الأردن يصادر شريطا للأمير حسن ينتقد فيه نظام آل سعود

الكاتب : حاكم المطيري   المشاهدات : 632   الردود : 0    ‏2007-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-01
  1. حاكم المطيري

    حاكم المطيري عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-01
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    صادرت قوات الأمن الأردنية شريط فيديو يتضمن مقابلة أجرتها قناة الجزيرة مع ولي العهد الأردني الأسبق الأمير الحسن بن طلال ، ينتقد فيها نظام آل سعود وأوضحت صحيفة القدس العربي اللندنية بأن القصة بدأت عندما توجه غسان بن جدو مقدم برنامج حوار مفتوح إلى العاصمة الأردنية لتغطية مؤتمر إعلامي متخصص يبحث الحريات الصحافية في الوطن العربي الذي افتتحه السيد معروف البخيت رئيس الوزراء الأردني ، فقرر انتهاز فرصة وجوده في عمان لإجراء مقابلة مع الأمير حسن بن طلال ولي العهد الأسبق، وتحدد موعد بالفعل للقاء في مكتب الأمير حسن في الديوان الملكي، وأجري الحديث في وقته، وبدأت محطة الجزيرة تذيع إعلاناً ترويجياً عنه أثناء نشرات إخبارها المتعددة المفاجأة، كما قال بن جدو كانت في مطار عمان ، حيث صادرت قوات الأمن شريط الفيديو الذي يتضمن المقابلة، والذي كان في حقيبة يد مخرج البرنامج وهو في طريقه إلى بيروت
    وأضاف بن جدو بأن عناصر تابعة للمخابرات الأردنية اتصلت به وأشادت به كشخص هادىء ومحترم على غير عادة مقدمي البرامج في الجزيرة. وأبلغته أن باستطاعته استعادة الشريط ، على أن يحذف منه كل الفقرات التي تتناول انتقادا لنظام آل سعود بسبب حساسية العلاقة بين البلدين . وتمنوا عليه التعاون مع طلباتهم هذه وأشار إلى أنه رفض رفضاً مطلقاً حذف أية كلمة من الشريط، ورفض التعاون مع مطالبهم، وقال إنه لن يبحث في أي شيء إلا بعد استلام الشريط كاملاً دون أي حذف ، فتم إبلاغه رسمياً بأن طلبه هذا لن يتحقق، وإن بإمكانه أن يجري مقابلة أخرى مع الأمير حسن ولكن في وقت آخر، بعد أسابيع أو أشهر. وذكر بن جدو للقدس العربي أن الفقرات التي طلبت المخابرات الأردنية حذفها من الشريط تتعلق بعدة نقاط أساسية: أمير سعودي وإذكاء الطائفية النقطة الأولى : اتهام الأمير حسن الولايات المتحدة ودولاً عربية أخرى بإذكاء الفتنة الطائفية في الوطن العربي لحشد السنة العرب في مواجهة إيران وحزب الله ونسب إليه قوله في المقابلة إن هذه الفتنة لو اندلعت ستشعل حروباً أهلية في المنطقة تمتد لمائة عام. وتطرق إلى دور أحد الأمراء السعوديين في هذا الخصوص، وسماه بالاسم
    استغلال حرمة الأماكن المقدسة في (السعودية) النقطة الثانية: طالب الأمير حسن بإبعاد المناطق المقدسة في مكة المكرمة عن الصفقات والمصالحات السياسية، وقال من غير المنطقي أن يتم جلب عراقيين وفلسطينيين إلى مكة المكرمة واستغلال حرمة هذا المكان من أجل تحقيق أهداف سياسية تحت عنوان المصالحة وحقن الدماءوتساءل بما معناه لماذا لا تتم هذه المصالحات والصفقات في مدن أخرى مثل جدة والطائف والرياض؟ النقطة الثالثة: تحدث الأمير حسن بإسهاب عن فراغ قيادي عربي في رده على سؤال حول وجود تنافس سعودي ـ مصري، في هذا الخصوص، وقال إن الغالبية الساحقة من القيادات العربية تسير الآن في فلك الولايات المتحدة وسياساتها في المنطقة السيد بن جدو استغرب معرفة الأجهزة الأمنية الأردنية بتفاصيل المقابلة مع الأمير حسن وكل ما دار فيها رغم أن تسجيلها جرى في الديوان الملكي الأردني، وقال إنه لا يعرف كيف جرى تسريب النص الكامل لهذه الأجهزة
    وحاول أن يحصل على النسخة الثانية من المقابلة التي في حوزة المسؤولين في مكتب الأمير حسن في الديوان الملكي ولكن محاولاته باءت بالفشل وفسر ذلك بأن ولي العهد السابق ربما تعرض لضغوط مكثفة من قبل جهات عليا في هذا الصدد
    موقع يطالب بأنهاء الاحتلال الاراضي الجزيرة العربية
    http://yemenonline.org/
     

مشاركة هذه الصفحة