..الناس على دين ملوكهم يا " نوفاك"!!

الكاتب : عبدالجبار سعد   المشاهدات : 4,196   الردود : 77    ‏2007-04-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-25
  1. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    ..
    الناس على دين ملوكهم يا " نوفاك"
    ولكن ..!!



    عبد الجبار سعد
    [​IMG]
    السيدة جين نوفاك الكاتبة الأمريكية المهتمة بشئون اليمن المحترمة ..
    سلام من الرب الرحيم على من اتبع هداه من بني الانسان .. وبعد

    فقد تابعت كثيرا من كتاباتك عن الشأن اليمني على وجه الخصوص .. وأعجبت أيما إعجاب باهتماماتك بهذا البلد العظيم .. وقدرت لك حرصك على تتبع الكثير مما يدور فيه والتعليق عليه وإن كنت أختلف معك في بعض ماتوردينه أو بالأحرى في الكثير منها .. وسبب اختلافي معك هو طبيعة النظر الى عالم ومنظومة القيم التي تحكم كلا منا .. فنحن من عالمين أريد لهما ان يكونا مختلفين ومن ثقافتين أريد لهما أن تكونا متغايرتين ومن دينين أريد لهما أن يكونا متنافرين مع أن مصدرهما واحد ولكن الطبيعة الاستكبارية والعنصرية التي تحكم بعض قادة دينكم وثقافاتكم وعالمكم إجمالا تجعلنا نواجه الاستكبار العالمي بأبشع صوره .. ولسنا فقط نحن المسلمين ضحية الاستكبار الصليبي _ الصهيوني الذي يقوده بوش وعصابة الصهاينة المسيحيين في الإدارة الأمريكية بل أن العالم كله بمافيه مسيحيي أمريكا اللاتينية .. وأفريقيا وآسيا بل أوربا ذاتها تواجه هذا الاستكبار .
    السيدة نوفاك ..
    لا يزال العالم يبحث عن تعريف للفظة الإرهاب فأنتم ايها الامريكان والغربيون عموما تسرفون في استخدام المصطلح أقصد الإدارة الامريكية والادارات الغربية المتحالفة معها ومن يتصل بها ..وأنا أعلم أنك أيضا أنت تعملين في منظمة (الإيباك) وهي لجنة العلاقات الأميركية الاسرائيلية وأكبر منظمات اللوبي الصهيوني في أمريكا .. والتي جعلت الإدارة الأمريكية خاضعة بغير تفكير لتفضيلاتها ففعلت كل مافعلت وتفعل بالشرق الأوسط بناء على ذلك ..
    ولذلك فلا غرابة أن تستخدمين أيتها السيدة المحترمة نفس المصطلحات الصهيونية والصليبية في التعبير عن الحقائق .. فالمقاومة في العراق إرهابا .. مع أنكم تعترفون أنكم محتلون وقرارات الأمم المتحدة تعترف بالاحتلال .. ومواثيق الأمم المتحدة تعتبر مقاومة الاحتلال مقاومة مشروعة ومع هذا فأنت تعتبرين أن ذلك إرهابا تماما كما يسميه بوش .. واو لمرت وبلير .. تحت شبهة أن هناك حكومة منتخبة مع أنكم تعلمو ن أن مواثيق الأمم المتحدة و الشرعية الدولية لا تعترف بأية عملية سياسية تحت الاحتلال .. وما يتم عمله في ظلال الاحتلال باطل ببطلان الاحتلال ذاته وقد فعلتم ذلك في ( سايجون) في فيتنام الجنوبية وانتهت بنهايتكم ..
    وفي هذه الحالة فأية مقاييس تحكم العقل يا سيدة نوفاك ..
    هل تعتبرين جورج واشنطن محررا لأمريكا من الاستعمار البريطاني وهل تعتبرين رفاقه المؤسسين لدولتكم العظمى محررين لكم أيضا أم أنهم عبارة عن مجموعة من الإرهابيين .. والمتمردين عن سلطة الاستعمار البريطاني ؟؟
    هل تعتبرين قتالهم أو بالاحرى قتالكم انتم ضد الاستعمار البريطاني مقاومة للإحتلال أم إرهابا ومجرد محاولة لايجاد حالة عدم استقرار في امريكا .. ؟؟
    وهل تعتبرون الآن وأكرر قولي الآآآآآآآآآآآآآآن وليس بالأمس قتال الفيتكونج ضدكم في فيتنام مقاومة للاحتلال من أجل تحرير فيتنام من استعماركم أم كان مجرد إرهاب ومحاولة خلق حالة عدم استقرار .. وهل تعتبرون المناضل (هوشي منه) والجنرال (جياب) وقادة جيش التحرير محررين لبلادهم من استعماركم أم كانوا متمردين وإرهابيين ؟
    وسوف اسألك غدا الذي هو ليس ببعيد ..
    هل إمام المؤمنين المجاهدين صدام حسين مناضل ومجاهد ومحرر لشعبه من استعماركم أم غيرذلك ,, لكن ليس هذا وقت هذا السؤال الآن على الاقل !!
    السيدة نوفاك
    لقد وضعتم بلادنا وبلاد العالم كلها تحت قوالب ثقافتكم واستكباركم وهيمنتكم وحولتم حكوماتنا وأجهزة استخباراتنا وجيوشنا .. الى خدم مطيعين لنفوذكم ولتوجيهاتكم وتفضيلاتكم التي تصطدم مع قيمنا وإراداتنا وأدياننا وتصطدم مع كل قوانين الارض والسماء.
    السيدة نوفاك ..
    التسعة عشر شخصا الذين ذكرتيهم في تقريرك الأخير عن الإرهاب في اليمن والذين نسبتيهم الى تنظيم القاعدة والذين قبض عليهم في اليمن وقضوا في سجون الاستخبارات اليمنية نحو ثلاث سنوات بسبب اكتشاف نواياهم الذهاب إلى العراق للقتال ضد الاحتلال الصليبي الصهيوني الصفوي .. هؤلاء الذين جاء بعد ثلاث سنوات من سجنهم قاض يمني ليقول أن النصرة ذاتها وليس مجرد النية لنصرة شعب عربي ضد استعمار أجنبي لا يعتبر جرما من وجهة نظر إسلامية كما انه ليس جرما من وجهة نظر الشرعية الدولية كما أنه ليس جرما من وجهة النظر الأمريكية نفسها والتي خرجت فيها أكثر من مائة مدينه تطالب برحيل الاحتلال الأمريكي من العراق .. فكيف جاز لك أيتها السيدة أن تعتبرين هذا دعما للإرهاب وبأية مقاييس من مقاييس العقل او القوانين ..
    السيدة نوفاك ..
    نحن نعلم ان لكم ههنا اكثر من 5500 هيئة ومنظمة من منظمات المجتمع المدني تروج غالبيتها لمثل هذا الكلام المتهافت ولكنه لن يروج إلا في عقول المفتونين بالباطل ..لقد فاجأتنا قناة الجزيرة وهي تنقل في نفس اليوم الذي صدر فيه ذلك الحكم على هؤلاء التسعة عشر بعض أحاديث الإخوة الذين يسمون أنفسهم ناشطين في حقوق الإنسان واتذكرالصديق جمال الجعبي وهو واقف على قدميه يقلب كفيه و يقول لنا انه من الغريب ان يشهد هذا التوافق واللقاء بين القاعدة والحكومة اليمنية وأن هناك هدنة قائمة منذ ثلاث سنوات بينهما فيها هدوء تام ولا توجد مواجهة بينهما ( هكذا !!) وهذا الحكم هو دليله على الغزل القائم بين القاعدة والدولة سبحان الله يا جمال .. والله ما كنت أتوقع هذا منك وأنت تعلم أن دماء شباب القاعدة وعلى رأسهم فواز الربيعي لم تجف بعد وماحدث في حضرموت ومارب والملاحقات التي تبعت فرار المجموعة من سجن الأمن السياسي ومع هذا تلغي كل هذه الحقائق من أجل هوى لا أدري ما يدفعك إليه وأنت الذي كنت المنافح عن الحق .. وتستشهد بهذا الحكم الذي لو أنصفت أنت ولو أنصفت السيدة نوفاك لقلتما أنه ماكان ينبغي سجن هؤلاء هذه الفترة كلها لمجرد النية وبأي جرم تم سجنهم ايها المحامي الشهير .؟؟؟
    أنا أتمنى أن يكون عندكما جواب هل كان سجنهم الطويل مبرَّرا من وجهة نظر قانونية أو شرعية ياجمال ويا سيدة نوفاك؟؟
    ثم كيف جزمتما بانهم ينتمون إلى القاعدة أنت والسيدة نوفاك . سبحان الله
    السيدة نوفاك ..
    قولك ان هناك تدريبات من الجيش اليمني للعراقيين وللمقاومين من غيرهم ليس صحيحا بدليل أننا نرغب في ذلك ولم نجد من يدربنا ولا من يسمح لنا بالرحيل إلى العراق للجهاد المشروع ضد الاحتلال المجرم لأرض العراق . وحكومتنا تحت ضغط إدارتكم الفاجرة تكرهنا على القبول بهذا الذ ل .. وهذا الخضوع حتى أننا نفكر بالثورة عليها أحيانا لولا أننا نراكم متحاملين وعدائيي النبرة تجاه رئيسها فنقول لا شك أن هناك خيرا فيه ولكن عندما نراكم تغازلون الصف الثاني تأخذنا الرغبة القوية بالانتفاض على كل شيئ ..
    ويجب ان تعلمين يا سيدة نوفاك ان سجون الاستخبارات ملأ ى بالشباب الذين يتم اقتيادهم من المطارات بتهمة محاولة الذهاب إلى العراق وربما غالبيتهم ليسوا كذلك وهناك تنسيق كبير بين كل أجهزة الاستخبارات العربية من اجل هذا الغرض وللأسف فاطمئني أنت .. مع أن إدارتك لم تطمئن حتى لجهود برويز مشرف في باكستان الذي لم يدخر جهدا في محو هوية باكستان الإسلامية من اجل عيون أمريكا والذي يواجه بين الحين والآخر خطر محاولة اغتيال من أبناء شعبه ينجو منها بأعجوبة ومع هذا لم يشفع له ذاك عند بوش وإدارته ومطلوب رأسه في كل حال لأنه لم يفعل ما يكفي ضد الإرهاب كما يدعون ..
    السيدة نوفاك
    المجاهد عزة الدوري الذي قلت انه في اليمن هو الآن يقود المقاومة في العراق وليس له حاجة بالمجيء إلى هنا قبل تحريره.. وقد نشر كلام متهافت قبل فترة أكد على انه يرقد في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء وذهب أفراد سفارتك وكل عملائها إلى هناك ولم يجدوه وقد تم نفي هذا الخبر رسميا من الحكومة اليمنية ولا أظن حكومتك التي تمسك بمقاليد كل شيئ في بلادنا تغفل عن شيئ كهذا إن حدث يا سيدة نوفاك .. فلا يجب أن تمارسين ترويج هذه الدعاوى الصارخة الكذب أيتها السيدة الطيبة و مع أننا نقول في أمثالنا العربية أن الناس على دين ملوكهم.. وملوككم يا سيدة نوفاك غزوا العالم بالأكاذيب فأنا على الأقل من احترامي الشخصي لك لا أريدك إن تكوني على دين بوش في الكذب على الأقل كما لااريد لك أن تأسفي ذات يوم كما فعل كولن باول وزير الخارجية السابق على مافعله وجورج تنت مسئول السي آي إيه في الأمم المتحدة حين قدما أكاذيبهما ثم عاد كولن باول ليقول عن تلك الكذبة بأنها وصمة عار في تاريخه.. ونحن لا نستبعد لك أن تكوني مرشحة قادمة لرئاسة أمريكا ذات يوم أو وزيرة خارجية فلا نتمنى أن تظهري بمثل هذه الافتراءات الكبيرة الباطلة ثم تعودين لتندمين عليها كما فعل كولن باول..
    أما بوش وبلير فإنهما عديما الحياء كما تعلمين فلم يندما ولن يندما رغم أن حياتهما السياسية قد امتلأت بالأكاذيب العظام حتى أغرقتهما إلى الإذنين ..
    السيدة نوفاك
    وأرجو أن تعلمي أن كل اليمنيين إرهابيون بمفهومك وبمفهوم الإدارة الأمريكية إلا القلة القليلة منهم ممن يعيشون على أمل تحرير اليمن من اليمنيين أو أنهم بالأحرى مقاومون متضامنون مع كل مقاوم في العالم ضد الاستكبار والاستضعاف والاحتلال العالمي .. وهذا في الحقيقة هو حال كل العرب والمسلمين الا القلة القليلة من الحكام العملاء ومن الساسة والمتعلمين العملاء أيضا .

    السيدة نووفاك
    الواقع هو أن كل إنسان يتمنى أن يذهب إلى العراق لكي يقاوم احتلالكم له .. ولكن أجهزة الاستخبارات التي يديرها عملاء السي آي إيه والإف بي آي في بلادنا موظفين أنفسهم لمطاردة وإرهاب كل من يفكر وتحدثه نفسه بذلك فلذلك ترين من يود أن يفعل ذلك يذهب إلى أمريكا أو بريطانيا أو ايطاليا أو فرنسا أو بلجيكا او النمسا او السويد أولا ثم يتوجه إلى العراق .. .. أماعبر المطارات اليمنية فإنهم إذا فكروا بالتوجه الى أي مطار عربي فعادة ماتنتهي رحلتهم تلك بالسجن وهناك الكثير من هؤلاء في سجون بلادنا يا سيدة نوفاك ..
    وهذا العدد الذي ذكرتيه للاستشهاديين اليمنيين كان يمكن أن يكون مئات الآلاف وليس عسرات او مئات الأفراد لو كان يغمض الامن القومي جفنه فقط ساعة من نهار .. ويتركهم يرحلون ..
    وتعلم هذا ادارتكم .. وإذا كانت دوائر المخابرات في بلادك هي التي تسرب إليك هذه الأخبار وتكتبها بيمينك وتلقي بها إلينا فربما كان الغرض منها تلميع أجهزة الاستخبارات لدينا في عيون مواطنيهم ولكننا نحن المواطنين نعرف أن الحقيقة غير ذلك ..
    السيدة نوفاك
    هل تعلمين أنه خلال ماتسمونها بحرب الخليج الثانية ونتيجة لموقف بلادنا من العدوان الثلاثيني على ارض وشعب العراق فقد طرد إخواننا في الدول الخليجية كل المغتربين اليمنيين في بلدانهم وكانوا قرابة مليوني مغترب .. طردوهم في ليلة واحدة بعد أن بنوا تلك البلدان بعرقهم ودمائهم حجرا حجرا وشارعا شارعا.. وغرسوها شجرة شجرة .. وزهرة زهرة .. ثم قطعوا كل المعونات التي كانت تصلنا منهم وفعلت ذلك كل دول العالم بمافيها أمريكا .. ولكن أمريكا أبقت شيئا واحدا من هذه المعونات .. أتدرين ماهي ؟
    إنها الإعانات التي تقدم للأسرة في سبيل منع الإنجاب .. وتتمثل في حبوب منع الحمل .. وما أشيه ذلك أتدرين لماذا يتكرمون علينا بهذه الإعانات في قمة عدائيتهم لنا .. ؟
    لكي لا ننجب إرهابيين .. ولكن نساءنا أدركن هذا و اتجهن اتجاها معاكسا ..
    السيدة نوفاك
    كم أتمنى أن تزوري اليمن وتعرفينه عن قرب .. وتعرفين كيف نساء بلادنا يعشن فيه .. وكيف انه حتى اللواتي فكرن ذات يوم بعدم الإنجاب .. قررن أخيرا أن ينجبن .. وينجبن ليس أي إنجاب بل ينجبن قنابل بشرية (!!) تكبر وتذهب إلى العراق وفلسطين والصومال لكي تثأر لأعراض وكرامات إخواننا فيها هل تصدقين هذا ..؟
    إذن فأتمنى إن تزوري هذا البلد.. الكرماء أهله رغم فقرهم الأعزة رغم ضعفهم وفاقتهم .. الطيبون رغم أميتهم وبدائيتهم .. لتعرفينه عن قرب ولتعلمي كيف يفكر أهله يا سيدة نوفاك ..
    ولعلك قد علمت أن القاضي حمود الهتار الذي زاركم ذات يوم في امريكا وتمنى أن يلقاك مباشرة ولم يلقك إلا من خلال تواصل عبر شبكة الانترنت بواسطة الأستاذ محمد احمد الباشا ــ كماعلمت ــ هذا القاضي قد أصبح وزيرا للأوقاف والإرشاد وستسعدين بمقابلته والتعرف على تجربته مع الإرهاب والإ رهابيين كما تسمونهم .. وربما قدم لك السيد الوزير دعوة أرجو أن تقبليها .. وهذه دعوة إلى الوزير الصديق أن يفعل .. إن لم يفعل بعد وستتعرفين على كل شيئ في اليمن عن قرب .. وتتعرفين على الإسلام من أهله وما يدريك !! ربما تصبحين داعية إسلامية عن قريب بوزن"روجيه جارودي" الذي يدعى عندنا "رجاء جارودي "و"كت ستيفن " الذي يدعى في عالمنا "يوسف إسلام ".. ونعود لنتعلم منك ما جهلناه من أمر الإسلام ..!!
    السيدة نوفاك
    مرة أخرى أشكر لك اهتمامك بالشأن اليمني ,وأشكر لك بالأخص
    استشهادك ذات يوم بتقريري الذي بعثته في اغسطس عام 2005م لرئيس الجمهورية في بلدي اليمن مرفقا باستقالتي من الوظيفة كوكيل لوزارة المالية لقطاع الإيرادات .
    وأود أن أهمس في أذنك أن هذا التقرير وهذه الاستقالة المقدمة لرئيس الجمهورية والتي وصل اليك والى كل الجهات الدولية ذات العلاقة وتضمنتها تقاريرهم بعدها هذا التقر ير والاستقالة المرفقة به والتي ذكرتيهما أنت معا ذات يوم لم تصل حتى الساعة الى رئيس جمهوريتي هنا في اليمن .. فهل تصدقين .. ؟؟؟؟؟؟؟
    نعم لم تصل حتى الساعة وذلك بفضل التواجد المكثف لأفراد استخباراتكم المخلصين المهرة في دائرة القرار المحيطة برئيس جمهوريتنا ..والتي تجعلكم تتحكمون بكل ما يدخل الى قصر الرئاسة والى عقل الرئيس وما يخرج منه فهنيئا لكم مخابراتكم .. وتعسا لنا مخابراتنا .. !!
    أرجو أن تعذريني إذا رأيت بعض الحدة في التعبير تجاه إدارتك بالاصاله وتجاهك بالتبعية .. ولكنك في كل الأحوال موضع تقديري واحترامي .. رغم التناقض فيما بيننا ..

    suhailyamany@yahoo.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-25
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004

    أخي عبدالجبار سعد
    رسالة بليغة وفي الصميم
    ومع أن نوفاك وأمثالها مبرمجون ويحركهم مايرون أنه مصلحة بلادهم
    إلا أن اللوم والعتاب يجب أن يوجه إلى من لاتحركهم سوى مصالحهم الضيقة
    حتى ولو كان ذلك على حساب وطنهم وأمتهم
    ومع ذلك فمن يدري فالقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن
    وإنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
    ونأمل أن تجد رسالتك أذنا واعية عند نوفاك ومن لاينفك عن عمايته
    ولقد استوقفتي همستك العميقة
    وارجو أن تصل إلى من يهمه الأمر
    فتأمل!!!
    ولك خالص الود
    والتحية المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-25
  5. DhamarAli

    DhamarAli مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    6,687
    الإعجاب :
    0
    لله درك استاذنا الفاضل على هذه الرسالة البليغة والتي عبرت عن ملايين العرب والمسلمين ولا اجد الا الشكر والتقدير ليراعكم الكريم الصادح بالحق وياليتهم يعقلون...

    بارك الله لنا فيكم والسلام عليكم...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-25
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي القدير / عبدالجبار سعد ..
    شكرا ً لك على الجهد الذي بذلته في صياغة هذه
    المعلومات وحقيقة من الواجب عليك بأن تدافع
    عن وطنك وهذا حق لك وأيضا من الواجب بأن
    تدافع عن حقوق الأمة كآقة لأنه أمر من الله

    بالنسبة لما يبديه الغربيون والشرقيون من
    تذمر وماتسمى المنظمات التي تعمل حسب
    فكرهم بأنهم من حقوق الإنسان

    أتساءل

    هل وضعت بالحسبان أمامك وأنت تكتب هذا الرد والمعلومات
    القيمة (من السبب في تصدّر الغربيون قائمة الدفاع
    عنا والتخصص في شؤوننا حتى أصبحوا يسيطرون على كل شئ
    لدينا وماهي الأسباب والمسببات لجعلهم يتظاهرون بأنهم
    حماة الأمم )؟


    سؤال يطرح نفسه حتى ندافع من قاعدة ثابته ولنكون منطقيين
    في دفاعاتنا ... أم نحن العرب أرتجاليين وعاطفيين في تعاملنا
    دون أن نغوص في أعماق الأمة لنبحث عن الأسباب والمسببات
    لجعل الآخرين جسرا للعبور ،

    تحياتي لكم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-25
  9. بن أحمد خالد

    بن أحمد خالد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-16
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    الأستا عبد الجبار .. ما زال يمتعنا بإبداعاته المشرقة .
    بارك الله فيك .
    وأخوك يحبك ، وقد رآك وجلس معك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-25
  11. ابو لافى

    ابو لافى قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-12-31
    المشاركات:
    27,616
    الإعجاب :
    590
    كل معلومات نوفاك الصهيونيه تستقيها من بعض المعارضه الاسترزاقيه اليمنيه للاسف لتشويه اليمن وشعبه مع ان هذه الصحفيه المغروره لم تزر اليمن ولو مره واحده حتى تتاكد في كل معلوماتها التي تؤكد انها صحيحه00ومن مصادر موثوق بها00اشكرك ابن سعد على رسالتك التاريخيه والوثيقه الهامه000تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-25
  13. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    والله مصيبة فعلا
    مكانكم تدافعون على صدام وجماعته
    يا اخي جين نوفاك كاتبة صادقة ولا تحاول ان تقنعنا بانك ستفحمها لانها تقول حقائق معروفة مبنية على اسس عقلانية ومتجردة وليست عواطف او إرادة مسلوبة كما نلاحظ تلك العادة فيكم بالإنقياد للبعث والشيوعية وأم الصروم واي شيء يضر بلدنا تجرون وراه
    الموضوع ما يستحق القراءة حتى لانه يتكلم عن مشاكل غير يمنية ومن ثبته قد يتهم بانه طابور خامس لصالح حركات الشعارات والكذب العربية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-25
  15. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    اليمن والإرهاب ( بقلم : جين نوفاك )
    يدعم اليمن بشكل واسع وعن بعد نشاطات تنظيمات الجهاد العالمي على رغم أن المسئولين اليمنيين والأمريكيين يعلنون مرارا عن تعاونا وشراكة في الحرب على الإرهاب.
    وكانت السفارة الأمريكية بصنعاء قد وصفت عملية هروب الأشخاص أل23 في فبراير 2006م والمشتركين في أنشطة تنظيم القاعدة من السجن الذي يتميز باحتياطات أمنية عالية أنه مبررا إلى حد ما واضعة بعين الاعتبار الفساد المستشري وضعف المؤسسات وعدم الكفاءة الإدارية.( الهاربون من ضمنهم عدد من المشاركين في الهجوم على المدمرة الأمريكية كول وكذلك من المرتبطين بخلية لاكوانا التي كشفت في أمريكا في مدينة نيويورك). لقد وصف مساعد الرئيس الأمريكي السيد فرانسيس تاوسيند بأن النظام اليمني يعد شريك متردد في الحرب على الإرهاب لكنه ثابت في تقديم التسهيلات ودعم القاعدة والجماعات الجهادية المرتبطة بها ونتيجة لهذا فإن اليمن قد لعب دور مهما في خلق حالة عدم الاستقرار في العراق.

    لقد عثر على الجهاديين اليمنيين في كل من الصومال الشيشان وأفغانستان وكذلك لبنان ويعد اليمنيين واحدا من كبرى فرق المقاتلين الأجانب في العراق وقد أوردت صحيفة التجمع الأسبوعية اليمنية أنه حتى منتصف عام 2006 قد سافر 1298 رجل يمني إلى العراق للجهاد وأن 153 من هؤلاء قد قتل هناك. وهناك مصادر أخرى ترجح أن العدد يرتفع إلى 1800 معظمهم من الشبان المراهقين الذين يسيطر عليهم الخطاب الديني المتطرف كما تشير الوثائق التي وجدت بحوزتهم. وكان معظم هؤلاء قد ذهبوا خلال عام 2006 م وهو ما يشير إلى زيادة في عدد تدفق اليمنيين القادمين إلى العراق ويؤكد استمرار وزيادة الدعم اليمني لمجمل هذه الأنشطة.
    أشار مسئول أمريكي إلى أن معظم العمليات الانتحارية في العراق ترتكب من قبل المقاتلين القادمين من اليمن وشمال أفريقيا فاليمنيان خلدون ألحكيمي وصالح مانع هربا عام2003 م من سجنهما بعدن اللذان كان فيه لعلاقتهما بتفجير المدمرة الأمريكية يو. إس. إس. كول نفذا هجوم انتحاري في بغداد يوليو عام 2005م. كما يعتقد أن يمني آخر قد تورط في قتل دبلوماسيين روسيين في العراق اعتقل في عدن بمساعدة الاستخبارات الروسية ويعتقد أيضا أن أعضاء في الجيش اليمني قاموا بتسهيل عمليات التدريب والتأهيل لعديد من الإرهابيين الذين وجدوا طريقهم فيما بعد إلى العراق.
    إن تواطؤ الجيش اليمني مع الجهاديين السلفيين موثق بشكل لا يقبل الشك فالرئيس صالح قد أستخدم الجهاديين من الأفغان العرب كقوة شبة عسكرية في الحرب الأهلية في عام 1994م ضد قوات الحزب الاشتراكي اليمني في جنوب اليمن يستخدم الرئيس صالح حاليا المجاهدين السلفيين( بمن فيهم جيش عدن أبين الإسلامي) ضد إحدى فرق الثوار الشيعة في منطقة صعدة الواقعة في اليمن الشمالي. كما أن وزارة الدفاع اليمنية كانت قد عممت فتوى تبيح قتل الثوار وأنصارهم وتجعل من أعمال القتل واجب إسلاميا.
    إنها علاقة مزدوجة، فالإرهابيون اليمنيون يقاتلون بدلا عن الجيش والجيش يقوم بتدريبهم. وقد أوردت صحيفة التجمع أن بعض من أسر الانتحاريين أبلغوا أن أبناءهم وإخوانهم دُرِّبوا بمعرفة مسئولي الأمن وأنهم تلقوا دعم لوجستي من أشخاص ذوي رتب عالية في الجيش اليمني وذكرت مصادر أخرى أن عددا من المنازل الآمنة أُعِدَّت في العاصمة صنعاء لتسكين الجهاديين الجدد حتى يتم استكمال الإجراءات اللازمة لسفرهم إلى العراق، (وعادةً ما تتضمن تلك الإجراءات تزوير وثائق السفر وتأمين السفر عن طريق الجو إلى سوريا).
    وفي مايو 2005م صرّح مسؤول حكومي يمني بأن عناصر من الاستخبارات اليمنية قد أقامت معسكرات تدريب للبعثتين العراقيين اللاجئين في اليمن والذين رغبوا في قتال قوات الولايات المتحدة الأمريكية في العراق. وقد ذكرت عدد من المصادر أن اليمن استخدمت غاز الكلور المحظور دوليا ضد الثوار الشيعة في صعده عام 2005م، ويأتي ذلك قبل تبني المقاتلين الأجانب في العراق لنفس التكتيك بسنة كاملة.
    وفي يوليو2006م وأثناء عملية توسيع الجهود الكبيرة لوقف تدفق المقاتلين إلى العراق, منع النظام اليمني الرجال تحت سن الخامسة والثلاثين من السفر جوا إلى سوريا والأردن بدون تصريح، و بعد أن أصبح هذا القرار ساري المفعول نشر موقع نيوز يمن الإخباري أن اليمني عبد الباسط على أحمد باشيبه سافر إلى الموصل ونفذ هجوم انتحاري بسيارة، كما أشار الموقع إلى أن اليمنيين المشاركون في المقاومة العراقية مدعومون من "قوى متنفذة في اليمن، وهي التي تعمل على تجهيز هؤلاء الشباب من خلال تدريبهم على العمليات القتالية عبر استخدام المتفجرات وقيادة السيارات".
    المحاكم اليمنية أيضا ذهبت إلى أبعد حد في التعاون مع الجهاديين؛ حيث أن محكمة يمنية في شهر يوليو الماضي لم تُجَرِّم القتال مع القوى الإرهابية في العراق و حكمت بالبراءة لتسعة عشر متهما بصلاتهم بخلية ألزرقاوي المرتبطة بالقاعدة, وأدانت ستة منهم بتهم صغيرة تتعلق بتزوير وثائق رسمية، علىا بالرغم من اعتراف المتهمين بقتالهم إلى جانب المقاومة العراقية فإن المحكمة اعتبرت أن الانضمام إلى المقاومة في العراق لا يتعارض مع القانون اليمني الذي يسمح بالقتال ضد المحتلين كما في الشريعة الإسلامية- حسب تعبير المحكمة. وفي واقعة أخرى تم اعتقال أحد القائمين على جمعية الحكمة الخيرية لضلوعه في تسهيل سفر الجهاديين إلى العراق، لكنه تم إطلاق سراحه بعد تدخل أحد القادة ألأمنيين الكبار كما صرحت به وسائل الإعلام المحلية.
    تتم عمليات غسل أدمغة الجهاديين بشكل واسع في أماكن عدة وبطرق مختلفة من قبل شخصيات قيادية عامة -ومن ضمنها الرئيس صالح – تلك العمليات تقوم بتنمية الثقافة التي تجيز الأنشطة الإرهابية خارج اليمن، ويمدح ويقر صالح بشكل علني "المقاومة ضد الاحتلال". وفي سياق الحرب الراهنة في صعدة تقوم السلطات اليمنية بإعطاء التعليمات للخطباء السلفيين لزيادة التحريض الطائفي ضد الشيعة كما أن أفلام القتل المرعبة تباع في الأسواق حاملة بعض العناوين كـ" ذبح الجنود الأمريكان في العراق"، و" انتصارات القاعدة في الفلوجة"، و" قتل الخونة في أفغانستان"، وغيرها.
    منحت السلطات الداعموان للإرهاب منابر علنية حرة للتحدث مع الشباب المؤمن ففي شهر ديسمبر عقدت ندوة في جامعة صنعاء أقامتها اللجنة اليمنية العامة لدعم المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق برعاية وتمويل يحيى محمد عبد الله صالح ابن أخ الرئيس اليمني صالح -رئيس اللجنة وقائد قواة الأمن المركزي اليمني ورئيس وحدات مكافحة الإرهاب- الذي أثنى على المقاومة العراقية وعلى قدرتها في تسديد الضربات ضد قوات الاحتلال و تحدث فيها أيضا الشيخ المنفي حارث الضاري رئيس جمعية علماء المسلمين السنة في العراق عن فضائل ومآثر المقاومة العراقية.
    الإضافة إلى الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه اليمن فإنها أيضا تؤوي عدد من الإرهابيين المطلوبين للعدالة؛ حيث تحتفظ القوات المتمردة العراقية المتواجدة في اليمن بقاعدة عملياتية مهمة، ويقدر عدد العراقيين الموجودين في اليمن منذ عام 2003م ب26000 عراقي، ومنهم عزت الدوري نائب الرئيس العراقي السابق. وقد قال الرئيس العراقي جلال طالباني في يناير إن الاستخبارات العسكرية العراقية قد اقتفت أثر عزت الدوري في اليمن في وقات سابق. وفي نوفمبر 2005م طالب مسئولون عراقيون اليمن عبر الشرطة الدولية بتسليم عمر سبعاوي إبراهيم حسن التكريتي ابن أخت صدام حسين بعد الاشتباه به بأنه يدير ويمول منظمات إرهابية تعمل في شمال العراق لكن النظام اليمني لم يحدد مكان التكريتي.
    وفي فبراير 2007م طلبت الحكومة العراقية من اليمن تسليم المتبقين من النظام ألبعثي في اليمن هددت في حالة رفض اليمن تسليمهم فإن العراق سيطالب النظام اليمني بالديون التي عليه للعراق منذو حكم صدام.
    لقد تكشفت بشكل بادي للعيان مدى ارتباط النظام في اليمن بالعقلية الجهادية بشكل وثيق ففي أكتوبر 2000م وأثناء تفجير المدمرة الأمريكية يو. إس. إس. كول في ميناء عدنتبين أنها تمت بمساعدة مسئولين يمنيين رفيعي المستوى، وتأكد ذلك من خلال العراقيل الكبيرة التي وضعتها الحكومة اليمنية أمام التحقيقات التي أجراها ممثلي ال إف بي آي حول الحادث. ورغم أن النظام اليمني بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد وقَّع على مضض اتفاقية لمكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن عددا من العناصر الذي يعتقد بأنهم متورطين في تفجير المدمرة كول تم إطلاق سراحهم أو حكم عليهم بأحكام مخففة أو استطاعوا الهروب مرات عديدة.
    ومع ترنح الدولة اليمنية اليوم التي شارفت على الانهيار تزداد ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية عليها من أجل عملية الإصلاح الإداري القليل جداً وربما المتأخر جدا بسبب تعيين حكومة من اللصوص التي تشبه عصابة المافيا.
    إن النظام اليمني بارع في إنتاج الدعاية التي صممت للاستهلاك الغربي، فالرئيس صالح يبدو غالبا وكأنه يحاول إدخال المليشيات المتطرفة إلى النظام السياسي لكي يكبح جموحها الراديكالي، لكن علاقة النظام الودية والمستمرة مع تنظيم القاعدة واضحة تماما إذ أن تدفق الجهاديين اليمنيين إلى العراق يشير إلى مدى توغل المتطرفين في الإدارة اليمنية ومدى استخدامهم لإمكانياتها. وبينما تتجه المؤسسات السياسية الرسمية في اليمن نحو الانحدار السريع يبدو أن اليمن فعلا قد وصلت إلى مرحلة أن تكون تحت دولة سيطرة تنظيم القاعدة.






    جين نوفاك كاتبة ومحلله سياسية متخصصة في شئون اليمن
    المصدر: موقع جيوش التحرير
    armiesofliberation.com
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-25
  17. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    تهـريب المخـدرات وجرائــم أخـرى يرتكبها الدكتاتور
    بقلم : جيــن نوفــاك

    مترجم عن مقال بالانجليزية نشره موقع: www.worldpress.org


    من المقرر أن يقوم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في شهر نوفمبر لإجراء عدد من اللقاءات مع الرئيس بوش وعدد من المسؤولين الأمريكيين. وكممثل عن الشعب اليمني، يلقى صالح الترحيب الكامل والاحترام الكبير. ومع ذلك، فانه من الواضح تماماً أن النظام قد أصبح في عهد السيطرة والهيمنة الكاملة للرئيس صالح متورطاً في مجالات واسعة من النشاطات الإجرامية لإلحاق الأذى والضرر بالاستقرار الإقليمي وبالشعب اليمني نفسه.

    تهـريب المخـدرات: من بين نشاطات النظام التي تعمل على زعزعة الاستقرار الإقليمي هو تهريب المخدرات وهناك أنواع عديدة من المخدرات غير القانونية تهرب من المحيط الهندي إلى محافظة حضرموت في الجنوب. ومن ثم تنقل تلك المخدرات الى داخل المملكة العربية السعودية ودول الخليج على مرئ واشراف احد أقارب الرئيس المسؤول عن الأجهزة الأمنية الحكومية – وفقاً لتقرير مسؤول حكومي سابق. وتفيد التقارير أيضاً، أن السعودية تضبط وباستمرار أطنانا من المخدرات (أيضا بنادق ومواد ممنوعة) من المهربين اليمنيين.

    ويعتقد ان ارباح هذه الصفقات العديدة غير القانونية يتم غسلها عن طريق شراء عقارات تقوم بها شركات وهمية في دبي. وعندما يتم غسلها تحول تلك الأموال إلى الحسابات البنكية في أوروبا وخصوصاً الى الحسابات في ألمانيا.

    تجــارة الأسلحـــة: لقد أبدت كل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة اهتماماً كبيرا بخصوص حجم الأسلحة غير القانونية التي تنقل من اليمن، ومصادر التزويد المباشر للأسلحة اليمنية إما من السوق السوداء أو من مشتريات الجيش القانونية.

    وقد أشارت التقارير المنشرة إلى أن مجموعات المهربين المسلحين في صربيا، سلوفاكيا، مونتينجرو، كرواتيا وكوسوفو تقوم بشحن الأسلحة من الموانئ في مونتيجرو وكرواتيا إلى اليمن. إضافة إلى ذلك، يتم شراء بعض الأسلحة من قبل الجيش اليمني ويتم تحويلها إلى السوق السوداء. والأرقام المسلسلة لبندقيتين تم استخدامها في اعتدائين على القنصلية الأمريكية في العربية السعودية تم تتبع اثرهما الى وزارة الدفاع اليمنية. وقد توفي في هذه الاعتداءات خمسة موظفين من القنصلية الأمريكية.

    وقد أشار محلل مستقل (شون أوفرتون) بأن العديد من الناس لديهم قناعة بأن ضباطا في الجيش اليمني يتحملون المسؤولية عن انتشارالأسلحة في البلاد التي قد تصل بشكل قانوني إلى اليمن لأغراض التزود القانونية للجيش. ومع أن الشعب اليمني هو الأكثر فقراً في العالم العربي إلا أنه من بين أكثر الدول شراءً للأسلحة.

    الارتفاع المتزايد في ميزانية الجيش في اليمن والتي تضاعفت ثلاث مرات من 1998 إلى 2003 يتوافق حجمه مع الزيادة التي حصلت في نشاطات تهريب الأسلحة، والتي يعتقد بانها تتم تحت اشراف احد أقرباء الرئيس صالح من ذوي الرتب العالية في الجيش.

    خط أنابيب السلاح اليمني يتم عن طريقه تسريب غير قانوني لاسلحة إلى مجموعات مختلفة في السودان، الصومال، فلسطين، إرتريا، العربية السعودية وإلى القاعدة. ووفقاً لإيلاف – موقع شبكة عربية – فان هناك غضبا سعوديا لأن المعارك الأخيرة التي حدثت في السعودية مع الإرهابيين كشفت على أن جميع الأسلحة والمتفجرات المستخدمة من قبل مقاتلي القاعدة تم شراؤها وتهريبها من أسواق السلاح اليمنية.

    وقال مسؤول استخبارات عسكري إسرائيلي "أن الأسلحة قد تم تهريبها من قبل عصابات خاصة ولكن بعلم ومعرفة تامة من السلطات..."

    وحتى التحويلات غير القانونية تتم أيضاً مباشرة من قبل الجيش. فقد أفاد التقرير الحالي للأمم المتحدة بأن الحكومة اليمنية قد أمرت بإرسال (5000) قطعة من "الأسلحة الشخصية" إلى الحكومة الصومالية بالرغم من الحظر المفروض على الأسلحة, تم تسليمها من قبل القوات الجوية اليمنية. وقد أشار التقرير أيضاً إلى أن هناك وساطات وصفقات كبيرة بين اليمن والصومال تتضمن قاذفات صواريخ، أسلحة ضد الدبابات، صواريخ تطلق من على الكتف وبعض العتاد الحربي.

    في السابق، تم العثور على دبابات يمنية في السودان انكرت الحكومة اليمنية مسؤوليتها عنها. وفي الوقت الحاضر يقوم الجيش اليمني بمنع الصحافة من تقديم تقارير عن المواضيع العسكرية دون موافقة مسبقة.

    الدعــم النشــط للإرهابييــن: لايخفى على أحد من أن انصار القاعدة في الجيش اليمني وقوات الأمن يدعمون الإرهابيين. وقد أشار مسؤول حكومي يمني إلى أن عناصر القاعدة من المخابرات اليمنية قد قامت بتأسيس مخيمات تدريب للبعثيين العراقيين الذين يذهبون فيما بعد للقتال في العراق.

    كتب المحلل العسكري جيمس دونيجان مؤخراً يقول "هناك العديد من المتعاطفين مع القاعدة في الجيش اليمني وفي الحكومة أيضاً يقومون (بكل تحفظ وحذر) بمساعدة ضباط في حزب البعث العراقي من الذين غادروا العرق ، والآن سورية. وهناك أيضاً بعض الدعم ، لكنه سري، للعمليات الإرهابية في العراق.

    تقييم المحلل العسكري دوفيجان يبدو منسجما مع تصريحات السفير اليمني السابق لدى سورية – أحمد عبد الله الحسني – الذي طلب مؤخراً اللجوء السياسي في لندن.

    القائد السابق للبحرية اليمنية – الحسني - أدلى في مؤتمر صحفي بأن "عناصر القاعدة تتبؤ مواقع عالية في اليمن، سواء كان ذلك في الجيش أو قوات الأمن السياسي." وفي تقرير لوكالة أسوشياتد برس، ورد عن محمد صالح (من الحزب الاشتراكي اليمني) قوله: "إن الحكومة تتعامل مع الإرهابيين بطريقة تجعلهم تحت السيطرة وذلك لاستخدامهم كلما دعت الضرورة لذلك".

    وفي بحث حديث بقلم أنتوني كوردسمان من مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية جاء بأن نسبة 17% من المقاتلين الأجانب في العراق هم من اليمنيين، وان هذه النسبة لا تضم المقاتلين من الجنسيات الأخرى التي تدربت في اليمن.

    عشرون عملية انتحارية في العراق تمت من قبل يمنيين- حسب تقرير صحيفة الثوري. وقد تبين بان إثنين من المتهمين بتورطهما بتفجيرات كول تمكنا (بعد هروبهما مع ثمانية آخرين من المشتبه بهم) من القيام بتفجيرات انتحارية في العراق أسفرت عن عشرات القتلى.

    إضافة الى الدعم والتدريب، هناك تقارير تقول بأن هناك معبرا مباشراً للإرهاب من خلال اليمن إلى العراق. وقد أفاد مصدر سعودي مؤخراً لصحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن بأنه في العادة "يقرر الشاب أنه يريد القتال في العراق، يدخل اليمن بطريقة غير مشروعة ثم يسافر إلى سورية ومن ثم يدخل الحدود براً إلى العراق."

    تزويــر الأمـــوال: وزع البنك المركزي اليمني مبالغ كبيرة من العملة المزيفة لعملائه. وقد تم التأكيد على أنها مزورة من قبل الشرطة اليمنية. تم توزيع العملة المزيفة من قبل فرع تعز للبنك المركزي اليمني، وكانت توزع بالعملتين السعودية واليمنية، وفقاً لأنباء الوحدوي. والريالات السعودية المزيفة يتم تهريبها باستمرار إلى السعودية حتى يتم استبدالها بفئات ورقية حقيقية.

    أفاد عادل الذهب، المحامي الذي تولى قضايا التزوير لبنك الاحتياط اليمني في العام 2004، بأن بعض الأموال المزيفة التي تم تخزينها للحماية من قبل بنك الاحتياط قد تم سرقتها من قبل كبار الضباط والمسؤولين ومن ذوي الرتب العالية في وزارة الداخلية، حتى أضطر النائب العام ً لختم كل ورقة نقدية على أنها مزيفة لمنع تداولها. وقد أكد الذهب أيضاً بأن البنك المركزي قد تم استخدامه كآلية لتحويل واستثمار الأموال الشخصية لكبار المسؤولين خارج البلد.

    تهريب الديزل: أفادت الباحثة - سارة فيليب - في تقريرها بأن عضو برلمان سابق من المؤتمر الشعبي العام الحاكم، قال بأن كبار المسؤولين في النظام قاموا بتهريب كميات كبيرة من الديزل المدعوم من موانئ اليمن الجنوبية إلى القرن الأفريقي، وتحويل ما لا يقل عن نسبة 20 إلى 30 % من المال العام المستخدم للدعم إلى جيوبهم الخاصة. وقد وجدت الباحثة أن التراجع الصغير في كمية الاستيراد من المواد (بما في ذلك المكائن التي تعمل على الديزل) وتزامنه مع الزيادة السريعة في واردات اليمن من الديزل هو دليل (وان كان ضرفيا) على حالة التهريب الواسعة النطاق.

    اعترض عبد الجبار سعيد، وكيل وزارة المالية – في كتاب استقالتة الذي قدمه بتاريخ 16/8/2005 على انتشار الفساد في الوزارة، مشيرا الى ثقته بان الزيادة الكبيرة في الديزل المدعوم (التي يفترض ان يستفيد منها الشعب اليمني) يتم تهريبه إلى الأسواق المجاورة.

    الأسلحــة الكيميائيـــة: هناك شك فيما إذا كان رد فعل الجيش اليمني على عصيان الحوثي ردا مناسباً ومقبولاً ومبرراً. فمنطقة " صعدة " ذات الاغلبية الشيعية قد دمر معظمها من قبل قوات الجيش المكونة من رجال الجيش العراقي السابقين، والعرب الأفغان وافراد من الجيش اليمني تحت قيادة الجنرال علي محسن الأحمر المتعاطف مع القاعدة والأخ غير الشقيق للرئيس صالح.

    تقارير الأخبار المستمرة والمقابلات المنشورة قد حمّلت الجنرال محسن مسؤولية استخدام الغاز كسلاح أثناء النزاع في صعدة.

    وقد كتب محمد المنصور – الأستاذ الديني الذي يحظى باحترام كبير– رسالة إلى الرئيس صالح في شهر مارس 2005 يقول فيها: "نستنكر جميع الامورالتي حدثت في الأشهر السابقة مثل استخدام القوة المفرطة من قبل قوات الحكومة واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً." وفي شهر مايو أفادت القدس العربية بأن القائد المتمرد عبد الملك الحوثي قال: "قامت الحكومة بالهجوم علينا بأسلحة محرمة دولياً مثل غاز الكلور والذي تسبب بإعاقات في التنفس." كما أشار أيضاً إلى الغاز الملون.

    وفي مقال لصحيفة المعارضة "الشورى" في شهر يونيه نشرت فيه قائمة بأسماء الأطفال السجناء. بما فيهم بدر الدين عبد الله صالح، والذي تم وصفه بأنه طفل عمره 12 سنة، مريض جداً ويعاني من مرض في جهاز الأعصاب والجلد نتيجة غاز الكلور المستخدم من قبل الجيش في الحرب الأولى العام الماضي.

    وفي مقابلة على شبكة الإنترنت في نفس الشهر، مع أحد أنصار الحوثي وشاهد عيان أفاد بأن" بعض القذائف والصواريخ الغريبة كانت تتحول الى جزيئات تتخذ الوانا صفراء ومن ثم حمراء. يتصاعد دخانها إلى أعلى ببطء. عندما تنفجر تكون بلون أصفر وعندما تسقط الأجزاء على الأرض تكون بلون أحمر." وقال ان هذه السحابة من الدخان تسبب ضيقا في التنفس.

    كتب يحيي الحوثي، عضو البرلمان في الحزب الحاكم (المبعد حاليا عن البلاد) وشقيق القائد المقتول حسين الحوثي عبر البريد الإلكتروني يقول "معظم الأشخاص المصابين قد توفوا خصوصاً أولئك الذين كانوا مختبئين في كهف سليمان. لقد تعرضوا لغاز كيميائي... والمنطقة التي تحيط بكهف سليمان لا تزال مغلقة من قبل الجيش لمنع أي أحد من أخذ عينات لتحليلها من قبل خبراء المواد والأسلحة الكيميائية. وقام الجيش أيضاً بإحراق جميع الجثث في تلك المنطقة حتى لا يترك أي أثر أو دليل ضده تجاة الرأي العام والمجتمع الدولي.

    استخدم الجيش اليمني الغاز في منطقة جبل القاري في قرية نيشور وكان من نتيجة الهجوم وفاة جميع الرجال الأربعين الذين كانوا يدافعون عن المنطقة. جثث القتلى لا تزال مفقودة حتى الآن، وقد استخدمت الدبابات لتدمير القبور، حتى لا يتم العثور على أية جثث للموتى. وبالطبع, لم يحاول النظام اليمني ان يدعو مفتشين دوليين لهذه المناطق لدحض هذه الادعاءت.

    بيــــع المينـــاء: في حركة غاية في الصفاقة قامت الحكومة اليمنية مؤخراً بعقد صفقة هي مثال للتخريب الاقتصادي لمدة ثلاثين عاماً بشأن ميناء عدن مع منافسها الأكبر، شركة موانئ دبي الدولية. وتبين مستندات البنك الدولي بأن دبي هي المنافس المباشر لأعمال نقل الحاويات مع عدن. يقع ميناء عدن بمحاذاة خطوط الشحن الدولية مما تعطيه ميزات كبيرة على الموانئ في دبي والتي تبعد مسافة 1600 ميلا.

    أغلب المالكين لشركة موانئ دبي الدولية هم أيضاً مدراء لمنطقة جبل علي الحرة في دبي. بموجب هذه الاتفاقيه ستدفع شركة موانئ دبي الدولية مبلغ 83.5 مليون دولارا كإيجار لمدة 30 عاما لمنطقة عدن الحرة، وهي منطقة مساحتها 32 مليون مترا مربعا، مما يعني فعلياً ايجارا أقل من سنت للمتر المربع الواحد في الشهر. ياتي هذا في وقت عرضت فيه إحدى الشركات الكويتية عطاء اكبر بكثير من ذلك الذي قدمته شركة موانئ دبي الدولية.

    لطفي شطارة، رئيس احدى المنظمات اليمنية في المملكة المتحدة, والذي يعتقد بأن صفقة شركة موانئ دبي الدولية تتعارض مع المصالح الوطنية اليمنية، كتب في رسالة بعث بها إلى البنك الدولي يقول "في ظل تركيز دبي اهتمامها الآن في جبل علي، الفجيرة، جيبوتي وجدة وقريباً التوقيع على امتياز لتولي عمليات الحاويات في عدن، يطرح هذا السؤال نفسه: "أي من هذه الموانئ ستختار دبي عندما يأتي موضوع الاستثمار والتسويق لتوسيع أعمالها؟ إذا كان الإعلان الأخير لدبي بأنها ستستثمر في مراسي سفن جديدة في جبل علي للوصول إلى طاقة إنتاجية تقدر بـ 55 مليون وحدة (من ذوي العشرين قدما)ً بحلول عام 2030، في حين عدن وعدت بطاقة إنتاجية تقدر بـ 3.5 مليون وحدة (من ذوي العشرين قدما) بحلول العام 2035، فان الإجابة على ذلك السؤال قد تبدو واضحة."

    ومن المتوقع أن يكون مجموع استثمارات موانئ دبي الدولية في ميناء عدن خلال الثلاثين عاماً حوالي (500) مليون دولار، ويسمح للشركة ببيع 20% من أسهمها في السوق اليمني مما يعني حصولها على (100) مليون دولار مبدئياً من المستثمرين اليمنيين لدفع الإيجار وشراء المعدات وتمويل العمليات.

    وقد أشار "شطارة" في رسالته بأن لديه المستندات التي تثبت بأن العملية تتضمن فسادا وأن منظمته تنوي مقاضاة الحكومة اليمنية بوقف الامتياز الممنوح لشركة موانئ دبي الدولية. إن اعطاء ميناء عدن إلى منافسه قد تكون له تبعات سلبية بارزة على تطوير الاقتصاد المستقبلي في اليمن، البلد الذي يكافح ويعاني من الفقر المدقع والبطالة. ومن هذا المنطلق فانه يمكن القول بأن اليمنيين المسؤولين عن هذه الصفقة بما فيهم الرئيس صالح، اما انهم كانوا يعملون بوازع المصالح الشخصية أو انهم كانوا على درجة عالية من سوء الادارة. مهما يكن من امر, فان احد أكثر المصادر أهمية للشعب اليمني قد تم تأجيره لمدة (30) عاما بثمن بخس.

    الخدمات الأساسية في اليمن مفقودة تقريبا، والاحتياجات الضرورية للشعب اليمني لا تفي بالمطلوب، بما في ذلك المياه العذبة والعناية الصحية والمرافق والتسهيلات التعليمية. ووفقاً لبرنامج الغذاء الدولي التابع للأمم المتحدة، فإن أكثر من نصف الشعب اليمني ليس لديهم ما يكفيهم من غذاء ونصف أطفال اليمن من سن الخامسة غير قادرين على تنمية اجسادهم بسبب سوء التغذية ، و46% لم يلتحقوا بالمدارس. وقد كانت المنطقة الجنوبية، التي حكمها النظام الماركسي السابق، الاكثر تاثرا بسبب المقاطعة الإدارية والاقتصادية والتمييز الجماعي والإبعاد والإذلال الذي طبقه عليها نظام صنعاء . بحلول العام 2050 سيفوق تعداد سكان اليمن عدد سكان روسيا.

    ولما كانت الإدارة الرسمية وغير الرسمية في اليمن تقع تحت السيطرة الكاملة للرئيس وعائلته، فان هذه النشاطات والأعمال الإجرامية يجب أن تقع بالكامل على عاتق علي عبدالله صالح الذي يجب على الإدارة الأمريكية اعادة تقييمه لاسيما في هذا الوضع الذي علت فيه اصوات حركة موحدة نشطة تنادي بالاصلاح في اليمن.

    لقد وصف المفكرون اليمنيون النظام على أنه "حكومة الدمار الشامل" و "نظام مستبد غير منتج". بعد سبعة وعشرين عاماً في الحكم، أعلن صالح مؤخراً بأنه لا يرغب في ولاية أخرى كرئيس. لكن القمع المستمر لوسائل الإعلام والأحزاب المعارضة يصعب معه تصديق مثل هذا البيان.

    الشعب اليمني وحده فقط يستطيع تحديد مستقبل اليمن. مع التوقعات بتغيير النظام في الفترة الانتخابية القادمة في العام 2006 – الانتخابات الرئاسية في اليمن – تضافرت جهود قطاعات واسعة من المواطنين للمناداة بالديمقراطية وضد الانقضاض الدموي على سدة الحكم. وحدة اليمن تتجلى بوضوح عند هذا الاتفاق الجماعي في الرأي الذي يذهب الى ان الشعب اليمني يستحق دولة ديمقراطية حقيقية تسعى لرعايه لا لتجويع أطفالها, وحكومة شفافة تعمل بأمانة وإخلاص وعدالة لمصلحة الشعب.

    يكافح المجتمع المدني منذ سنين من أجل الديمقراطية وضد الأيدلوجيات المتطرفة. والعديد من اليمنيين لديهم حلول مفصلة وقابلة للتطبيق وراسخة للمسائل الكثيرة التي تواجه اليمن. ويمكن للمجتمع الدولي أن يثق بقدرة الشعب اليمني على بناء دولته وسط الدمار الذي خلفه صالح. ويجب على هذا المجتمع الا يشعر بالاطمئنان من حكم استبدادي يسهل التعامل معه وان يعي بأن المواطنين اليمنيين, اكثر من اية شريحة اخرى, هم الضحية الرئيسية للرئيس صالح.

    جين نوفاك – صحفية أمريكية ومحللة سياسية.

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-25
  19. مجـ الدين ــد

    مجـ الدين ــد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-02-16
    المشاركات:
    606
    الإعجاب :
    0
    **** الله يا جين لوفاك

    ومشكور يا استاذ عبد الجبار سعد
     

مشاركة هذه الصفحة