أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون [ لويس عطية الله]

الكاتب : البرهان   المشاهدات : 706   الردود : 3    ‏2007-05-01
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-01
  1. البرهان

    البرهان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-09
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
    ( أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون )


    اسمعوا يا من تسمَّون بـ " العلماء " :

    لقد خلقنا الله أحرارا ، ولا يمكن أن نصبح عبيدا لكم أو عبيدا لمجموعة من المنافقين والسكارى والفساق باسم الدين الذين تريدون ترويجه زورا وبهتانا على الله ورسوله .

    فباسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله روجتم لمذهب يقدس الحاكم ويعطيه العصمة .
    وباسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله منعتم النصيحة لهؤلاء الفجرة .
    وباسم الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه ا لله حرفتم دين الله وجعلتموه مطية لأهواء هؤلاء الفساق من آل سلول .

    خلقنا الله أحرارا وأمرنا بعبادته وحده لا بعبادتكم ولا بعبادة أسيادكم المنافقين .

    أنتم بفتاواكم تريدون - وقد فعلتم - تريدون تحويلنا إلى مجموعات من الأغنام لا حول لها ولا قوة ..

    اسمع يا أيها المفتي :

    جزيرة العرب ليست إقطاعية في أوربا لأبيك وأمك ولست أنت ( البابا أوربان ) ولا فهد ( الملك لويس ) .

    جزيرة العرب أرض فتحها الصحابة الذين هم أجدادنا ورووها بدمائهم، وفي كل مكان لأحدهم موقعة تذكر الناس بما فعلوه من مجد، فلا تأتي أنت وآل سلول على غفلة من رجال الله وتريدون تحويلها إلى إقطاعية تملكون فيها العباد والبلاد، وليس لك حق ولا لأتباعك في مجلس الإفتاء أن يتصرفوا في شئوننا وكأننا مجرد عبيد في إقطاعيتكم المسماة المملكة السعودية ..

    ولسنا روافض أو شيعة حتى تجعلوا من هؤلاء السعدان الذين تسمونهم ولاة الأمر وكأنهم الذين لا ينطقون عن الهوى ولا يفعلون إلا الصواب، وتعطونهم العصمة في كل ما يفعلون، حتى لو والوا اليهود والنصارى وحتى لو استحلوا الربا وحرفوا الدين وعبدوا الناس لأمريكا وفعلوا كل القبائح في حق أمتنا. وهؤلاء أبناؤهم يقتلون أولاد الناس ثم لا نراكم تحركون ساكنا، وهؤلاء كبارهم سرقوا أموال الأمة وتعطونهم صكوك البراءة وأن تلك الأموال حلال لهم، ومازالوا يسرقون، وكلما اخرجوا قرارا جديدا أكلوا به أموال الناس مثل قرار التأمين الأخير جئتم بأختامكم القذرة ووقّعتم عن الله ، بأن هذا المال مال واجب دفعه لولي الأمر .. فأصبحتم شركاء للصوص في نهب أموال المسلمين .

    وكل ذلك باسم الإسلام وباسم الإمام محمد بن عبدالوهاب والإمام أحمد بن حنبل .

    ولو عاش جدك الشيخ محمد بن عبدالوهاب لجلدك جلد البعير لو رآك تقول لطلاب العلم ( عندي ثلاث دقائق لكم فقط ) ، ومن أنت وما قيمتك أصلا عند الناس إلا لأنك تزعم أنك من أهل العلم! ولولا العلم لكنت أحد البهم الذين يرعون في مراعي آل سلول .

    وقد جاء الوقت لكشف كل فضائحكم وتعريتكم أمام الناس ..

    طالما أنك خلعت عن نفسك ثوب العلم وظهرت عورتك وبان كذبك على أهل الخير عندما جعلت الدين مجرد وظيفة، فلقد جاءك طلاب العلم ليبلغوك شيئا من فظائع ما يجري للأمة فقلت لهم ( الدوام انتهى )!! قاتلك الله، وهل الناس تأخذ عنكم إلا لأنها كانت تظن أنكم أهل العلم؟ أما وقد فضحتم أنفسكم وأنكم مجرد موظفين لآل سلول لا أكثر، فاصبر على ما يأتيك إذا ولا تقل ولا تروج أنت ومن يتبعك من الناعقين بأن لحوم العلماء مسمومة، فلست من أهل العلم في شيء، بل أنت مجرد موظف يذهب إلى بيته عند نهاية الدوام، ولحومكم وأعراضكم حلال.

    وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر أن مطل الغني ظلم يحل عرضه، فكيف بمن كان مطله أسوأ من المماطلة في الأموال بل في أحكام الله ودينه، فكتمان العلم والسكوت على الباطل أسوأ جريمة من مماطلة الغني لمن يطالبه بعشرة ريالات .. وقد قال الله تعالى ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) فكيف بمن ظلم الإسلام وحرفه وجعله مطية لأهواء ورغبات الحكام؟؟

    فأعراضكم ولحومكم حلال ومباحة لكل من أراد فضحكم وتبيين كذبكم على الله ورسوله، لأن جنايتكم في حق الأمة وحق الإسلام من أبشع الجرائم والباطل الذي كرستموه بمنظومتكم المتهالكة وهي الأداة والوسيلة الفعالة التي استخدمها المنافقون لدك كل معالم الإسلام في البلد، فأخرجوا من خلالكم دينا جديدا مشوها لا يمت للإسلام بصلة نسبتموه زورا وبهتانا للشيخ محمد بن عبدالوهاب وللإمام أحمد بن حنبل.

    ومن قال إن لحومكم مسمومة فهو أحمق، فالله وصف أمثالكم من بني إسرائيل بأن لهم مثل ال**** ومثل ال***، وأنتم بما تفعلونه في حق الإسلام أشنع وأبشع مما كان يفعله بنو إسرائيل. فعلماء بني إسرائيل الذي لعنهم الله كتموا العلم، أما أنتم فلم تتوقفوا عند حد كتمان العلم، بل تجاوزتم إلى أن جعلتم الباطل هو الحق وجعلتم الأخذ بالحق جريمة، ومدار ذلك كله قائم على مسألة واحدة وهي تزكيتكم المطلقة لآل سلول وإطلاق أيديهم يعبثون بكل شيء في شئون الأمة، وأنتم كنتم تقومون بمهمة التزكية وإصدار الصكوك لهم بأنهم على حق وأن من يخالفهم على باطل.

    والشيخ محمد بن عبدالوهاب حكم على أمثالك يا أيها المفتي بأن أقل أحوالهم الفسق فأنت فاسق في نظر جدك على أقل الأحوال، أسمع ما قال جدك عن أمثال آل سلول واسمع ماذا قال عن أمثالك :

    (... إن هؤلاء الطواغيت الذين يعتقد الناس فيهم وجوب الطاعة من دون الله كلهم كفار مرتدون عن الإسلام، كيف لا وهم يحلّون ما حرّم الله، ويحرّمون ما أحلّ الله، ويسعون في الأرض فساداً بقولهم وفعلهم وتأييدهم، ومن جادل عنهم، أو أنكر على من كفّرهم، أو زعم أن فعلهم هذا لو كان باطلاً لا ينقلهم إلى الكفر، فأقل أحوال هذا المجادل أنه فاسق، لأنه لا يصح دين الإسلام إلا بالبراءة من هؤلاء وتكفيرهم ...) محمد بن عبدالوهاب، الرسائل الشخصية، 188

    فأنت أيها المفتي لا تكتفي بالمجادلة عن آل سلول بل تعطيهم التزكية المطلقة وتعتبر طاعتهم واجبة وتعطيهم من الحقوق مالم يعطه الصحابة لأبي بكر ولا عمر،فأنت تمنع الإنكار العلني على هؤلاء المنافقين بينما الصحابة أنكروا على عمر علنا وفي المسجد وأثناء الخطبة وأمام الناس!

    {هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا}

    وقد علمت أنك احتميت بجنود آل سلول وقوات أمنهم الخاص، وقد احتمى قبلك أناس وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا .. وإذا حمتك اليوم قوات المنافقين فمن سيحميك إذا وضعت في قبرك ؟ إذا غرتك الجموع والقوة اليوم فماذا ستفعل يوم أن يأتي كل من في السموات بين يدي الرحمن عبدا؟

    وابن عمك الآخر الذي منع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القنوت والدعاء على اليهود والنصارى لأن الدعاء على النصارى يحرج منافقي آل سلول أمام أولياء نعمتهم من النصارى فمنع ابن عمك سنة القنوت لأجل ذلك وفي أمثاله وأمثالك أيضا قال شيخ الإسلام بن تيمية:
    " ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة " الفتاوى ج 35 ص 372-373.
    ثم هو يتبجح ويقول بكل غرور "ن بعض المعلمين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل في فهم الإسلام" .

    ونقول له سبحان الله صار تمجيد المجاهدين الذين يعملون جاهدين لتحرير بلاد الحرمين من النصارى الصليبيين خللا في فهم الإسلام بينما تمجيد المنافقين الذين مكنوا للصليبيين وأدخلوهم بفتاواكم واعتبارهم ولاة الأمر الذين تجب طاعتهم هو الإسلام الصحيح ؟ مالكم كيف تحكمون؟
    وقد نهانا صلى الله عليه وسلم من أن نقول للمنافق (سيد) وهو يقول في كل يوم ( سيدي خادم الحرمين )، ولا ندري هل تمجيد مجاهد في سبيل الله هو الجريمة أم تمجيد المنافق الذي أحضر الكفار لبلاد الحرمين ومكنهم منها بما لم يحصل قط في كل التاريخ الماضي لجزيرة العرب ..
    وسنبدأ الآن بفتح ملفاتكم حتى تعلم الأمة كم كانت مخدوعة بكم وبأمثالكم من الذين اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وجعل الدين مطية لأهواء هؤلاء الحكام..

    وأول شنائعكم العظيمة في تحريف دين الله هو أنكم كنتم الركن الركين في تثبيت حكم المنافقين الموالين لأعداء الله من يهود ونصارى، أنتم لم تكتفوا بباقعة السكوت عن قول الحق وعدم الإنكار على الباطل بل تجاوزتم ذلك إلى تزكية حكم آل سلول واعتبار مجرد الإنكار عليهم من أعظم المنكرات، وبهذا أصدرتم الفتاوى التي جرّمتم بها بعض الدعاة والمصلحين، وبتصريح منكم قام بن سلول برمي هؤلاء المصلحين في السجون لسنوات طويلة، وما زال منهم من يقضي عقوبة الظلم في السجون لا لشيء إلا أنهم قالوا ربنا الله وليس أمريكا أو بن سلول .

    وبفتاواكم التي اجتمعتم عليها فتحتم بلاد الحرمين لكل نصراني عاهر ولكل مجندة أمريكية فاجرة ليحموا حكم بن سلول، ولم تكتفوا بالإباحة بل جعلتم جلب هؤلاء الكفار لبلاد الحرمين من أوجب الواجبات!! وكان قياسكم أنه لو لم يأت الأمريكان لزال حكم بن سلول ولأخذ صدام البلاد فاستبدلتم كافرا بكافر للإبقاء على حكم هؤلاء المنافقين وكلهم شر وأسوأهم المنافقين فإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.

    ثم لم تكتفوا بذلك وبعد مرور عشر سنوات على مجيئ هؤلاء العلوج لم تتوقفوا عند حد ما قلتموه في أول فتاويكم بأننا إنما استعنا بهم استعانة، ولبستم على أهل الحق والخير عندما أظهرتم أن المسألة استعانة، وكل أطفال الدنيا يعرفون أن الاستعانة ليست في أن تأتي أمريكا بجيوشها وبخيلها ورجلها وتمكث في الأرض هذه ليست استعانة هذا احتلال..

    أقول لم تكتفوا بذلك بل مكنتم لهم بأن جعلتم مجرد رفض وجود جيوش الأمريكان النصرانية المحاربة التي اتخذت القواعد العسكرية في بلاد الحرمين وجاءت بكل قواتها العسكرية، جعلتم مجرد رفض وجود الأمريكان جناية. وعندما قام بعض أهل العلم برفض هذا الوجود العسكري الأمريكي أنكرتم عليهم وأعطيتم آل سلول الاذن بسجنهم لسنوات لأنهم قاموا وأنكروا المنكر..

    ثم لم تقفوا عند هذا الحد بل تجاوزتموه فجعلتم هؤلاء النصارى العسكريين المسلحين بأحدث الأسلحة (معاهدين وأهل ذمة) وقياسكم أنهم جاؤا بإذن ولي الأمر!! ورميتم بقول النبي صلى الله عليه وسلم (اخرجوا المشركين من جزيرة العرب) عرض الحائط. ولم يكن يهمكم حكم الله ولا حكم رسوله بقدر ما كان يهمكم إيجاد المخرج لآل سلول من ورطتهم التي أوقعهم فيها صدام، وكل ذلك باسم الدين وباسم الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وانبنى على هذا القياس الفاسد أن جعلتم المجاهدين الذين أعلنوا الجهاد ضد الأمريكان (خوارج) و (محاربين لله ومفسدين في الأرض)، فأصدرتم الفتاوى التي استبحتم بها دماء أربعة من خيرة شباب الإسلام، وما جريمتهم إلا لأنهم قتلوا الأمريكيين المحاربين، وقد علمتم أنه لا يقتل مسلم بكافر وأن قياسكم فاسد من أصله لأن من اعتبرتموه ولي الأمر إنما هو منافق مبدل لشرع الله محارب لدين الله وقد تيقن من هذا كل مؤمن بالله ورسوله. وحتى لو صح قياسكم جدلا فإن عدم قتل المسلم بالكافر حكم شرعي مطلق لا ينقضه اجتهاد أو قياس فاسد من قبلكم، لكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور..

    ثم مضى هذا كله ونفض الشيخ أسامة بن لادن ورجاله أيديهم منكم وقالوا هؤلاء علماء الضلالة أركسوا في الضلال ولن يخرجوا منه وخرج الشيخ ومن معه من بلاد الحرمين وذهب لأفغانستان وأعلن جبهته لقتال اليهود والصليبيين والجهاد في سبيل الله فلحقه شركم وأصدرتم فيه الفتاوى التي تحذرون الناس منه وتعتبرونه والمجاهدين خوارج رغم أن الشيخ أسامة منع شباب الجهاد من قتال منافقيكم وأمر المجاهدين بتوجيه ضرباتهم للأمريكان والكفار الأصليين فقط، فلم يعجبكم ذلكم واستمرت فتاواكم في تضليل المجاهدين وتزكية المنافقين، وصار كل حبيب لابن سلول حبيب لكم ومحمي بفتاويكم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-02
  3. باقيس

    باقيس عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-02
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    إن الذي يريد الاصلاح فإنه يسلك الاسلوب الحكيم لا الفض ولو كان عندك البرهان لم تحتج إلى مثل تلك العبارات التي بالتأكيد لا تخرج من فمك طالب علم فضلا عن مصلح او حرص على توجيه امته

    واما بخصوص الإمام محمد بن عبدالوهاب فلا اظن منصفا يعلم فضله بعد الله على الجزيرة العربية ولا يكرهه إلا رجل متحسر على هدم القباب و سقوط ألوية القبوري على يده ويد الإمام محمد بن سعود طيب الله ثراهما

    ومن ينظر إلى كتب هذا الإمام المصلح يعلم أن ما قلته فيه ليس هو الحق

    ويكفي الإمام ابن عبدالوهاب شرفا أنه لم يتمكن من تلك المناطق التي قامت عليها دعوته مستعمر

    بل يكفي الإمام ابن عبدالوهاب شرفا أنه وقف في وجه الدولة العثمانية التي سعت إلى نشر الشرك والبدع في كثير من بلاد المسلمين مما اثار حفيظة العمانيون وحاربوا وقتلوا من قتلوا من اهل التوحيد ودعاته

    ========================================
    ولقد شهد لأثر الشيخ وعلمه وفضله على الأمة ناس كثيرين منهم الصديق ومنهم العدوا وتفضل هذا على سبيل المثال لا الحصر :

    أبو السمح عبد الظاهر المصري الذي كان إماماً بالمسجد الحرام رحمه الله قال في نونيته التي تأسف فيها على الإسلام وأهله ، مما عراهم :
    ابتدأها – رحمه الله بقوله :

    أسفي على الإسلام والإيمان *** أسفي على نور الهدى القرآن
    أسفي على الدين القديم وأهله *** أسفاً يذيب القلب بالأحزان

    مضى فيها حتى ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب قائلاً

    أسفي على الشيخ الإمام محمد *** حبر الأنام العالم الرباني
    علم الهدى بحر الندى مفني العدا *** من شن غارته على الأوثان
    من قام في نجد مقام نبوة *** يدعو إلى الإسلام والإيمان
    حتى غدت نجد كروض مزهر *** يختال في ظل من العرفان
    أحيا لنل الدين الحنيف كما أتى *** وأقامه بالسيف والبرهان
    برهانه القرآن والسنن التي *** تروى لنا عن سيد الأكوان
    كم حارب الشرك الخبيث وأهله *** وأذاقهم في الحرب كل هوان
    وأبان توحيد العبادة بعدما *** درست معالمه من الأذهان
    كم أبطل البدع التي قد عكرت *** صفو الشريعة مورد الظمآن
    وأضاء نوراً لم يزل متألقاً *** يهدي به الرحمن كل أوان
    يا رب دعوة مؤمن متضرع *** أغدق عليه سحائب الرضوان

    رأى الأستاذ أحمد حسين – مؤسس حزب مصر الفتاة
    قال في كتابه (( مشاهداتي في جزيرة العرب )) بعد أن وصف ما كان في جزيرة العرب من جهالة قبل ظهور الدعوة ما يلي : (( وفي وسط هذا الجو ولد محمد بن عبد الوهاب . وكان أبوه الشيخ عبد الوهاب قاضي بلدة العيينة . وكان شيخاً عالماً جليلاً . فقرأ على أبيه الفقه . وسرعان ما ظهرت عليه علائم النجابة . وبدأ يدرك على الفور ما تردت به البادية من همجية وردة عن دين الإسلام . وبدأت تجيش به نفسه كل مصلح من عزم على تغيير هذه الحال . فلما بلغ من العمر عشرين ربيعاً . بدأ يستخدم فصاحته وعلمه في مناقشة أنداده وأضرابه . بل ومن هم أكبر منه سناً . في فساد الحال فلم يجد منهم أذناً صاغية . وبعد أن ذكر سفر الشيخ إلى الحجاز والبصرة – ورجوعه ثانية إلى نجد . واستقراره في الدرعية واتفاقه مع محمد بن سعود .
    ختم هذا البحث بقوله : تلك هي قصة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما بدأت . والتي لم تكمل حتى الآن . فلا يزال أحفاد محمد بن سعود . وأحفاد الشيخ محمد . يحملون لواء التوحيد . وينافحون عنه . وإذا كان العالم الإسلامي كله اليوم تحت تأثير النور والعرفان . قد بدأ يدرك بفطرته هذا الذين كانوا أول من نصره واستجاب له . ا هـ


    رأى الأستاذ أحمد أمين العالم المصري10- تناول الأستاذ أحمد أمين العالم المصري الشهير في كتابه (( زعماء الإصلاح الإسلامي)) نهضة الإصلاح الديني في نجد وهذا ما قاله عنها :
    (( ورأى الشيخ محمد بن عبد الوهاب في أثناء إقامته في الحجاز ورحلاته إلى كثير من بلاد العالم الإسلامي إن هذا التوحيد الذي هو مزية الإسلام الكبرى قد ضاع ودخله الكثير من الفساد )).
    فالتوحيد أساسه الإعتقاد بأن الله وحده ، هو خالق هذا العالم . والمسيطر عليه . وواضع قوانينه التي يسير عليها ، والمشرع له وليس في الخالق من يشاركه في خلقه ولا في حكمه ولا من يعينه على تصريف أموره ، لأنه تعالى ليس في حاجة إلى عون أحد مهما كان من المقربين إليه . هو الذي بيده الحكم وحده وهو الذي بيده النفع والضر وحده لا شريك له . فمعنى لا إله إلا الله ليس في الوجود ذو سلطة حقيقية تسير العالم وفقاً لما وضع من قوانين إلا هو . وليس في الوجود من يستحق العبادة والتعظيم إلا هو ، وهذا هو محور القرآن {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} .
    إذا فما بال العالم الإسلامي اليوم يعدل عن هذا التوحيد المطلق الخالص من كل شائبة إلى أن يشرك مع الله كثيراً من خلقه . فهذه الأولياء يحج إليها وتقدم لها النذور ويعتقد أنها قادرة على النفع والضر ، وهذه الأضرحة التي لا عداد لها تقام في جميع أقطاره ، يشد الناس إليها رحالهم ويتحمسون بها ويتذللون لها ويطلبون جلب الخير لهم ودفع الشر عنهم ، ففي كل بلدة ولي أو أولياء ، وفي كل بلدة ضريح أو أضرحة تشترك مع الله تعالى في تصريف الأمور ، ودفع الأذى وجلب الخير ، وكأن الله سلطان من سلاطين الدنيا يتقرب إليه . بذوي الجاه وأهل الزلفى لديه ، ويرجحون في تغيير القوانين وقضاء الحاجات ، أليس هذا كما كان يقول مشركو العرب {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} وقولهم {هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه}؟ بل وا أسفاه لم يكتف المسلمون بذلك . بل أشركوا مع الله حتى النبات والجماد فهؤلاء أهل بلدة منفوحة باليمامة يعتقدون في نخلة هناك . أن لها قدرة عجيبة من قصدها من العرائس تزوجت لعامها . وهذا الغار في الدرعية يحج إليه الناس للتبرك وفي كل بلدة من البلاد الإسلامية مثل هذا ، ففي مصر شجرة الحنفي ، ونعل الكلشني . وبوابة المتولي .
    وفي كل قطر حجر وشجر فكيف يخلص التوحيد من كل هذه العقائد ؟.
    إنها تصد الناس عن الله الواحد وتشرك معه غيره وتسيء إلى النفوس وتجعلها ذليلة وضيعة مخرفة وتجردها من فكرة التوحيد وتفقدها التسامي .
    هكذا شغلت ذهنه فكرة التوحيد في العقيدة مجردة من كل شريك ،وفكرة التوحيد في التشريع فلا مصدر له إلا الكتاب والسنة .

    رأى محمد عبده-يقول الشيخ حافظ وهبة في كتابه (( 50عام في جزيرة العرب )) . وهو يتحدث عن طلبة العلم في الأزهر أنه سمع الأستاذ الإمام محمد عبده مفتي مصر يثني في دروسه بالأزهر على الشيخ محمد عبد الوهاب ، ويلقبه بالمصلح العظيم ، ويلقي تبعة وقف دعوته الإصلاحية على الأتراك وعلى محمد علي الألباني لجهلهم ومسايرتهم لعلماء عصرهم ممن ساروا على سنة من سبقهم من مؤيدي البدع والخرافات ومجافاة حقائق الإسلام .


    المستشرقون (( سيديو )) في ((تاريخ العرب العام )) الذي نقله إلى العربية ((عادل زعيتر )) :

    قال في أثناء كلامه على ثورات العرب للتحرر من سيطرة الترك وسيطرة البرتغال في عمان بعد كلام .
    ومن ثم نرى أن جزيرة العرب استردت استقلالها التام تقريباً ، منذ أوائل القرن الثامن عشر بفضل جدها ، وضعف أعدائها ، ولم يبق لها إلا أن تؤيد نصرها بمركز يلتف حوله جميع النفوس .
    وهذا ما حاولت صنعه ، قبيلة ظهرت في نجد ، حوالي سنة 1749م .
    وهذا ما حاوله الوهابيون النافذون ، حتى الآن ، والذي سيكون لهم تأثير دائم ، في مصير جزيرة العرب لا ريب .
    واسم واضح هذه السيطرة هو عبد الوهاب التميمي ، الذي أكب على دراسة آداب العرب وعلومهم ، منذ صباه . والفقه أكثر ما عنى به .
    واطلع على آراء رجال المذهب ، وقصد بغداد ، والبصرة ، وفارس سائحاً.
    فنمت مداركه ، فأنعم النظر في حال بني قومه وميولهم وغرائزهم ، وطبيعة قواهم .
    فرأى أنه إذا ما حمل المسلمين على مراعاة أحكام القرآن ، رجعت إليهم تلك الحماسة التي تعودتها عظمة الماضين .
    ولم يكن للإصلاح الذي بدأ زعيماً ، له هدف ، سوى إعادة شريعة الرسول الخاصة إلى سابق عهدها .
    وحارب ابن عبد الوهاب فعالات المسلمين في إحاطة محمد صلى الله عليه وسلم بتعظيم حرمة الله في مثير من كلامه :
    وحارب تقديس قبور الأولياء ، فحمل أنصاره على هدمها .
    وحارب ابن عبد الوهاب ما كان يعيبه على الترك من فساد الأخلاق .
    وحارب تعاطي المسكرات .
    ومما ذكَّر الناس به ،هو أن الشريعة تأمر المسلمين بأن يؤتوا الزكاة وتحرم عليهم الزينة وتلزم القضاة بالنزاهة التامة .
    ومما عني به على الخصوص إبقاء روح الجهاد في قومه لما أدى إليه الجهاد من نصر عجيب منذ قرون.
    ولا يمكن أن تنعت أقوالهم بالإلحاد على العموم لما بدت تكراراً لسور القرآن .
    وهو لموافقته تعاليم الإسلام الصحيحة – كان بالغ الأثر لمبادئه قصار صناديد قبائل ينضمون إلى لوائه ، أفراداً وأرسالاً .
    فيؤلفون جيشاً صغيراً بقيادة محمد بن سعود من عشيرة المساليخ وكان محمد قد اعتنق المذهب الجديد في الدرعية .
    فأبصر ابن عبد الوهاب فيه من المواهب الحربية ، ما لم يجده في الغير ، فزوجه بابنته ، مفوضاً إليه أمر حكومة الوهابيين السياسية.
    فخلع على دين محمد رونقاً جديداً ، وبدد الخرافات التي زالت مع الزمن فأظهر القرآن خالياً من جميع ما عزى إليه من الشوائب .
    وما لبثت النفوس التي أرهقتها شروح أئمة المسلمين المطولة الغامضة أن رجعت إلى بضعة مبادئ عامة بسيطة واضحة ، فتقبلت خطط ابن عبد الوهاب الإصلاحية بقبول حسن .
    ودعا الوهابيون إلى الفضيلة خلافاً للقرامطة الذين تذرعوا بسيء المناحي،فلم يبالوا بغير قضاء المآرب. ا ه


    رأى عالم فرنسى1-
    قال برنادلوس في كتابه العرب في التاريخ ما يلي :
    وباسم الإسلام الخالي من الشوائب الذي ساد في القرن الأول . نادى محمد بن عبد الوهاب بالابتعاد عن جميع ما أضيف للعقيدة والعبادات من زيارات باعتبارها بدع خرافية غربية عن الإسلام الصحيح .


    دائرة المعارف البريطانية
    جاء في دائرة المعارف البريطانية . وهي تتكلم عن الوهابية ما يلي :
    الوهابية : اسم لحركة التطهير في الإسلام . والوهابية يتبعون تعاليم الرسول وحده . ويهملون كل ما سواها . وأعداء الوهابية هم أعداء الإسلام الصحيح

    هذه المقتطاف من التزكيات هي منقولة من كتاب : الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-02
  5. باقيس

    باقيس عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-02
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    إن الذي يريد الاصلاح فإنه يسلك الاسلوب الحكيم لا الفض ولو كان عندك البرهان لم تحتج إلى مثل تلك العبارات التي بالتأكيد لا تخرج من فمك طالب علم فضلا عن مصلح او حرص على توجيه امته

    واما بخصوص الإمام محمد بن عبدالوهاب فلا اظن منصفا يعلم فضله بعد الله على الجزيرة العربية ولا يكرهه إلا رجل متحسر على هدم القباب و سقوط ألوية القبوري على يده ويد الإمام محمد بن سعود طيب الله ثراهما

    ومن ينظر إلى كتب هذا الإمام المصلح يعلم أن ما قلته فيه ليس هو الحق

    ويكفي الإمام ابن عبدالوهاب شرفا أنه لم يتمكن من تلك المناطق التي قامت عليها دعوته مستعمر

    بل يكفي الإمام ابن عبدالوهاب شرفا أنه وقف في وجه الدولة العثمانية التي سعت إلى نشر الشرك والبدع في كثير من بلاد المسلمين مما اثار حفيظة العمانيون وحاربوا وقتلوا من قتلوا من اهل التوحيد ودعاته

    ========================================
    ولقد شهد لأثر الشيخ وعلمه وفضله على الأمة ناس كثيرين منهم الصديق ومنهم العدوا وتفضل هذا على سبيل المثال لا الحصر :

    أبو السمح عبد الظاهر المصري الذي كان إماماً بالمسجد الحرام رحمه الله قال في نونيته التي تأسف فيها على الإسلام وأهله ، مما عراهم :
    ابتدأها – رحمه الله بقوله :

    أسفي على الإسلام والإيمان *** أسفي على نور الهدى القرآن
    أسفي على الدين القديم وأهله *** أسفاً يذيب القلب بالأحزان

    مضى فيها حتى ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب قائلاً

    أسفي على الشيخ الإمام محمد *** حبر الأنام العالم الرباني
    علم الهدى بحر الندى مفني العدا *** من شن غارته على الأوثان
    من قام في نجد مقام نبوة *** يدعو إلى الإسلام والإيمان
    حتى غدت نجد كروض مزهر *** يختال في ظل من العرفان
    أحيا لنل الدين الحنيف كما أتى *** وأقامه بالسيف والبرهان
    برهانه القرآن والسنن التي *** تروى لنا عن سيد الأكوان
    كم حارب الشرك الخبيث وأهله *** وأذاقهم في الحرب كل هوان
    وأبان توحيد العبادة بعدما *** درست معالمه من الأذهان
    كم أبطل البدع التي قد عكرت *** صفو الشريعة مورد الظمآن
    وأضاء نوراً لم يزل متألقاً *** يهدي به الرحمن كل أوان
    يا رب دعوة مؤمن متضرع *** أغدق عليه سحائب الرضوان

    رأى الأستاذ أحمد حسين – مؤسس حزب مصر الفتاة
    قال في كتابه (( مشاهداتي في جزيرة العرب )) بعد أن وصف ما كان في جزيرة العرب من جهالة قبل ظهور الدعوة ما يلي : (( وفي وسط هذا الجو ولد محمد بن عبد الوهاب . وكان أبوه الشيخ عبد الوهاب قاضي بلدة العيينة . وكان شيخاً عالماً جليلاً . فقرأ على أبيه الفقه . وسرعان ما ظهرت عليه علائم النجابة . وبدأ يدرك على الفور ما تردت به البادية من همجية وردة عن دين الإسلام . وبدأت تجيش به نفسه كل مصلح من عزم على تغيير هذه الحال . فلما بلغ من العمر عشرين ربيعاً . بدأ يستخدم فصاحته وعلمه في مناقشة أنداده وأضرابه . بل ومن هم أكبر منه سناً . في فساد الحال فلم يجد منهم أذناً صاغية . وبعد أن ذكر سفر الشيخ إلى الحجاز والبصرة – ورجوعه ثانية إلى نجد . واستقراره في الدرعية واتفاقه مع محمد بن سعود .
    ختم هذا البحث بقوله : تلك هي قصة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما بدأت . والتي لم تكمل حتى الآن . فلا يزال أحفاد محمد بن سعود . وأحفاد الشيخ محمد . يحملون لواء التوحيد . وينافحون عنه . وإذا كان العالم الإسلامي كله اليوم تحت تأثير النور والعرفان . قد بدأ يدرك بفطرته هذا الذين كانوا أول من نصره واستجاب له . ا هـ


    رأى الأستاذ أحمد أمين العالم المصري10- تناول الأستاذ أحمد أمين العالم المصري الشهير في كتابه (( زعماء الإصلاح الإسلامي)) نهضة الإصلاح الديني في نجد وهذا ما قاله عنها :
    (( ورأى الشيخ محمد بن عبد الوهاب في أثناء إقامته في الحجاز ورحلاته إلى كثير من بلاد العالم الإسلامي إن هذا التوحيد الذي هو مزية الإسلام الكبرى قد ضاع ودخله الكثير من الفساد )).
    فالتوحيد أساسه الإعتقاد بأن الله وحده ، هو خالق هذا العالم . والمسيطر عليه . وواضع قوانينه التي يسير عليها ، والمشرع له وليس في الخالق من يشاركه في خلقه ولا في حكمه ولا من يعينه على تصريف أموره ، لأنه تعالى ليس في حاجة إلى عون أحد مهما كان من المقربين إليه . هو الذي بيده الحكم وحده وهو الذي بيده النفع والضر وحده لا شريك له . فمعنى لا إله إلا الله ليس في الوجود ذو سلطة حقيقية تسير العالم وفقاً لما وضع من قوانين إلا هو . وليس في الوجود من يستحق العبادة والتعظيم إلا هو ، وهذا هو محور القرآن {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} .
    إذا فما بال العالم الإسلامي اليوم يعدل عن هذا التوحيد المطلق الخالص من كل شائبة إلى أن يشرك مع الله كثيراً من خلقه . فهذه الأولياء يحج إليها وتقدم لها النذور ويعتقد أنها قادرة على النفع والضر ، وهذه الأضرحة التي لا عداد لها تقام في جميع أقطاره ، يشد الناس إليها رحالهم ويتحمسون بها ويتذللون لها ويطلبون جلب الخير لهم ودفع الشر عنهم ، ففي كل بلدة ولي أو أولياء ، وفي كل بلدة ضريح أو أضرحة تشترك مع الله تعالى في تصريف الأمور ، ودفع الأذى وجلب الخير ، وكأن الله سلطان من سلاطين الدنيا يتقرب إليه . بذوي الجاه وأهل الزلفى لديه ، ويرجحون في تغيير القوانين وقضاء الحاجات ، أليس هذا كما كان يقول مشركو العرب {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} وقولهم {هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه}؟ بل وا أسفاه لم يكتف المسلمون بذلك . بل أشركوا مع الله حتى النبات والجماد فهؤلاء أهل بلدة منفوحة باليمامة يعتقدون في نخلة هناك . أن لها قدرة عجيبة من قصدها من العرائس تزوجت لعامها . وهذا الغار في الدرعية يحج إليه الناس للتبرك وفي كل بلدة من البلاد الإسلامية مثل هذا ، ففي مصر شجرة الحنفي ، ونعل الكلشني . وبوابة المتولي .
    وفي كل قطر حجر وشجر فكيف يخلص التوحيد من كل هذه العقائد ؟.
    إنها تصد الناس عن الله الواحد وتشرك معه غيره وتسيء إلى النفوس وتجعلها ذليلة وضيعة مخرفة وتجردها من فكرة التوحيد وتفقدها التسامي .
    هكذا شغلت ذهنه فكرة التوحيد في العقيدة مجردة من كل شريك ،وفكرة التوحيد في التشريع فلا مصدر له إلا الكتاب والسنة .

    رأى محمد عبده-يقول الشيخ حافظ وهبة في كتابه (( 50عام في جزيرة العرب )) . وهو يتحدث عن طلبة العلم في الأزهر أنه سمع الأستاذ الإمام محمد عبده مفتي مصر يثني في دروسه بالأزهر على الشيخ محمد عبد الوهاب ، ويلقبه بالمصلح العظيم ، ويلقي تبعة وقف دعوته الإصلاحية على الأتراك وعلى محمد علي الألباني لجهلهم ومسايرتهم لعلماء عصرهم ممن ساروا على سنة من سبقهم من مؤيدي البدع والخرافات ومجافاة حقائق الإسلام .


    المستشرقون (( سيديو )) في ((تاريخ العرب العام )) الذي نقله إلى العربية ((عادل زعيتر )) :

    قال في أثناء كلامه على ثورات العرب للتحرر من سيطرة الترك وسيطرة البرتغال في عمان بعد كلام .
    ومن ثم نرى أن جزيرة العرب استردت استقلالها التام تقريباً ، منذ أوائل القرن الثامن عشر بفضل جدها ، وضعف أعدائها ، ولم يبق لها إلا أن تؤيد نصرها بمركز يلتف حوله جميع النفوس .
    وهذا ما حاولت صنعه ، قبيلة ظهرت في نجد ، حوالي سنة 1749م .
    وهذا ما حاوله الوهابيون النافذون ، حتى الآن ، والذي سيكون لهم تأثير دائم ، في مصير جزيرة العرب لا ريب .
    واسم واضح هذه السيطرة هو عبد الوهاب التميمي ، الذي أكب على دراسة آداب العرب وعلومهم ، منذ صباه . والفقه أكثر ما عنى به .
    واطلع على آراء رجال المذهب ، وقصد بغداد ، والبصرة ، وفارس سائحاً.
    فنمت مداركه ، فأنعم النظر في حال بني قومه وميولهم وغرائزهم ، وطبيعة قواهم .
    فرأى أنه إذا ما حمل المسلمين على مراعاة أحكام القرآن ، رجعت إليهم تلك الحماسة التي تعودتها عظمة الماضين .
    ولم يكن للإصلاح الذي بدأ زعيماً ، له هدف ، سوى إعادة شريعة الرسول الخاصة إلى سابق عهدها .
    وحارب ابن عبد الوهاب فعالات المسلمين في إحاطة محمد صلى الله عليه وسلم بتعظيم حرمة الله في مثير من كلامه :
    وحارب تقديس قبور الأولياء ، فحمل أنصاره على هدمها .
    وحارب ابن عبد الوهاب ما كان يعيبه على الترك من فساد الأخلاق .
    وحارب تعاطي المسكرات .
    ومما ذكَّر الناس به ،هو أن الشريعة تأمر المسلمين بأن يؤتوا الزكاة وتحرم عليهم الزينة وتلزم القضاة بالنزاهة التامة .
    ومما عني به على الخصوص إبقاء روح الجهاد في قومه لما أدى إليه الجهاد من نصر عجيب منذ قرون.
    ولا يمكن أن تنعت أقوالهم بالإلحاد على العموم لما بدت تكراراً لسور القرآن .
    وهو لموافقته تعاليم الإسلام الصحيحة – كان بالغ الأثر لمبادئه قصار صناديد قبائل ينضمون إلى لوائه ، أفراداً وأرسالاً .
    فيؤلفون جيشاً صغيراً بقيادة محمد بن سعود من عشيرة المساليخ وكان محمد قد اعتنق المذهب الجديد في الدرعية .
    فأبصر ابن عبد الوهاب فيه من المواهب الحربية ، ما لم يجده في الغير ، فزوجه بابنته ، مفوضاً إليه أمر حكومة الوهابيين السياسية.
    فخلع على دين محمد رونقاً جديداً ، وبدد الخرافات التي زالت مع الزمن فأظهر القرآن خالياً من جميع ما عزى إليه من الشوائب .
    وما لبثت النفوس التي أرهقتها شروح أئمة المسلمين المطولة الغامضة أن رجعت إلى بضعة مبادئ عامة بسيطة واضحة ، فتقبلت خطط ابن عبد الوهاب الإصلاحية بقبول حسن .
    ودعا الوهابيون إلى الفضيلة خلافاً للقرامطة الذين تذرعوا بسيء المناحي،فلم يبالوا بغير قضاء المآرب. ا ه


    رأى عالم فرنسى1-
    قال برنادلوس في كتابه العرب في التاريخ ما يلي :
    وباسم الإسلام الخالي من الشوائب الذي ساد في القرن الأول . نادى محمد بن عبد الوهاب بالابتعاد عن جميع ما أضيف للعقيدة والعبادات من زيارات باعتبارها بدع خرافية غربية عن الإسلام الصحيح .


    دائرة المعارف البريطانية
    جاء في دائرة المعارف البريطانية . وهي تتكلم عن الوهابية ما يلي :
    الوهابية : اسم لحركة التطهير في الإسلام . والوهابية يتبعون تعاليم الرسول وحده . ويهملون كل ما سواها . وأعداء الوهابية هم أعداء الإسلام الصحيح

    هذه المقتطاف من التزكيات هي منقولة من كتاب : الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-02
  7. باقيس

    باقيس عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-02
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    إن الذي يريد الاصلاح فإنه يسلك الاسلوب الحكيم لا الفض ولو كان عندك البرهان لم تحتج إلى مثل تلك العبارات التي بالتأكيد لا تخرج من فمك طالب علم فضلا عن مصلح او حرص على توجيه امته

    واما بخصوص الإمام محمد بن عبدالوهاب فلا اظن منصفا يعلم فضله بعد الله على الجزيرة العربية ولا يكرهه إلا رجل متحسر على هدم القباب و سقوط ألوية القبوري على يده ويد الإمام محمد بن سعود طيب الله ثراهما

    ومن ينظر إلى كتب هذا الإمام المصلح يعلم أن ما قلته فيه ليس هو الحق

    ويكفي الإمام ابن عبدالوهاب شرفا أنه لم يتمكن من تلك المناطق التي قامت عليها دعوته مستعمر

    بل يكفي الإمام ابن عبدالوهاب شرفا أنه وقف في وجه الدولة العثمانية التي سعت إلى نشر الشرك والبدع في كثير من بلاد المسلمين مما اثار حفيظة العمانيون وحاربوا وقتلوا من قتلوا من اهل التوحيد ودعاته

    ========================================
    ولقد شهد لأثر الشيخ وعلمه وفضله على الأمة ناس كثيرين منهم الصديق ومنهم العدوا وتفضل هذا على سبيل المثال لا الحصر :

    أبو السمح عبد الظاهر المصري الذي كان إماماً بالمسجد الحرام رحمه الله قال في نونيته التي تأسف فيها على الإسلام وأهله ، مما عراهم :
    ابتدأها – رحمه الله بقوله :

    أسفي على الإسلام والإيمان *** أسفي على نور الهدى القرآن
    أسفي على الدين القديم وأهله *** أسفاً يذيب القلب بالأحزان

    مضى فيها حتى ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب قائلاً

    أسفي على الشيخ الإمام محمد *** حبر الأنام العالم الرباني
    علم الهدى بحر الندى مفني العدا *** من شن غارته على الأوثان
    من قام في نجد مقام نبوة *** يدعو إلى الإسلام والإيمان
    حتى غدت نجد كروض مزهر *** يختال في ظل من العرفان
    أحيا لنل الدين الحنيف كما أتى *** وأقامه بالسيف والبرهان
    برهانه القرآن والسنن التي *** تروى لنا عن سيد الأكوان
    كم حارب الشرك الخبيث وأهله *** وأذاقهم في الحرب كل هوان
    وأبان توحيد العبادة بعدما *** درست معالمه من الأذهان
    كم أبطل البدع التي قد عكرت *** صفو الشريعة مورد الظمآن
    وأضاء نوراً لم يزل متألقاً *** يهدي به الرحمن كل أوان
    يا رب دعوة مؤمن متضرع *** أغدق عليه سحائب الرضوان

    رأى الأستاذ أحمد حسين – مؤسس حزب مصر الفتاة
    قال في كتابه (( مشاهداتي في جزيرة العرب )) بعد أن وصف ما كان في جزيرة العرب من جهالة قبل ظهور الدعوة ما يلي : (( وفي وسط هذا الجو ولد محمد بن عبد الوهاب . وكان أبوه الشيخ عبد الوهاب قاضي بلدة العيينة . وكان شيخاً عالماً جليلاً . فقرأ على أبيه الفقه . وسرعان ما ظهرت عليه علائم النجابة . وبدأ يدرك على الفور ما تردت به البادية من همجية وردة عن دين الإسلام . وبدأت تجيش به نفسه كل مصلح من عزم على تغيير هذه الحال . فلما بلغ من العمر عشرين ربيعاً . بدأ يستخدم فصاحته وعلمه في مناقشة أنداده وأضرابه . بل ومن هم أكبر منه سناً . في فساد الحال فلم يجد منهم أذناً صاغية . وبعد أن ذكر سفر الشيخ إلى الحجاز والبصرة – ورجوعه ثانية إلى نجد . واستقراره في الدرعية واتفاقه مع محمد بن سعود .
    ختم هذا البحث بقوله : تلك هي قصة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما بدأت . والتي لم تكمل حتى الآن . فلا يزال أحفاد محمد بن سعود . وأحفاد الشيخ محمد . يحملون لواء التوحيد . وينافحون عنه . وإذا كان العالم الإسلامي كله اليوم تحت تأثير النور والعرفان . قد بدأ يدرك بفطرته هذا الذين كانوا أول من نصره واستجاب له . ا هـ


    رأى الأستاذ أحمد أمين العالم المصري10- تناول الأستاذ أحمد أمين العالم المصري الشهير في كتابه (( زعماء الإصلاح الإسلامي)) نهضة الإصلاح الديني في نجد وهذا ما قاله عنها :
    (( ورأى الشيخ محمد بن عبد الوهاب في أثناء إقامته في الحجاز ورحلاته إلى كثير من بلاد العالم الإسلامي إن هذا التوحيد الذي هو مزية الإسلام الكبرى قد ضاع ودخله الكثير من الفساد )).
    فالتوحيد أساسه الإعتقاد بأن الله وحده ، هو خالق هذا العالم . والمسيطر عليه . وواضع قوانينه التي يسير عليها ، والمشرع له وليس في الخالق من يشاركه في خلقه ولا في حكمه ولا من يعينه على تصريف أموره ، لأنه تعالى ليس في حاجة إلى عون أحد مهما كان من المقربين إليه . هو الذي بيده الحكم وحده وهو الذي بيده النفع والضر وحده لا شريك له . فمعنى لا إله إلا الله ليس في الوجود ذو سلطة حقيقية تسير العالم وفقاً لما وضع من قوانين إلا هو . وليس في الوجود من يستحق العبادة والتعظيم إلا هو ، وهذا هو محور القرآن {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} .
    إذا فما بال العالم الإسلامي اليوم يعدل عن هذا التوحيد المطلق الخالص من كل شائبة إلى أن يشرك مع الله كثيراً من خلقه . فهذه الأولياء يحج إليها وتقدم لها النذور ويعتقد أنها قادرة على النفع والضر ، وهذه الأضرحة التي لا عداد لها تقام في جميع أقطاره ، يشد الناس إليها رحالهم ويتحمسون بها ويتذللون لها ويطلبون جلب الخير لهم ودفع الشر عنهم ، ففي كل بلدة ولي أو أولياء ، وفي كل بلدة ضريح أو أضرحة تشترك مع الله تعالى في تصريف الأمور ، ودفع الأذى وجلب الخير ، وكأن الله سلطان من سلاطين الدنيا يتقرب إليه . بذوي الجاه وأهل الزلفى لديه ، ويرجحون في تغيير القوانين وقضاء الحاجات ، أليس هذا كما كان يقول مشركو العرب {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} وقولهم {هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه}؟ بل وا أسفاه لم يكتف المسلمون بذلك . بل أشركوا مع الله حتى النبات والجماد فهؤلاء أهل بلدة منفوحة باليمامة يعتقدون في نخلة هناك . أن لها قدرة عجيبة من قصدها من العرائس تزوجت لعامها . وهذا الغار في الدرعية يحج إليه الناس للتبرك وفي كل بلدة من البلاد الإسلامية مثل هذا ، ففي مصر شجرة الحنفي ، ونعل الكلشني . وبوابة المتولي .
    وفي كل قطر حجر وشجر فكيف يخلص التوحيد من كل هذه العقائد ؟.
    إنها تصد الناس عن الله الواحد وتشرك معه غيره وتسيء إلى النفوس وتجعلها ذليلة وضيعة مخرفة وتجردها من فكرة التوحيد وتفقدها التسامي .
    هكذا شغلت ذهنه فكرة التوحيد في العقيدة مجردة من كل شريك ،وفكرة التوحيد في التشريع فلا مصدر له إلا الكتاب والسنة .

    رأى محمد عبده-يقول الشيخ حافظ وهبة في كتابه (( 50عام في جزيرة العرب )) . وهو يتحدث عن طلبة العلم في الأزهر أنه سمع الأستاذ الإمام محمد عبده مفتي مصر يثني في دروسه بالأزهر على الشيخ محمد عبد الوهاب ، ويلقبه بالمصلح العظيم ، ويلقي تبعة وقف دعوته الإصلاحية على الأتراك وعلى محمد علي الألباني لجهلهم ومسايرتهم لعلماء عصرهم ممن ساروا على سنة من سبقهم من مؤيدي البدع والخرافات ومجافاة حقائق الإسلام .


    المستشرقون (( سيديو )) في ((تاريخ العرب العام )) الذي نقله إلى العربية ((عادل زعيتر )) :

    قال في أثناء كلامه على ثورات العرب للتحرر من سيطرة الترك وسيطرة البرتغال في عمان بعد كلام .
    ومن ثم نرى أن جزيرة العرب استردت استقلالها التام تقريباً ، منذ أوائل القرن الثامن عشر بفضل جدها ، وضعف أعدائها ، ولم يبق لها إلا أن تؤيد نصرها بمركز يلتف حوله جميع النفوس .
    وهذا ما حاولت صنعه ، قبيلة ظهرت في نجد ، حوالي سنة 1749م .
    وهذا ما حاوله الوهابيون النافذون ، حتى الآن ، والذي سيكون لهم تأثير دائم ، في مصير جزيرة العرب لا ريب .
    واسم واضح هذه السيطرة هو عبد الوهاب التميمي ، الذي أكب على دراسة آداب العرب وعلومهم ، منذ صباه . والفقه أكثر ما عنى به .
    واطلع على آراء رجال المذهب ، وقصد بغداد ، والبصرة ، وفارس سائحاً.
    فنمت مداركه ، فأنعم النظر في حال بني قومه وميولهم وغرائزهم ، وطبيعة قواهم .
    فرأى أنه إذا ما حمل المسلمين على مراعاة أحكام القرآن ، رجعت إليهم تلك الحماسة التي تعودتها عظمة الماضين .
    ولم يكن للإصلاح الذي بدأ زعيماً ، له هدف ، سوى إعادة شريعة الرسول الخاصة إلى سابق عهدها .
    وحارب ابن عبد الوهاب فعالات المسلمين في إحاطة محمد صلى الله عليه وسلم بتعظيم حرمة الله في مثير من كلامه :
    وحارب تقديس قبور الأولياء ، فحمل أنصاره على هدمها .
    وحارب ابن عبد الوهاب ما كان يعيبه على الترك من فساد الأخلاق .
    وحارب تعاطي المسكرات .
    ومما ذكَّر الناس به ،هو أن الشريعة تأمر المسلمين بأن يؤتوا الزكاة وتحرم عليهم الزينة وتلزم القضاة بالنزاهة التامة .
    ومما عني به على الخصوص إبقاء روح الجهاد في قومه لما أدى إليه الجهاد من نصر عجيب منذ قرون.
    ولا يمكن أن تنعت أقوالهم بالإلحاد على العموم لما بدت تكراراً لسور القرآن .
    وهو لموافقته تعاليم الإسلام الصحيحة – كان بالغ الأثر لمبادئه قصار صناديد قبائل ينضمون إلى لوائه ، أفراداً وأرسالاً .
    فيؤلفون جيشاً صغيراً بقيادة محمد بن سعود من عشيرة المساليخ وكان محمد قد اعتنق المذهب الجديد في الدرعية .
    فأبصر ابن عبد الوهاب فيه من المواهب الحربية ، ما لم يجده في الغير ، فزوجه بابنته ، مفوضاً إليه أمر حكومة الوهابيين السياسية.
    فخلع على دين محمد رونقاً جديداً ، وبدد الخرافات التي زالت مع الزمن فأظهر القرآن خالياً من جميع ما عزى إليه من الشوائب .
    وما لبثت النفوس التي أرهقتها شروح أئمة المسلمين المطولة الغامضة أن رجعت إلى بضعة مبادئ عامة بسيطة واضحة ، فتقبلت خطط ابن عبد الوهاب الإصلاحية بقبول حسن .
    ودعا الوهابيون إلى الفضيلة خلافاً للقرامطة الذين تذرعوا بسيء المناحي،فلم يبالوا بغير قضاء المآرب. ا ه


    رأى عالم فرنسى1-
    قال برنادلوس في كتابه العرب في التاريخ ما يلي :
    وباسم الإسلام الخالي من الشوائب الذي ساد في القرن الأول . نادى محمد بن عبد الوهاب بالابتعاد عن جميع ما أضيف للعقيدة والعبادات من زيارات باعتبارها بدع خرافية غربية عن الإسلام الصحيح .


    دائرة المعارف البريطانية
    جاء في دائرة المعارف البريطانية . وهي تتكلم عن الوهابية ما يلي :
    الوهابية : اسم لحركة التطهير في الإسلام . والوهابية يتبعون تعاليم الرسول وحده . ويهملون كل ما سواها . وأعداء الوهابية هم أعداء الإسلام الصحيح

    هذه المقتطاف من التزكيات هي منقولة من كتاب : الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة