حروف الجر ... وصعدة ، ومكافحة الفساد ...

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 1,208   الردود : 14    ‏2007-04-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-30
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    حروف الجر وصعدة ... والجر يعني الخفض للمجرور ولايعني بالضرورة سحبه كما يفهم من حرفية الكلمة ... لكن قد نحصل على مجاز ،،، ودون تعمد أو إنجاز حتى وإن ترائ للبعض أنه رجّاز..
    مسرحية الفنان العربي الراحل نهاد قلعي " غربة " وهي من نوع الكوميديا السياسية ، أعطتنا الكثير من الصور ربما تطابقت بمجتمعاتنا ،،، والصورة التي أنقلها هي درس اللغة العربية .. قام المدرس باستعراض حروف الجر ... من إلى ، عن ، على ـ أحرف الجر ... ثم سئل عن مثال للحرف "على" وكان جواب القرويين الصدح بالفلكلور الشامي الرائع (( على دلعونة )) ... صورة رائعة وطريفة ..
    ومن طرفة يمنية ومع حرف الجر أيضا ولكن الحرف "من" سؤل صعدي ،،، من أين جئت ...؟ أجاب على الفور : جئت من حوثُ ..! فما كان من السائل وقدهاله عدم جر " حوث " أي خفضها سوى التعليق بقوله : حرف (من) جرت (خفضت ، كسرت ) ... السموات والأرض ،، ترى هل عجزت عن جر حوث ..؟
    السائل إكتفى ولم يزد ،، فحوث المرفوعة لن تنجر للذل والهوان بسهولة .. وتغني دان أو نحوه .. وأيا كان الإيقاع ... حوث فخورة بإيقاعاتها المتوارثة ..
    وبإسقاط حكاية حرف الجر على الوضع بصعــــــــــــــدة الغراء ،،، نجد أن حروف الجر عاجزة عن السحب ، وأن الوضع قد أفضى لما يشبه المقاومة الشعبية التطوعية ،،، والتي قد تتبلور لتصبح ثورة الجياع ،، ولا ينقصها الوقود أو البيئة ..
    ذرالرماد بالعيون - المغالطات ،،، إهتدى الكثير لعلم المقارنات ،، وحمى البعض بصرهم بالنظارات .. فأخذت الشعارات تشهد إنهيارات .. وتحركت أو على وشك أن تتحرك تيارات ،، ستجرف معها الغثاء والنفايات ،، وقد يرتفع المد فيصل لمقائل القات ...
    هناك البرنامج الرئاسي وعموده الفقري " مكافحة الفساد " وهو شعار قديم جديد يتردد ولكن لايعمد .. أي سيف من الحطب .. أول تلكؤ كان عقب تشكيل الحكومة الجديدة وإمتحان إقرار الذمة .. والتي تركت على إتساعها .. ودخل القوم متاهة الحوار البيزنطي ،، هل تقر اللجنة لمكافحة الفساد ... من هموا أعضائها ..؟ ولاشك أن التشائم سيد الموقف فأحد المرشحين لهذه اللجنة هو طيب الذكر مرشح رئاسة الجمهورية " ياسين نعمان " والذي كان من النزاهة والمصداقية أن يكن عضوا نشيطا وخطيبا مفوها لايشق له غبار بحملة الرئيس صالح الإنتخابية الذي من المفترض أن ينافسه .. ولم يراعي النقود التي تسلمها كمرشح منافس وتم غض الطرف حتى عن برنامجه الإنتخابي .. ولهف النقود ( أكلها وأكل الترشيح ) ومضى دون حسيب أو رقيب ... ولم يوجه له حتى مجرد سؤال .. إذا فالفساد لن يحارب والفرسان لم يشخصوا بعد أو أستبدل عنترة بشيبوب ..
    يبدو في الأفق إحتيالا ضخما على القانون عبر تمديد فترات المسؤلية وقد أُستهل ذلك الإحتيال بمنصب الرئاسة ثم عضوية البرلمان .. ويمكن أن نرى المزيد من التمديدات .. والجميع يردد نحن دولة النظام والقانون ولاديكتاتورية باليمن .. ومدة المسؤلية محدودة .... الخ ... وقد نشهد تمديدات تصل للخمسين عاما وهذا أمر متوقع .. رغم أن عطاء المسؤل الرفيع وإدائه لايتجاوز الأربعة أعوام وبعدها بشبه معجزة أو نجاح مبهر لذلك المسئول يمكن تجديد مسئوليته لفترة أخرى ... وبعدها يصبح المسئول ذو بطن وبطانات ويركز تفكيره على المكاسب الشخصية و الأسرية ومنها التوريث للمنصب .
    الوضع بصعدة يفشى سرا معلنا هو نتيجة تكريس العشوائية والتخبط الناتجة عن تعفن الكراسي بمن أدام المكوث بها وكان همه الوحيد وشغله الشاغل المحافظة على تبؤها حتى وإن فاحت الرائحة النتنة ... مما تسبب بتولد إحتقانات أعقبها إنفجارات وحينها قيل حوثي ، ومات الحوثي ، وبعدها قيل أسرة الحوثي ودعم خارجي ... وأسقطت المستجدات بالداخل هذه الأقوال .. لاأسرة ليعول عليها كشماعة أو كتشبيه للسيناريو الإجتماعي الذي يحاول المتنفذ تنفيذه بالمجمتع اليمني بتحويله إلى شيخ وقبيلته أو وحدات جيش تتوارث المناصب بها وبقياداتها .. وإتّباع أعمى ... كلا كل ذلك أجهضته الحقيقة ، فأفراد البعض منهم لم يبلغ الحلم يحمل قلبه على قبضته فيثور .. ،، ملثم رخيم الصوت خافته كلامه همس وخطواته نسمات وقوامه كالسجساج... (ظل غصن البان ) ،،، خجول لا يظهر عندما تكن القرى مأهولة أو بالبيت أطفال ... قانع عطوف إن رأى طفلا حملة وإن صادف إمرأة عرض المساعدة عن بعد ... إذا دنى الليل تسمع رنين كرنين النحل ... وتقترب فتجده يذكرا لله ...
    مثل ذلك الطيف يمكنه هز الجسور وملاحقة الطيور وبعثرة العشاء والفطور والوصول لأماكن الفجور وكشف شاهدي الزور ،،، بإمكانه ملاحقة من يشاء والفتك بمن يشاء كذلك ،،، ولكن هناك مايقيده وهو المبداء .... حيث لايمكنه أن يخل ولايذل ولايدنس ولايكنس .. ولكن من يعلم قد يعفي نفسه من الإغلال وينطلق المارد .. وفي هذه الحالة القضية ستتحول لثورة ضد الفساد المتمترس والمتمرس ..
    إذا نحن نتوقع سيناريو جديد قد تكبر شاشته وتحبر كلماته ويتميز مكان عرضه ليشمل مساحات أخرى خارج صعدة ،، القطط السمان ومن في حكمها لا يجب تغتر بالعضلات المفتولة التي لازالت تسيّرها ، فهذه العضلات قد تنفلت وتتجه للعكس ... وعليه فلجان مكافحة الفساد لابد أن تحكمها قواعد سليمة وأجسام أسلم ومن واعظ متعظ وأولويتها التحقيق بأحداث صعدة . ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-01
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أخي الهاشمي اليماني
    كلامك عميق وذو مغازي متعددة وطبعا محور المقال عن صعدة الغراء كما تفضلت
    اخي الكريم
    ما يجرى في صعدة يحز في نفوس كل ابناء الوطن المخلصين وبصريح العبارة لم نسمع عن تلك الأمور التي تحدث هناك سوى من الجانب الحكومي فقط وكم نود لو ان تفسر لنا جذور المشكلة وماهي ابعادها وكيف نشأت تلك الفتنة بين الحكومة الحوثيين 00

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-02
  5. عبدالله عسكر

    عبدالله عسكر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-08-30
    المشاركات:
    20,026
    الإعجاب :
    8
    ايها الهاشمى صعده لن تكون حرف جر لاى كان كما لا احب ان تكون صعده محورا للصراعات المذهبيه ومكانا للتصفيات الشخصيه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-02
  7. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    كاتبنا الجليل سرحان ...
    قضية صعدة ... لها خلفية تاريخية ،،، بالطبع تاريخ اليمن الإسلامي معروف حيث لعبت صعدة ومحيطها المعروف بالمخلاف السليماني دورا نشطا وكانت لها الريادة بمجال الحركة الفكرية والسياسية لدولة الأئمة الزيدية والتي تقول أنها وريثة الخلافة الراشدة ... وبالطبع كان الإمام ينتخب من قبل أهل الحل والعقد والذين بدورهم ينتخبون .. ولم يكن الأمر حكرا على الزيدية العقائدية بل كانت الشافعية تشارك بفعالية ..
    بصعدة وباليمن عموما الزيدية لها ثلاث فصائل رئيسية ، الزيدية التقليدية ثم الجارودية المتشددة والزيدية السنية وهي أقرب للشافعية ... الكل يعيش بوئام ويصلي بمسجد واحد وبعد إمام واحد ،، والحوارات أو الجدل كان يدور بين الفقهاء ولاعلاقة للعامة به ... ولم نعرف أن فلان فسق فلان أو كفره .. بل كان يعين أحدهم الآخر في ما أتفقوا عليه ويعذر أحدهم الآخر فيما إختلفوا عليه أو كما قال الإمام الشافعي رحمه الله ..
    ظهر الإمام يحى والذي بويع خلفا لوالده الإمام محمد حميد الدين .. لم تكن صعدة (المخلاف السليماني) وتوابعها تخضع لحكمه بكل كانت تتبع " إبن إدريس " والذي بدوره كان مفوضا لحكم المخلاف السليماني من قبل إمام اليمن حينها الإمام شرف الدين الهادي الحسيني والذي كان إماما قبل اِلإمام محمد حميد الدين .. وبالتالي فقد مد الإمام يحيى نفوذه عقب إخراج الأتراك بطريقتين التقليدية عبر الدعوة وأخرى عبر إرسال الجيوش ..... خلال تولي الإمام يحى برزت نخبة كانت تحيطها أكثر من علامة إستفهام .. وكانت الجزيرة العربية تغلي بالمتغيرات والأجانب الطامعين يحاولون إغراء كافة الأطراف بموالاتهم عبر سبائك الذهب والبنادق وغيرها .. الإيطاليين كانوا يغدقون الأموال على الأدارسة ،، والإنجليز كانوا يغدقون المال لركائز إجتماعية معينة ... وغيرهم فعل نفس الشئ ،، البحث عن نفوذ وموطئ قد بالمنطقة .. بينما كانت الأمور راكدة باليمن والإنجليز ينفذون سياسة إحتواء إقتصادي سياسي .. الإمام يحى أحاطت به النخبة ووجهته لأكثر من منحنى محرج وخاصة عندما غدى مسنا وضعيف التركيز .. ومن مميزات الإمام يحى أنه لم يريق قطرة دم واحدة في قضية سياسية رغم حكمه الذي أستمر لأكثر من ستة عقود .. النخبة هيئت للإمام أمورا خالفت حتى المذهب الزيدي وكان أولها لقب "صاحب الجلالة " وهو لقب حاربته الزيدية مع الأمويين والعباسيين .. فالجلالة لله ..
    ثارت حفيظة العلماء بصعدة ورشحوا أكثر من إمام ... فبدأت المواجهة مع الإمام يحى .. وحينها إستغلت فرصتها النخبة ( مافيا المقائل الصنعانية ) وكرست الفجوة بين الإمام وصعدة وحفرت أكثر من نفق .. والسبب معروف وهو التوجس من إمام قوي يضر بمصالحهم والتي كانت قد تبلورت وأصبحوا في قصور ويخدمهم الغلمان والجواري ويركبون الصافنات الجياد .. تجاهل الإمام صعدة من كل شئ تقريبا من الوظيفة العامة وحتى بعثات التعليم .. وخضع لإستشارات رعناء عند إرساله للبعثات الطلابية ،،، فعاد الطلبة بخفي حنين وبدون ولاء وطني وكان شغلهم الشاغل التسلق لسطح المنزل عبر الحبال الإنقلابات ولم يبحثوا عن سلم أو درج .. ولم يحملوا خططا إقتصادية أو إدارية ولاحتى فكرا معينا بذاته وكان تفكيرهم يعكس الخيالات التي تحدث بمقائل القات ... فقامت الدنيا ولم تقعد ولكنها عادت لمكانها الطبيعي التي إنطلقت منه وهو مقيل القات فأصبح اليمانون كلهم مخزني قات ومدخني شيشة .. وبالطبع النخبة التي أوحت للإمام بإضدهاد صعدة ومن خلف الستار ... أصبحت تعمل على خشبة المسرح مكشوفة .. ومرعوبة أيضا .. فعمدت على تكريس التهميش واِلإضدهاد وأضافت الحصار الفكري الإقتصادي السياسي .. خوفا وتخوفا .. لذا برزت الحرب الإستباقية مؤخرا ..
    قالوا الحوثي ... ولكن ذلك مجرد غطاء فوسائل القمع سبق تشييد البعض منها قبل خمسة عشر عاما تقريبا من الأحداث بالرغم أن سورا من أسوار المعسكرات التي شيدت كان بالإمكان بناء مستشفى متكامل بثمنه .. خلال ذلك وقبله قامت السلطة بحصار العلماء والهجر وأهلمت الجوامع والتراث كالمخطوطات والآثار وشواهد القبور وحتى أثار إنسان ماقبل التاريخ وأحافير التاريخ الجيولوجي للمنقطة ... وكأن بالأمر تعمدا لتدمير هذه المنطقة بل ومسحها من الكون ..
    قامت السلطة بإدخال أيدلوجيات غريبة وشجعتها ومنها مثلا معاهد الشيخ مقبل .. وهي ليست بالردئية ويمكن التآخي معها ولكنها حاولت إذكاء منافسات وتشجيع متشددين من كافة الأطراف ليتصادموا .. وهذا مصداقا لنظريتنا القائلة أن السلطة المسيرة من قبل مافيا المقائل تريد إزالة صعدة من الوجود ..
    السلطات بصعدة شجعت الجريمة العنف وتهريب السلاح حيث تحالفت مع اللصوص والمجرمين .. بل أن أحد عتاة المجرمين القتلة تم ترقيته لرتبة عسكرية بأمر الجنرال علي محسن صالح .. وغيره كثر ..
    بالطبع لايحتاج لنا التذكير أن صعدة لم يكن بها مرافق علمية أو صحية معاصرة .. ثم تم القضاء على الهجر والمدارس التقليدية .. فالسلطة لم تبنى المدرسة العصرية وفي نفس الوقت هدمت المدرسة التقليدية ..
    الخلاصة : السلطات وبإيحاء أرعن صنعت من صعدة برميل بارود .... وعليها تحمل المسئولية .. غير أنه لا يبدو عليها الإهتمام ... فقد تم تدمير المدارس ومحطات الطاقة ( وأكثرها ملك للمواطنين ) والمباني القديمة التي بها الإدارات ... تم تدميرها نهائيا بواسطة طيران السلطة ( الباسل الذي لم يصمد بحنيش ) .. أما المقاومون فلايتعدون أفرادا يتسلحون بأسلحة خفيفة ولايقيمون بالمباني السالفة الذكر وإنما يتخذون من الكهوف وبين الصخور مكامن لهم .. والسلطة تعرف ذلك ولكنها تفضل الهدف السهل وهو تدمير ماتبقى من بنية تحتية لصعدة كالمدارس ونحوها.. والتي كان معظم الجهد بتشييدها للمواطن ..

    عبد الله عسكر : يامرحبا وأهلا وسهلا ... وأشكرك للشعور النبيل وهو شعور الجميع فنحن صعديين ولانرضى بالذل والهوان أو التهميش ...... أو التطفيش .

    وتحياتي الخالصة وأمنياتي الصادقة للجميع بالأمن والأمان والتقدم والإزدهار وأن يحفظ الله يمننا الميمون وأهله من كل شر وفتنه ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-02
  9. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    كاتبنا الجليل سرحان ...
    قضية صعدة ... لها خلفية تاريخية ،،، بالطبع تاريخ اليمن الإسلامي معروف حيث لعبت صعدة ومحيطها المعروف بالمخلاف السليماني دورا نشطا وكانت لها الريادة بمجال الحركة الفكرية والسياسية لدولة الأئمة الزيدية والتي تقول أنها وريثة الخلافة الراشدة ... وبالطبع كان الإمام ينتخب من قبل أهل الحل والعقد والذين بدورهم ينتخبون .. ولم يكن الأمر حكرا على الزيدية العقائدية بل كانت الشافعية تشارك بفعالية ..
    بصعدة وباليمن عموما الزيدية لها ثلاث فصائل رئيسية ، الزيدية التقليدية ثم الجارودية المتشددة والزيدية السنية وهي أقرب للشافعية ... الكل يعيش بوئام ويصلي بمسجد واحد وبعد إمام واحد ،، والحوارات أو الجدل كان يدور بين الفقهاء ولاعلاقة للعامة به ... ولم نعرف أن فلان فسق فلان أو كفره .. بل كان يعين أحدهم الآخر في ما أتفقوا عليه ويعذر أحدهم الآخر فيما إختلفوا عليه أو كما قال الإمام الشافعي رحمه الله ..
    ظهر الإمام يحى والذي بويع خلفا لوالده الإمام محمد حميد الدين .. لم تكن صعدة (المخلاف السليماني) وتوابعها تخضع لحكمه بكل كانت تتبع " إبن إدريس " والذي بدوره كان مفوضا لحكم المخلاف السليماني من قبل إمام اليمن حينها الإمام شرف الدين الهادي الحسيني والذي كان إماما قبل اِلإمام محمد حميد الدين .. وبالتالي فقد مد الإمام يحيى نفوذه عقب إخراج الأتراك بطريقتين التقليدية عبر الدعوة وأخرى عبر إرسال الجيوش ..... خلال تولي الإمام يحى برزت نخبة كانت تحيطها أكثر من علامة إستفهام .. وكانت الجزيرة العربية تغلي بالمتغيرات والأجانب الطامعين يحاولون إغراء كافة الأطراف بموالاتهم عبر سبائك الذهب والبنادق وغيرها .. الإيطاليين كانوا يغدقون الأموال على الأدارسة ،، والإنجليز كانوا يغدقون المال لركائز إجتماعية معينة ... وغيرهم فعل نفس الشئ ،، البحث عن نفوذ وموطئ قد بالمنطقة .. بينما كانت الأمور راكدة باليمن والإنجليز ينفذون سياسة إحتواء إقتصادي سياسي .. الإمام يحى أحاطت به النخبة ووجهته لأكثر من منحنى محرج وخاصة عندما غدى مسنا وضعيف التركيز .. ومن مميزات الإمام يحى أنه لم يريق قطرة دم واحدة في قضية سياسية رغم حكمه الذي أستمر لأكثر من ستة عقود .. النخبة هيئت للإمام أمورا خالفت حتى المذهب الزيدي وكان أولها لقب "صاحب الجلالة " وهو لقب حاربته الزيدية مع الأمويين والعباسيين .. فالجلالة لله ..
    ثارت حفيظة العلماء بصعدة ورشحوا أكثر من إمام ... فبدأت المواجهة مع الإمام يحى .. وحينها إستغلت فرصتها النخبة ( مافيا المقائل الصنعانية ) وكرست الفجوة بين الإمام وصعدة وحفرت أكثر من نفق .. والسبب معروف وهو التوجس من إمام قوي يضر بمصالحهم والتي كانت قد تبلورت وأصبحوا في قصور ويخدمهم الغلمان والجواري ويركبون الصافنات الجياد .. تجاهل الإمام صعدة من كل شئ تقريبا من الوظيفة العامة وحتى بعثات التعليم .. وخضع لإستشارات رعناء عند إرساله للبعثات الطلابية ،،، فعاد الطلبة بخفي حنين وبدون ولاء وطني وكان شغلهم الشاغل التسلق لسطح المنزل عبر الحبال الإنقلابات ولم يبحثوا عن سلم أو درج .. ولم يحملوا خططا إقتصادية أو إدارية ولاحتى فكرا معينا بذاته وكان تفكيرهم يعكس الخيالات التي تحدث بمقائل القات ... فقامت الدنيا ولم تقعد ولكنها عادت لمكانها الطبيعي التي إنطلقت منه وهو مقيل القات فأصبح اليمانون كلهم مخزني قات ومدخني شيشة .. وبالطبع النخبة التي أوحت للإمام بإضدهاد صعدة ومن خلف الستار ... أصبحت تعمل على خشبة المسرح مكشوفة .. ومرعوبة أيضا .. فعمدت على تكريس التهميش واِلإضدهاد وأضافت الحصار الفكري الإقتصادي السياسي .. خوفا وتخوفا .. لذا برزت الحرب الإستباقية مؤخرا ..
    قالوا الحوثي ... ولكن ذلك مجرد غطاء فوسائل القمع سبق تشييد البعض منها قبل خمسة عشر عاما تقريبا من الأحداث بالرغم أن سورا من أسوار المعسكرات التي شيدت كان بالإمكان بناء مستشفى متكامل بثمنه .. خلال ذلك وقبله قامت السلطة بحصار العلماء والهجر وأهلمت الجوامع والتراث كالمخطوطات والآثار وشواهد القبور وحتى أثار إنسان ماقبل التاريخ وأحافير التاريخ الجيولوجي للمنقطة ... وكأن بالأمر تعمدا لتدمير هذه المنطقة بل ومسحها من الكون ..
    قامت السلطة بإدخال أيدلوجيات غريبة وشجعتها ومنها مثلا معاهد الشيخ مقبل .. وهي ليست بالردئية ويمكن التآخي معها ولكنها حاولت إذكاء منافسات وتشجيع متشددين من كافة الأطراف ليتصادموا .. وهذا مصداقا لنظريتنا القائلة أن السلطة المسيرة من قبل مافيا المقائل تريد إزالة صعدة من الوجود ..
    السلطات بصعدة شجعت الجريمة العنف وتهريب السلاح حيث تحالفت مع اللصوص والمجرمين .. بل أن أحد عتاة المجرمين القتلة تم ترقيته لرتبة عسكرية بأمر الجنرال علي محسن صالح .. وغيره كثر ..
    بالطبع لايحتاج لنا التذكير أن صعدة لم يكن بها مرافق علمية أو صحية معاصرة .. ثم تم القضاء على الهجر والمدارس التقليدية .. فالسلطة لم تبنى المدرسة العصرية وفي نفس الوقت هدمت المدرسة التقليدية ..
    الخلاصة : السلطات وبإيحاء أرعن صنعت من صعدة برميل بارود .... وعليها تحمل المسئولية .. غير أنه لا يبدو عليها الإهتمام ... فقد تم تدمير المدارس ومحطات الطاقة ( وأكثرها ملك للمواطنين ) والمباني القديمة التي بها الإدارات ... تم تدميرها نهائيا بواسطة طيران السلطة ( الباسل الذي لم يصمد بحنيش ) .. أما المقاومون فلايتعدون أفرادا يتسلحون بأسلحة خفيفة ولايقيمون بالمباني السالفة الذكر وإنما يتخذون من الكهوف وبين الصخور مكامن لهم .. والسلطة تعرف ذلك ولكنها تفضل الهدف السهل وهو تدمير ماتبقى من بنية تحتية لصعدة كالمدارس ونحوها.. والتي كان معظم الجهد بتشييدها للمواطن ..

    عبد الله عسكر : يامرحبا وأهلا وسهلا ... وأشكرك للشعور النبيل وهو شعور الجميع فنحن صعديين ولانرضى بالذل والهوان أو التهميش ...... أو التطفيش .

    وتحياتي الخالصة وأمنياتي الصادقة للجميع بالأمن والأمان والتقدم والإزدهار وأن يحفظ الله يمننا الميمون وأهله من كل شر وفتنه ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-02
  11. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    كاتبنا الجليل سرحان ...
    قضية صعدة ... لها خلفية تاريخية ،،، بالطبع تاريخ اليمن الإسلامي معروف حيث لعبت صعدة ومحيطها المعروف بالمخلاف السليماني دورا نشطا وكانت لها الريادة بمجال الحركة الفكرية والسياسية لدولة الأئمة الزيدية والتي تقول أنها وريثة الخلافة الراشدة ... وبالطبع كان الإمام ينتخب من قبل أهل الحل والعقد والذين بدورهم ينتخبون .. ولم يكن الأمر حكرا على الزيدية العقائدية بل كانت الشافعية تشارك بفعالية ..
    بصعدة وباليمن عموما الزيدية لها ثلاث فصائل رئيسية ، الزيدية التقليدية ثم الجارودية المتشددة والزيدية السنية وهي أقرب للشافعية ... الكل يعيش بوئام ويصلي بمسجد واحد وبعد إمام واحد ،، والحوارات أو الجدل كان يدور بين الفقهاء ولاعلاقة للعامة به ... ولم نعرف أن فلان فسق فلان أو كفره .. بل كان يعين أحدهم الآخر في ما أتفقوا عليه ويعذر أحدهم الآخر فيما إختلفوا عليه أو كما قال الإمام الشافعي رحمه الله ..
    ظهر الإمام يحى والذي بويع خلفا لوالده الإمام محمد حميد الدين .. لم تكن صعدة (المخلاف السليماني) وتوابعها تخضع لحكمه بكل كانت تتبع " إبن إدريس " والذي بدوره كان مفوضا لحكم المخلاف السليماني من قبل إمام اليمن حينها الإمام شرف الدين الهادي الحسيني والذي كان إماما قبل اِلإمام محمد حميد الدين .. وبالتالي فقد مد الإمام يحيى نفوذه عقب إخراج الأتراك بطريقتين التقليدية عبر الدعوة وأخرى عبر إرسال الجيوش ..... خلال تولي الإمام يحى برزت نخبة كانت تحيطها أكثر من علامة إستفهام .. وكانت الجزيرة العربية تغلي بالمتغيرات والأجانب الطامعين يحاولون إغراء كافة الأطراف بموالاتهم عبر سبائك الذهب والبنادق وغيرها .. الإيطاليين كانوا يغدقون الأموال على الأدارسة ،، والإنجليز كانوا يغدقون المال لركائز إجتماعية معينة ... وغيرهم فعل نفس الشئ ،، البحث عن نفوذ وموطئ قد بالمنطقة .. بينما كانت الأمور راكدة باليمن والإنجليز ينفذون سياسة إحتواء إقتصادي سياسي .. الإمام يحى أحاطت به النخبة ووجهته لأكثر من منحنى محرج وخاصة عندما غدى مسنا وضعيف التركيز .. ومن مميزات الإمام يحى أنه لم يريق قطرة دم واحدة في قضية سياسية رغم حكمه الذي أستمر لأكثر من ستة عقود .. النخبة هيئت للإمام أمورا خالفت حتى المذهب الزيدي وكان أولها لقب "صاحب الجلالة " وهو لقب حاربته الزيدية مع الأمويين والعباسيين .. فالجلالة لله ..
    ثارت حفيظة العلماء بصعدة ورشحوا أكثر من إمام ... فبدأت المواجهة مع الإمام يحى .. وحينها إستغلت فرصتها النخبة ( مافيا المقائل الصنعانية ) وكرست الفجوة بين الإمام وصعدة وحفرت أكثر من نفق .. والسبب معروف وهو التوجس من إمام قوي يضر بمصالحهم والتي كانت قد تبلورت وأصبحوا في قصور ويخدمهم الغلمان والجواري ويركبون الصافنات الجياد .. تجاهل الإمام صعدة من كل شئ تقريبا من الوظيفة العامة وحتى بعثات التعليم .. وخضع لإستشارات رعناء عند إرساله للبعثات الطلابية ،،، فعاد الطلبة بخفي حنين وبدون ولاء وطني وكان شغلهم الشاغل التسلق لسطح المنزل عبر الحبال الإنقلابات ولم يبحثوا عن سلم أو درج .. ولم يحملوا خططا إقتصادية أو إدارية ولاحتى فكرا معينا بذاته وكان تفكيرهم يعكس الخيالات التي تحدث بمقائل القات ... فقامت الدنيا ولم تقعد ولكنها عادت لمكانها الطبيعي التي إنطلقت منه وهو مقيل القات فأصبح اليمانون كلهم مخزني قات ومدخني شيشة .. وبالطبع النخبة التي أوحت للإمام بإضدهاد صعدة ومن خلف الستار ... أصبحت تعمل على خشبة المسرح مكشوفة .. ومرعوبة أيضا .. فعمدت على تكريس التهميش واِلإضدهاد وأضافت الحصار الفكري الإقتصادي السياسي .. خوفا وتخوفا .. لذا برزت الحرب الإستباقية مؤخرا ..
    قالوا الحوثي ... ولكن ذلك مجرد غطاء فوسائل القمع سبق تشييد البعض منها قبل خمسة عشر عاما تقريبا من الأحداث بالرغم أن سورا من أسوار المعسكرات التي شيدت كان بالإمكان بناء مستشفى متكامل بثمنه .. خلال ذلك وقبله قامت السلطة بحصار العلماء والهجر وأهلمت الجوامع والتراث كالمخطوطات والآثار وشواهد القبور وحتى أثار إنسان ماقبل التاريخ وأحافير التاريخ الجيولوجي للمنقطة ... وكأن بالأمر تعمدا لتدمير هذه المنطقة بل ومسحها من الكون ..
    قامت السلطة بإدخال أيدلوجيات غريبة وشجعتها ومنها مثلا معاهد الشيخ مقبل .. وهي ليست بالردئية ويمكن التآخي معها ولكنها حاولت إذكاء منافسات وتشجيع متشددين من كافة الأطراف ليتصادموا .. وهذا مصداقا لنظريتنا القائلة أن السلطة المسيرة من قبل مافيا المقائل تريد إزالة صعدة من الوجود ..
    السلطات بصعدة شجعت الجريمة العنف وتهريب السلاح حيث تحالفت مع اللصوص والمجرمين .. بل أن أحد عتاة المجرمين القتلة تم ترقيته لرتبة عسكرية بأمر الجنرال علي محسن صالح .. وغيره كثر ..
    بالطبع لايحتاج لنا التذكير أن صعدة لم يكن بها مرافق علمية أو صحية معاصرة .. ثم تم القضاء على الهجر والمدارس التقليدية .. فالسلطة لم تبنى المدرسة العصرية وفي نفس الوقت هدمت المدرسة التقليدية ..
    الخلاصة : السلطات وبإيحاء أرعن صنعت من صعدة برميل بارود .... وعليها تحمل المسئولية .. غير أنه لا يبدو عليها الإهتمام ... فقد تم تدمير المدارس ومحطات الطاقة ( وأكثرها ملك للمواطنين ) والمباني القديمة التي بها الإدارات ... تم تدميرها نهائيا بواسطة طيران السلطة ( الباسل الذي لم يصمد بحنيش ) .. أما المقاومون فلايتعدون أفرادا يتسلحون بأسلحة خفيفة ولايقيمون بالمباني السالفة الذكر وإنما يتخذون من الكهوف وبين الصخور مكامن لهم .. والسلطة تعرف ذلك ولكنها تفضل الهدف السهل وهو تدمير ماتبقى من بنية تحتية لصعدة كالمدارس ونحوها.. والتي كان معظم الجهد بتشييدها للمواطن ..

    عبد الله عسكر : يامرحبا وأهلا وسهلا ... وأشكرك للشعور النبيل وهو شعور الجميع فنحن صعديين ولانرضى بالذل والهوان أو التهميش ...... أو التطفيش .

    وتحياتي الخالصة وأمنياتي الصادقة للجميع بالأمن والأمان والتقدم والإزدهار وأن يحفظ الله يمننا الميمون وأهله من كل شر وفتنه ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-02
  13. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    حروف الجر هي التي جرت صاحبها إلى السجن في بداية جر صعدة !!!
    لحروف الجر و أخواتها قصة ربما لا يدرك مغزاها البعض ....!
    كانت حروف الجر صاعقة تجر قواطر التوريث إلى سوق النخاسة رغما عن كل محاولات العبث و التظاهر بغير الخوف من سهام النار المشتعلة التي بدأت تطال قلاع المورثين والورثة .
    حروف الجر هذه المرة جرِت الأفعال الممنوعة من الصرف والمنصرفة رغم أنها لا تجر في عادتها إلا الأسماء .
    جر تهامة و الجبل في مهب الذرية
    شكرا أخي الهاشمي اليماني و آمل ان تكون قصة حروف الجر من بنات أفكارك
    لك مني التحية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-05-02
  15. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    حروف الجر هي التي جرت صاحبها إلى السجن في بداية جر صعدة !!!
    لحروف الجر و أخواتها قصة ربما لا يدرك مغزاها البعض ....!
    كانت حروف الجر صاعقة تجر قواطر التوريث إلى سوق النخاسة رغما عن كل محاولات العبث و التظاهر بغير الخوف من سهام النار المشتعلة التي بدأت تطال قلاع المورثين والورثة .
    حروف الجر هذه المرة جرِت الأفعال الممنوعة من الصرف والمنصرفة رغم أنها لا تجر في عادتها إلا الأسماء .
    جر تهامة و الجبل في مهب الذرية
    شكرا أخي الهاشمي اليماني و آمل ان تكون قصة حروف الجر من بنات أفكارك
    لك مني التحية
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-05-02
  17. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    حروف الجر هي التي جرت صاحبها إلى السجن في بداية جر صعدة !!!
    لحروف الجر و أخواتها قصة ربما لا يدرك مغزاها البعض ....!
    كانت حروف الجر صاعقة تجر قواطر التوريث إلى سوق النخاسة رغما عن كل محاولات العبث و التظاهر بغير الخوف من سهام النار المشتعلة التي بدأت تطال قلاع المورثين والورثة .
    حروف الجر هذه المرة جرِت الأفعال الممنوعة من الصرف والمنصرفة رغم أنها لا تجر في عادتها إلا الأسماء .
    جر تهامة و الجبل في مهب الذرية
    شكرا أخي الهاشمي اليماني و آمل ان تكون قصة حروف الجر من بنات أفكارك
    لك مني التحية
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-02
  19. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2
    ولحروف الجر أيضا مجرورات يا أبا هاشم

    وما جرى ويجري .. يجعلنا أحيانا نقلد جري الوحوش بالمثل المصري :)
    صعدة هي جزء منا .. وحينما نختلف مع بعض (حروفها المشددة) لا يعني إلا أننا نحرص
    على أن تبقى لغتنا هي هي وتكفينا حروف جرها .. من أن نزيدها اجترارا !

    المفهوم الاداري القديم في تسيير شئون الحكم بالبلد مازال هو من عهد الجبايات والجزيات
    حتى أعراف القبيلة الآن .. ونظام السلطة الآن الذي ولد من صلب هذا المفهوم وترعرع
    على يديه .. وحين شب وقوي بقي يبارك جلائب الأب الروحي الذي وئد روح الثورة واستمر
    يوزع جراره الملئانة تحت بند شراء جرارات الولاء .. وهذا هو الجر الحقيقي .. وللأسف كان
    رخيصا لأنه كان يخصهم بالخير ويستثني حتى أبناء قبائلهم .. وهذا ما أبقى الشعب مجرور دائم
    بحروف شيوخه وأئمته .. فلا فرق بين قبيلي شافعي أو زيدي بطاعته العمياء لشيخه
    وبين زيدي (جديد!!) في الاستماته من أجل تبشيرات امامه ..

    ولنا أن نتخيل أطياف قزح كاملا .. ابتداء من مجتمع ينقصه الحرص الواعي فلا
    يعرف ما هو الفساد .. إلى موظف دولة تنقصه ثقافة القانون فلا يعرف ما هو العقاب

    تحياتي واحترامي
     

مشاركة هذه الصفحة