الأسـرة والمجـتمع .. دعوة للإبـداع ( المرحلة الثالثة ) ..

الكاتب : حنان محمد   المشاهدات : 9,907   الردود : 254    ‏2007-04-25
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-25
  1. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0


    السـ عليكم ورحمة الله وبركاته ــــلام

    (( مــــبارزة الأقــلام && دعــوة للابــــداع ))


    المرحــلة الثـالــــثة



    تـم الإنتـهاء من المرحلـتين ( الأولـى والثانيـــة ) :

    المرحـــلة الأولــــــى :
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=216400

    المرحــــلة الثانيــــة :
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=217495


    كلنا يبحث عن التمــيز ، عن التفـــوق ، عن النــجاح .. وسنحصل عليهم اذا ما أبحرنا معاً على سفينة التميز وتحررنا من القلق والخوف وبذلنا مانستطيع من جهد في سبيل تحقيق مانريد ..
    فليكن لديكم الثقة التامة بما تكتبون ..
    فأنت من يقرر النجاح أو الفشل .. لا الظروف بل انت وحدك المسؤول ..
    تسلمت في الفترة الماضية عدة مواضيع لأعضاء البعض منهم لا يكتب إلا الردود وتفاجأت بتلك المواهب المخفية عن الأنظار .. تسألت لماذا لا يكتبون .. لماذا لا يمتلكون قوة إرادة لإنجاز مثل هذا العمل بأنفسهم بدون الحاجة لوجود مسابقة لتُظهر ابداعاتهم !!
    قد تكون الفكرة غائبة عنهم .. لكن لابأس لو نبدأ الطريق على خطوات حتى نصل إلى ما نتأمله ونصبو إليه ..
    يكتظ قسم الأسرة والمجتمع بالمواضيع المنقولة التي من شأنها التقليل من فرصة التميز والنجاح للقسم وأعضائه وتهبط من قيمته ..
    من خلال دعوة الإبداع أوجه دعوة أخرى بالكف قدر الإمكان عن المنقول والإعتماد على أقلامنا فلا تستصغرون أنفسكم .. وثق بذاتك وأجعلها سامية في نظرك .
    أنقل الفكرة وقم بصياغة الموضوع حسب فكرك وما يناسب محيطك وبيئتك .. ناقش الآخرين ولا تكتفي بكلمة شكر فقط .. وإذا اضطريت أن تنقل الموضوع أجعله متميزاً بوضع لمستك الخاصة به .. ضع رأيك ووجهة نظرك قبل الأعضاء سواء كانت متفقة مع ماقمت بنقله أو معارضة له .
    مهما اخفقت في احد مواضيعك لا تتعجل الأمور وتحكم على نهايتك بنفسك اصبر وتحمل ومن أخطائك تتعلم .. لا تستسلم للكسل والتأجيل ولا تخلق الأعذار لنفسك فتصاب بالإرهاق الفكري وتذكر دائماً ..
    الإبـداع مطلـوب .. المبدعـون دائما مايلفتـون الإنتبـاه

    أتمــنى أن أكون وفقـت في إيصال ما أردته وسـعيت له منذ البـدء بهذه الدعــوة ..

    الإخـــوة الكــــرام :

    سُلمت تسع مواضيع إبداعية من أقلام متميزة .. تم تسليمها إلى لجنة التقييم لقرأتها ووضع علامة عليها مع تقييم تفصيلي لنص الموضوع المُقدم .. على أساس التقييم التفصيلي سيتم إستخراج خلاصة لتقييم عام لكافة المواضيع يشمل على الإيجابيات والسلبيات ليدرك كل مشارك قيمة ما خطه قلمه من إبداع ..

    اتوجه بالشكر الجزيل للأخوة أعضاء لجنة تقييم المواضيع على قبولهم تحمل المسؤولية والأمانة واستقطاع جزء من وقتهم لهذه المهمة .. كل التقدير لهم

    الآن سـيتم عـرض المواضيـع على التوالي وحسب الأقدمــية في تسليمـها ..

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-25
  3. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الموضوع الأول ..

    هيَ أم هو ؟​




    الكاتبـــة : Seaking_Truth





    كثيراً ما سمعت النكته القائلة : " ما وجه الشبه بين دودة الأرضة والمرأة؟" ..
    ويأتي الجواب لهذه النكته التي هي بأسلوب اللغز بأن كلتاهما هدامتان للبيوت ..
    لست أنا من يقرر هذا ولكن العقل من يقرر.. وليس عقلي فقط وإنما عقلنا جميعاً في ظل المشاكل الأسرية التي كثيراً ما تعصف بالمتزوجين ، وفي أحيان كثيرة، قد لا يكون هناك حل إلا أبغض الحلال إلى الله، لكن هذا الحل، يأتي بالكثير من المشاكل المستقبلية التي تعصف بالأطفال وتفقدهم الثقة بالذات، والقدرة على الخروج إلى الشارع برأس مرفوع ومواجهة الآخرين من نظرائهم الأطفال الذين يحيون حياة سوية لا تشوبها انفعالات وخلافات الآباء التي تصم الآذان، وتخيف الصغار الذين يتشتت حبهم وولاؤهم ما بين الأب والأم اللذين تملكتهما الأنانية .. كلٌ يريد أن يمضي في رأيه حتى النهاية، غير عابئ بما ينجم عن أفعاله من نتائج سلبية قد يترتب عليها ضياع الطفل أو انغماسه في دروب الفشل والإدمان والجريمة.

    إليكم هذه القصة التي حدثت أمام عيناي ولم أصدق أحداثها ولم أبت أن أغمض عيناي وأغط في نومٍ عميق إلا وتراودني الكوابيس .. هي قصة لفتاة تبلغ من العمر تسعة عشر سنه..
    الجو هادئ والسماء صافيه والأرض مكتسية بأجمل حلة من الخضرة ... كنت أراها هي و عائلتها من أسعد العائلات المكونه من أب وأم وثلاث بنات وولدان وهي البكر بين أخوتها.. من عائله مترفة .. عندما تراهم مع بعضهم كأنهم كالبنيان المرصوص الذي لا يستطيع هدمه احد.. تراهم يذهبون ويتمتعون بالحياة مع بعضهم .. يسافرون لقضاء العطلة الصيفية في دول مختلفة .. يدرسون في أحسن المدارس اليمنية .. يأكلون ويلبسون من أحسن الأغذية و أحسن الملابس ويسكنون في "فيلا".. التي لطالما حلموا بها وبنوها بيد واحدة وعناء مقسم بعدالة بين الجميع .. لا ينقصهم شئ من متاع الدنيا .. هذا ما صورته لي نظرتي السطحية .. بأن أنعم الله عليهم بكل شيءٍ جميل..فهل قدروا هذه النعمة ؟ ..
    سبحان الله .. مع كل هذه الراحة إلا أن الستار الأسود ابتدأ بسحب نفسه بالتدرج .. فبقدر الراحة المادية التي كانوا يعيشوها إلا أن في الآونة الأخيرة تفقامت المشاكل بين هذه الأسره السعيدة .. وكانت جدران منزلهم "فيلتهم" تشهد حقيقة مأساة تلك الأسرة .. أتضح أن الوالد كان مزاجي الطباع .. لا يعطيهم مالاً ولا حناناً إلا بعد عناء طويل(بخيلٌ بمشاعره وبماديات الدنيا).. وزوجته صابرةً عليه .. ومخلصةً له .. يعود من عمله الى البيت بصناديق ملئها مالاً قد تصل في اليوم الواحد إلى 400آلف ريال .. وكانت هذه الزوجة الأم تعُد المال بيدها كي يذهب بها الزوج الى البنك في اليوم التالي .. ولم تسمح لنفسها بأن تسحب قرشاً واحداً من هذه الوريقات النقدية قائلةً: " هذا زوجي ولا يمكن أن يتغير من ناحيتي.. وأنا أثق به" .. كلاهما متعلمان .. هي جامعيه ولديها شهادتها من جامعة عدن "إدارة أعمال".. وهو لديه شهادة الدكتوراه من الجامعة الامريكيه.. ولكن فرق السن بينهما كبير .. هي من ضَحت بشبابها وشهادتها من أجل أولادها وزوجها وهو لم يستطع أن يخفي وجه الثعلب بحيلته.. فذلك الوالد الذي كان يمثل دور الزوج المثالي المثقف السخي الذي عنده مبدأ وقيم أسريه واجتماعيه .. لم يكن يتصرف بنفس السجايا التي يظهرها أمام الناس .. فأصبحت الأم تتحمل وتضطر بأن تصمت من اجل الأطفال مع العلم بأن أطفالهم ممن يحتلون مراتب الأوائل في مدارسهم.. أفنت عمرها مع الأب قبل الأبناء وجعلت من أولادها اناس ناجحين في حياتهم منهم حالياً فتاتان في كلية الطب .. واجهت الأم مشاكل عديدة ومختلفة مع زوجها جعلتها تستنزف من قوة صبرها فلم تستطع تحمل مزيد من الاتهامات والاهانات.. كانت اولها التقصير في التزاماته أمام أبناءه وامام أمهم كزوجة ومعاملته القاسية معهم ومن ثم اكتشاف الخيانة التي يقوم بها بعد التأكد من ذلك .. شعرت الأم بأن هذا يهين من كرامتها ويقلل من احترامها لذاتها .. فبدأت الغيوم السوداء تجتاح ذاك العالم الصغير الخاص بالعائلة السعيدة .. وما زاد الأمر سوءا هو تدخل والدة الزوج والقيام بالفتن بينهما حيث أنها لم تكن تريد أن تكون تلك الأم زوجةً لأبنها.. فلم تستطع الزوجة إلا أن تطلب الطلاق..إستاءة حالة الجو وأشتدت الرياح التي تحولت إلى عواصف.. و بدأ العناد بين الزوجين .. حيث اقترحت عليه بأن يترك البيت لها لتربية أولادها ويذهب إذا كان يريد أن يتزوج في بيت أخر.. وهو أصر على أنها هي من ستترك البيت وتغادره إلى بيت أخر وانه هو من سينتزع حضانة الأطفال منها (الغير راشدين).. ومن هنا تحول الايطار من مشكلة أسريه خاصة إلى تدخل بعض الوسطاء ولكن حال ذلك دون أي نتيجة غير الإصرار والتشبث بالخطأ .. وأنتهت الحكاية بالطلاق و بخروج المرأة من البيت وسكنها في شقة صغيرة وتشتت الأطفال بين منزلين .. منزلهم القديم الذي يحمل كل ذكريات الطفولة الجملية ومنزل أمهم الذي سيبدءون به حياة وذكريات جديدة .. وفجأةً ضرب الرعد مدوياً و نزل المطر..

    إن المشاكل الأسرية تنجم عن أسباب كثيرة، والخلافات بين الأزواج، أمر لا يخلو منه بيت، لكن عدم السيطرة عليها ووضع حد لمسوغاتها، قد يجعل منها مارداً متأهباً للتدمير والفتك ببنيان الأسرة في أي وقت، ولعل أكثر ما قد يكون سبباً للمشاكل هو طبيعة عمل الزوج أو الزوجة، أو عدم تأهيل أي منهما أو كليهما من قبل الأسرة وهو في سن صغيرة، وتعليمه حقوق الزواج وواجبات كل طرف تجاه الآخر. كما أن كثيراً من السجلات الرسمية في المحاكم ودور القضاء تؤكد أن نسبة عالية جداً من حالات قيد الطلاق داخل الأسر العربية ناجمة عن عناد طرف ضد الآخر، وعدم التنازل في أمور بسيطة، أو تعنت طرف على موقفه مهما اتضح له أنه خطأ، من أجل تسجيل سابقة وتمرير موقف أو رأي ظناً منه أو منها أن هذا يمنحه الأفضلية في تسيير شؤون الأسرة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-25
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الموضوع الثاني ..

    الكاتـــب : web.star


    في عالمنا هذا انعيش بين شخصيات كثيره ومتنوعه وهناك بعض الشخصيات تحاول ان تفرض وتثبت نفسها على المستوى الشخصي والعالمي ،،

    من هنا يتولد الطموح والذي بإمكاننا أن نعرفه ونقول أنه هو الرغبه في الإزدياد والتطلع إلى الأمام ، وهو شيئٌ فطري في الإنسان فطره الله عليها وجلعها صفةُ له لكي يتميز عن غيره من البشر بطموح ..

    وهناك نوعان أو قسمين للإنسان الطموح :

    1-الطموح الخير وهو الطموح الذي يبنى على أساس العلم والمعرفه وعدم الأنانيه، بل يبنى على حب الخير وعلى مساعدة الناس ،، وهناك من سما به طموحه وأوصله إلى أرقى الدرجات ، ودرب هذا الطموح طويل ولا يصل لهُ إلا كل صابر ..
    2-
    الطموح الشر أو الفاسد وهو الطموح الذي يبنى على حب الذات والآنا والشهره والتطلع لها من أسهل أبوابها وهو بيع الذات بالرخيص ومهما كانت النتائج فهو كبضاعه ،،
    ونلحظ هذه النوعيه من الطموحات التي تبنى بلا أساس زائله لامحاله لأنها مابني على غلط فهو غلط فلا يدوم ولايستمر بل توجد له عقبات كثيره وكبوات تكاد توقع به ،


    فعجبي لمن يبيع ضميره لكي يظهر الباطل على غير حقيقته ولكي يغير مجرى حقائق ،
    ويكون ذلك بعدة وسائل من السهل الوصول لها بإمكاننا أن نقسمها على التالي :
    الصحافه هذه المهنه الساميه أو كما يحبوا أن يسموها مهنة كشف الحقائق (بالأحرى طمسها) هذه المهنه التي توصل للناس المعلومات وكثير من الناس في مجتمعاتنا يطالعها بشكل يومي بل ويتلهف إلى قرائتها بشكل يومي وذلك لكي يتلقى المعرفه من أوسع أبوابها وأقربها له (والأكثر توفيراً ) ، هذه المهنه أصبحت تستعمل لطمس حقائق يتوجب ان تكشف للرأي العام ، ويتم طمسها بالتعامل من المستفيد من عدم نشر هذه الحقائق بالتنسيق مع جريده أو مجله (ليس الكل) ويقول هذا الصحافي بكتابة موضوعه لكي لاتكشف حقيقه ، هذا الصحافي المؤتمن على هذا القلم الذي بيده والذي قد أقسم سبحانه وتعالى به فقال (ن والقلم ومايسطرون ) هذا قسم من ربنا سبحانه وتعالى بالقلم ، وذلك لكي يستشعر من قيمة هذا القلم ومايمكن أن يبنى عليه ومامدى مفعوله ومصداقيته التي باتت تنتهك كل يوم والآخر على مرأى ومسمع من العامه ..
    فقد باع هذا الكاتب قلمه ولم يدرك أن باع ضميره وأمانته التي هي أمانه فيه عنقه والتي سيسأل عنها يوم الحساب ، وكل ذلك غرضه الشهره والقيمه الماديه التي سيستفيد منها ..


    القسم الثاني من الوسائل الشريره :-
    ألا وهو الإعلام بقسميه (المسموع – المرئي)
    وهذا هو الأكثر خطراً والأكثر إنتشاراً وتوسعاً في مجتمعنا ، التلفاز هذه الآله التي دخلت بيوتنا من غير إستئذان والتي يحظى بشعبيه كبيره من المتابعين ، يتم عرض فيه من الإعلام الكاذب التي جُل عمله أن يخفي حقائق ويظهر أخرى ويتلاعب بعقول المتابعين ويستفز أخرى ، هذا النوع من الإعلان هو الأكثر ضماناً للتأثير على المتابع أمامه لذلك يستخدم لتقديم أشياء لاتكون بالمستوى المطلوب والتأثير على المتابع لمصلحه للناشر .

    هكذا هي الطموحات كثيره ومتعدده بتعدد الشخصيات التي لكلٍ منها هدفها ومركز تتمنى أن تصل لها لكي تحقق رغباتها ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-25
  7. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الموضوع الثالث ..


    انضباط




    الكاتــب : البــحار



    كان يتأمل وجهه بالمرآة وهو يضبط هندامه العسكري وهو يستعد لتجهيزاتهِ النهائية للذهابِ الى المعسكر كعادته اليومية, و تنهد تنهيدة تعبر عن مقدار الالم الذي بداخله وهو يتأمل زوجته النائمة خلال المرآة على السرير إلى هذا الوقت ولم تصحو بعد لإعداد القهوة والإفطار بالرغم من أن أكثر أيامه سواداً بينه وبينها من أجل عدم إنضباطها في الإستيقاظ مبكراً وفي عدم طاعة الأوامر التي يطرحهها .
    عادت به ذاكرته إلى الايام الخوالي عندما أختار هذه الفتاة من الأسرة و بالرغم من إعتراض أهله بحجة أنها البنت الوحيدة و التي لها دلالها على أسرتها بحيث أنها لن تستطيع الإستمرار معه وذلك لطباعه القاسية التي أكتسبها على مر السنين في موقعه بالجيش .
    ولكنه دخل في تحدي مع نفسه لكي ينجح العلاقة ويريهم بأنه قادر على ترويضها وجعلها إمرأة صالحة و عماد للبيت الذي سوف يؤسسه مستقبلاً و لكن مع مر السنوات الثلاث السابقة و كذا الطلاقين الذي سبقت هذا اليوم كان لا بد من أن يضع حلاً لهذه المشكلة . فهو في المعسكر تحت يده ثلاثمائة جندي لا يعصون له أمر و في بيته إمرأة واحده ولم يقدر أن يضع لها حداً ..
    كان يتأمل إمرأته في المرآة وبين المظروف الذي أمامه على الطاولة وهو يحس بحيرة حقيقية ولم يخرجه من هذه الحيرة إلا صوتها وهي تصبح عليه و ذهابها مباشرة إلى المطبخ لإعداد الفطور .

    كانت تحضر طعام الفطور وهي تفكر في زوجها الذي أختارته بالرغم من معارضة أهلها عليه مع أنه الأقارب وكانت حجتهم أنه قاسي الطباع ولا يطاق (هذا ما أوصلوه إليها) ولكنها كانت ترى فيه الشاب المثالي الذي كافح بجهد لكي يصل إلى ما وصل إليه اليوم . ولكن مشكلتها أنها لم تتأقلم مع انضباطه الزائد عن الحد فبرنامجه اليومي هو الإستيقاظ في السادسة لإعداد الفطور وتجهيز بذلته العسكرية لكي يكون متاهباً للمغادرة في السابعة و النصف وثم التأهب والإستعداد لإعداد الغداء في الساعة الثانية ظهراً بالدقيقة و لا تنسى في الساعة الثامنة مساء يكون طعام العشاء معداً على المائدة و هكذا دواليك و ما بين هذه الأوقات تجد فيه الرجل الطيب والحنون الذي يجعل هم شمل الأسرة, ولكن الويل والثبور إذا خالفت المواعيد تلك وبالرغم من تحسر أهلها عليها بالإنضباط الذي فرضه عليها زوجها إلا أنها حاولت أن تتكيف دون جدوى وكان مصيرها العوده إلى بيت أهلها مرتين خلال سنتين متتاليتين , ولكن إصرارها على حماية أسرتها الصغيرة هي التي جعلتها تعود وهي تعد نفسها بأن تكون هي الزوجة المثالية بالرغم من كل شئ , ولكن زوجها بمجرد أن يكون فارق التوقيت المقدس قد تعدى بعدة دقائق فإنها تعد نفسها لخوض معركة للدفاع عن نفسها وبأن الدنيا لم تنتهي خلال تلك الدقائق المعدودة.

    كانت الأفكار تتوارد الى رأسها وهي تعد الافطار بينما زوجها منتظر أمام المراة يتأمل شاربه المفتول و ملامحة الصخرية وهندامه العسكري و كانت عينه تتراوح ما بين الساعة والمظروف وهو في حيرة من أمره هل ينهي الأمر وعند الوقت المحدد سوف يعطيها المظروف و هو خارج إلى عمله و ليكن ما يكون, ولكن ندائها له بان الطعام جاهز جعله يخرج مهرولاً و المظروف لا يزال مكانه أمام المرأة.

    كانا يتناولان الطعام وهما يتبادلان الإبتسامات فزوجته بالرغم من دلالها الزائد قد بدأت تخطو خطوات واسعة لكي تقاربه في إنضباطه كانت سعادته لا توصف وهو يودعها على أمل اللقاء بها في وقت الغداء
    هرولت إلى غرفتها و كانت عيناها تتابعه بسعادة غامرة بإنها عرفت كيف تصل إلى قلبه بعد هول السنوات السابقة لم ينسى زوجها أن يلوح لها بيده قبل أن يركب سيارته وهي ترى إبتسامته مرسومة على وجهه . وعندما غاب عن ناظرها أتجهت إلى المطبخ لكي تكمل ما بدأته عندما رأت أمام المرآة المظروف فأخذته وتوجهت نحو النافذه لعل زوجها يعود لأخذ المظروف .. أنتظرت لعدة دقائق قبل أن يخالجها اليأس في عودة زوجها لأخذ المظروف لأنها صممت ان تخبره بانها تحبه وسوف تبقى لأجله إلى الأبد وأنها سوف تكرس وقتها وجهدها لكي تكون منضبطة مثله تماماً ..ولكنه لم يأتي لذا ومن باب الفضول فتحت المظروف ....


    البحار
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-25
  9. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الموضوع الرابع ..




    آفات تنخر في عظم الطموح​



    الكاتــب : amer alsalam


    كل شخص لديه حلم او تصور لمستقبله يمكن تحقيقه بالواقع((هذا يخرج من دائرة نقاشنا الاحلام الخيالية)) .. وإن لم يوافقني هواة الجدل سأتفق معهم بان كل شخص كان لديه في يوم من الايام حلم يتمنى أن يحققه ولم يكن مستحيل التحقيق على الواقع

    والمراقب القريب لواقعنا يستنتجها بسهولة أن معظم أحلام أبناء وطننا الحبيب لم تر النور على أرض الواقع وإن بحثنا في أسباب دفن هذه الاحلام في غياهب الواقع المر ستنجلي أمامنا ظواهر معينة أو آفات كما يحلو لي تسميتها هي العامل الحقيقي لموت الاحلام في مهدها .. وقتل الطموح فلا نرى أحلامنا مستقبلاً مشرقاً لنا .. ولمجتمعنا سأجتهد في ذكر بعض هذه الآفات

    الخوف من المجهول !

    ما يمنع الطامح اتخاذ أول خطوة في تحقيق نتائج ملموسة تبني له درج السلم للوصول إلى النجاح هو خوفه من تحول مسار حياته إلى مسار آخر قد لا يكون ما تمناه

    فهو بإتخاذ قرار تحقيق هذا الحلم يخاطر بمستقبله ... النتائج غير معلومة .. فلا يعلم الغيب إلا الله .. فيرضى ببساطة أن تسير الاقدار مستقبله .. وتكون قناعته أن القرار لا يؤخذ إلا عندما يضعه القدر أمام عدة خيارات يكون عليه إختيار احدها

    وهذه من الآفات المثبطة ... والتي تصيب الطامح قبل أن يقتنع بأن له حلم عليه أن ينجزة ... ومعظم شبابنا مبتلون بهذه الآفة واخواتها كالكسل , والسلبية.. فتراهم يمشون مع التيار .. تصنع مستقبلهم بيئتهم المحيطة بهم ... على الرغم من أن وقت إتخاذ القرار لتغيير مسرى الحياة نحو تحقيق النجاح يصاحبهم منذ بلوغهم الحلم وحتى لحظات الموت الاخيرة

    ولم ينتبهوا لحقيقة : إذا لم تصنع خيارات مستقبلك .. فسوف تصنعه الخيارات نفسها

    فإذا لم تتخذ الخطوة الاولى للوصول إلى النجاح فأنت ببساطة ترحب بالفشل

    والخطوة الاولى لكل طامح .. هي الآفة الثانية !!


    عدم التخطيط

    من العسير جداً أن تجد بين الطامحين الذين يسعون لتحقيق أحلامهم بمجتمعنا من يسير على مخطط يرى فيه نفسه بالمستقبل ... وهذا ما لمسناه عند احتكاكنا بزملائنا الاجانب .. أجده يحدثني عن حياتة بالمستقبل كأنه يعشيها الآن

    بإختصار .. أهمية التخطيط تكمن في تحديد الخطوات التي تقودك ألى حلمك .. واذكر هنا مقولة *إذا لم تخطط للنجاح فقد خططت للفشل* وإن لم تخطط فمثلك كمن يبني عالي البنيان بدون مخطط هندسي .. إلا انك لا تبني بناية ... أنت تبني مستقبلك .. طمـــــــوحك

    فلنتفق إذا أن على الطامح أن يخطط لمستقبل يراه واقعا ملموساً بخطوات عملية .. فيقوم بوضع جدول زمني .. ويخطط لجميع جوانب حياتة .. العملية .. والاجتماعية .. والدينية ... وليضل العنوان الاهم في هذا المخطط هو حلم الطامح


    تهويل العقبات

    طريق النجاح ملئ بالمشاكل .. فالطامح يريد أن يحقق ما كسل عنه الاخرون ومن يحب التزود فليراجع قصص الناجحين وما واجهوه من مشاكل ... فلا تكاد تجد حلم وُلد .. إلا وقد خرج من مشيمة الصبر على الصعاب

    كم من فتىً نابغا في مدرسته رأيناه يترك العلم لعدم حصولة على منحة .. او لنتيجة لم يتوقعها في أختبار ما ... كم من موظف شريف ناجح رأيناه يستقيل لمشاكل واجهته في عمله .. كم طامح تخلى عن حلمه لمشكلة واجهته .. كان بإمكانه أن يحلها ... ولكنه آثر الحل الاسهل ... الهــــــروب



    الخروج عن المسار !!؟

    سأبدأ بذكر قاعدة من قواعد علماء النفس ... *وراء كل سلوك نية إيجابية*

    اتفقنا سابقاً .. بان كل شخص كان لديه حلما يتمنى تحققه على أرض الواقع .. وضرباً من المستحيل أن يكون هذا الحلم سلبياً .. كأن يحلم شخص ما ... أن يكون مجرماً ... او أن يكون لصاً .. إلا اذا كان مريضاً نفسياً .. أو أنه يعتقد أنه سيجني فوائد إذا تحقق هذا الحلم السلبي

    فالشائع .. ان الطموح كلمة تحمل معاني سامية وراقية .. وان الهدف من تحقيق الطامح لطموحه هدف ايجابي ...

    هنا تأتي هذه الآفة لتُخرٍج الطامح من طريق النجاح الحقيقي .. إلى طريق آخر دون أن يشعر .. هو يعتقد انه لا زال على الطريق ... إلا أنه يكون قد انتقل إلى الجانب الآخر ... جانب محاربي النجاح

    ودوافع هذا التحول كثيرة ... نذكر منها ..عدم إخلاص النية لله عز وجل .... الطمع ... الاحساس بالخطر ... الاعتقاد الخاطئ ...



    فمن لم يكن طموحه للوصول إلى مرضاة الله .. فمن السهل أن يبيع نجاحه للشيطان .. فحالما يصل إلى نقطة تمكنه من إستغلال الخطوات التي قطعها في طريقه إلى تحقيق هدفه السامي .. تجده يسخر إمكانياته لخدمة مصالحه .. مهما كانت النتائج


    وإن تحدثنا عن دافع الطمع ... وجدناه الدافع الرئيسي .. فنلاحظ أن معظم من يتخذ الخطوة الاولى في طريقة إلى طموحه يكون قد اجتاز نصف الطريق ... وبقليل من الالتزام .. يكون قد اقترب كثيرا من النجاح ... هنا يجد نفسه عند مفترق طرق .. إما أن يكمل الطريق وإن كان شاقاً إلى عرش النجاح السامي .. وأن يجعل طموحه جزءاً يتحقق من طموح وطن

    أو أن يفضل أن يبني نجاحه على حساب الاخرين ... فترى الوزير المناضل صاحب التاريخ النظيف وزيراً على وزارة متأصل فيها الفساد وكل المشاكل الادارية ... لكنه وزير .. وهذا نجاح في نظره

    ترى الطبيب يتاجر في اجهزة المستشفى الحكومي ويتغاضى عن جرائم في حقوق المرضى .. ولكنه مديراً للمستشفى .. وهذا نجاح

    ترى الصحفي .. يغطي بقلمه عورات قبيحة .. ويحاول أن يجملها .... لكي يحصل على النجاح الذي ينشده

    وما هذه الامثلة .. الا لتقيس عليها عزيزي القارئ .. فمجتمعنا غني بامثالها


    احيانا يحول الطامح عن مساره أسباب أخرى .. كالشعور بالخطر ... ولا اجد تشبيها أقرب لهذا إلا القنفذ لا يخرج اشواكه .. إلا عندما يقترب منه عدوه ... فترى هذا الطامح لا يخرج عن طريقه ((من وجهة نظره على الاقل)) الا لاحساسه بالخطر إن استمر في طريقه لطموحه كالحفاظ على مكانة اكتسبها مثلاً ..

    وأحياناً أخرى يتحول الطريق عن الطموح لاعتقاد الطامح بأن التحول هو الطريق الصحيح للوصول إلى هدفه .... أو أن يكون طموحه أصلاً سلبيا وأعود في هذه الحالة ... إلى نقطة بدايتي بالحديث عن هذه الآفة فمن كانت آفته الاعتقاد الخاطئ فأنه يرسم صورة مخيفة لمستقبل يتجه لخدمة فكرة هي أبعد ما تكون عن الصواب ... وأمثل عن هؤلاء .. كمن يعتقد أن حكم الاسلام رجعي .. ويجعل هدفه العلمانية .. وإن اردنا المثل الاقرب .. فلننظر أخواننا في صعدة وإلى أين اوصلتهم هذه الآفة .. فأؤكد .. ان لم يكن الدافع الحقيقي وراء هذه المساعي هو الطمع .. فهذه من أخطر الآفات لتأصلها بالفكر


    أخي وأختي الكريمين ... هل تسعى لترى طموحك يشرق في سماء مستقبلك ؟.... ابدأ باتخاذ أول الخطوات .. واجعل هدفك يسموا ليكون جزءاً من سمو مجتمعك .. فنجاحي انا وانت وهي .. نتاجه مجتمع راقٍ وناجح ... واحذر من آفات الطموح .. فهي كانت وما تزال تمنع طموحنا من الخروج إلى ساحتنا المكتضة بالفشل .... لننهض بوطننا إلى الرقي


    دمتم .. بالنجاح والتوفيق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-25
  11. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الموضوع الخامس ..

    الطموح المشروع:​



    الكاتــبة : ســارا محمد


    الطموح أمر مشروع وخصوصا اذا ارتكز على قواعد سليمة واستند الفرد بالاساس على مجهوده ومثابراته وتصميمه علي النجاح والابداع بعزيمة لا تلين وارادة فولاذيه في صبر وثقة بالنفس ورسم الهدف
    ابتداء من المدرسة .
    السيد أديسون مكتشف الكهرباء فشل 1800 مرة ولم ييأس ولم ينكفئ ولم يصاب
    بالأحباط بل استمر حتي أذهل العالم باختراعاته وتحول العالم باسره رأسا على عقب بفضل اكتشافات
    هذا الرجل الذي خلد والى الأبد .

    (لا تحسبن المجد تمرا انت اكله *** لن تبلغ المجد حتي تلعق الصبرا )

    الأنسان يمتلك قدرات خارقة, طاقات لا تحد ,مواهب طبيعية مذهله .

    وما يؤسف له وقوع الكثير من الأقلام الطموحة والمبدعة من الادبا والكتاب والصحفين
    بين حبائل الأنظمة الفاسدةوالمستبدة بسبب ضعف المعارضة الوطنية
    الحاظن الطبيعي لمثل هذه الفئة المثقفة فتحول البعض منهم الي كتاب بلاطات
    الحكام متناسين رسالتهم الانسانية في خدمة الحقيقة وتوعية الشعب .


    وهناك فئة التجار :

    وكما يقال (( أن رأس المال جبان ))

    اشتهر اليمنيون بحبهم لمزوالة التجارة وخصوصا الاطراف البحرية فمعظم سكان حضرموت
    يزاولون مهنة التجارة بشرف وأمانة ...لكن ما يشاهد اليوم وعلى يد تجار ومسئولين جدد
    ومتطفلين علي مهنة التجارة لا يردعهم أي وازع اخلاقي ولاديني , فاموالهم منهوبة من اموال الشعب
    وبطرق شتي فا الجشع والطمع أصبح أمرا روتينيا وما شجع هؤلائي تخلف الشعب في بلد اتسم بالفوضى والرشوة
    ونعدام الأمن بتخطيط منهجي مبرمج من نافذين طغاة , فانعدام الضمير والاخلاق والمثل ظاهرة غريبة على شعب أصيل
    مثل الشعب اليمني وسنظل بحاجة الي الحرية من الخوف والحرية من الحاجة وحرية التعبيروحرية التدين .


    طموح الفاشلين :

    كل ما هناك ان المرضي القاشلين والطامعين هم من يقودوا سفينتنا الي طريق الأمواج والعواصف
    وطريق اتسونامي المدمر . طموح الفاشلين اختاروا طريق الخداع والتضليل والغش
    الطموحين اختاروا طريق العصبوية القبلية اختاروا طريق الجيش واشعال الحروب والفتن الداخلية,
    اختاروا طريق التضليل الديني وفتاواى الابادة البشرية , اختاروا طريق الارهاب الفكري والقمع السياسي .
    أختاروا طريق الاقصاء والتحقير والتعالي والتهميش للأخر .
    اي طموح هذا؟ لعصابة تسيطر علي مقدرات البلاد وتبذر باموال الشعب يمنة ويسرة دون رقيب أوحسيب
    أي طموح هذا ؟ لعصابة تمتلك الجيش والمال ومركز القرار . هذا الطموح المدمر للمستبدين الجهلة من الحكام العرب ما جعلنا أخر القائمة يحاصرنا الفشل من كل الزوايا , شعوبنا با مكانها ان تثورالجوع البطون لكنها
    غير مستعدة ان تثور لا جل حريتها مثل بقية الشعوب الارض .


     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-25
  13. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الموضوع السادس ..

    بسم الله الرحمن الرحيم​
    حتى لا تنهار حياتك الزوجية...اكتشفي أسباب الفشل واعملي على تفاديها​


    الكاتبـة : يـريـم الجــــلال



    إن النزاعات والمشاكل الزوجية تنجم عن جهل وغياب للخبرة وعدم الشعور بالمسؤولية إذ عندما تدخل المرأة القفص الذهبي وينتهي شهر العسل تصطدم بالواقع الجديد وتكشف خطأ كثير من التصورات والأفكار التي كانت تحملها عن الزواج في فترة الخطوبة، وتكتشف بالتدريج بعض العادات الخفية في حياة شريك الحياة أو بعض الأسرار المجهولة،وبسبب ذلك تطفوا على السطح بعض المشاكل التي تنتهي غالبا بأبغض الحلال عند الله.
    كيف تتعامل الزوجة مع كل هذه التغيرات في حياتها الجديدة؟وكيف تتصرف لكي لا يتعرض عش الزوجية للدمار والإنهيار؟
    في البداية لا بد من الإشارة الى أن الزواج يعتبر من ابرز تجارب الحياة ، وأن النزاع والإنفصال في الحياة الأسرية أمور معقدة لكن يمكن تفاديها لأنها تنجم في الغالب عن جهل وغياب الخبرة أو عدم الشعور بالمسؤولية وانعدام الإلتزام في هذه القضية الحساسة، مثلما يؤكد علماء الإجتماع . وكمثال بسيط على ذلك فإن الزواج الذي يبدا بالإهمال أو يقوم على تصورات خاطئة ، أو يقوم على تصورات خاطئة أو على الخداع ، يكون زواجا مهددا بالفشل لأنه سرعان ما تظهر جميع الحقائق وتتجلى الأكاذيب والأباطيل.

    أسبــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب النزاع

    من المعروف أن الزوجين يحاولان في بداية حياتهما المشتركة إخفاء بعض ميزاتهما الشخصية سواء
    على صعيد العيوب أو الأذواق ، وأن يغضا طرفيهما عن بعضهما البعض. مما يؤدي في الغالب الى ظهور نزاع في حياتهما الزوجية ،وعوامل أخرى مرتبطة بفترة ما بعد الزواج.
    لكن بشكل عام يمكن حصر أسباب الإختلاف في عدم التعارف الجيد بين الزوجين ، ذلك أن الزواج يتطلب فرصة كافية من أجل أن يتعرف أحد الطرفين على الأخر بهد بناء حياة مشتركة على أرض صلبة وواضحة تقريبا .
    وهناك ايضا مشكلة عدم التشاور، ذلك أن معظم المتزوجين من الشباب يكونون في الغالب عديمي الخبرة في شؤون الحياة الزوجية ، وغالبيتهم ترفض التشاور والحوار بسبب نظرتهم الدونية للمرأة ، مما يجعلهم يستفردون بالقرارات لوحدهم وهو الأمر الذي يعجل بظهور المشاكل بين الزوجين ، خاصة في هذا العصر الذي أصبحت فيه المرأة تحمل اعلى الشهادات ولا تقبل من الرجل أن يسير حياتها دون استشارتها أو أخذ رأيها.

    تصورات خاطئة

    لقد برهنت تجارب الاف الزيجات الحديثة أن أغلب المشاكل والنزاعات التي تعصف بالحياة الزوجية تكون ناجمة في الغالب عن التصورات الخيالية والخاطئة عن الحياة والمستقبل ، ذلك أن جل الفتيات يعشن فترة الخطوبة في عالم من الأحلام الوردية، ويتصورون أن المستقبل سيكون مفروشا بالورود ، لكن بعد الزواج يصطدمن بالواقع الملئ بالصعاب والفواتير ومتطلبات الحياة الجديدة فيلقين باللوم على الزوج، ويبدأ بذلك فصل النزاع المرير الذي يفقد الحياة طعمها ومعناها ، ولو راجع كل طرف سلسلة أحلامه وامانيه لاكتشف ببساطة شديدة أن بعض الأماني والآمال مغرقة في الخيال ولا يمكن أن تتحقق على أرض الواقع. وقد يكون سبب هذا النزاع بين الزوجين ناجما عن اختلاف القصص والأكاذيب ، حيث يلجأ الشاب في فترة الخطوبة الى المبالغة في تحسين وضعه المالي أو الخلاقي ، وذلك لجذب الطرف الأخر إليه وإقناعه بالزواج ، وعندما يدخلان القفص الذهبي تزول الأقنعة وتبرز الحقائق والأسرار ، وعندها يبدأ النزاع والتفكير في الطلاق.
    من بين الأسباب الأخرى لبروز المشاكل بين الزوجين الإرتكاز على المظاهر كمقياس لإختيار شريك الحياة ،حيث يركز كثير من الشبان على الجمال والمستوى الإقتصادي وعلى الملابس وغيرها من المظاهر الزائفة ، لكن بعد دخول الزوجين معترك الحياة الزوجية تضعهما الحياة المشتركة على المحك وتبرز الحقيقة كاملة وتنتهي المظاهر البراقة ويكتشف كل طرف أن هذه المظاهر لا تخلق السعادة المنشودة.

    مساوئ الزواج بالأكراه

    لا زالت مجتمعاتنا العربية تعاني من ظاهرة الزواج المفروض ، الذي يعتبره علماء الإجتماع من أخطر حالات الزواج على الإطلاق ، حيث يقوم الوالدان بتزويج الأبناء دون اعتبار لرغباتهم . وفي هذه الحالة فإن مجرد الشعور بالقهر وحده سيدفع بالطرفين الى الخلاص من هذه القيود ووضعها تحت الأقدام ، وأي نزاع ينشب بينهما فإن الزوجين سيصبان لعناتهما على أولئك الذين فرضوا عليهما هذه الحياة.
    وعلى النقيض من ذلك هناك الزواج الذي يكون انطلاقا من مصالح معينة أو من أجل الحصول على الثروة ، وفي مثل هذه الحالات وبعد أن يتحقق الهدف تنتهي جميع المبررات والأسباب التي ادت الى الزواج ، وتبدأ حياة النزاع والإختلافات.
    إن الزواج ليس وليد المصلحة ، إنه أسمى من ذلك ، كما جاء في الاية الكريمة من قوله تعالى " هن لباس لكم وانتم لباس لهن " .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-25
  15. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الموضوع السابع ..

    بسم الله الرحمن الرحيم​




    الطمــوح عنـدما يتحول إلى طمـع !! ​


    الكاتـــب : الشـامـــــخ


    قلمٌ يبكــي.... اوراقٌ تأن.... كراسٍ مهجوره... وصحفٌ منثوره... ونفسٌ تزوجت الشر... وعينٌ لا تبصر... وقلبٌ لا ينبض...ورجلٌ مهزوم... هذه حكايةٌ الرجل الطموح الطامع.....
    ....
    عنما نحول اجساد البشر لسلالم نصعد من خلالها لما نريد.... وعندما يتحول الطموح في داخلنا لغولٍ يأكل من فتات القلوب.... نكون بهذا قد وصلنا لاعلى مرتبة الجشع والطمع....
    من منا لايطمح بالوصول لمرتبه يكون فيها المتربع الأول على كراسٍ مبهره... انه فعلا شيء جميل ان تكون ذا طموح جامح تسعى لتحقيقه بكل ما آتاك الله من قوه.....
    وكما ارى فأنه مطلوبٌ تعريف الطموح والغرض منه... لكني لا ارى اي فائده قد نجنيها من ذلك .. لان الطموح يعني المستقبل الخيالي في منظور الرجل الكسول... ويعني المستقبل القريب للرجل المجد المجتهد...
    يبدأ كل شخص منا وهو لايزال في صغره ويتحدث عن نفسه وماذا سيكون... وعجبي انه لايكون الا من اراد ان يكون اما من اراد القبوع خلف قضبان الخيال فلا مجال للتحدث عنه....
    اتذكر كثيرا من الاصدقاء والذين كان يطلق عليهم القاب.. كمهدنس وطبيب ورئيس جمهوريه وغيرها من القاب كنا نطمح لها ..لكن للأسف ما اراه اليوم يدهش الذات المحبه لاصدقائها.....

    كنتُ ولا زلتُ ارى منصب رئيس الجمهوريه قريبا مني لكني لن اسعى ورائه من خلال تقديمي الشراب الأحمر والأخضر لرئيسي في الحزب ولن اضحك له واجامله لأكون من المقربين لديه ويعطيني رتب عسكريه ودرجة وظيفيه اكبر مما انا عليه.........
    وعلى الطرف الآخر ارى رجلا ذا همةٍ عاليه.... يتفنن في صياغة الكلام والتملق ... اراه وقد استحوذت عليه ملكة المناصب.. وجشع الكراسي.....
    يسعى ويحصل لما يريده لكنه لايراعي حق نفسه... فيظلمها ظلما كثيرا ...
    اني اراه وهو يتغطى بنيران الطموح الذي لا يعلم ان لوافح الجشع ستحرقه ... اراه يكتسي الحديد ويأكل من زقوم الكراسي.... انه مستقبله الذي تمنى ان يصل اليه منذ نعومة اظافره....

    الأمثله كثيره في هذا المجال... من باع نفسه ومن باعت نفسها لأجل منصب... من ابكى قلمه واحزن قلبه لاجل منصب... من نثر على رأسه الصديد ومشى فوق جمر العزف على وتر الضعفاء.....
    ومن ارتشى ومن تغاضى عن افعال مديره ومن باع وطنه لمصلحته...ومن ومن ومن......!!!!!!!

    ايها الطموح... اعلم انك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا.... اعلم انما يريد الله هو ماسيكون ...
    فلا تسير في طريقٍ تبكي بعده بكاء كثيرا.....
    نعم كن ذا طموح واسعى لتحقيقه من خلال الجد والاجتهاد... بالتفاني في عملك والصدق مع نفسك...
    واعلم ان ما اتى بسهوله من السهل ان يذهب.. وبالعكس ذلك......

    لا تجعل النفس باكية على طموحها الشريف.... لا تجعل الناس سلالم ارتقاء... لا تجعل الوطن بيد الشيطان الذي يسمى طموحك....
    واعلم ان الشمس كل يوم ستشرق ما دمت تحيا.... وان الظلام سيحيط بك اذا غابت ... واعلم ان الطموح ان قادك لما هو خير فهو خير.. وان قادك لما يهوى الشيطان فهو يقودك للنار....

    ..............................................انتهى......................................
    الشامـــــــــخ
    القاهره
    20/4/2007م


    انني اعيش في زمنٍ اسود.....
    الكلمةُ الصادقه لا تجدُ من يسمعها....
    والجبهةُ البيضاء تفضح الخيانه.....
    والذي لايزال يضحك... لم يسمع بعدُ بالنبأ الرهيب....
    ايُ زمنٍ هذا...؟؟؟!!!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-25
  17. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الموضوع الثامن ..

    الطموح المدمر​


    الكاتــب : Mr.Mohamed



    15 سنه هي المدة التي سيقضيها االشاب المصري محمد العطار بتهمة التجسس لصالح اسرائيل وهي مدة تعتبر قصيره لمن باع الوطن والدين حيث غير الديانه ليصبح مسيحي تحت اسم جوزيف ليحصل على الجنسية الكنديه واعلن انه شاذ جنسيا ليقوي طلب حصوله على الجنسيه ، نهايه متوقعه لشاب طموح درس في الازهر حيث معظم خريجي هذه الجامعه مكانهم الشارع بعد التخرج. محمد العطار نموذج لشاب عربي وجد ان لا حل لطموحه في بلده لانه ليس ابن رجل اعمال او سياسي فاسد حيث ان ابناء الطبقه المتوسطه والفقيره في اليلاد العربيه لا مستقبل لهم .

    قرار الهجره الى اروبا طموح الكثير من الشباب العرب ليعمل في اي وظيفه المهم ان يجد المال ليستمتع بالحياه مثل مشاهداته في الشارع عندما يرى شباب اصغر منه سنا يقودون سيارات اخر موديل وليس عندهم اي شهاده غير انهم ابناء فاسدين من السياسين الذي يحكمون العالم العربي عشرات السنوات ولا امل في تغيرهم .

    الطموح شي رائع وكل شاب في مقتبل العمر لديه طموحات لا سقف لها ولكنها تصدم بواقع مؤلم في عالمنا العربي حيث لا يوجد مكان للمتفوقين بل لمن يملك القبيله والمنصب والجاه ، هنا تبداء معادن الرجال تظهر منهم من يصمد ويقاتل حتى النهايه وهم قله والبقيه من يبداء باستخدام الميكافيليه ليحقق طموحه او جزء من طموحه .

    اروبا تزخر بالشباب العربي الناجح وايضا تزخر بامثال محمد العطار من هو صدم بواقع اروبا وخاف من العودة الى دياره فاشلا فتجده مستعد لبيع نفسه حتى للشيطان، تغير الديانه حل للحصول على الاقامه الدائمه بل هناك من هو مستعد ان يعلن بانه شاذ جنسيا للحصول على الجنسيه مع تغير الديانه وهناك من هو مستعد للتعاون من اسرائيل او الشيطان ليكسب المال وليحقق طموحه ويعود الى دياره ليعلن امام الملاء بانه ناجح .

    للاسف القدوة غابت في العالم العربي لم نعد نجد قدوه حتى يتبعها الشباب، هناك المغنيين ، لاعبي كره القدم ،الممثلين ، ام رجال السياسه الفاسدون ، لم تعد هناك قدوة حتى يقتدي بها الشباب ، كل الموجود امامهم هو طريق الضياع للنجاح .

    الولايات المتحده الامريكيه قامت على اكتاف ابناء الطبقه المتوسطه والمهاجره ، اذا فحصنا العشره الاغنياء على العالم نجد معظهم من امريكا وجميعهم رجال عصاميون ، لم يكونوا ابناء رجال سياسه او امراء او مغنيين ، بل ذهبوا الى الجامعه وتعلموا وبنوا شركات لا ينافسهم في قوتها احد. هؤلاء قدوة للشباب الامريكي هذه الايام ، اسال شاب في الجامعه في امريكا ما تريد ان تعمل ، الاجابه اريد اما ان اكون بيل غاتيس او اكون بيفيت او اكون ديل.

    كنت في امريكا ادرس الماجستير كنت اذهب مع فريق الجامعه الى مدارس الثانويه بالتعاون مع حكومة الولايه ونزورها ونشرح للشباب كيفيه بناء مشروع مربح لهم ، كيفيه الاستثمار في البورصه ، كيفيه ان يسير الطالب على خطئ بيل غاتيس وفعلا كنت دائما اتفاجاء بالنتائج عندما نزورهم بعد 3 اشهر اخرى بان هناك شباب نجح وقام مشروع يكسب الالف الدلارات شهريا وكانت هذه النجاحات متتاليه في جميع المدارس التي زورناها .

    هذا هو الفرق بين المجتمعات الناجحه والمجتمعات المتخلفه ، تشجيع الشباب على الطموح والعمل من الصغر وليس تجاهلهم ورميهم للشارع حتى اصبح لدينا الارهابي وبائع الوطن والدين والامانه ليحققوا بعض من طموحاتهم لان مجتمعهم لفظهم وهم شباب لا يملكون غير طموحهم .

    مع محبتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-25
  19. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    الموضوع التاسع ..

    السلامــ عليكمــ ورحمة الله​


    الكاتـــب : فــارس



    الرجل والمرأة هما الركيزة الأساسية لـتكويـن الأسـرة .. فهما شخصان مكملان لـبعضهما البعض، فلولا الرجل ما كانـت المرأة ولولا المرأة ما كان الرجل .. فكل واحد منهما مكمل للآخـر .

    وما التأنيثُ لاسم الشمس عيبٌ ***** ولا التذكيـر فـخـرٌ لـلهـلال

    وقد أنعم الله عليهما بنعمة الزواج، وهو المودة والرحمة كما أنه السـد المنيـع من الفسـاد والإنحراف ..
    فقد قال تعال: { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجـًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون } ... سورة الروم آية 41
    إلا أن الزواج قد ينهار بـتفاقم المشاكل وفقدان الود والرحمة بين الزوجيـن، وذلك لأسبـاب عديدة قد لا أستطيـع حصرها في موضوع واحد .. ولكنني ساتطرق إلى مشكلة واحدة من شأنها أن تزلزل كيان هذا الزواج وتؤدي إلى الطلاق ..


    زواج فاشل مع مرتبة الشــرفــــ


    جمع بينهما الحب .. فقد رأته فارس أحلامها الذي تبحث عنه .. رأت فيه من خلال مشاعرها وعاطفتها المتأججة كل ما تحلم به من صفات .. أما هو فقد رآها بأنها الشمعة التي أنارت حياته والبسمة التي أحيت السعادة في خلجاته ..

    بعد عام من الزواج ،،،،

    وقف الزوج حائراً مندهشاً لا يعرف ماذا يقول لزوجته التي تؤكد له أن أهله لا يحبونها ولا يرغبون بها كزوجة له .. أجابها بأنه لم يسمعهم قط يتحدثون عنها بسوء، وأن ما تشعر به إنما هو من نسج خيالها .. إلا أنها ما زالت مصرة على شعورها بكراهية أهله لها، وأنه هو أيضاً يفضل أهله عليها ويودُّهم أكثرمنها .. وبدأت بسرد المواقف له واحداً تلو الآخر لما حدث لها مع أمه أو إحدى أخواته لتؤكد له شعورها .. ولكن الزوج لم يصدق أياً من كلامها فقد كانـت شخصيته ضعيفة جداً أمام والدته ولم يشـك للحظة بأن والدته تحاول تدمير أسرته ..
    صبرت الزوجة على ما يصيبها وتنازلت كثيراً رغبة في إرضاء الأم ولكن محاولاتها كلها باءت بالفشل.. فحاولت إقناع زوجها أن تكون في بيت مستقل بعيداً عن أمه وأخواته، فطلب منها التأني لفترة بسيطة ريثما يستطيع تدبير منزل مناسب .. وبعد أن علمت والدته بأمر إستقلاله عنها دبرت لها العديد من الدسائس والمكايد حتى انتهت حياتهما بالطلاق بعد أن أصبح النفور هو الصفة التي تطغى على حياتهما معاً .. ​
    *****


    قد تفشل العديد من الزيجات بسبب ضعف شخصية الزوج وعدم موازنته لعلاقته مع الأهل والزوجة .. كما أن تسلط بعض الأمهات على حياة أبنائهم يكون سبباً رئيسياً في زلزلة أركان هذا الزواج خاصة إذا ما كان الزوج لا يعي حقوقه وواجباته التي كفلها له ديننا الإسلامي ..

    أسباب ضعف الزوج أمام والدته ..


    * تدليل الأم له منذ نعومة أظفاره واعتماده كلياً عليها .. فعندما يكبر يصبح غير قادر على اتخاذ أبسط القرارات بمفرده .

    * ضعف الوازع الديني .. فلو كان الزوج متمسكاً بشرع الله تعالى عالماً بحقوقه وواجباته تجاه أمه وزوجته لما وصل إلى هذه الحالة .



    وهناك بعض الحلول لهذه المشكلة ..

    * أن تصبر الزوجة وتبذل جهدها في سبيل إرضاء أم زوجها

    * أن يناصح الابن والدته بعيداً عن زوجته، وأن يكلم زوجته في غياب أمه ..

    * إنصاف الرجل لزوجته من دون جرح والدته، فإن لم يستطع كف الأذى عنها فعليه بالإستقلال







     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة