منها داعياً المجتمع الدولي والأشقاء العرب لأن يتدخلوا لحسمها سلمياً ، أكد بأن الحل العسكري لن ينجح مطلقاً ولن يكون حاسماً للأمور باعتبار أنه لا يوجد متمردون يستطيعون أن ينتصروا على الدولة ولا يمكن للدولة كذلك أن تسحق مواطنيها أو تسحق التمرد..


    ونوّه الماوري قائلاً:" إذا نجحت القوات الأمريكية بكل جبروتها أن تقضي على المقاومة في العراق فسينجح نظام الرئيس علي عبدالله صالح في سحق التمرد الحوثي في صعدة، وتوقع بأنه :" إذا استمر الصراع العسكري بهذه الطريقة ربما يشمل مناطق أخرى وهذا ما لا تحمد عقباه ولا يدعو إليه أحد.."

    فارس السقاف أيضاً انتقد إشراك السلطات اليمنية لرجال القبائل في هذا الصراع ودعوتها المتطوعين من أبناء القبائل إلى الذهاب للقتال في صعدة، وذهب إلى وجوب أن يتداعي حكما اليمن وعقلاء البلاد لحل هذه المشكلة ،

    محذراً من أن يسبب ذلك حصول مزيد من الجراحات التي قد تعمم على عموم اليمن كما قال بسبب وجود قتلى وجرحى مما حصل ، لكنني-والكلام للسقاف- أعتقد أن القيادة السياسية تداركت هذه الدعوة وحل محل أولئك المتطوعين الجيش النظامي المحترف كمهمة ..

    داعياً في الوقت ذاته إلى إعادة التقييم لسير الحرب من قبل الجيش لان استمرار الحرب وطول أمدها كما قال لاشك سيضر باليمن ولا أحد يقول بغير هذا الأمر من العقلاء والمنصفين..

    منير الماوري يعتقد من جهته بأن القادة العسكريين المشاركين في القتال يدركون جيداً كما قال أن الرئيس صالح لا يشرك قوات الحرس الجمهوري في القتال وإنما يدفع بالوحدات الأخرى للقتال خارج صنعاء حتى لا تشكل-بحسب قوله- خطراً على حكمه ،

    مضيفاً بأن هذه الوحدات العسكرية تستنزف والقادة العسكريون يُضعفون، في حين الحرس الجمهوري يتزود بالسلاح دون أن يشارك في المعارك على حد كلام الماوري الذي طالب بإيقاف هذه الحرب فوراً "ولا يجوز أن يتقاتل إخواننا ولا يجوز أن يسكت الأشقاء العرب عما يجري"!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-03
  7. قناص الفلوجة

    قناص الفلوجة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    32
    الإعجاب :
    0
    الحوثي: لوكنا مدعومين لكنا على ابواب صنعاء

    خصصت قناة الجزيرة حلقة يوم أمس الأحد من برنامجها الحواري اليومي"ماوراء الخبر" للحديث حول تطورات الحرب الدائرة في محافظة صعده اليمنية بين القوات الحكومية والمتمردين من أنصار الحوثي، واستضاف كلاً من يحي بدر الدين الحوثي ود.فارس السقاف ومنير الماوري..

    وفي الحوار الذي أدارته مذيعة الجزيرة خديجة بن قنة قال يحي بدر الدين الحوثي بأن ما وصفه بـ"الجهاد" في صعدة ممكن أن يستمر أربعمائة أو خمسمائة سنة حتى تتحقق لهم ما سماها بالعزة والكرامة والحرية، مؤكداً بأن الحل العسكري لا يمكن أن يحل القضية في صعدة..

    ونفى الحوثي المقيم حالياً في ليبيا تلقي جماعته أي دعم أو مساندة خارجية مضيفاً بأنه "لو كان معنا دعم خارجي لكنا على أبواب صنعاء الآن"..

    من جهته د. فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب الذي شارك في نفس البرنامج اعتبر كلام الحوثي بأنه مغالطة واضحة جدا مشيراً إلى أن جماعة الحوثي هي جماعة ربطت نفسها باسم عائلة وليس لها أي مطالب قومية أو إسلامية أو عرقية أو مذهبية، رغم أنه سمح لهم بأن يعبروا عن مطالبهم من خلال حزب سياسي أو تشكيل جمعية أو نادٍ رياضي، كما يقول .

    أما الكاتب والمحلل السياسي اليمني المقيم في أمريكا منير الماوري فيرى أن الرئيس صالح لا يسعى للقضاء على الزيدية لأنه زيدي كما يقول ..

    وإذْ يرى الماوري بأن الحوثيين يريدون إعادة حكم وراثي انتهى من اليمن ،فإنه يعتقد أيضاً بأن الرئيس علي عبدالله صال يريد كما قال ترسيخ حكم وراثي من أجل توريث السلطة عبر ما دعاه الماوري سعي الرئيس صالح لتمرير الطريق أمام نجله ، معتبراً هذه الحرب بأنها صراع على السلطة..

    ولم يُغفِل الماوري الإشارة إلى القول بأن الدولة هي من بدأت بدعم الحوثيين وتسليحهم وتقديم السلاح لهم لمقاتلة السلفيين في صعدة أو من وصفهم بالمتطرفين من نوع آخر ثم تطور الأمر على حد رأي الماوري "وأصبحت قوة الحوثيين كبيرة فأراد الرئيس صالح القضاء عليهم "

    لافتاً إلا أنه "ليس من السهل أن نسلّم السلاح لجماعة منظمة ثم نقول لهم بأن عليهم أن يتحولوا إلى نادي رياضي، مضيفاً بأن الدولة هي التي اختلقت المشكلة لضرب فئة أخرى وهي الآن كما قال تدفع ثمن ما اقترفته في السابق لتحويل القوى السياسية إلى أوراق تلعب بها هنا وهناك"

    ورداً على تساؤلات المذيعة خديجة بن قنة التي قالت بأنه سبق وأن جُرب الحل العسكري مرات ومرات عديدة ولكنه لم يأت بأي نتيجة بدليل استمرار الصراع ، متسائلة: لما ذ لا تحل المشاكل من أصلها وهي مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية تحولت إلى مواجهة عسكرية.. يعني المشكلة مرتبطة أيضاً بالفقر والحرمان المنتشرة في هذه المناطق التي يوجد بها القتال.."

    قال د. فارس السقاف بأنه ينبغي النظر برأيه إلى جوهر المشكلة والأسباب والدواعي ، مضيفاً بأن "ما يقال من قبل الحوثيين أن هناك تهميش أو افتقار إلى التنمية أعتقد أن هذه مشكلة يمنية عامة وإذا كنا نتعامل مع هذه المسائل برفع السلاح بوجه الدولة والنظام للمطالبة بهذه الامور فهذا سيحدث فوضى مدمرة يمكن أن تسلك طرق قانونية ونظامية"

    وأشار إلى أن الحرب الأخيرة نشبت بسبب طرد يهود آل سالم وتعرضهم للمضايقات من الحوثيين مما دفع بالدولة إلى أن تحمي هؤلاء المواطنين ..

    وقال السقاف:"رجع أكثر من ألف شخص من الحوثيين الذين كانوا معتقلين وأفرجت عنهم الدولة بعد قرار العفو العام رجعوا لمهاجمة الدولة والتمرد المسلح من جديد .. والدولة لجأت للحل العسكري بعدما فشلت كل الوساطات"، لافتاً إلى أنه" معروف عن الرئيس صال أنه لا يواجه ولا يتخذ العنف وسيلة لحل المشاكل منذ أن تقلد مقاليد الحكم وحتى الآن"

    .. وفيما يؤيد الدكتور فارس ما ذهب إليه الماوري من أن هذا الصراع هو صراع على السلطة لكنه يرفض القول بوجود دوافع لدى الرئيس صالح لتوريث السلطة لنجله ، مؤكداً بأن ذلك "ليس توريثاً لأنه بالنسبة للدولة اليمنية لا يوجد في الدستور ما يدل على التوريث ويمنع هذا الامر تماماً "

    لكن منير الماوري الذي يعتبر بأن هذه الحرب عبثية ولا جدوى منها داعياً المجتمع الدولي والأشقاء العرب لأن يتدخلوا لحسمها سلمياً ، أكد بأن الحل العسكري لن ينجح مطلقاً ولن يكون حاسماً للأمور باعتبار أنه لا يوجد متمردون يستطيعون أن ينتصروا على الدولة ولا يمكن للدولة كذلك أن تسحق مواطنيها أو تسحق التمرد..


    ونوّه الماوري قائلاً:" إذا نجحت القوات الأمريكية بكل جبروتها أن تقضي على المقاومة في العراق فسينجح نظام الرئيس علي عبدالله صالح في سحق التمرد الحوثي في صعدة، وتوقع بأنه :" إذا استمر الصراع العسكري بهذه الطريقة ربما يشمل مناطق أخرى وهذا ما لا تحمد عقباه ولا يدعو إليه أحد.."

    فارس السقاف أيضاً انتقد إشراك السلطات اليمنية لرجال القبائل في هذا الصراع ودعوتها المتطوعين من أبناء القبائل إلى الذهاب للقتال في صعدة، وذهب إلى وجوب أن يتداعي حكما اليمن وعقلاء البلاد لحل هذه المشكلة ،

    محذراً من أن يسبب ذلك حصول مزيد من الجراحات التي قد تعمم على عموم اليمن كما قال بسبب وجود قتلى وجرحى مما حصل ، لكنني-والكلام للسقاف- أعتقد أن القيادة السياسية تداركت هذه الدعوة وحل محل أولئك المتطوعين الجيش النظامي المحترف كمهمة ..

    داعياً في الوقت ذاته إلى إعادة التقييم لسير الحرب من قبل الجيش لان استمرار الحرب وطول أمدها كما قال لاشك سيضر باليمن ولا أحد يقول بغير هذا الأمر من العقلاء والمنصفين..

    منير الماوري يعتقد من جهته بأن القادة العسكريين المشاركين في القتال يدركون جيداً كما قال أن الرئيس صالح لا يشرك قوات الحرس الجمهوري في القتال وإنما يدفع بالوحدات الأخرى للقتال خارج صنعاء حتى لا تشكل-بحسب قوله- خطراً على حكمه ،

    مضيفاً بأن هذه الوحدات العسكرية تستنزف والقادة العسكريون يُضعفون، في حين الحرس الجمهوري يتزود بالسلاح دون أن يشارك في المعارك على حد كلام الماوري الذي طالب بإيقاف هذه الحرب فوراً "ولا يجوز أن يتقاتل إخواننا ولا يجوز أن يسكت الأشقاء العرب عما يجري"!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-03
  9. امين وبس

    امين وبس مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-26
    المشاركات:
    13,044
    الإعجاب :
    180
    أخي العزيز انأ أتمنى أن تستبدل مصطلح الحوثي بمصطلح هوا الحقيقي وهوا الهاشمي حتى تعطي صورة حقيقة عن حرب اليمن ضد الهاشميين وهذا مساندة لحرب الوهابية على أهل البيت وهذا يعود لسبب الولاية على المسلمين وشرعية أهل البيت في حق الولاية على المسلمين ..

    الحوثية مصطلح غير صحيح هذا حرب هاشمية بكل ما تعنيه الكلمة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-03
  11. امين وبس

    امين وبس مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-26
    المشاركات:
    13,044
    الإعجاب :
    180
    أخي العزيز انأ أتمنى أن تستبدل مصطلح الحوثي بمصطلح هوا الحقيقي وهوا الهاشمي حتى تعطي صورة حقيقة عن حرب اليمن ضد الهاشميين وهذا مساندة لحرب الوهابية على أهل البيت وهذا يعود لسبب الولاية على المسلمين وشرعية أهل البيت في حق الولاية على المسلمين ..

    الحوثية مصطلح غير صحيح هذا حرب هاشمية بكل ما تعنيه الكلمة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-03
  13. الصوت السلفي

    الصوت السلفي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-02
    المشاركات:
    1,552
    الإعجاب :
    0
    أي وهابيه تتكلم عليها يا اخ أمين
    لماذا تلقي باللائمه على أهل السنه ( أو الوهابيه )

    مشكلة الحوثيين أو الهاشميين_سمهم ما شئت _ مع الحكومه ومع علي عبدالله صالح

    اما الوهابيين فلا ناقة لهم ولا جمل في هذا الحرب

    هذا الكلام يقودنا إلى حرب طائفيه شبيه بتلك الحاصله في العراق

    هدانا الله وإياك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-03
  15. الصوت السلفي

    الصوت السلفي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-02
    المشاركات:
    1,552
    الإعجاب :
    0
    أي وهابيه تتكلم عليها يا اخ أمين
    لماذا تلقي باللائمه على أهل السنه ( أو الوهابيه )

    مشكلة الحوثيين أو الهاشميين_سمهم ما شئت _ مع الحكومه ومع علي عبدالله صالح

    اما الوهابيين فلا ناقة لهم ولا جمل في هذا الحرب

    هذا الكلام يقودنا إلى حرب طائفيه شبيه بتلك الحاصله في العراق

    هدانا الله وإياك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-04
  17. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0
    هزلت ورب محمد هذا يسمي نفسه الحوثي وهذا يسمي نفسة الصوت السلفي والجميع يقول انه ضد الطائفية ولماذا هذة التسميات اللائي سميتموها بانفسكم خسئتم هل انتم متعلمين يا اهل الايمان والحكمة لقد نخأ اليمن السوس فلا حول ولا قوة إلا بالله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-04
  19. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0
    هزلت ورب محمد هذا يسمي نفسه الحوثي وهذا يسمي نفسة الصوت السلفي والجميع يقول انه ضد الطائفية ولماذا هذة التسميات اللائي سميتموها بانفسكم خسئتم هل انتم متعلمين يا اهل الايمان والحكمة لقد نخأ اليمن السوس فلا حول ولا قوة إلا بالله
     

مشاركة هذه الصفحة