من حكم با جمالوف المستهلكه !!!!!!!!!!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 614   الردود : 0    ‏2002-09-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-29
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    س : الحكومة الحالية وصفت بانها الحكومة الشابة في رأيك هل تمكن الشباب في الجمع بين خبرة الشيوخ وحماس الشباب ؟


    باجمال : الحقيقة كان التغيير في الوجوه نسبته 70% وهذا لا يعني ان التغيير جذري او كبير في السن العمري للانسان .. خرجوا شباب ايضا فليس كل من خرج في الـ 70 % شيوخ ولكن اقتضت الظروف نوع من التغيير الجديد لحكومة سنتين يعني كيف نعمل حكومة فيها ديناميكية معينة وهو كان مطلب ايضا عند الناس بعد الانتخابات الواسعة التي جرت على مستوى السلطة المحلية كان هناك شبه اجماع انه لابد من احداث بعض التغيير سمعت اكثر من مرة ان الناس منتظرين شيء وكثير من الحكومات تكون ناجحة في فترة من الفترات ولكن مضى عليها زمن واصبح الناس يريدون التغيير .. وبعضهم ليس لديهم ذنب ليتغيروا ولكن الامر هنا رأي عام أحيانا يفرض نفسه عليك مثلا حكومة العمال استلمت اقتصاد بريطاني من اجمل ما يكون ولم تكن ثمة اخطاء لحكومة المحافظين السابقة .. لكن الشعب البريطاني ضجر من حكومة المحافظين التي جلست اكثر من اربعة عشر عاما في الحكم يريدون التغيير .. يعني الذي جاء بالعمال للحكومة ليس لانهم افضل ولكن لان الشعب يريد الجديد .. واليوم انا متأكد نفس ما حصل للمحافظين سيحصل للعمال ....هناك اسباب كثيرة ادت الى تضخم الجهاز الإداري منها أولاً الوضع الشطري ثم المساومة السياسية من اجل انجاح خطوات الوحدة ودفع اثمان مقابل هذه الخطوات وارضاءات لاحدود لها ممن كانوا ينتمون الى احزاب او الى جبهات متناحره او من كانوا معارضة للشمال في الجنوب وفي الشمال للجنوب او معارضة للكل في الخارج هذا كله صار عليه تسوية دخلت اعداد كبيرة الى جهاز الخدمة المدنية وسويت اوضاع عمال لم يكونو في الدولة وانما في الاحزاب وايضا موظفين لم يكونوا في الدولة كانوا في النقابات واتحادات النقابات وغيرها وغيرها من المنظمات الجماهيرية واشيد وانيد الى اخره .. كل هذه الجهات لا يريد احد فيها ان يخسر في دولة الوحدة اي استوعبوا الناس في دولة الوحدة فتضخم الجهاز الاداري بالبشر وتركزوا في عواصم المدن وخاصة صنعاء وعدن لكن الريف لا توجد مشكلة .. حينما تعلن في ذلك اليوم بعد احصاء السكان ان لديك سبعة عشر مليون نسمة منهم اربعمائة الف موظف في الحكومة اي ان هذا الرقم لا يعني شيء ,ليخدم سبعة عشر مليون في حالة ما اذا تم توزيعهم بصورة صحيحة وتم تأهيلهم بصورة جيدة هم اذا قليلون مقارنة بعدد السكان لكن المصيبة ليس هذا .. لان هؤلاء الـ 25 الف سيتيح شطبهم الفرصة للتوظيف امام الابناء الذين ليس لهم عمل حتى يعملوا .. معناه انني قد خلقت فرص عمل لـ25 الف وظيفة اخرى .. كذلك ايضا في التقاعد هناك ناس من اول الثورة وهم موجودين وابنائهم قد تجاوزوا الاربعين سنة .. ومع ذلك لا احد يريد ان يذهب الى التقاعد وبعضهم يرفع شعار لا تقاعد في الاسلام .. طيب كيف سيسلم جيل الرايات للجيل الذي يليه ؟ كيف سينتفع هذا الجيل ؟ هل كلنا نظل موظفين حكومة ؟ الحقيقة ان الفكر والوعي الموجود عند الناس لازال بسيطا لم يرق الى مستوى ان الانسان يتصور نفسه انه متقاعد وللاسف فان الفكر التركي وفكر عربي معين كون بيروقراطية ادارية جعلت الانسان يتمرغ في تراب الميري مثلما يقولون معناه يابخت الذي يعمل لدى الحكومة هكذا كان الشعار وكانت وظيفة الدولة تعطي الامتياز الإجتماعي اليوم لم تعد تعطي ذلك الامتياز .. اليوم صارت ثقافة المال وما يمتلكه الشخص من رصيد في البنك وسيارات ومنازل هي المواصفات والمقاييس الجديدة .. زمان كانوا يقولوا الواحد موظف في الحكومة .. ياسلام خلاص الوضع تمام .. اليوم المسألة تغيرت وبالتالي فان قيم الناس قد اختلفت ولكن هذه القيم التي تغيرت افضت بطبيعة الحال الى تغير العلاقات .. ولهذا نحن نجد صعوبة كبيرة في تصحيح وضع الادارة والخدمة المدنية هذا من جانب . الجانب الاخر هو صندوق الخدمة المدنية فنحن لا نريد ان نرى احد فائض في الشارع بدون وظيفة ولكن ندربه بدل ان يجلس في الشارع وتلتقطة القوى المتطرفة.. مادام والحكومة تعطيه مرتب أدعيه وأعيد تأهيله وتدريبه وأضخه مرة اخرى خاصة وانه لازال شابا الى الجهاز الاداري والانتاجي والخدمي والجهاز التسويقي وغيره وهو يحمل معرفة جديدة . .... فانا اتصور اننا قطعنا شوط كبير جدا في هذا الجانب فالموازنات المحلية أضحت حقيقة ولكن مازال هناك تصحيحات مهمة تتعلق بشروط الوظيفة وتوصيف الوظيفة والاعلان عنها وإتاحة الفرص المتساوية بين أبناء الوطن الواحد بالنسبة للالتحاق بعضوية الوظيفة العامة طبعا هذه كلها ضمن القانون والخطوات القادمة حيث سنعمق مفهوم الاعلان للوظيفة العامة وسنعزز مفهوم الاسبقية والافضلية والكفأة وفقا لمعايير معينة وسنقلل كثيرا من التوصيات او سنمنعها نهائيا .. لقد اكتشفنا ان هناك قوائم كبيرة لابناء هم طلبة وفي نفس الوقت موظفين يُسلمون مرتبات .. هناك ثمانية الاف في الجامعات يتقاضون رواتب .. وإن أفصحنا وتكلمنا سيقولون انتم تنبشون سياسيا وحزبيا . س : بالعودة الى السياسة والحكومة .. الحكومة الحالية لديها عوامل دفع وعوامل اعاقة تواجهها او واجهتها خلال الفترة الماضية المنصرمة من عمرها ، ما هي ابرز العوامل او ابرز عامل لنجاح هذه الحكومة او مايعيقها عن النجاح ؟ باجمال : العامل الرئيسي في بعض النجاحات ان قيمت تقييما صحيحا من قبل الناس .. ترجع الى: اولا : ثقة الاخ الرئيس بهذه الحكومة ومؤازرته لها رغم الظرف الذي قامت فيه ورغم التحديات التي ارادت ان تتصدى لها .. وهذا في تقديري اهم عنصر في عملية العمل الكامل . ثانيا : ان العلاقة بيننا وبين البرلمان قد تحسنت كثيرا عما كانت عليه في السابق .. مجلس النواب تعهدنا لهم انه في حالة اذا ما طلبوا الحكومة أي لحظة ستكون جاهزة للمناقشة معهم .. أي وزير مطلوب يذهب .. بل لدي فكرة انه كل شهر يمكن أن تعقد جلسة عامة ياتي اليها رئيس الحكومة تطرح فيها ثلاث الى اربع قضايا .. ليس "س وج" وانما يبلور رئيس الحكومة وجهة نظره امام البرلمان لتقليل سوء الفهم لخطوات الحكومة وهذا ليس فيه عيب على الاطلاق ان يذهب رئيس الحكومة الى البرلمان كل ثلاثاء او أربعاء ...

    وبعضهم ليس لديهم ذنب ليتغيروا ولكن الامر هنا رأي عام أحيانا يفرض نفسه عليك مثلا حكومة العمال استلمت اقتصاد بريطاني من اجمل ما يكون ولم تكن ثمة اخطاء لحكومة المحافظين السابقة .. ههههههه..مقارنه غريبه .... ليه بعدت عن الصومال .. وحكومات العسكر .. ورحت مباشرة علي لندن ..... هذا تطور ديموكراثي ..هههه

    كذلك ايضا في التقاعد هناك ناس من اول الثورة وهم موجودين وابنائهم قد تجاوزوا الاربعين سنة .. ومع ذلك لا احد يريد ان يذهب الى التقاعد وبعضهم يرفع شعار لا تقاعد في الاسلام .. طيب كيف سيسلم جيل الرايات للجيل الذي يليه ؟ كيف سينتفع هذا الجيل ؟ هل كلنا نظل موظفين حكومة ؟ هههه ..هذه الاسئله المفروض يوجهها للرئيس وللاحمر ,, ولمن يورث وتورث له المناصب والكراسي وياخذ الرواتب والاموال وهم في بيوتهم من مال الشعب والفساد ؟؟

    مجلس النواب تعهدنا لهم انه في حالة اذا ما طلبوا الحكومة أي لحظة ستكون جاهزة للمناقشة معهم .. أي وزير مطلوب يذهب .. بل لدي فكرة انه كل شهر يمكن أن تعقد جلسة عامة ياتي اليها رئيس الحكومة تطرح فيها ثلاث الى اربع قضايا .. ليس "س وج" وانما يبلور رئيس الحكومة وجهة نظره امام البرلمان لتقليل سوء الفهم لخطوات الحكومة وهذا ليس فيه عيب على الاطلاق ان يذهب رئيس الحكومة الى البرلمان كل ثلاثاء او أربعاء ... والله انكم كذابين كذب .. ولكم في مجلس الد......و.... اعضاء بل وزعماء اكثر من الموجودين بمكاتبكم ..امثال الراعي والبركاتي ... فساد حكومي وفساد تشريعي ...!!!!
     

مشاركة هذه الصفحة