موقف الشيخ الزنداني من الرافضة الشيعة الإثنى عشرية

الكاتب : أبو بكر محمد   المشاهدات : 1,113   الردود : 2    ‏2007-04-30
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-30
  1. أبو بكر محمد

    أبو بكر محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي الكريم قبل أن تقرأ الموضوع تجرد من الهوى واتبع سبيل من أناب إلى الله ولا تجادل عن الأشخاص وكن ممن يدافعون عن دينهم لا عن مشائخهم وحري بك إنكت منصفاً أن تتصل بالشيخ الزنداني وتسأله عن هذا وترجع إلى موقع قناة الجزيرة لتعلم أن أهل السن لا يفترون على الناس وإنمات يدينون الناس بأقوال ومعتقداتهم وهل يجوز مؤاخاة الرافضة ( الشيعة الإثنى عشرية ) الذين أجمع علماء الإسلام على كفرهم الإمام مالك والشافي وأحمد وأبن تيمية ووووووو أما أن هؤلاء أيضاً يريدون أن يفرقوا الصف حسب شنشنتكم أما يوجد لديكم علماء دين اسئلوا الشيخ محمد الصادق والشيخ هلال الكبودي والشخ العمراني ودعوكم من السياسيين الذين لعبت بهم السياسة وجرفتهم الأهواء

    من فـــــضـــــائـــح الشـــيخ الـــزنـــدانـــي الجــديـــــدة

    الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد :
    فقد اطلعت على اللقاء الذي أجرته قناة الجزيرة مع الداعية الإخواني الشيخ عبد المجيد الزنداني بتاريخ 6/2/1428هـ الموافق 24/2/2007م ولي عليه بعض الملاحظات أحببت أن أوضحها للإخوة القراء لا سيما محبي ومريدي الشيخ الزنداني فقد (أظهر) الشيخ – هداه الله – موقفًا سيئًا جدًا من الرافضة فقد جعلهم (إخوة له) وأثنى على زعمائهم ، فوصف الرافضة في إيران بأنهم إخوانه عندما قال : ((عندما انظر للمواقف الإيرانية أرى أن الإخوة في إيران...)). وأثنى على الرئيس الإيراني.
    وحملت للشيخ العذر فقلت لعله يقصد المسلمين هناك أو لعلها (فلتة لسان) لكن !!!! لكن زاد تصريحه أكثر وبكل سعادة – كما زعم - عندما وصف الفرقة الإثنى عشرية بأنهم إخوانه فقال : ( بل أنا في غاية السعادة بعد أن سمعت وأعلن وأذيع أن إخواننا الشيعة الإثنى عشرية في إيران ...
    أقول : يا شيخ عبد المجيد ألا تعلم أن الإثنى عشرية فرقة مارقة من الدين كفرها علماء الإسلام فمن أين جاءت هذه الإخوة بينك وبين أعداء الدين ؟!!! إلا تعلم أن الرافضة الإثنى عشرية لا يتشرفون بإخوتك التي تشرفت بها أنت، فاسمع ما قاله نعمة الله الجزائري – وهو من كبارهم – في كتابه الأنوار النعمانية) 2/278 (إنا لا نجتمع معهم – أي أهل السنة – على إله ولا على نبي ، ولا على إمام.)ا.هـ
    فمن أين جاءت هذه الإخوة ، فهل من توبة يا شيخ !! .
    قال الزنداني - وليته ما قال )– : بل أنا في غاية السعادة بعد أن سمعت وأعلن وأذيع أن إخواننا الشيعة الإثنى عشرية في إيران الذين كنا إلى قبل عشرين سنة نسمع عنهم جميعا سواء في العراق أو في إيران أنهم ينكرون القرآن ويوزعون صورا مفتراة وينسبونها للقرآن ويقولون عندنا قرأن فاطمة ، كم سعدت وفرحت عندما أسقطت هذه المقولة في إيران نفسها وقالوا لا القرآن الواحد هو قرأن واحد ، فقط ما فيش قرأن فاطمة وقرأن غير فاطمة ، هو قرأن واحد.)ا.هـ قلت : سبحان الله !!! ما هذا الجهل الذي رمى بصاحبه وتركه غريقا ، هل بلغ الجهل بالزنداني إلى هذه الدرجة حتى يتغافل - بهذه السهولة وبهذه السعادة التي غمرته - عن عقيدة الرافضة الخبيثة فيجره ذلك إلى ندائهم بالإخوة .وهل بلغ الحال بالشيخ !! أن يصدق الرافضة في تقيتهم - التي هي أساس عقيدتهم – (فتغمره) السعادة والفرحة إلى هذه الدرجة فيسلم لهم كذبهم ويضلل على المسلمين بأن الرافضة أصبحوا على خير بهذا الإعلان .ما هذا يا شيخ !!! هل صدقت !!! وأيقنت !!! وآمنت !!! بما سمعت .ألا تتقي الله في نفسك وقد كبر سنك وظهر شيبك وانحنى ظهرك .أمَـا بَـانَ لـكَ الـعـَيـبْ .. أمَــا أنـذرك الـشـَّيـب وَمَــا في نـُصْحِـه رَيـبْ .. وَلا سَمـعُـك قـَد صَـمّ
    أمَـا نـَـادَى بـِكَ المَـوتْ .. أمَـا أسْمَعَــكَ الصَّـوْتْ أمَــا تخشَـى مِنَ الـفـَوْت ... فـَتحـتــَاط َوَتهْـتـَمّ
    ألا تتقي الله في هذه الأمة وفي شبابها الذين أضللتهم بأفكارك .ولكن أفيدك وأفيد من يقرأ أن الرافضة ما زالوا لا يعترفون بقرآننا وإليك بيان ذلك :قال حسين الموسوي في كتابه الفذ – لله ثم للتاريخ ) - : والقرآن لا يحتاج لإثباته نص، ولكن كتب فقهائنا وأقوال جميع مجتهدينا تنص على أنه محرف، وهو الوحيد الذي أصابه التحريف من بين كل تلك الكتب .وقد جمع المحدث النوري الطبرسي في إثبات تحريفه كتاباً ضخم الحجم سماه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف، وجمع فيه أقوال جميع الفقهاء وعلماء الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود بين أيدي المسلمين حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهائهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين محرف. قال السيد هاشم البحراني: وعندي في وضوح صحة هذا القول -أي القول بتحريف القرآن- بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة فتدبر (مقدمة البرهان، الفصل الرابع 49 ولهذا قال أبو جعفر كما نقل عنه جابر: (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده) (الحجة من الكافي 1/26). ولا شك أن هذا النص صريح في إثبات تحريف القرآن الموجود اليوم عند المسلمين .
    فتنبه يا شيخ عبد المجيد !!! وراجع معلوماتك . ولا تغتر بإذاعة طهران .ومع هذا فالشيخ لا يرمي بالتهم على الرافضة فقط بل يدخل معهم أهل السنة ويرى بأنهم عقبة في دعوة التقريب التي ينادى بها بين السنة والشيعة فقال : ( ولكن كيف سيتحد المسلمون وفيهم هاتان الفئتان الكبيرتان العظيمتان السنة والشيعة وبينهما مثل هذه الأحقاد والظغائن.) ا.هـ فهو يريد أن تزول الأحقاد والظغائن بين السنة والشيعة ولكل مذهبه وإن كان في العقيدة والتوحيد فقال – وبئس ما قال- : ( فالاختلافات المذهبية أنا رأيي أن تحال إلى أكابر علماء الأمة من أكابر علماء المسلمين السنة والشيعة وتحال إليهم هذه القضايا وتلجم أفواه الذين يعني يريدون التفرقة بين أبناء الأمة فانا هذا رأيي وتحال إلى أكابر علماء الأمة ليفتوا فيها والذي يختلفوا فيه يتركونه وكل يُعَلِّم بما يعتقد انه الدين وينشر ما يعتقد أنه الدين ويتسع صدورنا للدليل وللحجة وللمناظرة بالحجة والبرهان).
    ولي على كلامه السابق وقفات : أولا : قوله : (فالاختلافات المذهبية أنا رأيي أن تحال إلى أكابر علماء الأمة من أكابر علماء المسلمين السنة و الشيعة ( أقول : هذا كلام باطل فليس بين السنة الشيعة اختلاف مذهبي بل هو اختلاف عقائدي لا ينكره أي عاقل يعرف تأريخ السنة والرافضة الذي هو بين الإسلام والكفر ، وعلماء الرافضة لا يمثلون الإسلام فهم يكفرون الصحابة الكرام ويعبدون القبور وكفى في ذلك بعدهم عن ديننا .
    فالشيخ (حريص) على الوحدة ولو مع الشيطان وهذا مبدأ الإخوان المسلمين - وهو منهم – أنهم يتوحدون مع البعثي والإشتراكي والناصري بل والشيعي الرافضي فليس غريبا من الشيخ أن يصدر منه هذا الكلام النتن الجائر .وفي كلام الزنداني اعتراف بوجود علماء عند الشيعة (يرجع إليهم) وهذا باطل ! فعلماء الشيعة من (أضل الناس) و(أفسد الناس) وراجع - إن شئت – كتاب (لله ثم للتاريخ) لترى (عبث) علماء الشيعة في دين الله. لقد غششت الأمة يا زنداني عند ما أحلتهم في الرجوع إلى علماء الشيعة فأسلمت المظلوم إلى الظالم ليجهز عليه وهذا يدل على ضعف الحصيلة العلمية في العقيدة عند الزنداني ومع هذا فلن يرضى عنك الشيعة .ثانيًا : قال الشيخ – هداه الله - : (وتلجم أفواه الذين يعني يريدون التفرقة بين أبناء الأمة)ا.هـ .
    أقول : ماذا يقصد الشيخ بهذا الكلام ؟؟ .هل يقصد به الرافضة ؟ فهم لن يسكتوا عنا حتى نتبع ملتهم .
    أم هل يقصد الشيخ بكلامه أهل السنة السلفيين الذين يحذرون من الروافض وشركهم ، فإن قصد الشيخ هؤلاء – وهذا الذي يغلب على ظني - فهي طامة من طوامه تضاف مع البقرة الحمراء وزواج فريند وشيخات اليمن فاللهم سلم سلم . ثالثًا : قوله : ( وكل يعلم بما يعتقد انه الدين وينشر ما يعتقد أنه الدين) ا.هـ
    أقول : هذا كلام واضح للدعوة للتقريب بين عقيدتين ومنهجين متضادين لا يجتمعان فظهر أن الرجل من دعاة التقريب . فلتقر أعين الشيعة بعبد المجيد الزنداني بهذه الدعوة الخبيثة الماكرة وصدق علامة اليمن الوادعي عندما تفرس فيه وقال : الزنداني مبتدع ضال .رابعًا : قوله : ( وكل يُعَلِّم بما يعتقد انه الدين وينشر ما يعتقد أنه الدين(أقول : هذا كلام متناقض تمامًا فمرة يشنع على الرافضة ومرة يفتح لهم المجال بالدعوة بما يعتقدون أنه الدين وهذا يجرنا إلى مؤتمر وحدة الأديان الذي قاده الزنداني في السودان مع اليهود والنصارى فكان وصمة عارٍ في تأريخ الشيخ الزنداني – هداه الله - .
    وقول الزنداني (وكل يعلم بما يعتقد) كلام خطير جدًا جدًا .فهل يريد أن تدعوا الرافضة إلى ما تعتقده من دعوة للطواف حول القبور وسب وطعن في الصحابة الكرام وغير ذلك من معتقداتهم الباطلة ؟ !!!! فهذا هو مفهوم ومنطوق كلام الشيخ ! فيا شيخ خواتم مباركة فقد أصبحت قريبًا من القبر فهل من صدع بالحق ووضعه في موضعه بدلا من المداهنة، وبدلا من الخوف الذي دعاك لمثل هذا الكلام المخالف للكتاب والسنة . وكلامك هذا يا شيخ لا يرضى الرافضة الذين لا يسمحون بالدعوة للسنة داخل بلاد إيران والعراق بل علماء الشيعة في اليمن يطالبون رئيس البلاد بإخراج أهل السنة ومركز دماج من صعدة لاستقرار الأمان في البلاد كما زعموا . فالشيعة لا يرضيهم قولك (وكل يعلم بما يعتقد أن الدين) فشعارهم كما قال الله تعالى : ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:120
    وهناك الكثير من المنكرات في لقاء الزنداني مع قناة الجزيرة أسأل الله أن ييسر بمقال آخر جديد للرد على هذا الرجل الذي يزعم أن الرافضة الإثنى عشرية إخوة له . والحمد لله أولا وآخرًا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    كتبه أبو عبد الله خالد الغرباني الهاشمي – صنعاء في 26/صفر/1428هـ
    منقول من شبكة سحاب السلفية









    ( http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F88E963A-C1A0-4B3C-B3BA-7BABEF821C8F.htm )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-30
  3. أبو بكر محمد

    أبو بكر محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي الكريم قبل أن تقرأ الموضوع تجرد من الهوى واتبع سبيل من أناب إلى الله ولا تجادل عن الأشخاص وكن ممن يدافعون عن دينهم لا عن مشائخهم وحري بك إنكت منصفاً أن تتصل بالشيخ الزنداني وتسأله عن هذا وترجع إلى موقع قناة الجزيرة لتعلم أن أهل السن لا يفترون على الناس وإنمات يدينون الناس بأقوال ومعتقداتهم وهل يجوز مؤاخاة الرافضة ( الشيعة الإثنى عشرية ) الذين أجمع علماء الإسلام على كفرهم الإمام مالك والشافي وأحمد وأبن تيمية ووووووو أما أن هؤلاء أيضاً يريدون أن يفرقوا الصف حسب شنشنتكم أما يوجد لديكم علماء دين اسئلوا الشيخ محمد الصادق والشيخ هلال الكبودي والشخ العمراني ودعوكم من السياسيين الذين لعبت بهم السياسة وجرفتهم الأهواء

    من فـــــضـــــائـــح الشـــيخ الـــزنـــدانـــي الجــديـــــدة

    الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد :
    فقد اطلعت على اللقاء الذي أجرته قناة الجزيرة مع الداعية الإخواني الشيخ عبد المجيد الزنداني بتاريخ 6/2/1428هـ الموافق 24/2/2007م ولي عليه بعض الملاحظات أحببت أن أوضحها للإخوة القراء لا سيما محبي ومريدي الشيخ الزنداني فقد (أظهر) الشيخ – هداه الله – موقفًا سيئًا جدًا من الرافضة فقد جعلهم (إخوة له) وأثنى على زعمائهم ، فوصف الرافضة في إيران بأنهم إخوانه عندما قال : ((عندما انظر للمواقف الإيرانية أرى أن الإخوة في إيران...)). وأثنى على الرئيس الإيراني.
    وحملت للشيخ العذر فقلت لعله يقصد المسلمين هناك أو لعلها (فلتة لسان) لكن !!!! لكن زاد تصريحه أكثر وبكل سعادة – كما زعم - عندما وصف الفرقة الإثنى عشرية بأنهم إخوانه فقال : ( بل أنا في غاية السعادة بعد أن سمعت وأعلن وأذيع أن إخواننا الشيعة الإثنى عشرية في إيران ...
    أقول : يا شيخ عبد المجيد ألا تعلم أن الإثنى عشرية فرقة مارقة من الدين كفرها علماء الإسلام فمن أين جاءت هذه الإخوة بينك وبين أعداء الدين ؟!!! إلا تعلم أن الرافضة الإثنى عشرية لا يتشرفون بإخوتك التي تشرفت بها أنت، فاسمع ما قاله نعمة الله الجزائري – وهو من كبارهم – في كتابه الأنوار النعمانية) 2/278 (إنا لا نجتمع معهم – أي أهل السنة – على إله ولا على نبي ، ولا على إمام.)ا.هـ
    فمن أين جاءت هذه الإخوة ، فهل من توبة يا شيخ !! .
    قال الزنداني - وليته ما قال )– : بل أنا في غاية السعادة بعد أن سمعت وأعلن وأذيع أن إخواننا الشيعة الإثنى عشرية في إيران الذين كنا إلى قبل عشرين سنة نسمع عنهم جميعا سواء في العراق أو في إيران أنهم ينكرون القرآن ويوزعون صورا مفتراة وينسبونها للقرآن ويقولون عندنا قرأن فاطمة ، كم سعدت وفرحت عندما أسقطت هذه المقولة في إيران نفسها وقالوا لا القرآن الواحد هو قرأن واحد ، فقط ما فيش قرأن فاطمة وقرأن غير فاطمة ، هو قرأن واحد.)ا.هـ قلت : سبحان الله !!! ما هذا الجهل الذي رمى بصاحبه وتركه غريقا ، هل بلغ الجهل بالزنداني إلى هذه الدرجة حتى يتغافل - بهذه السهولة وبهذه السعادة التي غمرته - عن عقيدة الرافضة الخبيثة فيجره ذلك إلى ندائهم بالإخوة .وهل بلغ الحال بالشيخ !! أن يصدق الرافضة في تقيتهم - التي هي أساس عقيدتهم – (فتغمره) السعادة والفرحة إلى هذه الدرجة فيسلم لهم كذبهم ويضلل على المسلمين بأن الرافضة أصبحوا على خير بهذا الإعلان .ما هذا يا شيخ !!! هل صدقت !!! وأيقنت !!! وآمنت !!! بما سمعت .ألا تتقي الله في نفسك وقد كبر سنك وظهر شيبك وانحنى ظهرك .أمَـا بَـانَ لـكَ الـعـَيـبْ .. أمَــا أنـذرك الـشـَّيـب وَمَــا في نـُصْحِـه رَيـبْ .. وَلا سَمـعُـك قـَد صَـمّ
    أمَـا نـَـادَى بـِكَ المَـوتْ .. أمَـا أسْمَعَــكَ الصَّـوْتْ أمَــا تخشَـى مِنَ الـفـَوْت ... فـَتحـتــَاط َوَتهْـتـَمّ
    ألا تتقي الله في هذه الأمة وفي شبابها الذين أضللتهم بأفكارك .ولكن أفيدك وأفيد من يقرأ أن الرافضة ما زالوا لا يعترفون بقرآننا وإليك بيان ذلك :قال حسين الموسوي في كتابه الفذ – لله ثم للتاريخ ) - : والقرآن لا يحتاج لإثباته نص، ولكن كتب فقهائنا وأقوال جميع مجتهدينا تنص على أنه محرف، وهو الوحيد الذي أصابه التحريف من بين كل تلك الكتب .وقد جمع المحدث النوري الطبرسي في إثبات تحريفه كتاباً ضخم الحجم سماه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف، وجمع فيه أقوال جميع الفقهاء وعلماء الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود بين أيدي المسلمين حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهائهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين محرف. قال السيد هاشم البحراني: وعندي في وضوح صحة هذا القول -أي القول بتحريف القرآن- بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة فتدبر (مقدمة البرهان، الفصل الرابع 49 ولهذا قال أبو جعفر كما نقل عنه جابر: (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده) (الحجة من الكافي 1/26). ولا شك أن هذا النص صريح في إثبات تحريف القرآن الموجود اليوم عند المسلمين .
    فتنبه يا شيخ عبد المجيد !!! وراجع معلوماتك . ولا تغتر بإذاعة طهران .ومع هذا فالشيخ لا يرمي بالتهم على الرافضة فقط بل يدخل معهم أهل السنة ويرى بأنهم عقبة في دعوة التقريب التي ينادى بها بين السنة والشيعة فقال : ( ولكن كيف سيتحد المسلمون وفيهم هاتان الفئتان الكبيرتان العظيمتان السنة والشيعة وبينهما مثل هذه الأحقاد والظغائن.) ا.هـ فهو يريد أن تزول الأحقاد والظغائن بين السنة والشيعة ولكل مذهبه وإن كان في العقيدة والتوحيد فقال – وبئس ما قال- : ( فالاختلافات المذهبية أنا رأيي أن تحال إلى أكابر علماء الأمة من أكابر علماء المسلمين السنة والشيعة وتحال إليهم هذه القضايا وتلجم أفواه الذين يعني يريدون التفرقة بين أبناء الأمة فانا هذا رأيي وتحال إلى أكابر علماء الأمة ليفتوا فيها والذي يختلفوا فيه يتركونه وكل يُعَلِّم بما يعتقد انه الدين وينشر ما يعتقد أنه الدين ويتسع صدورنا للدليل وللحجة وللمناظرة بالحجة والبرهان).
    ولي على كلامه السابق وقفات : أولا : قوله : (فالاختلافات المذهبية أنا رأيي أن تحال إلى أكابر علماء الأمة من أكابر علماء المسلمين السنة و الشيعة ( أقول : هذا كلام باطل فليس بين السنة الشيعة اختلاف مذهبي بل هو اختلاف عقائدي لا ينكره أي عاقل يعرف تأريخ السنة والرافضة الذي هو بين الإسلام والكفر ، وعلماء الرافضة لا يمثلون الإسلام فهم يكفرون الصحابة الكرام ويعبدون القبور وكفى في ذلك بعدهم عن ديننا .
    فالشيخ (حريص) على الوحدة ولو مع الشيطان وهذا مبدأ الإخوان المسلمين - وهو منهم – أنهم يتوحدون مع البعثي والإشتراكي والناصري بل والشيعي الرافضي فليس غريبا من الشيخ أن يصدر منه هذا الكلام النتن الجائر .وفي كلام الزنداني اعتراف بوجود علماء عند الشيعة (يرجع إليهم) وهذا باطل ! فعلماء الشيعة من (أضل الناس) و(أفسد الناس) وراجع - إن شئت – كتاب (لله ثم للتاريخ) لترى (عبث) علماء الشيعة في دين الله. لقد غششت الأمة يا زنداني عند ما أحلتهم في الرجوع إلى علماء الشيعة فأسلمت المظلوم إلى الظالم ليجهز عليه وهذا يدل على ضعف الحصيلة العلمية في العقيدة عند الزنداني ومع هذا فلن يرضى عنك الشيعة .ثانيًا : قال الشيخ – هداه الله - : (وتلجم أفواه الذين يعني يريدون التفرقة بين أبناء الأمة)ا.هـ .
    أقول : ماذا يقصد الشيخ بهذا الكلام ؟؟ .هل يقصد به الرافضة ؟ فهم لن يسكتوا عنا حتى نتبع ملتهم .
    أم هل يقصد الشيخ بكلامه أهل السنة السلفيين الذين يحذرون من الروافض وشركهم ، فإن قصد الشيخ هؤلاء – وهذا الذي يغلب على ظني - فهي طامة من طوامه تضاف مع البقرة الحمراء وزواج فريند وشيخات اليمن فاللهم سلم سلم . ثالثًا : قوله : ( وكل يعلم بما يعتقد انه الدين وينشر ما يعتقد أنه الدين) ا.هـ
    أقول : هذا كلام واضح للدعوة للتقريب بين عقيدتين ومنهجين متضادين لا يجتمعان فظهر أن الرجل من دعاة التقريب . فلتقر أعين الشيعة بعبد المجيد الزنداني بهذه الدعوة الخبيثة الماكرة وصدق علامة اليمن الوادعي عندما تفرس فيه وقال : الزنداني مبتدع ضال .رابعًا : قوله : ( وكل يُعَلِّم بما يعتقد انه الدين وينشر ما يعتقد أنه الدين(أقول : هذا كلام متناقض تمامًا فمرة يشنع على الرافضة ومرة يفتح لهم المجال بالدعوة بما يعتقدون أنه الدين وهذا يجرنا إلى مؤتمر وحدة الأديان الذي قاده الزنداني في السودان مع اليهود والنصارى فكان وصمة عارٍ في تأريخ الشيخ الزنداني – هداه الله - .
    وقول الزنداني (وكل يعلم بما يعتقد) كلام خطير جدًا جدًا .فهل يريد أن تدعوا الرافضة إلى ما تعتقده من دعوة للطواف حول القبور وسب وطعن في الصحابة الكرام وغير ذلك من معتقداتهم الباطلة ؟ !!!! فهذا هو مفهوم ومنطوق كلام الشيخ ! فيا شيخ خواتم مباركة فقد أصبحت قريبًا من القبر فهل من صدع بالحق ووضعه في موضعه بدلا من المداهنة، وبدلا من الخوف الذي دعاك لمثل هذا الكلام المخالف للكتاب والسنة . وكلامك هذا يا شيخ لا يرضى الرافضة الذين لا يسمحون بالدعوة للسنة داخل بلاد إيران والعراق بل علماء الشيعة في اليمن يطالبون رئيس البلاد بإخراج أهل السنة ومركز دماج من صعدة لاستقرار الأمان في البلاد كما زعموا . فالشيعة لا يرضيهم قولك (وكل يعلم بما يعتقد أن الدين) فشعارهم كما قال الله تعالى : ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:120
    وهناك الكثير من المنكرات في لقاء الزنداني مع قناة الجزيرة أسأل الله أن ييسر بمقال آخر جديد للرد على هذا الرجل الذي يزعم أن الرافضة الإثنى عشرية إخوة له . والحمد لله أولا وآخرًا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    كتبه أبو عبد الله خالد الغرباني الهاشمي – صنعاء في 26/صفر/1428هـ
    منقول من شبكة سحاب السلفية









    ( http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F88E963A-C1A0-4B3C-B3BA-7BABEF821C8F.htm )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-30
  5. أبو بكر محمد

    أبو بكر محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي الكريم قبل أن تقرأ الموضوع تجرد من الهوى واتبع سبيل من أناب إلى الله ولا تجادل عن الأشخاص وكن ممن يدافعون عن دينهم لا عن مشائخهم وحري بك إنكت منصفاً أن تتصل بالشيخ الزنداني وتسأله عن هذا وترجع إلى موقع قناة الجزيرة لتعلم أن أهل السن لا يفترون على الناس وإنمات يدينون الناس بأقوال ومعتقداتهم وهل يجوز مؤاخاة الرافضة ( الشيعة الإثنى عشرية ) الذين أجمع علماء الإسلام على كفرهم الإمام مالك والشافي وأحمد وأبن تيمية ووووووو أما أن هؤلاء أيضاً يريدون أن يفرقوا الصف حسب شنشنتكم أما يوجد لديكم علماء دين اسئلوا الشيخ محمد الصادق والشيخ هلال الكبودي والشخ العمراني ودعوكم من السياسيين الذين لعبت بهم السياسة وجرفتهم الأهواء

    من فـــــضـــــائـــح الشـــيخ الـــزنـــدانـــي الجــديـــــدة

    الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد :
    فقد اطلعت على اللقاء الذي أجرته قناة الجزيرة مع الداعية الإخواني الشيخ عبد المجيد الزنداني بتاريخ 6/2/1428هـ الموافق 24/2/2007م ولي عليه بعض الملاحظات أحببت أن أوضحها للإخوة القراء لا سيما محبي ومريدي الشيخ الزنداني فقد (أظهر) الشيخ – هداه الله – موقفًا سيئًا جدًا من الرافضة فقد جعلهم (إخوة له) وأثنى على زعمائهم ، فوصف الرافضة في إيران بأنهم إخوانه عندما قال : ((عندما انظر للمواقف الإيرانية أرى أن الإخوة في إيران...)). وأثنى على الرئيس الإيراني.
    وحملت للشيخ العذر فقلت لعله يقصد المسلمين هناك أو لعلها (فلتة لسان) لكن !!!! لكن زاد تصريحه أكثر وبكل سعادة – كما زعم - عندما وصف الفرقة الإثنى عشرية بأنهم إخوانه فقال : ( بل أنا في غاية السعادة بعد أن سمعت وأعلن وأذيع أن إخواننا الشيعة الإثنى عشرية في إيران ...
    أقول : يا شيخ عبد المجيد ألا تعلم أن الإثنى عشرية فرقة مارقة من الدين كفرها علماء الإسلام فمن أين جاءت هذه الإخوة بينك وبين أعداء الدين ؟!!! إلا تعلم أن الرافضة الإثنى عشرية لا يتشرفون بإخوتك التي تشرفت بها أنت، فاسمع ما قاله نعمة الله الجزائري – وهو من كبارهم – في كتابه الأنوار النعمانية) 2/278 (إنا لا نجتمع معهم – أي أهل السنة – على إله ولا على نبي ، ولا على إمام.)ا.هـ
    فمن أين جاءت هذه الإخوة ، فهل من توبة يا شيخ !! .
    قال الزنداني - وليته ما قال )– : بل أنا في غاية السعادة بعد أن سمعت وأعلن وأذيع أن إخواننا الشيعة الإثنى عشرية في إيران الذين كنا إلى قبل عشرين سنة نسمع عنهم جميعا سواء في العراق أو في إيران أنهم ينكرون القرآن ويوزعون صورا مفتراة وينسبونها للقرآن ويقولون عندنا قرأن فاطمة ، كم سعدت وفرحت عندما أسقطت هذه المقولة في إيران نفسها وقالوا لا القرآن الواحد هو قرأن واحد ، فقط ما فيش قرأن فاطمة وقرأن غير فاطمة ، هو قرأن واحد.)ا.هـ قلت : سبحان الله !!! ما هذا الجهل الذي رمى بصاحبه وتركه غريقا ، هل بلغ الجهل بالزنداني إلى هذه الدرجة حتى يتغافل - بهذه السهولة وبهذه السعادة التي غمرته - عن عقيدة الرافضة الخبيثة فيجره ذلك إلى ندائهم بالإخوة .وهل بلغ الحال بالشيخ !! أن يصدق الرافضة في تقيتهم - التي هي أساس عقيدتهم – (فتغمره) السعادة والفرحة إلى هذه الدرجة فيسلم لهم كذبهم ويضلل على المسلمين بأن الرافضة أصبحوا على خير بهذا الإعلان .ما هذا يا شيخ !!! هل صدقت !!! وأيقنت !!! وآمنت !!! بما سمعت .ألا تتقي الله في نفسك وقد كبر سنك وظهر شيبك وانحنى ظهرك .أمَـا بَـانَ لـكَ الـعـَيـبْ .. أمَــا أنـذرك الـشـَّيـب وَمَــا في نـُصْحِـه رَيـبْ .. وَلا سَمـعُـك قـَد صَـمّ
    أمَـا نـَـادَى بـِكَ المَـوتْ .. أمَـا أسْمَعَــكَ الصَّـوْتْ أمَــا تخشَـى مِنَ الـفـَوْت ... فـَتحـتــَاط َوَتهْـتـَمّ
    ألا تتقي الله في هذه الأمة وفي شبابها الذين أضللتهم بأفكارك .ولكن أفيدك وأفيد من يقرأ أن الرافضة ما زالوا لا يعترفون بقرآننا وإليك بيان ذلك :قال حسين الموسوي في كتابه الفذ – لله ثم للتاريخ ) - : والقرآن لا يحتاج لإثباته نص، ولكن كتب فقهائنا وأقوال جميع مجتهدينا تنص على أنه محرف، وهو الوحيد الذي أصابه التحريف من بين كل تلك الكتب .وقد جمع المحدث النوري الطبرسي في إثبات تحريفه كتاباً ضخم الحجم سماه: (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية تنص على التحريف، وجمع فيه أقوال جميع الفقهاء وعلماء الشيعة في التصريح بتحريف القرآن الموجود بين أيدي المسلمين حيث أثبت أن جميع علماء الشيعة وفقهائهم المتقدمين منهم والمتأخرين يقولون إن هذا القرآن الموجود اليوم بين أيدي المسلمين محرف. قال السيد هاشم البحراني: وعندي في وضوح صحة هذا القول -أي القول بتحريف القرآن- بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة فتدبر (مقدمة البرهان، الفصل الرابع 49 ولهذا قال أبو جعفر كما نقل عنه جابر: (ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده) (الحجة من الكافي 1/26). ولا شك أن هذا النص صريح في إثبات تحريف القرآن الموجود اليوم عند المسلمين .
    فتنبه يا شيخ عبد المجيد !!! وراجع معلوماتك . ولا تغتر بإذاعة طهران .ومع هذا فالشيخ لا يرمي بالتهم على الرافضة فقط بل يدخل معهم أهل السنة ويرى بأنهم عقبة في دعوة التقريب التي ينادى بها بين السنة والشيعة فقال : ( ولكن كيف سيتحد المسلمون وفيهم هاتان الفئتان الكبيرتان العظيمتان السنة والشيعة وبينهما مثل هذه الأحقاد والظغائن.) ا.هـ فهو يريد أن تزول الأحقاد والظغائن بين السنة والشيعة ولكل مذهبه وإن كان في العقيدة والتوحيد فقال – وبئس ما قال- : ( فالاختلافات المذهبية أنا رأيي أن تحال إلى أكابر علماء الأمة من أكابر علماء المسلمين السنة والشيعة وتحال إليهم هذه القضايا وتلجم أفواه الذين يعني يريدون التفرقة بين أبناء الأمة فانا هذا رأيي وتحال إلى أكابر علماء الأمة ليفتوا فيها والذي يختلفوا فيه يتركونه وكل يُعَلِّم بما يعتقد انه الدين وينشر ما يعتقد أنه الدين ويتسع صدورنا للدليل وللحجة وللمناظرة بالحجة والبرهان).
    ولي على كلامه السابق وقفات : أولا : قوله : (فالاختلافات المذهبية أنا رأيي أن تحال إلى أكابر علماء الأمة من أكابر علماء المسلمين السنة و الشيعة ( أقول : هذا كلام باطل فليس بين السنة الشيعة اختلاف مذهبي بل هو اختلاف عقائدي لا ينكره أي عاقل يعرف تأريخ السنة والرافضة الذي هو بين الإسلام والكفر ، وعلماء الرافضة لا يمثلون الإسلام فهم يكفرون الصحابة الكرام ويعبدون القبور وكفى في ذلك بعدهم عن ديننا .
    فالشيخ (حريص) على الوحدة ولو مع الشيطان وهذا مبدأ الإخوان المسلمين - وهو منهم – أنهم يتوحدون مع البعثي والإشتراكي والناصري بل والشيعي الرافضي فليس غريبا من الشيخ أن يصدر منه هذا الكلام النتن الجائر .وفي كلام الزنداني اعتراف بوجود علماء عند الشيعة (يرجع إليهم) وهذا باطل ! فعلماء الشيعة من (أضل الناس) و(أفسد الناس) وراجع - إن شئت – كتاب (لله ثم للتاريخ) لترى (عبث) علماء الشيعة في دين الله. لقد غششت الأمة يا زنداني عند ما أحلتهم في الرجوع إلى علماء الشيعة فأسلمت المظلوم إلى الظالم ليجهز عليه وهذا يدل على ضعف الحصيلة العلمية في العقيدة عند الزنداني ومع هذا فلن يرضى عنك الشيعة .ثانيًا : قال الشيخ – هداه الله - : (وتلجم أفواه الذين يعني يريدون التفرقة بين أبناء الأمة)ا.هـ .
    أقول : ماذا يقصد الشيخ بهذا الكلام ؟؟ .هل يقصد به الرافضة ؟ فهم لن يسكتوا عنا حتى نتبع ملتهم .
    أم هل يقصد الشيخ بكلامه أهل السنة السلفيين الذين يحذرون من الروافض وشركهم ، فإن قصد الشيخ هؤلاء – وهذا الذي يغلب على ظني - فهي طامة من طوامه تضاف مع البقرة الحمراء وزواج فريند وشيخات اليمن فاللهم سلم سلم . ثالثًا : قوله : ( وكل يعلم بما يعتقد انه الدين وينشر ما يعتقد أنه الدين) ا.هـ
    أقول : هذا كلام واضح للدعوة للتقريب بين عقيدتين ومنهجين متضادين لا يجتمعان فظهر أن الرجل من دعاة التقريب . فلتقر أعين الشيعة بعبد المجيد الزنداني بهذه الدعوة الخبيثة الماكرة وصدق علامة اليمن الوادعي عندما تفرس فيه وقال : الزنداني مبتدع ضال .رابعًا : قوله : ( وكل يُعَلِّم بما يعتقد انه الدين وينشر ما يعتقد أنه الدين(أقول : هذا كلام متناقض تمامًا فمرة يشنع على الرافضة ومرة يفتح لهم المجال بالدعوة بما يعتقدون أنه الدين وهذا يجرنا إلى مؤتمر وحدة الأديان الذي قاده الزنداني في السودان مع اليهود والنصارى فكان وصمة عارٍ في تأريخ الشيخ الزنداني – هداه الله - .
    وقول الزنداني (وكل يعلم بما يعتقد) كلام خطير جدًا جدًا .فهل يريد أن تدعوا الرافضة إلى ما تعتقده من دعوة للطواف حول القبور وسب وطعن في الصحابة الكرام وغير ذلك من معتقداتهم الباطلة ؟ !!!! فهذا هو مفهوم ومنطوق كلام الشيخ ! فيا شيخ خواتم مباركة فقد أصبحت قريبًا من القبر فهل من صدع بالحق ووضعه في موضعه بدلا من المداهنة، وبدلا من الخوف الذي دعاك لمثل هذا الكلام المخالف للكتاب والسنة . وكلامك هذا يا شيخ لا يرضى الرافضة الذين لا يسمحون بالدعوة للسنة داخل بلاد إيران والعراق بل علماء الشيعة في اليمن يطالبون رئيس البلاد بإخراج أهل السنة ومركز دماج من صعدة لاستقرار الأمان في البلاد كما زعموا . فالشيعة لا يرضيهم قولك (وكل يعلم بما يعتقد أن الدين) فشعارهم كما قال الله تعالى : ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:120
    وهناك الكثير من المنكرات في لقاء الزنداني مع قناة الجزيرة أسأل الله أن ييسر بمقال آخر جديد للرد على هذا الرجل الذي يزعم أن الرافضة الإثنى عشرية إخوة له . والحمد لله أولا وآخرًا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    كتبه أبو عبد الله خالد الغرباني الهاشمي – صنعاء في 26/صفر/1428هـ
    منقول من شبكة سحاب السلفية









    ( http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F88E963A-C1A0-4B3C-B3BA-7BABEF821C8F.htm )
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة