إنها قضية وطن !!

الكاتب : as زرقا اليمامة   المشاهدات : 411   الردود : 0    ‏2007-04-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-24
  1. as زرقا اليمامة

    as زرقا اليمامة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-12
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    إنها قضية وطن !!

    عبدالفتاح البتول
    من خلال المتابعة والاستقراء لما يكتب ويقال عن احداث صعدة، يجد المراقب والمتابع ان هناك اجماعاً وطنياً واتفاقاً مبدئياً على ادانة الحوثيين وهم يرفعون السلاح في وجه الدولة، ويخرجون على النظام والقانون، ولا يوجد عاقل حتى اللقاء المشترك يشجع هؤلاء على حمل السلاح والتمرد العسكري، وقتل والاعتداء على افراد القوات المسلحة والامن، وزعزعة الامن والاستقرار واثارة النعرات الطائفية والمناطقية، وفي كل الاحوال فإن اي معالجة للفتنة أو حل للمشكلة لا تتم إلا بعد ان يسلم الحوثيون اسلحتهم فوراً - حسب تعبير الزميلة رحمة حجيرة - التي اعلنت بشجاعة ووضوح انها في هذه القضية مع النظام، فلا يعقل في مثل هذه القضية ان يتم الحديث عن طرفين، وان ندعو القوات المسلحة للتراجع والانسحاب من مواقعها في اي منطقة كانت هذه القضية، والذين يدعون لهذا فانهم قد يدعون القوات المسلحة لتسليم اسلحتها للحوثيين لمعالجة المشكلة، انه منطق غريب ومريض ردت عليه الاخت رحمة في مقال صحيفة «الوسط» وهذا المنطق الغريب والمريض تحدث عنه حسن محمد زيد في مقابلته مع صحيفة «الناس»، حيث اكد على دستورية وقانونية مطالب الحوثيين في المقابل التشكيك بموقف الدولة والنظام، ومثله فعل محمد المقالح، ومثلهما على نفس المنوال تأتي تصريحات يحيى الحوثي الذي بلغ به الغرور والجنون إلى ان دعا الدولة والنظام السياسي للجلوس في طاولة المفاوضات مع الحوثيين خارج اليمن وتحت رعاية الامم المتحدة، انهم لا يريدون حل المشكلة وانما توسيعها، ولا يسعون لخمد الفتنة وانما تغذيتها، الحوثي يحيى من خارج الحدود يكفر الرئىس والنظام ويستعدي الآخرين على اليمن والوطن، ايران متورطة في الفتنة الحوثية وداخلة بكل ثقلها ومسخرة كل الامكانيات المطلوبة من سلاح ومال وعتاد، انه المشروع الايراني الذي يستهدف العبث بامن واستقرار البلاد العربية، لاجل هذا فإن على احزاب اللقاء المشترك مراجعة بيانها الصادر بشأن احداث صعدة والعمل على اصدار الطبعة الثانية من البيان شريطة ان تكون طبيعة منقحة ومحسنة ومدركة لحجم القضية وعظم المسؤولية، ان الحوثيين حسبما ذكره الزميل نبيل الصوفي بحاجة ليسمعوا من احزاب اللقاء المشترك بأنهم خارجون عن القانون، وان اسلحتهم وجهت ضد عسكريين أو مدنيين، وان اسلحة الحوثيين الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ادوات تخريب يتوجب على الدولة ان تعمل جهدها لمصادرتها ومعاقبة مستخدميها، وبهذه القراءة الموضوعية والمنصفة ذهب الاخ نبيل الصوفي إلى ما ذهبت إليه الاخت رحمة -بأن الدولة مهما كانت اخطاؤها تمتلك الشرعية والدستورية، وان الحوثيين مهما كان لديهم من صواب خارجون على النظام والقانون، وفي كل الاحوال فإن على احزاب المشترك ادراك ان الحوثيين بلا قضية، وانهم فئة ضالة وحركة متمردة موجهة نحو كل يمني ويمنية.. وانها فتنة تستهدف اليمن الارض والحضارة والانسان.
     

مشاركة هذه الصفحة