أهم وأكبر منجزات الثوره

الكاتب : التائهون   المشاهدات : 729   الردود : 7    ‏2002-09-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-29
  1. التائهون

    التائهون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-09-12
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0
    من منجزات الحكومه .


    ١ - بناءصنعاء .


    ٢ - بناء جامعه في صنعاء .


    ٣ - صنعاء بني فيها جامعه .


    ٤ - الجامعه بنيت غي صنعاء .


    ٥ - الجامعه التي في صنعاء .


    ٦ - صنعاء جامعه .


    ٧ - تجديد الجامعه في صنعاء .

    إلي كل الذين يكرهون الحكم الحالي أليست هذه منجزات .

    يجب عليكم أن بشكروا الحكومه عليها .

    صحيح أن الكويت هي التي دفعت حق البناء .

    لكن هذا هو فن الشحاته في الوطن .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-29
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ التائهون

    تحياتي
    الجامعة من المنجزات الكبرى لأي دولة
    والكويت نكن لها كل حب وتقدير ولكنها لم تبني الجامعة بل ساهمت في بناء كلية الطب ، صحيح بأنها من أهم الكليات ولكنها لاتمثل الجامعة كلها0

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-29
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    سبحان من لاينساء


    اخينا التائهون نسى او تناساء ان اكبر منجز قدمته الثوره هو البرع على صوت الزامل الشعبي سهيل يانجم اليمن والذ ي قيل انه كلف ماة مليون ريال يمنى
    ثم انك نسيت او تناسيت ان لدينا رمز للقياده قالة الاذاعه انه جول اليمن من العصر الحجري الى العصر الذهبي .. فماذا انت مرتقب بعد العصر الذهبي؟؟؟

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-09-29
  7. التائهون

    التائهون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-09-12
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0



    ياسيد سرحان لقد عددت لك أكثر من سبعه منجزات على الطريقه اليمنيه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-09-29
  9. التائهون

    التائهون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-09-12
    المشاركات:
    324
    الإعجاب :
    0
    Re: سبحان من لاينساء










    الزامل والبرع هذا السر الوحيد لحكومه اليمن فهو السلاح الذي استخدمته الحكومه عندما حررة جزيرة حنيش وهي الأن تعد لصناعة طبل كبير لتحرير القدس لاحضوا معي طبل كبير لان شارون لايسمع كثير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-09-29
  11. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    من منجزات الثورة .. استبدال نظام الائمه بنظام ملكجوري وراثي قبلي عسكري همجي متخلف ..!!!!!! :mad: :mad:
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-09-29
  13. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    بقلم رئيس تحرير جريدة الصحوة

    أربعون عاماً مضت.. رغم كل التحولات فإنها كفيلة بأن لا تترك عن حياة ما قبلها أثراً كبيراً. صحيح لم يكن في اليمن ليس مدرسة ولا مستشفى فحسب، بل لم يكن فيها شيءاسمه (مشروع نظام). لقد كانت بلادنا خارج إطار الحياة، وليس فقط التاريخ، لكن ماذا يعني هذا لجيل اليوم، الذين هم أغلبية مواطني الجمهورية اليمنية، والذين هم معنيون بمعطيات اليوم؟ نعم.. إن هناك من يقارن اليوم بما كان قبل 40 عاماً لكنهم القلة الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاماً، أما من هم أقل، فضلاً عن الذين ولدوا بعد الثورة بعشرين عاماً، لاحظوا أنهم أبناء النظام السياسي الحالي، فماذا يعني أن نحدثهم عن ما قبل 40 عاماً؟ ونعم لا يمكن الدفاع عن من يهاجم ثورة سبتمبر ولكن ماذا تعني(ثورة)؟ وما الذي يجيز تحويل الثورة إلى هيئة للدفاع عن أخطاء حكومة بينها وبين الثورة 40 عاماً؟ صحيح، نحن لا نريد من مسؤولي هذه الحكومة أن يبيع الواحد منهم إحدى سياراته ليساعد 1000 مواطن على تمكين أبنائه من الدراسة، ولا نريد من غيرهم (من حاشية المسؤولين أيضاً) أن يقللوا من سفرياتهم، وتوظيف أقاربهم، والبدلات التي يحرصون على الحصول عليها لمساعدة مواطن في علاج مريضه.. ولا.. فرعاية المواطن غير مقدور عليها، وتوفير لقمة الخبز مثالية، وللتعليم مدارسه الخاصة ونظام الموازاة، هي المدخل لإلغاء الإسهام الحكومي في التعليم الجامعي. وللتطبيب... أما المسؤول وحاشيته فتمكينه من الخزينة العامة (أمر سهل وميسور). غير أن الثورة ليست هي المعنية ولا المسؤولة كما أننا لسنا بحاجة لتكرار مثلها. إن كل ما نحتاجه هو الوفاء للذين سقطوا في سبيل تمكين المواطن من الحياة الكريمة على وطنه، حياة تساويه بالمسؤول من موظفي الدرجة الرابعة إلى رئيس الجمهورية. والوفاء برفض الفساد أولاً. ورحم الله أحرار ثورة الـ26 من سبتمبر.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-09-29
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    بقلم زيد بن علي الشامي

    جاءت الثورة اليمنية لتمثل أملاً عريضاً لليمنيين لينتقلوا إلى آفاق رحبة من العدل والمساواة والتقدم والمشاركة في الحياة السياسية، وخلال أربعين عاماً تحققت منجزات كثيرة وأصبح من حق أي مواطن أن يتعلم وأن يتقلد أعلى المناصب، يشعر أن حريته وكرامته مصانة، وأن بإمكانه أن يقاضي الكبير قبل الصغير، وأن من حقه أن يعمل ويكسب وينتقل بكل حرية. غير أن هذه المكاسب أخذت في الضمور والذبول، وصارت المساواة والعدالة آخر مايحلم به المواطن فالواجبات ليست على قدم المساواة على الجميع، والحقوق كذلك، وأمسى التمايز والمحسوبية الصفة البارزة التي تسود في المعاملات. مواطنون عليهم أن يؤدوا كل الواجبات والأتاوات وعليهم تطبق القوانين والأنظمة والتجارب، ويتم التعامل معهم بقسوة وشدة بحجة فرض هيبة الدولة بينما يغض الطرف عن آخرين ولايطلب منهم حتي الحد الأدنى، والأدهى والأمر أن هذا التمايز أضحى عرفاً يلتزم به الجميع حتى أن الجندي يتوقف عن أداء واجبه لمجرد أن يقال له إن هذه القضية تتعلق بفلان وعلية القوم بينما نراه يرغي ويزبد ويحطم ويكسر ممتلكات مواطن ضعيف لاحول له ولاقوة، والأمثلة على هذا التمايز لاتحصى، ومن يستطع اليوم الزعم أن المواطنين سواسية وأن الفرص أمامهم متساوية؟! أما حقوق المواطن فصارت مهددة: حقه في التعليم والعلاج، حقه في الوظيفة العامة والترقية، حقه في المشاركة السياسية، متهم حيثما ذهب، مدان حتى تثبت براءته، يتم تفتيشه وإيقافه أكثر من عشر مرات يومياً من خروجه من منزله حتى عودته من العمل. يتم التعسف معه من أقل الموظفين سلطة وإن اشتكى فشكواه غير مسموعة والظالم على صواب وإن شاعت روائح مظالمه! إن التمايز المبني على المحسوبية والتسلط يفرز كل يوم فساداً مالياً وإدارياً واجتماعياً واقتصادياً يتولى مسئولون سلطات هم دونها، حتى رأينا مسئولين لايجيدون غير إثارة المشكلات والفتن وبعضهم يجعل من الحبة قبة، يزيد الطين بلة والخرق اتساعاً، وبعضهم يهرب من مواجهة المشكلات ويضع حوله حراسة مشددة، يوهم الآخرين أنه مشغول بالاجتماعات أو الاتصال بالجهات العليا أو السفر داخل وخارج البلاد ولغياب العدل والمساواة وسيادة المجاملات والمحسوبية تظل قضايا المواطنين معلقة لأن أصحاب الباطل لايجدون من يردعهم، ولأن أصحاب الحق لايمكنهم التنازل عن حقوقهم! قبل الثورة كانت الوظائف والمناصب محددة، ولكنك نادراً ما تجد مسؤولاً لايفرق بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة، أو لا يميز بين الظلال والضلال، وكان الطموح والكفاءة كافيين لينال المواطن حظه من التعليم أوليجد له وظيفة، واليوم تتوارى هذه المعاني لتحل بدلاً عنها المحسوبية والتعصب الحزبي الأعمى، والرغبة في الاستئثار واحتقار الآخر وحرمانه حتى من شربة الماء، أو لقاح الأطفال أو المقعد الدراسي، والشيءالوحيد المتاح السماح لجميع المواطنين بالتصفيق والهتاف، وقد يحذف مقص الرقيب صورة بعض المصفقين حتى لاتظهر على شاشة التلفاز، وهكذا رجعنا إلى أبعد من أربعين عاماً في مجال العدل والمساواة، وهذه حقائق لاخير فينا إذا لم نقلها ولاخير في مسؤولينا إذا لم يسمعوها!!>
     

مشاركة هذه الصفحة