التوريث".. عُقدة الماضي تُلاحق المستقبل!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 2,892   الردود : 51    ‏2007-04-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-18
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    "التوريث".. عُقـــــــدة الماضي تُلاحــــق المستقبل!

    "التوريث".. عُقدة الماضي تُلاحق المستقبل!


    يبدو أن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن خليفة الرئيس الحالي، بعد أن تيقن الجميع بأنه يعيش ولايته الأخيرة التي أراد لها أن تكون بنكهة متميزة وكانت كذلك بالفعل وربما فوق ما أراد وما كان يتصور!، ويبدو الآن أن الحديث عن مستقبل اليمن بعد الرئيس صالح يأخذ مأخذاً جاداً ويقترب من التفكير بصوت مرتفع من جهتين: جهة مهتمة ومسمية للخليفة، دافعةً بفكرة "التوريث" للأمام، وأخرى مهتمة رافضة لتسمية أحدٍ بعينه، بل ورافضة للإسم المتداول، الذي يبدو أن دوائر مؤثرة في السلطة تطبخ هذا التداول من أجل صياغة قناعة مسبقة وجاهزة قبل مجيء مرحلة الحسم في الموضوع، ليقول الناس يومها "مالنا إلا فلان"!
    يُحمَد للمعارضة –اللقاء المشترك تحديداً- المشاركة الفاعلة في الانتخابات الماضية –سبتمبر 2006- والتي أوجدت مفهوم إمكانية كسر الاحتكار السياسي بشأن الرئاسة لفئة قليلة من الناس قد يجمعهم إطار قبلي أو فكري أو مناطقي واحد، وأصبح اختيار الحاكم مسؤولية جماعية تقع على عاتق كل عاقل تهمه مصلحة البلاد ومستقبلها، ولعل مثل هذه الدوامة وهذا القلق يوضح بجلاء حقيقة السنين الطويلة التي قضاها الرئيس صالح في الحُكم دون أن يصنع للمستقبل شيئاً بهذا الخصوص، غير النياشين وإعطاء الرتب للأقربين بما يشبه استعداداً مبكراً لوضع قائمة بالمرشحين لخلافته والذين لا يخرجون عن إطاره الأُسري الخاص!، ولسنا هنا في معرض اتهام الرجل والنيل منه بقدر ما هي قراءة بدهية لواقع لا يستطيع أحد أن ينكره، وان استطاع أن يصنع له مبررات وأعذار، بالرغم من أننا لن نختلف في بعض إيجابيات الرجل حول قيادة مسيرة التحديث، و"المساهمة" في إعادة الوحدة وحمايتها، وغيرها من الإيجابيات التي لا يقصّر إعلام الحكومة وحزبها في "الدندنة" حولها، والمقام هنا ليس للحديث عن الرجل ومالذي قدمه، إلا بقدر ارتباطه بحديثنا عن المستقبل، واهتمام القيادة الحالية به ببواعث وطنية صِرفة وبمسؤولية صادقة و مجردة لا مكان فيه للمطامع الشخصية والأسرية!، بحيث يعرف القادمون أن الانتقال السلس والتداول السلمي للسلطة حسنة عظيمة من حسنات هذه القيادة، هي الحلقة المفقودة التي بانت في أغسطس وسبتمبر الماضيين، ونتمنى ألا تتكرر في المشهد السياسي القادم، برغم وجود مؤشرات قوية لفرض "التوريث" كأمر واقع وهو إن حصل فهو مجرد حل مؤقت بما يشبه المسكن للألم، وما إن يرحل الوريث حتى تعود المشكلة من جديد وربما أكثر فداحة!
    السائرون على درب التوريث يتذاكون بأن دربهم واضح ومُعبّد وليس شائكاً كما يرى الطرف الآخر من مناوئيء "التوريث" ، فبعد الاستقواء بالرُّتَب وبالمناصب وكسب بعض مراكز القوى والنفوذ، يستقوون بالدستور الذي لا يمانع من أن يترشح نجل الرئيس أو أحد أقاربه للرئاسة، مثله مثل أي مواطن يمني، وهؤلاء أنفسهم رفضوا ذات يوم أن يترشح غير الرئيس صالح! دون الالتفات لما يقوله الدستور إذا كانت المسألة فيها دستور كما يدعون في معركتهم القادمة!، وهذا يدل على أن التوريث هي مصلحة للبعض ضد الكل، وأن الدستور ورقة نقدية في سوق السياسة، أو كصنمٍ من تمر: يُعْبَدُ في الصباح ويُؤكَلُ في المساء!!
    قضية الوريث قضية سياسية خطيرة لا علاقة لها بكراهية شخص الوريث الذي يتم تداول اسمه، لأنه أصغر بكثير من الوطن ومستقبله، فلا تصح المخاطرة بالأخير لأجل أحدٍ من الراحلين في القريب أو البعيد من الوقت، فالوطن هو المحور، وهو الإطار الأكبر الذي يجب أن نفكر بمستقبله بعقول كبيرة!
    لا يمكن أن نعوّل على المؤتمر الشعبي الحاكم في مسألة مناهضة التوريث والاستبداد وتعزيز مؤسسية الدولة، فالحزب يدور في فلك شخص الرئيس، وإذا كان يحمل في جعبته شيئاً للمستقبل فالأجندة مرسومة في القصر الرئاسي، وما على الجميع إلا التحرك كالدُّمى، كما فعلوا في أغسطس 2006 في الصالة المغلقة وميدان السبعين بالعاصمة وبقية المحافظات، مع تقديرنا الكبير للقلة القليلة الرافضة لما حدث ويحدث!، ووحدها المعارضة جديرة بالتصدي والمواجهة السلمية تكريساً لمبدأ (لن ترى الدنيا على أرضي وصيّاً)!
    يجب أن يكون هناك تصور واضح لمرحلة ما بعد الرئيس صالح، ومن هذا المنطلق نقترح على المعارضة خصوصاً اللقاء المشترك -وهو بتصوري المعارضة الحقيقية- نقترح عليهم بتكثيف الجهود من الآن لإصلاح الوضع الفني والترتيب القانوني المتعلقين بالمسألة الانتخابية كأولوية سياسية غير قابلة للتأجيل!، ويبقى موضوع المستقبل السياسي للبلاد بعد صالح على منضدة البحث والدراسة من الآن، وحين يأتي الوقت المناسب يكون هناك فعل لا رد فعل، لأن ردود الفعل لا تصنع شيئاً يمكن الاعتماد عليه!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-18
  3. البأف

    البأف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-22
    المشاركات:
    1,614
    الإعجاب :
    0
    قالك ان اهل ذمار ماعد بيخافوش من أحمد علي ....قد هوه مضمون ...
    بيخافوا من علي أحمد علي ...!!!!!!
    !!!!!!!!!!
    لك الله من بني علي ....!!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-18
  5. أبوأحمد الصرمي

    أبوأحمد الصرمي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-18
    المشاركات:
    44
    الإعجاب :
    0
    اخى العزيز الاخوه جميعا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اللذين يطالبون ويطبلون لتوريث هم من المستفيدين من الحكومه ومن ازلام النظام فهم لايهمهم الشعب ولافى قلوبهم اى وطنيه اوحب وطن فهم مستعدون يبيعو الوطن والمواطن لاجل المال والمحسوبيه فهائولا لايوجد فى قلوبهم ذره انسانيه لانهم يعلمون مايعانيه الشعب من فقر وجهل ومرض ومهانه ومذله فى ظل هذه الحكومه ولايهمهم ذالك
    اهم شئ عندهم بقاء المصلحه تبعهم حتى لو علي حساب الاخرين ولايهمهم مات الشعب او انحرق ولايعلمون انهم ياكلون حرام وياكلون ذويهم حرام
    ولاكن نقول لهم لن يكون ما تريدون حتئ لو تقوم ثوره مثل عصر الامامه حتئ لو يصير هناك مأت الشهدا من اجل كل الشعب الى هنا يكفى ظلم صار الشعب قنبله موقوته سينفجر في اي وقت ولن يكون هناك اى توريث وسيولد يمن جديد باذن الله والشعب كله مستعد لتغيير حتى با لقوه والنار والدماء
    لان حاله الشعب الان حاله يرثئ لها تبكي عليه العدو وما تفرق عنده لو صارت ثوره ما ينقص الامن يولع الشراره فقط
    وسيلعن التاريخ كل اللذين اكلو حق الشعب اليمنى ونهبو ثرواته واذنابهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-18
  7. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30
    وجود فراق في منصب الرئيس في بلد مثل اليمن وعقلية مثل اليمنين فيها مخاطره كبيره وفي نفس الوقت هو شر لابد منه لأبد من ان يرحل الرئيس وعندما يكون هناك فراق رئاسي هنا قد تكون الكارثه ولا تعلم من اين تاتي الكارثه لا يجب ان نغامر من اجل ان نعزز الديمقراطيه ويضيع الوطن لم نبلغ بعد اخي مراد المرحله التي تئهلنا لآن نتداول السلطه السلميه ما المانع ان يتولى احمد خلافة ابيه اذا كان سيحدث نهضه حقيقيه في اليمن واذا كان سيقود اليمن الى احداث نقله جذريه في كل مناحي الحياه لا يغير الأسم شيى اذا كان هو الأفضل لا يظيرنا ان ياتي هو طالما القصد هو الخير وفي نفس الوقت انا من اكثر الكارهين والمعارضين لتوريث لكن من يضمن لنا ان البلد لن تنقاد الى كوارث في حالة الفراغ الرئاسي وكما قلت لك في ظل العقليه اليمنيه والقبليه المعقده في رائيي دع ما يربك الى ما لا يربك اخي مراد اخاف ان نتندم على هذا الوضع رغم قساوته ان نحن غامرنا في سبيل الديمقراطيه ان يضيع الوطن والديمقراطيه تحيتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-18
  9. الهاشمي1

    الهاشمي1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    بالفعل أصبح الشعب قنبلة موقوته بسبب الحال التعيس التي وصل اليها البلد .
    فالغلاء يزداد يوماً بعد يوم والفقر يعم معظم البيوت في المدن والقرى ، والحكومات تتغير الواحدة تلو الأخرى ، يضكحوا على عقول الناس سنتين ثلاث أربع وتأتي حكومة جديدة وبنفس الاسطوانه القديمة المشروخة ( مكافحة الفقر ، الـتأسيس للبنى التحتية ، تطوير التعليم ، اصلاح القضاء ، تشجيع الاستثمار ، الاهتمام بالمغتربين وغيرها من الاوهام والاحلام ) ويحدث ما حدث لتلك الحكومة سرقة ، رشوة ، اختلاسات ، مناقصات مشبوهه ، درجات وظيفية وترقية لعيال العم ، ظلم ، اغتصاب اراضي ، تطفيش المستثمرين ، طرد العقول والمبدعين اليمنيين ..
    ولكن ليعلم أولئك أن اليوم عمل بلا حساب وغداً حساب بلا عمل وأن دوام الحال من المحال وهؤلاء الوزراء والزعماء والمسئولين إن سرقوا اليوم قوت ذلك اليتيم الذي لا يجد ما يسد رمقه والفقير الذي لايجد مصدر دخل ثابت له وصاحب الاسرة الذي يتهرب من صاحب البيت لانه لا يملك مبلغ الايجار فسيمسك هؤلاء الناس بتلابيبهم يوم لا ينفعهم مالهم ولا بنوهم .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-19
  11. ابوالوفا

    ابوالوفا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-14
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    2


    أخي مراد
    قراءة جميلة بحبر قلمك الخفيف بخفة الدم
    لكنك إتكيت على عبارات مفترض أن تكون أكثر تقدمية من (مؤمنا) مثلك
    مثل "الخليفة" و"الوريث" وان كنت قد ربطتها بعقدة الماضي .. بينما لو نتحدث
    عن ديمقراطية اليمن وما تخبئة للأيام القادمة ..
    فاذا قدر لأحمد الصالح أن يترشح فليست القضية توريث بقدرما ذلك
    اتساع في أفق اللعبة .. وفي هذه الحالة اذا كُتب له الفور فالمورث ليس
    الأب ولكن الرعية (دعنا نبقى في عقدة الماضي) .. :)

    مادام الحرص قائم .. لا يكفي أن تقترح على المشترك بل تنطلق حملة الحث والاستفزاز
    للمشتركيين من الآن لعلهم يهيئوا شخصية وطنية يستطيعوا أن يكتسحوا بها ميدان
    المنافسة في حينه .. بدلا من أن يأتوا لنا ببطل كومبارسي اذا ما انطلقت الصافرة.

    الفكرة إئتنست من التجربة السابقة والشحن النفسي لدى المتنافسن خفت وطأته
    في تقبل الاحتمالات .. ولكن يبدوا أن المشترك نفسه بحاجة إلى دروس من
    تحت عصاء المعلم .. لانهم كما تأكد للمهتمين "سادة" لا يدخلون المعارك بقدرما
    يفتوا فيها. وهنا ميزان القبعات والافعال من جهة .. واللحى والفتاوى من جهة أخرى
    وان كان لي تحفظ على ممارسات القبعات .. وسقى الله أيامك يا إشتراكي !

    تحياتي لك ​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-19
  13. أبو الكراشم

    أبو الكراشم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    31
    الإعجاب :
    0
    التأريخ يعيد نفسه .....أحمد يا جناه " الثاني" ...قريباَ على العرش

    تجرع الناس مرارة الظلم والعسف في عهد الإمام أحمد حميد الدين جراء السياسات التي كان يتبعها حتى سموه " أحمد يا جناه " تعبيراً عن الغضب وتذمراً من حكمه الغاشم .
    ويمر الزمان وإذا بالتاريخ يوشك أن يعيد نفسه فقد بدأ الرئيس الصالح بالارهاصات لتثبيت ابنه أحمد على العرش الذي يصلح أن يطلق عليه "أحمد يا جناه الثاني" نظراً لما يحمل في جعبته من البطش والتهور والسفه في التعامل مع الاخرين وهذا الأمر قد أصبح مشهوراً بين الشعب فنبارك للشعب مقدماً إمام اليمن الجديد أحمد يا جناه بن علي عبد الله صالح
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-19
  15. محمد الضبيبي

    محمد الضبيبي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-06
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    سلام الله عليكم ..............!!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-19
  17. تعز الثورة

    تعز الثورة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-04-11
    المشاركات:
    4,494
    الإعجاب :
    0
    النظام الانتخابي هو الذي سيحدد امكانية التوريث من عدمها فيما اذا بقى على ماهو عليه ام تم اصلاحة وهذا متروك لنضالات اللقاء المشترك والخيرين من ابناء الوطن ، فلا خوف من التوريث اذا ماتم اصلاح النظام الانتخابي وتحول الى نظام القائمة النسبية ، بعد تحديد الفترة الرئاسية الثانية التي وعد بها الامام الصالح بفترة خمس سنوات ، وعلى اللقاء المشترك ان يلح على المؤتمر والرئيس بتطبيق هذه الجزئية التي وعدوا بها في برنامج مرشحهم ، وفيما اذا تم ذلك فان التوريث لن يظل كابوسا كبيرا على افتراض مكث الامام الوريث لفترتين كل فترة من خمس سنوات عندها سيكثر الشقاق داخل اسرة الملك في ظل وجود سخط شعبي عارم من استمرارية التوريث الامر الذي قد يهي حقيقة لتداول شبه سلمي للسلطة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-19
  19. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز مراد ... طيب الله اوقاتك

    لا يخفى عليك اننا حتى اللحظة لا نمتلك اية خبرات في حقل التداول السلمي للسلطة غير الكلمات المكتوبة على الورق والتي نُعجب بها حد الادمان ، فنصدق انفسنا باننا مؤمنون بفكرة التداول السلمي للسلطة وان لدينا فهم ودراية عميقين لممارستها وتقبل نتائجها ، وفي الواقع فأن تلك مجرد اظغاث احلام او سرابٌ يحسبه الظمآن ماء .

    اخي العزيز
    دعني اهمس في اذنك لأذكرك ان سوريا اجرت تعديلاً على الدستور حين كانت بنود الدستور لا تسمح ( بأنتخاب ) بشار - واجزم انك فهمت الخط الذي وضعته تحت كلمة انتخاب - وفي مصر يتم تأهيل جمال مبارك بصورة لا تخفى على فطين مثلك وفي ليبيا يجري تجهيز سيف الاسلام وانت لا شك متابع لكل ذلك .

    نحن في اليمن جزء من هذا الوضع في المنطقة العربية ، وليس بخافٍ على احد انه يتم تجهيز احمد ، وصدقني انه في حال اكتفاء الرئيس علي عبدالله صالح وعدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة ، فأن المؤتمر الشعبي العام سيرشح احمد ( رغم ما يمكن ان يُحدثه ذلك من ارباك داخل الاسره ) عدى ان تم التوافق بين احمد وحميد ليسيرا على طريق سلفيهما ، ثم ان هذا احد اشكال الممارسة الديمقراطية داخل حزب المؤتمر بغض النظر عن نوايا الافراد او حتى المجموعات .

    في النظام الملكي ولنأخذ ( الاردن والمغرب ) وهما الاقرب الى الديمقراطية في الوطن العربي على سبيل المثال :
    في هاتين المملكتين فأن امر الملك محسوماً وان حدثت تغيرات ( الاردن ) فأن تبعاتها تكون محدودة ، وهنا اترك لكم اخي الكريم امر المقارنة بين الممارسة الديمقراطية في الجمهوريات والممالك التي اشرنا اليها سلفاً .

    اخي الكريم
    يبدو انه ما زال امامنا وقتٌ طويلٌ جداً لنتعلم الممارسة الديمقراطية الحقه ، ذلك لن يتآتى قبل احداث نهضة تنموية شاملة في اليمن على مدى لا يقل عن 20 أو 25 سنه ان كانت الجهود مخلصة لتحقيق ذلك ، والا فأن مضاعفة تلك الفترة لن تكفي .

    كانت لدينا آمالٌ كِبار ان يبدأ حزب الاصلاح بأحداث تغييرٍ في تركيبته القيادية ، لكن ذلك لم يحدث فصارت حجته على المؤتمر مردودةٌ علية ، ويبق ان على المشترك - ان كان جاداً في تحالفه - ان يبدأ من الآن ترتيب امورة وان يقدم واحداً من قياداته كمرشحاً له في الانتخابات الرئاسية القادمة ، هذا ان لم يحدث ما يعكر صفو العلاقة بين اقطاب المشترك قبل الانتخابات الرئاسية القادمة .


    ولك






    خالص المودة



     

مشاركة هذه الصفحة