المداد والبـــــــــــــــارود

الكاتب : طارق-عثمان   المشاهدات : 1,006   الردود : 25    ‏2007-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-02
  1. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2


    مأرب برس - خاص

    تعاطي الكتابة جريمة لايستهان بها تستنفر لها كل أجهزة الأمن في اليمن ..

    و القبض على كاتب او أديب او قصصي او صحفيه هو انجاز بوليسي وامني لا يضاهيه دحر عصابة إجرامية متخصصة في السطو المسلح ... او مجموعه مرتبطة بأجهزة استخباراتية لدوله أخرى ...

    ممارسة الكتابة ذنب وعيب يصم صاحبه ويجعله محط انتقاد أصدقائه الحريصين عليه من عواقب المضي في هذا الطريق المنحرف الذي نهايته السجن او اللجوء السياسي او الاغتيال الاجتماعي المتمثل في تلفيق التهم والأكاذيب التي تكفي لو قدر لها ان تصح ان تجعل منزل الكاتب هو مستقره ومستودعه فلا مكان له في وسط المجتمع بعد ما رمي به من التهم .

    وجود القلم والمبراة والأوراق في غرفتك تحولها الى مخزن للذخيرة ....

    نشر مقال يحوي انتقادا للحكومة لا يجب السكوت عليه فأنت تفسد المجتمع وتزعزع السلم الاجتماعي وتنشر الانحراف في وسطه اذ لا فرق عند البعض بين نشر عصارة الأقلام ونشر عصارة المرجوانا والكوكايين او نشر الأفلام الإباحية وبيوت الدعارة ... بل ان الأخيرة مرحب بها والحصول على تصريح نادي ليلي أسهل بكثير من الحصول على تصريح لصحيفة معارضة ..

    حيازة القلم الرصين الناقد لا يدخل فقط تحت بند حيازة محظورات بل يندرج تحت حيازة سلاح دمار شامل يقتضي التدخل السريع والتفتيش الدقيق ليس فقط لمنزل الكاتب بل التفتيش على أفكاره حيث يتم تخصيب الأفكار وإنتاج المواضيع المشعة ... المواد المشعة والآراء النيرة قضيتان لا يجب السكوت عليهما في نظر الحريصين على امن الوطن .

    حمل القلم والشروع في تسطير الكلمات كحمل السلاح وإشهاره في وجه السلطات لا فرق بين القلم المتمرد على الواقع السيئ والسلاح المتمرد على السلطة ... سنة القلم وفوهة البندقية كلاهما في نظر البعض حدان لنفس السيف ... المداد والبارود في نظرهما لهما نفس الخطورة .... لذا لا عجب اذا رأينا قوانين في ظاهرها تنظيم مهنة الصحافة وفي خباياها قوانين للحد من انتشار الأقلام وحملها وكذا نزعها من أصحابها والتشديد في التطبيق بشكل يفوق قانون حمل السلاح في المدن ...

    اذا لا عجب اذا توقفت سيارة تقل رجال الامن البواسل في وسط العاصمة والشمس في رابعة النهار وينزل الأشاوس ليقتادوا كاتبا او صحفيه ليلقوا بهما في غرف التحقيق

    لكشف تفاصيل عن المؤامرات التي يحيكونها والتي تنضح كتاباتهم بمؤشرات عن قرب تنفيذها ... يجب ان يحقق معهم كما يحقق مع العتاة من زعماء العصابات حتى يتم الوصول الى خيوط الجريمة التي تمتلئ بها صحف اجاثا كريستي المعارضة ...

    ولذا رأينا وخلال اشهر قليله اختطاف صحفيه من الشارع وهروب صحفي للخارج والقبض على اخر في المطار ومنع اخر من السفر وموت احدهم في ظروف غامضة والاعتداء على كاتب وقذف صحفيات وووو.... ولا عجب فذلك مبرر لا نهم خطر على البلد لابد من يغيروا من سلوكهم ومنهجهم في الكتابة بل يجب ان يغيروا حتى خطوطهم الى خط النسخ المسموح به امنيا فينسخون ما يرسل إليهم من دواوين الأجهزة الإعلامية المرتبطة بالسلطة او ان يستجيبوا للنداء الأمني سلموا أقلامكم انتم محاصرون .....​

    ويدا بيد نحو حركة تغيير واعية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-02
  3. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2


    مأرب برس - خاص

    تعاطي الكتابة جريمة لايستهان بها تستنفر لها كل أجهزة الأمن في اليمن ..

    و القبض على كاتب او أديب او قصصي او صحفيه هو انجاز بوليسي وامني لا يضاهيه دحر عصابة إجرامية متخصصة في السطو المسلح ... او مجموعه مرتبطة بأجهزة استخباراتية لدوله أخرى ...

    ممارسة الكتابة ذنب وعيب يصم صاحبه ويجعله محط انتقاد أصدقائه الحريصين عليه من عواقب المضي في هذا الطريق المنحرف الذي نهايته السجن او اللجوء السياسي او الاغتيال الاجتماعي المتمثل في تلفيق التهم والأكاذيب التي تكفي لو قدر لها ان تصح ان تجعل منزل الكاتب هو مستقره ومستودعه فلا مكان له في وسط المجتمع بعد ما رمي به من التهم .

    وجود القلم والمبراة والأوراق في غرفتك تحولها الى مخزن للذخيرة ....

    نشر مقال يحوي انتقادا للحكومة لا يجب السكوت عليه فأنت تفسد المجتمع وتزعزع السلم الاجتماعي وتنشر الانحراف في وسطه اذ لا فرق عند البعض بين نشر عصارة الأقلام ونشر عصارة المرجوانا والكوكايين او نشر الأفلام الإباحية وبيوت الدعارة ... بل ان الأخيرة مرحب بها والحصول على تصريح نادي ليلي أسهل بكثير من الحصول على تصريح لصحيفة معارضة ..

    حيازة القلم الرصين الناقد لا يدخل فقط تحت بند حيازة محظورات بل يندرج تحت حيازة سلاح دمار شامل يقتضي التدخل السريع والتفتيش الدقيق ليس فقط لمنزل الكاتب بل التفتيش على أفكاره حيث يتم تخصيب الأفكار وإنتاج المواضيع المشعة ... المواد المشعة والآراء النيرة قضيتان لا يجب السكوت عليهما في نظر الحريصين على امن الوطن .

    حمل القلم والشروع في تسطير الكلمات كحمل السلاح وإشهاره في وجه السلطات لا فرق بين القلم المتمرد على الواقع السيئ والسلاح المتمرد على السلطة ... سنة القلم وفوهة البندقية كلاهما في نظر البعض حدان لنفس السيف ... المداد والبارود في نظرهما لهما نفس الخطورة .... لذا لا عجب اذا رأينا قوانين في ظاهرها تنظيم مهنة الصحافة وفي خباياها قوانين للحد من انتشار الأقلام وحملها وكذا نزعها من أصحابها والتشديد في التطبيق بشكل يفوق قانون حمل السلاح في المدن ...

    اذا لا عجب اذا توقفت سيارة تقل رجال الامن البواسل في وسط العاصمة والشمس في رابعة النهار وينزل الأشاوس ليقتادوا كاتبا او صحفيه ليلقوا بهما في غرف التحقيق

    لكشف تفاصيل عن المؤامرات التي يحيكونها والتي تنضح كتاباتهم بمؤشرات عن قرب تنفيذها ... يجب ان يحقق معهم كما يحقق مع العتاة من زعماء العصابات حتى يتم الوصول الى خيوط الجريمة التي تمتلئ بها صحف اجاثا كريستي المعارضة ...

    ولذا رأينا وخلال اشهر قليله اختطاف صحفيه من الشارع وهروب صحفي للخارج والقبض على اخر في المطار ومنع اخر من السفر وموت احدهم في ظروف غامضة والاعتداء على كاتب وقذف صحفيات وووو.... ولا عجب فذلك مبرر لا نهم خطر على البلد لابد من يغيروا من سلوكهم ومنهجهم في الكتابة بل يجب ان يغيروا حتى خطوطهم الى خط النسخ المسموح به امنيا فينسخون ما يرسل إليهم من دواوين الأجهزة الإعلامية المرتبطة بالسلطة او ان يستجيبوا للنداء الأمني سلموا أقلامكم انتم محاصرون .....​

    ويدا بيد نحو حركة تغيير واعية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-02
  5. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2


    مأرب برس - خاص

    تعاطي الكتابة جريمة لايستهان بها تستنفر لها كل أجهزة الأمن في اليمن ..

    و القبض على كاتب او أديب او قصصي او صحفيه هو انجاز بوليسي وامني لا يضاهيه دحر عصابة إجرامية متخصصة في السطو المسلح ... او مجموعه مرتبطة بأجهزة استخباراتية لدوله أخرى ...

    ممارسة الكتابة ذنب وعيب يصم صاحبه ويجعله محط انتقاد أصدقائه الحريصين عليه من عواقب المضي في هذا الطريق المنحرف الذي نهايته السجن او اللجوء السياسي او الاغتيال الاجتماعي المتمثل في تلفيق التهم والأكاذيب التي تكفي لو قدر لها ان تصح ان تجعل منزل الكاتب هو مستقره ومستودعه فلا مكان له في وسط المجتمع بعد ما رمي به من التهم .

    وجود القلم والمبراة والأوراق في غرفتك تحولها الى مخزن للذخيرة ....

    نشر مقال يحوي انتقادا للحكومة لا يجب السكوت عليه فأنت تفسد المجتمع وتزعزع السلم الاجتماعي وتنشر الانحراف في وسطه اذ لا فرق عند البعض بين نشر عصارة الأقلام ونشر عصارة المرجوانا والكوكايين او نشر الأفلام الإباحية وبيوت الدعارة ... بل ان الأخيرة مرحب بها والحصول على تصريح نادي ليلي أسهل بكثير من الحصول على تصريح لصحيفة معارضة ..

    حيازة القلم الرصين الناقد لا يدخل فقط تحت بند حيازة محظورات بل يندرج تحت حيازة سلاح دمار شامل يقتضي التدخل السريع والتفتيش الدقيق ليس فقط لمنزل الكاتب بل التفتيش على أفكاره حيث يتم تخصيب الأفكار وإنتاج المواضيع المشعة ... المواد المشعة والآراء النيرة قضيتان لا يجب السكوت عليهما في نظر الحريصين على امن الوطن .

    حمل القلم والشروع في تسطير الكلمات كحمل السلاح وإشهاره في وجه السلطات لا فرق بين القلم المتمرد على الواقع السيئ والسلاح المتمرد على السلطة ... سنة القلم وفوهة البندقية كلاهما في نظر البعض حدان لنفس السيف ... المداد والبارود في نظرهما لهما نفس الخطورة .... لذا لا عجب اذا رأينا قوانين في ظاهرها تنظيم مهنة الصحافة وفي خباياها قوانين للحد من انتشار الأقلام وحملها وكذا نزعها من أصحابها والتشديد في التطبيق بشكل يفوق قانون حمل السلاح في المدن ...

    اذا لا عجب اذا توقفت سيارة تقل رجال الامن البواسل في وسط العاصمة والشمس في رابعة النهار وينزل الأشاوس ليقتادوا كاتبا او صحفيه ليلقوا بهما في غرف التحقيق

    لكشف تفاصيل عن المؤامرات التي يحيكونها والتي تنضح كتاباتهم بمؤشرات عن قرب تنفيذها ... يجب ان يحقق معهم كما يحقق مع العتاة من زعماء العصابات حتى يتم الوصول الى خيوط الجريمة التي تمتلئ بها صحف اجاثا كريستي المعارضة ...

    ولذا رأينا وخلال اشهر قليله اختطاف صحفيه من الشارع وهروب صحفي للخارج والقبض على اخر في المطار ومنع اخر من السفر وموت احدهم في ظروف غامضة والاعتداء على كاتب وقذف صحفيات وووو.... ولا عجب فذلك مبرر لا نهم خطر على البلد لابد من يغيروا من سلوكهم ومنهجهم في الكتابة بل يجب ان يغيروا حتى خطوطهم الى خط النسخ المسموح به امنيا فينسخون ما يرسل إليهم من دواوين الأجهزة الإعلامية المرتبطة بالسلطة او ان يستجيبوا للنداء الأمني سلموا أقلامكم انتم محاصرون .....​

    ويدا بيد نحو حركة تغيير واعية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-02
  7. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    لا زلنا في البداية


    ولا يزال بعض الكتاب لا يفرق بين .." حق القات " .. وبين ما هو مصلحة وطنية عليا !

    فلا عجب ان حدثت بعض الاشكاليات .. من البعض


    ورغم ذلك .

    فنحن في الطريق الصحيح
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-02
  9. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    لا زلنا في البداية


    ولا يزال بعض الكتاب لا يفرق بين .." حق القات " .. وبين ما هو مصلحة وطنية عليا !

    فلا عجب ان حدثت بعض الاشكاليات .. من البعض


    ورغم ذلك .

    فنحن في الطريق الصحيح
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-02
  11. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    لا زلنا في البداية


    ولا يزال بعض الكتاب لا يفرق بين .." حق القات " .. وبين ما هو مصلحة وطنية عليا !

    فلا عجب ان حدثت بعض الاشكاليات .. من البعض


    ورغم ذلك .

    فنحن في الطريق الصحيح
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-03
  13. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2
    طارق باشا ... سلام الله عليك
    تتذكر قول الشاعر اليافعي .. يحيى عمر حين قال:
    يحيى عمر قال للعشقة فنون .. :)

    وكذلك للكتابة فنون .. وأقصد بالكتابه كما قصد الشاعر
    ليس مهما أن تكون ملك العبارات وليس بالضرورة أن تكون مجنون بالعشق
    ولكن التفنن في الغزل وفي النقد هما طريق التألق للوصول للمبتغى .

    فهناك عشاق يستفزون المحبوب باسم الحب وهناك متمصلحين وراء شخصيات
    محرومة يؤمنون بها يلعنون الدولة باسم الوطن .. فتخرج الكلمات عن سياقها
    الأدبي لتصبح فقط أداة غريبة .. لاهي قلم ولا هي منجل ولا هي فاس ولا هي سيف
    ..... هي فقط لافتة تم اخراجها من داخل الصدر وتعليقها في جدار صفحة تسمى
    ـــــبرس و ـــــــنوز ....الخ ! :)


    تحياتي واحترامي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-03
  15. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2
    طارق باشا ... سلام الله عليك
    تتذكر قول الشاعر اليافعي .. يحيى عمر حين قال:
    يحيى عمر قال للعشقة فنون .. :)

    وكذلك للكتابة فنون .. وأقصد بالكتابه كما قصد الشاعر
    ليس مهما أن تكون ملك العبارات وليس بالضرورة أن تكون مجنون بالعشق
    ولكن التفنن في الغزل وفي النقد هما طريق التألق للوصول للمبتغى .

    فهناك عشاق يستفزون المحبوب باسم الحب وهناك متمصلحين وراء شخصيات
    محرومة يؤمنون بها يلعنون الدولة باسم الوطن .. فتخرج الكلمات عن سياقها
    الأدبي لتصبح فقط أداة غريبة .. لاهي قلم ولا هي منجل ولا هي فاس ولا هي سيف
    ..... هي فقط لافتة تم اخراجها من داخل الصدر وتعليقها في جدار صفحة تسمى
    ـــــبرس و ـــــــنوز ....الخ ! :)


    تحياتي واحترامي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-03
  17. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    اتفق معك اخي روبن هود على وجود هذه الفئة وادعوك الى ان تتفق معي ان الذين يبحثون عن حق القات من الصحفين ليسو هم من يواجهون المشاكل فهولاء يتم اصطيادهم في سوق القات ولا داعي لمطاردتهم اذ يكفي تخزينه واحده ان تنسيهم القضيه التي يدافعون عنها وكتاباتهم يحكمها نوع العيدان ونظارتها وجودتها
    ويدا بيد نحو حركة تغيير واعية
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-03
  19. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    اتفق معك اخي روبن هود على وجود هذه الفئة وادعوك الى ان تتفق معي ان الذين يبحثون عن حق القات من الصحفين ليسو هم من يواجهون المشاكل فهولاء يتم اصطيادهم في سوق القات ولا داعي لمطاردتهم اذ يكفي تخزينه واحده ان تنسيهم القضيه التي يدافعون عنها وكتاباتهم يحكمها نوع العيدان ونظارتها وجودتها
    ويدا بيد نحو حركة تغيير واعية
     

مشاركة هذه الصفحة