في صالح من اثارة النعرات (مذهبيه- طائفيه-قبليه .......الخ )

الكاتب : الامير الغريب   المشاهدات : 619   الردود : 1    ‏2007-04-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-22
  1. الامير الغريب

    الامير الغريب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-01
    المشاركات:
    362
    الإعجاب :
    0
    قبل ان ابداء احب ان انبه الى نسبيه ما سوف اطرحه على الاخوة الاعزاء في القرب من الحقيقه او البعد منها ولا اقول ان كل ما اورد ذكرة من المسلمات ولاكن كلنا نبحث عن الحقيقه ان لم يكن الاصح باحثون عن الحقائق وعليه ارجو عدم مؤاخذتي لاي قصور سوف تلاحظونه
    مما لاشك فيه ان الامه تمر في ادنى درجه وصلت اليها عبر تاريخها القديم والحديث وان هذة الامراض التي ذكرتها في العنوان هي بذور بذرت لنا في التراث الموروث للامه وظهورها كظاهرة مرظيه مرتبط
    بمستوى الدرجه الحضاريه والمرحله التي تمر بها الامه ففي المراحل الزاهيه والمتقدمه نجد ان هذة الامراض تختفي ولا تظهر وعندما تتردى الامه الى مستويات دنيا تكون الحاله مشابهه لحال الجسد المنهك الذي تقوت عليه الجراثيم والاوجاع بسبب تعبه وما يعانيه والدليل هو ان اي نعرة من النعرات
    المعروفه لنا لاتظهر الا كما هو في حال الامه اليوم فهل نحن في حاجه للمذهبيه ان تظهر في وقت ضاعت او اضعنا فيه العراق وقبلها فلسطين وافغانستان والصومال والله اعلم لمن الدور
    لكن من هو صا حب المصلحه في اضهار المرض او العيب لاشك ان صاحب المصلحه في ضهور هذة الامراض هما اثنان لا ثالث لهما الاول عدو غاصب والثاني مستبد حاكم واهم وسائلهما هي
    الاعداء الثلاثه الجهل والفقر والمرض لكن هنالك من يكون واقع في خط المساعدة لبروز هذة الامراض بقصد او بدون قصد مثل بعض الدعاة عندما يركزون على ان يبدأون كلامهم بذكر حديث
    افتراق الامه الى اكثر من بضع وستون فرقه وان كان الحديث صحيح لا اشكك في ذلك لكن اليس هنالك عشرات بل مئات الاحاديث الشريفه تدعو الى الوحدة وتحث عليها مع الايات المحكمه في القران
    الكريم التي تدعو الى الحسنى مع اهل الكتاب والناس اجمعين فما بالك بمن شهد الشهادتين وادى الاركان كما ان التنازل والقبول للمستبدين يدفعهم الى خرق الشرع واحداث الانقسامات للامه وتغليب
    مصالح الجزئ على مصالح الكل كما ان التشدد والمغالاة يدفع الطرف الاخر الى سلوك الرد بالمثل
    وينتج عن ذلك البعد عن وسائل الحوار الصحيح وتكون وسائل الحوار هو القتل والسلب والنهب
    والرد بالاسوأ وهذا ما يحدث الان في العراق ويراد له ان ينتشر في كل اقطار المسلمين في وقت صار
    لاوروبا علم واحد وعمله واحدة وبرلمان وجيش واحد برغم طوائفها برغم لغاتها برغم اجناسها واديانها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-22
  3. الامير الغريب

    الامير الغريب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-01-01
    المشاركات:
    362
    الإعجاب :
    0
    قبل ان ابداء احب ان انبه الى نسبيه ما سوف اطرحه على الاخوة الاعزاء في القرب من الحقيقه او البعد منها ولا اقول ان كل ما اورد ذكرة من المسلمات ولاكن كلنا نبحث عن الحقيقه ان لم يكن الاصح باحثون عن الحقائق وعليه ارجو عدم مؤاخذتي لاي قصور سوف تلاحظونه
    مما لاشك فيه ان الامه تمر في ادنى درجه وصلت اليها عبر تاريخها القديم والحديث وان هذة الامراض التي ذكرتها في العنوان هي بذور بذرت لنا في التراث الموروث للامه وظهورها كظاهرة مرظيه مرتبط
    بمستوى الدرجه الحضاريه والمرحله التي تمر بها الامه ففي المراحل الزاهيه والمتقدمه نجد ان هذة الامراض تختفي ولا تظهر وعندما تتردى الامه الى مستويات دنيا تكون الحاله مشابهه لحال الجسد المنهك الذي تقوت عليه الجراثيم والاوجاع بسبب تعبه وما يعانيه والدليل هو ان اي نعرة من النعرات
    المعروفه لنا لاتظهر الا كما هو في حال الامه اليوم فهل نحن في حاجه للمذهبيه ان تظهر في وقت ضاعت او اضعنا فيه العراق وقبلها فلسطين وافغانستان والصومال والله اعلم لمن الدور
    لكن من هو صا حب المصلحه في اضهار المرض او العيب لاشك ان صاحب المصلحه في ضهور هذة الامراض هما اثنان لا ثالث لهما الاول عدو غاصب والثاني مستبد حاكم واهم وسائلهما هي
    الاعداء الثلاثه الجهل والفقر والمرض لكن هنالك من يكون واقع في خط المساعدة لبروز هذة الامراض بقصد او بدون قصد مثل بعض الدعاة عندما يركزون على ان يبدأون كلامهم بذكر حديث
    افتراق الامه الى اكثر من بضع وستون فرقه وان كان الحديث صحيح لا اشكك في ذلك لكن اليس هنالك عشرات بل مئات الاحاديث الشريفه تدعو الى الوحدة وتحث عليها مع الايات المحكمه في القران
    الكريم التي تدعو الى الحسنى مع اهل الكتاب والناس اجمعين فما بالك بمن شهد الشهادتين وادى الاركان كما ان التنازل والقبول للمستبدين يدفعهم الى خرق الشرع واحداث الانقسامات للامه وتغليب
    مصالح الجزئ على مصالح الكل كما ان التشدد والمغالاة يدفع الطرف الاخر الى سلوك الرد بالمثل
    وينتج عن ذلك البعد عن وسائل الحوار الصحيح وتكون وسائل الحوار هو القتل والسلب والنهب
    والرد بالاسوأ وهذا ما يحدث الان في العراق ويراد له ان ينتشر في كل اقطار المسلمين في وقت صار
    لاوروبا علم واحد وعمله واحدة وبرلمان وجيش واحد برغم طوائفها برغم لغاتها برغم اجناسها واديانها
     

مشاركة هذه الصفحة