أزمة اليمن قبل الحرب وحل مسطّح لمفكر عربي بارز

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 671   الردود : 2    ‏2002-09-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-09-26
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    الدكتور محمد جابر الأنصاري أستاذ جامعي بحريني معروف وعلم من أعلام الفكر العربي كرس دراساته وأبحاثه في معالجة شأن السياسة العربية وتعرض لتحليل الواقع السياسي اليمني أثناء فترة التشطير وبعد الوحدة كان من ضمن من أشار من المفكرين الى حرب الرفاق في يناير 1986 وكيف تعاملت الأيدلوجية الماركسية في اليمن الجنوبية مع الحقيقة القبلية باعتبار اليمنيين ( سابقا واليمن الموحد حاليا ) مجتمع يقوم في تقسيمه وتنظيمه على القبيلة وقيمها وأعرافها …… ولام أيدلوجية الحزب الاشتراكي اليمني التي تجاهلت في تنظيراتها وأدبياتها هذا الواقع القبلي وقفزت عليه نحو مقولات وتعميمات الصراع الطبقي والتضامن الأممي ونحوهما الى أن انفجر الصراع القبلي لا الطبقي من قاعدة التنظيم الحاكم الى قمته وأفاقت عدن والجنوب اليمني على حرب قبلية لم تشهد لها نظيرا في أكثر عهودها قبلية والتي أنهار فيها النظام الماركسي في حقيقة الأمر رغم بقاء أحد أجنحته في السلطة في أول انهيار لنظام ماركسي في سلسلة الانهيارات الماركسية العالمية التالية ( مبروك علينا التنبؤات بانهيار النظرية ظهرت من بلادنا ) وأشار أيضا الى أن الصراع القبلي أو المسألة القبلية هي المطروحة والحاسمة في موضوع الصراع في بلد اعتقد قادته انهم تحرروا من وطأتها ، ومنذ بداية الصراع على السلطة بعد الاستقلال كانت الأطراف المتصارعة تستند الى النفوذ القبلي رغم الشعارات المرفوعة ورغم الخطاب السياسي المتقدم فان القاعدة القبلية كانت ضرورية للتوازن في الحكم أو الحسم وقد تحولت مع السنوات الماضية إلى مصدر قوة .

    كان هذا بعضا مما جاء في كتابه العرب والسياسة أين الخلل ؟ والتحليل في طبيعته صحيح ولم يشمل به شمال الوطن لأنه على قناعة أن النفوذ القبلي فيه أمر غير منكور ولكنه أبدى استغرابه في من حاولوا القضاء على القبيلة الى درجة أنهم أدخلوا ضمن إجراءاتهم شطبها من الهويات بإبقاء الاسم الثلاثي للمواطن وصفوا حساباتهم مع مواطنيهم استنادا الى مكان إصدار الهوية كونه يحدد الانتماء القبلي .

    في موقع آخر من الكتاب يخطئ الدكتور الأنصاري ( هذا في نظري ونظر كل متشبث بالوحدة اليمنية ولا يشمل الانفصاليين طبعا ) أو يعتقد أنه قدم حلا لقضية الخلاف السياسي الذي ثار بين الفرقاء السياسيين في الائتلاف الذي حكم اليمن بعد الوحدة عندما أشار الى أن نقطة البدء في الصراع اليمني تمثل في إخفاق أحد طرفي الأزمة داخل الوطن الواحد ( انظرو هنا الى انه سمى اليمن وطنا واحدا اعترافا منه بوحدتها ) في تحقيق مفاهمة سياسية على استمرارها أو تعديلها أو فكها إذا تطلب الأمر ( يقصد العودة الى نظام اليمنين السابق ) مثلما تفاهم التشيك والسلوفاك على فك تشيكوسلوفاكيا السابقة أو مثلما تفاهم المسلمون والكروات من جانب آخر على إقامة اتحاد فيدرالي بينهم .

    مثل الدكتور الأنصاري بلادنا التي نعتبرها وحدة طبيعية بتشيكسلوفاكيا ويوغوسلافيا قبل تفكههما واللتان ضمتا قوميات عرقية عدة ولم يشر في حل المفاهمة المطروح الى إمكانية إعادة صياغة الوحدة اليمنية على اساس فيدرالي كما نصت عليه وثيقة العهد والاتفاق ووقع عليها الفرقاء في عمان إيذانا ببدء العمل بها وحال دون تطبيقها مخاوف تسربت الىنفس علي سالم البيض من التصفية الجسدية ومطامع كمنت في ذهن الرئيس علي عبد الله صالح بعدم التفريط في مكسب سياسي هام تحقق بإعادة وحدة الوطن ولكل منهما حجته ومبرراتها ….. نعتب على الدكتور الأنصاري وهو المتبحر في الشأن السياسي العربي تقديمه هذه الوصفة الغير ناجعة والتي قد ستكون لها تبعات لا تقل في فداحتها عن نتائج حرب 1994 وما هو سر عدم تطرقه الى بديل مناسب يحفظ لليمن وحدتها ويخرج فرقاءها من عنق الزجاجة بمناصرة تطبيق ما اتفق عليه في وثيقة العهد والاتفاق كمخرج للأزمة .


    رأي مفكر عربي بارز مشفوعا بآرائي الشخصية أطرحه أمامكم للنقاش حوله للوصول الى نقطة اتفاق حول أيهما كان المناسب لإنهاء الأزمة اليمنية :

    1. فك عقد الشراكة ان لم يتم الوصول الى مفاهمة سياسية كما يشير الأنصاري وكأنها شركة مساهمة علما انه يعترف أن الفرقاء أبناء وطن .
    2. تطبيق بنود وثيقة العهد والاتفاق .
    3. النظر في بدائل أخرى غير ما أقدم عليه الطرفان من اعلان الحرب وتكبيد شعبنا خسائر فادحة كانت نتيجتها التشدق بأن الوحدة قد عمدت بالدم .
    4. أي حلول أخرى .
    سلام .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-09-26
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    أخي الكريم،

    دعك من كل هذا الكلام المزخرف الفضفاض الذي أكل عليه الدهر وشرب حتى شبع، والذي لا يستطيع حتى بناء خيمة مهلهلة صغيرة تقيك من البرد، فليست هذه هي القضية الأساسية لليمن وشعبه.

    قضية اليمن الأولى والأساسية والمصيرية هي أن اليمن بشعبه وبتاريخه وحضارته بات اليوم ليس أكثر من مزرعة تديرها عائلة واحدة لحساب مالكها وهو أمريكا وإسرائيل، حيث يجري اليوم إعداد إبن مدير الإقطاعية اليمنية ليخلف أبوه في إدارتها تنفيذا لأوامر صدرت من واشنطن وتل أبيب.

    اليمن اليوم يفتك فيه الجهل والتخلف والقبلية والطائفية، ويجري نهب ثرواته وأرزاق أبنائه على أوسع نطاق حيث بدأ اليمن يتجه بالفعل نحو النموذج الأثيوبي والصومالي على صعيد الفقر والجوع.
    هذا جزء بسيط من حقائق هائلة كلها تؤكد بأن اليمن مقبل لا محالة على كارثة مدمرة في المستقبل المنظور.

    فدعك يا اخي من الحديث عن الوحدة أو الإنفصال، فهي قضايا هامشية يجري التعمد بتضخيمها وإشغال الشعب اليمني بها لصرف أنظار أبنائه عن المصير المأساوي الذي ينتظر اليمن بأكمله وبشعبه.

    وصدق من قال:
    ما فلحت أمة فشى الجهل بينها.






     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-09-26
  5. rayan31

    rayan31 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-07-21
    المشاركات:
    5,471
    الإعجاب :
    0
    اليمن سائر الى الامام بفضل قياداته و اخلاص شعبه

    الوحده غاية و هدف و مطلب لكل يمني
    شاء من شاء وابى من ابى

    نفديك يا يمن بكل غال ورخيص
     

مشاركة هذه الصفحة