فشل الحملة المشبوهة لـ (نيوز يمن) والإستنجاد بالعم سام لإثبات حسن النية

الكاتب : حامس   المشاهدات : 1,834   الردود : 34    ‏2007-04-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-30
  1. حامس

    حامس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    تواصلا لحملات الصوفي التي يشنها ضد جامعة الإيمان والشيخ الزنداني منذ أكثر من خمس سنوات في الأيام القليلة الماضية دشن نبيل الصوفي حملة مشبوهة ضد جامعة الإيمان بدعوى فتح حوار حول الجامعة وقد بلغت الحملة من السوء في القذف ولبذاءة حد لا يطاق و بصورة لا يمكن أن تصدر عن من يتبنون حوار جاد وبناء للوصول إلى ترشيد وتعزيز مثل هذه المؤسسات التعليمية التي لها مالها من جوانب الإيجاب وعليها ماعليها من جواب التقصير والنقص وذلك شأن أي عمل بشري لا يبلغ الكمال مهما كان
    ولقد وصل الحال بالبعض لتعريض بطالبات الجامعة ليقول عنهن بدلاً من قسم الطالبا ت " قسم المطلقات" بل تصويرهن كمذنبات يتلقين الضرب بالهروات من آولياء أمورهن ... وأشياء آخرى يمكن للمتابع أن يطلع عليه ضمن حوار الحملة المشبوهة يستحي النسان أن يأتي بمعظم ما ورد من الفاظ وسباب في تلك الحملة المشبوهة ....
    ولكن استنكار بعض العقلا ء لذلك الأسلوب الغير مؤدب في الحوار وخاصة مواكبته لتسريبات الصحفية الجديدة التي تقول بمطالبة إمريكية جديدة بتسليم الشيخ الزنداني وإغلاق جامعة الإيمان ولذي دفع بالأستاذ/ عبدالجبار سعد أن يرفض الإدلاء بإي تصريح حول الجامعة في الوقت الحاضر حتى لا يستغل من قبل الإمريكان ضد الجامعة والشيخ الزنداني " وحقاً تلك مواقف الرجولة التي لا تعرف الإصدياد في الماء العكر مع ماهنالك من تباين فكري وخلاف في الرأي بينه وبين الزنداني وذلك موقف يشكر عليه كثيراً"
    هذا الإستنكار من قبل العقلاء دفع بالصوفي أن يستجدي السفارة الإمريكية ليثبت براءته وأهدافه النبيلة ويسجل شهادة قوية ضد الجامعة من قبل الإمريكان الذين لا قبول لإي جرح أو تعدل في شهادتهم بل هي الحق المطلق والدليل قطعي الدلالة الذي لا يحتمل الشك في نظر الصوفي :
    . فهل ممكن معرفة السر وراء هذه العلاقة الشريفة؟
    . وهل يمكن معرفة العلاقة بين تجديد المطالبة الإمريكية وتدشين الحملة الصوفية الجديدة؟
    . ثم ما هي أهداف حوار من هذا النوع وفي هذا الوقت بالذات التي يعج فيه الشعب اليمني بالمشكلات في كل الجهات فمن حرب في صعدة تأكل الأخضر واليابس .. إلى بروز لدعوات الطائفية والمناطقية .. إلى إرتفاع جنوني في اسعار المواد الأساسية .. إلى ثارات دمرت كثير من الأسر اليمنية ..إلى ....الخ) ليس هنالك مشكة تلفت أهتمام الصوفي من كل تلك المشاكل غير الجامعة...؟
    تحياتــــــــــــــــــــي

    ىخيرا أترككم مع الشهادة الإمريكية لبراءة الذمة :

    خاص - نيوزيمن:
    قال تعليق باسم السفارة الأميركية في صنعاء بشأن جامعة الإيمان التي يناقشها "زوار منتدى "نيوزيمن" حاليا إن "الولايات المتحدة الأميركية ليست لديها مشكلة مع مؤسسات التعليم الديني المختلفة سواء في اليمن أو العالم العربي، كما هو الحال بالنسبة للتعليم الديني داخل الولايات المتحدة نفسها".
    وأضاف نبيل خوري القائم بأعمال السفارة، ردا على اتهامات مشاركين في منتدى "نيوزيمن" لأميركا بأنها "تسعى لإغلاق جامعة الإيمان تجفيفا لمنابع التعليم الديني إن بلاده "لها علاقات جيدة مع جامعة الأزهر في مصر، والقرويين في المغرب، وغيرها من الجامعات"، قائلا "وقد زرت شخصيا جامعة الإمام محمد بن سعود في الممكلة العربية السعودية وشاركت في محاضرات حول الحوار الحضاري".
    وتمنى خوري أن "يشارك في أي حوار مع جامعة الإيمان"، مذكرا بأنه "انتقد رئيسها في اللقاء الذي جمعهما في مكتب الرئيس علي عبدالله صالح على إغلاقها بما يوحي أنها أقرب الى المعسكر منها الى المؤسسة التعليمية".
    وقال نبيل: "الإشكاليات الناتجة عن اتهام الشيخ عبدالمجيد الزنداني بتمويل الإرهاب وتنظيم القاعدة مرتبطة بكون المنظمة الأخيرة منظمة عسكرية تستخدم السلاح، وتخطط للاعتداءات المتكررة ضد مصالح أميركا والبلدان التي لها علاقة بها ومنها دول مسلمة وعربية". وليس بـ"كونه رجل دين، ولا لأنه يرأس جامعة تعليم ديني".
    معتبرا "رفض أي نقاش حول الجامعة وإدارتها وأفكارها، يعزز الشكوك لأن "مؤسسات التعليم تحفز على النقاش وليس على تبادل الاتهامات".
    متمينا أن "يشاهد ومعه المجتمع اليمني نقاشات داخل الجامعة تقدم وجهات نظر مختلفة، حول القضايا المثارة".
    وكان عدد كبير من زوار المنتدى قد هاجموا "نيوزيمن" واعتبروه "استجابة لقرار من السفارة الأميركية بالإساءة للجامعة".
    من جهتها قالت صحيفة أخبار اليوم إن "انعقد دون اشراك الطرف المعني مع ان صاحب المنتدى يزعم ويدعي انه ممن يؤمنون بالرأي والرأي الآخر ويسعون لجمع الآراء المختلفة على طاولة واحدة، لكن هذه المرة -وعندما يكون الامر معنياً بجامعة الايمان- فإن هذا الاحسان والايمان يغيب بل ينعدم لدى «نيوزيمن".
    مضيفة أن "نيوزيمن" "انشئ بتمويل واشراف الولايات المتحدة الاميركية ممثلة بسفاراتها بصنعاء، حيث قام نائب السفير الاميركي نبيل خوري بافتتاح الموقع ومن ثم تسليم 6 اجهزة كمبيوتر، ثم تتابع الدعم بمختلف انواعه".
    ونفى "نبيل الصوفي" رئيس تحرير الموقع معلومات الصحيفة، مكتفيا بالقول إن المنتدى هو نافذة للحوار ناقشت حتى الان 42 موضوعا، في مواضيع واتجاهات مختلفة.
    مبديا تقديره لكثير من طلاب الجامعة الذين ناقشوا أمورهم بشفافية على صفحات المنتدى، وهو دفاع عن تجربة الحوار، مقللا من تأثير "مابين ذلك من اتهامات وشتائم".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-30
  3. حامس

    حامس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    تواصلا لحملات الصوفي التي يشنها ضد جامعة الإيمان والشيخ الزنداني منذ أكثر من خمس سنوات في الأيام القليلة الماضية دشن نبيل الصوفي حملة مشبوهة ضد جامعة الإيمان بدعوى فتح حوار حول الجامعة وقد بلغت الحملة من السوء في القذف ولبذاءة حد لا يطاق و بصورة لا يمكن أن تصدر عن من يتبنون حوار جاد وبناء للوصول إلى ترشيد وتعزيز مثل هذه المؤسسات التعليمية التي لها مالها من جوانب الإيجاب وعليها ماعليها من جواب التقصير والنقص وذلك شأن أي عمل بشري لا يبلغ الكمال مهما كان
    ولقد وصل الحال بالبعض لتعريض بطالبات الجامعة ليقول عنهن بدلاً من قسم الطالبا ت " قسم المطلقات" بل تصويرهن كمذنبات يتلقين الضرب بالهروات من آولياء أمورهن ... وأشياء آخرى يمكن للمتابع أن يطلع عليه ضمن حوار الحملة المشبوهة يستحي النسان أن يأتي بمعظم ما ورد من الفاظ وسباب في تلك الحملة المشبوهة ....
    ولكن استنكار بعض العقلا ء لذلك الأسلوب الغير مؤدب في الحوار وخاصة مواكبته لتسريبات الصحفية الجديدة التي تقول بمطالبة إمريكية جديدة بتسليم الشيخ الزنداني وإغلاق جامعة الإيمان ولذي دفع بالأستاذ/ عبدالجبار سعد أن يرفض الإدلاء بإي تصريح حول الجامعة في الوقت الحاضر حتى لا يستغل من قبل الإمريكان ضد الجامعة والشيخ الزنداني " وحقاً تلك مواقف الرجولة التي لا تعرف الإصدياد في الماء العكر مع ماهنالك من تباين فكري وخلاف في الرأي بينه وبين الزنداني وذلك موقف يشكر عليه كثيراً"
    هذا الإستنكار من قبل العقلاء دفع بالصوفي أن يستجدي السفارة الإمريكية ليثبت براءته وأهدافه النبيلة ويسجل شهادة قوية ضد الجامعة من قبل الإمريكان الذين لا قبول لإي جرح أو تعدل في شهادتهم بل هي الحق المطلق والدليل قطعي الدلالة الذي لا يحتمل الشك في نظر الصوفي :
    . فهل ممكن معرفة السر وراء هذه العلاقة الشريفة؟
    . وهل يمكن معرفة العلاقة بين تجديد المطالبة الإمريكية وتدشين الحملة الصوفية الجديدة؟
    . ثم ما هي أهداف حوار من هذا النوع وفي هذا الوقت بالذات التي يعج فيه الشعب اليمني بالمشكلات في كل الجهات فمن حرب في صعدة تأكل الأخضر واليابس .. إلى بروز لدعوات الطائفية والمناطقية .. إلى إرتفاع جنوني في اسعار المواد الأساسية .. إلى ثارات دمرت كثير من الأسر اليمنية ..إلى ....الخ) ليس هنالك مشكة تلفت أهتمام الصوفي من كل تلك المشاكل غير الجامعة...؟
    تحياتــــــــــــــــــــي

    ىخيرا أترككم مع الشهادة الإمريكية لبراءة الذمة :

    خاص - نيوزيمن:
    قال تعليق باسم السفارة الأميركية في صنعاء بشأن جامعة الإيمان التي يناقشها "زوار منتدى "نيوزيمن" حاليا إن "الولايات المتحدة الأميركية ليست لديها مشكلة مع مؤسسات التعليم الديني المختلفة سواء في اليمن أو العالم العربي، كما هو الحال بالنسبة للتعليم الديني داخل الولايات المتحدة نفسها".
    وأضاف نبيل خوري القائم بأعمال السفارة، ردا على اتهامات مشاركين في منتدى "نيوزيمن" لأميركا بأنها "تسعى لإغلاق جامعة الإيمان تجفيفا لمنابع التعليم الديني إن بلاده "لها علاقات جيدة مع جامعة الأزهر في مصر، والقرويين في المغرب، وغيرها من الجامعات"، قائلا "وقد زرت شخصيا جامعة الإمام محمد بن سعود في الممكلة العربية السعودية وشاركت في محاضرات حول الحوار الحضاري".
    وتمنى خوري أن "يشارك في أي حوار مع جامعة الإيمان"، مذكرا بأنه "انتقد رئيسها في اللقاء الذي جمعهما في مكتب الرئيس علي عبدالله صالح على إغلاقها بما يوحي أنها أقرب الى المعسكر منها الى المؤسسة التعليمية".
    وقال نبيل: "الإشكاليات الناتجة عن اتهام الشيخ عبدالمجيد الزنداني بتمويل الإرهاب وتنظيم القاعدة مرتبطة بكون المنظمة الأخيرة منظمة عسكرية تستخدم السلاح، وتخطط للاعتداءات المتكررة ضد مصالح أميركا والبلدان التي لها علاقة بها ومنها دول مسلمة وعربية". وليس بـ"كونه رجل دين، ولا لأنه يرأس جامعة تعليم ديني".
    معتبرا "رفض أي نقاش حول الجامعة وإدارتها وأفكارها، يعزز الشكوك لأن "مؤسسات التعليم تحفز على النقاش وليس على تبادل الاتهامات".
    متمينا أن "يشاهد ومعه المجتمع اليمني نقاشات داخل الجامعة تقدم وجهات نظر مختلفة، حول القضايا المثارة".
    وكان عدد كبير من زوار المنتدى قد هاجموا "نيوزيمن" واعتبروه "استجابة لقرار من السفارة الأميركية بالإساءة للجامعة".
    من جهتها قالت صحيفة أخبار اليوم إن "انعقد دون اشراك الطرف المعني مع ان صاحب المنتدى يزعم ويدعي انه ممن يؤمنون بالرأي والرأي الآخر ويسعون لجمع الآراء المختلفة على طاولة واحدة، لكن هذه المرة -وعندما يكون الامر معنياً بجامعة الايمان- فإن هذا الاحسان والايمان يغيب بل ينعدم لدى «نيوزيمن".
    مضيفة أن "نيوزيمن" "انشئ بتمويل واشراف الولايات المتحدة الاميركية ممثلة بسفاراتها بصنعاء، حيث قام نائب السفير الاميركي نبيل خوري بافتتاح الموقع ومن ثم تسليم 6 اجهزة كمبيوتر، ثم تتابع الدعم بمختلف انواعه".
    ونفى "نبيل الصوفي" رئيس تحرير الموقع معلومات الصحيفة، مكتفيا بالقول إن المنتدى هو نافذة للحوار ناقشت حتى الان 42 موضوعا، في مواضيع واتجاهات مختلفة.
    مبديا تقديره لكثير من طلاب الجامعة الذين ناقشوا أمورهم بشفافية على صفحات المنتدى، وهو دفاع عن تجربة الحوار، مقللا من تأثير "مابين ذلك من اتهامات وشتائم".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-30
  5. هدهد سبأ

    هدهد سبأ عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-21
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    أخباراليوم/خاص

    ضمن مشاركاتهم الشخصية منتدى «نيوزيمن» حول جامعة الإيمان، الدور والأداء، فقد تباينت ردود كل من محمد قحطان، ومحمد سالم عزان، وعبدالحبار سعد وأمل الباشا.
    عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان قال إنه ممنوع من التصريح فيما يخص جامعة الإيمان بموجب الصلح الذي تم مؤخراً بينه وبين الشيخ عبدالمجيد الزنداني، لكنه قال إن اليمنيين لم يعودوا بحاجة للديمقراطية والنقاش السياسي لأنهم يعيشون اليوم في عهد الخلفاء؛ ولاة الأمر الراشدين.
    وفيما قالت أمل الباشا إنها تتمنى أن تتعرف على جامعة الإيمان، قائلة إن معلومات المجتمع عن الجامعة قليلة جداً، فقد قال محمد سالم عزان، إن هنالك أكثر من شيء فيما يخص جامعة الإيمان، التي قال إنه يتفق معها في بعض الاشياء ويختلف في البعض الآخر.
    عزان قال إن مما يؤخذ على جامعة الإيمان إعادة إنتاجها وتكريسها للماضي بكل ما فيه، بصراعاته، ومشكلاته، وحتى بمظاهره البسيطة، متمنيا عليها أن تدرس المناهج الحديثة، ولو من باب قراءة ما عند الآخر، قائلا إنه يأمل لو تصبح الجامعة محضناً لكل المذاهب والأفكار، لا أن تكون لفكر ومذهب ولون واحد، خاصة -حسب عزان- إن فيها كفاءات في مجالها نقدرها ونحترمها.
    وخلافا لهم فقد قال عبدالجبار سعد إنه "في ظل الحملة الأميركية، واتهاماتها للجامعة، ومطالبتها بالشيخ عبدالمجيد الزنداني فإنه من غير المروءة أن ينبس المرء ببنت شفه يحسب كإدانة للجامعة.
    إلى ذلك دعا مراقبون منتدى «نيوز يمن» ممثلاً بالقائمين عليه إلى الابتعاد عن الاسقاطات الحاقدة والاسلوب الناقص في التعامل مع قضايا حساسة وهامة لليمن ككل كقضية بحجم جامعة الايمان، كما دعوه ايضاً إلى الابتعاد عن محاولات الاصطياد في الماء العكر بحثاً عن مآرب شخصية ومناصب ابتزازية ليس ادل عليها الممارسات الحالية، وقال المراقبون: كان الأحرى بمنتدى «نيوز يمن» ترك الخوض في مثل هكذا مواضيع ليس لشيء وانما تقديراً للحملة التي تواجهها مؤسسة تعليمية بحجم جامعة الايمان ورئىسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني والمدرج اسمه ضمن الاشخاص المتابعين من قبل الشرطة الدولية «الانتربول»، وتمنى المراقبون على منتدى «نيوز يمن» ممثلاً بالقائمين عليه ان لو استمع لما قاله الاستاذ عبدالجبارسعد الذي ذكّر الحاضرين بأن ليس من المروءة التحدث بما يدين الجامعة في وقت تتعرض فيه مع الشيخ الزنداني لحملة اميركية ظالمة واتهامات باطلة.
    وانتقد المراقبون انعقاد مثل هذه الندوة دون اشراك الطرف المعني فيها مع ان صاحب المنتدى يزعم ويدعي انه ممن يؤمنون بالرأي والرأي الآخر ويسعون لجمع الآراء المختلفة على طاولة واحدة، لكن هذه المرة- وعندما يكون الامر معنياً بجامعة الايمان- فإن هذا الاحسان والايمان يغيب بل ينعدم لدى «نيوز يمن» الذي -وبحسب المراقبين- غالباً ما يسعى لاستهداف امن الوطن واستقراره عبر اثارته لقضايا تمس جميع ابناء الشعب لكنها بالنسبة له مجرد اهداف يود تحقيقها ولو على حساب شعب بأكمله كونه يعمل لصالح جهات ومراكز قوى خارجية هدفها اثارة الصراعات وتغذيتها لكي تجد لها طريقاً للتدخل في شؤونه الداخلية والقضاء على مقدراته.
    الجدير بالذكر ان هذا الموقع «نيوز يمن» انشئ بتمويل واشراف الولايات المتحدة الاميركية ممثلة بسفاراتها بصنعاء، حيث قام نائب السفير الاميركي نبيل خوري بافتتاح الموقع ومن ثم تسليم «6» اجهزة كمبيوتر، ثم تتابع الدعم بمختلف انواعه على ان تكون قضايا الوطن وخطوطه الحمراء مرمى هذا الموقع ولو ادى ذلك إلى خراب مالطا.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-30
  7. هدهد سبأ

    هدهد سبأ عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-21
    المشاركات:
    68
    الإعجاب :
    0
    أخباراليوم/خاص

    ضمن مشاركاتهم الشخصية منتدى «نيوزيمن» حول جامعة الإيمان، الدور والأداء، فقد تباينت ردود كل من محمد قحطان، ومحمد سالم عزان، وعبدالحبار سعد وأمل الباشا.
    عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان قال إنه ممنوع من التصريح فيما يخص جامعة الإيمان بموجب الصلح الذي تم مؤخراً بينه وبين الشيخ عبدالمجيد الزنداني، لكنه قال إن اليمنيين لم يعودوا بحاجة للديمقراطية والنقاش السياسي لأنهم يعيشون اليوم في عهد الخلفاء؛ ولاة الأمر الراشدين.
    وفيما قالت أمل الباشا إنها تتمنى أن تتعرف على جامعة الإيمان، قائلة إن معلومات المجتمع عن الجامعة قليلة جداً، فقد قال محمد سالم عزان، إن هنالك أكثر من شيء فيما يخص جامعة الإيمان، التي قال إنه يتفق معها في بعض الاشياء ويختلف في البعض الآخر.
    عزان قال إن مما يؤخذ على جامعة الإيمان إعادة إنتاجها وتكريسها للماضي بكل ما فيه، بصراعاته، ومشكلاته، وحتى بمظاهره البسيطة، متمنيا عليها أن تدرس المناهج الحديثة، ولو من باب قراءة ما عند الآخر، قائلا إنه يأمل لو تصبح الجامعة محضناً لكل المذاهب والأفكار، لا أن تكون لفكر ومذهب ولون واحد، خاصة -حسب عزان- إن فيها كفاءات في مجالها نقدرها ونحترمها.
    وخلافا لهم فقد قال عبدالجبار سعد إنه "في ظل الحملة الأميركية، واتهاماتها للجامعة، ومطالبتها بالشيخ عبدالمجيد الزنداني فإنه من غير المروءة أن ينبس المرء ببنت شفه يحسب كإدانة للجامعة.
    إلى ذلك دعا مراقبون منتدى «نيوز يمن» ممثلاً بالقائمين عليه إلى الابتعاد عن الاسقاطات الحاقدة والاسلوب الناقص في التعامل مع قضايا حساسة وهامة لليمن ككل كقضية بحجم جامعة الايمان، كما دعوه ايضاً إلى الابتعاد عن محاولات الاصطياد في الماء العكر بحثاً عن مآرب شخصية ومناصب ابتزازية ليس ادل عليها الممارسات الحالية، وقال المراقبون: كان الأحرى بمنتدى «نيوز يمن» ترك الخوض في مثل هكذا مواضيع ليس لشيء وانما تقديراً للحملة التي تواجهها مؤسسة تعليمية بحجم جامعة الايمان ورئىسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني والمدرج اسمه ضمن الاشخاص المتابعين من قبل الشرطة الدولية «الانتربول»، وتمنى المراقبون على منتدى «نيوز يمن» ممثلاً بالقائمين عليه ان لو استمع لما قاله الاستاذ عبدالجبارسعد الذي ذكّر الحاضرين بأن ليس من المروءة التحدث بما يدين الجامعة في وقت تتعرض فيه مع الشيخ الزنداني لحملة اميركية ظالمة واتهامات باطلة.
    وانتقد المراقبون انعقاد مثل هذه الندوة دون اشراك الطرف المعني فيها مع ان صاحب المنتدى يزعم ويدعي انه ممن يؤمنون بالرأي والرأي الآخر ويسعون لجمع الآراء المختلفة على طاولة واحدة، لكن هذه المرة- وعندما يكون الامر معنياً بجامعة الايمان- فإن هذا الاحسان والايمان يغيب بل ينعدم لدى «نيوز يمن» الذي -وبحسب المراقبين- غالباً ما يسعى لاستهداف امن الوطن واستقراره عبر اثارته لقضايا تمس جميع ابناء الشعب لكنها بالنسبة له مجرد اهداف يود تحقيقها ولو على حساب شعب بأكمله كونه يعمل لصالح جهات ومراكز قوى خارجية هدفها اثارة الصراعات وتغذيتها لكي تجد لها طريقاً للتدخل في شؤونه الداخلية والقضاء على مقدراته.
    الجدير بالذكر ان هذا الموقع «نيوز يمن» انشئ بتمويل واشراف الولايات المتحدة الاميركية ممثلة بسفاراتها بصنعاء، حيث قام نائب السفير الاميركي نبيل خوري بافتتاح الموقع ومن ثم تسليم «6» اجهزة كمبيوتر، ثم تتابع الدعم بمختلف انواعه على ان تكون قضايا الوطن وخطوطه الحمراء مرمى هذا الموقع ولو ادى ذلك إلى خراب مالطا.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-30
  9. حامس

    حامس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    اسعدنا مرورك أخي الكريم هدهد سبأ وشكراً على هذه الإضافة الرائعة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-30
  11. حامس

    حامس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    اسعدنا مرورك أخي الكريم هدهد سبأ وشكراً على هذه الإضافة الرائعة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-30
  13. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    نحن نعلم أن أمريكا دعمت الشيخين الزنداني وبن لادن وغيرهما في حب تجديد إحتلال "تحرير" أفغانستان.

    وكما هو معروف عن سياسيات الولايات المتحدة الأمريكية أنه ليس لها صديق دائم ولا عدو بل تعتمد إتجاهات صداقتها وعداوتها على مدى إنسجام مصالحها الصيونية "الماسونية" العالمية.

    ولعل ما يجري في أفغانستان بعد حادث سبتمبر وإحتلال العراق دليل على أن جامعة الإيمان أنشئت بموافقة ودعم أمريكي ثم لما أتى المحافظون الجدد " الصقور" إلى الإدارة الأمريكية وقلبوا أساليب العمل واستبدلوا الخطط الطويلة المدى بالخطط القصيرة المدى وقعت الجامعة في هذا التغيير.

    ولكن ومع ذلك الأمريكان لا يريدون إغلاق الجامعة فقصة الإغلاق وسيلة للضغط للحصول على مزيد من التعاون في المجالات الإنتحارية والتكفيرية وبث وسائل الدعاية المذهبية والمناطقية والعنصرية الأسرية.


    فالجامعة إحدى منظمات الماسونية العالمية المستخدمة لأغراض محددة بحسب إطارها العقائدي التفريقي.
    مع تحياتي،،

    ومن خلال
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-30
  15. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    نحن نعلم أن أمريكا دعمت الشيخين الزنداني وبن لادن وغيرهما في حب تجديد إحتلال "تحرير" أفغانستان.

    وكما هو معروف عن سياسيات الولايات المتحدة الأمريكية أنه ليس لها صديق دائم ولا عدو بل تعتمد إتجاهات صداقتها وعداوتها على مدى إنسجام مصالحها الصيونية "الماسونية" العالمية.

    ولعل ما يجري في أفغانستان بعد حادث سبتمبر وإحتلال العراق دليل على أن جامعة الإيمان أنشئت بموافقة ودعم أمريكي ثم لما أتى المحافظون الجدد " الصقور" إلى الإدارة الأمريكية وقلبوا أساليب العمل واستبدلوا الخطط الطويلة المدى بالخطط القصيرة المدى وقعت الجامعة في هذا التغيير.

    ولكن ومع ذلك الأمريكان لا يريدون إغلاق الجامعة فقصة الإغلاق وسيلة للضغط للحصول على مزيد من التعاون في المجالات الإنتحارية والتكفيرية وبث وسائل الدعاية المذهبية والمناطقية والعنصرية الأسرية.


    فالجامعة إحدى منظمات الماسونية العالمية المستخدمة لأغراض محددة بحسب إطارها العقائدي التفريقي.
    مع تحياتي،،

    ومن خلال
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-30
  17. نرجس

    نرجس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-20
    المشاركات:
    353
    الإعجاب :
    0
    مهما تكن أهداف نبيل فيجب أن نؤمن بثقافة الحوار والاختلاف في الرأي ولا داعي لا لتقديس الجامعة والقائمين عليها ولا موقع يمن نيوز والصوفي نبيل

    موقع نيوز يمن يبحث عن مواضيع فيها نوع من الإثارة ولاشك أن فتح النقاش حول الجامعة يتيح له ذلك وبالتالي يسمح بأرباح أكثر

    ولكن لم لا يفتح نبيل موضوع الجرح النازف في صعده أم أن ديمقراطية الحوثيين لا تتسع لنقاش اتسع له صدر الزنداني وكوكبة جامعة الإيمان!!!!!!!!!!!!!!!

    وهل حقا يخشى نبيل الصوفي على نفسه من التطرق لموضوع حرب صعده أم هي مجرد أقوال عن نبيل الصوفي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-05-01
  19. حامس

    حامس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    568
    الإعجاب :
    0
    ربما أتفق معك أخي فراند في بعض ما ذكرت عن السياسة الإمريكية ولكن مرة واحدة مؤسسة ماسونية اظن الأمر ليس بهذه السهولة ولايمكن الحكم في أمر كهذا بهذه السطحية
     

مشاركة هذه الصفحة