هنيئا للدجاج وسحقا للشعب ..!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 609   الردود : 2    ‏2002-09-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-27
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    اقتباس:
    --------------------------------------------------------------------------------
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سهيل اليماني
    البعض يظن أن الشهادة الجامعية هي جواز المرور الى تميزه ، وهذا وهم تم غرسه في ادمغة البعض.
    القياس هو الفرد وملكاته التي خلقت معه فالدراسة هي للصقل وزيادة المعرفة وللتخصص في مجال معين ، لا لخلق الموهبة في الانسان فالموهبة فطرية ، بعض الجامعيين لا يمكن الوثوق به حتى للحفاظ على دجاجة فما بالك بشعب .
    --------------------------------------------------------------------------------



    ههههههههه... لذلك فقد وفقنا الباري عز وجل ووهب لنا رئيسا لمجلس النواب ..جاهلا وجهولا ولا يفهم إلا بالدجاج والقات ونهب البلاد والعباد ..

    وقيادة يقودها العسكر الجهله وارباب السؤء ..!!

    وبفضل من الله وتوفيقه حققنا ممالم يحققه الجامعيين واصحاب الشهادات العليا في العالم والذين لم تثق بهم اوطانهم لانهم ليسوا ثورين وما عندهمش ثورة سبتمبر المجيد , فضيعوا الدجاج وكسبوا الشعب ( يا لغبائهم وحماقتهم ) ..!!

    وبقوا هم متخلفين بين الامم في مراكز متخلفه جدا ( جهل وفقر ومرض ) يعني من الاول للخمسين .. !!

    بينما اليمن ولله الحمد بالمركز ال 144 اي لايسبقها إلا جزر الواق واق وكل متطور وبواق ...!!

    وصارت الدجاج وبفضل من الله ثم برعاية حكومة ثورة سبتمبر المجيد ينعم بالصحه والعافيه والغذاء الرغيد افضل من الشعب بمراحل ...!!!

    فهنيئا للدجاج وسحقا للشعب ..!!!
    :D :D :p :p
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-27
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    الكارثة الحقيقية ليست في أن اليمن ينحدر في كل يوم وبتسارع نحو الأسفل وعلى جميع الأصعدة، ولكن الكارثة الحقيقية هي عندما يعيش الشعب اليمني عالما من الجهل دون أن يستوعب هذه الحقيقة المصيرية الكبرى، إذ أنه عندما تسير الماسونية الحاكمة باليمن وشعبه سيرا حثيثا نحو الخراب والدمار والفقر والمجاعة، فإن المسئول الأول والأكبر عن ذلك يكون هو الشعب اليمني نفسه وليست الماسونية الحاكمة.

    فالشعب اليمني يكون هو من حدد نهايته المأساوية بنفسه.




     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-28
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    وهذا وزير الامن الكذاب

    الأمن : تقارير الوزارة تناقض تصريحات الوزير

    أكد الدكتور اللواء الركن رشاد العليمي وزير الداخلية انخفاض منسوب معدل الجريمة في البلاد. وكشف عن أن عدد بلغ 18 ألف سجين وقال" هو رقم منخفض جدا مقارنة بعدد السكان البالغ 18 مليون، وهو ما يعني أن معدل الجريمة منخفض جدا جدا" وأضاف في تصريحات على هامش مؤتمر المغتربين الثلاثاء الماضي" لدي دليل آخر على انخفاض نسبة الجريمة، فلو افترضنا خروج 20 الف سيارة من الدول المجاورة إلى اليمن، كل سيارة بداخلها 5 أشخاص، يعني 100 ألف مغترب جاء ليقضي إجازة الصيف داخل الوطن، فكم عدد الذين تعرضوا لمشاكل؟ وهل سمعتم بأي قضية؟" واعتبر الوزير أن قضية الأمن مسألة نسبية، ولا تمثل عائقا أمام الاستثمار". وعبر عن عتابه وحنقه من بعض مراسلي وكالات الأنباء الخارجية، الذين لا يترددون في إرسال الأخبارالتي وصفها بالزائفة عن الحالة الأمنية في الداخل، مما يضر بالوطن وبالحركة الاقتصادية، وازدهار التنمية، على حد تعبيره. تصريحات الوزير تناقض كل التقارير التي تصدرها وزارته، كل عام في المؤتمر السنوي لقادة الشرطة والأمن. التقارير تقول ان عدد الجرائم بلغت خلال العام المنصرم( 18435) جريمة، يقابلها(10264) جريمة تم رصدها عام 2000، بفارق(8171) جريمة. وتوضح الجداول الإحصائية الخاصة برصد حركة الجريمة في المجتمع اليمني، والصادرة عن وزارة الداخلية أن أعلى نسبة للجرائم سجلت عام 2001 وأقل نسبة سجلت عام 1996، بالمقارنة مع سنة الأساس عام 1992. وتظهر التقارير أن الجرائم ارتفعت بصورة مقلقة، إذ شكلت ما نسبته 89.56 في المائة، وبمقارنة بين عامي 2000 و2001 تظهر الإحصاءات أن الجريمة ارتفعت في العام الأخير بنسبة 44.32 في المائة، وأرجعت التقارير أسباب ارتفاع نسبة الجريمة في المجتمع اليمني إلى اتساع الفقر، الذي وصلت نسبته 19 في المائة عام 92 فإنها بحسب الدراسات والأبحاث ارتفعت عام 98 لتصبح 38 في المائة، وهناك أساب أخرى منها الهجرة الداخلية والخارجية، وما يصاحبها من تأثر بأنماط سلوكية معينة، وشيوع قيم اجتماعية سلبية، وانتشار ظاهرة البطالة لاسيما بين الشباب، واقتناء السلاح، وانتشار الأمية، وغياب الوعي القانوني فضلا عن الثقة به. وتظهر التقارير أن عدد الجرائم المكتشفة عام 2001(14239) جريمة، شكلت ما نسبته 77.23 في المائة من مجموع الجرائم، وفي العام 2000 بلغت(6805) جريمة بنسبة 66.29 في المائة من مجموع الجرائم، أما الجرائم( البلاغات) قيد البحث العام الماضي بلغت(4196) جريمة(بلاغ) بنسبة 22.76 في المائة من مجموع الجرائم، مقابل(3459) جريمة(بلاغ) بنسبة 33.70 في المائة عام 2000. وتؤكد وزارة الداخلية في تقاريرها السنوية الخاصة بالحالة الأمنية، أن الخسائر البشرية( إزهاق أرواح الناس) تضاعف خلال عام 2001، إذ وصل عدد الوفيات بسبب الجرائم إلى(1757) شخصا، وبلغ عدد المصابين نتيجة هذه الجرائم(1014) شخصا، ويشير التقرير السنوي للعام الماضي إلى أن إجمالي قضايا القتل العمد بلغ(1097) قضية، أما قضايا القتل الخطأ فقد بلغ عددها(279) قضية. وحول جرائم الخطف سجل التقرير الأمني الرسمي أن أجمالي حالات جرائم الخطف عام 2001 بلغ 174 حالة، ولاحظ ارتفاعها في بعض المحافظات، كما لاحظ أن ضحايا الخطف قبل عامين كانوا أجانب(سواح) وديبلوماسيين، والخاطفون رجال قبائل، يلجأون لخطفهم والاحتفاظ بهم كرهائن للضغط على الحكومة والسلطة لتحقيق مطالب ومنافع لهم ولقبائلهم ومناطقهم، ولكن منذ عام أو يزيد برزت ظاهرة خطف فتيات، وتبادل الخطف بين القبائل( قبيلة تخطف منتمين لقبيلة أخرى)، وخطف مواطنين من قبل منتمين إلى الجيش والأمن وبروز حالات اختفاء، تحدثت عنها تقارير منظمة العفو الدولية، بحسب مصادر أكاديمية


    الصحوة الإلكترونيه /28/9/2002
     

مشاركة هذه الصفحة