اسرار عن ياجوج وماجوج

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 3,495   الردود : 16    ‏2007-04-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-27
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    اسرار عن ياجوج وماجوج

    من هم يأجوج ومأجوج ؟ وما هي أوصافهم ؟

    وهل حقاً أن فيهم أناساً طوالاً كشجر الأرز، وآخرين قصاراً لا يتجاوزون
    شبه الإنسان العادي ؟ وهل صحيح أن البعض منهم يفترش أذناً ويتغطى
    بأخرى ؟ ولا يموت الرجل منهم حتى يولد له ألف ذكر كلٌ قد حمل السلاح .

    أسئلة ندرك من خلالها حرص الكثير من الناس على استكشاف هذا العالم
    ومعرفة خفاياه، وربما دفعهم الفضول إلى التزيد في أوصافهم والمبالغة
    فيها إلى حد الخرافة أو قريباً منها، إلا أن القرآن الكريم والسنة الصحيحة
    قد أوضحا قصتهم وقدما وصفا تفصيلياً عنهم .

    ذكر يأجوج ومأجوج في القرآن

    ورد ذكر يأجوج ومأجوج في القرآن الكريم في قوله تعالى:{ حتى إذا بلغ
    بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولاً * قالوا يا ذا القرنين
    إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل
    بيننا وبينهم سدا .. الآيات } ( الكهف: 93 وما بعدها ). وهذه الآيات تبين لنا
    كيف كان يأجوج ومأجوج في قديم الزمان أهل فساد وشر وقوة لا يصدّهم شيء
    عن ظلم من حولهم لقوتهم وجبروتهم، حتى قدم الملك الصالح ذو القرنين
    فاشتكى له أهل تلك البلاد ما يلقون من شرهم، وطلبوا منه أن يبني بينهم
    وبين يأجوج ومأجوج سدّاً يحميهم منهم، فأجابهم إلى طلبهم، وأقام سداً منيعاً
    من قطع الحديد بين جبلين عظيمين، وأذاب النحاس عليه، حتى أصبح أشدّ
    تماسكاً، فحصرهم بذلك السد واندفع شرهم عن البلاد والعباد .

    وقد تضمنت الآيات السابقة إشارة جلية إلى أن بقاء يأجوج ومأجوج محصورين
    بالسد إنما هو إلى وقت معلوم { فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء }، وهذا الوقت
    هو ما أخبر عنه النبي – صلى الله عليه وسلم - في أحاديثه، من أن خروجهم
    يكون في آخر الزمان قرب قيام الساعة .

    كما ورد ذكر يأجوج ومأجوج أيضاً في موضع آخر من القرآن يبين كثرتهم
    وسرعة خروجهم وذلك في قوله تعالى: { حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج
    وهم من كل حدب ينسلون }(الأنبياء:96).

    ذكر يأجوج ومأجوج في الحديث النبوي

    رسمت الأحاديث النبوية ملامح أكثر وضوحاً عن عالم يأجوج ومأجوج
    وكشفت عن كثير من نواحي الغموض فيهم . فبنيت أن لديهم نظاماً وقائداً
    يحتكمون لرأيه، وأن السد الذي حصرهم به ذو القرنين ما زال قائماً
    وأنه يمنعهم من تحقيق مطامعهم في غزو الأرض وإفسادها، ولذا فمن
    حرصهم على هدمه يخرجون كل صباح لحفر هذا السد، حتى إذا قاربوا
    هدمه أخروا الحفر إلى اليوم التالي، فيأتون إليه وقد أعاده الله أقوى
    مما كان، فإذا أذن الله بخروجهم حفروا حتى إذا قاربوا على الانتهاء
    قال لهم أميرهم: ارجعوا إليه غدا فستحفرونه - إن شاء الله - فيرجعون
    إليه وهو على حاله حين تركوه، فيحفرونه ويخرجون على الناس فيشربون
    مياه الأنهار، ويمرون على بحيرة طبرية فيشربها أولهم، فيأتي آخرهم فيقول:
    لقد كان هنا ماء !! ويتحصن الناس خوفاً منهم، وعندئذ يزداد غرورهم ويرمون
    بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها آثار الدم فتنةً من الله وبلاءً، فيقولون:
    قهرنا أهل الأرض وغلبنا أهل السماء، فيرسل الله عليهم دوداً يخرج من خلف
    رؤوسهم فيقتلهم، فيصبحون طعاماً لدواب الأرض حتى تسمن من كثرة لحومهم .
    كما روى ذلك ابن ماجة في سننه .

    وقد دلت الأحاديث على أن الزمان الذي يخرجون فيه يملكون أسباب القوة
    ويتفوقون فيها على سائر الناس، وذلك إما لكونهم متقدمين عسكرياً ووصلوا
    إلى تقنيات تمكنهم من إبادة غيرهم والسيطرة على بلادهم، وإما لأن زمن
    خروجهم يكون بعد زوال هذه الحضارة المادية، ورجوع الناس إلى القتال
    بالوسائل البدائية والتقليدية، ويؤكد ذلك ما ورد عند ابن ورد في بعض
    الروايات من أن المسلمين سيوقدون من أقواس وسهام وتروس يأجوج
    ومأجوج سبع سنين . كما عند ابن ماجة وغيره .

    كما بينت الأحاديث بعض صفاتهم الخلْقية وأنهم عراض الوجوه، صغار
    العيون، شقر الشعور، وجوهم مدورة كالتروس . رواه أحمد .

    وبينت أيضاً مدى كفرهم، وعنادهم وأنهم أكثر أهل النار، ففي الحديث أن
    الله عز وجل يقول لآم يوم القيامة: أخرج بعث النار، فيقول: وما بعث النار ؟
    فيقول الله: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، ففزع الصحابة – رضي
    الله عنهم – وقالوا: يا رسول الله وأينا ذلك الواحد ؟ فقال – عليه الصلاة
    والسلام-: ( أبشروا فإن منكم رجلاً ومن يأجوج ومأجوج ألفاً ) رواه البخاري .

    وبينت الأحاديث كذلك أن خروجهم سيكون في آخر الزمان قرب قيام الساعة
    وفي وقت يغلب على أهله الشر والفساد، قال - صلى الله عليه وسلم -:
    ( لن تقوم الساعة حتى يكون قبلها عشر آيات؛ طلوع الشمس من مغربها
    وخروج الدابة، وخروج يأجوج ومأجوج .. ) رواه أبو داود .

    وعندما دخل – صلى الله عليه وسلم – على زوجته زينب بنت جحش - رضي
    الله عنها – فزعاً وهو يقول: ( لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب
    فتح اليوم من سدِّ يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعه الإبهام والتي
    تليها، قالت له زينب: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال: نعم إذا كثر
    الخبث ) رواه البخاري .

    أما ترتيب خروجهم ضمن أشراط الساعة الكبرى فقد دلت الأحاديث على أن
    الدجال عندما يخرج، ينزل المسيح عليه السلام بعده، ثم يخرج يأجوج ومأجوج
    فيأمر الله عيسى - عليه السلام - ألا يقاتلهم، بل يتوجه بمن معه من المؤمنين
    إلى جبل الطور، فيحصرون هناك، ويبلغ بهم الجوع مبلغا عظيماً، فيدعون
    الله حينئذ أن يدفع عنهم شرهم فيرسل الله عليهم الدود في رقابهم فيصبحون
    قتلى كموت نفس واحدة، وتمتلئ الأرض من نتن ريحهم، فيرسل الله طيراً
    كأعناق الإبل فتحملهم وتطرحهم حيث شاء الله . ويأمن الناس وتخرج الأرض
    بركتها وثمرتها، حتى تأكل الجماعة من الناس الرمانة الواحدة، ويكفي أهل
    القرية ما يحلبونه من الناقة في المرة الواحدة .

    ويحج المسلمون إلى البيت بعد هلاكهم، كما في الحديث : ( ليحجن البيت
    وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج ) رواه البخاري .

    الأحاديث الضعيفة والموضوعة في يأجوج ومأجوج

    بعد أن اتضحت بعض الملامح عن عالم يأجوج ومأجوج من خلال
    الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة، لعل من المناسب ذكر بعض
    الأحاديث الضعيفة والموضوعة في وصفهم، والتي ساهمت في
    إضفاء نوع من الهالة والغموض حولهم، فمن تلك الأحاديث:

    حديث ( يأجوج أمة، ومأجوج أمة، كل أمة أربعة آلاف أمة، لا يموت
    الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف ذكر من صلبه كلهم قد حمل السلاح )

    رواه الطبراني و ابن عدي في الكامل وقال: هذا حديث منكر موضوع.

    ومنها ( إن يأجوج ومأجوج من ولد آدم، وإنهم لو أرسلوا إلى الناس
    لأفسدوا عليهم معايشهم، ولن يموت منهم أحد إلا ترك من ذريته ألفاً
    فصاعداً، وإن من ورائهم ثلاث أمم تاويل وتاريس ومنسك ) رواه
    الطيالسي
    وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية : حديث غريب جداً
    وإسناده ضعيف وفيه نكارة شديدة .

    ومنها أن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - سأل رسول الله - صلى الله
    عليه وسلم - عن يأجوج ومأجوج فقال له: ( يأجوج أمة ومأجوج أمة
    كل أمة أربعمائة ألف أمة، لا يموت الرجل حتى ينظر إلى ألف ذكر بين
    يديه من صلبه، كل قد حمل السلاح )
    قلت: يا رسول الله: صفهم لنا ؟ قال:
    ( هم ثلاثة أصناف: فصنف منهم أمثال الأرز . قلت: وما الأرز ؟ قال:
    شجر بالشام طول الشجرة عشرون ومائة ذراع في السماء، هؤلاء الذين
    لا يقوم لهم خيل ولا حديد، وصنف منهم يفترش بأذنه ويلتحف بالأخرى
    لا يمرون بفيل ولا وحش ولا جمل ولا خنزير إلا أكلوه، ومن مات منهم
    أكلوه، مقدمتهم بالشام، وساقتهم بخراسان، يشربون أنهار المشرق
    وبحيرة طبرية ) قال الهيتمي : رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يحيى
    بن سعيد العطار وهو ضعيف، وحكم عليه ابن عدي في الكامل بالوضع
    والنكارة .

    كانت تلك معلومات مختصرة عن عالم يأجوج ومأجوج عرفنا من خلالها
    مبلغ الخوف الذي يصيب الناس بسبب خروج هذا الجيش الجرار، ويمتنعون
    معه من أداء الحج والعمرة، حتى يرفع الله هذه الغمة، ويهلك يأجوج
    ومأجوج، ويعيش المسلمون بعد هلاكهم في رخاء ونعمة وأمن، ويرسل
    الله ريحاً تأخذ نفوس المؤمنين، ويبقى في الأرض شرارها، وعليهم تقوم
    الساعة .
    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-27
  3. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    بارك الله فيكِ أختي

    على الموضوع الأكثر من رائعه

    وفي أعتقادي انهم الصينيون والسد هو سور الصين العظيم هذا والله أعلم

    الجوكر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-28
  5. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    أحسنتِ أختي وفـاء ..

    للشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله - رسالة إثبات ما ذهب إليه الأخ الجوكـر من أنهم أهل الصـين والأمريكان .

    لكن قد رد عليه بعض العلماء .. منهم الشيخ عبد الكريم الحميد في رسالة (إبطال دعوى الخروج ليأجوج ومأجوج) تجدوها على الشبكة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-28
  7. عبدو قاسم

    عبدو قاسم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,677
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكِ أختي

    على الموضوع الأكثر من رائعه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-28
  9. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    جزاكي الله خيرا ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-28
  11. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    جزاكي الله خيرا ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-29
  13. وفاء الفهد

    وفاء الفهد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-28
    المشاركات:
    532
    الإعجاب :
    0



    جزاك الله خير ياسميتي.. :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-29
  15. وفاء الفهد

    وفاء الفهد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-28
    المشاركات:
    532
    الإعجاب :
    0



    جزاك الله خير ياسميتي.. :)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-30
  17. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    و لكن يا اخي الجوكر الصنيون بنوا سور الصين ليحموا انفسهم من قبائل مفسدة في الشمال
    فليسوا هم
    و القوم الذين خافهم الصينيون على مر العصور , و خافهم جبابرة العلم ,هم الشعوب التركية في صحراء جوبي و سيبيريا
    و الذين كان منهم المغول
    و قد خرج من سيبيريا ثلاث اقوام , اثنان منهم كان لهم دور هائل في تشكيل العالم الذي نعرفه اليوم
    اوصافهم تتطابق مع اوصاف ياجوج و ماجوج الذين سيخرجون في المستقبل في زمن عيسى عليه السلام , و سيغلبون اهل الارض كما فعل اسلافهم.
    اول اؤلك الاقوام كانوا "الهون" الذين تسببوا في سحق الامبراطوريتان الرومانيتان الغربية و الشرقية
    و دفعوا القبائل الجرمانية القوطية إلى روما هربا من سفكهم الشديد للدماء , بعدها بسنوات سقطت روما , و تشتت الهون بعد موت زعيمهم أتيلا , و بقيت الشعوب الجرمانية الهاربة فكونت الدول التي نعرفها اليوم و ابرزها الفرنك , و الانجليز .
    و ثاني تلك الاقوام هم احفاد الهون المغول الذين نعرف قصتهم , ومعاركهم الرائعة في اوروبا, و لولا قدر الله بموت ابرطورهم لسحقت كل اوربا و الله اعلم.
    غزا الصين كذلك قوم من الترك بعد المغول و هم المنشوريون, كما غزها قبل المغول أجداد المنشورين الغيت الذين كونوا ابراطورية الصين الذهبية في شمال الصين التي اسقطها المغول هي و جنوب الصين ابراطورية السنغ الصينيين الاصليين ............تاريخ لا ينتهي
    المقصد المنطقمة من شمال الصين الى بحر قزوين عاش بها قبائل تركية هزت اهل الارض بغزواتها
    و التاريخ في غرب الكرة الارضية يذكر إثنان فقط رغم انها متعددة بالتأكيد
    و سبب توفقهم انهم فرسان اشداء , و لكل فارس كان ثلاثة الى اربعة خيول....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-30
  19. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    و لكن يا اخي الجوكر الصنيون بنوا سور الصين ليحموا انفسهم من قبائل مفسدة في الشمال
    فليسوا هم
    و القوم الذين خافهم الصينيون على مر العصور , و خافهم جبابرة العلم ,هم الشعوب التركية في صحراء جوبي و سيبيريا
    و الذين كان منهم المغول
    و قد خرج من سيبيريا ثلاث اقوام , اثنان منهم كان لهم دور هائل في تشكيل العالم الذي نعرفه اليوم
    اوصافهم تتطابق مع اوصاف ياجوج و ماجوج الذين سيخرجون في المستقبل في زمن عيسى عليه السلام , و سيغلبون اهل الارض كما فعل اسلافهم.
    اول اؤلك الاقوام كانوا "الهون" الذين تسببوا في سحق الامبراطوريتان الرومانيتان الغربية و الشرقية
    و دفعوا القبائل الجرمانية القوطية إلى روما هربا من سفكهم الشديد للدماء , بعدها بسنوات سقطت روما , و تشتت الهون بعد موت زعيمهم أتيلا , و بقيت الشعوب الجرمانية الهاربة فكونت الدول التي نعرفها اليوم و ابرزها الفرنك , و الانجليز .
    و ثاني تلك الاقوام هم احفاد الهون المغول الذين نعرف قصتهم , ومعاركهم الرائعة في اوروبا, و لولا قدر الله بموت ابرطورهم لسحقت كل اوربا و الله اعلم.
    غزا الصين كذلك قوم من الترك بعد المغول و هم المنشوريون, كما غزها قبل المغول أجداد المنشورين الغيت الذين كونوا ابراطورية الصين الذهبية في شمال الصين التي اسقطها المغول هي و جنوب الصين ابراطورية السنغ الصينيين الاصليين ............تاريخ لا ينتهي
    المقصد المنطقمة من شمال الصين الى بحر قزوين عاش بها قبائل تركية هزت اهل الارض بغزواتها
    و التاريخ في غرب الكرة الارضية يذكر إثنان فقط رغم انها متعددة بالتأكيد
    و سبب توفقهم انهم فرسان اشداء , و لكل فارس كان ثلاثة الى اربعة خيول....
     

مشاركة هذه الصفحة