صحيفة بريطانية عن الحرب في صعدة

الكاتب : المازق   المشاهدات : 1,416   الردود : 47    ‏2007-04-26
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-26
  1. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    حرب صعدة في اليمن

    في السابع عشر من يناير الماضي بدأت القوات المسلحة اليمنية هجومها المتواصل على الثوار الشيعة من مجاميع الشباب المؤمن ومنذو ذلك الحين نتج عن الحرب مصرع ما يزيد عن خمسمائة جندي حكومي وعدد كبير آخر من الجرحى وتكبدت القوات الحكومية إثناعشر دبابة أيضا, وعلى الجانب الآخر لقي ثلاثمائة ثائر مصرعهم وقبض على مئاتين آخرين وتوسعت دائرة المعارك لتشمل تسع مديريات ومناطق في إقليم صعدة اليمني الشمالي.




    في بادئ الأمر أسس رجل الدين الشيعي حسين بدر الدين الحوثي عضو البرلمان السابق مجموعة الشباب المؤمن في تسعينات القرن الماضي وكانت هذه المجموعة حليفة للنظام اليمني وتأسست بدعم وتشجيع من الرئيس صالح الذي أراد بذلك أن يكبح التأثير المتصاعد للتيار السلفي في صعدة -المعقل التاريخي للشيعة- لكن تلك المجموعة بدأت تنظم احتجاجات ضد التحالف الذي أقامة النظام مع الولايات المتحدة الأمريكية في بداية حربها على العراق حينها قال صالح بكل شجاعة: " إن على الشباب المؤمن أن يجد طريقه إلى العراق لمحاربة القوات الأمريكية هناك"
    الجدير بالذكر أن صراعا مسلحا كان قد اندلع بين جماعة الشباب المؤمن والسلطة على إثر قيام قوات الأمن بتفريق مظاهرة احتجاج نظمها الشباب المؤمن الذي تعرض ناشطوه حينها للاعتقال وقد تمكنت قوات الأمن اليمنية من قتل الزعيم الروحي لجماعة الشباب المؤمن في العاشر من سبتمبر 2004 بعد مواجهات مسلحة بينهما ليخلفه بعدها أخوه عبدالملك الحوثي زعيم المجموعة ثم تتكرر المواجهات المسلحة في صعدة من جديد في عام 2005م انتهت بصدور قرارا بالعفو العام أصدرته السلطة.


    القيادة العملياتيه




    يقود القوات اليمنية في حربها ضد صعدة العميد محسن الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس صالح المعروف عنه كسلفي شارك بفاعلية في تجنيد المقاتلين اليمنيين للجهاد في أفغانستان خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي. وقد ورد في موقع تاج عدن وهو الموقع الخاص بالمعارضة الجنوبية في المنفى أن على محسن الأحمر هو المسئول عن تجنيد وتدريب وتسليح الجهاديين في اليمن وأكدت عدة مصادر مختلفة مثل هذا الزعم. وتتعرض صعدة اليوم من جراء هذه الحرب إلى قصف عنيف بواسطة مدافع الهاون وصواريخ الكاتيوشا وطيران الميج 29, ففي أحد الأيام الثلاثة من مطلع شهر إبريل الحالي دارت معارك دمرت فيها القوات اليمنية ألف منزل ومتجر. وفي ضحيان –ثاني أكبر مدن صعدة- تعرض المسجد الشيعي التاريخي العام للتدمير نتيجة للقصف الذي تقوم به القوات الحكومية وتتعرض صعدة للحصار العسكري منذو شهر يناير الفائت منع عنها شحنات الدواء والغذاء ومنع الصحفيون من الذهاب على صعدة ومعرفة ما يدور هناك وفي نفس الوقت شمل الحصارر العسكري أيضا قطع خدمات الكهرباء و التليفون.

    صالح يتطلع للسلفيين


    نظم إلى الحملة العسكرية التابعة للسلطات اليمنية حوالي 5000 عنصر قبلي غير نظامي وجلهم من قبيلة حاشد التي تحضي بإمتيازات خاصة كون الرئيس صالح ينتمي لها..لكن قوات الحرس الجمهوري ألتي يرأسها ابن الرئيس صالح, وكذلك قوات الأمن المركزي التي يقودها يحي ابن أخ شقيق الرئيس صالح لم تدخل الحرب بعد, كما أن الانتشار العسكري للقوات القبلية يثير شبح الحرب القبلية على نطاق واسع خاصة وأن قوات الحوثي تنتمي إلى إتحاد قبائل بكيل. و يشترك أيضا في هذه الحرب عدة ألاف من الجهاديين إلى جانب القوات الحكومية. كما أن مجلس الدفاع الوطني كان قد أتخذ أيضا قرارا بتجنيد آلاف آخرين يدعم هذا الإجراء فتوى أصدرها القاضي محمد إسماعيل العمراني في بداية مارس الماضي تم نشرها في الإعلام الرسمي الخاص بوزارة الدفاع وتضمنت الفتوى إعلان الجهاد ضد جماعة الشباب المؤمن واعتباره جهاد ضد الزنادقة الشيعة.
    يذكر أن زعيم تنظيم جيش عدن أبين التي تصفه الخارجية الأمريكية بالجهادي قد أنظم للقتال إلى جانب القوات الحكومية في صعدة في فبراير الحالي وكان الرئيس صالح قد أستخدم هذه العناصر الجهادية كتنظيم شبه عسكري في الحرب الأهلية عام 1994م.
    إن جماعة الشباب المؤمن مسلحون تسليحا جيدا بالأسلحة المتوسطة والثقيلة معظمها تم شراؤها من سوق الأسلحة اليمنية الرائج ويبلغ عدد الشباب المؤمن بالالآف وهم يتحصنون في جبال صعدة ويسيطرون على عدد من المواقع الهامة ومنها مبان حكومية كما أنهم قد تمكنوا من أسر خمسين من عناصر الجهاد المشاركة في الحرب ضدهم وعشرين عنصرا من القوات الحكومية أيضا.

    لقد أدت الحرب المأساوية إلى تشريد أكثر من 30 الف مدني مسلم من الشيعة الزيود في صعدة معظمهم من النساء والأطفال وتركتهم الحرب يهيمون في الجبال بحثا عن النجاة. وتشير المعلومات إلى أن المعسكرات المؤقتة لإيواء المشردين تفتقر إلى ابسط المقومات الضرورية كالغذاء والدواء, كما أن مستشفيات صعدة لا تستقبل المصابين من المدنيين لأنها تعج بالجرحى من العسكريين والمتطوعين في الحرب إلى جانب السلطة وقد شوهدت عدد من الجثث المرمية في العراء في مدينة ضحيان مما قد تنذر بانتشار وباء الكوليرا.

    وردا على الثورة التي يقودها الحوثييون في صعدة أقدمت قوات الأمن على اعتقال المعلمين من الطائفة الزيدية وعناصر الأحزاب المعارضة ونشطاء المجتمع المدني ممن يشتبه بتعاطفهم مع الثوار الحوثيين, كما تم اعتقال الخطباء الشيعة في المساجد وإحلالهم بالخطباء السلفيين. وقد نوه بيان أصدره تحالف المجتمع المدني إلى أن أي جهة أو فرد يتناول قضية الحرب في صعدة يتعرض للتحقيق والتهديد والاتهام بالعمالة.

    في 24 فبراير وافق الثوار على وقف إطلاق النار حيث قال عبدالملك الحوثي أن جماعة الشباب المؤمن يرغبون في تسليم أسلحتهم وتشكيل حزب سياسي كما يطلب منهم النظام ذلك على أن يسمح لهم النظام بالعودة إلى
    بيوتهم ومنحهم الأمان لكن السلطات أعلنت أن الفترة المحددة للتفاوض قد ولت وأنها تنوي سحق التمرد.


    نهاية اللعبة

    تبرر السلطات اليمنية استمرار هجومها على الثوار الشيعة بأن ليبيا وإيران يدعمان التمرد رغم عدم وجود أي دليل على تلك المزاعم التي ترفضها الدولتان وتنكران أي تورط لهما في دعم الحوثيين مما يعزز القناعة بأن الغرض من الترويج لتلك المزاعم من قبل السلطات اليمنية يأتي بدرجة أولى لكسب التأييد الداخلي والحصول على الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وكذلك من مجلس التعاون الخليجي. وتدعي السلطات اليمنية أن مجموعة الشباب المؤمن تخطط لإعادة النظام الأمامي الكهنوتي الهاشمي إلى السلطة رغم أن الخطاب السياسي للشباب المؤمن يدعو إلى تفعيل الممارسات الديمقراطية وينادي بالحماية المتساوية للأقلية الزيدية دون الإشارة إلى الطائفية بمفهومها الواسع.
    و يحاول النظام اليمني لصق صفة الإرهاب بجماعة الشباب المؤمن وإظهار المعارضة الداخلية بأنها تمثل تهديدا دوليا في محاولة لصرف الأنظار عن جهود النظام المتناقضة في حربه ضد القاعدة. ويمكن تسييس الطلب الذي تقدمت به اليمن عبر الشرطة الدولية لتسليم يحي الحوثي الذي يعيش حاليا في منفاه في ألمانيا رغم أنه يدعو لحل سلمي للحرب منذو اندلاعها عام2004م وحتى أفراد عائلة الحوثي الغير مقاتلين تم حجزهم من قبل السلطات اليمنية.


    رغم تلك الاتهامات المشوشة فإن حرب صعدة تؤججها عوامل داخلية واقتصادية وسياسية مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك مؤثرات طائفية أيضا.
    إن النظام السياسي اليمني المتهالك الذي يشترك مع مراكز القوى المتنافسة في السيطرة على موارد الدولة عادة ما تتسم قراراته بالفوضى والارتجالية ومن بين هؤلاء المستفيدين من الحرب يبرز تجار الأسلحة ذوي السلطات القوية والقادة العسكريين والشيوخ السلفيين. ويستفيد من التطويل من أمد الحرب القلة الحاكمة من الفاسدين عبر تعطيل الإصلاحات التنموية التي يطلبها مجلس التعاون الخليجي و يمول نصف ميزانية الحزمة المقررة لتلك الإصلاحات المتمثلة ب أربعة مليار وسبعمائة ألف دولار أمريكي.
    وبإضعاف الأقلية الزيدية فإن القوات المسلحة اليمنية تزيح آخر عقبة متبقية تقف أمام التيار السلفي في السيطرة الكاملة على الحياة السياسية والدينية في اليمن.


    المصدر: الجريدة جينس إنتليجنس ديجيست. التي تصدر في المملكة المتحدة


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-26
  3. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    حرب صعدة في اليمن

    في السابع عشر من يناير الماضي بدأت القوات المسلحة اليمنية هجومها المتواصل على الثوار الشيعة من مجاميع الشباب المؤمن ومنذو ذلك الحين نتج عن الحرب مصرع ما يزيد عن خمسمائة جندي حكومي وعدد كبير آخر من الجرحى وتكبدت القوات الحكومية إثناعشر دبابة أيضا, وعلى الجانب الآخر لقي ثلاثمائة ثائر مصرعهم وقبض على مئاتين آخرين وتوسعت دائرة المعارك لتشمل تسع مديريات ومناطق في إقليم صعدة اليمني الشمالي.




    في بادئ الأمر أسس رجل الدين الشيعي حسين بدر الدين الحوثي عضو البرلمان السابق مجموعة الشباب المؤمن في تسعينات القرن الماضي وكانت هذه المجموعة حليفة للنظام اليمني وتأسست بدعم وتشجيع من الرئيس صالح الذي أراد بذلك أن يكبح التأثير المتصاعد للتيار السلفي في صعدة -المعقل التاريخي للشيعة- لكن تلك المجموعة بدأت تنظم احتجاجات ضد التحالف الذي أقامة النظام مع الولايات المتحدة الأمريكية في بداية حربها على العراق حينها قال صالح بكل شجاعة: " إن على الشباب المؤمن أن يجد طريقه إلى العراق لمحاربة القوات الأمريكية هناك"
    الجدير بالذكر أن صراعا مسلحا كان قد اندلع بين جماعة الشباب المؤمن والسلطة على إثر قيام قوات الأمن بتفريق مظاهرة احتجاج نظمها الشباب المؤمن الذي تعرض ناشطوه حينها للاعتقال وقد تمكنت قوات الأمن اليمنية من قتل الزعيم الروحي لجماعة الشباب المؤمن في العاشر من سبتمبر 2004 بعد مواجهات مسلحة بينهما ليخلفه بعدها أخوه عبدالملك الحوثي زعيم المجموعة ثم تتكرر المواجهات المسلحة في صعدة من جديد في عام 2005م انتهت بصدور قرارا بالعفو العام أصدرته السلطة.


    القيادة العملياتيه




    يقود القوات اليمنية في حربها ضد صعدة العميد محسن الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس صالح المعروف عنه كسلفي شارك بفاعلية في تجنيد المقاتلين اليمنيين للجهاد في أفغانستان خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي. وقد ورد في موقع تاج عدن وهو الموقع الخاص بالمعارضة الجنوبية في المنفى أن على محسن الأحمر هو المسئول عن تجنيد وتدريب وتسليح الجهاديين في اليمن وأكدت عدة مصادر مختلفة مثل هذا الزعم. وتتعرض صعدة اليوم من جراء هذه الحرب إلى قصف عنيف بواسطة مدافع الهاون وصواريخ الكاتيوشا وطيران الميج 29, ففي أحد الأيام الثلاثة من مطلع شهر إبريل الحالي دارت معارك دمرت فيها القوات اليمنية ألف منزل ومتجر. وفي ضحيان –ثاني أكبر مدن صعدة- تعرض المسجد الشيعي التاريخي العام للتدمير نتيجة للقصف الذي تقوم به القوات الحكومية وتتعرض صعدة للحصار العسكري منذو شهر يناير الفائت منع عنها شحنات الدواء والغذاء ومنع الصحفيون من الذهاب على صعدة ومعرفة ما يدور هناك وفي نفس الوقت شمل الحصارر العسكري أيضا قطع خدمات الكهرباء و التليفون.

    صالح يتطلع للسلفيين


    نظم إلى الحملة العسكرية التابعة للسلطات اليمنية حوالي 5000 عنصر قبلي غير نظامي وجلهم من قبيلة حاشد التي تحضي بإمتيازات خاصة كون الرئيس صالح ينتمي لها..لكن قوات الحرس الجمهوري ألتي يرأسها ابن الرئيس صالح, وكذلك قوات الأمن المركزي التي يقودها يحي ابن أخ شقيق الرئيس صالح لم تدخل الحرب بعد, كما أن الانتشار العسكري للقوات القبلية يثير شبح الحرب القبلية على نطاق واسع خاصة وأن قوات الحوثي تنتمي إلى إتحاد قبائل بكيل. و يشترك أيضا في هذه الحرب عدة ألاف من الجهاديين إلى جانب القوات الحكومية. كما أن مجلس الدفاع الوطني كان قد أتخذ أيضا قرارا بتجنيد آلاف آخرين يدعم هذا الإجراء فتوى أصدرها القاضي محمد إسماعيل العمراني في بداية مارس الماضي تم نشرها في الإعلام الرسمي الخاص بوزارة الدفاع وتضمنت الفتوى إعلان الجهاد ضد جماعة الشباب المؤمن واعتباره جهاد ضد الزنادقة الشيعة.
    يذكر أن زعيم تنظيم جيش عدن أبين التي تصفه الخارجية الأمريكية بالجهادي قد أنظم للقتال إلى جانب القوات الحكومية في صعدة في فبراير الحالي وكان الرئيس صالح قد أستخدم هذه العناصر الجهادية كتنظيم شبه عسكري في الحرب الأهلية عام 1994م.
    إن جماعة الشباب المؤمن مسلحون تسليحا جيدا بالأسلحة المتوسطة والثقيلة معظمها تم شراؤها من سوق الأسلحة اليمنية الرائج ويبلغ عدد الشباب المؤمن بالالآف وهم يتحصنون في جبال صعدة ويسيطرون على عدد من المواقع الهامة ومنها مبان حكومية كما أنهم قد تمكنوا من أسر خمسين من عناصر الجهاد المشاركة في الحرب ضدهم وعشرين عنصرا من القوات الحكومية أيضا.

    لقد أدت الحرب المأساوية إلى تشريد أكثر من 30 الف مدني مسلم من الشيعة الزيود في صعدة معظمهم من النساء والأطفال وتركتهم الحرب يهيمون في الجبال بحثا عن النجاة. وتشير المعلومات إلى أن المعسكرات المؤقتة لإيواء المشردين تفتقر إلى ابسط المقومات الضرورية كالغذاء والدواء, كما أن مستشفيات صعدة لا تستقبل المصابين من المدنيين لأنها تعج بالجرحى من العسكريين والمتطوعين في الحرب إلى جانب السلطة وقد شوهدت عدد من الجثث المرمية في العراء في مدينة ضحيان مما قد تنذر بانتشار وباء الكوليرا.

    وردا على الثورة التي يقودها الحوثييون في صعدة أقدمت قوات الأمن على اعتقال المعلمين من الطائفة الزيدية وعناصر الأحزاب المعارضة ونشطاء المجتمع المدني ممن يشتبه بتعاطفهم مع الثوار الحوثيين, كما تم اعتقال الخطباء الشيعة في المساجد وإحلالهم بالخطباء السلفيين. وقد نوه بيان أصدره تحالف المجتمع المدني إلى أن أي جهة أو فرد يتناول قضية الحرب في صعدة يتعرض للتحقيق والتهديد والاتهام بالعمالة.

    في 24 فبراير وافق الثوار على وقف إطلاق النار حيث قال عبدالملك الحوثي أن جماعة الشباب المؤمن يرغبون في تسليم أسلحتهم وتشكيل حزب سياسي كما يطلب منهم النظام ذلك على أن يسمح لهم النظام بالعودة إلى
    بيوتهم ومنحهم الأمان لكن السلطات أعلنت أن الفترة المحددة للتفاوض قد ولت وأنها تنوي سحق التمرد.


    نهاية اللعبة

    تبرر السلطات اليمنية استمرار هجومها على الثوار الشيعة بأن ليبيا وإيران يدعمان التمرد رغم عدم وجود أي دليل على تلك المزاعم التي ترفضها الدولتان وتنكران أي تورط لهما في دعم الحوثيين مما يعزز القناعة بأن الغرض من الترويج لتلك المزاعم من قبل السلطات اليمنية يأتي بدرجة أولى لكسب التأييد الداخلي والحصول على الدعم من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية وكذلك من مجلس التعاون الخليجي. وتدعي السلطات اليمنية أن مجموعة الشباب المؤمن تخطط لإعادة النظام الأمامي الكهنوتي الهاشمي إلى السلطة رغم أن الخطاب السياسي للشباب المؤمن يدعو إلى تفعيل الممارسات الديمقراطية وينادي بالحماية المتساوية للأقلية الزيدية دون الإشارة إلى الطائفية بمفهومها الواسع.
    و يحاول النظام اليمني لصق صفة الإرهاب بجماعة الشباب المؤمن وإظهار المعارضة الداخلية بأنها تمثل تهديدا دوليا في محاولة لصرف الأنظار عن جهود النظام المتناقضة في حربه ضد القاعدة. ويمكن تسييس الطلب الذي تقدمت به اليمن عبر الشرطة الدولية لتسليم يحي الحوثي الذي يعيش حاليا في منفاه في ألمانيا رغم أنه يدعو لحل سلمي للحرب منذو اندلاعها عام2004م وحتى أفراد عائلة الحوثي الغير مقاتلين تم حجزهم من قبل السلطات اليمنية.


    رغم تلك الاتهامات المشوشة فإن حرب صعدة تؤججها عوامل داخلية واقتصادية وسياسية مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك مؤثرات طائفية أيضا.
    إن النظام السياسي اليمني المتهالك الذي يشترك مع مراكز القوى المتنافسة في السيطرة على موارد الدولة عادة ما تتسم قراراته بالفوضى والارتجالية ومن بين هؤلاء المستفيدين من الحرب يبرز تجار الأسلحة ذوي السلطات القوية والقادة العسكريين والشيوخ السلفيين. ويستفيد من التطويل من أمد الحرب القلة الحاكمة من الفاسدين عبر تعطيل الإصلاحات التنموية التي يطلبها مجلس التعاون الخليجي و يمول نصف ميزانية الحزمة المقررة لتلك الإصلاحات المتمثلة ب أربعة مليار وسبعمائة ألف دولار أمريكي.
    وبإضعاف الأقلية الزيدية فإن القوات المسلحة اليمنية تزيح آخر عقبة متبقية تقف أمام التيار السلفي في السيطرة الكاملة على الحياة السياسية والدينية في اليمن.


    المصدر: الجريدة جينس إنتليجنس ديجيست. التي تصدر في المملكة المتحدة


     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-26
  5. الحفيد الأول

    الحفيد الأول عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-01
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    الرابط الخاص بالموضوع,او النص الانقليزي لو تكرمت.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-26
  7. الحفيد الأول

    الحفيد الأول عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-01
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    الرابط الخاص بالموضوع,او النص الانقليزي لو تكرمت.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-26
  9. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    The Sa’ada war in Yemen
    On 17 January, the Yemeni military began sustained offensive with a Zaidi Shia Muslim rebel group, the Believing Youth (Al Shabab Al Moumin). Since then, more than 500 Yemeni soldiers have been killed and many more

    wounded. Twelve government tanks were destroyed and about 300 rebels were killed and 200 captured. Fighting has spread to nine districts in Yemen's northern Saada region.
    The rebels had emerged acting as a regime ally. Shia Muslim cleric Hussain al-Houthi, who was a member of parliament, founded the Believing Youth as a study group in the 1990s. Yemeni President Ali Saleh encouraged the group as an offset to growing Salafist influence in Saada, the historical centre of Shia Zaidism. When the group began to stage protests against the regime's alliance with the US at the onset of the Iraq War, Saleh encouragingly said: "The Believing Youth should find a channel to go to Iraq to fight American forces."
    Armed conflict occurred in 2004 when security forces began breaking up protests by Believing Youth and arresting activists. Hussain al-Houthi, was killed on 10 September 2004 in clashes with security services, and his brother Abdelmalik al-Houthi became the group's leader. Fighting in Saada broke out again in 2005 and ended with an amnesty.
    Operational command
    Brigadier General Ali Mohsen al-Ahmar is commanding Yemeni military forces in Saada. President's Saleh's half brother, Al-Ahmar is a reputed Salafist who recruited Yemeni fighters for the Afghan jihad in the 1980s.
    A southern Yemeni opposition group in exile, Tajaden, alleges that Al-Ahmar recruits, trains and equips jihaddists. Multiple sources within Yemen have made similar accusations.
    Currently, the military is bombing Saada with mortars, Katushka rockets and MIG-29s. In one three-day engagement in early April, more than 1,000 homes and businesses were destroyed. In Dhahian, the second largest city in Saada, military bombardment destroyed a historically significant Shia Muslim mosque. A military blockade has prohibited shipments of food, oil and medical supplies into Saada since January. Journalists are also prohibited and telephone service and electricity have been cut.
    Saleh looks to Salafis
    About 5,000 Salafi tribal irregulars have joined the military efforts. Most are from President Saleh's privileged Hashid tribe. However, the Republican Guard (headed by President Saleh's son, Ahmed) and Central Security Forces (headed by Saleh's nephew Yahya) have not entered the war. The military deployment of tribal forces raises the specter of a nationwide tribal war as the Houthi forces are from the Bakil tribal confederation.
    Several thousand Salafi jihaddists are also involved in the fighting. Yemen's National Defense Council has approved the recruitment of thousands more an effort aided by a fatwa issued by Judge Mohammed Ismail Al-Amrani in the first week of March and publicised by Yemen's Ministry of Defense and in the official media. The fatwa declared the fight against the Believing Youth as a justified jihad against heretic Shia.
    Khalid Abdul Nabi, who the US Department of State describes as a leader of the jihadist Aden Abyan Islamic Army, reportedly joined the jihad in Saada in February. President Saleh previously utilised jihaddists as a paramilitary in Yemen's 1994 civil war.
    The Believing Youth fighters are well armed with medium and heavy weapons, most likely purchased in the robust Yemeni arms market. The rebels number in the thousands and, based in the mountains, are currently holding several positions throughout Saada, including official buildings. They have captured 50 jihadi fighters and 20 soldiers.
    About 30,000 Shia Muslim Zaidi civilians are internally displaced as a result of the fighting, primarily women and children, with many seeking refuge in nearby mountains. However, makeshift refugee camps lack food and medical supplies. Hospitals overcrowded with soldiers and military volunteers are unable to accommodate civilian casualties and numerous unburied bodies in Dhahian may have contributed to a cholera outbreak.
    In response to the rebellion, security forces across Yemen have jailed Zaidi teachers, opposition party and civil society activists, and others suspected of sympathising with the rebels. Salafi preachers have replaced arrested Zaidi mosque preachers. A statement by the Yemeni Civil Society Coalition noted: "Anyone tackling the issue of the Saada war is subjected to investigation, threats and accusations of betrayal."
    The rebels agreed to a ceasefire on 24 February Adbelmalik al-Houthi said the Believing Youth would surrender their weapons and form a political party, as the regime demanded, if they were allowed safe passage home. However, the government said the period for negotiation had past and it intended to crush the rebels.
    End game
    Yemen justified the continuing offensive by claiming Libya and Iran supported the rebels. However, no public evidence supports these claims and both states deny involvement. Allegations of foreign meddling may be geared to generate support domestically and from Saudi Arabia, the US and the Gulf Co-operation Council.
    Yemen claims the Believing Youth are intent on re-installing the theocratic Hashimite Imamate. However, the rebels' rhetoric advocates activating democratic practices and focuses on equal protections for the Zaidi minority without broader sectarian references.
    Yemen also characterises the Believing Youth as a terrorist group, which diverts attention from the regime's inconsistent efforts against Al-Qaeda while painting its domestic opposition as an international threat. Yemen's request to Interpol for the extradition of Yahya al-Houthi may be politicised. Yahya al-Houthi, currently exiled in Germany, has advocated peaceful resolution of the wars since 2004. Other non-combatant al-Houthi family members have been detained by Yemeni authorities.
    Despite obfuscating accusations, the Saada war is fueled by domestic, economic and political considerations with sectarian overtones. In Yemen's fractured political system, competing power centres share control of state resources, often with chaotic and impromptu results. Among the beneficiaries of the war are powerful arms dealers, military leaders and Salafi sheikhs. The protracted fighting also benefits Yemen's corrupt oligarchy by stalling reform demands from the Gulf Co-operation Council, which is financing half of Yemen's USD4.7 billion economic development package. Weakening the Zaidi minority, the military has diminished the last remaining obstacle to the full dominance of Salafism in Yemen's political and religious spheres.


    Source: UK based magazine Janes Intelligence Digest






     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-26
  11. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    The Sa’ada war in Yemen
    On 17 January, the Yemeni military began sustained offensive with a Zaidi Shia Muslim rebel group, the Believing Youth (Al Shabab Al Moumin). Since then, more than 500 Yemeni soldiers have been killed and many more

    wounded. Twelve government tanks were destroyed and about 300 rebels were killed and 200 captured. Fighting has spread to nine districts in Yemen's northern Saada region.
    The rebels had emerged acting as a regime ally. Shia Muslim cleric Hussain al-Houthi, who was a member of parliament, founded the Believing Youth as a study group in the 1990s. Yemeni President Ali Saleh encouraged the group as an offset to growing Salafist influence in Saada, the historical centre of Shia Zaidism. When the group began to stage protests against the regime's alliance with the US at the onset of the Iraq War, Saleh encouragingly said: "The Believing Youth should find a channel to go to Iraq to fight American forces."
    Armed conflict occurred in 2004 when security forces began breaking up protests by Believing Youth and arresting activists. Hussain al-Houthi, was killed on 10 September 2004 in clashes with security services, and his brother Abdelmalik al-Houthi became the group's leader. Fighting in Saada broke out again in 2005 and ended with an amnesty.
    Operational command
    Brigadier General Ali Mohsen al-Ahmar is commanding Yemeni military forces in Saada. President's Saleh's half brother, Al-Ahmar is a reputed Salafist who recruited Yemeni fighters for the Afghan jihad in the 1980s.
    A southern Yemeni opposition group in exile, Tajaden, alleges that Al-Ahmar recruits, trains and equips jihaddists. Multiple sources within Yemen have made similar accusations.
    Currently, the military is bombing Saada with mortars, Katushka rockets and MIG-29s. In one three-day engagement in early April, more than 1,000 homes and businesses were destroyed. In Dhahian, the second largest city in Saada, military bombardment destroyed a historically significant Shia Muslim mosque. A military blockade has prohibited shipments of food, oil and medical supplies into Saada since January. Journalists are also prohibited and telephone service and electricity have been cut.
    Saleh looks to Salafis
    About 5,000 Salafi tribal irregulars have joined the military efforts. Most are from President Saleh's privileged Hashid tribe. However, the Republican Guard (headed by President Saleh's son, Ahmed) and Central Security Forces (headed by Saleh's nephew Yahya) have not entered the war. The military deployment of tribal forces raises the specter of a nationwide tribal war as the Houthi forces are from the Bakil tribal confederation.
    Several thousand Salafi jihaddists are also involved in the fighting. Yemen's National Defense Council has approved the recruitment of thousands more an effort aided by a fatwa issued by Judge Mohammed Ismail Al-Amrani in the first week of March and publicised by Yemen's Ministry of Defense and in the official media. The fatwa declared the fight against the Believing Youth as a justified jihad against heretic Shia.
    Khalid Abdul Nabi, who the US Department of State describes as a leader of the jihadist Aden Abyan Islamic Army, reportedly joined the jihad in Saada in February. President Saleh previously utilised jihaddists as a paramilitary in Yemen's 1994 civil war.
    The Believing Youth fighters are well armed with medium and heavy weapons, most likely purchased in the robust Yemeni arms market. The rebels number in the thousands and, based in the mountains, are currently holding several positions throughout Saada, including official buildings. They have captured 50 jihadi fighters and 20 soldiers.
    About 30,000 Shia Muslim Zaidi civilians are internally displaced as a result of the fighting, primarily women and children, with many seeking refuge in nearby mountains. However, makeshift refugee camps lack food and medical supplies. Hospitals overcrowded with soldiers and military volunteers are unable to accommodate civilian casualties and numerous unburied bodies in Dhahian may have contributed to a cholera outbreak.
    In response to the rebellion, security forces across Yemen have jailed Zaidi teachers, opposition party and civil society activists, and others suspected of sympathising with the rebels. Salafi preachers have replaced arrested Zaidi mosque preachers. A statement by the Yemeni Civil Society Coalition noted: "Anyone tackling the issue of the Saada war is subjected to investigation, threats and accusations of betrayal."
    The rebels agreed to a ceasefire on 24 February Adbelmalik al-Houthi said the Believing Youth would surrender their weapons and form a political party, as the regime demanded, if they were allowed safe passage home. However, the government said the period for negotiation had past and it intended to crush the rebels.
    End game
    Yemen justified the continuing offensive by claiming Libya and Iran supported the rebels. However, no public evidence supports these claims and both states deny involvement. Allegations of foreign meddling may be geared to generate support domestically and from Saudi Arabia, the US and the Gulf Co-operation Council.
    Yemen claims the Believing Youth are intent on re-installing the theocratic Hashimite Imamate. However, the rebels' rhetoric advocates activating democratic practices and focuses on equal protections for the Zaidi minority without broader sectarian references.
    Yemen also characterises the Believing Youth as a terrorist group, which diverts attention from the regime's inconsistent efforts against Al-Qaeda while painting its domestic opposition as an international threat. Yemen's request to Interpol for the extradition of Yahya al-Houthi may be politicised. Yahya al-Houthi, currently exiled in Germany, has advocated peaceful resolution of the wars since 2004. Other non-combatant al-Houthi family members have been detained by Yemeni authorities.
    Despite obfuscating accusations, the Saada war is fueled by domestic, economic and political considerations with sectarian overtones. In Yemen's fractured political system, competing power centres share control of state resources, often with chaotic and impromptu results. Among the beneficiaries of the war are powerful arms dealers, military leaders and Salafi sheikhs. The protracted fighting also benefits Yemen's corrupt oligarchy by stalling reform demands from the Gulf Co-operation Council, which is financing half of Yemen's USD4.7 billion economic development package. Weakening the Zaidi minority, the military has diminished the last remaining obstacle to the full dominance of Salafism in Yemen's political and religious spheres.


    Source: UK based magazine Janes Intelligence Digest






     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-26
  13. الحالم الجديد

    الحالم الجديد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    351
    الإعجاب :
    0
    الرابط لو سمحت000لأني بحثت قي الموقع الذي ذكرت ولم أجد هذا الموضوع000نتمنى أن لايكون من بنات أفكارك ياتجتوج000​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-26
  15. الحالم الجديد

    الحالم الجديد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    351
    الإعجاب :
    0
    الرابط لو سمحت000لأني بحثت قي الموقع الذي ذكرت ولم أجد هذا الموضوع000نتمنى أن لايكون من بنات أفكارك ياتجتوج000​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-26
  17. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    ياحبيبي كمان اعلمك كيف تجد الموضوع -- موجود في الموقع ونشر كمان في اكثر من مكان - ماعليك الا البحث ثما البحث -
    وكفاية مغالطة -
    ونزلنا عشاءن عيونك الزرق المقال بالانجليزي
    او افضل طريقة يادحبوش - ادخل جوجل وحط عنوان المقال بالانجليزي وستجدة ان فهمت والله معك يازعطوط
    وخليك حالم ياحليم وقع اسد يااسد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-26
  19. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    ياحبيبي كمان اعلمك كيف تجد الموضوع -- موجود في الموقع ونشر كمان في اكثر من مكان - ماعليك الا البحث ثما البحث -
    وكفاية مغالطة -
    ونزلنا عشاءن عيونك الزرق المقال بالانجليزي
    او افضل طريقة يادحبوش - ادخل جوجل وحط عنوان المقال بالانجليزي وستجدة ان فهمت والله معك يازعطوط
    وخليك حالم ياحليم وقع اسد يااسد
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة