من امنك لا تخونه

الكاتب : الصوفي انا   المشاهدات : 598   الردود : 2    ‏2007-04-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-29
  1. الصوفي انا

    الصوفي انا عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى إحدى القرى لمشاهدة المناطق الأثرية.

    حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة، وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها، فنزلت الطالبات والمعلمات وبدأوابمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمريتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات، وبدأت كل واحدة منهن تختار المعلم الذي يعجبها وتقف عنده كانت هناك فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسوء الحظ حسبت المعلمة بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت هناك وذهبوا عنها فحين تأخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لا يوجدبه أحد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل إلى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخرالعشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة:من انتِ؟

    فردت عليه: أناطالبة أتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا أعرف طريق العودة

    فقال لها: إنك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لا يسكن أحد

    فطلب منها أن تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح لتتمكن من ايجاد وسيلة تنقلها إلى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهوسينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لايظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة أغلق الكتاب وأخذ ينظر إلى الشمعة المقابلة له وبعدها وضع أصبعه الكبيرة على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقها في الشمعه وكاني يفعل لنفس الشيء مع جميع أصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من أن يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح فأخذها وأوصلها إلى منزلها.
    وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم يصدق القصة خصوصا أن البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه .. فذهب الأب للشاب على أنه عابر سبيل وطلب منه أن يدله الطريق فشاهد الأب يدالشاب وهما سائران معا ملفوفة فسأله عن السبب الذي اصاب يده ؟

    فقال الشاب: لقد أتت إلي فتاةجميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وخوفا من أن أرتكب أي حماقة مع البنت قررت أن أحرق أصابعي واحدا تلو الآخر لتحترق شهوة الشيطان معها قبل أن يكيد لي إبليس وكان التفكير بالاعتداء على الفتاة يؤلمني أكثرمن الحرق.!

    أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه إلى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون أن يعلم الشاب بأ ن تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة فبدل الظفربها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر بالحلال.

    سبحان الله اين نحن من هذه الامانه في عصرنا الحالي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-29
  3. SkyKnight

    SkyKnight عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-08
    المشاركات:
    456
    الإعجاب :
    0
    قصه جميله سبق وقراتها فى كتاب مائه قصه وقصه
    مشكور على الاهتمام بالقصص الهادفه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-29
  5. وفاء الفهد

    وفاء الفهد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-28
    المشاركات:
    532
    الإعجاب :
    0


    قصة جميلة حقا

    وجزاك الله خير..
     

مشاركة هذه الصفحة