تقرير استخباراتي خطير جدا

الكاتب : ابو نافع الشيبي   المشاهدات : 553   الردود : 1    ‏2007-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-22
  1. ابو نافع الشيبي

    ابو نافع الشيبي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    خفايا ما يجري...

    مجلة البلاغ ـ عدد 1708 ـ رجب 1427هـ ـ أغسطس ‏2006‏م‏‏
    بقلم: يوسف أبو راس

    هناك تقرير استخباراتي خطير للغاية يوضح خفايا ما جرى ويجري في منطقة الشرق الأوسط ، ويذكر التقرير أنه عقب حادثة هجوم 11 سبتمبر الإرهابي ،

    حصلت اتصالات بين الجهات العليا في إيران والولايات المتحدة الأمريكية حيث قام وفد إيراني حكومي بمقابلة الرئيس الأمريكي وتعزيته على الحادث الإرهابي الذي حصل في نيويورك وقام الايرانيون بطرح عرض تحالف وتبادل مصالح في منطقة الشرق الأوسط مع امريكا، وخاصة أن الشيعة مضطهدون ومهددون هناك من قبل الإرهابيين السنة وأن الشيعة لايؤمنون بالجهاد أبدا كما في عقيدتهم إلا بخروج المهدي ، فمثلا في أفغانستان تم دحر الشيعة إلى الشمال وتهميشهم وهناك تهديد من قبل طالبان السنية الإرهابية لإيران وخاصة أن طالبان والمجاهدين قد أصبحوا يمثلون دولة سنية إرهابية كبرى ، وبالنسبة للعراق فإن الشيعة أيضا مضطهدون ومحاربون من قبل صدام حسين وحكومته السنية ولازال يمثل تهديد لإيران وخاصة أن إيران تعتقد أن نظام صدام يأوي عناصر تنظيم القاعدة ، وكذلك الحال في لبنان فإن الشيعة مهمشين وليس لهم حقوق هناك وإلا ماطالبوا اسرائيل بمزارع شبعا التي لاتكاد تذكر، وكذلك الحال في سوريا وفي السعودية وفي البحرين ..

    . وقد اشترطت إيران في ذلك التحالف عدة شروط على أمريكا ومن ضمن تلك الشروط أن تمكنها أمريكا من الحكم في أفغانستان والعراق ولبنان وسوريا والبحرين وأيضا اشترطوا ألا تتعرض أمريكا للمنظمات الشيعية حول العالم وعدم اتهامها بالإرهاب وعدم تجميد أرصدتها ومن ضمن تلك المنظمات حزب الله في لبنان وهذا فعلا ما تحقق حيث تم تجميد أرصدة جميع المنظمات الإسلامية السنية وشطبها من الوجود عبر التعاون الدولي مع الدول المستضيفة لتلك المنظمات ، وبقيت فقط المنظمات الشيعية ومن ضمنها حزب الله برغم قوته وتهديده المعلن دوما للحليف الاستراتيجي لأمريكا ( إسرائيل ) ، حتى أن حزب الله أستطاع أن يفتتح قناة خاصة به وبموافقة أمريكية وبوساطة إيرانيه وبعد هذا كله فإن إيران نبهت أمريكا إلى نقطة هامة جدا في قوة تأثيرها في هذا التحالف وهي أن الشيعة في أي مكان وأي أرض لهم ولاء وطاعة عمياء للأئمة والمراجع الشيعية في إيران وينفذون أوامرهم وتوصياتهم دون أي تردد وذلك من منطلق ديني عقدي شيعي ، ويستفاد من ذلك أن أمريكا إذا قررت غزو أي أرض يوجد بها شيعة فإنه سيسهل لأمريكا تلك المهمة عبر توجيهات إيران لأتباعها المطيعين من الشيعة في افغانستان أو العراق أو لبنان أو سوريا أو البحرين أو السعودية .

    وعند رغبة أمريكا في غزو أفغانستان فإن التنسيق سيتم مع شيعة أفغانستان في الشمال ولن يذعن الشيعة هناك لأمريكا إلا بتوجيه من مرجعياتهم في إيران وهذا حقا ما حصل وقد تابع العالم تلك الأحداث بكل وضوح ورأى كيف تولى حزب الشمال الشيعي القتال نيابة عن الأمريكان وقد قام الأمريكان بمدهم بالسلاح والمال وتغطيتهم بالضربات الجوية لصفوف الطالبان. وكذلك الحال في العراق فإن الشيعة هناك ذوو تعداد كبير للغاية ولن يذعنوا لأمريكا إلا بتوجيه من مرجعياتهم في إيران وهذا حقا ماحصل والذي تسبب في انهيار سريع للجيش العراقي بسبب خيانات الشيعة للحكومة وتحالفهم مع الأمريكان في ضرب الجيش من الخلف ونشر الإشاعات والمعلومات المغلوطة في أوساط الجيش والذي سهل وعجل بالاحتلال الأمريكي ، وقد أوفت أمريكا لإيران ومكنت الشيعة من الإمساك بالحكم هناك كما فعلت في أفغانستان أيضا وقد أشترط الأمريكان أن يكون هناك إشراف أمريكي مباشر لضمان عدم الغدر وهذا قائم أيضا في أفغانستان والعراق حاليا.

    وبعد ذلك تأتي الخطة الأمريكية الإيرانية الجديدة لإخراج سوريا من لبنان وافتعال المشاكل معه وذلك بتنسيق إيراني أيضا ، حيث تم اغتيال رفيق الحريري عبر عملاء من جهاز الاستخبارات الشيعي الإيراني وبذلك تحقق طرد سوريا من لبنان وأيضا وجد سبب لإثارة المشاكل والتهديدات لسوريا عبر اتهامها باغتيال الحريري ، وبعد ذلك تم رسم خطة لحرب لبنان ومحاولة احتلاله عبر إسرائيل بالتنسيق الإيراني الأمريكي مع حزب الله الفرع الإيراني في لبنان حيث يبدأ السيناريو باختطاف جنود إسرائيليين من قبل حزب الله ليكون هناك ذريعة لغزو لبنان والبدء بالخطة ، بعد ذلك تحتل إسرائيل لبنان ويتم مطالبة إسرائيل بالانسحاب من قبل المجتمع الدولي واستبدالها بالقوات الدولية الذي سيمهد لأمريكا من تمكين الشيعة فيما بعد من حكم لبنان حسب الاتفاق الأمريكي الإيراني وبذلك يضمن اليهود سلاما لحدودهم حيث أن الشيعة لايعترفون بالجهاد ولايدعون إليه كما هو حال أهل السنة وهذا مايدور حاليا هذه الأيام .

    وقد تم رسم سيناريو الحرب مع إسرائيل وحزب الله مسبقا عبر خبراء حرب ومنتجي الخيال الحربي وقد اشترطت إسرائيل على أمريكا أن يلتزم حزب الله بإطلاق الصواريخ حسب المواقع المحددة له مسبقا في الخريطة الحربية المرسومة وتلتزم إسرائيل بعدم التعرض لقوات حزب الله ولكنها ستتعرض فقط للمناطق التي تأوي السنة تحديدا حسب توصيات السيناريو الإيراني الأمريكي ومن ضمنها مواقع منظمة فجر السنية والمقاومة الإسلامية السنية في جنوب لبنان وحسب الخرائط التي زودها بها حزب الله والتي تبين مواقع تلك المنظمات . وبعد ذلك يأتي الدور السوري بعد لبنان وهناك ترتيبات إيرانية قائمة حاليا مع إتباعها الشيعة السوريون للاستعداد لتلك المرحلة القادمة ، والتي ستمكن الشيعة أيضا حسب الاتفاق الأمريكي الإيراني من الحكم والسيطرة على سوريا.

    وعند ذلك تتحقق نظرية ( فكي الكماشة ) وهي إيران أفغانستان العراق لبنان سوريا وبذلك يمكن أن تأكل الكماشة مابين فكيها وهي ( دول البترول الخليجي ) وهنا يقف المد الإيراني الشيعي حسب الاتفاق الأمريكي ماعدا منطقة واحدة صغيرة ستقوم أمريكا بمنحها هدية لحليفتها إيران في منطقة الخليج وهي دولة البحرين ، حيث سيتم القيام بثورة شيعية كبرى ويتم تنحية ملك البحرين بمباركة أمريكية ، وأما بالنسبة لما تبقى من دول الخليج واليمن فسيتم صياغة الأوضاع والحكم فيها حسب إستراتيجية أمريكية سرية لايمكن الأفصاح عنها في ذلك الاتفاق التحالفي .

    هذا وقد خافت حكومة إيران من أنكشاف دورها فيما يجري من أحداث وانكشاف سر تحالفها مع أمريكا ، فطالبت حليفتها أمريكا بإثارة زوبعة موضوع التسلح النووي الإيراني لكسب تعاطف العرب مع إيران وإبعاد الشك عنها وتصويرها كعدو قوي للأمريكان في المنطقة ولكن بشرط عدم الضغط الأمريكي المفرط على إيران حيث أن المصالح أصبحت مشتركة ، وهذا ماتم بالفعل وقد تم أداء المشهد التمثيلي ببراعة وإتقان واستطاع احمدي نجاد من إيهام الرأي العام العالمي بأنه العدو الأول لأمريكا عبر تهديداته الشمشونية والتي لم يجرؤ أن يهدد بمثلها تشافيز فنزويلا . هذا وقد أعطت الحكومة الأمريكية مؤخرا الضوء الأخضر لوزيرة خارجيتها كونداليزا رايس بالتصريح للعالم عقب البدء بحرب لبنان أنه قد حان الآن الوقت لوجود شرق أوسط جديد ، وذلك لتهيئة الجميع لما تبقى من سيناريو سيتم تنفيذه .

    هذا تقريبا هو ماذكره الضابط الاستخباراتي البريطاني في تصريحاته حسب الترجمة التي تم التوصل اليها . وحسبنا الله ونعم الوكيل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-22
  3. ابو نافع الشيبي

    ابو نافع الشيبي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    خفايا ما يجري...

    مجلة البلاغ ـ عدد 1708 ـ رجب 1427هـ ـ أغسطس ‏2006‏م‏‏
    بقلم: يوسف أبو راس

    هناك تقرير استخباراتي خطير للغاية يوضح خفايا ما جرى ويجري في منطقة الشرق الأوسط ، ويذكر التقرير أنه عقب حادثة هجوم 11 سبتمبر الإرهابي ،

    حصلت اتصالات بين الجهات العليا في إيران والولايات المتحدة الأمريكية حيث قام وفد إيراني حكومي بمقابلة الرئيس الأمريكي وتعزيته على الحادث الإرهابي الذي حصل في نيويورك وقام الايرانيون بطرح عرض تحالف وتبادل مصالح في منطقة الشرق الأوسط مع امريكا، وخاصة أن الشيعة مضطهدون ومهددون هناك من قبل الإرهابيين السنة وأن الشيعة لايؤمنون بالجهاد أبدا كما في عقيدتهم إلا بخروج المهدي ، فمثلا في أفغانستان تم دحر الشيعة إلى الشمال وتهميشهم وهناك تهديد من قبل طالبان السنية الإرهابية لإيران وخاصة أن طالبان والمجاهدين قد أصبحوا يمثلون دولة سنية إرهابية كبرى ، وبالنسبة للعراق فإن الشيعة أيضا مضطهدون ومحاربون من قبل صدام حسين وحكومته السنية ولازال يمثل تهديد لإيران وخاصة أن إيران تعتقد أن نظام صدام يأوي عناصر تنظيم القاعدة ، وكذلك الحال في لبنان فإن الشيعة مهمشين وليس لهم حقوق هناك وإلا ماطالبوا اسرائيل بمزارع شبعا التي لاتكاد تذكر، وكذلك الحال في سوريا وفي السعودية وفي البحرين ..

    . وقد اشترطت إيران في ذلك التحالف عدة شروط على أمريكا ومن ضمن تلك الشروط أن تمكنها أمريكا من الحكم في أفغانستان والعراق ولبنان وسوريا والبحرين وأيضا اشترطوا ألا تتعرض أمريكا للمنظمات الشيعية حول العالم وعدم اتهامها بالإرهاب وعدم تجميد أرصدتها ومن ضمن تلك المنظمات حزب الله في لبنان وهذا فعلا ما تحقق حيث تم تجميد أرصدة جميع المنظمات الإسلامية السنية وشطبها من الوجود عبر التعاون الدولي مع الدول المستضيفة لتلك المنظمات ، وبقيت فقط المنظمات الشيعية ومن ضمنها حزب الله برغم قوته وتهديده المعلن دوما للحليف الاستراتيجي لأمريكا ( إسرائيل ) ، حتى أن حزب الله أستطاع أن يفتتح قناة خاصة به وبموافقة أمريكية وبوساطة إيرانيه وبعد هذا كله فإن إيران نبهت أمريكا إلى نقطة هامة جدا في قوة تأثيرها في هذا التحالف وهي أن الشيعة في أي مكان وأي أرض لهم ولاء وطاعة عمياء للأئمة والمراجع الشيعية في إيران وينفذون أوامرهم وتوصياتهم دون أي تردد وذلك من منطلق ديني عقدي شيعي ، ويستفاد من ذلك أن أمريكا إذا قررت غزو أي أرض يوجد بها شيعة فإنه سيسهل لأمريكا تلك المهمة عبر توجيهات إيران لأتباعها المطيعين من الشيعة في افغانستان أو العراق أو لبنان أو سوريا أو البحرين أو السعودية .

    وعند رغبة أمريكا في غزو أفغانستان فإن التنسيق سيتم مع شيعة أفغانستان في الشمال ولن يذعن الشيعة هناك لأمريكا إلا بتوجيه من مرجعياتهم في إيران وهذا حقا ما حصل وقد تابع العالم تلك الأحداث بكل وضوح ورأى كيف تولى حزب الشمال الشيعي القتال نيابة عن الأمريكان وقد قام الأمريكان بمدهم بالسلاح والمال وتغطيتهم بالضربات الجوية لصفوف الطالبان. وكذلك الحال في العراق فإن الشيعة هناك ذوو تعداد كبير للغاية ولن يذعنوا لأمريكا إلا بتوجيه من مرجعياتهم في إيران وهذا حقا ماحصل والذي تسبب في انهيار سريع للجيش العراقي بسبب خيانات الشيعة للحكومة وتحالفهم مع الأمريكان في ضرب الجيش من الخلف ونشر الإشاعات والمعلومات المغلوطة في أوساط الجيش والذي سهل وعجل بالاحتلال الأمريكي ، وقد أوفت أمريكا لإيران ومكنت الشيعة من الإمساك بالحكم هناك كما فعلت في أفغانستان أيضا وقد أشترط الأمريكان أن يكون هناك إشراف أمريكي مباشر لضمان عدم الغدر وهذا قائم أيضا في أفغانستان والعراق حاليا.

    وبعد ذلك تأتي الخطة الأمريكية الإيرانية الجديدة لإخراج سوريا من لبنان وافتعال المشاكل معه وذلك بتنسيق إيراني أيضا ، حيث تم اغتيال رفيق الحريري عبر عملاء من جهاز الاستخبارات الشيعي الإيراني وبذلك تحقق طرد سوريا من لبنان وأيضا وجد سبب لإثارة المشاكل والتهديدات لسوريا عبر اتهامها باغتيال الحريري ، وبعد ذلك تم رسم خطة لحرب لبنان ومحاولة احتلاله عبر إسرائيل بالتنسيق الإيراني الأمريكي مع حزب الله الفرع الإيراني في لبنان حيث يبدأ السيناريو باختطاف جنود إسرائيليين من قبل حزب الله ليكون هناك ذريعة لغزو لبنان والبدء بالخطة ، بعد ذلك تحتل إسرائيل لبنان ويتم مطالبة إسرائيل بالانسحاب من قبل المجتمع الدولي واستبدالها بالقوات الدولية الذي سيمهد لأمريكا من تمكين الشيعة فيما بعد من حكم لبنان حسب الاتفاق الأمريكي الإيراني وبذلك يضمن اليهود سلاما لحدودهم حيث أن الشيعة لايعترفون بالجهاد ولايدعون إليه كما هو حال أهل السنة وهذا مايدور حاليا هذه الأيام .

    وقد تم رسم سيناريو الحرب مع إسرائيل وحزب الله مسبقا عبر خبراء حرب ومنتجي الخيال الحربي وقد اشترطت إسرائيل على أمريكا أن يلتزم حزب الله بإطلاق الصواريخ حسب المواقع المحددة له مسبقا في الخريطة الحربية المرسومة وتلتزم إسرائيل بعدم التعرض لقوات حزب الله ولكنها ستتعرض فقط للمناطق التي تأوي السنة تحديدا حسب توصيات السيناريو الإيراني الأمريكي ومن ضمنها مواقع منظمة فجر السنية والمقاومة الإسلامية السنية في جنوب لبنان وحسب الخرائط التي زودها بها حزب الله والتي تبين مواقع تلك المنظمات . وبعد ذلك يأتي الدور السوري بعد لبنان وهناك ترتيبات إيرانية قائمة حاليا مع إتباعها الشيعة السوريون للاستعداد لتلك المرحلة القادمة ، والتي ستمكن الشيعة أيضا حسب الاتفاق الأمريكي الإيراني من الحكم والسيطرة على سوريا.

    وعند ذلك تتحقق نظرية ( فكي الكماشة ) وهي إيران أفغانستان العراق لبنان سوريا وبذلك يمكن أن تأكل الكماشة مابين فكيها وهي ( دول البترول الخليجي ) وهنا يقف المد الإيراني الشيعي حسب الاتفاق الأمريكي ماعدا منطقة واحدة صغيرة ستقوم أمريكا بمنحها هدية لحليفتها إيران في منطقة الخليج وهي دولة البحرين ، حيث سيتم القيام بثورة شيعية كبرى ويتم تنحية ملك البحرين بمباركة أمريكية ، وأما بالنسبة لما تبقى من دول الخليج واليمن فسيتم صياغة الأوضاع والحكم فيها حسب إستراتيجية أمريكية سرية لايمكن الأفصاح عنها في ذلك الاتفاق التحالفي .

    هذا وقد خافت حكومة إيران من أنكشاف دورها فيما يجري من أحداث وانكشاف سر تحالفها مع أمريكا ، فطالبت حليفتها أمريكا بإثارة زوبعة موضوع التسلح النووي الإيراني لكسب تعاطف العرب مع إيران وإبعاد الشك عنها وتصويرها كعدو قوي للأمريكان في المنطقة ولكن بشرط عدم الضغط الأمريكي المفرط على إيران حيث أن المصالح أصبحت مشتركة ، وهذا ماتم بالفعل وقد تم أداء المشهد التمثيلي ببراعة وإتقان واستطاع احمدي نجاد من إيهام الرأي العام العالمي بأنه العدو الأول لأمريكا عبر تهديداته الشمشونية والتي لم يجرؤ أن يهدد بمثلها تشافيز فنزويلا . هذا وقد أعطت الحكومة الأمريكية مؤخرا الضوء الأخضر لوزيرة خارجيتها كونداليزا رايس بالتصريح للعالم عقب البدء بحرب لبنان أنه قد حان الآن الوقت لوجود شرق أوسط جديد ، وذلك لتهيئة الجميع لما تبقى من سيناريو سيتم تنفيذه .

    هذا تقريبا هو ماذكره الضابط الاستخباراتي البريطاني في تصريحاته حسب الترجمة التي تم التوصل اليها . وحسبنا الله ونعم الوكيل
     

مشاركة هذه الصفحة