قصة توبة مالك بن دينار !!!!

الكاتب : خشم العين   المشاهدات : 829   الردود : 6    ‏2007-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-28
  1. خشم العين

    خشم العين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

    قصة توبة مالك بن دينار

    مالك بن دينا هو أبو يحيى مالك بن دينار البصري أحد رواة الحديث توفي بالبصره عام 131 هـ

    رحمه الله تعالى .. يقول مالك كنت في أول أمري مكباً على اللهو وشرب الخمر فاشتريت جاريه وتسريت بها وولدت لي بنتاً فأحببتها حباً شديداً ..

    إلى أن دبت ومشت فكنت إذا جلست لشرب الخمر جاءت وجذبتني عليه فأهرقته بين يدي فلما بلغت من العمر سنتين ماتت فأكمدني حزنها ..
    قال فلما كان ليلة النصف من شعبان بت وأنا ثمل من الخمر فرأيت في النوم كأن القيامه قد قامت وخرجت من قبري وإذا بتنين قد تبعني يريد أكلي والتنين الحيه العظيمه )

    قال فهربت منه فتبعني وصار كلما أسرعت يهرع خلفي وأنا خائف منه فمررت في طريقي على شيخ نقي الثياب ضعيف فقلت ياشيخ بالله أجرني من هذا التنين الذي يريد أكلي وإهلاكي ..

    فقال ياولدي أنا شيخ كبير وهذا أقوى مني ولا طاقة لي به ولكن مر وأسرع فلعل الله أن ينجيك منه قال فأسرعت في الهرب وهو ورائي فأشرفت على طبقات النار وهي تفور فكدت أن أهوي فيها ..

    وإذا قائل يقول لست من أهلي فرجعت هارباً والتنين في اثري فأشرفت على جبل مستنير وفيه طاقات وعليها أبواب وستور وإذا بقائل يقول أدركوا هذا البائس قبل أن يدركه عدوه ففتحت الأبواب ورفعت الستور وأشرفت منها على أطفال بوجوه كالأقمار ..

    وإذا ابنتي معهم فلما رأتني نزلت إلى كفه من نور وضربت بيدها اليمنى إلى التنين فولى هارباً وجلست في حجري وقالت ياأبتِ { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق } ..

    فقلت يا بنيه وأنتم تعرفون القرآن ؟ قالت نحن أعرف به منكم قلت يابنيه ماتصنعون ههنا ؟ قالت نحن من مات من أطفال المسلمين أسكنا ههنا إلى يوم القيامه ننتظركم تقدمون علينا فقلت يابنيه من هذا التنين الذي يطاردني ويريد إهلاكي قالت ياأبتِ ذلك عملك السوء قويته فأراد إهلاكك ..

    فقلت ومن ذلك الشيخ الضعيف الذي رأيته قالت ذلك عملك الصالح أضعفته حتى لم يكن له طاقة بعملك السوء فتب إلى الله ولا تكن من الهالكين قال ثم ارتفعت عني واستيقظت فتبت إلى الله من ساعتي..

    فانظر رحمك الله إلى بركة الذريه إذا ماتوا صغاراً ذكوراً كانوا أو إناثاً وإنما يحصل للوالدين النفع بهما في الآخره إذا صبروا واحتسبوا وقالوا الحمدلله وإنا لله وإنا إليه راجعون فيحصل لهم ما وعد الله تعالى بقوله الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون } أي معناها نحن وأموالنا يصنع بنا مايشاء إقرار بالهلاك والفناء...

    دمتم بخير؛؛؛؛؛؛؛
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-28
  3. خشم العين

    خشم العين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-01
    المشاركات:
    213
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

    قصة توبة مالك بن دينار

    مالك بن دينا هو أبو يحيى مالك بن دينار البصري أحد رواة الحديث توفي بالبصره عام 131 هـ

    رحمه الله تعالى .. يقول مالك كنت في أول أمري مكباً على اللهو وشرب الخمر فاشتريت جاريه وتسريت بها وولدت لي بنتاً فأحببتها حباً شديداً ..

    إلى أن دبت ومشت فكنت إذا جلست لشرب الخمر جاءت وجذبتني عليه فأهرقته بين يدي فلما بلغت من العمر سنتين ماتت فأكمدني حزنها ..
    قال فلما كان ليلة النصف من شعبان بت وأنا ثمل من الخمر فرأيت في النوم كأن القيامه قد قامت وخرجت من قبري وإذا بتنين قد تبعني يريد أكلي والتنين الحيه العظيمه )

    قال فهربت منه فتبعني وصار كلما أسرعت يهرع خلفي وأنا خائف منه فمررت في طريقي على شيخ نقي الثياب ضعيف فقلت ياشيخ بالله أجرني من هذا التنين الذي يريد أكلي وإهلاكي ..

    فقال ياولدي أنا شيخ كبير وهذا أقوى مني ولا طاقة لي به ولكن مر وأسرع فلعل الله أن ينجيك منه قال فأسرعت في الهرب وهو ورائي فأشرفت على طبقات النار وهي تفور فكدت أن أهوي فيها ..

    وإذا قائل يقول لست من أهلي فرجعت هارباً والتنين في اثري فأشرفت على جبل مستنير وفيه طاقات وعليها أبواب وستور وإذا بقائل يقول أدركوا هذا البائس قبل أن يدركه عدوه ففتحت الأبواب ورفعت الستور وأشرفت منها على أطفال بوجوه كالأقمار ..

    وإذا ابنتي معهم فلما رأتني نزلت إلى كفه من نور وضربت بيدها اليمنى إلى التنين فولى هارباً وجلست في حجري وقالت ياأبتِ { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق } ..

    فقلت يا بنيه وأنتم تعرفون القرآن ؟ قالت نحن أعرف به منكم قلت يابنيه ماتصنعون ههنا ؟ قالت نحن من مات من أطفال المسلمين أسكنا ههنا إلى يوم القيامه ننتظركم تقدمون علينا فقلت يابنيه من هذا التنين الذي يطاردني ويريد إهلاكي قالت ياأبتِ ذلك عملك السوء قويته فأراد إهلاكك ..

    فقلت ومن ذلك الشيخ الضعيف الذي رأيته قالت ذلك عملك الصالح أضعفته حتى لم يكن له طاقة بعملك السوء فتب إلى الله ولا تكن من الهالكين قال ثم ارتفعت عني واستيقظت فتبت إلى الله من ساعتي..

    فانظر رحمك الله إلى بركة الذريه إذا ماتوا صغاراً ذكوراً كانوا أو إناثاً وإنما يحصل للوالدين النفع بهما في الآخره إذا صبروا واحتسبوا وقالوا الحمدلله وإنا لله وإنا إليه راجعون فيحصل لهم ما وعد الله تعالى بقوله الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون } أي معناها نحن وأموالنا يصنع بنا مايشاء إقرار بالهلاك والفناء...

    دمتم بخير؛؛؛؛؛؛؛
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-29
  5. سالم بن سميدع

    سالم بن سميدع قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-20
    المشاركات:
    27,619
    الإعجاب :
    2


    جزالك الله خيرا على هذه القصه

    ودمت سالما
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-29
  7. ضــــــــــاد

    ضــــــــــاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    686
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-30
  9. رحيم العراقي

    رحيم العراقي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-23
    المشاركات:
    221
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
    أخي في الله
    خشم العين
    حفظه الله
    اولا : أتمنى عليك تغيير الصورة المعرف عليك. فهي رغم ضرفها , إلا أن فيها تدنيس للباس اكرم خلق الله , وهو الإنسان, ووضعها على رأس الحيوان. وأظنه أمر لايليق.
    والأمر متروك اليك أخي الحبيب.
    ثانيا: جزاك الله خيرا على تلك القصة اللطيفة, ذات المعاني الشريفة, عن أيمان سيدنا مالك بن دينار وتحوله من الضلال الى الإيمان, وليتك أكملت بقيتها, وهي إن سمحت لي بإكمالها من ذاكرتي الان , دون الرجوع لمصدر, كالتالي:

    فآستيقظ مالك من نومه مذعورا نادما على ما فرط في أمسه, واذا بالمؤذن يرفع آذان الفجر, فقام وآغتسل , وتوضأ ,وذهب الى المسجد, وياللمفاجأة, فإذا بالإمام يقرأ بالصلاة بعد الفاتحة:
    [](ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)

    فتاب مالك عن أفعاله الماضية, وعزم على الإقلاع عنها , وحسن إسلامه,
    وآجتهد في طلب العلم, وكان عمره آنذاك فوق الاربعين, فنبغ فيه ,
    حتى صار من أئمة الحديث.
    والحمد لله رب العالمين.
    []/]​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-30
  11. رحيم العراقي

    رحيم العراقي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-23
    المشاركات:
    221
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
    أخي في الله
    خشم العين
    حفظه الله
    اولا : أتمنى عليك تغيير الصورة المعرف عليك. فهي رغم ضرفها , إلا أن فيها تدنيس للباس اكرم خلق الله , وهو الإنسان, ووضعها على رأس الحيوان. وأظنه أمر لايليق.
    والأمر متروك اليك أخي الحبيب.
    ثانيا: جزاك الله خيرا على تلك القصة اللطيفة, ذات المعاني الشريفة, عن أيمان سيدنا مالك بن دينار وتحوله من الضلال الى الإيمان, وليتك أكملت بقيتها, وهي إن سمحت لي بإكمالها من ذاكرتي الان , دون الرجوع لمصدر, كالتالي:

    فآستيقظ مالك من نومه مذعورا نادما على ما فرط في أمسه, واذا بالمؤذن يرفع آذان الفجر, فقام وآغتسل , وتوضأ ,وذهب الى المسجد, وياللمفاجأة, فإذا بالإمام يقرأ بالصلاة بعد الفاتحة:
    [](ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)

    فتاب مالك عن أفعاله الماضية, وعزم على الإقلاع عنها , وحسن إسلامه,
    وآجتهد في طلب العلم, وكان عمره آنذاك فوق الاربعين, فنبغ فيه ,
    حتى صار من أئمة الحديث.
    والحمد لله رب العالمين.
    []/]​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-30
  13. رحيم العراقي

    رحيم العراقي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-23
    المشاركات:
    221
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
    أخي في الله
    خشم العين
    حفظه الله
    اولا : أتمنى عليك تغيير الصورة المعرف عليك. فهي رغم ضرفها , إلا أن فيها تدنيس للباس اكرم خلق الله , وهو الإنسان, ووضعها على رأس الحيوان. وأظنه أمر لايليق.
    والأمر متروك اليك أخي الحبيب.
    ثانيا: جزاك الله خيرا على تلك القصة اللطيفة, ذات المعاني الشريفة, عن أيمان سيدنا مالك بن دينار وتحوله من الضلال الى الإيمان, وليتك أكملت بقيتها, وهي إن سمحت لي بإكمالها من ذاكرتي الان , دون الرجوع لمصدر, كالتالي:

    فآستيقظ مالك من نومه مذعورا نادما على ما فرط في أمسه, واذا بالمؤذن يرفع آذان الفجر, فقام وآغتسل , وتوضأ ,وذهب الى المسجد, وياللمفاجأة, فإذا بالإمام يقرأ بالصلاة بعد الفاتحة:
    [](ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)

    فتاب مالك عن أفعاله الماضية, وعزم على الإقلاع عنها , وحسن إسلامه,
    وآجتهد في طلب العلم, وكان عمره آنذاك فوق الاربعين, فنبغ فيه ,
    حتى صار من أئمة الحديث.
    والحمد لله رب العالمين.
    []/]​
     

مشاركة هذه الصفحة