الداعية الكويتي محمد العوضي...وحواره مع المغني عمرو دياب

الكاتب : ضــــــــــاد   المشاهدات : 1,473   الردود : 21    ‏2007-04-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-23
  1. ضــــــــــاد

    ضــــــــــاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    686
    الإعجاب :
    0
    الداعية الكويتي محمد العوضي يكشف تفاصيل حواره مع عمرو دياب



    دياب: أنا مصدوم وأعيش في كابوس والبنات يرفضن الزواج من أجلي

    الداعية الكويتي محمد العوضي

    يكشف تفاصيل حواره مع عمرو دياب

    قال الكاتب الإسلامي الكويتي الشيخ د. محمد العوضي إنه لم يوجه نصيحة مباشرة للمطرب المصري الشهير عمرو دياب باعتزال الغناء، لكنه وجد عنده ثقافة دينية، واستمع منه إلى انتقادات للدعاة الجدد بسبب الغيرة والتنافس بينهم.

    وكشف لـ"العربية.نت" أنه عرف من عمرو دياب انتماءه لأسرة متدينة، وأن والده كان يقرأ عليه الكتب الإسلامية مثل سيرة ابن هشام وتفسير ابن كثير. وعما إذا كان عمرو في طريقه لاعتزال الغناء بسبب هذه التوجهات الدينية الجديدة القديمة، أجاب العوضي أن ذلك ليس سهلا ويحتاج لوقت وجهد، لكنه يأمل خيرا.

    وتناول العوضي تفاصيل اللقاء الذي جرى بينه وبين عمرو دياب داخل مطعم بفندق "هوليداي ان" في الكويت الذي يستضيف الفنانين العرب في حفلات "هلا فبراير"، وهو اللقاء الذي أطلقت عليه بعض الصحف العربية تعبير "المناظرة" بين مطرب وداعية إسلامي متعمق في القضايا الاجتماعية، ومعروف "بلقاءات النصيحة" التي يعقدها مع أهل الفن في العالم العربي.

    حوار في الفن والشهرة والجسد

    وقال العوضي: رأيت على الطاولة المجاورة عمرو دياب ومعه فريقه الموسيقي المصري، فطلبت من "النادل" أن يدعوه إلى طاولتنا فجاء سريعا وعانقني ليصير بيننا حوار ممتع طويل حول الدين والفن والشهرة والجمهور والجسد.

    وأضاف: لقد كان عمرو متضايقا من بعض مظاهر الدين مثل الدعاة الجدد، وهم أو غيرهم ليسوا معصومين من الخطأ، ووجدت عنده أفكارا خاطئة، مثل أن نعبد الله حبا فيه وليس رغبة في ثوابه أو خوفا من عقابه، وأنا اتوقع ان ذلك يمثل هروبا من الممثلين مما يعانونه نفسيا بسبب ما يقدمونه في مجال الفيديو كليب وغيره من الأعمال الفنية، فلا يريدون أحدا يذكرهم بالخوف. ولذلك قلت له لابد من التوازن، أي أن تخاف وترجو، كما أن المفهوم العكسي للخوف هو الحب، فأنا أخاف من النار لأني أحب الجنة، وأخاف من المرض لأني أحب الصحة.

    وعن سبب دعوته لدياب ليجلس إليه ويحاوره أجاب العوضي: من حق أي فنان أو شخصية عامة مؤثرة على المجتمع أن أنصحه، ومن واجبي أن أوجهه إلى الخير لأنه مؤثر بالتالي في الآخرين، فكل جمهور الدعاة الجدد لا يساوون نصف جمهور هذا الرجل.

    لم أنصحه مباشرة بالاعتزال

    وعما إذا كان قد نصحه بالاعتزال أو التحول إلى نوع معين من الغناء قال العوضي: في جلسة عامة لا يجب أن توجه النصيحة مباشرة، فالرسالة التي تفهم ضمنيا تكون اكثر تأثيرا، وكما يقول الشاعر أحمد شوقي: النصح ثقيل فلا تجعله جدلا ولا ترسله جبلا.

    قلت للعوضي: هل شعرت أنه يفكر في اعتزال الغناء.. أجاب: علمتنا التجارب والأيام أن ما من إنسان إلا في داخله خير، ولكن الشهرة والأضواء والمكاسب الكبيرة من المال والتقدير وفتح الأبواب المغلقة وتحقيق الذات، كلها أمور تقرب من الأجواء التي لا تذكر بالآخرة. الموضوع ليس سهلا ويحتاج لوقت. لكن نرجو له الخير.

    وأضاف: عمرو دياب يعتقد أن هناك مبالغة في التبرم وإظهار الغضب من القنوات الفضائية التي تعرض الكليبات العارية، مع أن الحل بسيط.. فبدلا من المطالبة بإغلاقها، من السهل على المشاهد الامساك بالريموت كونترول ليتحول عنها.

    وعلق العوضي: هذا ليس منطقا صحيحا، فلا تلوث الجو كله، ثم تطلب مني ألا أصاب بالميكروبات، فالإسلام هو أولا دين وقائي قبل أن يكون دينا علاجيا، فهناك مثلا تدابير وقائية حتى لا نقع في الزنا مثل عدم الاختلاط وعدم ارتداء الملابس العارية وتربية الناس على الايمان، فعندنا كمسلمين معايير شرعية ومنهج تربوي وتدابير وقائية وآخر شئ يأتي العقاب كقطع يد السارق ورجم الزاني.

    وتابع: قلت له إن المقارنة بين ما كان يغنيه عبدالحليم حافظ وما يغنيه مطربو هذه الأيام يجعله بالنسبة لهم سلفيا.

    وجدته مثقفا بخلفية إسلامية

    وقال العوضي: الحوار مع عمرو دياب أخذ الجانب الفكري أكثر من التركيز على الفن والغناء، ووجدته مثقفا عنده خلفية إسلامية واشكالات تحتاج إلى حل واجابات هادئة، وقد نصحته بقراءة مقال د. عبدالوهاب المسيري بموقعه على الانترنت عن "الفيديو كليب.. الجسد والعولمة".

    وأضاف: عندما تحدث عمرو عن عبادته لله حبا فيه وليس طمعا في جنته وعفوه، سألته.. من أين أتى بهذه النزعة القديمة، فقال الفنان إنه عرفها بدون أن يقرأ شيئا عنها، فقلت له ان الله عندما خلق البشر قدر هذه الحاجة فيهم، فنحن نعمل في الدنيا ليس فقط من أجل العمل واخلاص العمل وانما نريد ايضا مكاسب، فالنفس البشرية مفطورة على أن تحقق أكبر قدر من المصالح في حياتها بأقل قدر من الجهد، والله سبحانه وتعالى يراعي هذا الشئ، فالناس طبقات، هناك من يغلب جانب الحب في عبادته وآخر يغلب عليه جانب الخوف، وثالث يغلب عليه الرجاء، وهذه فروق فردية، وحتى لو يكن هناك نار أو جنة فإن الله يستحق العبودية والحب.

    وقال د.محمد العوضي إن عمرو دياب كان غاضبا من الدعاة الجدد لأنه صار بينهم شئ من التنافس كأنهم الزمالك والاهلي. فرددت عليه بأن الغيرة والتنافس موجودان في الحياة البشرية، وأننا عندما نتكلم عن الدعاة الجدد فنحن لا نتكلم عن أنبياء ولا اناس معصومين وإنما عن بشر عليهم ملاحظات ونقد.

    يوضح العوضي ان لقاءه وحواره مع عمرو دياب ليس استثناء ولا طارئا، فهو لا يفوت فرصة إلا ويقيم حوارا مع من يلقاه من الفنانين.. "كثيرون منهم يتأثرون بما يدور بيننا من حوارات، لكنه يشبه تأثر الخلفاء مثل هارون الرشيد وغيره عندما يدخل عليهم من يعظهم فيرق قلبه أو تدمع عيناه، وعندما يعود إلى حاشيته ينسى ذلك".

    وأضاف: هؤلاء الفنانون يحتاجون إلى وجبات متتابعة وإلى تغيير بيئة، فالقلوب مفاتيح كما يقول ابن الجوزي، فمن الناس من يحتاج لرؤية ومن يحتاج لموقف يراه، ومن يتعظ بوفاة قريب، ومنهم من يحتاج لتأمل ووقفة مع الذات، أو لكلمة طيبة.

    عودة الفنانين المعتزلين

    عن عودة بعض المعتزلين للفن، يقول العوضي: أحيانا تكون هناك لحظة افاقة قوية فيتخذ الشخص قرارات سريعة، لكننا نريد أيضا منه أن يدرس قراره، فقد ترتبط العودة بجانب الرزق وتكون مهذبة تتوافق مع قناعاته الدينية الأخيرة.

    واستطرد د.العوضي: الحرج ان البعض من الفنانين المعتزلين قد لا يجد ما يأكله بعد الاعتزال، ولكن الاعلام ليس فقط أن يغني ويمثل على الشاشة، فالاجواء مفتوحة الآن أمام الباحث بجدية، وخاصة ان هناك قنوات محافظة كثيرة حاليا، وهو اعلام نظيف بديل.

    وعما إذا كان هناك مانع من ظهور الممثلة في هذا الاعلام النظيف قال:" انا عندي تحفظات كثيرة، فالاسلام يحترم المرأة ولا يريدها أن تخرج كأنثى، فمثلا المفتية الفاضلة الأزهرية "يقصد د. سعاد ابراهيم صالح" عندما تخرج فإن خروجها خروج أمومي ثقيل ناصح والكل يحبها. الذي يحرجني واعتب عليه ان تخرج امرأة داعية بما اسميه مثلا الحجاب البنطلوني والماكياج الذي لا يختلف عن ماكياج المتبرجة. نحن لا نريد هذا الشئ".

    الشهرة أفقدتني الكثير

    في الحوار الذي جرى بين الشيخ محمد العوضي والمطرب عمرو دياب، سأله عن ما أخذه من الشهرة الفنية، فأجاب عمرو بأنه أخذ الكثير وأفقدته الكثير أيضا مثل حريته، فيعيش كأنه محاصر، ويعكف حاليا على تأليف كتاب باسم "الحلم" يتكلم فيه عن تجربته الفنية، والحقيقة أن الحلم انقلب إلى كابوس.

    وعن تأثيره في الآخرين قال عمرو إنه أطلق لحيته في إحدى اغانيه، فوجد شباب مصر بعد ذلك ملتحيا. وهنا طلب من محمد العوضي تفسير ذلك فأجابه أن من سمات الشباب البحث عن قدوة ورمز، وأحيانا تكون كاريزما "جاذبية" النجم قوية فيتوحد بها الشباب لدرجة الجنون، ويقلدونها في ما يعقلون ولا يعقلون.

    وأضاف العوضي: قلت له ان الدعاية والاعلام يقومان على نظرية الاقتران الشرطي، بمعنى أنهما يأتيان ببضاعة ضعيفة أو تافهة أو عادية، ويجعلان النجم الغنائي أو الرياضي المحبوب يصور معها، هذا الارتباط بين السلعة والنجم هو الذي يسوقها، فحب الرمز يسوق ما يتناوله من مشروبات أو يركبه من سيارات أو يلبسه من بنطلونات.

    هنا رد عليه عمرو دياب إنه كلام جميل وصحيح مائة في المائة.. فأكمل العوضي: شيطانية الدعاية والإعلان بلغت إلى حد أن جمعت بين عالم الفن والرياضة، فعندما صنعت دعاية للأولمبياد اختاروا لها هيفاء وهبي ونجم المنتخب الفرنسي.

    ثم سأله : هل تشك يا عمرو لحظة أن الهدف ليس امتاع الناس وإنما استغلالهم من الشركات التي تعتبرهم مادة خام للتوظيف؟.. فجاءت إجابته بأنه لا يشك في ذلك أبدا. ثم يضيف: نحن نشأنا في مجتمعاتنا وفي عقولنا أن العري والتعري هو الحرام الوحيد، بينما الكلام عن الظلم، وأكل حقوق الناس، وغير ذلك من الجرائم لا تسلط عليها الأضواء.

    أجابه العوضي: الإسلام دين شامل ومتكامل، لكن الموروث الشعبي والوعي له دور في تغليب جانب على جانب آخر من أحكام الشريعة وآدابها. فعلينا أن نفهم فقه الأولويات كي نتوازن في تناول أحكام الشريعة، وبالمناسبة عن حديث العري أنا أيضاً أسألك: "ألست معي في أن الغناء المعاصر والفيديو كليب حوّل المرأة إلى حيوان استعراضي، وجسد (لحم) مرمي للذئاب الجائعة؟.. بالله عليك يا عمرو من يقف وراء الدفع بالغناء إلى المزيد من السقوط والفجور لدرجة تغزل فنانات بالحمير والخيول؟

    أجابه عمرو دياب: بصراحة متناهية أقول لك, انهم رجال أعمال كبار. ثم قال العوضي: كل ما يصنعه هذا الغناء تخريب وهدم للأسرة والإنسان، والعجيب ان الخاسر الأول هو المرأة.

    الدعاة الجدد يتنافسون كالفنانين

    عبر عمرو دياب عن انزعاجه من بعض الدعاة والمشايخ قائلا: كنت في الطائرة وجلس بالقرب مني أحد الدعاة ورأيته يوجه نقداً لدعاة آخرين فحزنت ان يكون التنافس بين الشيوخ مثل التنافس بين الفنانين، المفروض ان الشيوخ يحبون الخير للناس ولا يغرقونا بالتفاصيل ويعطونا الاولويات ولا يتحولون إلى متنافسين على الجمهور مثل الأهلي والزمالك، وشخصيا دون مجاملة أنا قدوتي الشيخ محمد متولي الشعراوي العالم المربي، ولا أخفيك أنا معجب بطرحك وثقافتك الواسعة وأسلوبك الجميل.

    رد الشيخ محمد العوضي: الدعاة بشر ومن حق أي أحد أن يبدي ملاحظاته على أي طرح ما دام ظهر للعلن وللجمهور سواء كان طرحا فنياً شرعياً تربوياً سياسياً أو اجتماعياً، ويبقى النضج والوعي والحدة والعقلانية تتفاوت من شخص لآخر، واعلم ان لا عصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم... فالكل تحت مجهر النقد.

    قال دياب: يكاد الناس يقدسون المطرب من شدة اعجابهم به، فبعض الناس جعلوا لي مذهبا فنيا وبعض البنات رفضن الزواج لتعلقهم بشخصي، ورأيت صوري في بيوت الناس في أوروبا وغيرها.. أنا مصدوم من هذا التعلق.

    رد محمد العوضي: لعلك الآن تدرك أثر الاغواء الإعلامي وبساطة الناس وان الحل ليس بإغلاق التلفزيون، إنما بتصحيح خطأ عام، وبتغير الأهداف والسلوك والرؤى والتوبة والثورة على الذات والرجوع لمصدر الأمن والايمان. إذن الواقع لا ينبغي ان يعمينا عن الحق والطرح التربوي الكامل الأصيل.

    قال عمرو دياب: انني أرى أن الذي يكثر من العبادات وهو يطمع في الجنة وما فيها من ملذات وأطايب وحور وانهار... هذا في رأيي انسان طماع لا يحركه لطاعة الله إلا المصلحة، أنا أفهم ان الله ينبغي ان نعبده لأننا نحبه فالحب هو أهم شيء في التعامل مع الله. وبعض الشيوخ يخوّفون الناس من العذاب، وبعض البرامج الدينية لا تسمع ترانيمها ودعاءها إلا مع صور البراكين والنيران وهذا شيء مسيء للدين ومنفر.

    رد العوضي: ما من إنسان منا إلا ولديه ثلاث عواطف رئيسية: 1 - عواطف دافعة تحثه على العمل كالفرح والأمل والرغبة. 2 - وعواطف رادعة تحضه من الاندفاع كالخوف والرهبة والاشفاق. 3 - وعواطف مُمَجدة كالاعجاب والحب والتقديس. والانسان السوي المتوازن هو الذي يجمع هذه العواطف في شخصيته بمزيج متكافئ.

    وأضاف: طغيان عاطفة واحدة بشكل متطرف على أخواتها من العواطف الثلاث يحدث الخلل في الشخصية. لذا نعبدالله كما في الآيات القرآنية حباً وخوفاً وطمعاً. صحيح الحب هو الأصل، ولكن اذا دققت الفهم لوجدت ان الخوف كما يقول ابن القيم ينتهي إلى الحب، مثلا يا عمرو دياب أنت تخاف من المرض لأنك تحب الصحة وتخاف من الهزيمة لأنك تحب النصر وتخاف من الفقر لأنك تحب الغنى، وتخاف من النار لأنك تحب الجنة، فهما متلازمان ولو كان الحب حقيقياً عند أهل الفن لاعتزل 95 % منهم عن أعمالهم المناقضة لحب الله. وهنا قلت: مثال يا عمرو دياب، الواحد منا يحب زوجته لذا فهو يخاف أن تراه مع امرأة غيرها فتتركه. أليس مبعث هذا الخوف هو حبه لها؟

    واستطرد العوضي: وبما أنك تحب الشعراوي فاسمع جوابه، يقول: "من الناس أصناف، والله يراعي تفاوت مستويات عباده، فهناك من يعبد الله وهو يفكر في النعيم المادي والعطاء العظيم في الجنة، وهذا شيء مشروع ونزعة بشرية موجودة، ولكن هناك صنف آخر يعبد الله وفكره متجه إلى رضا الله وحبه والحياء منه والخوف من عقابه أكثر من تفكيره بعطائه المادي، فكما يقول الشعراوي: "هناك من تشغله النعمة أثناء عباداته وهناك من ينشغل بالمنعم سبحانه".

    يأكلون الحرام ومال النبي

    هنا سأله عمرو دياب: ألا تلاحظ ان الناس يعبدون الله لكن أعمالهم خارج الصلاة تناقض العبادة ذاتها... يأكلون حراما وياكلون مال النبي أيضا.

    قال له العوضي: هل تعرف المفكر المصري محمد قطب؟.. رد دياب: نعم شقيق سيد قطب. هنا أكمل العوضي: لمحمد قطب كتاب اسمه "مفاهيم ينبغي ان تصحح"، ذكر فيه أن المفهوم الثاني الذي وقع فيه الخلل عند المسلمين هو مفهوم العبادة على مستويات، أولها فصل العبادة عن العمل فصار الإنسان في المسجد شيئا وفي العمل شيئاً آخر لأنه يجهل ان العمل عبادة، وثانيا فصل العبادة عن الأخلاق فنجد المسلم حريصاً على الشعائر التعبدية في أوقاتها وأماكنها وثالثاً: فصل العبادة عن المتعة فتجد الصائمين في نهار رمضان هم الذين يحيون الخيام الرمضانية الماجنة ليلاً.

    وأضاف العوضي: كل هذا لأن العبادة فرغت من محتواها ومقتضياتها ولوازمها وتحولت إلى عادة أو واجب وقتي ثقيل كأنه توقيع كارت الوظيفة والدوام. أي مجرد أداء الواجب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-23
  3. اليماني الجريح

    اليماني الجريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-29
    المشاركات:
    671
    الإعجاب :
    0
    أشكر أخي اللغة العربية على هذا المقال الأكثر من رائع .

    أثبت الشيخ العواضي أن الدعوة لاتقوم بحد السيف او بالترهيب فاهو ديننا الحنيف قائم على النصح و الحوار .





    ولكم تحياتي و مودتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-23
  5. جميلة

    جميلة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-27
    المشاركات:
    987
    الإعجاب :
    0
    الله يهدي امة محمد اجمعين ويبعد عنهم كل شر ....

    انه على كل شيء قدير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-23
  7. بروكسي

    بروكسي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-01
    المشاركات:
    15,136
    الإعجاب :
    3
    اسلوب راقي من الشيخ العواضي


    شكراً على النقلة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-23
  9. حكـــــومي

    حكـــــومي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    250
    الإعجاب :
    0
    نسأل الله الهدايه للعرب اجمع





    بارك الله فيك أخي الكريم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-23
  11. أبو الخير

    أبو الخير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-14
    المشاركات:
    842
    الإعجاب :
    0

    كانت على طرف لساني يا بروكسي ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-23
  13. b52-f16

    b52-f16 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-22
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0

    والمسلمين



    ومشكور على النقل المميز ..


     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-23
  15. ضــــــــــاد

    ضــــــــــاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    686
    الإعجاب :
    0

    بارك الله فيك

    اسم معرفي(ضاد)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-23
  17. ضــــــــــاد

    ضــــــــــاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    686
    الإعجاب :
    0
    آمــــــــــــــــــــــــــــــــين

    تقبل الله منكم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-04-23
  19. ضــــــــــاد

    ضــــــــــاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    686
    الإعجاب :
    0


    نعم كان اسلوباً رائعاً


    بوركت
     

مشاركة هذه الصفحة