صداقة إلكترونية تنتهي باغتصاب طفلة في الحادية عشرة

الكاتب : مجبور انا اعيش   المشاهدات : 824   الردود : 5    ‏2007-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-03
  1. مجبور انا اعيش

    مجبور انا اعيش عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    تنتقل الرذيلة عبر شبكة الإنترنت في غفلة من حراس الحدود والقيم والأخلاق
    ولأن الجرسون الهندي (س.أ)، 26 سنة، استطاع توظيف هذه الثغرة بذكاء، مدفوعا بنوازعه الشيطانية، فقد تسنى له خداع طفلة قاصر لا يتجاوز عمرها 11 عاما، من خلال بناء علاقة "صداقة" معها عبر الإنترنت، لتنتهي به الحال إلى ما وراء القضبان بتهمة الاغتصاب بانتظار أن تبت المحكمة المختصة في دبي خلال الأيام المقبلة بالحكم النهائي بشأنه

    تفصيلات الحكاية أن الطفلة (ج. م) 11 سنة، التي تقيم مع عائلتها في دبي، حيث يعمل والدها مدير شركة، تعرفت من خلال إحدى غرف الدردشة على شخص هندي استطاع إقناعها بأنه عطوف ومحب ومهتم بها أيما اهتمام دون أن يخطر ببال الطفلة المسكينة أن مصيرها سيكون كالفريسة بين أنياب وحش كاسر

    وذات يوم عاد والد الطفلة إلى البيت ليفاجأ بوجود شاب غريب في المطبخ، ولدى سؤاله للشاب عن غرض وجوده، بادرت الطفلة إلى القول إن الشاب هو عامل صيانة أرسله صاحب البناية لتفقد التمديدات الصحية، وللوهلة الأولى اقتنع الرجل بالأمر، سيما أنه لم يلاحظ ارتباك ابنته، غير أن الشك تسلل إلى نفسه بعد ذلك، فنزل إلى ناطور البناية ليسأله عن أمر عامل الصيانة، ففوجئ بأن الناطور لا علم له بوجود عمال في المبنى، وعندها اتصل بالشرطة التي جاءت على الفور واعتقلت الشاب، ليتضح لاحقا أن الشاب قام باغتصاب الطفلة عدة مرات خلال لقاءات عديدة لهما ليس في المنزل فحسب، بل في أماكن عدة كان يحددها لها من خلال الدردشة عبر الشبكة

    واعترف الشاب بأنه تمكن من استدراج الفتاة من خلال إرسال رقم هاتفه النقال لها، وإبرام أول لقاء معها في أحد المراكز التجارية القريبة من منزلها، وبعد ذلك قام باغتصابها في أحد الأماكن التي استدرجها إليه، وبعد أن امتصت الطفلة الصدمة الأولى، أصبحت أكثر تقبلا لإعادة الكرة معه، بل أصبحت تبادر إلى الاتصال به وتحديد المواعيد، التي كان بعضها يتم في البيت أثناء غياب الأهل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-03
  3. مجبور انا اعيش

    مجبور انا اعيش عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    تنتقل الرذيلة عبر شبكة الإنترنت في غفلة من حراس الحدود والقيم والأخلاق
    ولأن الجرسون الهندي (س.أ)، 26 سنة، استطاع توظيف هذه الثغرة بذكاء، مدفوعا بنوازعه الشيطانية، فقد تسنى له خداع طفلة قاصر لا يتجاوز عمرها 11 عاما، من خلال بناء علاقة "صداقة" معها عبر الإنترنت، لتنتهي به الحال إلى ما وراء القضبان بتهمة الاغتصاب بانتظار أن تبت المحكمة المختصة في دبي خلال الأيام المقبلة بالحكم النهائي بشأنه

    تفصيلات الحكاية أن الطفلة (ج. م) 11 سنة، التي تقيم مع عائلتها في دبي، حيث يعمل والدها مدير شركة، تعرفت من خلال إحدى غرف الدردشة على شخص هندي استطاع إقناعها بأنه عطوف ومحب ومهتم بها أيما اهتمام دون أن يخطر ببال الطفلة المسكينة أن مصيرها سيكون كالفريسة بين أنياب وحش كاسر

    وذات يوم عاد والد الطفلة إلى البيت ليفاجأ بوجود شاب غريب في المطبخ، ولدى سؤاله للشاب عن غرض وجوده، بادرت الطفلة إلى القول إن الشاب هو عامل صيانة أرسله صاحب البناية لتفقد التمديدات الصحية، وللوهلة الأولى اقتنع الرجل بالأمر، سيما أنه لم يلاحظ ارتباك ابنته، غير أن الشك تسلل إلى نفسه بعد ذلك، فنزل إلى ناطور البناية ليسأله عن أمر عامل الصيانة، ففوجئ بأن الناطور لا علم له بوجود عمال في المبنى، وعندها اتصل بالشرطة التي جاءت على الفور واعتقلت الشاب، ليتضح لاحقا أن الشاب قام باغتصاب الطفلة عدة مرات خلال لقاءات عديدة لهما ليس في المنزل فحسب، بل في أماكن عدة كان يحددها لها من خلال الدردشة عبر الشبكة

    واعترف الشاب بأنه تمكن من استدراج الفتاة من خلال إرسال رقم هاتفه النقال لها، وإبرام أول لقاء معها في أحد المراكز التجارية القريبة من منزلها، وبعد ذلك قام باغتصابها في أحد الأماكن التي استدرجها إليه، وبعد أن امتصت الطفلة الصدمة الأولى، أصبحت أكثر تقبلا لإعادة الكرة معه، بل أصبحت تبادر إلى الاتصال به وتحديد المواعيد، التي كان بعضها يتم في البيت أثناء غياب الأهل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-07
  5. محمد خميس

    محمد خميس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-25
    المشاركات:
    618
    الإعجاب :
    0
    الله المستعان حسبنا الله ونعم الوكيل هندي كيف يمكن البنت هنديه ام عربية اذا اغتصاب ام تواطء على هذه الجريمة بين الطرفين اين الاهل من مراقبة اطفالهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-08
  7. فياض

    فياض عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    158
    الإعجاب :
    0
    كل شيء معقول في زمن العولمة والانفتاح ..
    قاتل الله هذا الهندي الخبيث .. والله يجازي الأب المغفل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-08
  9. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    يا امه الاسلام هل لنا ان نخرج قليلا عن التفكير بين ارجلنا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-10
  11. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    الشات Chat يحوّل كوهين "اليهودي" الى يوسف " المسلم " !!


    [​IMG]
    لم نجد ما نقدم به يوسف باستثناء هذا التقرير من مكتب الجيل للصحافة بغزة.

    في الوقت الذي يقضي فيه العديد من الناس اوقاتا طويلة امام الانترنت ، يضيعونها في التشات ، ويقضونها في الكلام غير المجدي ، بل والضار احيانا ، الا ان هذا الامر لا ينطبق على الجميع ، فمن الناس من كان الانترنت سببا رئيسا في تعديل مجرى حياتهم ، بل وتغيير اتجاههم بزاوية معاكسة تماما ، ومن هؤلاء يوسف الخطاب ، او يوسف كوهين سابقا، كيف ومتى واين حصل هذا ؟!!

    "يوسف ليونارد كوهين" هذا هو الاسم الذي كان يحمله يوسف الخطاب قبل ان يسلم ، عندما جاء الى فلسطين مع المهاجرين اليهود ، بصحبة زوجته وابنائه وسكن في حي للمتدينين اليهود في القدس الغربية درس التوراة في كنيس وكان يمضي وقته في دراستها متجاهلا امور الحياة ومشاغلها كان يسمع بما يجري في الاراضي الفلسطينية من احداث دامية لكنه لم يكن يأبه بذلك كثيرا ، لكنه كان اكثر اطلاعا على الانترنت ومن خلاله تعرف على الشيخ صالح من الامارات العربية ، والذين كان سببا اساسيا في تحول يوسف ليونارد كوهين اليهودي المهاجر الى يوسف الخطاب المسلم المقيم في القدس العربية بجوار المسجد الاقصى.


    بداية الهداية:

    وحول قصة الهداية ، واعتناق يوسف للاسلام ، يقول خطاب – والذي يقطن الان في منزله المتواضع الذي منحه اياه احد اصحاب الخير في القدس العربية ليسكن مع زوجته التي اسلمت ايضا ومع اولاده الثلاثة وابنته الوحيدة - في احد الايام وخلال وجودي على شبكة الانترنت دخلنا غرفة للدردشة وفيها تعرفت على الشيخ صالح من الامارات العربية المتحدة حيث دار نقاش بينه وبيننا حول الديانة اليهودية والاسلام ولم يخل النقاش من الحديث عن واقع الاحداث بين الفلسطينيين والاسرائيليين الا ان معظم من معي لم يأبه للنقاش فطلبت من الشيخ صالح الحديث على انفراد اي محادثة خاصة بين الطرفين على الانترنت واستمر الحديث بيني وبينه عدة ساعات وكله باللغة الانجليزية ودار حول الامور الدينية والشرعية واضاف خطاب ان الشيخ صالح كان ملما بالعقيدة الاسلامية وكنت انا ضعيفا خلال نقاشي معه حيث كان يعتمد على الادلة والبراهين ومع انني درست التوراة لكن قدرته على الانقاع فاقت قدرتي وبعد هذا النقاش الطويل تركته على امل اللقاء به مجددا بعد تبادل العناوين.


    التفكير اولا:

    كان هذا النقاش الساخن هو من دفع بكوهين الى التفكير مطولا وهو مستلق على فراشه كان حديث الشيخ صالح يدغدغ تفكيره وكان يعيد التفكير بما دار بينه وبين ذلك الشيخ البعيد عنه من احاديث وقصص تم سردها وذهب بعيدا في تفكيره وغاص في حلمه مترددا متسائلا قلقا لكنه في اليوم الثاني عاود الاتصال به.

    يقول يوسف "كوهين" استمررت في الاتصال مع الشيخ صالح وكنا في كل مرة نتطرق الى مسائل مختلفة واقتنعت في النهاية ان المسلمين في فلسطين مضهدون من قبل اليهود وكذلك في سائر بلاد العالم لكنني مع ذلك كنت ارى بالفلسطينيين نموذجا غريبا فهم يعانون وكنت ارى ابتسامتهم احيانا على وجوههم وكأنهم يملكون عزيمة قوية .
    ثم قراءة القرآن !!

    ويتابع كوهين حديثه مشيرا الى انه التقى في احد الايام قرب باب الخليل في المدينة بشاب عربي قال انه من سلوان وبعد التعارف بين الاثنين قال كوهين له " انه ينوي الدخول في الاسلام وترك اليهودية وطلب منه المساعدة لكن الشاب العربي نصحه باحضار مصحف كريم مكتوب باللغة الانجليزية.

    وقراءته جيدا وبتمعن قبل اعلانه هذا ".
    وقال كوهين طلب مني قراءة القران مسبقا وفعلا احضرت نسخة وقرأته جيدا ولاحظت به ما لم الاحظه في الكتب الاخرى وهو ما دفعني الى اعادة الاتصال بهذا الشاب واخباره بما جرى وعزمي على اعتناق الاسلام لكنه قال لي مرة اخرى اقرأ من جديد وخذ بضعة ايام اخرى للتفكير وقرأته وتمعنت فيه رغم ان قراءته تعتبر من الكبائر في الديانة اليهودية لكني كنت مقتنعا في قرارة نفسي ولم ابح بسري لاحد حتى زوجتي .

    وتابع اخبرت الشيخ صالح بما جرى بيني وبين الشاب المقدسي وقد فرح لهذا الامر ونصحني بالتقرب منه وفعلا بعدها اتخذت قرارا نهائيا واخبرت زوجتي بهذا الموضوع حيث فوجئت كثيرا لكني قلت لها " انت حرة في التفكير فأنا لن افرض عليك اي شيء وقد اسلمت من اجل مصلحتي ومصلحة اولادي وبعد اسبوعين من اسلامي اعتنقت زوجتي الاسلام .
    اعداء الهداية!!

    لم يكن قرار كوهين سهلا ، فهو ما زلا في حي للمتدينين اليهود وابناؤه في مدارسهم ويذهب هو للكنيس ويعمل عندهم فكيف يمكنه الخروج من هذا الوضع ويمارس شعائر الاسلام بكل حرية ويعلم ابناءه العربية .

    يقول كوهين توجهت الى صديقي المقدسي ونصحني باخفاء الاسلام حتى يحين امر الله وطلب مني اعلان الاسلام والتوجه معه الى الاوقاف الاسلامية في القدس وفي تلك الفترة اقامة شعائر الدين داخل منزلي وكنت وقتها اغلق الشبابيك والابواب حتى لا يراني اي من سكان الحي اليهود .
    وحسب كوهين فقد طلب الشاب المقدسي منه اخلاء منزله والسكن في منطقة عربية حتى يتعلم ابناؤه لغة المسلمين ولغة القرآن فاختار كوهين السكن في قرية ابو غوش غربي المدينة وقال كوهين سكنا هناك على امل مخالطة العرب والمسلمين لكن املنا خاب كثيرا حين وجدنا ان معظم سكان البلدة يتحدثون العبرية وعاداتهم مثل اليهود وفي تلك الفترة توجهت الى الاوقاف الاسلامية من اجل تأكيد اسلامي انا وافراد اسرتي وكان وقتها مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري خارج البلاد ولم يمنحني القائمون هناك حجة اسلام وطلبوا مني مراجعة الشيخ صبري اولا.


    من كوهين الى الخطاب:

    ويضيف كوهين راجعت مرة اخرى وفي هذه المرة التقيت مع الشيخ صبري واخبرته بقصتي وضرورة منحي حجة اسلام حتى اتمكن من دخول المساجد وبخاصة المسجد الاقصى لكنه طلب مني مسبقا التوجه الى المحكمة الشرعية الاسرائيلية واصدار حجة اسلام منها قبل ان يتم منحي حجة اسلام من الطرف الاسلامي في القدس.

    وبناء على ذلك توجه كوهين الى المحكمة الشرعية الاسرائيلية في القدس وهناك طلب من القاضي منحه حجة اسلام لانه يريد الخروج من ديانته اليهودية مع افراد اسرته وبعد فترة عصيبة تمكن خلالها كوهين بعد الحاحه الشديد من الحصول على اشعار اسلام له ولزوجته واطفاله جميعا من قاضي القدس الشرعي محمد رشيد زبدة وذلك بتاريخ 4/10/2001 وبعد ذلك توجه كوهين الذي اصبح يوسف الخطاب الى الاقصى مرة اخرى ليصادق على حجة اسلامه وبذلك يكون قد منح الحجة من القائمين على امور الدين في القدس الشريف.

    بعد ان تمكنت عائلة كوهين من اعتناق الديانة الاسلامية سهل الله لها عددا من اصحاب الخير فنقلوا العائلة للسكن في مكان قريب من المسجد الاقصى وكما يقول يوسف اعطونا منزلا مجانا وبدأ اصحابه باصطحابنا الى المسجد الاقصى للصلاة يوميا وانا الان اعمل في شركة للمقاولات واولادي سجلتهم في مدارس القدس ويعود الفضل في ذلك الى الشيخ وليد خريم والشيخ محمد تيسير شويكي اللذين ساعداني في كل شيء .

    وينهى الشيخ يوسف حديثه بالقول: "الحمد لله انا سعيد على ما انا فيه اليوم واشكر الله كثيرا الذي فتح قلبي على الايمان ونعمة الاسلام واشكر كل من ساعدني ووفر لي ما استطاع من اجل راحة اسرتي واولادي الذي بدءوا حياتهم من جديد مع الدين الاسلامي.


    إسلام أون لاين .

    وانظر هنا ايضاً
    http://www.islamonline.net/Arabic/news/2003-01/12/article16.shtml
     

مشاركة هذه الصفحة