كرسي الزيديين في اليمن ؟ مقال ساااااااخن

الكاتب : ألحضرمي   المشاهدات : 526   الردود : 1    ‏2007-04-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-25
  1. ألحضرمي

    ألحضرمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    1,178
    الإعجاب :
    0
    حرب في "كرسي الزيديين" واتهامات لإيران وليبيا والسعودية، وقتلى بالألوف

    يحيى الحوثي لـ"الشفاف": مطلبنا وقف إطلاق النار وتراجع الجيش وبعدها نلتزم بما على المواطن للدولة

    بيار عقل





    ماذا يجري في اليمن؟ وتحديداً في "صعدة"، "كرسي الزيديين" في اليمن؟

    ولماذا تستمرّ المعارك منذ 3 أشهر بين "الحوثيين" كما تسمّيهم الدولة أو "الزيديين" كما يسمّون أنفسهم؟ علماً أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح هو نفسه "زيدي". ولماذا لا يتحرّك "الأخوة العرب" لوضع حدّ لهذا الصراع الدموي الذي أزهق آلاف الأرواح ودمّر مناطق من اليمن؟



    خصوصاً أن هناك مخاوف من توسع نطاق المواجهات وامتدادها الى محافظات أخرى مثل حجة ومأرب، خصوصا مع حدوث بعض الأعمال المسلحة في السلسلة الجبلية التي تربط محافظتي حجة وصعدة حيث يعتنق سكان هذه المناطق المذهب الزيدي الشيعي، بالاضافة الى وصول إمدادات عسكرية بالسلاح والرجال من قبائل محافظة مأرب على نحو يعيد الى الأذهان ما كان يحدث للمصريين في اليمن بعد قيام الثورة والجمهورية. وكذلك الحال في صعدة نفسها حيث عادت الروح الى المرتزقة وتجار الحروب الذين يقاتلون في النهار مع الدولة وفي الليل مع الحوثيين وهو نفس ما كان يحدث مع المصريين حين كان المرتزقة يقاتلون الى جانب الجمهوريين في النهار والى جانب الملكيين في الليل..







    ولزيادة الوضع غموضاً، هنالك شائعات عن "تدخّلات" جهات خارجية عدة: إيران وحزب الله، وليبيا وحتى.. السعودية!



    إيران هي المتّهم الطبيعي لأن "الزيدية" هي إحدى المذاهب الشيعية، على غرار الشيعة الإثني عشرية والإسماعيلية. وبسبب نوعية الشعارات التي رفعها بعض "الحوثيين" مثل "الموت لأميركا" وشعارات مشابهة بدا أنها مستوحاة من الشعارات الإيرانية أو "الحزب اللهية". ولأنه سبق أن صدرت بيانات شيعية من إيران والعراق تندّد بما يتعرّض له الزيود في اليمن. وأخيراً، بسبب ما قيل عن سقوط طائرة إيرانية بدون طيّار في اليمن. وحسب مصدر "أصولي"، فالإيرانيون لا يستطيعون إتخاذ موقف لامبالاة تجاه قضية جماعة محسوبة على الشيعة أولا وأخيراً. وهنا يلفت الإنتباه أن بعض "الأصوليين" السنّة العرب لا يتّخذون موقفاً سلبياً تجاه الحوثي الأب، أي السيد بدر الدين الحوثي، وإنما يعتبرونه شخصية دينية محترمة في اليمن. أي أن الموضوع "الحوثي" لا يندرج تلقائياً في ما يسمّى الصراع السنّي-الشيعي الرائج (والمُرَوَّج له) حالياً.



    ليبيا، أيضاً، بين المرشّحين. فالقذّافي نفسه أعلن أنه تدخّل في الموضوع اليمني، واستقبل السيّد يحيى الحوثي، ولكن بطلب من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح. والثابت أن القذافي استقبل السيد يحيى الحوثي. ولكن ما هي مصلحة القذّافي في الموضوع اليمني؟ هل هي مجرّد دعم نظام علي عبدالله صالح المجاور للسعودية؟ مصدر مشرقي على معرفة وثيقة بالليبيين يرجّح أن ثمن الدعم الليبي لليمن كان طلباً بإثارة "متاعب" أو ما يسميه "قلاقل" في السعودية. وحسب هذا المصدر، فقد استفاد اليمنيون من الدعم المالي الليبي ولكنهم رفضوا تنفيذ القسم "السعودي" من الصفقة. أي أنهم رفضوا التورّط في محاولة لزعزعة إستقرار السعودية، مما تسبّب بأزمة صامتة بين ليبيا واليمن!



    المدهش أن السعودية نفسها "متّهمة" حتى من أوساط قريبة من النظام اليمني بلعب دور داعم للتمرّد الحوثي. ولا تستبعد أوساط مستقلة هذه الفرضية، وتشير إلى العلاقات السلبية بين الرئيس اليمني والأمير سلطان، المسؤول عن "ملف اليمن" في السعودية. وتشير هذه الأوساط إلى أن الرئيس اليمني اعتاد التعاطي مع الملك عبدالله بن عبد العزيز مباشرةً، بدون المرور بالأمير سلطان الذي لا تجمعه به علاقات ودية. نفس المصادر تعتبر الموقف "المحايد" للشيخ الأحمر من قضية "الحوثيين" مؤشّراً إلى يد سعودية ما في دعم التمرّد الذي تقول أنه نجح في مقاومة 11 من ألوية الجيش اليمني.





    وأخيراً، فبعض المصادر اليمنية قالت لنا أن هنالك شائعات بأن عائلة الإمام السابق، أي آل حميد الدين، ربما تقدّم دعماً للزيديين، أو "الحوثيين" كما تسميهم الدولة.



    وبمعزل عن الإتهامات، فالثابت أن اليمن خسرت مقاتلتين من نوع "ميغ 29" سقطتا فوق منطقة التمرّد، ولكن لأسباب "فنّية" وليس بنيران "الحوثيين"! وتقول المصادر اليمنية التي تحدثنا معها أن روسيا أعربت عن إمتعاضها الشديد من سقوط مقاتلتين تُعتبران من احدث المقاتلات الروسية. وقد أمضى الرئيس اليمني يومين في معسكر للقوات الجوية لمعرفة ما حدث. وتبيّن له أن الطائرتين سقطتا بسبب "الإهمال"، فقد احترقت محركاتهما في الجو. وتبيّن أن شقيق الرئيس هو الذي أمرهما بالتحليق من أجل "خرق جدار الصوت" فوق المتمرّدين. وقد عتب الرئيس اليمني على شقيقه لأنه تسبب بخسارة طائرتين "دفعنا دم قلبنا ثمناً لهماً".

    *




    كان ما سبق هو المعلومات التي حصلنا عليها من مصادر متعددة قبل أن نتّصل، بالهاتف، بالسيّد يحيى الحوثي، المقيم في ألمانيا حالياً. وقد علمنا من السيّد حسين الحوثي أن "هنالك تحرّكاً لمقاضاة مرتكبي جرائم الاباده وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت والتي ترتكب بحق شعبنا في صعده. وقد فوضنا المستشار القانوني عادل الذهب لعمل كل ما يلزم لضمان جلب المجرمين للعدالة. والاخ عادل جاء الى من كندا الى اوربا لهذا السبب، وحسب ما فهمت فلديه تفويض ايضا من "المركز اليمني لحقوق الانسان في كندا" و"المنظمه اليمنيه لحقوق الانسان في لندن". وهناك قائمه سوداء باسماء هؤلاء وهناك تحرك لاقناع الاتحاد الاوربي بحرمان هؤلاء فيز دخول الى اوربا كاجراء اولي حتى يتسنى اصدار مذكره قبض بحقهم وعلى راس هؤلاء قائد الفرقه الاولى مدرع - مهندس الحرب- على محسن صالح وقائد الحرس الجمهوري احمد علي عبدالله ومحافظ صعده السابق يحى العمري.











    كان سؤالنا الأول عن مصير بدر الدين الحوثين فكان جوابه أن "الوالد موجود في صعدة، وهو في صحة وعافية".



    وحول الوضع العسكري، قال يحيى الحوثي أن الجيش "يسعى لدخول ضحيان، والحرب مستمرة والجيش يقصف بالمدفعية والصواريخ والطيران قرى خولان، والغيير، والطالح، وآل الصيفي، وضحيان، والجمعلة، والفاضل. وهذا فضلاً عن قرى أخرى دمّرها الجيش سابقا".



    وتحدث يحيى الحوثي عن "لفيف من التكفيريين والوهابيين" يقاتلون مع ألوية الجيش. وقال أن هؤلاء من طلاب المدارس الدينية التي كان الرئيس اليمني قد أمر بإقفالها بعد 11 سبتمبر. وأشار إلى إبن الرئيس، والشيخ الزنداني، والمفتي محمد عجلان ضمن القادة الروحيين لهذه الجماعات التكفيرية.



    لدى سؤال السيّد يحيى الحوثي حول قضية الإشتباك الذي حصل قبل أسبوعين مع طلاب المعهد الديني "الوهّابي" الذي كان الشيخ مقبل الوادعي قد أسّسه في "صعدة"، معقل الزيديين، بدعمٍ من السعودية، فإن جوابه كان التقليل من أهمية الموضوع. فأشار إلى أن بالمعهد عدداً من "الأجانب"، وأن الإشتباك حصل فقط لأن طلاباً من المعهد أقاموا حاجزاً في المنطق بطلب من السلطة. وقال أن الموضوع انتهى عند هذا الحدّ، وأن أحداً لن يتعرّض لطلاب المعهد ما داموا مسالمين.





    *"يُقال أن السعودية دعمتكم"؟

    يجيب السيّد يحيى الحوثي: "نتمنّى لو تؤيدنا السعودية لأن لديها البترول، ولكنها لم تؤيدنا". وحول "آل حميد الدين" يردّ بأنه "ليس لهم جماعة في اليمن، وليسوا طرفاً في النزاع".





    ماذا عن الإشاعات الرائجة حول الدعم الليبي؟

    هنا ينفي السيّد يحيى الحوثي أن يكون صدر عن العقيد القذّافي تصريح يفيد بأنه قدّم دعماً مالياً للحوثيين. ويقول أن القذّافي صرّح بأنه تدخّل لإصلاح الأمور بناء على طلب من الرئيس اليمني.



    ويضيف: "أنا شخصياً ذهبت لعنده وقال لي قدّم طلباتك، ونحن لا نريد إسقاط الرئيس. القذّافي طلب منا دعم علي صالح بالإنتخابات. وهو دعمه مالياً ومعنوياً. أبلغنا عن طريق يمنيين أنه قدّم له عدة ملايين من الدولارات.





    * "ما تعليقك على ما يُقال حول دعم ليبي أو إيراني لكم"؟ يجيب: "علي صالح يستخدم هذه الشائعات لتخويف السعوديين. وهو يخوّفهم من إيران لكي يدعموه،ويخوّفهم بليبيا لكي يدعموه، ولكي يبتزّهم أموالاً، وكلها أكاذيب. من جهتنا، علاقتنا بالسعودية طيبة ولم تحصل إشكالية.





    * "الدولة تسميكم "حوثيين"، فهل هذه التسمية صحيحة؟"

    - التسمية المتّبعة هي "الزيديين". علي عبدالله صالح يسمينا "الحوثيين" ليوهم الناس بأننا غير الزيديين. الزيدية نحن من يرعاها ويحافظ عليها. الرئيس صالح من القبائل الزيدية ولكنه من النوعية العامية وغير متعلّم ولم يدرس شيئاً عن الزيدية، وجنّده الوهابيون لخدمة مذهبهم في اليمن.



    * والشيعة؟

    - الشيعة إسم عام يشمل كل من اتّبع أهل البيت، ومنهم الإسماعيلية، والإثني عشرية، والزيدية.





    * هل تحصلون على دعم خارجي؟

    - لم نطلب مساعدة خارجية. لا نريد مساعدة خارجية لأن ذلك سيخرّب علينا في الداخل ويخفف الدعم الداخلي لنا.





    * المعلومات تفيد أنكم تعاونتم مع الرئيس في فترة سابقة وأنه دعمكم؟

    - لسنا جماعة الرئيس. كنا نترشّح في دائرتنا وينتخبنا الناس، وقد حاول الرئيس عدة مرات أن يعرقل إنتخابنا. في الماضي كان عندنا حزب ولكننا تركنا الحزبية تحت ضغط الرئيس.

    لم يكن لدينا علاقة مع الرئيس، ولكن في إنتخابات 2003 طلب الرئيس منا الإنضمام إلى حزب المؤتمر، فانضممت مجاملة. ثم انسحبت أخيراً.





    * ما هو المطلوب لكي يتوقّف القتال؟

    - الرئيس لا يريد أن يتوقف القتال. سعينا للتفاوض، ولبينا للرئيس كل طلباته، حتى التعجيزية منها، حتى أنه أحياناً لا يدري بما يطلب. مطالبه تعجيزية، يطالب بأشخاص ولا يقدّم ضمانات لسلامتهم.

    مطلبنا الأساسي هو وقف إطلاق النار وتراجع القوة العسكرية وبعدها نلتزم بما على الدولة للمواطن وبما على المواطن للدولة وفي إطار العدالة والدستور.





    * ما موقف حزب الإصلاح منكم؟

    - حزب الإصلاح حزب معارض ولكن الشيخ الأحمر من ضمن السلطة. وموقفه هو إدانة الحرب والدعوة للتفاوض، ونحن نشكرهم على مواقفهم الطيبة. أنا اتصلت بالشيخ الأحمر مرتين في الحرب الأول وقد استنكر الحرب وقال أن الدولة مخطئة وصرح بعد عودته من السعودية أن المطلوب هو أن يكون حسين الحوثي كبش فداء. ثم صرح أخيراً، بعد ضغوط، بأنه ضد الحوثيين. ونحن كنا نود أن يقوم الشيخ الأحمر بدور إنساني وسلمي طيب.





    * الموقف الأميركي؟

    - الموقف الأميركي متوسط، يقولون "لا نتدخل ولا صلة لنا بهذه الحرب".



    * ولكن الشباب المؤمن أطلق شعارات تشبه شعارات حزب الله من نوع "الموت لأميركا" وغيرها..

    - هذه الشعارات انتشرت في كل الشارع العربي، ورفعها بعض "العِيال" وبعض المطاوعة، وهي من نوع "الموت لأميركا" و"ليجعلهم الله غنيمة للمسلمين".. ولكن لا توجد علاقات مع حزب الله.



    * قيل أنكم تعرّضتم لليهود في المنطقة؟

    - لا علاقة لجماعتنا بقصة العائلة اليهودية. الرئيس استدعى اليهود من منطقة آل سالم بعد أن قيل أنه وضعت عريضة تزعم أننا طالبناهم بالرحيل. ولكن أحداً لم يطرد اليهود، بل رحلوا من تلقاء أنفسهم. نحن لم نطالب بطرد اليهود، ولا مانع لدينا إذا أرادوا العودة والعيش بيننا. اليهود كانوا يعيشون بين القبائل الزيدية منذ مئات السنين. وبقي منهم بضع عشرات من العائلات.



    أخيراً، قال السيد يحيى الحوثي: "على الدول العربية والمنظمات الإنسانية أن تتخذ موقفاً من هذه الحرب وما حدث فيها من إنتهاكات. نحن نطالب بلجان تحقيق في ما حدث. الآن مصادر العيش منعدمة في المنطقة وجماعاتنا يدافعون عن أنفسهم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-25
  3. على عربي

    على عربي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-25
    المشاركات:
    70
    الإعجاب :
    0
    الاخ الحــضرمى شكرا على هــذا الموضوع الرائع
    ولكــن تصــحيحا لبعض المعلومات اولا : بخــصوص طائرة التجسس بدون طيار والتى وجــدها عدد من الصيادين على الشواطى اليمنية اتضح انها طائرة تجــسس امريكية وليست ايرانية .
    ثانيا : بخــصوص طائرات اليغ 29 سلاح الجــو اليمنى يمتلك اربع طائرات ميغ29 فقط اثنتان منها موقفة عن الخــدمة لعدم جاهزيتها واثنتان اسقطت من قبل المقاتلين فى صــعده , فليس من المعقول ان تسقط الطائرتان فى نفس المنطقة وبنفس الخلل وفى نفس اليوم نتيجة خلل فنى علما ان هذه الطائرات تقلع من صــنعاء فلماذ لم يصبها الخلل قبل وصول صــعده , وعــموما هـــذه الطأئرات الاربع لم تدفع الحكومة اليمنية فـى قيمتها فلسا واحــدا , وانما هى غـنائم حرب صيف 94
     

مشاركة هذه الصفحة