شباب اقرأوهذه القصة المؤثره.......تفضلوا

الكاتب : احمد غلاب   المشاهدات : 374   الردود : 3    ‏2007-04-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-25
  1. احمد غلاب

    احمد غلاب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-23
    المشاركات:
    58
    الإعجاب :
    0
    المسامحه شباب هذه قصه مؤثره جداًوقد اخترتها من بين قصص عديده ..ولو انها طويله لكن فيها من الفائده الكثير و}} مأساتي ومأساة أختي سارة {{
    (( هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها من جرت عليه القصة ويكتبها فاعل خير))
    الدموع وحدها لا تكفي , والموت آلف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح , وفؤادي المكلوم .
    آنا ألان عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسه
    لله در من قال هذا المثل ما ا صدقه , ولله دره ما ا حكمه

    انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بداء يوم جديد بدات معاناتي , في كل لحظة بل كل غمضه
    عين تحرق في قلبي كل شيء
    أموت في اليوم آلف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله
    آنا الذي هدم كل ما بني له وخرب اعز ما يملك بيديه , نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتين
    يا لله ما أقسى التفكير يالله ما اشد المعاناة
    في كل صبح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت آري ألوان العذاب واصيح في داخلي صيحات لو أخرجها لا أحرقت وهدمت الجدران التي أمامي

    إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدا ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون آنا
    ابكي آلف مرة واتحسر آلف مرة لأنني حي واعيش إلى ألان
    أتريد آن أموت ولكن لا أستطيع ربما لاني جبان وربما لأنني لا أريد آن اكرر الخطأ مرتين فلعل الله آن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي الماضية

    كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا آنا
    أتعلمون لماذا..............
    لا أريد آن أخبركم لأنني أخاف آن تلعنوني وتدعون علي اكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنته
    أعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبة
    لأنني مصاب وآي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل اكثر بل اكثر
    آنا من باع كل شيء وحصل على لاشيء
    ووالله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من آن يقع في مثل ما وقعت به .......................
    .............................................
    لا ادري اكمل القصة آم أتوقف
    والله إن القلم ليستحي مما أريد آن اكتب , واصبغي يردني آلف مره ويريد آن يمنعني ولكن سأكتب قصتي
    لعل الله آن يكتب لي حسنة بها آو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . مع آني أتوقع آن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتي
    لا تلوموني فاسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا واعتبروا قبل آن يفوت الأوان


    .... آنا شاب ميسور الحال من آسرة كتب الله لها الستر والرزق الطيب والمبارك , منذ آن تشانا ونحن نعيش سويا يجمعنا بيت كله سعادة وانس ومحبة
    في البيت آمي وابي وام ابي ( جدتي ) وإخواني وهم ستة وآنا السابع وآنا الأكبر من الأولاد والثاني في ترتيب الأبناء فلي آخت اسمها سارة تكبرني بسنة واحدة .
    فآنا رب البيت الثاني بعد آبى والكل يعول علي كثيرا استمريت في دراستي حتى وصلت للثاني ثانوي وأختي سارة في الثالث الثانوي وبقية اخوتي في طريقنا وعلى دربنا يسيرون آنا كنت أتمنى آن أكون مهندسا وامي كانت تعارض وتقول بل طيارا وآبى في صفي يريد آن أكون جامعيا في أي تخصص , وأختي سارة تريد آن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكن
    وياللاحلام وياللامنيات
    كم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمة وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمة لظروفه وكم من شخص حقق أحلامه ولكن آن يكون كما كنا لا أحد مثلنا انقطعت أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر

    تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل وكلامهم كالعسل ومعاملتهم كالعسل بل واحلى
    صاحبتهم عدة مرات ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ودراستي مستمرة وأحوالي مطمئنة وعلى احسن حال وكنت ابذل الجهد لاربط بين أصحابي وبين دراستي واستطعت ذلك في النصف الأول وبدأت الإجازة
    ويالها من إجازة ولا أعادها الله من إجازة وأيام
    لاحظ آبى آن طلعاتي كثرت وعدم اهتمامي بالبيت قد زاد فلامني ولامتني آمي واختي سارة كانت تدافع عني لأنها كانت تحبني كثيرا وتخاف علي من ضرب آبى القاسي إذا ضرب وإذا غضب
    واستمرت أيام العطلة ولياليها التي لو كنت اعلم ما ستنتهي به لقتلت نفسي بل قطعت جسدي قطعة قطعة ولا استمريت فيها ولكن إرادة الله
    كنا آنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة وقد دعانا لمشاهدة الفيديو وللعب سويا فجلسنا من المغرب حتى الساعة الحادية عشر ليلا وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ولكن طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتنا
    أتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة انه كان عمري لا انه كان عمر....... وعمري لا انه كان عمر ...... وعمري وعمر آبى وعمر آمي وعائلتي كلها نعم كلهم
    كانت تلك النصف ساعة ثمنا لحياتنا وثمنا لنقلنا من السعادة إلى الشقاء الأبدي بل تلك النصف ساعة مهدت لنقلي إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الاشقى
    أتأسف لكم لأنني خرجت من القصة....
    تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي لنا حتى نقطع به الوقت , فأتى بالشاي وشربنا منه ونحن نتحادث ونتسلى ونتمازح بكل ماتعنية البراءة والطهر وصفاء النوايا من كلمة
    ولكن بعد ما شربنا بقليل أصبحنا نتمايل ونتضاحك ونتقياء بكل شكل ولون , كلنا نعم كلنا.... ولا ادري بما حدث حتى أيقظنا أول من تيقظ منا , فقام صاحب المنزل ولامنا وعاتبنا على ما فعلنا فقمنا ونحن لا ندري ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث . فعاتبنا من اعد الشاي فقال إنها مزحة مازحنا بها فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا , فدخلت بيتنا مع زقزقة العصافير والناس نيام إلا أختي سارة التي آخذتني لغرفتها ونصحتني وهددتني بأنها ستكون آخر مرة أتأخر فيها عن المنزل فوعدتها بذلك
    ولم تعلم المسكينة آن المهددة هي حياتها قبل حياتي , ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني بل وقتلتني وما سامحتني....... يا رب ليتها ما سامحتني سامحها الله ليتها ما سامحتني
    اعذروني لا أستطيع آن أواصل ..............

    فاجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة لأننا أحببناها وعشقناها فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لايستطيعة لوحدة فعملنا قطية فاشترينا بعددنا كبسولات صاحبنا
    أظنكم عرفتم ما هي
    إنها المخدرات إنها مزحة بحبة مخدرات ونحن لا ندري , دفعنا بعضنا إلى التهلكة بمزحة وضحكة وحبة من المخدرات
    فاتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالقطة فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة , فنقلني آبى إلى مدرسة أهلية لعلي افلح واخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي وأحلامه وأحلام آمي بالطيران.... أي طيران وآي هندسة ترجى من مثلي
    ووالله لم يكن ذنبي ولم اكن اعلم ولو عرض الآمر علي لرفضت ولتركت شلتي ولكنها المزحة *** الله من مزحها ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمين
    فمرت الأيام ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ولا أحد يعلم ولا أحد يحس بما يجري
    لقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ولا عن أصحابي فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي , ولكن خفف علينا آن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عالي
    مبروك يا سارة قلتها بكل إخلاص على الرغم مما قد كان أصابني قلتها وآنا لأول مره وكانت لأخر مره أحس فيها بفرح من أعماقي
    ماذا تريدين آن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحك
    أتدرون ما قالت , كأنها حضرتنا آنا وأصحابي كأنها عرفت حالنا ابيك تنتبه لنفسك يا اخوي آنت عزوتي بعد الله
    لا أستطيع المواصلة........

    لقد قالتها في ذلك اليوم مجرد كلمات لاتعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي اشد من الطعنات ليتها ما قالتها وليتني ماسا لتها
    أي سند وعزوة يا سارة ترتجين أي سند وآي عزوة يا سارة تريدين
    حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله حسبي الله حسبي الله ونعم الوكيل

    دخلت سارة معهد للمعلمات وجدت واجتهدت , وآنا من رسوب في رسوب ومن ظلال وظلام إلى ظلال وظلام
    ومن سيئ إلى آسوا ولكن أهلي لا يعلمون
    ونحن في زيادة في الغي حتى إننا لا نستطيع آن نستغني عن الحبة فوق يومين
    فقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان رجيم
    هناك ما هو أغلى أحلى واطول مدة وسعادة فبحثنا عنه ووجدناه فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك من جيوب آباءنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا آم لا وهل عليهم وزر وذنب آو لا
    وذات مره و آنا عائد للبيت أحست سارة بوضعي وشكت في آمري وتركتني أنام وجاء الصباح فجاءتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف آمري إن لم اخبرها بالحقيقة
    فدخلت آمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل آن تدخل بل ليتها ما كانت على الوجود لاعترف لأختي لعلها آن تساعدني
    فأرسلتني آمي في أغراض لها
    فذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي خوفا منها على ما كتمته لأكثر من سنة آن ينكشف
    وقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر , فأخذنا نصيبنا من الإثم
    فأخبرتهم بما حدث
    فخفنا من الفضيحة وكلام الناس
    ففكرنا بل فكروا شياطيننا
    وقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجال مهو باي كلام أتدرون ما هو الحل
    أتدرون
    والله لو أسال الشيطان ما هو الحل لما طرت على باله لحظة
    أتدرون ما قال أتدرون كيف فكر
    لا أحد يتوقع ماذا قال

    أقال نقتلها ليته قالها
    بل قال اعظم
    أقال نقطع لسانها ونفقا عيونه لا بل قال اعظم
    أقال نحرقها لا بل قال اعظم
    أتدرون ماذا قال

    حسبي الله ونعم الوكيل حســـــــــــبي الله على الظالمين
    حسبي الله على آهل المخدرات جميعا وعلى مهربيها وعلى مروجيها وعلى شاربيها
    حسبي الله على صاحبي ذاك
    حسبي الله على نفسي الملعونة حسبي الله ونعم الوكيل
    لقد قال فصل الله عظامه واعمى بصره و ا فقده عقله ولا وفقه الله في الدنيا ولا في الآخرة
    اللهم لاتقبل توبته انه شيطان انه السبب في كل ما بي وآنت تعلم
    اللهم اقبضه قبل آن يتوب وعاقبة في الدنيا قبل الآخرة

    أتدرون ماذا قال
    لقد قال المنكر والظلم والبغي والعدوان
    لقد قال افضل طريقة نخليها في صفنا ( جعله الله في صف فرعون وهامان يوم القيامة )
    نحطلها حبة وتصير تحت يدينا ولا تقدر تفضحنا ابد
    فرفضت
    إنها سارة العفيفة الشريفة الحبيبة الحنونة
    إنها سارة أختي
    ولكن وسوسوا لي وقالوا هي لن تخسر شيء آنت تجيب لها في بيتكم وهي معززة مكرمة
    وبس حبوب وآنت تعرف أنها ما تأثر ذاك التأثير
    وتحت تأثير المخدر وتحت ضغوط شياطينهم وشيطاني وافقت ورتبت معهم كل شيء
    رحت للبيت وقابلتني وطالبتني وقلتلها سوي شاهي وآنا اعترف لك بك شيء فراحت المسكينة من عندي وكلها آمل في آن تحل مشكلتي وان في رأسي آلف شيطان وهمي هدم حياتها كلها
    جابت الشاهي وقلت صبي لي ولك فصبت ثم قلت لها جيبي كاس ماء لي فراحت
    ويوم طلعت من الغرفة اقسم بالله من غير شعور نزلت من دمعة
    ما ادري دمعة آلم على مستقبلها
    ما ادري روحي اللي طلعت من عيني
    ما ادري ضميري
    ما ادري دمعت فرح باني أوفيت لأصحابي بالوعد واني حفظت السر للابد
    حطيت في كاستها حبة كاملة وجاءت وهي تبتسم وآنا أشوفها قدامي كالحمل الصغير اللي دخل في غابة الذئاب بكل نية زينة وصافية
    شافت دموعي فصارت تمسحها وتقول الرجال ما يبكي وتحاول تواسيني تحسبني نادم ما درت
    إني ابكي عليها مو على نفسي ابكي على مستقبلها على ضحكتها على عيونها على قلبها الأبيض الطاهر
    والشيطان في نفسي يقول اصبر ما يضرها بكرة تداوى آنت وياها, وهي لازم تعرف معاناتك
    وتعيشها ولا راح تقدر معاناتك إلا إذا جربتها
    وراح يزين لي السوء والفسق والفسد
    حسبي الله عليه
    فقلت خلينا نشرب الشاهي لين اهدا ثم نسولف
    فشربت ويا ليتها ما شربت ويا ليتها ما سوت الشاهي ولكن
    فجلست اجرها في السواليف لين بدت تغيب عن الوعي فصرت اضحك مره وابكي مرة ما ادري وش صابني اضحك وابكي ودموعي على خدي , وبدا إبليس يوسوس لي آني خلاص بانكشف وأبوي وامي بيدرون إذا شافوا أختي بهالحالة
    ففكرت في الهروب
    المهم هربت لأصحابي وبشرتهم بالمصيبة اللي سويتها فباركولي وقالوا ما يسويها إلا الرجال آنت الأمير وآنت الزعيم حق الشلة والآمر والناهي وحنا على شورك
    فنمنا تلك الليلة وعند الظهر بدأت ارتجف أسال نفسي ما ذا فعلت وماذا اقترفت يداي
    فصاروا أصحابي يسلوني ويقولون حنا أول الناس معك في علاجها وبسيطة مادامت حبوب بس
    واهم شيء سرنا في بير وبعد يومين بدا أبوي يسال عني بعد ما انقطعت عنهم , فأرسلت أصحابي يشوفون الوضع في البيت وشلون لاني خايف من وعلى أختي
    فطمنوني آن كل شيء تمام ولا حصل شيء فرحت للبيت وآنا مستعد للضرب والشتم والسب والملام الذي ما عاد يفيد
    فضربني أبوي وامي تلوم واختي يلوم ويهددون
    وبعد ايام جتني أختي وسألتني عن شيء حطيته لها في الشاي أعجبها وتبي منه ورفضت فصارت تتوسل لي وتحب رجولي مثل ما آنا اسوي مع أصحابي يوم اطلبهم
    فرحمتها وأعطيتها , وتكرر هذا مرات كثيرة وبدأت أحوالها الدراسية تدهور لين تركت الدراسة بلا سبب واضح لأهلي فصبروا أنفسهم آن البنت مالها ألا بيتها في النهاية , فتحولت الآمال إلى اخوي الأصغر مني

    ومرة ويا شينها من مرة قضت البضاعة من عندي فطلبتها من أحد أصحابي فرفض إلا إذا........
    تدرون وش كان شرطه


    حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليه وعلى إبليس حسبي الله عليه

    شرطه أختي سارة يبي يزني بها
    فرفضت وتشاجرت معه , وأصحابنا الحاضرين يحاولون الإصلاح ويقولولي مافيها شيء ومره ما تضر واسألها إذا هي موافقة وش يضرك ومنت خسران شيء , صاروا معه ضدي كلهم معه

    وقلت له آنت أول واحد كان يقولي آنا معك في طلب دواءها وعلاجها واليوم تطلب كذا حسافة بالصداقة
    فقال بالفم المليان أي صداقة وآي علاج يا شيخ انسى انسى انسى
    فتخاصمنا وقاطعت الشلة
    وطالت الأيام وصبرت آنا واختي بدأت تطلب وان ما عندي ومالي طريق إلا هم واختي حالتها تسوء وكل مالها تبان وتطالبني لو بكسرة حبة , فوسوس لي الشيطان اسألها إذا وافقت محد خسران شيء ولحد داري آنت وياها وصاحبك بس , وخله يوعدك ما يقول لحد ثاني وخله سر
    فصارحتها وقلت اللي عنده يبيك أول شيء ويبي يقابلك ويفعل فيك ثم يعطينا كل اللي نبي بلاش ويمونا ولا عاد نحتاج لحد مره
    فقالت على طول موافقة يا الله نروح
    فخططنا آنا واختي انا نطلع فطلعنا ووديت أختي آنا لصاحبي وجلسنا في شقته وطلب مني اقضي مشوار لين يخلص فرحت
    الله يلعني ويلعن نفسي وصاحبي وشياطيني والحبوب واهلها ومستعمليها
    وجيتهم بعد ساعة وإذا بأختي شبه عارية في شقة صاحبي وآنا مغلوب على آمري ورايح فيها آبى لو ريح هروين فجلسنا سوا آنا وصاحبي واختي من الظهر إلى بعد العشاء في جلسة سمر وشرب وعهر
    يا ويلي من ربي يا ويلي من ربي ويلي من النار آنا من أهلها آنا من أهلها ليتني أموت يا رب موتني يا رب موتني آنا حيوان ما استاهل أعيش لو لحظة
    فرجعنا آنا واختي للبيت ولا كن شيء صار , فصرت أقول لأختي هذي أول واخر مره
    واثاري صاحبي النجس عطى أختي مواعيد وأرقامه الخاصة إذا تبي ما يحتاج وجودي , وآنا ما دريت ومرت الأيام أشوف أختي تطلع على غير عوايدها أول هي واختي الصغيرة مره بآي عذر للسوق وللمستشفى حتى إنها طلبت تسجل مره ثانية بالمعهد فحاول المسكين أبوي بكل ما يملك وبكل من يعرف علشان يرجعها من جديد
    وفرحت العائلة من جديد بعودتها للدراسة واهتمامها بها

    ومره وآنا عند أحد أصحابي قال بنروح نسير على أحد أصحابنا ورحنا له ويا للمصيبة لقيت أختي عنده وبين أحضانه وانفجرت من الزعل فقامت أختي وقالت مالك شغل حياتي وآنا حره
    فآخذني صاحبي معه وأعطاني السم الهاري اللي ينسي الإنسان اعز وكل ما يملك ويجعله في نظره ابخس الأشياء وأرذلها .
    فرجعنا لصاحبنا وآنا رايح فيها ولعبوا مع أختي وآنا بينهم كالبهيمة بل أسوا
    يلعنها من حياة ويلعنه من مصير
    ومع العصر رجعنا للبيت وآنا لا ادري ما افعل فالعار ذهب والمال ذهب والشرف ذهب والمستقبل ذهب والعقل ذهب كل شيء بالتأكيد ذهب
    ومرت الأيام وآنا ابكي إذا صحيت واضحك إذا سكرت
    حياة بهيمة بل أردى حياة رخيصة سافلة نجسة
    ومرة من المرات المشؤومة وكل حياتي مشؤومة . وفي إحدى الصباحات السوداء عند التاسعة
    إذا بالشرطة تتصل على آبى في العمل ويقولون احضر فورا. فحضر فكانت الطامة التي لم يتحملها ومات بعدها بأيام وامي فقدت نطقها منها
    أتدرون ما هي
    اتدرون

    لقد كانت أختي برفقة شاب في منطقة استراحات خارج المدينة وهم في حالة سكر وحصل لهم حادث وتوفي الاثنان فورا
    يالها من مصيبة تنطق الحجر وتبكي الصخر
    يالهما من نهاية يا سارة لم تكتبيها ولم تختاريها ولم تتمنينها أبدا
    سارة الطاهرة أصبحت عاهرة
    سارة الشريفة أصبحت زانية مومس
    سارة الطيبة المؤمنة أصبحت داعرة
    يالله ماذا فعلت آنا بأختي الهذا الدرب أوصلتها
    إلى نار جهنم دفعتها بيدي إلى اللعنة أوصلتها آنا إلى السمعة السيئة
    يا رب ماذا افعل
    اللهم إني أدعوك آن تأخذني وتعاقبني بدلا عنها يا رب انك تعلم إنها مظلومة وآنا الذي ظلمتها وآنا الذي احرفتها وهي لم تكن تعلم
    كانت تريد إصلاحي فأفسدتها *** الله المخدرات وطريقها وأهلها
    آبى مات بعد ايام وأمي لم تنطق بعد ذلك اليوم وآنا لازلت في طريقي الأسود وإخواني على شفا حفرة من الضياع والهلاك
    *** الله المخدرات وأهلها ولعن الله ......................................
    وبعدها بفترة
    فكرت آن أتوب ولم استطع الصبر فاستأذنت من آمي آن أسافر إلى الخارج بحجة النزهة لمدة قد تطول اشهرا بحجة آني أريد النسيان
    فذهبت إلى مستشفى الأمل بعد آن هدمت حياتي وحياة آسرتي وحياة أختي سارة
    رحمك الله يا سارة رحمك الله
    اللهم اغفر لها إنها لاتعلم
    اللهم ارحمها إنها مسكينة وخذني بدلا عنها يا رب
    فعزمت على العلاج ولما سألوني عن التعاطي زعمت انه من الخارج وان تعاطي المخدرات كان في أسفاري
    وبعد عدة اشهر تعالجت مما كان أصابني من المخدرات ولكن بعد ماذا بعد ما قطعت كل حبل يضمن لنا حياة هانية سعيدة

    عدت وإذا بأهلي يعيشون على ما يقدمه الناس لهم
    لقد باعت آمي منزلنا واستأجرت آخر
    من بعد الفيلا الديلوكس إلى شقة فيها ثلاث غرف ونحن ثمانية أفراد من بعد العز والنعيم ورغد العيش إلى الحصير ومسالة الناس
    لاعلم لدي ولاعمل وإخواني اصغر مني ونصفهم ترك الدراسة لعدم كفاية المصاريف

    فأهلي إن ذكر اسم أختي سارة لعنوها وسبوها وجرحوها لأنها السبب في كل ما حصل ودعوا عليها بالنار والثبور وقلبي يتقطع عليها لأنها مظلومة وعلى أهلي لانهم لا يعلمون
    ولا أستطيع آن ابلغ عن أصحاب الشر والسوء الذين هدموا حياتي وحياة أختي لاني إذا بلغت سأزيد جروح أهلي التي لم تندمل بعد على أختي وآبى وأمي وسمعتنا وعزنا وشرفنا
    لانهم سيعلمون آني السبب وستزيد جراحهم وسيورطني أصحاب السوء إن بلغت عنهم معهم
    فآنا في حيرة من آمري

    إني ابكي في كل وقت ولا أحد يحس بي وآنا آري آن المفروض آن ارجم بالحجارة ولا يكفي ذلك ولا يكفر ما فعلت وما سببت
    انظروا يا أخواني ماذا فعلت آنا
    إنها المخدرات ونزوات الشيطان
    إنها المخدرات إنها آم الخبائث إنها الشر المستطير كم أفسدت من بيوت وكم شردت من بشر وكم فرقت
    من اسر
    لا تضحكوا يا إخواني ولا تعجبوا وقولوا اللهم لا شماتة
    يا أخواني اعتبروا وانشروا قصتي على من تعرفون لعل الله آن يهدي بقصتي ولو شخص واحد اكفر به عن خطئي العظيم الذي اعتقد انه لن يغفر

    أرجوكم آن تدعوا لأختي سارة في ليلكم ونهاركم ولا تدعوا لي لعل الله آن يرحمها بدعواتكم لأنه لن يقبل مني وآنا من فعل بها كل ما حدث لها .

    اللهم ارحم سارة بنت..........
    الهم ارحمها واغفر لها

    ووالله آني محتاج لوقفتكم معي في شدتي ولكن لا أريد منكم شيئا واشكر آخى الذي كتب معاناتي التي بين أيديكم واحسبه الصاحب الصادق والله حسبه
    واشكر من نشرها وعممها
    وهذا مختصر المختصر من قصتي التي لو شرحتها بالتفصيل لزاعت أنفسكم اشمئزازا وغمضت عيونكم خجلا
    ولعل فيما قلت الكفاية والفائدة
    ووالله لولا الحياء وسكب ماء الوجه لأعطيتكم طريقة اتصال بي لتعرفوا آن في الدنيا مصائب لا تطري على بال بشر ولا يتخيلها إنسان
    فقولوا يالله الستر والعافية
    الستر الذي ضيعته آنا والعافية التي ضيعتها آنا
    لو تعرفون طعمها ما تركتم الدعاء والشكر والحمد لله عليها لحظة
    ولكن خلق الإنسان عجولا

    وجزاكم الله خيرا

    قصها وعاشها
    طالب غفران ربه لأخته
    كتبها واعده للنشر
    فاعل خير

    شكراً
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-25
  3. احمد غلاب

    احمد غلاب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-23
    المشاركات:
    58
    الإعجاب :
    0
    وهذه قصة مؤثره ارجو الدخول بعنوان{الرحيـــــــــــــــــل}

    الرحيل

    باتت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم .. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم .. تبحث عنها تجدها في مصلاها .. راكعة ساجدة رافعة يديها إلى السماء .. هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل ..

    كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي .. أشاهد الفيديو بكثرة لدرجة أنني عرفت به .. ومن أكثر من شئ عرف به .. لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطة في صلواتي ..

    بعد أن أغلقت جهاز الفيديو وقد شاهدت أفلاماً متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة .. هاهو الأذان يرتفع في المسجد المجاور ..

    عدت إلى فراشي ..

    تناديني من مصلاها .. نعم ما ذا تريدين يا نورة ؟ .

    قالت لي بنبرة حادة لا تنامي قبل أن تصلي الفجر ..

    أوه .. بقى ساعة على صلاة الفجر وما سمعتيه كان الأذان الأول ..

    بنبرتها الحنونة – هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش .. نادتني .. تعالي يا هناء بجانبي .. لا أستطيع إطلاقاً رد طلبها .. تشعر بصفائها وصدقتها لا شك طائعاً ستلبي ..

    ماذا تريدين ؟..

    اجلسي

    ها قد جلست ماذا لديك ..

    بصوت عذب رخيم :

    " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة "

    سكتت برهة .. ثم سألتني ..

    ألم تؤمني بالموت ؟

    بلى مؤمنة ..

    ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة ؟.

    بلى ولكن الله غفور رحيم .. والعمر طويل

    يا أختي .. ألا تخافين من الموت وبغتته ؟.

    انظري هند أصغر منك وتوفيت في حادث سيارة .. وفلانة .. وفلانة .. الموت لا يعرف العمر .. وليس مقاساً له ..

    أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها المظلم ..

    إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت .. كيف أنام الآن ؟.

    كنت أظن أنك وافقت للسفر معنا هذه الإجازة ..

    فجأة .. تحشرج صوتها واهتز قلبي

    لعلي هذه السنة أسافر سفراً بعيداً .. إلى مكان آخر .. ربما يا هناء .. الأعمار بيد الله .. وانفجرت بالبكاء .. تفكرت في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي سراً أن المرض لن يمهلها طويلاً .. ولكن من أخبرها بذلك ؟ .. أم أنها تتوقع ..

    مالك تفكرين ؟

    جاءني صوتها القوي هذه المرة ..

    هل تعتقدين أني أقول هذا لأنني مريضة ؟..

    كلا .. ربما أكون أطول عمراً من الأصحاء ..

    وأنت إلى متى ستعيشين .. ربما عشرين سنة .. ربما أربعون سنة ثم ماذا ؟ .. لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة ..

    لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا إما إلى جنة وإما إلى نار ..

    ألم تسمعي قول الله : " فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز " .

    تصبحين على خير ..

    هرولت مسرعة وصوتها يطرق أذني .. هداك الله .. لا تنسي الصلاة ..

    الثامنة صباحاً ..

    أسمع طرقاً على الباب .. هذا ليس موعد استيقاظي ..

    بكاء .. وأصوات .. ماذا جرى ..

    لقد تردت حالة نورة .. وذهب بها أبي إلى المستشفى ..

    إنا لله وإنا إليه راجعون ..

    لا سفر هذه السنة .. مكتوب علي هذه السنة في بيتنا .. بعد انتظار طويل ..

    عند الساعة الواحدة ظهراً .. هاتفنا من أبي في المستشفى .. تستطيعون زيارتها هيا بسرعة

    أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير ..

    عباءتي في يدي ..

    أين السائق .. ركبنا على عجل .. أين الطريق الذي كنت أذهب مع السائق لأتمشى مع السائق فيه ؟ يبدوا قصيراً .. ماله اليوم طويل .. وطويل جداُ ..

    أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي ألتفت يمنة ويسرة .. زحام أصبح قاتلاً مملاً ..

    أمي بجواري تدعوا لها .. إنها بنت صالحة ومطيعة .. لم أرها تضيع وقتها أبداً ..

    دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى ..

    هذا مريض يتأوه .. وهذا مصاب بحادث سيارة , وثالث عيناه غائرتان .. لاتدري هل هم من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة !!

    منظر عجيب لم أره من قبل ..

    صعدنا درجات السلم بسرعة ..

    إنها في غرفة العناية المركزة .. وسآخذكم إليها .. ثم واصلت الممرضة إنها بنت طيبة وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت لها ..

    ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد ..

    هذه هي غرفة العناية المركزة ..

    وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إلى وأمي واقفة بجوارها .. بعد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطيع إخفاء دموعها ..

    سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدث معها كثيراً ..

    دقيقتين كافية لك ..

    كيف حالك يانورة ..

    لقد كانت بخير مساء البارحة .. ما ذا جرى لك ؟

    أجابتني بعد أن ضغطت على يدي .. وأنا الآن والله الحمد بخير .. الحمد لله ولكن يدك باردة ..

    كنت جالسة على حافة السرير ولا مست ساقها .. أبعدته عني .. آسفة إذا ضيقتك .. كلا ولكني تفكرت في قوله تعالى :

    "والتفت الساق بالساق * إلى ربك يومئذٍ المساق " ، عليك يا هناء بالدعاء لي فربما أستقبل عن قريب أول أيام الآخرة ..

    سفري بعيد وزادي قليل ..

    سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت .. لم أع أين أنا ..

    استمرت عيناي في البكاء .. أصبح أبي خائفاً علي أكثر من نورة ..

    لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي ..

    مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين ..

    ساد صمت طويل في بيتنا ..

    دخلت علي ابنة خالتي .. ابنة عمتي

    أحداث سريعة

    كثر القادمون .. اختلطت الأصوات .. شيء واحد عرفته .. نورة ماتت .. لم أعد أميز من جاء .. ولا أعرف ماذا قالوا ..

    يا الله .. أين أنا وماذا يجري ؟ عجزت عن البكاء ..

    فيما بعد أخبروني أن أبي أخذ بيدي لوداع أختي الوداع الأخير .. وأني قبلتها .. لم أعد أتذكر إلا شيئاً واحداً .. حين نظرت إليها مسجاة على فراش الموت .. تذكر قولها " والتفت الساق بالساق " عرفت الحقيقة " إلى ربك يومئذٍ المساق " .

    لم أعرف أنني عدت إلى مصلاها إلا تلك الليلة ..

    وحينها تذكرت من قاسمتني رحم أمي فنحن توأمين .. تذكرت من شاركتني همومي .. تذكرت من نفست عن كربتي .. من دعت لي بالهداية .. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت والحساب ..

    والله المستعان ..

    هذه أول ليلة لها في قبرها .. اللهم ارحمها ونور لها قبرها ..

    هذا هو مصحفها .. وهذه سجادتها .. وهذا ..وهذا ..

    بل هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي .. تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة .. بكيت بكاء متواصلاً .. ودعوت الله أن يرحمني ويتوب عليّ ويعفوا عني .. دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو ..

    فجأة سألت نفسي ماذا لو كانت الميتة أنا ؟ ما مصيري ؟ ..

    لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني .. بميت بحرقة ..

    الله أكبر ... الله أكبر .. ها هو أذان الفجر قد ارتفع .. لكن ما أعذبه هذه المرة ..

    أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن .. لففت ردائي وقمت واقفة أصلي صلاة الفجر .. صليت صلاة مودع .. كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها ..إذا أصبحت لا أنتظر المساء ..

    وإذا أمسيت لا أنتظر الصباح ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-25
  5. احمد غلاب

    احمد غلاب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-23
    المشاركات:
    58
    الإعجاب :
    0
    طبعاً القصة لاتعبر عني وانما اخترتهاكقصه مؤثره..........{احمد غلاب}
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-25
  7. احمد غلاب

    احمد غلاب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-23
    المشاركات:
    58
    الإعجاب :
    0
    طبعاً القصة لا تعبر عن {احمد غلاب}وانما تعبر عن الكاتب..........وشكراً

    {احمد غلاب}
     

مشاركة هذه الصفحة