الدفاع عنه في صعدة ومحاولة اغتياله في صنعاء: النظام الجمهوري إلى أين؟!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 1,104   الردود : 23    ‏2007-04-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-30
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2

    الدفاع عنه في صعدة ومحاولة اغتياله في صنعاء:
    النظام الجمهوري إلى أين؟!



    ( لقد قامت الثورة في الـ26 من سبتمبر 1962 م من أجل إنهاء عهود من الطغيان والاستبداد والكهنوت الإمامي، ومن أجل ان يتولى الشعب تسيير شؤون حياته وحكم نفسه بنفسه بعيدا عن الوصاية أو الادعاء بالحق الإلهي في حكمه والتسلط عليه، وقدم في سبيل الانتصار لإرادته في الثورة والحرية والانعتاق من حكم الطغيان الإمامي قوافل من الشهداء والتضحيات الغالية الجسيمة، وفي ظل نهج الحرية والديمقراطية حقق شعبنا تطلعاته في البناء والنهوض والتقدم، ولكنه من المؤسف أنه وبعد حوالي 45 عاما على قيام الثورة، فإن هناك من لا يزال يحلم ويسعى لإعادة عجلة التاريخ للوراء عبر الدعوة لإعادة النظام الإمامي الكهنوتي، وفي إطار رؤية عنصرية ضالة ومتحجرة تحاول النيل من حق الشعب في اختيار حكامه بإرادته الحرة وعبر صناديق الاقتراع )
    هذا ما قاله الرئيس قبل أقل من أسبوع أمام عددٍ من العلماء، وهو ربما كلام جيد لا غُبار عليه، لكنه في ميزان السياسة في خضم الواقع المحلي "كلام جرايد" كما يقول فخامته، فمحاصرة البرلمان القادم وتقديم وجوه بارزة من العائلة الخاصة يعني "التوريث" بما يعنيه من مواجهة حقيقية في المستقبل القريب للحفاظ على رونق النظام الجمهوري وهو يُغتال في العاصمة!، وقد سبق لكاتب السطور التعرض لهذا الأمر مفيداً بأن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن خليفة الرئيس الحالي، بعد أن تيقن الجميع بأنه يعيش ولايته الأخيرة التي أراد لها أن تكون بنكهة متميزة وكانت كذلك بالفعل وربما فوق ما أراد وما كان يتصور!، ويبدو الآن أن الحديث عن مستقبل اليمن بعد الرئيس صالح يأخذ مأخذاً جاداً ويقترب من التفكير بصوت مرتفع من جهتين: جهة مهتمة ومسمية للخليفة، دافعةً بفكرة "التوريث" للأمام، وأخرى مهتمة رافضة لتسمية أحدٍ بعينه، بل ورافضة للإسم المتداول، الذي يبدو أن دوائر مؤثرة في السلطة تطبخ هذا التداول من أجل صياغة قناعة مسبقة وجاهزة قبل مجيء مرحلة الحسم في الموضوع، ليقول الناس يومها "مالنا إلا فلان"!
    وكواقع سياسي صارخٌ بالتناقضات نشاهد هذه الأيام التواجد الحكومي المسلح في صعدة دفاعاً عن النظام الجمهوري وفي ذات الوقت لا تخطيء عين المتابع الاستعدادات المبكرة لـ"حزب الرئيس" لخوض الانتخابات النيابية القادمة 2009م للتحكم في البرلمان كاستعداد آخر للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها أواخر العام 2012م وفق أجندة خاصة تريد ضمان المستقبل لفئة خاصة بمبررات عامة!
    في المقالة التالية شيء من الإيضاح مع التحية العَطِرة للكاتب القدير علي الجرادي ..



    مواضيع ذات علاقة:
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=219674
    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=1794
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-30
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2

    الدفاع عنه في صعدة ومحاولة اغتياله في صنعاء:
    النظام الجمهوري إلى أين؟!



    ( لقد قامت الثورة في الـ26 من سبتمبر 1962 م من أجل إنهاء عهود من الطغيان والاستبداد والكهنوت الإمامي، ومن أجل ان يتولى الشعب تسيير شؤون حياته وحكم نفسه بنفسه بعيدا عن الوصاية أو الادعاء بالحق الإلهي في حكمه والتسلط عليه، وقدم في سبيل الانتصار لإرادته في الثورة والحرية والانعتاق من حكم الطغيان الإمامي قوافل من الشهداء والتضحيات الغالية الجسيمة، وفي ظل نهج الحرية والديمقراطية حقق شعبنا تطلعاته في البناء والنهوض والتقدم، ولكنه من المؤسف أنه وبعد حوالي 45 عاما على قيام الثورة، فإن هناك من لا يزال يحلم ويسعى لإعادة عجلة التاريخ للوراء عبر الدعوة لإعادة النظام الإمامي الكهنوتي، وفي إطار رؤية عنصرية ضالة ومتحجرة تحاول النيل من حق الشعب في اختيار حكامه بإرادته الحرة وعبر صناديق الاقتراع )
    هذا ما قاله الرئيس قبل أقل من أسبوع أمام عددٍ من العلماء، وهو ربما كلام جيد لا غُبار عليه، لكنه في ميزان السياسة في خضم الواقع المحلي "كلام جرايد" كما يقول فخامته، فمحاصرة البرلمان القادم وتقديم وجوه بارزة من العائلة الخاصة يعني "التوريث" بما يعنيه من مواجهة حقيقية في المستقبل القريب للحفاظ على رونق النظام الجمهوري وهو يُغتال في العاصمة!، وقد سبق لكاتب السطور التعرض لهذا الأمر مفيداً بأن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن خليفة الرئيس الحالي، بعد أن تيقن الجميع بأنه يعيش ولايته الأخيرة التي أراد لها أن تكون بنكهة متميزة وكانت كذلك بالفعل وربما فوق ما أراد وما كان يتصور!، ويبدو الآن أن الحديث عن مستقبل اليمن بعد الرئيس صالح يأخذ مأخذاً جاداً ويقترب من التفكير بصوت مرتفع من جهتين: جهة مهتمة ومسمية للخليفة، دافعةً بفكرة "التوريث" للأمام، وأخرى مهتمة رافضة لتسمية أحدٍ بعينه، بل ورافضة للإسم المتداول، الذي يبدو أن دوائر مؤثرة في السلطة تطبخ هذا التداول من أجل صياغة قناعة مسبقة وجاهزة قبل مجيء مرحلة الحسم في الموضوع، ليقول الناس يومها "مالنا إلا فلان"!
    وكواقع سياسي صارخٌ بالتناقضات نشاهد هذه الأيام التواجد الحكومي المسلح في صعدة دفاعاً عن النظام الجمهوري وفي ذات الوقت لا تخطيء عين المتابع الاستعدادات المبكرة لـ"حزب الرئيس" لخوض الانتخابات النيابية القادمة 2009م للتحكم في البرلمان كاستعداد آخر للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها أواخر العام 2012م وفق أجندة خاصة تريد ضمان المستقبل لفئة خاصة بمبررات عامة!
    في المقالة التالية شيء من الإيضاح مع التحية العَطِرة للكاتب القدير علي الجرادي ..



    مواضيع ذات علاقة:
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=219674
    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=1794
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-30
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2

    الدفاع عنه في صعدة ومحاولة اغتياله في صنعاء:
    النظام الجمهوري إلى أين؟!



    ( لقد قامت الثورة في الـ26 من سبتمبر 1962 م من أجل إنهاء عهود من الطغيان والاستبداد والكهنوت الإمامي، ومن أجل ان يتولى الشعب تسيير شؤون حياته وحكم نفسه بنفسه بعيدا عن الوصاية أو الادعاء بالحق الإلهي في حكمه والتسلط عليه، وقدم في سبيل الانتصار لإرادته في الثورة والحرية والانعتاق من حكم الطغيان الإمامي قوافل من الشهداء والتضحيات الغالية الجسيمة، وفي ظل نهج الحرية والديمقراطية حقق شعبنا تطلعاته في البناء والنهوض والتقدم، ولكنه من المؤسف أنه وبعد حوالي 45 عاما على قيام الثورة، فإن هناك من لا يزال يحلم ويسعى لإعادة عجلة التاريخ للوراء عبر الدعوة لإعادة النظام الإمامي الكهنوتي، وفي إطار رؤية عنصرية ضالة ومتحجرة تحاول النيل من حق الشعب في اختيار حكامه بإرادته الحرة وعبر صناديق الاقتراع )
    هذا ما قاله الرئيس قبل أقل من أسبوع أمام عددٍ من العلماء، وهو ربما كلام جيد لا غُبار عليه، لكنه في ميزان السياسة في خضم الواقع المحلي "كلام جرايد" كما يقول فخامته، فمحاصرة البرلمان القادم وتقديم وجوه بارزة من العائلة الخاصة يعني "التوريث" بما يعنيه من مواجهة حقيقية في المستقبل القريب للحفاظ على رونق النظام الجمهوري وهو يُغتال في العاصمة!، وقد سبق لكاتب السطور التعرض لهذا الأمر مفيداً بأن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن خليفة الرئيس الحالي، بعد أن تيقن الجميع بأنه يعيش ولايته الأخيرة التي أراد لها أن تكون بنكهة متميزة وكانت كذلك بالفعل وربما فوق ما أراد وما كان يتصور!، ويبدو الآن أن الحديث عن مستقبل اليمن بعد الرئيس صالح يأخذ مأخذاً جاداً ويقترب من التفكير بصوت مرتفع من جهتين: جهة مهتمة ومسمية للخليفة، دافعةً بفكرة "التوريث" للأمام، وأخرى مهتمة رافضة لتسمية أحدٍ بعينه، بل ورافضة للإسم المتداول، الذي يبدو أن دوائر مؤثرة في السلطة تطبخ هذا التداول من أجل صياغة قناعة مسبقة وجاهزة قبل مجيء مرحلة الحسم في الموضوع، ليقول الناس يومها "مالنا إلا فلان"!
    وكواقع سياسي صارخٌ بالتناقضات نشاهد هذه الأيام التواجد الحكومي المسلح في صعدة دفاعاً عن النظام الجمهوري وفي ذات الوقت لا تخطيء عين المتابع الاستعدادات المبكرة لـ"حزب الرئيس" لخوض الانتخابات النيابية القادمة 2009م للتحكم في البرلمان كاستعداد آخر للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها أواخر العام 2012م وفق أجندة خاصة تريد ضمان المستقبل لفئة خاصة بمبررات عامة!
    في المقالة التالية شيء من الإيضاح مع التحية العَطِرة للكاتب القدير علي الجرادي ..



    مواضيع ذات علاقة:
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=219674
    http://www.nasspress.com/sub_detail.asp?s_no=1794
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-30
  7. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    على فكرة حكاية خلافة أحمد تذكرنا بالإمام البدر الذي كان كثير من الثوار يتعشمون فيه نوع من الإنفتاح ولكن خاب أملهم بعد خطبته وإعلانه بأنه سيكون أشد من أبيه

    وأنا هنا لا اقول بأن أحمد سيكون اشد من أبيه بإختياره بل سيكون مظطراً لذلك:

    ومع كل ذلك
    أنا مستعد أن أبايع على عبدالله صالح كملك لليمن هو وأسرته ولكن بشرطين

    - تطبيق شرع الله وليس شرع بوش.
    - أن يقضي على كل الوجاهات الموجودة حالياً والتي ترتكز على القبيلة ، وأن يقطع أيدي السرق.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-30
  9. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    على فكرة حكاية خلافة أحمد تذكرنا بالإمام البدر الذي كان كثير من الثوار يتعشمون فيه نوع من الإنفتاح ولكن خاب أملهم بعد خطبته وإعلانه بأنه سيكون أشد من أبيه

    وأنا هنا لا اقول بأن أحمد سيكون اشد من أبيه بإختياره بل سيكون مظطراً لذلك:

    ومع كل ذلك
    أنا مستعد أن أبايع على عبدالله صالح كملك لليمن هو وأسرته ولكن بشرطين

    - تطبيق شرع الله وليس شرع بوش.
    - أن يقضي على كل الوجاهات الموجودة حالياً والتي ترتكز على القبيلة ، وأن يقطع أيدي السرق.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-30
  11. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    هذه من سخريات القدر حقا فلا تستغرب ولا يستغرب كاتب المقال فنحن بلد المتقضات في كل شئ خذ مثلا

    نحارب القات في التلفزيون والصحف وفي مجالسنا لا يحلو المجلس إلا وخدودنا مورمة مثل كرة القدم

    نتحدث عن محاربة الفساد ونحن نقرب ونحابي اعتى عتاة الفساد

    نطالب بمنع حمل السلاح داخل المدن ونحن نسير ومعنا حاشية عددها بالعشرات مدججين بأعتى الأسلحة وكأننا داخلين في معركة

    نتحدث عن المطالبة بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب ونضع أقذر الأشخاص في أرفع المناصب

    نقول اننا نحارب الإرهاب ونحن أكبر وأكثر إرهاب وقمع ضد الشعب

    عزيز مراد القائمة طويلة ولو أردت سردها لأحتجت إلى أيام في كل شئ لدينا متناقض فلا تعجب .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-30
  13. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    هذه من سخريات القدر حقا فلا تستغرب ولا يستغرب كاتب المقال فنحن بلد المتقضات في كل شئ خذ مثلا

    نحارب القات في التلفزيون والصحف وفي مجالسنا لا يحلو المجلس إلا وخدودنا مورمة مثل كرة القدم

    نتحدث عن محاربة الفساد ونحن نقرب ونحابي اعتى عتاة الفساد

    نطالب بمنع حمل السلاح داخل المدن ونحن نسير ومعنا حاشية عددها بالعشرات مدججين بأعتى الأسلحة وكأننا داخلين في معركة

    نتحدث عن المطالبة بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب ونضع أقذر الأشخاص في أرفع المناصب

    نقول اننا نحارب الإرهاب ونحن أكبر وأكثر إرهاب وقمع ضد الشعب

    عزيز مراد القائمة طويلة ولو أردت سردها لأحتجت إلى أيام في كل شئ لدينا متناقض فلا تعجب .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-30
  15. وليداحمد الاقطع

    وليداحمد الاقطع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-19
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    احمد علي ليس مؤهل للحكم لانه عسكري وله سوابق قتل وغيره
    النظام الجمهوري هو عملية نصب بلاسم اما الجوهر فهو نظام ملكي تملكي
    متى حكم الشعب نفسه؟
    نحن نحتاج الى...........ما ادري ايش
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-30
  17. وليداحمد الاقطع

    وليداحمد الاقطع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-19
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    احمد علي ليس مؤهل للحكم لانه عسكري وله سوابق قتل وغيره
    النظام الجمهوري هو عملية نصب بلاسم اما الجوهر فهو نظام ملكي تملكي
    متى حكم الشعب نفسه؟
    نحن نحتاج الى...........ما ادري ايش
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-30
  19. ماجدمحمد

    ماجدمحمد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-04-03
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    النظام الجمهوري الى الامام ان شا الله.. وقضية صعدة الى طرابلس وطهران نعيدها مكفنة في اعلام المجوس....
     

مشاركة هذه الصفحة