هل صحيح مقتل 1000 جندي في معركة الحوثي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الكاتب : hbuhmmd   المشاهدات : 1,411   الردود : 21    ‏2007-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-28
  1. hbuhmmd

    hbuhmmd عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-24
    المشاركات:
    616
    الإعجاب :
    0
    هل دماء الجنود مهدره // هل ليس لديهم التدريب الكافي لكي تكون الخساره في الارواح الى هذا الحد ؟؟؟؟؟؟؟؟ // لانقول الا حسبنا الله في من زج بافراد من القوات المسلحه وليس لديهم الاعداد الكافي للمواجهه
    واترككم مع الخبر


    أنباء عن مقتل 1000 جندي يمني خلال 3 أشهر
    اليمن يتهم إيران وليبيا بالتورط في التمرد الذي يخوضه الحوثيون


    ترحيل طلاب أجانب

    تبادل للمعتقلين بين الحكومة والحوثي





    صورة أرشيفية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح

    صنعاء - جلال الشرعبي

    دخلت حرب صعدة شهرها الرابع مخلفة مزيداً من القتلى والجرحى، فيما يواصل الالاف النازحين هروبهم من جحيم الحرب الدائرة بين القوات الحكومية والمتمردين بزعامة عبدالملك الحوثي، كما جددت الحكومة اليمنية اتهامها لإيران وليبيا في الضلوع في دعم المتمردين في محافظة صعدة ونقل عن رئيس الوزراء الجديد الدكتور علي مجور اتهامه لكلا البلدين وعلاقتها في دعم التمرد في صعدة.

    ونقلت مصادر خاصة أن عدد القتلى من الجانب الحكومي بلغ الألف وأن قرابة ألفين جريح هي حصيلة القتلى والجرحى خلال الثلاثة أشهر الماضي، في حين بدأت منذ منتصف الأسبوع الماضي "قوات العمالقة" بالمشاركة في الحرب واشتدت المواجهات بعد أن كان المتمردون قد قاموا بالاستيلاء على مديرية "رازح" وأقاموا فيها العديد من النقاط العسكرية.

    وقال مصدر أمني في محافظة صعدة لـ"العربية نت" إن هناك تقدماً واضحاً للقوات الحكومية وإن العديد من المديريات قد تم تطهيرها من المتمردين ـ حسب قوله ـ بعد القيام بعمليات إنزال مظلي ناجح في تلك المناطق.

    وكان رئيس الجمهورية قد التقى أمس الجمعة 27-4-2007 العلماء وتحدث معهم حول حرب صعدة مطالباً أياهم بموقف، وقال الشيخ عبدالمجيد الزنداني في خطبة الجمعة أمام العلماء ورئيس الجمهورية أن ما يجري في بعض مناطق صعدة جرح في الجسد اليمني وعلى الجميع تضميده.وأضاف الزنداني أنه يتوجب على العلماء واجب كبير في إخماد الفتنة وتقديم النصح للعناصر الضالة والساعية لإثارة الشقاق والفرقة".

    من جانبه، قال الرئيس اليمني إن "الشرذمة الظلامية" أرادت العودة بالوطن إلى ما اسماه عهود الطغيان والكهنوت، وأضاف قائلا إن لا مجال للتعصب المذهبي أو الطائفي أو النيل من الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي

    واتخذت الحكومة اليمنية في اجتماعها الأخير الثلاثاء الماضي قراراً بإغلاق محلات بيع السلاح والأسواق وشرعت في إعداد خطة لنزع السلاح وتنظيم حيازته بين المواطنين، وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية إن وزارته ستشرف مباشرتاً على المحلات التي سيسمح لها ببيع الأسلحة الشخصية للمواطنين.

    وقال الوزير إنه سيتم تشكيل لجان لمتابعة قرار مجلس الوزراء لإغلاق محلات بيع الأسلحة، كما سيتم تنظيم عملية المرافقين الشخصيين للمسؤولين الرسميين.

    وكان الرئيس علي عبدالله صالح قد أقال محافظ محافظة صعدة العميد يحيى الشامي لأسباب لا تزال مجهولة، وتم تعيين اللواء مطهر رشاد المصري نائب وزير الداخلية محافظاً جديداً.

    وضاعفت حرب صعدة التي دخلت شهرها الرابع المأساة الإنسانية وحسب الإحصائيات المتداولة فإن قرابة (30000) نازح قد خرجوا من صعدة هرباً من الحرب المستعرة، وقال الناطق الرسمي لمنظمة الصليب الأحمر الدولية في اليمن إن عمليات النزوح مستمرة وأن مخيمات أنشئت للنازحين من أبناء محافظة صعدة.




    ترحيل طلاب أجانب

    من ناحية أخرى، قالت مصادر خاصة لـ"العربية. نت" إن السلطات الأمنية اليمنية قامت بترحيل130 أجنبياً من الدارسين في معهد "دماج" للعلوم الشرعية بصعدة منهم طلاب فرنسيون وبريطانيون و(80) طالباً ليبياً إلى صنعاء تمهيداً لإرسالهم إلى بلدانهم .

    وأشارت المصادر إلى أن ترحيل الطلاب الأجانب جاء خوفاً من تعرضهم لهجوم من قبل "الحوثيين" الذين يتهمونهم بالعمالة والعمل لصالح الولايات المتحدة الأمريكية خصوصاً بعد أن كان فرنسيان وبريطاني قد قتلوا من قبل أتباع الحوثي في محافظة صعدة في الأيام الماضية أثناء حراستهما لمبنى المعهد الذي يدرسون فيه في الليل.

    كما قال مصدر في الخارجية اليمنية لـ"العربية نت" إن السفارة الليبية في صنعاء تقدمت بطلب رسمي إلى الخارجية طلبت فيه بالسماح لها بلقاء الطلاب الليبيين من أجل استلامهم وإعادتهم إلى بلادهم مع العلم أن معظمهم من المحكوم عليهم سياسياً في ليبيا ومن المعارضين للنظام.

    وأشار مصادر محلية في محافظة "صعدة" إلى أن العديد من هؤلاء الطلاب الليبيين خوفاً من تسليمهم إلى "طرابلس" لجؤوا إلى زعماء قبائل للاحتماء بهم في محافظة صعدة وطالبوا بالإقامة عندهم حتى انتهاء المواجهات وليتمكنوا من العودة لمواصلة دراستهم في معهد العلوم الشرعية الذي أسسه رجل الدين الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.

    وكانت السلطات الأمنية اليمنية قد قامت بتسليم عشرة من الطلاب إلى ليبيا الأمر الذي أثار مخاوف الباقين من أن يصبح مصيرهم مماثلاً.




    تبادل للمعتقلين بين الحكومة والحوثي

    من جانب آخر، دعا يحيى بدر الدين الحوثي شقيق زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي والمتواجد حالياً في ألمانيا وهناك طلب رسمي يمني بتسليمه عبر الإنتربول الدولي إلى تبادل الأسرى والمعتقلين مع الحكومة، وفي هذا الصدد قال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إن اعترافات خطيرة حصلت عليه الأجهزة الأمنية من المعتقلين من أتباع "الحوثي" منها نيتهم القيام بالعديد من الأعمال الإرهابية في مدن أخرى خارج صعدة والانقلاب على النظام الجمهوري والعودة للنظام الملكي.

    وقالت مصادر لـ"العربية نت" أن عدد المعتقلين على ذمة حرب صعدة وصلوا إلى قرابة (4000) معتقلاً، وأن العديد من المعتقلين أطفال، فيما هناك قرابة عشرة معتقلين من القوات الحكومية لدى أتباع الحوثي.

    وقال مصدر أمني رسمي يمني إن الحوثيين استخدموا خلال الفترة الأخيرة الألغام وأسلحة جديدة وأن المواجهات تشتد ضراوة حالياً، وأن مساندة شعبية ورجال قبائل ومتطوعين لا زالوا يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية ضد "الحوثيين".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-28
  3. hbuhmmd

    hbuhmmd عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-24
    المشاركات:
    616
    الإعجاب :
    0
    هل دماء الجنود مهدره // هل ليس لديهم التدريب الكافي لكي تكون الخساره في الارواح الى هذا الحد ؟؟؟؟؟؟؟؟ // لانقول الا حسبنا الله في من زج بافراد من القوات المسلحه وليس لديهم الاعداد الكافي للمواجهه
    واترككم مع الخبر


    أنباء عن مقتل 1000 جندي يمني خلال 3 أشهر
    اليمن يتهم إيران وليبيا بالتورط في التمرد الذي يخوضه الحوثيون


    ترحيل طلاب أجانب

    تبادل للمعتقلين بين الحكومة والحوثي





    صورة أرشيفية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح

    صنعاء - جلال الشرعبي

    دخلت حرب صعدة شهرها الرابع مخلفة مزيداً من القتلى والجرحى، فيما يواصل الالاف النازحين هروبهم من جحيم الحرب الدائرة بين القوات الحكومية والمتمردين بزعامة عبدالملك الحوثي، كما جددت الحكومة اليمنية اتهامها لإيران وليبيا في الضلوع في دعم المتمردين في محافظة صعدة ونقل عن رئيس الوزراء الجديد الدكتور علي مجور اتهامه لكلا البلدين وعلاقتها في دعم التمرد في صعدة.

    ونقلت مصادر خاصة أن عدد القتلى من الجانب الحكومي بلغ الألف وأن قرابة ألفين جريح هي حصيلة القتلى والجرحى خلال الثلاثة أشهر الماضي، في حين بدأت منذ منتصف الأسبوع الماضي "قوات العمالقة" بالمشاركة في الحرب واشتدت المواجهات بعد أن كان المتمردون قد قاموا بالاستيلاء على مديرية "رازح" وأقاموا فيها العديد من النقاط العسكرية.

    وقال مصدر أمني في محافظة صعدة لـ"العربية نت" إن هناك تقدماً واضحاً للقوات الحكومية وإن العديد من المديريات قد تم تطهيرها من المتمردين ـ حسب قوله ـ بعد القيام بعمليات إنزال مظلي ناجح في تلك المناطق.

    وكان رئيس الجمهورية قد التقى أمس الجمعة 27-4-2007 العلماء وتحدث معهم حول حرب صعدة مطالباً أياهم بموقف، وقال الشيخ عبدالمجيد الزنداني في خطبة الجمعة أمام العلماء ورئيس الجمهورية أن ما يجري في بعض مناطق صعدة جرح في الجسد اليمني وعلى الجميع تضميده.وأضاف الزنداني أنه يتوجب على العلماء واجب كبير في إخماد الفتنة وتقديم النصح للعناصر الضالة والساعية لإثارة الشقاق والفرقة".

    من جانبه، قال الرئيس اليمني إن "الشرذمة الظلامية" أرادت العودة بالوطن إلى ما اسماه عهود الطغيان والكهنوت، وأضاف قائلا إن لا مجال للتعصب المذهبي أو الطائفي أو النيل من الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي

    واتخذت الحكومة اليمنية في اجتماعها الأخير الثلاثاء الماضي قراراً بإغلاق محلات بيع السلاح والأسواق وشرعت في إعداد خطة لنزع السلاح وتنظيم حيازته بين المواطنين، وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية إن وزارته ستشرف مباشرتاً على المحلات التي سيسمح لها ببيع الأسلحة الشخصية للمواطنين.

    وقال الوزير إنه سيتم تشكيل لجان لمتابعة قرار مجلس الوزراء لإغلاق محلات بيع الأسلحة، كما سيتم تنظيم عملية المرافقين الشخصيين للمسؤولين الرسميين.

    وكان الرئيس علي عبدالله صالح قد أقال محافظ محافظة صعدة العميد يحيى الشامي لأسباب لا تزال مجهولة، وتم تعيين اللواء مطهر رشاد المصري نائب وزير الداخلية محافظاً جديداً.

    وضاعفت حرب صعدة التي دخلت شهرها الرابع المأساة الإنسانية وحسب الإحصائيات المتداولة فإن قرابة (30000) نازح قد خرجوا من صعدة هرباً من الحرب المستعرة، وقال الناطق الرسمي لمنظمة الصليب الأحمر الدولية في اليمن إن عمليات النزوح مستمرة وأن مخيمات أنشئت للنازحين من أبناء محافظة صعدة.




    ترحيل طلاب أجانب

    من ناحية أخرى، قالت مصادر خاصة لـ"العربية. نت" إن السلطات الأمنية اليمنية قامت بترحيل130 أجنبياً من الدارسين في معهد "دماج" للعلوم الشرعية بصعدة منهم طلاب فرنسيون وبريطانيون و(80) طالباً ليبياً إلى صنعاء تمهيداً لإرسالهم إلى بلدانهم .

    وأشارت المصادر إلى أن ترحيل الطلاب الأجانب جاء خوفاً من تعرضهم لهجوم من قبل "الحوثيين" الذين يتهمونهم بالعمالة والعمل لصالح الولايات المتحدة الأمريكية خصوصاً بعد أن كان فرنسيان وبريطاني قد قتلوا من قبل أتباع الحوثي في محافظة صعدة في الأيام الماضية أثناء حراستهما لمبنى المعهد الذي يدرسون فيه في الليل.

    كما قال مصدر في الخارجية اليمنية لـ"العربية نت" إن السفارة الليبية في صنعاء تقدمت بطلب رسمي إلى الخارجية طلبت فيه بالسماح لها بلقاء الطلاب الليبيين من أجل استلامهم وإعادتهم إلى بلادهم مع العلم أن معظمهم من المحكوم عليهم سياسياً في ليبيا ومن المعارضين للنظام.

    وأشار مصادر محلية في محافظة "صعدة" إلى أن العديد من هؤلاء الطلاب الليبيين خوفاً من تسليمهم إلى "طرابلس" لجؤوا إلى زعماء قبائل للاحتماء بهم في محافظة صعدة وطالبوا بالإقامة عندهم حتى انتهاء المواجهات وليتمكنوا من العودة لمواصلة دراستهم في معهد العلوم الشرعية الذي أسسه رجل الدين الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.

    وكانت السلطات الأمنية اليمنية قد قامت بتسليم عشرة من الطلاب إلى ليبيا الأمر الذي أثار مخاوف الباقين من أن يصبح مصيرهم مماثلاً.




    تبادل للمعتقلين بين الحكومة والحوثي

    من جانب آخر، دعا يحيى بدر الدين الحوثي شقيق زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي والمتواجد حالياً في ألمانيا وهناك طلب رسمي يمني بتسليمه عبر الإنتربول الدولي إلى تبادل الأسرى والمعتقلين مع الحكومة، وفي هذا الصدد قال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إن اعترافات خطيرة حصلت عليه الأجهزة الأمنية من المعتقلين من أتباع "الحوثي" منها نيتهم القيام بالعديد من الأعمال الإرهابية في مدن أخرى خارج صعدة والانقلاب على النظام الجمهوري والعودة للنظام الملكي.

    وقالت مصادر لـ"العربية نت" أن عدد المعتقلين على ذمة حرب صعدة وصلوا إلى قرابة (4000) معتقلاً، وأن العديد من المعتقلين أطفال، فيما هناك قرابة عشرة معتقلين من القوات الحكومية لدى أتباع الحوثي.

    وقال مصدر أمني رسمي يمني إن الحوثيين استخدموا خلال الفترة الأخيرة الألغام وأسلحة جديدة وأن المواجهات تشتد ضراوة حالياً، وأن مساندة شعبية ورجال قبائل ومتطوعين لا زالوا يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية ضد "الحوثيين".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-29
  5. abdullah1

    abdullah1 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-12
    المشاركات:
    309
    الإعجاب :
    0
    the reality is that more than 3000 soldiers
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-29
  7. الجبل1

    الجبل1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-27
    المشاركات:
    1,236
    الإعجاب :
    0
    يا ريالتي



    الله يهديك قل أكثر من 3000 جندي ...............ايوه من حق من بتوزع ارقام !!!!!!!!!!!!!!!!!!
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-29
  9. خالد2007

    خالد2007 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-18
    المشاركات:
    82
    الإعجاب :
    0
    اخي القتلى من الجيش في ضحيان وحدها يفوقون الالفين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-29
  11. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    كل هذه الارقام لا زالت توقعات قد تصيب وقد تخطأ ..
    تحياتي ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-30
  13. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    والله ضحكتني
    يا خالد اتقي الله في قولك ان محاسب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-30
  15. المجهول_4

    المجهول_4 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-01-25
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    لا والله كلها شائعات وانضر كيف المتردين تحت الصقر كا الفئران
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-30
  17. Mr FAISAL

    Mr FAISAL عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    أي والله صقوووووووووور
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-30
  19. Mr FAISAL

    Mr FAISAL عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-26
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    أي والله صقوووووووووور
     

مشاركة هذه الصفحة