إلى من قهرهم سيد قطب --- هذه كلمات الشيخ سلمان العودة

الكاتب : سيلان   المشاهدات : 1,480   الردود : 20    ‏2007-04-25
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-25
  1. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    سيد قطب رحمه الله اختلف في منهجه الكثيرون , فالبعض أسماه مكفرا والبعض الآخر أسماه مشبها والبعض الاخر أسموه متكلما ؛ والأدهى من ذلك والأَمَر أن البعض يكفره ويمزق كتبه ويكفرونه ويسمون كتابه ( في ظَلال القرآن ) الظَّلال بالفتح !! علما بأنه حمل لواء الجهاد في سبيل الله بالكلمة الصادقة - كما نحسبه والله حسيبه - ومات وهو على كلمة الحق التي دعا إليها .

    فما صحة ما يقوله المتقولون ؟


    أما عن سيد قطب فقد قرأت معظم كتبه ، وإن شئت فقل : كل كتبه ، كما قرأت كثيراً مما كُتِبَ عنه , ولعل أوفى كتاب في هذا الباب هو كتاب ( سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد ) للدكتور صلاح الخالدي ، وللدكتور عناية خاصة بالأستاذ سيد ، وآخر مؤلفاته حوله رسالة كبيرة نشرت ضمن سلسلة أعلام المسلمين .

    والملحوظ أن الناس في سيد ، وفي غيره ، يكون فيهم المتوسط المعتدل الذي ينظر بعين الإنصاف والتجرد والتحري ، ويكون فيهم المتطرف الذي يقع في التعصب والهوى ؛ وسيان أن يكون التعصب ضد الشخص مما يحمل على رد الحق الذي معه وتصيد الأخطاء عليه وتفسير كلامه على أسوأ الوجوه وعدم الاعتبار بالمتقدم والمتأخر من كلامه … أو أن يكون التعصب له مما يحمل على أخذ أقواله بدون تحفظ ، والغفلة عن أخطائه وعثراته ، والدفاع عنه بغير بصيرة ، بل : وربما اعتقاد العصمة في المتبوع بلسان الحال ، أو بلسان المقال .
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث ابن مسعود : (الكبر بطر الحق وغمط الناس) .

    والذي يخاف الله يتورع عن أعراض عامة المسلمين ، فضلاً عن خاصتهم من أهل العلم ، والدعوة والجهاد والدين .


    والذي أدين الله به أن الأستاذ سيد قطب من أئمة الهدى والدين ومن دعاة الإصلاح ، ومن رواد الفكر الإسلامي ... سخّر فكره وقلمه في الدفاع عن الإسلام ، وشرح معانيه ، ورد شبهات أعدائه ، وتقرير عقائده وأحكامه ، على وجه قلّ من يباريه أو يجاريه في هذا الزمان .
    وكان حديثه حديث المعايش الذي لابس همّ الإسلام قلبه ، وملك عليه نفسه ، قد شغله الحزن على الإسلام ، والغضب له ، حتى عن ذاته وهمومه الخاصة .


    وكتابه الظلال يعتبر إضافة كبيرة لدراسة التفسير ، واستطاع فيه أن يستوعب كثيراً مما كتبه المتقدمون ، وأن يبنى عليه رؤيته الخاصة المتميزة ، وفهمه الثاقب ، ودرسه الغزير ، وأن يقرن آي الكتاب بحياة الناس المعاصرة حتى يشعر قارئه أن القرآن ليس كتاباً نزل لبيئة خاصة في المكان والزمان ، ولكنه هداية للناس أجمعين ، أياً كان زمانهم أو مكانهم .
    ولقد استفاد الأستاذ سيد من تفسير ابن كثير فائدة غنية ، ونقل عنه ، وربما اعتمد عليه خصوصاً في باب المرويات والأقاويل ، بل وفي أوجه الاختيار والترجيح .
    كما انتفع بما كتبه الشيخ محمد رشيد رضا في المنار فيما يتعلق بربط هداية القرآن بنتائج العلم والبحث الإنساني والاجتماعي والعمراني ، وفيما يتعلق بالتجرد عن التعصب والتقليد .

    ولكن يبقى الظلال شيئاً آخر ، غير هذا وذاك 0

    نعم ؛ ليس الكتاب تفسيراً لآيات الأحكام ، ولهذا فهو لا يغني عن مثل كتاب القرطبي أو ابن العربي أو الجصاص أو غيرهم , خصوصاً للمهتمين بمعرفة المذاهب الفقهية ، والترجيح بينها وليس تقريراً مفصلاً أو تعليمياً لكليات العقيدة وجزئياتها ، فهو لا يغني عن قراءة ما كتبه الإمام الفذ ابن تيمية ، أو تلميذه العَلَمْ ابن القيم ، في تقرير العقيدة ، والذب عنها ، ومناظرة خصومها .
    بل ووقع في الظلال عثرات في هذا الباب وفي غيره ، ولكنها يسيرة إلى جنب ما فيه من الخير والعلم والإيمان 0
    ومن ذلك - تمثيلاً - اضطرابه في باب الاستواء كما يعرفه من راجع تفسير هذه الآية في مواضعها السبعة المعروفة , ووقع منه في بعضها أن الاستواء كناية عن السيطرة والاستعلاء ، وهذا خطأ ، والصواب أن الاستواء ، كما قال مالك : معلوم ، من حيث المعنى ، مجهول ، أو غير معقول ، من حيث الكيفية ، وقد ذكر الأئمة في معناه : العلو ، والاستقرار ، والارتفاع ، والصعود ، والله أعلم.

    ومن ذلك أنه يسمى توحيد الألوهية - الذي هو توحيد العبادة - باسم توحيد الربوبية ، ويسمي توحيد الربوبية باسم توحيد الألوهية ، وهذا خطأ في اللفظ ، لكنه رحمه الله كان شديد الوضوح في إدراك هذه المعاني والحقائق وتقريرها .
    ومن ذلك أنه كتب فصولاً موسعة في موضوع الدعوة ومنهجها , والموقف من المجتمعات المعاصرة ، وكتب ذلك بعاطفة مشبوبة ولغة قوية وغيرةٍ على الدين وعلى المسلمين .. حملها بعض قارئيه ما لا تحتمل من المعاني واللوازم , وتعاملوا معها على أنها نصوص تقرأ بحروفها وألفاظها ، وتحفظ وتتلى ويستشهد بها في مواطن النزاع ، ومضايق الجدل والمناظرة والخصام .
    وبنى بعض هؤلاء على هذه القراءة الحرفية الضيقة تكفير الناس كافة ، أو التوقف بشأنهم أو الهجرة من ديارهم ... إلى أين ؟ لا أدري !
    وبنى آخرون عليها فكرة الانفصال عن المجتمعات وترك العمل فيها واعتزالها ، وفهمت كلمة سيد - رحمه الله - عن ( العزلة الشعورية ) بتكثيف قوي ، وترميز شديد ، جعلها بؤرة العمل والانطلاق .

    والحق أن القراءة الحرفية الظاهرية لتراث كاتب ما ، ليست أمراً خاصاً وقع مع سيد قطب رحمه الله وحده ، لكنها مشكلة تراثية يعاد إنتاجها الآن مع عدد كبير من رموز العلم والفقه والدعوة والاجتهاد ، من المتقدمين والمعاصرين.

    ولقد يكتب العالم بحثاً ، أو يقدم اجتهاداً ، أو ينتحل رأياً في مسألة ، وينتصر له بحسب ما توفر لديه آنذاك ، فيأتي الخالفون فيقرؤون نصه بقدسية تأسر عقولهم ، وتجعل همهم مقصوراً على إدراك النص وفهمه ، ثم تقريره وتوسيع دائرته ، ثم الاستشهاد له ومدافعة خصومه .
    ولذلك يدري كل أحد ، أن الأئمة ، أصحاب المذاهب ، الفقهية وغير الفقهية ، لم يكونوا يشعرون أنهم يؤسسون مذهباً ، ويقيمون بناءً خاصاً ، راسخ القواعد ، مكتمل الأركان ، حتى جاء من بعدهم فأصّل وفصّل ، وجمع النظير إلى النظير ، وتعامل مع كلام الأئمة بحرفية بالغة ، بل عدّ بعضهم كلام الإمام ككلام الشارع ، من جهة المنطوق والمفهوم ، واللازم ، والقياس عليه ، والناسخ والمنسوخ ، والظاهر والنص .... الخ . هذا مع شدة نهي العلماء عن التقليد ، حتى إن منهم من كان ينهى عن تدوين آرائه الفقهية ، ويحذر من تناقلها .

    وكلما كان العالم أوسع انتشاراً ، وأكثر أتباعاً ، وأوغل في الرمزية - لأي سبب - كان الأمر بالنسبة له أشد ، وكانت المشكلة أظهر ، لكنها تخف تدريجياً بتقدم الزمن ، ولو من بعض الوجوه . هذه ليست مشكلة العالم أو المفكر ، بقدر ما هي مشكلة القارئ أو المتلقي ؛ وأياً ما كانت فهي مما يحتاج إلى بحثٍ ودراسة 0
    وقديماً كان علي رضي الله عنه يقول قولته المشهورة : يهلك فيّ رجلان : غالٍ وجاف 0


    والخلاصة : أن سيد قطب وغيره من أهل العلم يؤخذ من قولهم ويترك ، ويصيبون ويخطئون ، ويردون ويرد عليهم ، وهم إن شاء الله بين أجر وأجرين ، ولئن حرموا أجر المصيب في عشر مسائل ، أو مائة مسألة فلعلهم - بإذن الله - ألا يحرموا أجر المجتهد .

    ومن أفضل ما كتبه سيد قطب كتاب ( خصائص التصور الإسلامي ) ، والذي ظهر جزؤه الأول في حياته ، وأخرج أخوه الأستاذ محمد قطب حفظه الله جزءه الثاني بعد وفاته . وهو كتاب عظيم القدر في تقرير جملة من أصول الاعتقاد ، معتمداً على نصوص الكتاب الكريم بالمقام الأول ، مؤيداً لها بحجج العقل الظاهرة ، راداً على مقالات المخالفين والمنحرفين . وفيه رد صريح ومباشر على أصحاب مدرسة وحدة الوجود ، والحلولية ، وأضرابهم ، وحديث واضح عن الفروق العظيمة بين الخالق والمخلوق ، وبيان أن هذا من أعظم خصائص عقيدة التوحيد ، كما بينها الإسلام . فلا مجال مع هذا لأنه يحمل أحد الفيض الأدبي الذي سطره سيد في تفسير سورة الإخلاص على تلك المعاني المرذولة ، التي كان هو رحمه الله من أبلغ من رد عليها ، وفند شبهاتها .

    وأذكر من باب الإنصاف أن أخانا الشيخ عبدالله بن محمد الدويش رحمه الله تعالى لما أشار عليه بعضهم بتعقب الظلال ، واستخراج ما وقع فيه ، فكتب مسوّدة كتابه ( المورد العذب الزلال ) ورد على ذلك الموضع في سورة الإخلاص ، فبلغني أنه فهم منه تقرير مذهب وحدة الوجود ، فبعثت إليه مع بعض جيرانه بالموضوع المتعلق بذلك من كتاب الخصائص والذي هو بيان جلي للمسألة لا لبس فيه ، فكان من إنصافه رحمه الله ، أن أثبت ذلك في كتابه ، ونقل عن الخصائص ما يرفع اللبس .

    علماً أن الحري بالباحث إجمالاً أن يفهم كلام الشيخ أو العالم بحسب ما تقتضيه نصوصه الأخرى فيرد بعضها إلى بعض ، ويفسر بعضها ببعض ، ولا يتمسّك بكلمة يضع لها أقواساَ ، ثم يعقد لها محكمة ! وقد يخطىء المرء في اللفظ وهو يريد معنى صحيحاً ، كما وقع للذي قال : اللهم أنت عبدي وأنا ربّك ، يريد : أنت ربي وأنا عبدك ، وما كفر بذلك ولا أثم بل لعله كان مأجوراً مثاباً .

    ومن المعلوم المستفيض أن سيداً رحمه الله مرّ في فكره وحياته بمراحل مختلفة ، وكتب في أول حياته مجموعة كتب أدبية مثل : كتب وشخصيات ، مهمة الشاعر في الحياة ، طفل من القرية ومجموعة من الدواوين الشعرية . وكتب مجموعة من الكتب الإسلامية مثل : التصوير الفني في القرآن ، مشاهد القيامة في القرآن ، العدالة الاجتماعية في الإسلام .

    ثم في مرحلة النضج كتب الخصائص , المعالم , الظلال , هذا الدين ، المستقبل لهذا الدين ، الإسلام ومشكلات الحضارة ... وربما كتباً أخرى نسيتها .

    ومع ذلك كان يتعاهد كتبه بالتصحيح والمراجعة والتعديل - كما هو ظاهر في الظلال خاصة - حيث كان يعمل فيه قلمه بين طبعة وأخرى ، وهذا دأب المخلصين المتجردين .

    وليعلم الأخ الكريم الناصح لنفسه أن الوقيعة في آحاد الناس ، فضلاً عن خاصتهم ، من أهل العلم والإصلاح والدعوة من شر ما يحتقب المرء لنفسه ، ولا يغتر المرء بمن يفعل ذلك ، كائناً من كان ؛ لأن الحساب في القيامة بالمفرد لا بالقائمة 0

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخوكم
    سلمان بن فهد العودة
    22/6/1421 هـ


    شكبة الصحوة الإسلامية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-25
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    رفع الله قدرك اخي سيلان ورزقك الجنه

    ورحم الله سيد وبارك الله في سلمان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-25
  5. باقيس

    باقيس عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-02
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    الاخ سيلان لتعلم أن سيد قطب لم يقهر احد وأنه سيقف أمام الله لتحاسب عن نفسه فقط

    وإن كنت تقصد اخي الفاضل الذين ردوا عليه وقوعه في صحابة رسول الله وتكفيره لبعضهم ، فهل تلوم أحد يغار أعراض صحابة رسول الله نقلة الشرع فهذا مما يستغرب حصوله من رجل محب للإسلام

    وأما كلام الدكتور سلمان العودة فما نفعل للنصوص المخالفة لأصول الإسلام والتي حشى بها سيد قطب كتبه وأشرف على طباعتها أخوه محمد قطب

    فاليوم نقيم الدينا على الراقضة الذين يطعنون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم وعندما يكون الساب لهم هو ممن محسوب على الحركة الإسلامية يختلف الموقف منه
    فأين أنت من سير الصحابة الذين تركوا آباءهم وأمهاتهم عندما أمرهم الإسلام بالهجرة فلم يبقى لهم صلة بهم إلا صلة النسب والرحم فقط لأجل بقائهم على الشرك وردهم كلام الله ورسوله

    وأما الكلام على أحاد الناس فلا أظن سنيا يجهل هذا العلم وكتبه وكيف تميز به أهل السنة على مدار العصور فهم وخذ على سبيل المثال :

    كتاب الجرح والتعديل لعبدالرحمن أبن ابي حاتم
    الصعفاء للنسائي
    ميزان الإعتداء للذهبي
    وغيرها من الكتب الكثير التي تتعرض للرجال وتقول عنه فلان ( شيعي ) ( قدري ) ( خارجي ) ( مرجيء ) .... الخ

    ومصبتنا أن العاطفة تتحكم بنا أكثر من استجابتنا للنصول
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-25
  7. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,619
    الإعجاب :
    69
    أما تعرض الرجل للصحابة , فلم اسمع عنه إلا في المجلس هذا
    و قد مدحه العلامة الالباني و لا مه على بعض ما في كتبه ,و لم اسمع صوت الالباني ان سيد قطب تعرض للصحابة
    العدل واجب
    و هو اولا و آخرا رجل (و اي رجل) مسلم من اهل السنة, و لن نخسر الكثير لو ترحمنا عليه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-25
  9. باقيس

    باقيس عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-02
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    كلام العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله كلام بشر وهو عرضة القبول إذا وافق الحق والرد إذا وجد مانع قبوله ولان العلماء لم يكونوا يهتمون بكتب سيد قطب فلذا خفي عليهم ما وضعه في كتبه من مخالفات

    وقولك أنك لأول مرة تسمع تعرض سيد قطب للصحابة بل أقول ليس تعرض بحسب بل هو سب ورمي بالنفاق والغش وضعف الدين وغيرها من المطلحات التي لا تعليق بهم رضي الله عنهم وهذه مقولاته :

    قال سيد قطب في ذي النورين والخليفة الثالث رضي الله عنه :(ونحن نميل الى اعتبار خلافة علي امتدادا طبيعيا لخلافة الشيخين قبله، وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما) العدالة الاجتماعية ص206
    وقال ايضا : (انها المحنة الحقة ان عليا لم يكن ثالث الخلفاء) العدالة ص191
    وقال أيضا : (ولقد كان من سوء الطالع أن تدرك الخلافة عثمان وهو شيخ كبير،ضعفت عزيمته عن عزائم الاسلام،وضعفت ارادته عن الصمود لكيد مروان وكيد أمية من ورائه) في نفس المرجع السابق
    وقال أيضا : ( ولقد كان الصحابة يرون هذا الانحراف عن روح الاسلام ، فيتد ا عون الى المدينة لانقاذ الاسلام وانقاذ الخليفة من المحنة، والخليفة في كبرته وهرمه لايملك أمره من مروان ،وانه لمن الصعب ان نتهم روح الاسلام في نفس عثمان ، ولكن من الصعب كذلك أن نعفيه من الخطأ الذي هو خطأ المصادفة السيئة في ولايته وهو شيخ موهون تحيط به حاشية سوء من أمية)العدالة الاجتماعية187

    ولقد أنتقل هذا الجرم الشنيع إلى عبدالله بن عمرو ابن العاص ومعاوية بن سفيان رضي الله عنها فقال : ( ان معاوية وزميله عمرا لم يغلبا عليا لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح ،وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع، وحين يركن معاوية وزميله! الى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لايملك علي أن يتدلى الى هذا الدرك الأسفل فلا عجب ينجحان ويفشل وانه لفشل أشرف من كل نجاح) كما في كتب وشخصيات له

    وهذا جزء من غيض لما في كتب سيد قطب تجعل القلب يتألم عندما يقف عندها ويرى هذا الطعن والأعجب من هذا كله الدافاع عنها وتناسيا حق الصحابة
    وقد قال أبوزرعة الرازي: (اذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق )
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-25
  11. فواز مصلح

    فواز مصلح قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-04-01
    المشاركات:
    15,363
    الإعجاب :
    4
    تباكوا على من شئتم فدين الله له رجال يحموه من تطفل المتطفلين وسقطات الادباءو المفكرين والمسلمين مشكلتهم تقديس الافراد وتمجيد الشخصيات سيد قطب رد علية جمع من اهل العلم المتخصصين والمفتيين ونبهوا عن ضلال الضلال ليس لاجل خلاف شخصي مع سيد قطب ولا كن انتصار لدين وبيان الصواب من الخطاء وممن رد على سيد ربيع السنة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي وردودة علمية بحتة فلما لا تعترفون بالحق وتعودون الية ام انها لا تعمى الابصار وانما تعما القلوب التي في الصدور
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-25
  13. الخطير

    الخطير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-10-25
    المشاركات:
    1,363
    الإعجاب :
    0
    الرجاء مراجعة الغلطات الإملائية .. شكلك ماكملت صف سادس :p

    وأنتم ؟؟؟؟ شوف الرد حقك ... هذا ما تعتبره تمجيد شخصية ..
    ومن الذي قال لك أن ردوه علمية ؟؟؟؟ معظمها ملاعنة خلق الله وسب وجرح وتنكيل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-25
  15. العامري111

    العامري111 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-28
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله وبعد
    فهذا تعليق للشيخ الألباني رحمه الله على كتاب الشيخ ربيع (( العواصم في ما في كتب سيد قطب من القواصم )) قال رحمه الله :
    ((كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.
    فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام)) .
    وهذا رابط الكتاب وذكر فيه الكثير مما في كتب سيد رحمه الله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-25
  17. باقيس

    باقيس عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-02
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل : فإن لو تفشت كتب الشيخ ربيع حفظه الله فلن تجد سطرا واحد فضلا عن صفحة فيها *** أو سب أو شتم لأحد بالرغم من الأعتداء عليه وعلى عرضه صباح مساء من بعض الجهلة ورميه بأنواع الألفاظ المشينة ولكن لا نقول إلا جعل الله ذلك في موازين الشيخ يوم القيامة

    بل لو كان الشيخ يريد الشهرة كما رماه به أعداؤه لسلك طريقها ولبقى مع جماعة الأخوان المسلمين وأعتلى عن طريقهم المناصب وعاش في راحة من البال ولكان له الجهمرة العظيمة لما آتاه من سيلان اللسان والقلم وتعمق في العلم لا يعرف ذلك إلا من جالس الشيخ وسمع منه

    ولكن غيرته على السنة جعلته تخالف الموجة ويحتمل في سبيل الله ما لم يصبر عليه غيره .

    فأعيد اخي الكريم وأكرر لن تجد في كتاب واحد من كتب الشيخ سبا أو لعنا أو شتما رجل واحد رد عليه الشيخ
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-27
  19. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    كلام االشيخ سلمان العودة كافي ووافي ،، ولا داعي لتكبير الأمور الصغيرة ،، وبالمناسبة ما رأيكم في الشيخ سلمان
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة