( نقطة نظام يا سيدات ) هل نقول مبروك للمرأة التركية ؟؟ أم لكن وجهة نظر أخرى .

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 609   الردود : 7    ‏2002-09-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-30
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ,,,

    تشهد بداية العام الجديد في تركيا ما يشبه ثورة ستنهي قرونا من عدم المساواة بين المرأة والرجل. ففي جميع الزيجات التي ستتم مستقبلا في تركيا لن يُعتبر الرجل رب الأسرة أو يُسمح له مثلا بمنح زوجته إذنا بأن تعمل.

    وقال وزير العدل التركي حكمت سامي ترك إن الإجراءات الجديدة المتضمنة في عمليات إصلاحية واسعة للقانون المدني هي نتيجة 50 عاما من الجهود المضنية. وسيسمح للمرأة التركية من الناحية القانونية الآن طلب التوظف دون الحاجة إلى موافقة الزوج، ولن يحق للزوج أن يقرر وحده اختيار المكان الذي سيعيش فيه الزوجان. ولكن أهم عنصر في التشريع الجديد هو حق المرأة المتزوجة الحصول على حصة متساوية من أموال وممتلكات الزوجين في حالة الطلاق.

    وينتظر أن تخلف الحقوق الجديدة آثارا واسعة النطاق على المجتمع حيث لا يزال عدد كبير من الرجال يرفضون أن تعمل زوجاتهم ويعتبرون رفضهم هذا مسألة تتعلق بالشرف.

    وقالت جنين آرين، المحامية المتخصصة في قضايا الطلاق، إنه طال الأوان لمثل هذه الإصلاحات. وأضافت "أن هذه الإجراءات مهمة جدا لأنه غالبا ما يمنع الزوج زوجته، بعد الزواج، من العمل خارج المنزل بحجة حبه الشديد لها وبأنه لا يرغب في أن تتعب. وبالطبع تستطيع النساء التخلي عن العمل، وبعد عشرين أو ثلاثين عاما تصبح المرأة لاشيء." وتقول آرين إنه عندما يحصل الطلاق يقول الزوج إن زوجته بقيت في البيت وإنها لم تساهم بتاتا في مصروفات البيت. وتستطرد آرين "وبهذا لا تملك المرأة شيئا، ولا يبقى أمامها سوى المغادرة بملابسها فقط، والزوج يقول لها ماذا عملت؟ لاشيء ولذا لا تملكين شيء".

    إلا أن العديد من النساء يرون أن التغيير ليس شاملا لأنه لن ينطبق بأثر رجعي على سبع عشرة مليون امرأة متزوجة في تركيا.

    وتبقى تركيا بلد التناقضات.و بالرغم من أن نسبة عدد النساء المحاميات والطبيبات واللاتي يعملن في مجال البورصة أكبر من أي شعب أوربي، تبقى شرائح واسعة من المجتمع التركي، وبالأخص في المناطق الريفية، محافظة إلى درجة كبيرة.

    وعلى سبيل المثال لاحظت السلطات الثقافية أن عددا كبيرا جدا من الطالبات يتغيبن عن مدارسهن في مدينة آشيليا في غرب البلاد. وأظهر التحقيق أن عددا من الفتيات الصغار- بينهن دون العاشرة من العمر - تغيبن لأن ذويهن عملوا على تزويجهن ، وأن عددا منهن أصبحن أمهات.

    سيحتاج أكثر من تشريعات جديدة لإحداث تغيير في السلوك الذي يمتد جذوره في عمق التقاليد السائدة في شرقي حوض البحر الأبيض المتوسط والمجتمعات الإسلامية. ولن يتوقع أن يكون لهذه التشريعات الجديدة آثارا على وقع حياة أطفال مدينة آشيا.

    ***********
    فما رايكم او رأيكن بهذا القانون يا سيداتي وأنساتي الفاضلات ؟؟؟ .
    ++++++

    والسلام عليكم

    التوقيع : أختكم
    اليافعية
    بنت يافع اليمن:confused: :cool:
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-30
  3. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    أريد طرح آراء الجميع ..

    هل نقول للمرأة التركية مبروك ؟؟!!!

    هل هي خطوة تستحق التصفيق لنظام الحكم في تركيا ؟؟؟؟؟
    و إنها خطوة لا بدّ وأن تتبعها خطوات تلقائية على طريق التقدّم ، لأن كل نصر تحرزه المرأة ( فما رأيكن بهذا النصر ) .

    وهل هو ولا شك ( لدى البعض ) هزيمة للعقلية القديمة العفنة التي ( كما يتصور البعض ) لا تزال ترى فيها عورةً ومتاعاً من متاع الدنيا المكونة من الذهب والفضة والجِمال وكل ما يشتهيه الرجل من مقتنيات؟؟؟؟!!!.

    صحيح أن أمام المشرعين في تركيا الكثير مما يجب عليهم القيام به في مجالات حقوق الإنسان ( وهل نضع هذا في قائمة حقوق الانسان ؟!!!!! ) .

    اقرؤوا رأي الفكر التركي (( العلماني طبعا )) ما يقول ..
    ... " ولكن مما لا شك فيه أن خلاص المرأة من استبداد الشريعة هو أهم خطوة على طريق قلب المعادلات التي لا زال ينظر إليها كثيرون على أنها أوامر إلهية لا يجوز ليد إنسان أن تجري عليها تعديلاً ... "

    ما رأيكم بهذا القول ؟؟؟ .

    أنتظر مشاركاتكم جميعا ...

    سلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-30
  5. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    ملاحظة للأخت الكريمة / بنت اليمن
    أشكرك لرسالتك الخاصة وتنبيهي للموضوع

    تحياتي لك
    والسلام عليكم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-30
  7. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    أختي بنت يافع ..

    جميعنـا يعلم وكيف أن الإسلام اعتبر مؤسسة العائلة أو الأسرة من أهم المؤسسات التي تُنشأ وتعد الأجيال. ففي الوقت الذي يحث ويشجع الإسلام على الزواج والحياة المستقيمة .. فإنه أوضح بجلاء المفهوم الصحيح للحياة الأسرية .. وقد أشار القرآن الكريم في آياته المحكمات إلى الوسائل والطرق المؤدية إلى نجاح الحياة الزوجية والعائلية.. ومن جهته فقد بيّن الرسول الكريم - عليه أفضل الصلاة والتسليم - كيفية بناء أسرة وحياة زوجية سليمة.. وكانت حياته الأسرية النموذج والقدوة الحسنة .. مما انعكس بدوره على المجتمعات الإسلامية بالتماسك طوال 14 قرنًا من الزمان.


    إن القانون المدني التركي الجديد يا عزيزتي .. بما اشتمل عليه من نصوص قانونية وتشريعية تعتبر غريبة وشاذة عن عقيدة وعادات وتقاليد المجتمع التركي المسلم .. حيث تنزع مسؤولية الرجل واختصاصاته داخل الأسرة .. وتلقى بها على عاتق المرأة المحملة بالكثير من المسؤوليات العائلية أساسًا بحجة "المساواة بين الرجل والمرأة" أو الدعوة إلى تعبير "إنقاذ المرأة من الإجحاف"!!! .


    كيف لي أن أقول لها مبروك .. وقد قد وضعت المرأة التركية في موقف حرج وصعب وفي مواجهة وتصادم مع الرجل أو الزوج .. وأضاف أعباء جديدة عليها وفي ظلّ تردي الأوضاع الاقتصادية والأزمات الاجتماعية المتلاحقة.


    عن التعديلات الجديدة التي ينتظر أن تقلب استقرار العائلة التركية.. فقد وضعت كلمة "سيّدة" – أي أن القانون الجديد أراد الاعتراف الضمني بالعلاقات الثنائية غير الشرعية - بدلاً من كلمة "زوجة" ولكن بعض المواد القانونية استخدم فيها تعبير"زوجة" بشكل محدود.. فأين حفظ حق المرأة وكرامتها ؟


    وفي مسألة الزواج سيكون من حق المرأة أن تطلب عقد القران والزواج من الرجل في المكان الذي تريده وتحدده هي..وقلباً لأوضاع الأسرة .. فلن يكون الزوج أو الرجل بعد اليوم هو الرئيس للعائلة أو المسؤول عنها ‍!

    القانون الجديد عبئا إضافياً على المرأة حين نزع حق رعاية السيدة (أي الزوجة) والأبناء من الزوج .. وهذا سيعطي الفرصة للأزواج الضعفاء أو المختلفين مع الزوجة في أمر ما لإلقاء مسؤولية الإنفاق المنزلي على المرأة .. أو يتنازع الطرفان على ترك هذه المسؤولية وعدم تحملها.. وهو ما يهدد الأطفال والأسرة بحالة من عدم الاستقرار النفسي .. فعلى أي شئ أبارك لها ؟؟؟؟

    كما اعتبر القانون الجديد أن المسؤولية المالية للعائلة تقع على الطرفين .. وليس الزوج وحده كما كان القانون القديم .. بل وأقحم المرأة (الزوجة) أيضاً في مواجهة سداد الديون الأسرية -أقساط الأدوات المنزلية أو أقساط شقة السكن... إلخ- وقد يؤدي هذا الموقف بدخول الزوجات للسجن في حالة عدم السداد القانوني . .فهل بهذا القانون نصر لها ؟؟؟ .. فالنقارن بين ما سيكون عليه حالهـا وحال المراة المسلمة التي تتمتع بجيمع حقوقها في ظل ما أوجبه الإسلام لها من حياة كريمة في كنف زوج يعولهـا .


    وفي ظاهرة خطيرة على المجتمع التركي المسلم .. اعترف القانون الجديد بكامل الحقوق للطفل غير الشرعي – ولد الزنا -.. بحيث سيكون من حقه الحصول على الميراث مثل الطفل الشرعي!!!


    وفي إطار ما يسمى بحقوق التساوي بين الرجل والمرأة سيكون من حق الرجل طلب النفقة بالتساوي مع المرأة -أي أن الزوجة التي تطلق زوجها عليها أن تدفع له نفقة شهرية- وأن تحدد المحكمة قيمة تلك النفقة بعد وقوع الطلاق على شرط مرور سنة من وقوع الطلاق ..

    يسمح القانون أيضاً للطرفين باختيار العمل والمهنة بكل حرية .. ووضع عبارة مطاطة تفتح الباب واسعاً للنزاع بين الزوج وزوجته في مسألة عملها .. تقول العبارة "مع رعاية استقرار الأسرة عند الاختيار "إن مثل هذه العبارة تسمح لأصحاب النفوس الضعيفة من النساء والزوجات .. باستغلالها كيفما شئن وطبقاً لهواهن .. كأن تقف إحداهن لتقول: "إن عملها كراقصة أو لاعبة **** في نادي ليلي يجلب عليها أموالاً تؤدي لاستقرار أحوال الأسرة ماديا"!


    ما الفائدة يا أختي من القانون عندما تكون العائلة بلا حضور أو سعادة .. المهم استقرار الأسرة وحياتها قبل الحديث عن القوانين ..



    هل هي خطوة تستحق التصفيق لنظام الحكم في تركيا ؟؟؟؟؟

    بالله عليك بماذا نصف العقلية التي تمنع الحجاب والعفة من ناحية .. وتشجع حرية تعرّى وكشف جسد المرأة في الأماكن العامة .. وتحويلها إلى سلعة تجارية يحصل عليها من يريد أو من يدفع المزيد من الناحية الأخرى .

    قاتلهم الله ألا يتركون المراة وشأنهـا .....



    أحيي فيك وجودك ومشاركتك يا ابنه يافع :) .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-30
  9. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    بداية أعترف أنني لم أقف على هذا القانون ولم أطلع عليه فإذا كان لدى الأخوات الكريمات شيئا من ذلك فل يوافين به عن طريق الخاص مع الشكر سلفا .

    أشكر الأخت بنت اليمن على ردها الكافي والشافي والذي ناقش الكثير مما جاء في ذلك القانون ،


    الأخت بنت يافع :
    ===============

    لا أريد أن أناقش مواد القانون لعدم إطلاعي عليها ، ولكنني أطرح بعض الأسئله لعلها تأخذ بيدنا نحن الوقوف على الحقيقة .

    أولا :لا بد أن نتفق على قواعد تضبط نقاشناومنها :

    1-. هل نحن مسلمون أم لا ؟ فإن كان الجواب لا ،فينبقي أن نتفق على

    المرجعيه التي نرجع إليها في معرفة ما إذا كان ذلك يعد إنجازا لصالح المرأة أم لا ؟
    2- هل نؤمن بالديمقراطيه وحرية التدين أم لا ؟


    أرجو الأجاب على هذه الأسئلة بإختصار لنبدأ الحوار الذي أتمنى أن يكون هادىءوعقلاني ,
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-10-01
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الاخت الكريمة بنت يافع ..

    اما أنا فسأحاول أن أبتعد بمركبي عن القانون وتفصيلاته ..
    وأقف أمام قضية " عمل المرأة " ..ومن وجهة نظر شخصية قاصرة ..

    نتفق في البداية أننا مع تعليم المرأة في ظل عصر تمثل فيه المراة المتعلمة المدرسة الأولى التي تتخرج منها أرواح تدرك مالها وماعليها تجاه وطنها وامتها .وفي مواضيع سابقة كررنا فيها أن التعليم لايقف عائقاً امام زواج ال" الفتاة " في ظل وجو د العديد من الحلول وأساليب العصر الحديث .

    وفي ظل الحياة الزوجية السعيدة يكون عمل المرأة لا كما يروجه الإعلام من أنه " اثبات لذاتها " وحتى " لايتحكم فيها الرجل " بهذا المنظور عمل المرأة يمثل عامل هدم لإستقرار الأسرة وسرق سعادتها ...((فهو من البداية تحدي فأين منه المودة والرحمة والسكن !!))
    عمل المرأة عندما يكون " من أجل تحسين مستوى الأسرة المادي " او تحقيق هدف معين رسمه " الزوجين " مع بعضهما ....في تخطيط مسبق وتفاهم من كلا الطرفين .

    يخلق حياة لها طعمها ومذاقها . ( كفاح من أجل هدف )
    شئ لاينكره عاقل أن خروج المرأه الأوربيةفي القرون الماضية استدعته " الضرورة " من حروب استنفذت الرجال .
    كما ان اغفال " الدعوات التي تصدر من الغرب ذاته " بعودة المرأة الى مملكتها " شئ ليس فيه منطق بل تعصب ..

    صنع الإعلام بمسلسلاته ودعاياته هالة كبيرة أمام هذه القضية محاولاً ابراز أن عمل المرأة واستقلاليتها هو " قوة " وهو " المطلوب " حتى لايتحكم بها الرجل ..

    ونسى هؤلاء أن العلاقة بين الرجل والمرأة " ليست علاقة أضداد وندية " بل علاقة " تكامل " .
    لاتقوم الحياة إلا بهذا التكامل ..
    وهذا التكامل ياخذ صور عدة .
    فالمراة التي توفر الإستقرار لزوجها في " مملكتها " وتهيأ له الظروف المناسبة التي تجعله ينتج ويتقن عمله هي شريكة له في صنع النجاح ..
    والمرأة التي تعتني بمملكتها لتخرج " رجال " هم فخار الأمة ومصدر مجدها وعزتها هي شريكة في صنع النجاح .

    والمراة العاملة التي تشارك " زوجها " في صنع حياة كريمة هي شريكة نجاح .

    العلمانية التركية تمضي كأعمى يخبط في الطريق فلا استوحت من تشريع دينها ولا وصلت الى حرية التفكير والديمقراطية التي ينادي بها الغرب فهي لم تعد " رأس الشرق " بل وصلت الى أن تكون " ذيل " الغرب !

    كل التقدير والتحية ..

    فلاش
    ====
    قرأ فيلسوف هذه العبارة : كل رجل عظيم وراءه إمرأة
    فتناول قلمة وأضاف اليها " تدفعه الى الهاوية ":)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-10-01
  13. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    الليبرالية والديموقراطية تعني حرية الفكر وحرية الراي ومنح الحرية الشخصية للفرد في طريقه عبادتة وتفكيرة وملبسة وطقوسة

    *************************************

    اولا بخصوص المراة قد جعلها الخطاب الديني مساوية للرجل تماما وجاء الخطاب موجهها لها وللرجل على حد سواء ولن يقوم وينهض مجتمع لا يحترم حقوق المراة كعضو فعال وبناء بالمجتمع
    "يا ايها الذين امنوا" خطاب للجميع

    من ناحية تعليم المراة

    التعليم
    حق مكفول للمراة كما هو للرجل ومن حقها ان تتعلم هذا الحق كفلتة جميع الديانات ومنها الاسلام وان حرف المفهوم الديني لتعليمها فليس منطقيا ولا حضاريا و لا حتى شرعيا ان تحرم المراة من اهم حقوقها وهو التعليم وطلب العلوم بكافه اشكالها وحرمانها هو غاية الجهل والاغراق فية كذلك عدم فهم لروح الاسلام السمحة وتعاليمة بالمجتمع

    العمل
    الاسلام لم يحرم على المراة ان تعمل وان تدخل ميدان العمل بل العمل كما التعليم هو حق من حقوقها ومن ثم ما فائدة ان تتعلم المراة مالم تخدم المجتمع بتعلميها وتساعد في نهضتة الحضارية
    "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنيين " لم ياتي الخطاب موجهه للرجل فقط وانما للمجتمع ككل للمرأة وللرجل سواء دعوة الى العمل والعلم

    ********************************
    تحياتي وتقديري لبنت يافع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-10-08
  15. الكاسر

    الكاسر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    الاخت الكريمة // بنت يافع

    الاخوة الكرام

    إن فـســـاد الـمـــرأة فساد للأسرة كلها وللمجتمع بأسره لما له من أثر عميق على الناشئة والشباب، ولعل أبرز مــــا نراه اليوم هـو هذا التخطيط المرسوم بدقة والذي أخذ طريقه إلى المدارس والجامعات فأدى إلى تغريب المرأة وعلمنتها وابتعادها عن دينها.
    كما أصبح الإعلام الحديث بجميع ألوانـه سلاحاً يفتك بالمرأة ويغريها على الفساد خاصة أنه قد بلغ من الإبداع والتأثير قدراً كبيراً جــعـل من المستحيل مقاومة إغرائه، وقد اعتمد هذا الإعلام في معظم برامجه ومصنفاته الفنية والإعـــلانيـة اعتمـاداً محـورياً علـى مظهــر المـرأة ومفاتنها سواء أكان في التلفاز أو الإذاعة أو الصحف والمجلات أو الإنترنت مؤخراً.
    ولا شك أن الانحراف الخطير الذي تردت فيه المرأة قــد أصبح ظاهرة واضحة في المجتمع تشهد عليه تلك الآثار المستشرية في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، فضلاً عن خروجه عن مبادئ الدين الصحيح وتعاليمه الأخلاقية والإيمانية.
    ولا يخفى على الناظر البصير أن هذه الظاهرة في معظمهـا هي ثمرة لمخططات الاستعماريين والعلمانيين التي وضعت بهدف إفساد المجتمع وتفريــغـــه من المقومات المستمدة من دينه القويم وتراثه الخالد، وبذلك فَقَدَ قدرته على التماسك أمــام ضــربـــات الاستعمار الغربي وأصبح لقمة سائغة له.
    وقــــد توسلت هذه المخططات بعديد من الشعارات الزائفة البراقة التي تتخفى تحت مبدأ مساواة المرأة بالرجل وتحرير المرأة من قيود الدين والعرف.
    وإمعانــاً في إتمام هذه الخطة الخبيثة تم وضع عملاء من أمثال (مرقص فهمي) الذي أصدر كتاب "الـمـــرأة في الشرق" ونادى فيه المرأة إلى رفع الحجاب والاختلاط بمحافل الرجال، وهاجم فيه أحكــام الشريعة الإسلامية التي تحرِّم زواج المسلمة بغير المسلم ودعا إلى التمرد على هذه الأحكام.
    \ وفي عام 1911م تأسـس فـي مــصـــــــر "حزب بنت النيل" الذي طالب بتحرير المرأة من الحجاب وتقييد الطلاق وكان من قياداتــه القديمة درية شفيق، وأمينة السعيد وغيرهما.
    \ وفي عام 1913م دعيت هدى شعراوي لحضور مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي بروما، وكان من توصياته: العمل على تعديل قوانين الطلاق لوقفه، ومنع تعدد الزوجات، وتقرير حرية المرأة في السفور والاختلاط.
    وأصدر قاسم أمين كتابه: "الـمــرأة الجديدة" الــــذي نادى فيه بالاتجاه الأعمى إلى تقليد الغرب فكرياً واجتماعياً، وعلى دربه سار سعيد عقــل ولويس عوض ولطفي السيد ونجيب محفوظ، وعديد من أعضاء المحفل الماسوني، ومن الـشـعــراء صادق الزهاوي، ونزار قباني وغيرهم.
    ومما زاد الطين بلة قيام زعيم وطني بتمزيق النقاب من فوق وجه فتاة مسلمة في أكبر ميدان في مصر، كما أمر زوجته بحرق الحجاب أمام الجمهور.
    ومن فضل الله ـ تعالى ـ أن قيَّض للأمة الإسلامية في هذا الوقت علماء مجاهدين وقفوا بكل قواهم لصد هذه المخططات ولتفنيد هذه الدعوات المشبوهة مما كان له أثره في التخفيف من مساوئها.
    الآثار التي ترتبت على إفساد المرأة:

    أولاً: مؤشرات عامة تظهر عمق ما أصيبت به المرأة والمجتمع:
    1- البعد عن الدين: وذلك بعدم معرفتها لعقيدته السمحة وفروضه وسنته وشريعته العادلة وأخـلاقه الرشيدة، وكذلك عدم الالتزام بأداء العبادات من صلاة وصيام وزكاة وحج وعمرة وذكر وتــلاوة وحفظ للقرآن الكريم واستغفار وحمد لله ـ تعالى ـ ودعاء وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.
    وقد تمرد بعضهن على تعاليم الدين وتنكرن لعقائده وعباداته وأحكامه مخالفات لقول الله ـ تعالى ـ:((ومَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ)) [البينة: 5].
    2- اتـبـــاع الشيطان وهوى النفس: وبذلك تمرغت في أوحال الفسوق والانحلال، وسارت خلف نوازع النفس الأمارة بالسوء، وانطبق عليها قول الله ـ تعالى ـ: (( ومَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ)) [القصص: 50]، وأنكرت قوله ـ تـعـالى ـ: ((فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وقُلْنَ قَوْلاً مَّعْروفاً (32) وقَرْنَ فِي بُيُوتِـكُـنَّ ولا تَـبَـرَّجْـــنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى)) [الأحزاب: 32، 33] وقد ورد عديد من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا الصنف من النساء نذكر منها:
    عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: "إياكم وخضراءَ الدمن! قالوا: وما خضراء الدمن يا رسول الله؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء"(1).
    روى الـنـسـائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية"(2).
    وروى كذلك:"لـعـن رســـول الله صلى الله عـلـيـه وسـلــم الـمتشبهين مـن الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"(3).
    3- الـتـنـكـر لـلآداب الـديـنـيـة: مثل الحجاب وغض البصر وعدم الاختلاط بالرجال إلا بضوابطها الشرعية؛ فهي لا تـقـيـم وزنـــاً لتعاليم الدين التي تنهــى المــرأة عن الخــروج كاشفة لملابسها الفاضحة، أو متزينة بالجـواهـــر والحـلي البراقة، أو متعطرة، أو متحلية بالأصباغ في وجههــا خـــارج بيتها حتى لا تفـتن الرجال، وقد روى أبو هريرة قول النبي صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أهل النار: أحدهما نـســـــــاء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"(4).
    4 - تضييع الوقت فيما يضر: فالوقت هو الحياة؛ وهذا الصنف من النساء يقتلن وقتهن في السهر في الملاهي التي تغضب الله ـ تعالى ـ كمشاهـدة الأفـلام الخليعـة، وفي قــراءة الكتب والصحف والروايات التي لا تراعي الآداب والأخلاق القويمة فـيـمــــا تنشر، وفي مجالس الغيبة والنميمة والتآمر على الفضيلة وإفساد ذات البين، وغير ذلك من الآثام.
    5 - مصاحبة أقران السوء: فالصحبة الفاسدة لها أثر كبير في نشر الفـســـاد؛ فهي كعدوى الأمراض ينتشر خطرها بالاختلاط خاصة بين النساء والرجال كما سبق ذكره.
    6 - انشغال المرأة بالعمل والاشتراك في النشاط الاجتماعي والاقتصادي والـسـيـاســي على حساب بيتها وأبنائها؛ والإسلام أباح للمرأة أن تعمل إذا الجأتها الضرورات الاجتـمـاعية إلـى الـعـمــــل لا أن يكون هذا نظاماً عاماً، وعليها حينئذ أن تراعي الشروط التي وضعها الإسلام لإبعاد فتنة المرأة عن الرجل وفتنة الرجل عن المرأة.
    وقد أثبتت التجربة الغربية الآثار السلبية لعمل المرأة، ونذكر منها:
    فـي الـولايــات المـتحدة دخل المستشفى أكثر من 5600 طفل في عام واحد متأثرين بضرب أمهاتهم العاملات لهم، ومنهم نسبة كبيرة أصيبوا بعاهات.
    فـي مـؤتمـر لـلأطــبــاء عـقــد في ألمانيا قال الدكتور كلين رئيس أطباء مستشفى النساء: إن الإحصاءات تبين أن مـن كـل ثمـانية نساء عاملات تعاني واحدة منهن مرضاً في القلب وفي الجـهــــاز الدموي، ويرجع ذلك ـ في اعتقاده ـ إلى الإرهاق غير الطبيعي الذي تعاني منه المرأة العاملة ـ كما تبين أن الأمراض النسائية التي تتسبب في موت الجنين أو الولادة قبل الأوان قد تـعـــــود إلى الوقوف لمدة طويلة أو الجلوس المنحني أمام منضدة العمل أو حمل الأشياء الثقيلة، بالإضافة إلى تضخم البطن والرجلين وأمراض التشوه".
    \ توصلت نتائج دراسات أذاعتها وكالات أنباء غربية في 17/7/1991م إلى أنــه خــــــلال الـعـامـيــن الـسـابـقـين هجرت مئات من النساء العاملات في ولاية واشنطن أعمالهن وعدن للبيت.
    نـشـــرت مؤسسة الأم التي تأسست عام 8391م في الولايات المتحدة الأمريكية أن أكثر من 15 ألف امرأة انضممن إلى المؤسسة لرعايتهن بعد أن تركن العمل باختيارهن.
    في استفتاء نشرته مؤسسة أبحاث السوق عام 1990م، في فرنسا أجري على 2.5 مليون فتاة في مجلة ماري كير كانت هناك نسبة 90% مـنهــن ترغبن العودة إلى البيت لتتجنب التوتر الدائم في العمل ولعدم استطاعتهن رؤية أزواجـهـــن وأطفالهن إلا عند تناول طعام العشاء.
    \ وفي الولايات المتحدة 40% من النساء العاملات، وفي السويد 60% منهن، وفي ألمانيا 30%، وفي الاتحاد السوفييتي (سابقاً) 28% يعانين من التوتر والقلق وأن نسبة 76% من المهدئات تصرف للنساء العاملات.
    أما في الاتحاد السوفييتي فقد ذكر الرئيس السابق "جورباتشوف" في كتابه عن البروستريكا أن الـمـرأة بعد أن اشـتـغـلـت فـي مـجالات الإنتاج والخدمات والبناء وشاركت في النشاط الإبداعي لم يعد لديها وقت للقيام بواجباتها اليومية من أعمال المنزل وتربية الأطفال.
    وأضاف قوله: "لقد اكتشفنا أن كثيراً من مشاكلنا في سلوك الأطفال والشباب وفي معنوياتنا وثقافتنا وإنتاجنا تعود جميعاً إلى تدهـــور العلاقات الأسرية، وهذه نتيجة طبيعية لرغبتنا الملحة والمسوَّغة سياسياً بضرورة مساواة المرأة بالرجل".
    \ وفي دول الخليج ظهرت مشكلة من لون آخر فقد زاد عدد المربيات الأجنبيات بسبب عدم تفرغ الأم لرعاية أطفالها، ولو وضعنا فـي الاعـتـبـار أن نسبة كبيرة من هؤلاء المربيات غير مسلمات، وأن معظمهن يمارسن عباداتهن الخاصة أمــــام أطفال المسلمين، وأسوأ من ذلك أنهن يزاولن علاقات جنسية مع أصدقاء في منازل مخدومـيـهــــن بالإضافة إلى احتسائهن للخمر وتدخين السجائر بمصاحبة الأطفال، ومن ذلك ندرك حـجــم الخـطــر الذي يهدد الأسرة المسلمة بسبب تحرر المرأة من تعاليم دينها وإهمالها لواجباتها نحو أولادها وبيتها.

    ثانياً: مشكلات أصابت الأبناء من الجنسين:
    وهــــذه مشكلات تشاهد في الجيل الجديد منذ الطفولة حتى من الشباب وتشمل مشكلات تربوية ومشكلات تعليمية وثقافية.
    فالمرأة الـصـالـحــــة ذات الدين إذا كانت زوجة ولها أبناء تؤدي واجبها في تربية الأبناء ورعايتهم بما توفــره للأسرة من سعادة، فينشأ الأبناء في رعايتها نشأة سليمة بدنياً ونفسياً وثقافياً بحيث يلتزمـون بالعقيدة الصحيحة ويمارسون العبادة لله الخالق العظيم على أكمل وجه، ويتمسكون بالأخـلاق الحميدة والسلوك السوي والصراط المستقيم والبر والتقوى.
    أما النساء المنحرفات فـهـن محضن لكل فساد، وقدوة سيئة لأبنائهن في كل نواحي الحياة وفي كل أعمارهم منذ طفولتـهـم؛ فـهم لا يكتسبون منهن إلا القيم الفاسدة والعادات السيئة والصفات الذميمة، وهن يتركنهم بدون الرقابة الواجبة ولا التوجيه الرشيد؛ حيث تربيهم الخادمات الجاهلات أو المربيات الأجـنـبـيــات فيغرسن فيهم أسوأ الخصال وأرذل القيم؛ ولذلك آثار لا تمحى في أعماق نفوس الأبناء تلازمهم في مستقبل حياتهم مما يكون له نتائج لا شعورية في كل سلوكهم، وقد يؤدي إلى إخـفـاقـهـم في الدراسة والعمل بل في تكيفهم مع المجتمع.
    أما دور الأم فـي تـعـلـيم أولادها وبناتها خاصة قبل سن التعليم فهو في غاية الأهمية؛ فإن الطفل يخرج إلى الحياة مجرداً عن العلم بأي شيء؛ تـأمــل قــــول الله ـ تعالى ـ: (( واللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ والأَبـْصَــارَ والأَفْـئِـــدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) [النحل: 78]، والأم هي التي تـقـــوم بتعليم أطفالها استخدام هذه الأجـهــزة الربانية في الحركة والكلام والأكل والإمساك بالأشياء واللعب، كما يتعلمون من الأم والأب وغيرهم من المصاحبين لهم اللغة، ويعرفون بالسماع أسماءهم التي ينادون بها، ثم يلي ذلك تعلم القراءة والكتابة البسيطة والنطق الصحيح للألفاظ ويحفظون اسم الله ـ تعالى ـ ومبادئ الدين.
    وهـــذا الــدور الهام لا يمكن أن تؤديه الأم المنشغلة عـن أولادهـا التي تقضي وقتها خارج بيتها، كما لا تصلح له الأم الجاهلة بأمور دينها ودنياها وبواجباتها نحو أطفالها.
    وعندما يجـتاز الأطفال هذه المرحلة يكون دور الأم في تحصيل أبنائها العلمي مساعداً لدور المدرسة؛ فـهـي تـعـاونـهــم على أداء واجباتهم الدراسية في المنزل كما تهيئ لهم الأجواء المناسبة في البيت للشعور بالـراحـــة والأمان والحنان والحب مما يكسبهم الثقة في النفس والتفاؤل والثقة في المستقبل، كما تتولى الأم الإجابة على تساؤلات أبنائها في هذه المرحلة التي يكونون فيها دائمي السؤال عن كل ما يخطر على بالهم؛ ويتوقف على مدى صواب إجابات الأم امتلاء عقولهم وقلوبهم بحقائق الحياة وتعرفهم على الفرق بين الحق والباطل والخير والشر والخطأ والصواب.
    وأهمية دور الأم في هذه المرحلة في تـعـلـيـم أبـنـائـهــا دينهم ومراقبـة ممارستهم للعبادات والتزامهم بالسلوك والأخلاق التي يحض عليها الإسلام وتـعـريفـهـــم تعاليم الدين المتعلقة بالمجتمع وآدابه في كل شيء؛ وذلك استكمالاً لمقررات الدين في المدرســة ومراقبة تطبيقهم لهذه المعارف والآداب. وهناك أمور تحتاجها الفتاة من الأم تختص بـهـا دون الولد تعتمد على علم الأم بها واهتمامها بها بتبليغ بناتها بها في الوقت المناسب وتدريـبـهـن علـيـها، نذكر منها ما تحتاجه البنت من معلومات عند البلوغ وواجباتها الخاصة في تدبير الـمنزل وخدمة الأسرة لتعرف حقوق الزوج والأبناء والبيت عندما تتزوج.
    وهــــذه الواجبات السابق ذكرها لا يمكن أن تؤديها الأم الفاسدة، أضف إلى ذلك أن فساد عقيدة الأم يؤدي إلى دفع أولادها نحو الالتحاق بالمدارس الأجنبية ومن ثَمَّ بالثقافة الغربية مما يكون له أثر بالغ في نشأة شخصيتهم غريبة عن مجتمعهم ودينهم.


    ملحوظة // الاخت بنت يافع
    لقد لفت نظرى توقيعك والأيمان المغلظة بأنك بنت ولم ينقص الا ارفاق صورة البطاقة الشخصية او جواز السفر والاتيان بشاهدين واثنان لتزكية الشاهدين . ولا ادرى مالاسباب التى دعتك الى ذلك وما الغرابة فى كونك انثى او ذكر (( ان اكرمكم عند الله اتقاكم )) ونحن ننظر للموضوع قبل ان ننظر لكاتبه وفى هذا المنتدى اخوات لنا وبنات لم يقسمن اليمين لإثبات انهن نساء و لم يرفقن شهادات الولادة وحقيقة كل ما شاهدت توقيعك استغرب واعتقد ان غيرى الكثير فيا حبذا لو تغيريه ونكون من الشاكرين او ان تضعى صورتك اذا كانت مقبولة مكان ذلك التوقيع .كما اننى اتساءل عن قولك انك لا تلوميننا وتلقين باللوم على الحكومة الفاسدة حسب قولك لانها سبب الجهل ولم توضحى كيف ذلك وما هو دور الاسرة ( الم تلاحظى تلك الكوكبة من بنات اليمن المتعلمات فى جميع المصالح وفى المدارس وماذا تريدين من الدولة هل تريدى ان تنشىء مدرسة فى كل بيت كما لا يخفاك ان العلم اصبح سهلاً الآن ولو تعيدى النظر للخلف قليلاً لسنين ماضية كيف كان وضع الرجل والمرأة على حد سواء . ثم هل ترين العلم والتحضر باقامة النوادى الليلية والمراقص وخلافة وترك الحبل على الغارب ان نساء المسلمين فى العصور الاولى تعلمن بدون مدارس اوجامعات ومن اراد العلم للعلم فهناك الاف الطرق وسيسهل الله له ذلك ان كانت نيته صافية .

    اختى هذا تعقيب مستعجل ولى اذا قدر المولى عودة للموضوع .


    تحياتي للعموم.



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    (( أقسم بالله العظيم انني فتاة
    أقسم بالله العظيم انني فتاة
    أقسم بالله العظيم انني فتاة
    أقسم بالله العظيم انني فتاة
    أقسم بالله العظيم انني فتاة

    ومن أبوين يافعيين مهاجريين ؟؟ فلماذا لا تصدقونني ؟؟ .
    أعرف لماذا !! فالعيب ليس منكم ولا ألومكم بل من نظرة المجتمع للمرأة والفتاة اليمنية المظلومة المضطهدة والتي تعاني من الامية والجهل بسبب حكومات فاسدة فاسدة فاسدة .

    تحياتي لكم جميعا

    اختكم
    اليافعية
    بنت يافع اليمن
    وادي يهر




     

مشاركة هذه الصفحة