آخر صرخة للعلمانية في الساحة

الكاتب : سيلان   المشاهدات : 463   الردود : 8    ‏2007-04-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-04-21
  1. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    من الأفكار التي يدأب العلمانيون في العالم العربي على ترديدها على خلاف الدعاوى التي يعملون في إطارها من إقامة دولة مدنية... إلى إعمال العقل؛ أنهم يريدون إحلال المساواة، وإقرار حقوق المواطنة، وفتح الباب واسعاً للحريات. وحسب هذه الدعاوى وعلى قوّتها يطالب العلمانيون بإقامة الدولة المدنية أو العلمانية بعد إقصاء الإسلام عن الدساتير والقوانين ومجالات الدولة ومؤسساتها.
    لكن هؤلاء يمارسون هنا خدعة غريبة، ويعملون في إطار ازدواجية غير مسبوقة، اللهم إلا في ممارسات أعداء الإسلام من الصهاينة والغربيين، فهم إذ يدعون إلى فصل الدين عن الدولة والسياسة والحكم والقوانين وشتى مؤسسات البلاد؛ لكي ينفتح الباب أمام إعمال المساواة والمواطنة والمدنية ـ كما يزعمون ـ لا يقطعون الشوط ـ الذي يدّعون ـ إلى آخره، ولا يطالبون في الوقت نفسه بفكِّ القيود والسـدود المفـروضة على كـل النشـاطات الدينية الإسلامية ـ بما في ذلك الدعوية ـ في معظم البلاد العربية تحت مسميات مكافحة التطرف والإرهاب والتشدد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-21
  3. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    إن العلمانيين يروّجون لفكرة إقصاء الدين عن الحكم والسياسة والحياة تحت مسمى إتاحة الفرصة لإعمال مبادئ المـساواة والمواطـنة والدولة المـدنـيـة، لكنهم في الوقـت نفسـه لا ينسـبون هذه المبادئ إلى الدين الذي أقصوه عن الحياة، ولا يعملون على مدِّ المساواة والحرية إليـه؛ فيسـتمرون في الدعـوة إلى إبـقـاء القـيود الراهنة، بل والاضطهاد المحيط بهذا الدين، بحجة أنه لا يمكن السماح للإرهاب بالنمو والانتشار، أو بحجة أن إعطاء النشاطات الدينية الإسلامية الحقَّ في العمل بحرّية في ظل الدولة المدنية سوف يهدد أسس تلك الدولة ويعرّضها دائماً لخطر تسلُّط أعدائها الدينيين.


    والأمـر هـنا لا يقتـصر على مسألة ازدواجية المعايير، بل إن العلمانيين في هذا التصور يناقضون أسس العلمانية ذاتها كما تعرّفها أو تبشر بها بعض الدول الغربية التي يحذون حذوها؛ فالعلمانية إذا كانت هي فصل الدين عن الدولة ـ أياً كان مضمون هذا الفصل وأبعاده، وأياً كان الواقع الفعلي لممارسته ـ لا يعني ذلك المفهوم الاستمرارَ في هذا الإبعاد والملاحقة والإقصاء والفصل إلى أقاصي أركان الحياة الاجتماعية، ولا يعني الإيغال في هذه الأمور إلى مستوى الديـن الأمريـكاني! حـيث الشعائر والعبادة والأفكار العقيدية وحق المؤمنين وحريتهم في المجتمع لممارسة شعائرهم والدعوة لها والتفكير في شؤون دينهم والعمل على دعم طائفتهم.. إلخ.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-21
  5. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    ولو نظرنا إلى فرنسا ـ مثلاً ـ حيث تدعي الدولة أنها علمانية، وتبالغ في إظهار ذلك كفكر مرجعي لها، لا يؤدي فصل الدين عن الدولة المرفوع كشعار لازم في كل المؤسسات إلى ملاحقة الناس والمذاهب النصرانية واليهودية أو التضييق عليها في أي مجال خارج مجال الحكم المباشر بأضيق معانيه. صحيح أن الوضع في فرنسا يختلف ـ كما هو معروف ـ بالنسبة للمسلمين حيث تفسر العلمانية على طول الخط بأنها تعني: حرمانهم من أبسط الحريات ـ وليست قضية الحجاب ببعيدة ـ، وأنها تعني أيضاً: تدخل الدولة في إدارة مساجدهم، وإملاء مضامين خطب الجمعة والدروس الدينية، ومراقبة كتاباتهم الدينية، والتدخل لمنـع ما تراه الدولة مهدّداً لها. كل هذا صحيح لكنه ينطبق على المسلمين وليس علـى أي ملّة ونحـلة أخـرى؛ سـواء الموصـوفـة بالسـماوية أو الوضعية، مثل: الهندوسية والبوذية. لكنه لا ينطبق بكل تأكيد على النصرانية واليهودية.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-21
  7. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    إن العلمانيين العرب يعملون وسط بيئة فكرية وسياسية بل وأمنية سِمَتها الأولى ـ وربما الوحيدة ـ ضربُ الحركات والتيارات الإسلامية وإقصائها عن شتى نواحي الحياة ومعها الدين نفسه؛ حيث تحفل الساحة بمفردات من طراز: تجفيف الينابيـع، واستئـصال التـطرف، وفرض ما يسمى بالاعتدال ولو بالإفراط في استعمال القوة المسلحة، بل إن هؤلاء العلمانيين يعملون بالتحديد كجزء من هذه البيئة وكقوة لها دورها المحدد الذي تؤديه في عملية ضرب الحركات والأفكار الإسلامية ومعها أركان الإسلام نفسه. وهم من هذه الزاوية يؤدون واجبهم على النحو الأكمل وبمنطقية وتفانٍ يحسدون عليها جميعاً. ويذهب هذا بهم إلى حدِّ ارتكاب الازدواجية والنفاق الصريحين.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-21
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    الأخ سيلان جزاك الله خيرا...

    والسؤال المتبادر إلى الذهن: هل هناك علمانيون في اليمن؟؟

    وإن كانت الإجابة نعم، فأين هم، وماهي أعمالهم الملموسة؟؟

    بارك الله فيكم...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-22
  11. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    لا أعلم بوجودهم لكنهم بلا شك ينضمّون في الحكومة وينضمّون تحت التجمع اليمني للإصلاح لكونه الحزب الممثل للإسلام في اليمن وكذلك بين صفوف الجمعيات ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً

    والكيّس من حذر وحذّر منهم



    هؤلاء المتخفّين ،، ويوجد من يعلن ذلك صراحة بعداءه للعلماء والمشايخ ويتقنص أخطاءهم ويرمي بعضهم بكلام بعض ويؤجج الفتنة يبن المسلمين والدعاة على الساحة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-22
  13. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    لا أعلم بوجودهم لكنهم بلا شك ينضمّون في الحكومة وينضمّون تحت التجمع اليمني للإصلاح لكونه الحزب الممثل للإسلام في اليمن وكذلك بين صفوف الجمعيات ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً

    والكيّس من حذر وحذّر منهم



    هؤلاء المتخفّين ،، ويوجد من يعلن ذلك صراحة بعداءه للعلماء والمشايخ ويتقنص أخطاءهم ويرمي بعضهم بكلام بعض ويؤجج الفتنة يبن المسلمين والدعاة على الساحة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-27
  15. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    يرفع للفائدة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-27
  17. سيلان

    سيلان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-15
    المشاركات:
    665
    الإعجاب :
    0
    إذا لم تظهر الرد فاضغط على المساحة الفارغة ( التي يكون فيها الرد أصلاً ) من اليمين ثم اسحب إلى اليسار
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة