*.*استــغلال الأطفال*.*

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 795   الردود : 8    ‏2007-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-01
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    *.*استــغلال الأطفال*.*

    هذا الموضوع نقلته من منتدى آخر نظرا لما له من أهمية لكل العائلة
    سواء الأم أو الأب وحتى الاخوان والخوات يمكن ان يكون لهم دور فعال
    في هذا الموضوع وبامكانهم توعية ابائهم وامهاتهم لهذا الامر الا هو
    التحرش الجنسي بالاطفال

    وأنا لم اضعها هنا الا لاننا عايشنا خلال الاسبوع الفائت في منطقتنا قضية
    طفل في الصف الرابع تعرض للتحرش من قبل اولاد اكبر منه ببضع سنوات
    يعني سن المراهقة

    فارجو من الجميع قراءة الموضوع وتنبيه الاهالي سريعا

    واترككم مع النص المنقول وهو عبارة عن نشرة


    إيذاء الأطفال

    كيف يمكنك التعرف على تعرض الأطفال للإيذاء ?

    يظهر ضحايا الاعتداء الجنسي عادة بعض المؤشرات السلوكية المرتبطة
    بوضعهم. لقد تعرضوا في مرحلة مبكرة إلى سلوكيات جنسية, قد تمارس
    من قبلهم في المدرسة. قد يحاولون الاستمناء داخل الفصل, يقدمون
    محاولات جنسية للأطفال الآخرين, يناقشون سلوكيات جنسية محددة
    أو كمية من المعلومات الجنسية الغير مناسبة لمرحلتهم العمر يه. قد
    يتغوط الأطفال على ملابسهم في حالة تعرضهم لاعتداء جنسي شرجي.

    إن هؤلاء الأطفال عادة ما يجبرون على الصمت من قبل الشخص
    المعتدي عليهم. وقد يقنع الأطفال بأن الأذى سيلحق بوالديهم في حالة
    معرفتهم بالاعتداء الجنسي على أطفالهم. وقد يدفع الطفل إلى الشعور
    بالمسؤولية تجاه التحرش الجنسي ويقال له بأنة سيفقد محبة الآخرين
    له إذا عرف أي شخص بما يجري.

    الأطفال المعتدى عليهم جسديا يظهرون بعض المؤشرات: يكونون غالبا
    انسحابيين ولا يرغبون في أن يلمسهم أحد. قد يحاولون إخفاء بعض
    الإصابات التي تعرضوا لها. قد يضربون ويتصرفون بعنف تجاه الأطفال
    الآخرين, حيث أنهم يقتدون بهذا النوع من السلوكيات داخل بيوتهم. قد
    يختلق هؤلاء الأطفال أعذارا غير واقعية لإصاباتهم الجسدية. الأطفال
    المعتدى عليهم قد يتجنبون إقامة علاقات مع الراشدين في محاولة لتجنب
    التعرض للأذى مرة أخرى.

    أساليب منع تعرض الطفل للإيذاء

    إن التدريب على منع الاعتداء الجنسي يبدأ من الاعتماد على الإمكانيات
    الطبيعية للأطفال, و من معلومات وخبرات سبق لهم معرفتها. المعلومات
    الأساسية التي يحتاج الطفل إلى معرفتها:

    1-. جسدك هو ملك لك.

    2-. لك الحق في الحديث عن الشخص الذي يلمسك, و كيف يقوم بذلك.

    3-. لو قام أحد بلمسك بطريقة لا ترضى عنها, أو تعطيك شعور غريب
    أو غير مريح داخليا, أو بطريقة تعتقد أنها خطأ أو أن والديك سيعتقدان
    أنها خطأ, فإنه لك الحق بقول "لا".

    4-. إذا لم يتوقف الشخص عما يفعل, فقل له " سأبلغ عما حدث", وبلغ
    بالأمر مهما حدث.

    5-. لو طلب منك أن تبقي الأمر سرا, فقل "لا, سوف ابلغ عن الأمر".

    6- لو كانت لديك مشكلة, فاستمر في الحديث عنها إلى أن تجد أحدا يقدم
    لك المساعدة.

    يتعلم الأطفال أن بإمكانهم السيطرة على ما يحدث لأجسادهم متى ما علمناهم
    ذلك, وعندما نظهر لهم من خلال سلوكياتنا أن أجسادهم بالفعل ملك لهم. إن
    الأطفال في عمر سنتين و ثلاث سنوات يستطيعون التمييز بين اللمس المريح
    والغير مريح. اللمس الغير مريح يعطيهم شعور بالاضطراب وإحساس بالخطأ
    إن هذه الطريقة في التعامل مع وقاية الأطفال تمنحهم الحق في الحديث بصوت
    مسموع, وتعلمهم كيف يكون صوتهم فعال ومناسب.

    إن هذه الأساليب لمنع الاعتداء على الأطفال يجب أن لا تعلم فقط كأفكار وإنما
    أيضا كمهارات فعلية. وهذا يعني التدريب. وأيضا يعني إعطاء الأطفال الفرصة
    لتمثيل الدور ومعايشة الشعور الذي يصحب الرفض وقول "لا" في مواقف
    صعبة. ويمكن للوالدين المشاركة في ذلك ولكن جوهر برامج الفصل هو في
    الحقيقة إعطاء الأطفال الفرصة للتدريب على هذه المهارات حتى يمكنهم
    استخدامها في حال اضطرارهم لذلك. وكما أن الأطفال لا يمكنهم تعلم ركوب
    الدراجة من خلال القراءة أو الحديث عن ذلك فإنه لا يمكنهم التعلم على كيفية
    وقاية أنفسهم من الاعتداء عليهم بدون منحهم الفرصة للتدرب على هذه
    الأساليب, والوصول إلى مرحلة الإحساس بالارتياح مع هذه المهارات.

    الأمان مع الغرباء

    يحتاج الأطفال إلى أدراك أن الغرباء هم مجرد أشخاص لا يعرفونهم وأنهم
    في حياتهم اليومية سيواجهون الغرباء. ليس هناك حاجة إلى الخوف, ولكن
    هناك قوانين لحماية الأطفال عند تعاملهم مع أي شخص غريب عندما
    لا يكونون بصحبة شخص بالغ يتولى رعايتهم ( مثلا عند اللعب خارج البيت
    أو في الحديقة). المفاهيم والقوانين التي تضبط العلاقة مع الغرباء بسيطة
    ومباشرة ويجب تعليمها للأطفال بدون سرد قصص مخيفة. ويمكن للأطفال
    بداية من سن الثالثة استخدامها وتبنيها كلما تقدموا في العمر.

    (( كيف نستجيب إذا تحدث طفل )) ؟

    إن الصدمة النفسية التي تترتب على العلم بأن الطفل يتعرض للإيذاء هي
    حقيقة. إذا حدث هذا, فإن أول رد فعل يجب أن يكون هو التمسك بالهدوء
    و بمساندة الطفل. أعطي الطفل الفرصة لاستخدام أسلوبه (أسلوبها) الخاص
    في سرد ما حدث, و لا تنفعل ناقدا بأي شكل كان. يحتاج الطفل لأن يكون
    واثقا من:

    1-. أنك تصدقه (ها) وأنك مرتاح لأنه (ها) تحدث إليك.

    2-. أنه (ها) لم يرتكب خطأ.

    3-. أنك ستفعل كل ما بوسعك لتتأكد أنه (ها) لن يتعرض للأذى مرة أخرى
    وستبذل جهدك للحصول على المساعدة المناسبة.

    لا تعد الطفل بأن ستقوم بفعل بعينه, فربما لم تستطع الوفاء بمثل هذا
    الوعد. الأطفال الذين يتعرضون إلى إيذاء جنسي أو جسدي بحاجة إلى
    افحص الطبي, اتح الفرصة للطفل لأن يكون جزءا من العملية, و إذا
    أمكن اتصل بطبيب يعرفه الطفل أو طبيبا له خبرة في حالات إيذاء الأطفال.

    تذكر أن في معظم الحالات الأطفال لا يكذبون عن الإيذاء, إلا لينكروا حدوثه.

    تذكر أيضا أن الصدمة النفسية المترتبة على الإيذاء هي بعيدة الأمد وقد
    لا تبدو ظاهرة للعيان. عندما يبلغ الطفل عن تعرضه للإيذاء, تبدأ عملية
    العلاج. الخطوة التالية هي تبليغ السلطات المناسبة و البدء في تقديم
    العلاج للطفل, و لمرتكب الجريمة متى كان ذلك ممكنا.

    ((القوانين التي يتبعها الأطفال بمفردهم أو مع أصدقائهم عند مجابهتهم
    لغريب))

    1-. أبقى بعيدا عن الغريب مسافة ذراع بالغ, زائد خطوة إلى الوراء.
    إذا استمر الغريب في التقدم نحوك, استمر في الابتعاد حتى تصل إلى
    مسافة دائرة ذراع الأمان.

    2-. لا تتحدث إلى الشخص الغريب, وهذا يتضمن طلب المساعدة, طرح
    أسئلة, أو حتى محادثة بسيطة. حتى لو كان الشخص يعرف اسمك هذا
    لا يعني انه (أنها) يعرفك.

    3-. لا تأخذ أي شيء من هذا الشخص, حتى لو كان هذا الشيء ملك لك
    أو لوالديك.

    4-. لا تذهب إلى أي مكان مع هذا الشخص. حتى لو أكد على أن هناك
    شيء طارئ, اذهب إلى شخص تعرفه و تأكد من صحة ذلك.

    5-. لو بدأت تشعر بأن هناك خطأ ما أو بعدم الارتياح أو الخوف, ارجع
    إلى الخلف أربع خطوات ثم استدر واركض. افعل أي شيء لتلفت الأنظار!
    نادي بطلب المساعدة. لن يعرف الكبار أنك واقع في مشكلة مالم تلفت
    انتباههم إلى ذلك وتطلب المساعدة. لا تشعر بالعجز لأنك لم تنجح في إتباع
    أحد القوانين وانك الآن في موقف صعب.

    مرة أخرى, في كل مجالات الوقاية, القوانين والمفاهيم لا قيمة لها إذا بقيت
    فقط أفكار. الأطفال يتعلمون من خلال الممارسة. أثبتت كل الأبحاث أن هذه
    القوانين والتعليمات يجب أن تتحول إلى ممارسة حتى يمكن حماية الأطفال.

    وهذا يعني التدريب على لعب الأدوار, وتمثيل مواقف الحياة اليومية. وهذا
    قد يكون غير مريح أو غير ممكن للوالدين ومن هنا تبرز أهمية مشاركة
    المدرسة في هذه العملية التعليمية.

    من هم المعــتدين؟

    المعتدين يمكن أن يكونوا غرباء, من العائلة, أصدقاء,أو الجيران, أشخاص
    يعرفهم الطفل و يثق بهم. لا يقتصر التعدي على الأطفال على فئة واحدة.
    يحدث في كل الطبقات الاجتماعية و الاقتصادية, العرقية و الجنسية و الدينية
    تشير معظم الدراسات إلى أن الضرر الناتج عن إيذاء الأطفال ليس ضررا
    جسديا بالدرجة الأولى وإنما الآثار المترتبة على العلاقة القائمة على العنف
    والتي يكون تأثيرها بعيد الأمد مقارنة بالضرر الجسدي.

    ماذا يفعل الإيذاء للأطفال ؟

    الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء لا يعانون فقط من آثار متعددة تترتب على
    كونهم ضحايا, بل أيضا من ارتفاع فرصة تعرضهم مرة أخرى للإيذاء.
    الإيذاء و الإهمال عادة تنتج عدة مشاعر مثل: الشعور بالذنب, العنف
    فقدان السيطرة, و ضعف الثقة بالنفس. و حتى الأطفال الذين يبدون
    قادرون على التعامل مع الوضع فإنهم عادة ما يكونون قلقون بشأن
    عدة أمور مثل: تكرار الإيذاء.

    - أنهم اقترفوا خطأ.

    - علاقات أخرى يمكن أن تتحول إلى إيذاء.

    - التأثير بعيد المدى للإيذاء و الإهمال.

    من المشاكل المعتاد ظهورها لدى الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء
    و الإهمال: صعوبات عاطفية, سلوكيات فوضوية, ضعف المستوى
    الدراسي, التعرض للإيذاء مجددا, الإحباط, و محاولة الانتحار.

    و بالرغم من أن الصلة قد لا تكون واضحة بين هذه المشاكل و بين
    تعرض الأطفال للإيذاء, فإنه من الواجب عدم إهمالها وإتاحة فرصة
    ظهورها.

    إن نتائج الدراسات طويلة المدى حول الأشخاص الغير منتجين
    والذين يهربون من منازلهم, المؤذين بتكرار, و المنحرفين جنسيا
    تشير إلى تكرار وتفشي عاملي الإيذاء والإهمال في تاريخهم. ويظهر
    دائما لديهم ضعف الثقة بالنفس و تقدير الذات.

    إن معرفتنا بمثل هذه النتائج يؤكد على أهمية تركيز الجهود والإمكانيات
    على منع إيذاء الأطفال السائد والطارئ منها, ومعالجة إيذاء الأطفال
    و إهمالهم, حتى نوفر للأجيال القادمة الفرص التي تتيح لهم توظيف
    إمكانياتهم



    أسفة على الإطالة ولكن للفائدة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-01
  3. الصّقرُالجارح

    الصّقرُالجارح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-14
    المشاركات:
    399
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    انا استغرب كيف وصلن البنات لهذا الحد من الجرأه ولو أن الموضوع من الاهمية بمكان ولا اقصد التهجم على منزلة الموضوع ولكن الا يعد هذا بنظر الجميع جرأه عظيمه ومنافٍ تماماً للحياء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    عذرا
    الصقرالجارح
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-01
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    بل هي شجاعة في عرض جميع مشاكلنا التي ظلت لسنوات مخفية عن الأنظار حتى تفاقمت وازدادت سوءً .. الحياء لا يمنع أن نناقش مشاكلنا الإجتماعية بحثاً عن حلولاً لها أو التوعية من مخاطرها
    الغريب هو أن نهرب ونجمل الواقع بالكذب ..

    مشكلة استغلال الإطفال والتحرش بهم قد لا يمكن تفادي حدوثها لكن لابد من علاجها بشكل صحيح وخاصة الاصابة النفسية التي يعاني منها الاطفال المعتدى عليهم ..
    نقل يستحق الشكر والتقدير
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-06
  7. الظبع

    الظبع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    1,464
    الإعجاب :
    0
    من ضمن الأسباب الزوج و الزوجه والمشاكل العائليه؟؟؟

    و الرفقه والأصدقاء؟؟؟

    محلأت الأ نترنت والفضائيات ؟؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-06
  9. الظبع

    الظبع عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    1,464
    الإعجاب :
    0
    موضوع في غايه الأهميه

    مشكورة .................................تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-07
  11. RBG

    RBG عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,128
    الإعجاب :
    0
    وهل هو حياؤك الذي منعك من المشاركة في الموضوع للخروج منه بفائدة .. قد تستفيد منها أنت أولا ..

    معذرة


    RBG
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-07
  13. YemeniPride

    YemeniPride عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    1,864
    الإعجاب :
    0
    موضوع مهم و مش غريب على احد مننا هنا... الكل يعرف اطفال او سمع عن هذه القصص المؤسفه... وهذه الضاهره منتشره في كل العالم وحتى في البلاد الاسلاميه... كثره لعده اسباب ولكنها موجوده من قديم الزمان والمكان فهذا واقع وليس خيال... والحل هو التوعيه ومكافحه هذا الضلم من جذوره والكل يمكن يساهم في محاربه هذا الوباء....
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-07
  15. YemeniPride

    YemeniPride عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    1,864
    الإعجاب :
    0
    موضوع مهم و مش غريب على احد مننا هنا... الكل يعرف اطفال او سمع عن هذه القصص المؤسفه... وهذه الضاهره منتشره في كل العالم وحتى في البلاد الاسلاميه... كثره لعده اسباب ولكنها موجوده من قديم الزمان والمكان فهذا واقع وليس خيال... والحل هو التوعيه ومكافحه هذا الضلم من جذوره والكل يمكن يساهم في محاربه هذا الوباء....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-07
  17. YemeniPride

    YemeniPride عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    1,864
    الإعجاب :
    0
    موضوع مهم و مش غريب على احد مننا هنا... الكل يعرف اطفال او سمع عن هذه القصص المؤسفه... وهذه الضاهره منتشره في كل العالم وحتى في البلاد الاسلاميه... كثره لعده اسباب ولكنها موجوده من قديم الزمان والمكان فهذا واقع وليس خيال... والحل هو التوعيه ومكافحه هذا الضلم من جذوره والكل يمكن يساهم في محاربه هذا الوباء....
     

مشاركة هذه الصفحة