صراع مع العلمانية .................

الكاتب : أبو منار ضياء   المشاهدات : 803   الردود : 15    ‏2007-04-25
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-25
  1. أبو منار ضياء

    أبو منار ضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-20
    المشاركات:
    745
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبعد
    تيار العلمانية بأفرادها الشرقيون والغربيون والإسلاميون العقلانيون ـ تيار تصدى لمحاربة الدين من حيث هو دين ، لا محاربة فكر الأفراد التي انتسبت له 0

    تيار العلمانية بكل أطيافه تكسروا عند كل شيء تكسروا عند المجون ، والسفور ، والإباحية ، وحرية الأثداء والصدور ، وحرية السب ، وحرية التفكير البهيمي ، وحرية الديانة والمعتقد وحرية الظلم والاستبداد ، وحرية التخطي على العرف والمقدسات ، في بوتقة أسموها " الديمقراطية " خداعا ، والحقوق الإنسانية كذبا وزورا ، والآمان المطلق " بهتان وزيف

    تكسروا عند كل شيء كل شيء !! إلا أمام الدين فأردوا تكسيره بكل صوره وكل ألوانه وقالوا بكل وقاحة صلفة " راديكالية " أيدلوجية " 0
    " وخير ما رمت ما ينال "

    تيار العلمانية جدليتهم وأفكارهم لا تتجاوز " كعب ******** " أو عارضات الأزياء " أو المتعة المطلقة فإذا ناقشتهم تحول الحوار والأفكار لديهم إلى العمران والاقتصاد والعالم تطور وأنتم متخلفون
    أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل

    تيار العلمانية بكل تياراته حقد يهود صهاينة ، وبهيمية نصارى !!!0
    ثم هي نفسها العلمانية المؤدبة عاشرت على الطريقة الغربية وعلمانية الشرق الإلحاد المنظم المعاصر ، فأنجبت طفلا معتوها معوقا " أسموه " بسم الله ما شاء الله ـ الليبرالية التي هي " كذاك " ؟؟!! لا أحد يحده

    لهذا قال عليه الصلاة والسلام في الأثر المشهور " تخيروا لنطفكم ،" وهو عند ابن ماجه بسند فيه الحارث بن عمران الجعفري وفيه مقال شديد وزيادة " فإنا العرق دساس " ، لم أقف عليه والمعنى مستقيم

    العلمانية بأقسامها الشرقية والغربية الإسلامية " زعما " والإلحادية " تأكيدا ،نحن معهم اليوم لكن ضدا وفي الطرف الآخر بل أقصى الطرف ، إلى أن ينتهي الصراع بيننا وبينهم ، {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }سبأ24

    حوار عصري بحسب الوقائع والزلات والانحرافات
    والطريق هذا دقيق ويحتاج جد واجتهاد وحرص لا لأنهم أذكياء ولا لأنهم على حق ولا أنهم على تنوير بل لأنهم يتلونون على العوام وسذج أرباع المثقفين الإسلاميين أو غيرهم .. من جماعة الكيلو والرطل 0
    أول الصراعات ولا أريد أن تكون البدء لأنه قد تكلم عنها كثيرا من أهل المجلس ، لكن لعله مدخل إلى مغالطات أخرى وخاصة ما يثار حول الحقوق والتكفير والتفجير
    فنبدأ بداية هادئة ثم سوف نزحم الأمور المهمة .
    العلم والدين

    : " قد علم المُرَهْيِئُون الحمقى " أي ضعيف العقل 0
    العلمانيون " خلطوا " الرأي السقيم على المعرفة الحق
    وصدق فيهم قول بشر بن أبي خازم
    وكنتم كذات القدر لم تدر إذ غلت أتنزلها مذمومة أم تذيبها !!
    هذه البؤرة الفيروسية حشدت كل المغالطات الفكرية ، المقنعة بقناع الكذب والزور ، والمناسبات الضعيفة المدخل ـ

    فجاء عقلائهم ـ يا لطيف ألطف ـ فقالوا العلوم تخالف الدين ، والعقول لا تكبت بالمعارف القديمة التراثية ، فالعلم قداسته توجب الفصل والتجرد والوقوف على هرم الحياة والهيمنة على الحياة 0
    العلم سلاح القوة والتغيير والتطور والبناء الحضاري والإنساني .. العلم ... والعلم ... النهاية وشكرا
    صفق الناس وصفقنا معهم لأنه كلام لا يقدح البتة في أي شيء مما تعلمناه وعرفناه حول العلم والمعرفة ، فالدين ........ والدين وحده .... علم ومعرفة وقضايا علمية متكاملة الصورة والتمام لا انفصام بين العلم والدين البتة

    قالوا بلى ـ هناك انفصال بين العلم والدين ؟!!0
    هذا الاعتراض والإشكال ، يعطيك الطبيعة المقررة في هذه النقطة " وهي الخلط "التصوري " والخلط الواقعية

    باختصار " غوغائية متفننة "

    على العموم لن أسألهم كيف هذا الانفصال ، وبينوه لنا ؟!! لأني سوف نؤخر الطقطقات العلمية منهم التي تبهر المحنك إلى حينها 0

    المهم سنقول لهم ما هو الشاهد الحي والواقعي لهذا الانفصال " فقالوا الكنيسة العلانية في العصر الفلاني كسرت ظهور العلم لأنه كان يصادم أفكارها الأيدلوجية" 0!!! وكل فكر متحجر ديني كذلك 0ومثال آخر أيضا ....

    لو سمحتم انتظروا ... انتظروا قليلا حتى لا نهرول في الأمثلة القوية والمهمة ـ دعونا نناقش نقطة نقطة لنستفيد من شواهد الحياة وتاريخ من سلف :
    فنقول أولا : طلب سوء فجاء الأسوأ ........
    : إذا طلبت الباطل أنجح بك "

    من قديم يا جماعة وقبلتكم الغرب وشاهد وجودكم ومنطلق أفكاركم المثلى والعلي من زمان هذا الهوى !!!
    " البركات تترى فاستقبل أو دع " فهل التصرفات البشرية لها حق التعميم ولها نفس الرؤى ؟!
    ثاني " قياس "
    وهذا القياس عجيب جدا " مذكية تقاس بالجذاع "
    لماذا لا تأتون بمثال من نصوص قرآنية أو تصرفات نبوية في هذه المنحة العلمانية التأصيلية الخطيرة !!؟
    تبرهن بين الانفصال العلمي والديني

    فعقول الغرب ـ كعقولكم ـ وتصرفات الغرب المتطور ـ كتصرفاتكم المتطورة ، ويكفينا أننا بديننا نتمسك فبه ناقشونا ؟....
    فقالوا عندنا ما يدل في أسلوبكم : قلنا هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين 0
    قالو " عمر بن الخطاب كان يقرأ كتب اليهود التوراة فمنعه الرسول صلى الله عليه وسلم 0
    حتى القراءة ممنوع منعتم العلوم الطبية ، والعلوم السياسية ، والعلوم الإنسانية والعلوم النفسية كلها بدعة حرام حرام حرام

    نقول : أولا : هذا خلط آخر فـ" شر الرعاء الحطمة "
    عمر ـ رضي الله عنه وأرضاه ـ أراد البحث العلمي ، أو الحقائق الطبية ،أو لربما الحقائق التطويرية ، أو فن الإدارة ، أو ..أو ...أو فن العلاقات ، أو فن التعاملات ، أو الخبرة العسكرية ، أو الخبرة النفسية ، أو لعله أراد البرمجة اللغوية ، عفوا لربما كان يبحث عن حقوق الإنسان ، أو مسألة الديمقراطية الغربية التي بها خلاص الجاهلية الأولى!! 0
    ماذا أراد عمر في القراءة ولماذا قرأ ؟؟!!
    المجتمع لا يريد قراءة من غير تعزيز للتصحيح أو التغير أو المطابقة
    أراد الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، من أن يخلق قانون الإبداع وفنون التغير ، حتى في القراءة لا تقرأ " يا عمر : حيث أنك لن تأتي بجديد أو تصحيح أو تنوير أو تضع رؤياك الثقافية من القراءة في حيز العمل 0

    لا تقرأ قراءة مجردة المعرفة والتحصيل

    لكن فما تقولون حين أمر الرسول عليه الصلاة والسلام ، بأن يقرأ أمامه التوراة حين أختلف اليهود في قضية " الفاحشة " ـ وهي متكررة في حياتهم لا يجدون فصلا فيها !! ـ أرادوا أن يفصل بينهم الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام فقال لابن سلام اقرأ علينا فقرأ 000
    ثانيا : قلة الاهتمام والتربية " إنك لتشكو إلى غير مصمت "

    أليس من حق العلم أن يهذب العلم ...، وأن يزرع منه وفيه وبه ، قيم معرفية فاضلة
    وأيضا ، لماذا تنظرون للشرع باعتباره سلطة دينية مهيمنة مطلقا ، ولا تنظرون لها باعتبارها سلطة التربية والعلم ، أليس من التربية والتربية الجادة تصفية المتعلم من الخلل الفكري أو النفسي أو التنظيمي المغلوط حول نفسه ودينه ومجتمعة أليس من الممكن أن تكون قراءة عمر موجبة للإرهاب للمجتمع والخروج عن قانون الأمن والأمان 000
    أليس حادثة " فرجينيا تك " كانت ـ وغيرها من الحوادث ـ لعدم وجود الرقابة الأخلاقية والقانونية والعلمية والتربوية ، وتلك البلد قبلتكم

    شخص يشاهد أفلام " عنف " تخيلوا حاجة بسيطة للغاية .. للغاية فيلم عنف .. أيش فيها ؟؟1
    لا تكبت حريته خليه ، فخرجت عقلية المتنور الحرة فخرجت ثوب العلمانية بعنصرية الفصل بين الوعي والتربية والدين والعلم ، المتطورة طبعا ، خرجت من طور الآدمية إلى طور الأجرام والحيوانية 0
    ثالثا : صدق المثل : رمتني بدائها وانسلت "
    تمنع المحاضن العلمية الشرعية في كل مكان وتسيسها ، وتحارب الابتكار العربي ، وتسجن المعرفة الإسلامية 00باسم أي شيء ؟ يا عنصريون

    كم هي المعاهد والمدارس الإسلامية التي منعت والجامعات والجمعيات والمتبرعون و ..و فماذا تقولون
    ممنوع أن يقول العلماء قولهم لأنهم سوف يسجنون ، يقتلون ، ممنوع أن يكون له حرية التعبير الواضحة الصريحة فماذا تقولون عن ذلك
    نقول : لأنها تدعوا إلى العنف وتحتاج إلى تربية !! فانظر إلى الإرهاب التكفيري أو التفجيري في يوم الحادي عشر من سبتمبر ، انظر إلى الجزائر ، والمغرب ، والسعودية ، واليمن ، والكويت ، ومصر ، والأردن , اكتوت بنيران القتل والخراب ، بل انظر في العراق كيف الحال عندهم
    يا سلام أنتم تربون وغيركم إذا حاول التصحيح قلتم تخلف ورجعية وكبت للحرية .....و" بطة يا بطة شيلي الشنطة شنطة خفيفة زي الريشة "
    0
    يا عقول الفراغ ، ويا عقول الضياع ،ويا عقول الهوى هنيئا لكم الهوى وبئس المأوى0

    والسؤال المهم الذي يزيد الخناق عليهم ولن يردوا علينا بشيء

    أي العلوم تقصدون لا بد من فصلها عن الدين علوم الوحي أو الحقائق العلمية اليقينية أو الحقائق العلمية الإنسانية المحضة ،
    والجواب على هذا يرد على الشق الثاني من قولهم العلوم الطبية أو السياسية
    أما ما يحدث من التكفير والتفجير على المستوى العربي فهو المحور الذي أناقش عليه بعد ....فتابع
    ودمتم سالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-26
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    مقال جميل أخي أبا منار، بل أكثر من جميل...

    فكر راق، وطرح حسن، وصياغة رفيعة...

    ولكن السؤال المطروح: هل في اليمن علمانيون؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-26
  5. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    مقال جميل أخي أبا منار، بل أكثر من جميل...

    فكر راق، وطرح حسن، وصياغة رفيعة...

    ولكن السؤال المطروح: هل في اليمن علمانيون؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-27
  7. التيارالقادم

    التيارالقادم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-06
    المشاركات:
    198
    الإعجاب :
    0


    سؤال جميل جداً

    لكن لما لا تسأل نفسك هذا السؤال ؟

    أو على الأقل لما لا تسأل أحبابك ومصادرك ومن تتعامل انت وغيرك معهم عن هذا السؤال ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-27
  9. التيارالقادم

    التيارالقادم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-06
    المشاركات:
    198
    الإعجاب :
    0


    سؤال جميل جداً

    لكن لما لا تسأل نفسك هذا السؤال ؟

    أو على الأقل لما لا تسأل أحبابك ومصادرك ومن تتعامل انت وغيرك معهم عن هذا السؤال ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-27
  11. أثنين

    أثنين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    189
    الإعجاب :
    0
    الليبرالية الجديدة

    قفزات اختراق ... بعد الاحتراق



    تقود أمريكا اليوم ومعها ذيولها من الغرب ومن العرب، حملة ظاهرها القضاء على الإرهاب، وباطنها العمل على إحداث تغييرات جوهرية في دين الإسلام، لعله يصبح نسخة قريبة من النصرانية المحرفة، وإن كان هذا الباطن أضحى ظاهراً عند كثير من المتابعين؛ لظهور الحقائق في هذه الحملة الهائجة.

    مثل هذه الحملة الهائجة في ظل الضعف الشديد، والتهاوي المزري لكثير من الأنظمة، توَلِّد بيئة مفعمة بالضغوط والخوف والتربص والاستعداد للتغيير، والتخلي عن الأسس والأصول، وتُكَوّن أنسب الظروف لبروز الأفكار والتصورات التي تحاول أن تتجاوب مع متطلبات هذه الحملة، سواء كان أهلها من المنافقين الذين يتربصون بالمسلمين الدوائر وينتهزون مثل هذه الفرص، أو من المسلمين الذين ليست لديهم البصيرة النافذة لإبصار ما خلف المظاهر، أو الذين لهم مشاريع خاصة تتقاطع مصالحهم مع مصالح هذه الحملة.

    في هذه الأجواء أخذ زخم الحديث عن الليبرالية ينمو ويتسع. صحيح أن دعوة الليبرالية في العالم العربي ليست وليدة هذه الحملة، لكنها بالتأكيد كانت الظرف الأنسب لكي يشتد عود أصحابها، ويجاهروا بها، بعد أن كانت في كثير من الأماكن كالسوأة التي يستحى من ظهورها، وفي هذا الملف الذي خصص للحديث عن الليبرالية يتبين للقارئ أمور كثيرة منها:

    - أن الليبرالية ليست آلية للعمل من منطلق الحرية كما قد يَظُن أو يُصَوِّر ذلك بعض الناس، وإنما هي منظومة فكرية كلية تتناول الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما تمتد لتشمل المناهج الفكرية والعلمية.

    - أن الليبرالية العربية ليست إلا صورة ممسوخة من الليبرالية الغربية، همُّ دعاتها مُنْصَب على انتقاص تاريخهم وثقافتهم وتراثهم في انهزامية عجيبة، وتمجيد ثقافة الغرب وتراثهم في ثقة عمياء.

    - أن الليبرالية (الإسلامية) أصبحت مطلباً غربياً أمريكياً وأوروبياً؛ لأنها البوابة التي يمكن من خلالها إحداث التغييرات المطلوبة.

    - بيان التناقضات الحادة بين الإسلام والليبرالية في المرجعية والأصول والمنطلقات والدوافع.

    - بيان الخطة الأمريكية لتحقيق الاختراق في المجتمع الإسلامي، وبيان الفئات التي يُعتمد عليها في ذلك؛ كل ذلك تطالع تفصيلاته في هذا الملف، الذي نرجو الله ـ تعالى ـ أن يساهم بدرجة كبيرة في إلقاء مزيد من الضوء على هذا الموضوع.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-27
  13. أثنين

    أثنين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    189
    الإعجاب :
    0
    الليبرالية الجديدة

    قفزات اختراق ... بعد الاحتراق



    تقود أمريكا اليوم ومعها ذيولها من الغرب ومن العرب، حملة ظاهرها القضاء على الإرهاب، وباطنها العمل على إحداث تغييرات جوهرية في دين الإسلام، لعله يصبح نسخة قريبة من النصرانية المحرفة، وإن كان هذا الباطن أضحى ظاهراً عند كثير من المتابعين؛ لظهور الحقائق في هذه الحملة الهائجة.

    مثل هذه الحملة الهائجة في ظل الضعف الشديد، والتهاوي المزري لكثير من الأنظمة، توَلِّد بيئة مفعمة بالضغوط والخوف والتربص والاستعداد للتغيير، والتخلي عن الأسس والأصول، وتُكَوّن أنسب الظروف لبروز الأفكار والتصورات التي تحاول أن تتجاوب مع متطلبات هذه الحملة، سواء كان أهلها من المنافقين الذين يتربصون بالمسلمين الدوائر وينتهزون مثل هذه الفرص، أو من المسلمين الذين ليست لديهم البصيرة النافذة لإبصار ما خلف المظاهر، أو الذين لهم مشاريع خاصة تتقاطع مصالحهم مع مصالح هذه الحملة.

    في هذه الأجواء أخذ زخم الحديث عن الليبرالية ينمو ويتسع. صحيح أن دعوة الليبرالية في العالم العربي ليست وليدة هذه الحملة، لكنها بالتأكيد كانت الظرف الأنسب لكي يشتد عود أصحابها، ويجاهروا بها، بعد أن كانت في كثير من الأماكن كالسوأة التي يستحى من ظهورها، وفي هذا الملف الذي خصص للحديث عن الليبرالية يتبين للقارئ أمور كثيرة منها:

    - أن الليبرالية ليست آلية للعمل من منطلق الحرية كما قد يَظُن أو يُصَوِّر ذلك بعض الناس، وإنما هي منظومة فكرية كلية تتناول الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما تمتد لتشمل المناهج الفكرية والعلمية.

    - أن الليبرالية العربية ليست إلا صورة ممسوخة من الليبرالية الغربية، همُّ دعاتها مُنْصَب على انتقاص تاريخهم وثقافتهم وتراثهم في انهزامية عجيبة، وتمجيد ثقافة الغرب وتراثهم في ثقة عمياء.

    - أن الليبرالية (الإسلامية) أصبحت مطلباً غربياً أمريكياً وأوروبياً؛ لأنها البوابة التي يمكن من خلالها إحداث التغييرات المطلوبة.

    - بيان التناقضات الحادة بين الإسلام والليبرالية في المرجعية والأصول والمنطلقات والدوافع.

    - بيان الخطة الأمريكية لتحقيق الاختراق في المجتمع الإسلامي، وبيان الفئات التي يُعتمد عليها في ذلك؛ كل ذلك تطالع تفصيلاته في هذا الملف، الذي نرجو الله ـ تعالى ـ أن يساهم بدرجة كبيرة في إلقاء مزيد من الضوء على هذا الموضوع.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-27
  15. أبو منار ضياء

    أبو منار ضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-20
    المشاركات:
    745
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبعد
    لك الشكر وافي وكافي وشافي

    ونعم عندنا علمانية مولودة وترضع بلبان الرجال

    ونذكرهم لك بعد عنوان أو آخر إلم يكن التالي
    ودمتم سالمين
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-27
  17. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0



    الخلاف بيننا وبين العلمانية معلوم مشهور ، لكن للأسف إمتازت هذه القراءة بخلطها اللاعلمي بالعامي بالإعتباطي ؛ لغرض توجيه النتائج أو تعزيز النتائج المحسومة سلفاً في رأس الكاتب ، وإن كان من الطبيعي الأ يتحرر الباحث في العلوم الإنسانية - فضلاً عن النقد -بشكل تام من أفكاره وثقافته ومرجعيته مهما حاول ، الإ أن البون شاسع بين إنتفاء الحياد الكامل في العملية الوصفية والتقسيمية وبين فبركة النتائج او التدخل فيها لتتواءم مع أفكار الكاتب أو ثقافته أو أهدافه الشعورية او اللا شعورية ، فغني عن القول أن هدف العلم إماطة اللثام عن الحقيقة لا صناعتها ، وفي هذه الحالة فما عليك الإ أن تنظر في هذه القراءة التي ادعت تحليل الشخصيبة العلمانية لترى كيف ان النتائج التوصيفية تأتي متوافقة مع الصور النمطية الشعبية والهوى الجمعي الذي يلغي أي خصيصة إنسانية في الخصم .

    محمد بن محمد طعيمان أبو مالك
    البدروم الشريف​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-27
  19. بكيل نديش

    بكيل نديش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-06
    المشاركات:
    1,574
    الإعجاب :
    0
    الله **** كل علماني كافر

    الله **** كل علماني كافر

    الله **** كل علماني كافر



    آه لو معي سلطة لأقتلهم وأرميهم كالكلاب ، بل الكلاب أفضل منهم :(
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة