حملــةُ النصْرةِ لفلسطينيّي العــراقِ تُقَدِّم :: معـاً نوجـدُ الحـلَّ

الكاتب : ورقة بن نوفل   المشاهدات : 453   الردود : 3    ‏2007-05-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-02
  1. ورقة بن نوفل

    ورقة بن نوفل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0





    [ حملــةُ النصْرةِ لفلسطينيّي العــراقِ تُقَدِّم :: معـاً نوجـدُ الحـلَّ ]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    [​IMG]

    وجدتُ مساحةً بيضاء ،
    أحضرُ قلمي .. و أبدأُ :

    من العبدِ الفقيــــرِ؛ إلى منْ يصلُ إليهِ من العالمينَ،
    تحيةٌ طيبةٌ مفعمةًٌ بالوردِ والريحان و حلو الكلامِ؛؛

    أما بعـــدُ،

    فاسمعونـــي أحبّتـــي فالخطـــبُ جللٌ

    عملت و تعملُ ( حملةً النصرةِ لإيواءِ فلسطينيِّي العراق) على كشفِ فصولِ مسرحيّةٍ دمويّةٍ يخرِجُها سفَّاحو البيتِ الأبيض و يلعبُ دورَ البطولةِ فيها أحفادُ ابنِ العلقميّ و أتباعُ الغزاةِ الصليبيّين في بلادِ الرّافدين .. و تتسترُ عليها وسائلُ الإعلامِ بتواطؤٍ عجيبٍ غير مسبوقٍ !

    و قد يكونُ من ثمراتِ الحملةِ أن سمعَ بها المجاهدونَ في العراقِ فدعوا الناسَ إلى حمايةِ أولئكَ المستضعفين وفضحِ أمرِِ الغادرينَ, فللهِ الحمدُ مستحقِّ الحمدِ، و اكتشفَ بعضُ الناسِ أنَّ هناكَ مأساةً تدورُ فصولُها على الحدودِ لم يكونوا قد سمعوا بها من قبلِ, و عرضَت بعضُ القنواتِ الفضائيةِ العربيةِ مشاهدَ من معاناةِ هؤلاءِ ... بل تعدَّى الأمرُ إلى ردودِ فعلٍ من بعضِ الناشطينَ في مجالِ حقوقِ الإنسانِ يثمّنونَ فيها هذا العملَ و يؤكدونَ فعلاً قساوةَ ما يتعرضُ له أهلُنا و إخوانُنا في العراقِ, و استعدادَهم للمساعدةِ .

    و انطلاقاً من حرصِنا على التفاعلِ و التجاوبِ مع من كانَ – بعدَ اللهِ – سبباً لنجاحِ هذه الانطلاقةِ و هم الأعزّاءُ و الأكارمُ من روَّادِ المنتدياتِ و الصحفيِّينَ و المفكّرينَ و الوكالاتِ الإعلاميةِ, و انطلاقاً من أهميّةِ النقدِ البنَّاءِ وذلك تصحيحاً للمســارِ؛؛
    نوجِّــهُ رسالتَنا هذا اليــوم بشكلٍ مغايــرٍ !

    اليـــوم لن نكتــبَ موضوعاً أو ننشرَ مقالاً أو نصممَ فلاشاً أو إصداراً مرئياً .. و إنّما أنتمْ أيُّها الغيورون من سيفعلُ !
    نعــم أنتم! فأنتم أصحابُ النخوةِ !

    فمن كان مســلماً موحداً فهذا واجبُ الدينِ و الأخوّةِ الإيمانيةِ أن ينتصرَ لهؤلاءِ و لو بكلمةٍ و لو بالدعـــاءِ، و على أكتافِكم أيُّهــا الإخــوةُ تنهضُ الأمَّةُ و تستعيدُ أمجادَهاو عافيتَها بعونِ اللهِ؛ فعندَها تعرفُ أمَّتُنا العدوَّ من الصديقِ و المخلصَ من المنافقِ؛؛ و الخيرُ كلُّ الخيرِ فيكـُـم إنْ شاءَ اللهُ..

    فلتتَرجِمُوا هذه المشاعرَ التي أسعدتنا و الرُّدودَ التي أثلجتَ صدورَنا إلى واقعٍ عمليِّ وتفاعلٍ بنَّــاءٍ يؤتي أُكلَهُ و ثمارَه على الصعيدِ الحياتيِّ ،، الواقعيِّ !

    و من كان غير مســلم فنخاطبُ فيهِ إنسانيَّتهُ .. إذ لا شكّ ستروعُهُ تلكَ الصورُ و المشاهدُ و الانتهاكاتُ بحقِ المستضعفينَ المحتلةِ أرضُهم في كافَّةِ بقاعِ الأرضِ سواءً في العراقِِ أو فلسطين أو أفغانستانَ أو الصومالِ أو غيرها .. وعليه و بفعلِ إنسانيِّته وشعورِه النبيلِ سيعملُ و يبذلًُ – على قدرِ استطاعتِه – لعرضِ هذه القضيةِ على الواقعِ العالميِّ .. و السّعيِ لحلِّها بكلِّ السُّبُلِ الممكِنةِ .

    [​IMG]

    لــذا إني أخاطِبُكـــم بصوتٍ مبحوحٍ؛؛
    صوتٍ يرتجفُ و ينــــــــــــوحُ؛؛

    دعوني أستوضحُ بعضَ الأمورِِ ...
    أخاطبُ فيكم ما يعتليكُم
    ... عمائمَ كبيرةً ... ذقوناً غزيرةً ... عيوناً تجوبُ المحاجرَ بِِحَيرَةٍ.
    أخاطبُ فيكم ما يعتريكُم
    ... شعائرَ مثيرةَ ... و خوفاً و غيرةً...و جبناً و قهراً و ضعفَ البصيرةِ .
    أخاطبُ فيكم كلَّ ما فيكم
    عقولاً ... قلوباً .... جباهاً كبيرةً ؛؛

    هل تنصتونَ ؟
    .
    .
    أم تكتفونَ
    .
    .
    بهزِّ الهاماتِ
    .
    .
    و صوغِ الآهاتِ
    .
    .
    و رفضِ الحقيقةِ
    .
    .
    ؟!!

    إن لم تستجيبوا لــي أحبتي ؛؛
    فكيفَ سأعيشُ يومي ؟
    و لمن سأوجِّهُ عتابِــي و لومِي ؟
    و لمن قلمي سيفيضُ ؟
    فيــا أحبـــةٌ ؛؛ يـــا من في المنتديــاتِ تدورونَ
    هل أنتم عن حالــي تدرونَ ؟ (1)

    أيُّها الأكارمُ ...
    اليوم أنتم من سَتَكتُبونَ و تَعملونَ


    كيف ذلك ؟

    الأمرُ بسيطٌٌٌ جـــداً .. ستكتبونَ اليومََََََََََََََ أفكارَكم واقتراحاتِكم واستفساراتِكم وأسئلتََكم بل و حتَّى انتقاداتِكم البنّاءةَ ... فردودُكم كانت وحياً لنا استفدنا منها الكثيرَ و هي علامةٌُ إن شاءَ اللهُ على صدقِ أحاسيسِكم و انتمائِكم .

    ما هي أفكاركُم بشأنِ ما نستطيعُ أن نفعَلَه من خطواتٍ واقعيّةٍ عمليّةٍ لنصرةِ هؤلاءِ المستضعفينَ ؟


    و سنحاولُ الردَّ عليكُم - إن شاءَ اللهُ - , بالاستجابةِ للمقترحاتِ البناءةِ و توضيحِ الصّورةِ لكُم حفظَكُم الله فيما خفي أو لم يُتنبْه له، و ذلكَ على قدرِ طاقتِنَا؛؛

    فاللهَ نسألُ السدادَ والتوفيقَ وأن يوفقََنا وإياكم لما يحبُّه ويرضاه

    أيُّهـــــا الكــــــــرامُ؛؛

    هكذا هي الحياةُ ...
    محطّاتٌ و عبرٌٌ..
    تعبٌ و سفرٌ ..
    أرغبُ في بعضِ الراحةِ الآن
    فأستميحكم عـــذراً
    و بانتظارِ تفاعُلِكُم و مقترحَاتِكُم

    إذا جفَّت منابِعُنا .. فماذا تنفعُ القِرَبُ ؟ لقد بُحَّ منَّا المنطقُ !!



    المحبُّ دوماً
    ورقةُ بن نوفلٍ





    ـــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) مقتبس من أحد الإخوة على شبكة الإنترنت بتصرف
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-02
  3. ورقة بن نوفل

    ورقة بن نوفل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0





    [ حملــةُ النصْرةِ لفلسطينيّي العــراقِ تُقَدِّم :: معـاً نوجـدُ الحـلَّ ]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    [​IMG]

    وجدتُ مساحةً بيضاء ،
    أحضرُ قلمي .. و أبدأُ :

    من العبدِ الفقيــــرِ؛ إلى منْ يصلُ إليهِ من العالمينَ،
    تحيةٌ طيبةٌ مفعمةًٌ بالوردِ والريحان و حلو الكلامِ؛؛

    أما بعـــدُ،

    فاسمعونـــي أحبّتـــي فالخطـــبُ جللٌ

    عملت و تعملُ ( حملةً النصرةِ لإيواءِ فلسطينيِّي العراق) على كشفِ فصولِ مسرحيّةٍ دمويّةٍ يخرِجُها سفَّاحو البيتِ الأبيض و يلعبُ دورَ البطولةِ فيها أحفادُ ابنِ العلقميّ و أتباعُ الغزاةِ الصليبيّين في بلادِ الرّافدين .. و تتسترُ عليها وسائلُ الإعلامِ بتواطؤٍ عجيبٍ غير مسبوقٍ !

    و قد يكونُ من ثمراتِ الحملةِ أن سمعَ بها المجاهدونَ في العراقِ فدعوا الناسَ إلى حمايةِ أولئكَ المستضعفين وفضحِ أمرِِ الغادرينَ, فللهِ الحمدُ مستحقِّ الحمدِ، و اكتشفَ بعضُ الناسِ أنَّ هناكَ مأساةً تدورُ فصولُها على الحدودِ لم يكونوا قد سمعوا بها من قبلِ, و عرضَت بعضُ القنواتِ الفضائيةِ العربيةِ مشاهدَ من معاناةِ هؤلاءِ ... بل تعدَّى الأمرُ إلى ردودِ فعلٍ من بعضِ الناشطينَ في مجالِ حقوقِ الإنسانِ يثمّنونَ فيها هذا العملَ و يؤكدونَ فعلاً قساوةَ ما يتعرضُ له أهلُنا و إخوانُنا في العراقِ, و استعدادَهم للمساعدةِ .

    و انطلاقاً من حرصِنا على التفاعلِ و التجاوبِ مع من كانَ – بعدَ اللهِ – سبباً لنجاحِ هذه الانطلاقةِ و هم الأعزّاءُ و الأكارمُ من روَّادِ المنتدياتِ و الصحفيِّينَ و المفكّرينَ و الوكالاتِ الإعلاميةِ, و انطلاقاً من أهميّةِ النقدِ البنَّاءِ وذلك تصحيحاً للمســارِ؛؛
    نوجِّــهُ رسالتَنا هذا اليــوم بشكلٍ مغايــرٍ !

    اليـــوم لن نكتــبَ موضوعاً أو ننشرَ مقالاً أو نصممَ فلاشاً أو إصداراً مرئياً .. و إنّما أنتمْ أيُّها الغيورون من سيفعلُ !
    نعــم أنتم! فأنتم أصحابُ النخوةِ !

    فمن كان مســلماً موحداً فهذا واجبُ الدينِ و الأخوّةِ الإيمانيةِ أن ينتصرَ لهؤلاءِ و لو بكلمةٍ و لو بالدعـــاءِ، و على أكتافِكم أيُّهــا الإخــوةُ تنهضُ الأمَّةُ و تستعيدُ أمجادَهاو عافيتَها بعونِ اللهِ؛ فعندَها تعرفُ أمَّتُنا العدوَّ من الصديقِ و المخلصَ من المنافقِ؛؛ و الخيرُ كلُّ الخيرِ فيكـُـم إنْ شاءَ اللهُ..

    فلتتَرجِمُوا هذه المشاعرَ التي أسعدتنا و الرُّدودَ التي أثلجتَ صدورَنا إلى واقعٍ عمليِّ وتفاعلٍ بنَّــاءٍ يؤتي أُكلَهُ و ثمارَه على الصعيدِ الحياتيِّ ،، الواقعيِّ !

    و من كان غير مســلم فنخاطبُ فيهِ إنسانيَّتهُ .. إذ لا شكّ ستروعُهُ تلكَ الصورُ و المشاهدُ و الانتهاكاتُ بحقِ المستضعفينَ المحتلةِ أرضُهم في كافَّةِ بقاعِ الأرضِ سواءً في العراقِِ أو فلسطين أو أفغانستانَ أو الصومالِ أو غيرها .. وعليه و بفعلِ إنسانيِّته وشعورِه النبيلِ سيعملُ و يبذلًُ – على قدرِ استطاعتِه – لعرضِ هذه القضيةِ على الواقعِ العالميِّ .. و السّعيِ لحلِّها بكلِّ السُّبُلِ الممكِنةِ .

    [​IMG]

    لــذا إني أخاطِبُكـــم بصوتٍ مبحوحٍ؛؛
    صوتٍ يرتجفُ و ينــــــــــــوحُ؛؛

    دعوني أستوضحُ بعضَ الأمورِِ ...
    أخاطبُ فيكم ما يعتليكُم
    ... عمائمَ كبيرةً ... ذقوناً غزيرةً ... عيوناً تجوبُ المحاجرَ بِِحَيرَةٍ.
    أخاطبُ فيكم ما يعتريكُم
    ... شعائرَ مثيرةَ ... و خوفاً و غيرةً...و جبناً و قهراً و ضعفَ البصيرةِ .
    أخاطبُ فيكم كلَّ ما فيكم
    عقولاً ... قلوباً .... جباهاً كبيرةً ؛؛

    هل تنصتونَ ؟
    .
    .
    أم تكتفونَ
    .
    .
    بهزِّ الهاماتِ
    .
    .
    و صوغِ الآهاتِ
    .
    .
    و رفضِ الحقيقةِ
    .
    .
    ؟!!

    إن لم تستجيبوا لــي أحبتي ؛؛
    فكيفَ سأعيشُ يومي ؟
    و لمن سأوجِّهُ عتابِــي و لومِي ؟
    و لمن قلمي سيفيضُ ؟
    فيــا أحبـــةٌ ؛؛ يـــا من في المنتديــاتِ تدورونَ
    هل أنتم عن حالــي تدرونَ ؟ (1)

    أيُّها الأكارمُ ...
    اليوم أنتم من سَتَكتُبونَ و تَعملونَ


    كيف ذلك ؟

    الأمرُ بسيطٌٌٌ جـــداً .. ستكتبونَ اليومََََََََََََََ أفكارَكم واقتراحاتِكم واستفساراتِكم وأسئلتََكم بل و حتَّى انتقاداتِكم البنّاءةَ ... فردودُكم كانت وحياً لنا استفدنا منها الكثيرَ و هي علامةٌُ إن شاءَ اللهُ على صدقِ أحاسيسِكم و انتمائِكم .

    ما هي أفكاركُم بشأنِ ما نستطيعُ أن نفعَلَه من خطواتٍ واقعيّةٍ عمليّةٍ لنصرةِ هؤلاءِ المستضعفينَ ؟


    و سنحاولُ الردَّ عليكُم - إن شاءَ اللهُ - , بالاستجابةِ للمقترحاتِ البناءةِ و توضيحِ الصّورةِ لكُم حفظَكُم الله فيما خفي أو لم يُتنبْه له، و ذلكَ على قدرِ طاقتِنَا؛؛

    فاللهَ نسألُ السدادَ والتوفيقَ وأن يوفقََنا وإياكم لما يحبُّه ويرضاه

    أيُّهـــــا الكــــــــرامُ؛؛

    هكذا هي الحياةُ ...
    محطّاتٌ و عبرٌٌ..
    تعبٌ و سفرٌ ..
    أرغبُ في بعضِ الراحةِ الآن
    فأستميحكم عـــذراً
    و بانتظارِ تفاعُلِكُم و مقترحَاتِكُم

    إذا جفَّت منابِعُنا .. فماذا تنفعُ القِرَبُ ؟ لقد بُحَّ منَّا المنطقُ !!



    المحبُّ دوماً
    ورقةُ بن نوفلٍ





    ـــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) مقتبس من أحد الإخوة على شبكة الإنترنت بتصرف
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-02
  5. ورقة بن نوفل

    ورقة بن نوفل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0





    [ حملــةُ النصْرةِ لفلسطينيّي العــراقِ تُقَدِّم :: معـاً نوجـدُ الحـلَّ ]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    [​IMG]

    وجدتُ مساحةً بيضاء ،
    أحضرُ قلمي .. و أبدأُ :

    من العبدِ الفقيــــرِ؛ إلى منْ يصلُ إليهِ من العالمينَ،
    تحيةٌ طيبةٌ مفعمةًٌ بالوردِ والريحان و حلو الكلامِ؛؛

    أما بعـــدُ،

    فاسمعونـــي أحبّتـــي فالخطـــبُ جللٌ

    عملت و تعملُ ( حملةً النصرةِ لإيواءِ فلسطينيِّي العراق) على كشفِ فصولِ مسرحيّةٍ دمويّةٍ يخرِجُها سفَّاحو البيتِ الأبيض و يلعبُ دورَ البطولةِ فيها أحفادُ ابنِ العلقميّ و أتباعُ الغزاةِ الصليبيّين في بلادِ الرّافدين .. و تتسترُ عليها وسائلُ الإعلامِ بتواطؤٍ عجيبٍ غير مسبوقٍ !

    و قد يكونُ من ثمراتِ الحملةِ أن سمعَ بها المجاهدونَ في العراقِ فدعوا الناسَ إلى حمايةِ أولئكَ المستضعفين وفضحِ أمرِِ الغادرينَ, فللهِ الحمدُ مستحقِّ الحمدِ، و اكتشفَ بعضُ الناسِ أنَّ هناكَ مأساةً تدورُ فصولُها على الحدودِ لم يكونوا قد سمعوا بها من قبلِ, و عرضَت بعضُ القنواتِ الفضائيةِ العربيةِ مشاهدَ من معاناةِ هؤلاءِ ... بل تعدَّى الأمرُ إلى ردودِ فعلٍ من بعضِ الناشطينَ في مجالِ حقوقِ الإنسانِ يثمّنونَ فيها هذا العملَ و يؤكدونَ فعلاً قساوةَ ما يتعرضُ له أهلُنا و إخوانُنا في العراقِ, و استعدادَهم للمساعدةِ .

    و انطلاقاً من حرصِنا على التفاعلِ و التجاوبِ مع من كانَ – بعدَ اللهِ – سبباً لنجاحِ هذه الانطلاقةِ و هم الأعزّاءُ و الأكارمُ من روَّادِ المنتدياتِ و الصحفيِّينَ و المفكّرينَ و الوكالاتِ الإعلاميةِ, و انطلاقاً من أهميّةِ النقدِ البنَّاءِ وذلك تصحيحاً للمســارِ؛؛
    نوجِّــهُ رسالتَنا هذا اليــوم بشكلٍ مغايــرٍ !

    اليـــوم لن نكتــبَ موضوعاً أو ننشرَ مقالاً أو نصممَ فلاشاً أو إصداراً مرئياً .. و إنّما أنتمْ أيُّها الغيورون من سيفعلُ !
    نعــم أنتم! فأنتم أصحابُ النخوةِ !

    فمن كان مســلماً موحداً فهذا واجبُ الدينِ و الأخوّةِ الإيمانيةِ أن ينتصرَ لهؤلاءِ و لو بكلمةٍ و لو بالدعـــاءِ، و على أكتافِكم أيُّهــا الإخــوةُ تنهضُ الأمَّةُ و تستعيدُ أمجادَهاو عافيتَها بعونِ اللهِ؛ فعندَها تعرفُ أمَّتُنا العدوَّ من الصديقِ و المخلصَ من المنافقِ؛؛ و الخيرُ كلُّ الخيرِ فيكـُـم إنْ شاءَ اللهُ..

    فلتتَرجِمُوا هذه المشاعرَ التي أسعدتنا و الرُّدودَ التي أثلجتَ صدورَنا إلى واقعٍ عمليِّ وتفاعلٍ بنَّــاءٍ يؤتي أُكلَهُ و ثمارَه على الصعيدِ الحياتيِّ ،، الواقعيِّ !

    و من كان غير مســلم فنخاطبُ فيهِ إنسانيَّتهُ .. إذ لا شكّ ستروعُهُ تلكَ الصورُ و المشاهدُ و الانتهاكاتُ بحقِ المستضعفينَ المحتلةِ أرضُهم في كافَّةِ بقاعِ الأرضِ سواءً في العراقِِ أو فلسطين أو أفغانستانَ أو الصومالِ أو غيرها .. وعليه و بفعلِ إنسانيِّته وشعورِه النبيلِ سيعملُ و يبذلًُ – على قدرِ استطاعتِه – لعرضِ هذه القضيةِ على الواقعِ العالميِّ .. و السّعيِ لحلِّها بكلِّ السُّبُلِ الممكِنةِ .

    [​IMG]

    لــذا إني أخاطِبُكـــم بصوتٍ مبحوحٍ؛؛
    صوتٍ يرتجفُ و ينــــــــــــوحُ؛؛

    دعوني أستوضحُ بعضَ الأمورِِ ...
    أخاطبُ فيكم ما يعتليكُم
    ... عمائمَ كبيرةً ... ذقوناً غزيرةً ... عيوناً تجوبُ المحاجرَ بِِحَيرَةٍ.
    أخاطبُ فيكم ما يعتريكُم
    ... شعائرَ مثيرةَ ... و خوفاً و غيرةً...و جبناً و قهراً و ضعفَ البصيرةِ .
    أخاطبُ فيكم كلَّ ما فيكم
    عقولاً ... قلوباً .... جباهاً كبيرةً ؛؛

    هل تنصتونَ ؟
    .
    .
    أم تكتفونَ
    .
    .
    بهزِّ الهاماتِ
    .
    .
    و صوغِ الآهاتِ
    .
    .
    و رفضِ الحقيقةِ
    .
    .
    ؟!!

    إن لم تستجيبوا لــي أحبتي ؛؛
    فكيفَ سأعيشُ يومي ؟
    و لمن سأوجِّهُ عتابِــي و لومِي ؟
    و لمن قلمي سيفيضُ ؟
    فيــا أحبـــةٌ ؛؛ يـــا من في المنتديــاتِ تدورونَ
    هل أنتم عن حالــي تدرونَ ؟ (1)

    أيُّها الأكارمُ ...
    اليوم أنتم من سَتَكتُبونَ و تَعملونَ


    كيف ذلك ؟

    الأمرُ بسيطٌٌٌ جـــداً .. ستكتبونَ اليومََََََََََََََ أفكارَكم واقتراحاتِكم واستفساراتِكم وأسئلتََكم بل و حتَّى انتقاداتِكم البنّاءةَ ... فردودُكم كانت وحياً لنا استفدنا منها الكثيرَ و هي علامةٌُ إن شاءَ اللهُ على صدقِ أحاسيسِكم و انتمائِكم .

    ما هي أفكاركُم بشأنِ ما نستطيعُ أن نفعَلَه من خطواتٍ واقعيّةٍ عمليّةٍ لنصرةِ هؤلاءِ المستضعفينَ ؟


    و سنحاولُ الردَّ عليكُم - إن شاءَ اللهُ - , بالاستجابةِ للمقترحاتِ البناءةِ و توضيحِ الصّورةِ لكُم حفظَكُم الله فيما خفي أو لم يُتنبْه له، و ذلكَ على قدرِ طاقتِنَا؛؛

    فاللهَ نسألُ السدادَ والتوفيقَ وأن يوفقََنا وإياكم لما يحبُّه ويرضاه

    أيُّهـــــا الكــــــــرامُ؛؛

    هكذا هي الحياةُ ...
    محطّاتٌ و عبرٌٌ..
    تعبٌ و سفرٌ ..
    أرغبُ في بعضِ الراحةِ الآن
    فأستميحكم عـــذراً
    و بانتظارِ تفاعُلِكُم و مقترحَاتِكُم

    إذا جفَّت منابِعُنا .. فماذا تنفعُ القِرَبُ ؟ لقد بُحَّ منَّا المنطقُ !!



    المحبُّ دوماً
    ورقةُ بن نوفلٍ





    ـــــــــــــــــــــــــــــــ

    (1) مقتبس من أحد الإخوة على شبكة الإنترنت بتصرف
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-05
  7. ورقة بن نوفل

    ورقة بن نوفل عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0

    السّلامُ عليكم و رَحمة الله و برَكاته

    الأعضاء الكرام,

    الإجابةُ على الأسئِلة و الإستفسَاراتِ الموجّهةِ ستَكونُ في يوم الأربعاءِ القادمِ بإذنِ اللهِ عزّ و جلّ

    إخوانكم في حملة النّصرةِ لإيواءِ فلسطينيّي العِراقِ

    (( و ترقّبوا الفيلم المُميّز :: اليومَ هُم .. و غَداً أنتْ ))

    [​IMG]

    و دُمتُم بخير و صحّة و سلامَة
     

مشاركة هذه الصفحة